أهم الأحداث هذا الأسبوع
|
انهيار اتفاقية وقف إطلاق النار (تتمة)
- واصلت الولايات المتحدة وروسيا وأطراف أخرى مشاركة في القتال في سوريا اتهام بعضهم البعض بالتسبب بانهيار وقف إطلاق النار. وفي الجلسة المنعقدة في مجلس الأمن بهذا الخصوص تبادل مندوبو روسيا والملايات المتحدة الاتهامات بشأن انهيار اتفاقية وقف إطلاق النار. جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي، وجه انتقاداً شديد اللهجة لروسيا ودعا روسيا وسوريا إلى وقف تحليق طائراتهم الحربية في أجواء المناطق التي يسيطر عليها المتمردون. أما روسيا من جهتها فقد نفت أي صلة لها بالتطورات الأخيرة (نيويورك تايمز، 22 أيلول/ سبتمبر 2016).
- سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي،أكد في كلمته أمام المجلس العام للأمم المتحدة أن من الضروري منع انهيار الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين الولايات المتحدة وروسيا وسوريا ودعا إلى التحقيق في الحوادث التي وقعت في حلب ودير الزور. وقال أن من الواجب الاستجابة لمطلب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والفصل بين "مجموعات المعارضة المعتدلة" وبين "الإرهابيين" وألقى المسؤولية عن هذا الأمر على عاتق الولايات المتحدة والتحالف الدولي. وأضاف قائلاً بأن فشل الولايات المتحدة ودول التحالف بالقيام بهذا الفصل يدعو للشك بأنها تحاول منع أي إمكانية لضرب جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) (RT, 23 أيلول/ سبتمبر 2016).
- الجنرال جوزيف دنفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي،قال أنه وبرغم الأحداث الأخيرة فإن الولايات المتحدة لا زالت معنية بالتعاون مع روسيا في شن الغارات في روسيا بهدف حماية السكان المدنيين في سوريا (موقع وزارة الخارجية الأمريكية، 21 أيلول/ سبتمبر 2016). ستيفان دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا قال أن على روسيا والولايات المتحدة العمل على التوصل إلى اتفاقية جديدة لوقف إطلاق النار في الأيام القريبة. وعلى حد قوله فقد اتفقت الدولتان على التعاون من أجل تجديد اتفاقية وقف إطلاق النار (تاس، 23 أيلول/ سبتمبر 2016).
ضرب قافلة المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة (تتمة)[1]
- تواصل تبادل الاتهامات بشأن هوية الطرف المسؤول عن ضرب قافلة المساعدات الإنسانية لحلب. الجنرال جوزيف دنفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي، قال أثناء استجواب له في مجلس السنات أنه على يقين بأن روسيا تقف من وراء ضرب قافلة المساعدات. وعلى حد قوله فقد كانت تعمل في المنطقة طائرات روسية وسورية معاً في المنطقة في الوقت ذاته، لكنه ليس متأكداً أي طائرات منها نفذت الضربة (AP، أناضوليا، 22 أيلول/ سبتمبر 2016).
- نفت روسيا تلك الاتهامات. سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، قال أن الطائرات المقاتلة السورية لا تستطيع الطيران بعد هبوط الليل، وهو الوقت الذي تعرضت فيه القافلة للضربة. ولهذا وعلى حد قوله ينبغي استبعاد إمكانية تورط سلاح الجو السوري في هذه الضربة (سبوتنيك، 21 أيلول/ سبتمبر 2016). وعلى حد أقوال إيغور كوشينكوف، الناطق عن وزارة الدفاع الروسية، فقد قام "إرهابيون" بمهاجمة القافلة من خلال إطلاق النار من شاحنة كانت تسير بمحاذاة القافلة (تاس، 20 أيلول/ سبتمبر 2016).
التحالف الدولي
الولايات المتحدة
- طرأ خلال هذا الأسبوع ارتفاع ملحوظ على عدد الضربات الجوية التي قامت بها طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد أهداف داعش في العراق. وأفادت التقارير أن الضربات قد تمت في سياق أعمال تحضيرية للمعركة القريبة لاحتلال مدينة الموصل. وفي سوريا تم ضرب منشآت نفطية لداعش في منطقة دير الزور وأبو كمال (شرق سوريا) لمواصلة استهداف داعش اقتصادياً. وفي ليبيا تواصلت الهجمات في مدينة سرت، غير أن حجمها كان منخفضاً نسبياً (موقع وزارة الدفاع الأمريكية).
