أهم أحداث هذا الأسبوع
|
المعركة ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة
- وتواصلت خلال هذا الأسبوع الغارات الجوية التي تشنها دول التحالف على مواقع لداعش في سوريا والعراق. في سوريا تمركزت الغارات في مناطق منبج والرقة ودير الزور وأبو كمال. وفي العراق تمركزت الغارات في مناطق مدن الرمادي وهيت وحديثه وتلعفر والموصل (موقع وزارة الدفاع الأمريكية).
أهم التطورات في سوريا
هجمات داعش الإرهابية وأعمال حرب العصابات في سوريا
|
- فيما يلي معلومات أولية عن العمليات:
- تم تنفيذ عملية انتحارية مزدوجة قرب حاجز للجيش السوري تحت جسر على المدخل الجنوبي لمدينة طرطوس. انفجرت سيارة مفخخة يقودها إرهابي انتحاري قرب الحاجز. ووصلت بعدها سيارة مفخخة يقودها إرهابيان انتحاريان وانفجرت وسط قوات الأمن التي هرعت إلى الموقع (حق، 5 أيلول/ سبتمبر 2016). أسفرت العملية عن مقتل ما يقارب خمسون شخصاً.
- عملية على مدخل حي الزهراء في حمصبواسطة تفجير سيارة مفخخة. أسفرت العملية عن مقتل أربعة أفراد من قوات الأمن السورية.
- عملية في بلدة الصبورة إلى الغرب من دمشق.فجر إرهابي انتحاري نفسه بواسطة حزام ناسف قرب حاجز لقوات الأمن السورية.
- تفجير دراجة نارية مفخخة على حاجز في ساحة في مركز مدينة الحسكة. وجاء في بيان تبني داعش المسؤولية عن العملية أن إرهابي انتحاري فجر نفسه بواسطة حزام ناسف على حاجز لجهاز الأمن الداخلي الكردي. أسفرت العملية عن مقتل خمسة أشخاص، ثلاثة منهم من عناصر جهاز الأمن الداخلي الكردي.
- تفجير عبوة ناسفة في شارع الكورنيش في مدينة القامشلي. تم تفجير العبوة لاستهداف سيارة تابعة لجهاز الأمن الداخلي الكردي. لم تقع إصابات.
الجيش التركي وفصائل المتمردين أنهوا أعمالهم لتطهير شريط على امتداد الحدود السورية
|
- تطهير الشريط المحاذي على امتداد الحدود التركية تم بمشاركة قوات من الجيش التركي ومن فصائل المتمردين، وبالأساس جيش سوريا الحر. تقدمت هذه القوات من مدينة جرابلسغرباً ومن مدن أعزاز والراعي شرقاً. لم تواجه القوات مقاومة ملموسة من مقاتلي داعش واستولت بسرعة على المنطقة الريفية على امتداد الحدود. وبالإضافة لذلك دخلت قوة مدرعات تركية من محافظة البيلي (Elbeyli) إلى بلدة تشوبانبي (Cobanbey)، إلى الشرق من أعزاز. في 4 أيلول/ سبتمبر 2016 أعلن الجيش التركي عنالانتهاء من تطهير المحيط الواقع بين مدينتي جرابلسوأعزاز من مقاتلي داعش.
- أفادت وسائل الإعلام العربية والتركية عن ابتداء المرحلة الثالثة من حملة "درع الفرات" في 5 أيلول/ سبتمبر 2016.وفي هذه المرحلة ينوي الجيش التركي وتنظيمات المتمردين توسيع مناطق سيطرتهم إلى الجنوب باتجاه مدينة الباب (آخر معقل لداعش غربي نهر الفرات) ومدينة منبج (التي تسيطر عليها القوات السورية الديمقراطية (SDF) ذات الأغلبية الكردية).
المعركة في حلب
- في 4 أيلول/ سبتمبر 2016 أعلن النظام السوري أن الجيش السوري والقوات المساندة له قد احتلوا منطقة الكليات العسكرية في جنوب غرب حلب من أيدي جيش الفتح (إطار شامل لفصائل المتمردين ويشمل جبهة فتح الشام). وقبل ذلك احتل الجيش السوري المناطق المشرفة على منطقة الكليّات (سانا، 4 أيلول/ سبتمبر 2016). وقد دارت خلال الأسابيع الأخيرة في مجمع الكليات العسكرية وفي حي الراموسة في جنوب المدينة معارك ضارية بين الجيش السوري وبين تنظيمات المتمردين.
