نظرة على الجهاد العالمي (29 حزيران/ يونيو- 5 تموز/ يوليو 2017)

نظرة على الجهاد العالمي

نظرة على الجهاد العالمي

محادثات القمة في المركز القومي لإدارة لدفاع عن الاتحاد الروسي  (صفحة فيسبوك وزارة الدفاع الروسية، 30 حزيران/ يونيو 2017).

محادثات القمة في المركز القومي لإدارة لدفاع عن الاتحاد الروسي (صفحة فيسبوك وزارة الدفاع الروسية، 30 حزيران/ يونيو 2017).

دبابات سورية تتحرك على محور اثريا - خناصر (الإعلام الحربي، 30 حزيران/ يونيو 2017).

دبابات سورية تتحرك على محور اثريا - خناصر (الإعلام الحربي، 30 حزيران/ يونيو 2017).

بلدة خناصر (الإعلام الحربي، 3 تموز/ يوليو 2017).

بلدة خناصر (الإعلام الحربي، 3 تموز/ يوليو 2017).

وائل فاعور العيد (أبو تيم أنخل)، الأمير الجديد لجيش خالد بن الوليد (عنب بلدي، 29 حزيران/ يونيو 2017).

وائل فاعور العيد (أبو تيم أنخل)، الأمير الجديد لجيش خالد بن الوليد (عنب بلدي، 29 حزيران/ يونيو 2017).

رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي يعلن عن نهاية

رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي يعلن عن نهاية "الدولة الوهمية التي أعلن عنها تنظيم الدولة الإسلامية " العالم، 29 حزيران/ يونيو 2017).

: قوات الأمن العراقية تفتش عن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الموصل القديمة (مركز نينوى الإعلامي، 1 تموز/ يوليو 2017).

: قوات الأمن العراقية تفتش عن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الموصل القديمة (مركز نينوى الإعلامي، 1 تموز/ يوليو 2017).

مشاهد الدمار في المدينة القديمة (السومرية، 2 تموز/ يوليو 2017).

مشاهد الدمار في المدينة القديمة (السومرية، 2 تموز/ يوليو 2017).

 مشاهد الدمار في مدينة الموصل القديمة (السومرية، 3 تموز/ يوليو 2017).

مشاهد الدمار في مدينة الموصل القديمة (السومرية، 3 تموز/ يوليو 2017).

الجيش العراقي في محيط بلدة نفط حاجه في محافظة ديالى (موقع راديو المربد، 3 تموز/ يوليو 2017).

الجيش العراقي في محيط بلدة نفط حاجه في محافظة ديالى (موقع راديو المربد، 3 تموز/ يوليو 2017).

الأسلحة التي تم العثور عليها في محيط بلدة مندلي في محافظة ديالى (العراقية، 3 تموز/ يوليو 2017).

الأسلحة التي تم العثور عليها في محيط بلدة مندلي في محافظة ديالى (العراقية، 3 تموز/ يوليو 2017).

رسم بياني يلخص الأعمال الإرهابية التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية خلال شهر رمضان (حق، 1 تموز/ يوليو 2017).

رسم بياني يلخص الأعمال الإرهابية التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية خلال شهر رمضان (حق، 1 تموز/ يوليو 2017).