تركيا
- مبلوط شابوشغولو، وزير الخارجية التركي، قال أن تركيا تنظر في توسيع حملة "درع الفرات" لتكوين شريط أمني بعمق 45 كيلومتر.وأنكر أن الحملة تأتي أيضاً لضرب القوات الكردية. وأضاف وزير الخارجية التركي قائلاً أن تركيا وروسيا تبحثان الآن في اتفاقية تقضي بقيام فصل بين الأراضي التي تعمل فيها قواتها في سوريا (France24, 25 أيلول/ سبتمبر 2016).
- وفي هذا السياق قال "مصدر عسكري تركي" أن القوات التركية في سوريا تعمل على صياغة بروتوكول لتنسيق الطلعات الجوية في سماء سوريا. وعلى حد قوله فقد تم التوصل إلى اتفاق شفهي مع القوات الروسية يقضي بالفصل بين الأراضي التي تعمل فيها كل دولة. وأضاف بأن الجيش التركي يبلغ القوات الروسية عن المناطق التي يعمل فيها في سوريا. وعلى حد قوله فقد وافقت القوات الروسية على تبليغ الأتراك عن أي طلعة جوية يقومون بها في المناطق المحاذية للمناطق التي يعمل فيها (هورييت، 25 أيلول/ سبتمبر 2016).
أهم التطورات في سوريا
الوضع في حلب (صحيح حتى صباح يوم 28 أيلول/ سبتمبر 2016)
|
- وقبل ذلك افاد الجيش السوري عن تحقيق إنجازات في منطقة مخيم اللاجئين الفلسطيني حندرات في شمال حلب (خطوة، 24 أيلول/ سبتمبر 2016). في 24 أيلول/ سبتمبر 2016 أفادت التقارير بأن جيش الفتح وفتح حلب (تحالف لتنظيمات المتمردين مدعوم من الغرب) قد أعادوا احتلال مناطق واسعة من مخيم اللاجئين من الجيش السوري (حساب تويتر أخبارجيشالفتح@Lionshunters, 24 أيلول/ سبتمبر 2016). الوضع على الأرض ما زال غير مستقر ولم يتم الحسم حتى الآن.
المحيط بين حلب وبين نهر الفرات
- يواصل داعش ممارسة حرب العصاباتضد تنظيمات المتمردين وضد القوات الكردية في محيط نهر الفرات الغربي حتى بعد خسارته عدداً كبيراً من معاقله. وفي هذا السياق دارت اشتباكات في محيط بلدة منبج بين مقاتلي داعش وبين القوات الكردية. كما وتبنى داعش المسؤولية عن تفجير سيارة مفخخة إلى الشرق من مدينة أعزاز (على مبعدة ما يقارب 42 كيلومتراً إلى الشمال من حلب على الحدود السورية-التركية). ووفقاً للبيان الصادر عن داعش فقد قُتل في التفجير 17 مقاتلاً وجُرح 14 غيرهم، وهم على ما يبدو من مقاتلي جيش سوريا الحر (حق، 23 أيلول/ سبتمبر 2016).
جنوب سوريا
- في شمال هضبة الجولان تواصلت الاشتباكات المحلية بين الجيش السوري وبين تنظيمات المتمردينالتي واصلت هجومها الذي أسمته "معركة القادسية الجنوبية". وأفادت التقارير بان مقاتلي جبهة فتح الشام قد أحرقوا أكثر من مائة دونم من السهول الزراعية في جنوب قرية الخضر (دمشق الآن، 24 أيلول/ سبتمبر 2016).
- وأعلنت محافظة دمشق داعش أن إرهابياً انتحارياً يُدعى أبو أيوب الدرعاوي قد فجر نفسه بواسطة حزام ناسف في اجتماع لقيادات تنظيمات المتمردين في بلدة انخل (على مبعدة نحو 43 كيلومتر إلى الشمال من درعا). وأسفر التفجير عن مقتل وإصابة ما يقارب خمسين شخصاً ومن جملتهم قيادات بارزة في تنظيمات (حق، 22 أيلول/ سبتمبر 2016).
إنهاء تدريبات عسكرية لداعش
- نشر داعش في 24 أيلول/ سبتمبر 2016 مقطعاً من شريط فيديو لتوثيق مسيرة عسكرية قام بها عشرات من مقاتلي التنظيم بمناسبة إنهاء تدريباتهم العسكرية في مخيم تدريب في بلدة البوكمال (أعماق، 24 أيلول/ سبتمبر 2016). تقع بلدة البوكمال بالقرب من معبر الحدود المركزي بين سوريا والعراق. وهذا المعبر الذي يسيطر عليه داعش يستخدمه التنظيم لنقل الأسلحة والمقاتلين بين سوريا والعراق.
