أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني (10-4 أيار / مايو 2016)

فتحة نفق تسلل ثان اكتشفه الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 5 أيار / مايو 2016)

فتحة نفق تسلل ثان اكتشفه الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 5 أيار / مايو 2016)

الغارات الإسرائيلية على جنوب القطاع.

الغارات الإسرائيلية على جنوب القطاع.

رسم كاريكاتيري منشور ضمن صفحة حماس على الفيس بوك، يربط بين ذكرى الإسراء والمعراج واكتشاف النفق في غزة، علما بأن النفق الظاهر ضمن الكاريكاتير يؤدي إلى الأقصى، حيث كتب أعلى الرسم:

رسم كاريكاتيري منشور ضمن صفحة حماس على الفيس بوك، يربط بين ذكرى الإسراء والمعراج واكتشاف النفق في غزة، علما بأن النفق الظاهر ضمن الكاريكاتير يؤدي إلى الأقصى، حيث كتب أعلى الرسم: "سبحان الذي أسرى..." (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 6 أيار / مايو 2016)

السكين المستعملة خلال عملية الطعن في نزهة أرمون هنتسيف بالقدس (صفحة شبكة فلسطين للحوار، 10 أيار / مايو 2016)

السكين المستعملة خلال عملية الطعن في نزهة أرمون هنتسيف بالقدس (صفحة شبكة فلسطين للحوار، 10 أيار / مايو 2016)

وحدة النخبة خلال عرض عسكري شمالي القطاع  (صفحة حركة حماس في محافظة رام الله والبيرة، 5 أيار / مايو 2016)

وحدة النخبة خلال عرض عسكري شمالي القطاع (صفحة حركة حماس في محافظة رام الله والبيرة، 5 أيار / مايو 2016)

أبو مازن يلتقي في القاهرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (وفا، 9 أيار / مايو 2016)

أبو مازن يلتقي في القاهرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (وفا، 9 أيار / مايو 2016)

  • تصدر أحداث الأسبوع الأخير اكتشاف نفق هجومي آخر جنوب قطاع غزة، يمتد داخل الأراضي الإسرائيلية، ما اتخذ الجيش الإسرائيلي على أثره إجراءات لتحديد مسار النفق وتدميره، علما بأن جانبا من هذه الإجراءات تم اتخاذها داخل أراضي قطاع غزة. وقد أطلقت حماس قذائف الهاون باتجاه القوات الإسرائيلية لمدة عدة أيام فجاء الرد الإسرائيلي متمثلا في غارات جوية، مع إقدام حماس في الوقت نفسه على أيصال إشارات بعدم رغبتها في تصاعد الموقف من جهة، ورفضها السماح "بالسيطرة الإسرائيلية على أراض داخل القطاع" من جهة ثانية.
  • تم خلال الأسبوع الأخير ارتكاب عملية طعن في القدس، جرحت فيها سيدتان، وعملية دهس في منطقة دوليف شمال غرب رام الله، جرح خلالها ثلاثة من أفراد الجيش الإسرائيلي، وذلك وسط استمرار اتجاه التراجع في الهجمة الإرهابية الحالية، مع أنها لم تصل إلى نهايتها بعد.

 