أهم أحداث هذا الأسبوع

  • مع اقتراب انتهاء معركة احتلال الموصل، صرح رئيس الحكومة العراقية عن "انتهت دويلة الباطل الداعشية"، غير أن المعركة لم تنته بعد بسبب القتال العنيف الذي يمارسه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الموصل القديمة وكذلك يشبب وضعهم الميؤوس منه. وسلسلة العمليات التي نفذها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية هذا الأسبوع في عدة مناطق في أنحاء العراق إنما تدل (مرة أخرى) بأنتنظيم الدولة الإسلامية يمتلك قدرات تنفيذية لا بأس بها في الأجزاء الغربية والشمالية من العراق (وخاصة في المحافظات ذات الطابع السني). وعليه فمن المتوقع أن الأعمال الإرهابية وحرب العصابات التي يمارسها تنظيم الدولة الإسلامية في أنحاء العراق ستستمر حتى بعد احتلال الموصل، لكن قد تطرأ تغييرات على أنماط العمل التي ينتهجها التنظيم.
  • احتلت القوات السورية خلال هذا الأسبوع منطقة خناصر إلى الجنوب الشرقي من حلب، وهي آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة حلب. وتواصل القوات السورية تقدمها باتجاه الشرق سعياً لتهديد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في غور الفرات. وفي الرقة نجحت القوات السورية الديمقراطية (SDF) تحت غطاء جوي من دول التحالف بالدخول إلى المدينة القديمة عبر ثغرتين أحدثتهما في السور المحيط بالمدينة القديمة ويدور قتال عنيف في الموقع. وفي محيط القنيطرة في هضبة الجولان يتواصل القتال بين فصائل المتمردين (أبرزها هيئة تحرير الشام، جبهة النصرة سابقاً) وبين القوات السورية دون تغييرات ملحوظة على الأرض. تم الرد مرة أخرى على "تسرب" القذائف إلى الأراضي الإسرائيلية بضربات إسرائيلية على مواقع للجيش السوري.

 

روسيا ودول التحالف

طائرات التحالف الدولي تقصف سجناً لتنظيم الدولة الإسلامية
  • أفاد المرصد السوري لمتابعة حقوق الإنسان أن طائرات تابعة للتحالف الدولي على ما يبدو قصفت بناية كانت تُستخدم سجناً لتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الميادين في منحدرا غور الفرات. ووفقاً لما جاء في التقرير فقد كان السجن مقسوماً غلى قسمين. مكث في القسم الأول سجناء مدنيون وفي القسم الثاني سجناء تنظيم الدولة الإسلامية. وبالمجموع فقد بلغ عدد الأشخاص المحتجزين في السجن مائة شخص. وأسفر القصف عن مقتل 42 سجيناً مدنياً و 15 من سجناء تنظيم الدولة الإسلامية.  وسيرتفع عدد القتلى على ما يبدو، حيث لا يزال هناك مفقودين وبعض الجرحى إصاباتهم خطيرة (المرصد السوري لمتابعة حقوق الإنسان، 27 حزيران/ يونيو 2017).
  • وفي رده على الادعاءات بشان إصابة المدنيين جراء قصف الولايات المتحدة للسجن، قال الكولونيل جو سكروكا، مسؤول العلاقات العامة في التحالف الدولي، أن طائرات التحالف قد قامت فعلاً في ذلك الوقت بقصف منشآت تحكم وسيطرة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الميادين. وعلى حد قوله فقد تم التخطيط لهذه العملية بدقة متناهية وتم تنفيذها مع مراعاة تقليص إمكانية إصابة المدنيين. وأضاف قائلاً أنه سيتم التحقق من الادعاءات بشان إصابة المدنيين خلال العملية (رويترز، 27 حزيران/ يونيو 2017).
تصريحات وزير الدفاع الروسي بشأن عمليات التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية
  • في محادثات القمة التي تمت في المركز القومي إدارة الدفاع عن الاتحاد الروسي بينوزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، وبين قيادة الجيش الروسي، تطرق وزير الدفاع إلى الوضع في سوريا. وعلى حد قوله فإن "تحرشات" دول التحالف لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا تؤدي غلى توسيع عمليات التنظيمات الإرهابية في البلاد. كما ونوه بأن إسقاط قوات التحالف للطائرة السورية قد أدى غلى وقف التعاون مع الولايات المتحدة بخصوص أمن الطيران في سوريا وقال أن عمليات التحالف الآن محدودة للمناطق المتفق بشأنها في محيط التنزف في جنوب سوريا وشرق نهر الفرات.
  • وقال وزير الدفاع الروسي أن قوات النظام السوري قد حققت مكاسب خلال الشهر الأخير بدعم من سلاح الجو الروسي في شمال شرق محافظة حلب وفي منطقة تدمر وفي جنوب سوريا. وعلى حد قوله فقد انتزعت القوات السورية من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية خلال شهر حزيران/ يونيو 69 بلدة ومساحة 177،12 كيلومتر مربع والقوات تتقدم حالياً على امتداد الحدود السورية الأردنية والسورية العراقية (صفحة فيسبوك وزارة الدفاع الروسية، 30 حزيران/ يونيو 2017).