- بعد احتلال منطقة الكليّات العسكرية أغلق الجيش السوري الدهليز اللوجستي الذي نجح المتمردون بفتحه وجدد الحصار على مدينة حلب. أما جيش الفتح من جهته فقد أكد في 4 أيلول/ سبتمبر 2016 أن الجيش السوري قد احتل مجمع الكليّات العسكرية واتهم بذلك بعض الفصائل التي تركت جيش الفتح وهربت من المنطقة (حساب تويتر أخبار جيش الفتح@Lionshunters, حساب تويتر حسين مرتضى، 4 أيلول/ سبتمبر 2016).
جنوب سوريا وقطاع هضبة الجولان
جيش خالد بن الوليد
- جيش خالد بن الوليد هو هيئة عسكرية تم تأسيسها مؤخراً وتشمل ثلاثة تنظيمات موالية لداعش.هذه الهيئة تعمل في حوض اليرموك في المثلث الحدودي سوريا- الأردن – إسرائيل. فيما يلي بعض التفاصيل المأخوذة عن هذه الهيئة من شريط مصور نشره جيش خالد بن الوليد (3 أيلول/ سبتمبر 2016) وكذلك من نشرات أخرى لداعش:
- جيش خالد بن الوليد يشمل ثلاثة تنظيمات اتحدت داخله: لواء شهداء اليرموك وحركة المثنى وجماعة المجاهدين. يسيطر جيش خالد بن الوليد حالياً على بعض البلدات إلى الشمال الغربي من درعا: الشجرة وجملة ونافعة. كما وتسيطر هذه القوة على قرى في حوض اليرموك (حق، 4 أيلول/ سبتمبر 2016).
- المتحدث في الشريط، والملقب أبو الليث الدرعاوي، يظهر متكئاً على علم داعش. يمجّد المتحدث معركة اليرموك التي دارت في 20 آب/ أغسطس سنة 636 ميلادي في هذه المنطقة بين المسلمين والإمبراطورية البيزنطية. وكان خالد بن الوليد حينها قائد الجيش الإسلامي. وانتصر المسلمون في المعركة. وكان هذا أول نصر في معركة يخوضها المسلمون خارج شبه الجزيرة العربية، ومن ثم تبعته موجة من الانتصارات التي أدت إلى انتشار الإسلام في أرض الشام (سوريا الكبرى). ويقول المتحدث "أنسال المنتصرين هم من يخوضون الآن معركة اليرموك الثانية"، ويخاطب السكان المسلمين المحليين ويقول أن "جيش خالد بن الوليد تأسس لأجل الجهاد في سبيل الله وفرض الشريعة…" (موقع تشارك الملفات yadi.sk, 3 أيلول/ سبتمبر 2016).
- وفي الشريط شوهدت أسلحة مختلفة بحوزة جيش خالد بن الوليد، بما فيه دبّابات وراجمات وأسلحة رشاشة. ويتبين من الشريط أن جيش خالد بن الوليد يمارس أعمال الحكم المدني في المناطق التي يسيطر عليها وتشمل تلك الأعمال: دوريات لشرطة الآداب في الأسواق (الحسبة) وتطبيق أحكام الشريعة بصيغتها المتشددة (ويشمل الشريط عملية تنفيذ حكم قطع اليد علناً بحق سارق) ونشاطات دعوة إسلامية عامة.
أهم التطورات في العراق
داعش يعيد تنظيم صفوفه في محيط بغداد
- في 31 آب/ أغسطس 2016 كشفت المحكمة الجنائية في العراق، وهي المحكمة التي تنظر في قضايا الإرهاب، أن داعش قد أعاد تنظيم قواته حول بغداد ووضع مقاتليه في شُقق استأجرها لهذا الغرض وفي مزارع بالقرب من البلدات المحيطة ببغداد. وفي تلك الأماكن يعمل التنظيم على تدريب مقاتليه وإطلاقهم لتنفيذ عمليات ويستوعبهم عند رجوعهم منها (السومرية، 31 آب/ أغسطس 2016).