مواجهة محدودة في قطاع غزة
  • بعد حوالي شهر من اكتشاف النفق الأول على حدود قطاع غزة اكتشفت قوات الأمن الإسرائيلية نفقا هجوميا آخر في عمق نحو ثلاثين مترا داخل الأراضي الإسرائيلية. وكان النفق يتجاوز الحدود في جنوب قطاع غزة ممتدا داخل الأراضي الإسرائيلية. وقد عملت القوات الإسرائيلية على تحديد مسار النفق وتدميره. وفي إطار العمليات الإسرائيلية دخلت آلات هندسية وقوات للجيش الإسرائيلي أراضي القطاع في منطقة متاخمة للسياج الحدودي. وفي ضوء العمليات الإسرائيلية صدرت عن حماس تصريحات مفادها أن إسرائيل تنتهك السيادة الفلسطينية بدخول قواتها لأراضي القطاع (في حين تكون السيادة الإسرائيلية هي التي تعرضت للانتهاك لامتداد النفق إلى داخل أراضيها).
  • وأصدر الجناح العسكري لحماس بيانا زعم ضمنه أن النفق الذي اكتشفته القوات الإسرائيلية هو نفس النفق الذي كانت حماس أدخلت عبره قواتها لأول مرة خلال حملة "الجرف الصامد"، وفي 17 تموز / يوليو 2014 (موقع جناح حماس العسكري، 5 أيار / مايو 2016). ومما جاء في البيان أيضا أن حماس تعتبر هذه التوغل انتهاكا سافرا لاتفاق التهدئة لعام 2014 و"عدوانا جديدا" بحق قطاع غزة (موقع جناح حماس العسكري، 4 أيار / مايو 2016).
  • ودار على هذه الخلفية ولمدة عدة أيام تبادل لإطلاق النار بين حماس والجيش الإسرائيلي، مع محاولة الطرفين تجنب التصعيد على الحدود بين إسرائيل والقطاع، حيث أطلق عناصر حماس قذائف الهاون باتجاه القوات العاملة على تحديد مسار النفق، وبدون إلحاق أي إصابات، فيما أغارت الطائرات الإسرائيلية ردا على ذلك على بعض الأهداف الإرهابية التابعة لحماس، كما أطلقت دبابات إسرائيلية نيرانها باتجاه أهداف حماس في منطقة الشجاعية. وذكر الإعلام الفلسطيني أن إحدى الغارات أسفرت عن مقتل سيدة من سكان حي الفخاري جنوب شرق خانيونس (صفا، 5 أيار / مايو 2016). كما تحدثت الأخبار عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح (المركز الفلسطيني للإعلام، 5 أيار / مايو 2016). وبلغ مجموع ما تم إطلاقه من القطاع خلال فترة التوتر نحو 16 قذيفة هاون، وذلك ضمن عدد من الحوادث لا يقل عن 12. وتبنى الجناحان العسكريان لحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤولية إطلاق النار (صفحة "حديث اليوم" على الفيس بوك، 5 أيار / مايو 2016).
  • وحملت حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين إسرائيل مسؤولية التصعيد، وأشار كبار مسؤولي حماس في الوقت نفسه إلى عدم رغبتهم في استمرار التصعيد، حيث قال إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس ضمن خطبة الجمعة إن حماس لن توافق على عمليات التوغل وفرض حقائق على الأرض من جانب إسرائيل. وأضاف أن التصعيد على الحدود نشأ عن تسلل القوات الإسرائيلية مسافة 100-150 مترا داخل قطاع غزة بدعوى البحث عن أنفاق. وأكد أن حماس لن تسمح لإسرائيل بفرض معادلة جديدة داخل أراضي القطاع ولن تسمح بإنشاء منطقة عازلة. ومع ذلك أوضح هنية أن حماس ليست معنية بحرب جديدة، ولكنها لن تسمح بسيطرة إسرائيل على أراض في القطاع (الأقصى، 6 أيار / مايو 2016).
اعتقال عناصر من حماس ضالعين في حفر الأنفاق
  • إثر اعتقال عناصر من حماس تم الكشف عن معلومات خاصة بمشروع أنفاق حماس في قطاع غزة (جهاز الأمن العام):
  • اعتقل قبل نحو شهر محمد عطاونة حين كان يعبر الحدود من قطاع غزة في منطقة رفح. وعلم أن عطاونة، 29 عاما، ومن سكان جباليا، اعتقل وفي حوزته سكينان، حيث اعترف بأنه كان يهم بقتل عسكريين أو مدنيين داخل الأراضي الإسرائيلية. وأفاد التحقيق معه بأنه عنصر في جناح حماس العسكري ضالع في مشروع أنفاق حماس. وكشف خلال التحقيق معه معلومات تتعلق بأنشطة حماس في مجال الأنفاق، ومن ضمنها معلومات كثيرة عن مسارات الأنفاق في المنطقة الشمالية من قطاع غزة، وأساليب عمل حماس في حفر الأنفاق ومواد البناء التي تستخدمها واستعمالها للمنازل الخاصة والمباني العامة التي في الانطلاق منها لحفر الأنفاق.
  • في 6 نيسان / أبريل 2016 قام قاصر من سكان جباليا باجتياز السياج الأمني في حدود قطاع غزة فجرى اعتقاله قيد التحقيق، ليتبين أنه كان ينتمي إلى لواء شمال القطاع في حماس، والذي كان قد التحق بصفوفه بعد فترة قصيرة من حملة "الجرف الصامد". وخلال فترة تدريبه خضع لدورات عسكرية حمل معظمها الطبيعة الهجومية. وقدم خلال التحقيق معه معلومات كثيرة عن مشروع حماس لحفر الأنفاق الهجومية وأشار إلى مواقع فتحات الأنفاق. وتبين خلال التحقيق أن أعمال حفر الأنفاق مستمرة رغم علم حماس بالعمل الوقائي التي تقوم به إسرائيل، والذي تتابعه حماس (جهاز الأمن العام، 10 أيار / مايو 2016).
الاعتداءات والمحاولات الإرهابية
  • 10 أيار / مايو 2016 – اعتدى فلسطينيان على مجموعة من النساء المسنات اللواتي كن يسرن على ممشى أرمون هنتسيف في القدس، ثم هربا باتجاه جبل المكبر. وقد أصيبت سيدتان بجروح متوسطة تم على أثرها نقلهما إلى أحد المستشفيات. وخلال عمليات التمشيط اعتقل مشبوهان بالضلوع في هذا الاعتداء.
  • 4 أيار / مايو 2016 -
  • تعمد فلسطيني كان يقود سيارة "ترانزيت" دهس ثلاثة جنود بجوار قرية دوليف في منطقة "بنيامين". وأصيب أحد الجنود بجروح بالغة، فيما كانت جروح الآخرين بسيطة. وقد أطلق جندي رابع النار على الفاعل فقتل. وظهر الفاعل ضمن شريط نشره الفلسطينيون وهو يقود سيارته بسرعة في اتجاه الجنود الذين كانوا يفحصون السيارات المارة في الطريق.
  • وجاء في الإعلام الفلسطيني أن مرتكب الاعتداء الإرهابي هو أحمد رياض عبد الهادي شحادة، 36 عاما، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال ومن سكان بيتونيا، مع كونه من مواليد مخيم قلنديا. وكان يمارس تجارة المعادن (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 4 أيار / مايو 2016).
  • وعقب مقتل عبد الهادي شحادة صدر عن حركة حماس في مخيم قلنديا بيان نعي (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 3 أيار / مايو 2016). وأشاد الناطق بلسان حماس حسام بدران بمرتكب العملية منوها إلى كونه من عناصر حماس في محافظة رام الله (موقع حماس على الإنترنت، 4 أيار / مايو 2016).