أهم التطورات في سوريا

معركة احتلال الرقة
  • القوات السورية الديمقراطية (SDF) التي تقاتل في الرقة دخلت في 3 تموز/ يوليو 2017 إلى المدينة القديمة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية بمساعدة جوية من دول التحالف. وذلك بعد أسبوعين من "المراوحة في مكانها" إزاء المقاومة العنيدة التي يبديها تنظيم الدولة الإسلامية والتي كبدت القوات السورية الديمقراطية خسائر كبيرة في الأرواح وأبطأت تقدم القوات.

 

  • وأعلن الناطق باسم التحالف برئاسة الولايات المتحدة أن القوات السورية الديمقراطية (SDF) قد دخلت في 3 تموز/ يوليو 2017 إلى المدينة القديمة في الرقة. وقد واجهت القوات مقاومة عنيفة من تنظيم الدولة الإسلامية، وتلقت مساعدة جوية من قوات التحالف (صفحة الناطق باسم التحالف الدولي على شبكة تويتر ، 4 تموز/ يوليو 2017).
  • وقال الناطق باسم التحالف أن القوات السورية الديمقراطية (SDF) قد نجحت في إحداث ثغرتين في السور القديم المحيط بالرقة[1]. وتغلبت القوات المُهاجمة على مقاومة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين نصبوا على السور مواقع قتالية واستخدموا نيران الرشاشات الثقيلة واجمات قذائف الهاون وقاذفات الصواريخ ونيران القناصة والسيارات الملغمة.
  • وإلى جانب القتال وجهاً لوجه واصل مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية تنفيذ العمليات الانتحارية لاستهداف القوات السورية الديمقراطية (SDF). وأفادت التقارير الإخبارية عن مقتل خمسة من قادة القوات السورية الديمقراطية جراء تفجير سيارة ملغمة قام مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية بتفجيرها في بلدة المنصورة إلى الغرب من الرقة (خطوة، 29 حزيران/ يونيو 2017). في 28 حزيران/ يونيو 2017 أفات التقارير عن سقوط 11 قتيلاً من صفوف القوات السورية الديمقراطية إثر تفجير عبوة ناسفة في قرية حمره ناصر، إلى الشرق من الرقة (دمشق الآن، 28 حزيران/ يونيو 2017).
مكاسب النظام السوري في شرق سوريا

واصلت القوات السورية تحقيق المكاسب في مساعيها لتطهير مناطق واسعة في شرق سوريا من وجود تنظيم الدولة الإسلامية. واحتلت قوات النظام هذا السبوع بمنطقة خناصر، إلى الجنوب الشرقي من حلب، وهكذا اكتمل طرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من محيط حلب. كما وأتمت قوات النظام سيطرتها على محور اثريا- الرصافة. وذلك بعد تخلصهم من تهديد تنظيم الدولة الإسلامية على محور الإمدادات الرئيسي لحلب (حلب – إثريا – حماة). وبتقديرنا فإن  وجهتهم الآن هي التقدم نحو الشرق باتجاه غور الفرات للضغط من هناك على معاقل تنظيم الدولة الإسلامية (مقابل المعركة التي تقودها القوات السورية الديمقراطية (SDF) ودول التحالف على مدينة الرقة).