أهم التطورات في العراق
احتلال مدينة الشرقاط
- في 24 أيلول/ سبتمبر 2016 أفادت التقارير الإخبارية بأن قوة من الجيش العراقي والمليشيات الشيعية مدعومة بتغطية جوية أمريكية سيطرت مجدداً على مدينة الشرقاط التي كان داعش يحتلها لأكثر من سنتين. وقد تم ذلك بعد هجوم على المدينة استمر بضعة شهور. وتحرير هذه المدينة يعزز سيطرة القوات العراقية على طريق المواصلات المركزي الذي يمر من بغداد إلى الشمال على امتداد نهر دجلة إلى محيط مدينة القيارهالذي سيُستخدم قاعدة للانطلاق إلى معركة احتلال الموصل.
هجوم داعش الإرهابي وممارساته لحرب العصابات
- بينما يتم دحر داعش من المدن الكبيرة فإنه يواصل هجماته الإرهابية وممارسة حرب العصابات في أنحاء العراق:
- في 26 أيلول/ سبتمبر 2016أعلن داعش عن مقتل 25 جندياً عراقياً في هجوم قام به مقاتلوه على قاعدة عسكرية في شمال مدينة الرطبة (الجزيرة، 26 أيلول/ سبتمبر 2016).
- في 25 أيلول/ سبتمبر 2016قُتل سبعة اشخاص وجُرح 28 غيرهم في عملية انتحارية في حي الإسكان الشيعي في غرب مدينة بغداد. تبنى داعش المسؤولية عن العملية. (العهد، 25 أيلول/ سبتمبر 2016).
- في 25 أيلول/ سبتمبر 2016تبنى داعش المسؤولية عن إطلاق صاروخ مضاد للدبابات على معسكر للجيش العراقي إلى الغرب من مدينة مخمور. تتهيأ قوات عراقية في هذا المعسكر للمشاركة في تحرير مدينة الموصل من قبضة داعش (حق، 25 أيلول/ سبتمبر 2016).
- في 24 أيلول/ سبتمبر 2016تبنى داعش المسؤولية عن تفجير عبوة ناسفة قرب معسكر للجيش العراقي في الخضر، على مبعدة نحو 95 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من مدينة الموصل (حق، 24 أيلول/ سبتمبر 2016).
- في 24 أيلول/ سبتمبر 2016 فجر ثلاثة إرهابيون انتحاريون ثلاث سيارات مفخخة ضد رتل للشرطة العراقية في محيط مدينة تكريت. أسفرت العملية من مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وجرح 23 آخرين (السومرية، 24 أيلول/ سبتمبر 2016). تبنى داعش المسؤولية عن العملية (حق، 25 أيلول/ سبتمبر 2016).
- في 26 أيلول/ سبتمبر 2016 أعلن داعش أنه قتل 25 جندياً عراقياً إلى الشمال من مدينة الرطبة وذلك أثناء هجومه على معسكر للجيش العراقي (حق، 26 أيلول/ سبتمبر 2016).
- في 26 أيلول/ سبتمبر أعلن داعش عن تنفيذ هجوم على معسكر للجيش العراقي في منطقة مثلث الحدود العراق- الأردن- سوريا (حق، 26 أيلول/ سبتمبر 2016).
شبه جزيرة سيناء
- قال مصدر عسكري من شبه جزيرة سيناء أنه في أعقاب الأعمال الأمنية المكثفة التي تمارسها قوات الأمن المصرية اندحر تنظيم داعش من معاقله في سيناء ويعمل حالياً في مناطق الشيخ زويد ورفح فقط. ووفقاً لما جاء على لسان المصدر ذاته فليس هناك سوى بقايا من قمة الهرم القيادي في داعش وذلك بعد مقتل معظم القيادات البارزة في التنظيم خلال الأسابيع الأخيرة، ومن جملتهم شادي المنيعي وكمال علام وأبو أسامة المصري. ووفقاً لأقوال ذات المصدر فإن فرع داعش في سيناء لم يفلح حتى الآن في تعيين قائد جديد له (البوابة نيوز، 23 أيلول/ سبتمبر 2016).
- فيما يلي تفاصيل عن قيادات داعش البارزة في سيناء، حيث أفادت التقارير عن مقتلهم بأيدي القوات الأمنية المصرية:
- شادي المنيعي من ابرز القيادات ومن مؤسسي تنظيم أنصار بيت المقدس في شبه جزيرة سيناء. وُلد في عمان في عام 1988 لوالد مصري وأم فلسطينية. ينتمي إلى عشيرة السواركه. سكن في شبه جزيرة سيناء. وعمل لمدة سنوات في تهريب البضائع إلى قطاع غزة. اعتقلته السلطات المصرية عدة مرات. بايع زعيم داعش أبو بكر البغدادي وكان متورطاً في القتال ضد الجيش المصري منذ صعود نظام السيسي (الجزيرة، 1 تموز/ يوليو 2015)
- أبو أسامة المصري من كبار قيادات تنظيم داعش في سيناء: اسمه الكاملمحمد أحمد علي. يبلغ من العمر 37 سنة وأصله من العريش. تلقىتدريبات عسكرية في قطاع غزة وفي سوريا.يُشتبه بتورطه في عملية إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء (العربية، 8 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015).