على اليمين: بيان النعي الصادر عن حماس في مخيم قلنديا (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 3 أيار / مايو 2016). على اليسار: بوستر صادر عن حماس تظهر فيه صورة لأحمد رياض شحادة داخل إطار سيارة كتب عليها: "جئناكم بالدهس، الانتفاضة مستمرة" (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 4 أيار / مايو 2016)
على اليمين: بيان النعي الصادر عن حماس في مخيم قلنديا (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 3 أيار / مايو 2016). على اليسار: بوستر صادر عن حماس تظهر فيه صورة لأحمد رياض شحادة داخل إطار سيارة كتب عليها: "جئناكم بالدهس، الانتفاضة مستمرة" (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 4 أيار / مايو 2016)

  •  وبعد ارتكاب الاعتداء حمّلت حركة حماس بمحافظة رام الله صفحتها على الفيس بوك شريطا قصيرا يحض على ارتكاب المزيد من عمليات الدهس، ملحقة به صور لشحادة إلى جانب صور من مشهد الاعتداء (صفحة حركة حماس في محافظة رام الله والبيرة على الفيس بوك، 4 أيار / مايو 2016).

صور من الشريط الذي يحض على ارتكاب عمليات الدهس، وقد كتب على الصورة الوسطى: ادعس، ادعس هالمستوطن"، فيما كتب على الصورة اليسرى: "ادعس!" (صفحة حركة حماس في محافظة رام الله والبيرة، 4 أيار / مايو 2016)
صور من الشريط الذي يحض على ارتكاب عمليات الدهس، وقد كتب على الصورة الوسطى: ادعس، ادعس هالمستوطن"، فيما كتب على الصورة اليسرى: "ادعس!" (صفحة حركة حماس في محافظة رام الله والبيرة، 4 أيار / مايو 2016)

الاعتداءات الإرهابية في الضفة الغربية وإسرائيل بالتوزيع الشهري منذ بدء هجمة الإرهاب الشعبي 

لاعتداءات الإرهابية في الضفة الغربية وإسرائيل بالتوزيع الشهري منذ بدء هجمة الإرهاب الشعبي