 

  • في 29 حزيران/ يونيو وفي 1 تموز/ يوليو 2017 أعلن الجيش السوري عن  سيطرته على عشرات القرى إلى الشرق وإلى الشمال الشرقي من خناصر (إلى الشمال من بلدة اثريا). وبهذا استكمل الجيش السوري سيطرته على كامل المحيط في الضواحي الجنوبية الشرقية لمدينة حلب (معهد طوران السوري للدراسات الاستراتيجية، 1 تموز/ يوليو 2017). ويعمل الجيش السوري الآن على تطهير المنطقة التي احتلها من المفخخات والعبوات الناسفة ويفتش عن الأسلحة التي تم ابقائها في المنطقة (الميادين، 4 تموز/ يوليو 2017). انسحب مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية من هذه المنطقة باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم في الصحراء السورية (المرصد السوري لمتابعة حقوق الإنسان، 30 حزيران/ يونيو 2017).
  • كما وأعلنت القوات السورية عن سيطرتها على قرى وضياع ومواقع حاكمة على طول محوراثريا – خناصر وبهذا تم اكتمال احتلال المحور الواقع إلى الجنوب الغربي من نهر الفرات. ووفقاً لما جاء في البيان فإن القوات السورية تسيطر تماماً على محور حلب – خناصر – اثريا (شبكة الشام الإعلامية، 30 حزيران/ يونيو 2017; التلفزيون السوري، 1 تموز/ يوليو 2017).
تدمر
  • يتواصل القتال بين الجيش السوري وبين تنظيم الدولة الإسلامية في محيط حقل أراك للنفط والغاز إلى الشمال الشرقي من تدمر. أعلنت القوات السورية أنها قد سيطرت على منطقة تقع على مبعدة ثلاثة كيلومترات إلى الشمال الشرقي من حقل النفط (شبكة الشام الإعلامية، 30 حزيران/ يونيو 2017).
دير الزور
  • أعلن تنظيم الدولة الإسلامية أن المنطقة المؤدية من دير الزور إلى الصحراء السورية كمنطقة محظورة الدخول وأن جميع الطرق المؤدية إليها مفخخة. وحذر التنظيم سكان القرى والمدن من الخروج من اماكن سكنهم (خطوة، 29 حزيران/ يونيو 2017).
  • أفادت منظمة سورية لحقوق الإنسان عن مقتل ما لا يقل عن عشرة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في غارة لطائرات التحالف على قافلة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في محيط حقل كونوكو للغاز (Conoco Gas Field)، إلى الشمال الشرقي من دير الزور. كما ودمرت الغارة عدداً من سيارات التنظيم.  لم يتضح حتى الآن فيما إذا كانت الغارة الجوية بطائرات لقوات التحالف الدولي أم طائرات لجهة أخرى (المرصد السوري لمتابعة حقوق الإنسان، 30 حزيران/ يونيو 2017).
معارك بين الجيش السوري وبين فصائل المتمردين في هضبة الجولان
  • المعارك مستمرة في مدينة البعث بين القوات السورية وبين فصائل من المتمردين وبضمنها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً). أعلن الجيش السوري بأنه قد نجح في استعادة السيطرة على موقعين تسلل غليهما عناصر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) إلى الغرب من مدينة البعث (بطولات الجيش السوري، 2 تموز/ يوليو 2017). لم تطرأ أي تغييرات ملحوظة على الأرض خلال هذا السبوع.
  • خلال أيام القتال سقط في الأراضي الإسرائيلية مرة أخرى عدد من القذائف التي أطلقتها القوات السورية. وردت إسرائيل على ذلك بضرب عدد من مواقع الجيش السوري في المنطقة. وبحسب ما جاء في الإعلام السوري فقد ضرب جيش الدفاع الإسرائيلي ثكنات للنظام السوري في منطقة لواء 90 قرب قرية الصمدانية (الدرر الشامية، 1 تموز/ يوليو 2017). لم ترد تقارير عن وقوع إصابات (دمشق الآن، 1 تموز/ يوليو 2017).
تعيينات في جيش خالد بن الوليد (فرع تنظيم الدولة الإسلامية في حوض اليرموك)
  • في 29 حزيران/ يونيو 2017 أفادت التقارير الإخبارية عن تعيين وائل فاعور العيد، المُلقب أبو تيم أنخل (Abu Taym Inkhilأميراً جديداً لجيش خالد بن الوليد ، ذراع تنظيم الدولة الإسلامية في حوض اليرموك. وذلك بعد مقتل القائد السابق، أبو هشام الرفاعي، الذي تم تعيينه في 6 حزيران/ يونيو 2017 (عنب بلدي، 29 حزيران/ يونيو 2017). وائل فاعور العيد من سكان بلدة أنخل (Inkhil) شمالي درعا (أصل تسميته). وقد عمل قائداً بارزاً في جيش سوريا الحر. وقبل سنتين وعلى خلفية علاقته بتنظيم الدولة الإسلامية، فقد ترك منصبه وانضم إلى فصيل جهادي يُدعى "جيش الجهاد". وبعد تفكك هذا الفصيل عمل العيد قائداً في لواء شهداء اليرموك الذي اندمج لاحقاً مع حركة المثنى وصار جزءً من جيش خالد بن الوليد (عنب بلدي، 29 حزيران/ يونيو 2017).
  • وعلى صعيد مواز تم تعيين  كارم المصري، المُلقب أبو أسامة، قائداً عاماً لجيش خالد بن الوليد. وأصل المصري من قرية عابدين في جنوب هضبة الجولان (حوض اليرموك). وقد عمل المصري سابقاً قائداً في "جيش المعتز بالله" (Jaysh Al Mu'taz Bi Allah)، وهو تنظيم كان يعمل تحت لواء جيش سوريا الحر إلى الغرب من درعا (عنب بلدي، 29 حزيران/ يونيو 2017).