محافظة الأنبار
- أعلنت شرطة محافظة الأنبار في 4 أيلول/ سبتمبر 2016 أنها قد صدت هجوماً لداعش على مدينة الرطبة المحاذية للمثلث الحدودي العراق- سوريا- الأردن. وقُتل أثناء الهجوم عدد من مقاتلي داعش. وقبل ذلك بيوم (3 أيلول/ سبتمبر 2016) أفادت التقارير بأن داعش قد فجر منشأة لمياه الشرب بواسطة عبوات ناسفة، حيث كانت المنشأة تخدم سكان المدينة (السومرية، 4 أيلول/ سبتمبر 2016). في 4 أيلول/ سبتمبر 2016 نشر داعش صوراً تم التقاطها أثناء استيلاء مقاتليه على معسكر للجيش العراقي إلى الشمال الغربي من مدينة الرطبة (حق، 4 أيلول/ سبتمبر 2016).
هجمات أخرى لداعش
- فيما يلي تقارير عن هجمات أخرى قام بها داعش ضد الجيش العراقي والمليشيات الشيعية المساندة له والتجمعات السكانية التي تٌعتبر "كافرة" في أنحاء العراق:
- في 5 أيلول/ سبتمبرانفجرت سيارة مفخخة في حي الكرادة في مركز بغداد. أسفرت العملية عن مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص. وتمت العملية في وسط حشد للشيعة قرب مستشفى في الحي. تبنى داعش المسؤولية عن العملية.
- في 3 أيلول/ سبتمبر2016 تم تنفيذ عملية انتحارية بواسطة عبوة ناسفة وسيارة مفخخة في قرية تقع على مبعدة ما يقارب سبعين كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي من كركوك. أسفرت العملية عن مقتل العشرات ومن جملتهم الشيعة وأبناء الطائفة الكاكائية الذين يعتبرهم داعش من "الكفار"[1].
- في 2 أيلول/ سبتمبر2016 أفاد داعش بأن قوة من مقاتليه هاجمت معسكراً للمليشيات الشيعية على مبعدة نحو سبعين كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من سامراء. وجاء في التقارير أن مقاتلي داعش قد قتلوا أكثر من خمسين مقاتلاً من صفوف المليشيات الشيعية (حق، 2 أيلول/ سبتمبر 2016).
- في 31 آب/ أغسطس2016 أفاد داعش أن مقاتليه قد هاجموا معسكرات للجيش العراقي بين بيجي وحديثه، حيث تم الهجوم بقذائف الهاون (حق، 31 آب/ أغسطس 2016).
- في 31 آب/ أغسطس 2016أفاد داعش بأن مقاتليه قد أطلقوا قذائف هاون على معسكرات للجيش العراقي في منطقة الزكرة،إلى الجنوب من كركوك (حق، 31 آب/ أغسطس 2016).
الجهاد العالمي في دول أخرى
ليبيا
المعركة لتحرير مدينة سرت
- بعد أيام من الهدوء تجددت المعارك في 3 أيلول/ سبتمبر 2016. أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني بأنها قد احتلت فروع البنك الليبي المركزي وبنك الوحدة والمسجد القديم ومسجد القدس وفندق المدينة الواقعة في "حي رقم 1" وبالقرب منه. وجاء على لسان شخصيات ليبية بارزة أن مقاتلي داعش يتمركزون الآن في بنايات "الحي البحري" الواقع بين "الحي رقم 3" وبين ساحل البحر. ووفقاً لتقديرات مخابرات قوات حكومة الوفاق الوطني فقد بقي حوالي مائة من مقاتلي داعش في تلك الأحياء.
اليمن
- في 4 أيلول/ سبتمبر 2016 تبنى فرع داعش في اليمن المسؤولية عن تفجير عبوة ناسفة استهدفت حاجزاً للجيش اليمني في مدينة عدن (حق، 4 أيلول/ سبتمبر 2016). عدن هي المقر المركزي لحكومة اليمن وتحولت في الآونة الأخيرة إلى مسرح مفضل لعمليات داعش الإرهابية.