مظاهرات ومواجهات وحوادث إخلال بالنظام العام
  • استمرت خلال الأسبوع الأخير حوادث قذف الحجارة والزجاجات الحارقة والمتفجرات في أنحاء الضفة الغربية والقدس، إلى جانب المسيرات الاحتجاجية وحوادث الإخلال بالنظام. وفيما يلي بعض الحوادث البارزة:
  • 9 أيار / مايو 2016 – أطلق بعض الفلسطينيين رشقات من الألعاب النارية على قوات الأمن الإسرائيلية في حي راس العمود شرقي القدس، ولم تقع إصابات (صفحة "تسيفاع أدوم" على الفيس بوك، 9 أيار / مايو 2016).
  • 9 أيار / مايو 2016  - دخلت سيارة إسرائيلية بطريق الخطأ مدينة رام الله، فبدأت أعداد من الفلسطينيين تتجمهر حولها معتدية عليها، وقد تمكن السائق من العودة إلى حاجز قلنديا (صفحة "تسيفاع أدوم" على الفيس بوك، 9 أيار / مايو 2016).
  • 6 أيار / مايو 2016 – اعتقل مقاتلو حرس الحدود أحد الفلسطينيين بعد وصوله إلى حاجز في مدينة الخليل بجوار الحرم الإبراهيمي. وعثر بحوزة الفلسطيني على سكين، وقال خلال التحقيقات الأولية التي جرت معه إنه كان يعتزم ارتكاب عملية إرهابية ضد قوات الأمن الإسرائيلية. 
إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل
  • رصد في 7 أيار / مايو 2016 سقوط صاروخ في منطقة خالية ضمن أراضي إقليم إشكول، ولم تقع إصابات ولم تلحق أضرار بالممتلكات. وردا على إطلاق الصاروخ أغارت طائرات لسلاح الجو الإسرائيلي على هدفين لحماس جنوب قطاع غزة. وجاء إطلاق الصاروخ على خلفية توتر ساد منطقة حدود القطاع إثر اكتشاف نفق هجومي آخر.
  • وأفاد الإعلام الفلسطيني بوقوع غارات جوية على مناطق تقع إلى الشرق من مدينة رفح ومدينة خان يونس (حساب شبكة فلسطين للحوار على التويتر، 7 أيار / مايو 2016).

إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل

معبر رفح
  • ذكر أن معبر رفح سوف يتم فتحه في الاتجاهين لمدة يومين للسماح بعبور المرضى من حمَلة تأشيرات الإقامة والطلبة الجامعيين (المركز الفلسطيني للإعلام، 5 أيار / مايو 2016). وكان قد تحدد موعد لفتح المعبر، ولكنه تأجل.
عرضان عسكريان
  • على خلفية التوتر على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل استعرضت الأجنحة العسكرية للتنظيمات الإرهابية في قطاع غزة إمكاناتها العسكرية:
  •  أقام عناصر نخبة الجناح العسكري لحماس عرضا عسكريا في المنطقة الشمالية من قطاع غزة.
  •   نشرت المؤسسة الإعلامية لسرايا القدس، وهي الجناح العسكري لتنظيم الجهاد الإسلامي في فلسطين، شريطا عرضت فيه تدريبات خضع لها عناصر التنظيم وعمليات لإطلاق الصواريخ كان نفذها في السابق. وتظهر على امتداد الشريط عناوين تتحدث عن جاهزية التنظيم وشدة بأسه (صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيس بوك، 8 أيار / مايو 2016).
حماس تحمل إسرائيل والسلطة الفلسطينية مسؤولية موت ثلاثة أطفال
  • مات ثلاثة أطفال من أبناء عائلة واحدة في حريق شب بسبب استخدام الشموع في بيتهم الكائن بمخيم الشاطئ. وفي كلمة ألقاها إسماعيل هنية خلال جنازة الأطفال اتهم إسرائيل بموتهم (المركز الفلسطيني للإعلام، 7 أيار / مايو 2016). وفي المقابل ألقت جهات أخرى اللوم على رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس حكومة الوفاق الوطني، بقولها إن الكارثة ناتجة عن سياسة تمييزية تتبعها السلطة الفلسطينية ضد قطاع غزة تحرمه من انتظام التيار الكهربائي. وأقيمت للأطفال الثلاثة جنازة عسكرية، كما نظمت حركة حماس عقب موتهم مهرجانا احتجاجيا في مخيم جباليا، اتهمت خلاله إسرائيل والسلطة الفلسطينية بمقتل الأطفال الثلاثة (صفحة شهاب على الفيس بوك، 7 أيار / مايو 2016).

على اليمين: الجنازة العسكرية التي أقيمت للأطفال الثلاثة. أعلى اليسار: لافتة علقت في مدينة غزة تحمل رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس حكومة الوفاق رامي حمد الله مسؤولية موتهم، جاء فيها: "دمائنا في أعناقكم، سيادة الرئيس ومعالي رئيس الوزراء". أسفل اليسار: لافتة علقت خلال المهرجان المقام في جباليا موجهة إلى أبو مازن ورامي حمد الله، تقول: "عباس... ارفع الحصار عن غزة"، "ارفعوا الحصار... أوقفوا القتل" (صفحة شهاب على الفيس بوك، 7 أيار / مايو 2016)
على اليمين: الجنازة العسكرية التي أقيمت للأطفال الثلاثة. أعلى اليسار: لافتة علقت في مدينة غزة تحمل رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس حكومة الوفاق رامي حمد الله مسؤولية موتهم، جاء فيها: "دمائنا في أعناقكم، سيادة الرئيس ومعالي رئيس الوزراء". أسفل اليسار: لافتة علقت خلال المهرجان المقام في جباليا موجهة إلى أبو مازن ورامي حمد الله، تقول: "عباس... ارفع الحصار عن غزة"، "ارفعوا الحصار... أوقفوا القتل" (صفحة شهاب على الفيس بوك، 7 أيار / مايو 2016)