أهم التطورات في العراق

معركة احتلال الموصل

معركة احتلال الموصل تقترب من نهايتها. في 29 حزيران/ يونيو 2017 أعلن رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي عن تحرير مسجد النوري في البلدة القديمة من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية وعن تصفية الدولة الوهمية التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية (السومرية، 30 حزيران/ يونيو 2017)[2]. أعلن جهاز مكافحة الإرهاب التابع للحكومة العراقية أنه لم يتبق سوى 400 متر تفصل بين قواته وبين ضفة نهر دجلة في المدينة القديمة وأن تحرير المدينة بالكامل قد بات وشيكاً (السومرية، 2 تموز/ يوليو 2017). في 3 تموز/ يوليو 2017 أعلن الجيش العراقي أنه لا يزال يمارس قتلاً عنيفاً ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين تبقوا في المدينة القديمة (السومرية، 3 تموز/ يوليو 2017). وهذا القتال العنيف يؤخر استكمال المعركة على مدينة الموصل.

 

لقاء مع قائد المكتب العسكري لتنظيم الدولة الإسلامية في الموصل
  • الجهاز الدعائي لتنظيم الدولة الإسلامية، والذي ركز خلال القتال على مدينة الموصل على بث رسائل دعائية لا تمت إلى الواقع بصلة، نشر مؤخراً لقاءً صحفياً مع قائد المكتب العسكري في الموصل، حيث يصف خلال أساليب القتال التي يتبعها التنظيم (النبأ، 28 حزيران/ يونيو 2017). لم يتطرق القائد خلال المقابلة إلى الوضع الخطير الذي آل إليه تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل.
  • وقال قائد المكتب العسكري لتنظيم الدولة الإسلامية خلال اللقاء أن المعركة التي يخوضها تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل هي معركة ذات طابع دفاعي واضح مع أنها تشمل تكتيكات هجومية. وعلى حد قوله فقد اعتمدت خطة القتال التي انتهجها تنظيم الدولة الإسلامية على إنهاك العدو على عدة مراحل: تمحور تنظيم الدولة الإسلامية في البداية بإنهاك العدو من خلال ضرب وسائله القتالية من خلال استخدام عدة أنواع من الأسلحة مخترقة الدروع وزرع مناطق واسعة بالألغام. وبعد ذلك عند دخول القوات العراقية إلى المدينة، بدأ مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية مرحلة القتال وجهاً لوجه ، حيث استخدمت نيران القناصة وزرع العبوات الناسفة وعمليات انتحارية والانقضاض على جنود عراقيين. وقد تم التخطيط للمعركة والإشراف عليها من غرفة حرب مركزية أنشأها تنظيم الدولة الإسلامية وكان يلتقي فيها قادة مختلف القطاعات والخبراء العسكريين وصُنّاع القرار. وأضاف قائد المكتب العسكري لتنظيم الدولة الإسلامية أن باقي المحافظات في العراق قد لعبت أدواراً في المعركة من خلال إشغال وإنهاك المقاتلين الشيعة. كما وقال أن تنظيم الدولة الإسلامية سيلجأ إلى هذه الأساليب في ميادين القتال الأخرى (النبأ، 28 حزيران/ يونيو 2017).