الفلبين
- في 3 أيلول/ سبتمبر 2016 انفجرت عبوة ناسفة في مدينة دافو في الفلبين. وأسفر التفجير عن مقتل 14 شخصاً وجرح عشرات غيرهم. ووقع التفجير بالقرب من فندق ماركو بولو الذي يتردد عليه الرئيس الفلبيني كثيراً. لم يُصب الرئيس. وقد ألقت السلطات تهمة المسؤولية عن التفجير على تنظيم أبو سياف، وهو فرع داعش في الفلبين (الجزيرة، 3 أيلول/ سبتمبر 2016; فرانس 24, 3 أيلول/ سبتمبر 2016). وقالت مصادر من الفلبين أن تنظيم ابو سياف تبنى المسؤولية عن العملية (سكاي نيوز بالعربية، 3أيلول/ سبتمبر 2016).
الدنمارك
- في 31 آب 2016 تعرض شرطيان ومواطن لإطلاق النار في حي كريستيانيا في كوبنهاجن. أصيب أحد الشرطيين بجروح بالغة إثر إصابته بعيارات نارية في رأسه. وأصيب شرطي آخر ومواطن بعيارات نارية في أرجلهما. ألقت الشرطة الدنماركية القبض على المشتبه بإطلاق النار في 1 أيلول/ سبتمبر 2016 بعد تبادل لإطلاق النيران (كوبنهاجن بوست، 1 أيلول/ سبتمبر 2016). وأفادت التقارير بأن الإرهابي الذي نفذ العملية هو ميسا هودجيتش (Mesa Hodzic), البالغ من العمر 25 سنة قد مات متأثراً بجروحه (كوبنهاجن بوست، 2 أيلول/ سبتمبر 2016).
- أفادت وسائل الإعلام البريطانية أن ميسا هودجيتش من مواليد البوسنة وانتقل للعيش في الدنمارك حين كان في الرابعة من عمره. وأفادت الشرطة الدنماركية أنه كان له على ما يبدو علاقات بمجموعة إسلامية متشددة وكان من مؤيدي داعش (إندبيندنت، 2 أيلول/ سبتمبر 2016). في 2 أيلول/ سبتمبر 2016 أعلن داعش أن "منفذ الهجوم الذي استهدف الشرطة في كوبنهاجن هو جندي للدولة الإسلامية" (أعماق، 2 أيلول/ سبتمبر 2016). لسان البيان مماثل لبيانات سابقة نشرها داعش بعد "العمليات المستوحاة" التي نفذها مؤيدوه في دول مختلفة.
أعمال توعوية
ناشط من داعش من أصول ألمانية يدعو المسلمين في الغرب لتنفيذ عمليات
- في 3 أيلول/ سبتمبر 2016 نشر داعش في العراق شريطاً مصوراً يظهر فيه شاب ألماني يُدعىكريستيان من مدينة دورتمونت. وهذا الشاب المُلقب أبو عيسى الألماني يقول أنه مسيحي اعتنق الديانة الإسلامية وهاجر إلى الدولة الإسلامية في "بحثه عن الحقيقة" بعد أن خضع لعملية جراحية صعبة. وفي تتمة الشريط يظهر في عملية علنية لتنفيذ حكم قطع اليد بحق شخص اتهم بالسرقة ويبدو كذلك وهو يجلد شخصاً آخر تم تمويه ملامح وجهه.
- وفي الشريط يدعو أبو عيسى الألماني المسلمين للهجرة إلى أراضي الدولة الإسلامية والعيش فيها والدفاع عنها. كما ونادى المسلمين في الغرب للعمل في بلاد موطنهم ضد كل من يحارب دولة الخلافة والتضحية بأنفسهم في سبيل بقائها. وأضاف قائلاً: "أخوانكم في ألمانيا وفرنسا وبروكسل وأورلندو قد أثبتوا بعملهم صدق عقيدتهم بخالقهم. وكانوا الأولين، فواصلوا طريقهم وأعينوا دينكم" (حق، 3 أيلول/ سبتمبر 2016).
[1] الكاكائيين (Kaka'is) هم أقلية دينية تسكن في شمال العراق وفي إيران وفي المنطقة الكردية. ويعتبرون أنفسهم من أصول كردية. يتحدثون اللغة الكردية ويستلهمون ديانتهم من المذهب الزرادشتي الذي انتشر في إيران قبل الفتوحات الإسلامية. لا تتوفر تقديرات موثوقة بالنسبة لعددهم لكن يُقدر عددهم ما بين 200,000 إلى مليون نسمة (المونيتور، 10 شباط/ فبراير 2016; إيرانيوز، 4 أيلول/سبتمبر 2016).