منظمة التحرير الفلسطينية تقرر إعادة تحديد علاقة السلطة الفلسطينية بإسرائيل
  • قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تطبيق قرار المجلس المركزي للمنظمة المتخذ في آذار / مارس 2015 والقاضي بإعادة تحديد علاقة السلطة الفلسطينية بإسرائيل في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية (وفا، 4 أيار / مايو 2016). وذكر مصدر فلسطيني أن قرار اللجنة التنفيذية سيتم تطبيقه تدريجيا ولا يعني القطع المطلق للعلاقات مع إسرائيل (الشرق الأوسط، 6 أيار / مايو 2016).
  • وأعربت مصادر في السلطة الفلسطينية عن تحفظها من التطبيق الفوري للقرار، لا سيما ما يتعلق منه بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل:
  • صرح أمين مقبول، سكرتير عام المجلس الثوري لفتح بأن القرار جدي للغاية هذه المرة، حيث صدرت توجيهات خاصة به إلى الأجهزة الأمنية. وأشار مقبول إلى أن قرار وقف التنسيق لا يعني الكفاح المسلح ولا تصعيد الكفاح، إنما هو خطوة أخرى يتم اتخاذها ردا على عدم تلبية إسرائيل لطلب تجنبها دخول المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة (منطقة أ). وأعرب مقبول في الوقت نفسه عن اعتقاده بأن ثمة مجالات يتميز وضعها بالتعقيد، وأن وقف التنسيق الأمني قد يشعل الموقف (معا، 7 أيار / مايو 2016).  
  • وأفاد محمد يونس، مراسل صحيفة الحياة نقلا عن مصادر في السلطة الفلسطينية اعتقادها بأن القيادة لن تطبق حرفيا تهديدها بوقف التنسيق الأمني، ولكنها ستكتفي بإدخال تغييرات محدودة على الوضع القائم، مثل تخفيض مستوى التمثيل الفلسطيني ووتيرة اللقاءات الأمنية. وأضاف أن هناك مخاوف تساور السلطة الفلسطينية من رد الفعل الإسرائيلي على هذا الإجراء، والذي من شأنه ضرب المصالح الحياتية للفلسطينية، مبينا أن مسؤولي السلطة يخشون من إجراءات تطالهم شخصيا، ومنها سحب بطاقاتهم الشخصية (الحياة، 6 أيار / مايو 2016).

رسم كاريكاتيري ضمن موقع محسوب على حماس يسخر من أبو مازن حول قرار وقف التنسيق الأمني (الرسالة، 5 أيار / مايو 2016). وتحاول الوسائل الإعلامية المحسوبة على حماس التقليل من أهمية قرار تنفيذية المنظمة
رسم كاريكاتيري ضمن موقع محسوب على حماس يسخر من أبو مازن حول قرار وقف التنسيق الأمني (الرسالة، 5 أيار / مايو 2016). وتحاول الوسائل الإعلامية المحسوبة على حماس التقليل من أهمية قرار تنفيذية المنظمة

زيارة أبو مازن لمصر
  • قام أبو مازن بزيارة مصر على رأس وفد فلسطيني ضم صائب عريقات، سكرتير اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وماجد فرج مدير المخابرات العامة للسلطة الفلسطينية. والتقى أبو مازن خلال الزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومدير المخابرات العامة المصرية خالد فوزي وعددا آخر من كبار المسؤولين، حيث تم مناقشة آخر تطورات القضية الفلسطينية على خلفية أحداث الضفة الغربية والتصعيد الذي يشهده قطاع غزة (وفا، 9 أيار / مايو 2016). 

[1]  تم آخر تحديث لهذه البيانات الإحصائية في 10أيار / مايو 2016، وتستثنى منها قذائف الهاون والصواريخ التي تم إطلاقها ولكنها سقطت داخل قطاع غزة
[2]استثني من هذه البيانات إطلاق قذائف الهاون وسقوط الصواريخ داخل أراضي قطاع غزة