أعمال تنظيم الدولة الإسلامية في ميادين قتال أخرى في العراق
  • فيما يلي الأعمال التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق أخرى في أنحاء العراق:
  • معبر الوليد:أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في 1 تموز/ يوليو 2017 أنه قد قتل 28 جندياً من الجيش العراقي وعناصر "الحشد الشعبي" (مليشيات شيعية برعاية العراق) خلال هجوم قام به عناصره على ثكنة للجيش العراقي في منطقة معبر الوليد على الحدود العراقية- السورية (يقع على الجانب العراقي من معبر التنف) (حق، 1 تموز/ يوليو 2017).
  • في محافظة ديالى (إلى الشمال الشرقي من بغداد): قام الجيش العراقي بإطلاق حملة عسكرية في محيط بلدة نفط حاجه الواقعة على مقربة من الحدود العراقية – الإيرانية. وقد كان الهدف من إطلاق هذه الحملة هو تصفية مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المتواجدين في ذلك المكان (السومرية، 3 تموز/ يوليو 2017). أعلن الجيش العراقي أن قواته قد أنهت الحملة التي تم خلالها تدمير سبعة بيوت ضيافة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (السومرية، 3 تموز/ يوليو 2017). كما وأعلن الجيش العراقي عن اكتشاف مخبأ سلاح تابع لتنظيم الدولة الإسلامية في محيط مدينة مندلي في محافظة ديالى ، على مقربة من الحدود الإيرانية – العراقية (العراقية، 3 تموز/ يوليو 2017).
  • منطقة الرمادي:نفذ تنظيم الدولة الإسلامية عملية انتحارية في 2 تموز/ يوليو 2017 في مخيم النازحين "الكيلو 60" إلى الغرب من مدينة الرمادي، حيث أسفرت العملية عن مقتل 14 شخصاً وإصابة 13 غيرهم بجروح ، معظمهم من النساء والأطفال. قام إرهابي انتحاري يلبس حزاماً ناسفاً بتفجير نفسه وسط النازحين. تبنى تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن العملية وقال أن الإرهابي فجر نفسه وسط حشد من الجنود على حاجز للجيش العراقي في منطقة المخيم  (موجز العراق، 2 تموز/ يوليو 2017; السومرية، 2 تموز/ يوليو 2017; حق، 3 تموز/ يوليو 2017).
  • منطقة بيجي: قصف سلاح الجو العراقي في 2 تموز/ يوليو 2017 ورشة يديرها تنظيم الدولة الإسلامية لتفخيخ السيارات الملغمة في بلدة الصرفة، على مبعدة حو 35 كيلومتر إلى الشمال الشرقي من بيجي. أسفرت الضربة عن مقتل أربعة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية ومن جملتهم قائد منطقة (السومرية، 3 تموز/ يوليو 2017).