- كمال علام: من أبرز قيادات تنظيم أنصار بيت المقدس الجهادي الذي تحول إلى فرع داعش في شبه جزيرة سيناء.من مواليد العريش، كان مطلوباً لسنوات للسلطات المصرية. وفي الانقلاب في مصر عام 2011 نجح بالفرار من السجن المصري. أعلنت عنه السلطات المصرية كشخص متطرف وخطير ويشكل خطراً على الأمن القومي المصري هو وشادي المنيعي. شارك بشكل فاعل في هجمات ضد الجيش المصري وضد مؤسسات الحكم في مصر (الجزيرة، 5 شباط/ فبراير 2015).
الجهاد العالمي في دول أخرى
ليبيا
سرت
- في 22 أيلول/ سبتمبر 2016 تجددت المعارك بين القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني وبين مقاتلي داعش بالقرب من معاقل داعش الأخيرة (الحي البحري و"بنايات الـ 600"). وقال متحدثون باسم القوات أن القوات قد قطعت الشارع الواصل بين الحي البحري وبين "بنايات الـ 600" (رويترز، 22 أيلول/ سبتمبر 2016; المرصد الليبي، 24 أيلول/ سبتمبر 2016).
أعمال المنع والوقابة
فرنسا
- اعتقلت سلطات الأمن الفرنسية في مدينة نيس في منتصف شهر أيلول/ سبتمبر 2016 فتاتين أعمارهما 17 سنة و 19 سنة. ويشتبه بأن الفتاتان خططتا لتنفيذ عملية إرهابية في الدولة. واثناء التحقيق معهما قالتا أنهن كن على علاقة مع رشيد قاسم، وهو ناشط داعش من فرنسا يقيم حالياً في سوريا أو في العراق. وعلى حد أقوالهن فقد كانت العملية ستتم انتقاماً لمقتل الناطق باسم داعش أبو محمد العدناني. وقد كانت الفتاتان تسكنان نفس الحي الذي سكن فيه منفذ العملية على الكورنيش في مدينة نيس في 14 تموز/ يوليو 2016 (trtworld.com, 25 أيلول/ سبتمبر 2016) .
- في بداية شهر أيلول/ سبتمبر 2016 تم الكشف في باريس عن تنظيم نسائي بعد ضبط سيارة محملة ببالونات الغاز بالقرب من كنيسة نوتردام. وقد قام بتحريك هذا التنظيم شخص يُدعى رشيد قاسم، وهو احد نشطاء داعش من أصول فرنسية وكان على علاقة مع الفتيات اللاتي تم اعتقالهن في مدينة نيس.
أعمال توعوية
- نشر داعش في 20 أيلول/ سبتمبر 2016 شريط فيديو يظهر فيه شخص وقع أسيراً في أيدي التنظيم، وقيل أنه يعمل في المخابرات الروسية. وفي الشريط الذي تظهر فيه ترجمة للغة الروسية قدم الأسير نفسه باللغة الروسية كضابط في المخابرات الروسية. ولم يفصح متى واين تم القبض عليه. ويخاطب الأسير فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، ويطلب مساعدته بقوله إنه إذا لم يستجب له بوتين فسوف يقوم تنظيم داعش بإعدامه (يوتيوب، 22 أيلول/ سبتمبر 2016).
[*] بمناسبة حلول الأعياد ستصدر النشرة القادمة في يوم الأحد الموافق 9 تشرين أول/ أكتوبر 2016. نتمنى لقرائنا من البلاد والخارج سنة طيبة ومباركة وسنة سلام وأمن.
[1] في 19 أيلول/ سبتمبر 2016 تعرضت قافلة مساعدات إنسانية من الأمم المتحدة والهلال الأحمر إلى ضربة جوية بينما كانت في طريقها إلى شرقي مدينة حلب. وتم الهجوم إلى الغرب من حلب في منطقة يسيطر عليها المتمردون. كما وتم ضرب مستودع تابع للهلال الأحمر السوري. وأفادت منظمة الصليب الأحمر الدولية أن الهجوم أسفر عن مقتل ما يقارب عشرون مواطناً كانوا مع القافلة و تدمير 31 شاحنة.