ممارسات الدولة الإسلامية

انخفاض دخل تنظيم الدولة الإسلامية
  • يقدر باحثون وخبراء في مجال الأمن في شركة HIS Markitأن حسارة تنظيم الدولة لمساحات في العراق وسوريا (حوالي 60% من المساحات بحسب التقديرات) قد أدت إلى تراجع كبير في دخل التنظيم.  ووفقاً لتقديرات كاتبو التقرير فقد هبطت مدخولات تنظيم الدولة الإسلامية خلال السنتين الأخيرتين بنسبة 80%. ففي الربع الأول من عام 2017 على سبيل المثال بلغت مدخولات تنظيم الدولة الإسلامية مبلغ 16 مليون دولار فقط في الشهر. وذلك بتلمقارنة مع 81 مليون دولار في الفترة الموازية من عام 2015.
  • وأشار الباحثون بأن معظم المدخولات كانت تأتي من ارباح النفط ومشتقاته (ومنذ عام 2015 تراجع معد الدخل من النفط ومشتقاته بنسبة 88%). ويُضاف إلى هذا التراجع خسارة السيطرة على السكان في الموصل في العراق وفي الرقة وحمص في سوريا، والذي أدى غلى انخفاض كبير بنسبة 79% بمدخولات التنظيم من الضرائب ومصادرة الممتلكات. لكن وبحسب ما يدعي كاتبو التقرير فلا زالت هناك أنشطة اقتصادية معينة يمارسها التنظيم وخاصة في مجال إنتاج النفط. هناك مؤشرات تفيد بأن التنظيم يحاول زيادة احتياطاته المالية من خلال الانتقال من اقتصاد الدولة البيروقراطية المركزية إلى "اقتصاد الحرب" (CNN Money، 29 حزيران/ يونيو 2017).

الحرب التوعوية

  • في 1 تموز/ يوليو 2017 نشر  تنظيم الدولة الإسلامية אرسماً بيانياً يلخص فيه أعماله خلال شهر رمضان (26 أيار/ مايو حتى 24 حزيران/ يونيو 2017). وبحسب ما جاء في الرسم البياني فقد أسفرت عمليات التنظيم خلال شهر رمضان عن مقتل وجرح 1503 مسيحيين ويهود وسنة ضلو عن الإسلام. كما وتم تدمير 280 مركبة عسكرية. وقام تنظيم الدولة الإسلامية بتعداد أعماله البارزة في شهر رمضان: عملية استهداف حافلة للمسيحيين الأقباط في مصر والعملية المزدوجة في لندن وطهران ومانيلا وأربع عمليات في العرق (عمليتان انتحاريتنان في بابل ومربلاء وعملية في بعقوبة وعملية انتحارية في مدينة هيت) (حق، 1 تموز/ يوليو 2017).
العمليات التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية في شهر رمضان أسفرت عن العديد من الإصابات وكان لها صدى إعلامي. لكن من الناحية الاستراتيجية لم يكن لتلك العمليات أي تأثير ملحوظ، حيث لم تؤدي إلى ثني الأنظار والموارد من معركة الموصل ومعركة الرقة ، ولم تعمل على تغيير سيرورة خسارة تنظيم الدولة الإسلامية لمناطق سيطرته وضعف التنظيم المستمر في سوريا والعراق.

 

[1]  Wall dating back to the eighth century during the Abbasid Caliphate.
[2]  Before Iraqi forces took control of the Nuri Mosque, Islamic state fighters blew up the mosque, where the leader of the Islamic State Organization, Abu Bakr al-Baghdadi, announced the establishment of the Caliphate in 2014. The mosque was apparently blown up to deny Iraqi troops its occupation of The "image of victory" on the organization.