أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني 20 نيسان / أبريل – 3 أيار / مايو 2016)

هرجان حماس لدعم الهجمة الإرهابية. على المنصة مجسم لحافلة تابعة لشركة

هرجان حماس لدعم الهجمة الإرهابية. على المنصة مجسم لحافلة تابعة لشركة "إيجد" الإسرائيلية تظهر عليها آثار الحريق على خلفية الحرم القدسي، وتحتها لافتة كتب عليها "لحن الانتفاضة" (معا، 28 نيسان / أبريل 2016).

فلسطينيون عند الجدار الأمني بجوار بسغات زئيف يلقون الزجاجات الحارقة التي سببت احتراق الأشواك  (دائرة الإطفاء في محافظة القدس، 28 نيسان / أبريل 2016)

فلسطينيون عند الجدار الأمني بجوار بسغات زئيف يلقون الزجاجات الحارقة التي سببت احتراق الأشواك (دائرة الإطفاء في محافظة القدس، 28 نيسان / أبريل 2016)

هدم منزل الإرهابي زيد عامر في نابلس (وفا، 3 أيار / مايو 2016)

هدم منزل الإرهابي زيد عامر في نابلس (وفا، 3 أيار / مايو 2016)

شحنة أكياس الملح التي عثر بينها على أكياس كلوريد الأمونيوم المهربة (موقع سلطة الضرائب الإسرائيلية، 3 أيار / مايو 2016)

شحنة أكياس الملح التي عثر بينها على أكياس كلوريد الأمونيوم المهربة (موقع سلطة الضرائب الإسرائيلية، 3 أيار / مايو 2016)

ماعيل هنية يلقي كلمة في المهرجان على خلفية الحافلة الإسرائيلية المحروقة (منتدى شبكة فلسطين للحوار، 28 نيسان / أبريل 2016)

ماعيل هنية يلقي كلمة في المهرجان على خلفية الحافلة الإسرائيلية المحروقة (منتدى شبكة فلسطين للحوار، 28 نيسان / أبريل 2016)

وفد مسؤولي الجهاد الإسلامي في فلسطين في إيران.

وفد مسؤولي الجهاد الإسلامي في فلسطين في إيران.

  • ارتكبت خلال الأسبوع الأخير عدة عمليات طعن في القدس ومحيطها، نفذ أحدها (وعند باب الأسباط) إرهابي وحيد، فيما ارتكبت فلسطينيتان الثانية، وارتكبت الثالثة من قبل فلسطيني وفلسطينية شقيقين. ومع ذلك فثمة اتجاه واضح لتراجع الهجمة الإرهابية الحالية، علما بأنه حتى عيد الفصح اليهودي الذي واكبته حملة تحريضية شنتها حماس حول الحرم القدسي قد مر بهدوء نسبي ولم يُحدث تغييرا في مسار الاتجاه العام.
  • بدورها تحاول حماس إعادة إثارة الهجمة الإرهابية، داعية إلى تحويلها إلى "انتفاضة مسلحة"، ومستفيدة في ذلك من الاعتداء الإرهابي الذي تعرضت له حافلة شركة "إيجد" في القدس في 18 نيسان / أبريل 2016، والذي كان مرتكبه من عناصر حماس، وقد سبق له الاشتراك في مواجهات عنيفة مع قوات الجيش الإسرائيلي والخضوع للاعتقال لمدة نحو نصف عام لدى أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية. 
الاعتداءات والمحاولات الإرهابية
  • 2 أيار / مايو 2016 – تعرض مواطن إسرائيلي للطعن في ظهره من قبل أحد الفلسطينيين بجوار باب الأسباط في القدس، وأصيب المواطن الإسرائيلي الذي يناهز عمره الستين عاما بجروح متوسطة نقل على أثرها إلى أحد المستشفيات، فيما ألقى الفاعل السكين التي كان استخدمها وولى هاربا، ليتم العثور عليه في وقت لاحق وهو يختفي في أحد أزقة البلدة القديمة، كما تم اعتقال شاب آخر يشتبه بتقديمه العون للفاعل.
  • 28 نيسان / أبريل 2016 – وصلت فلسطينيتان إلى حاجز بجوار رام الله (عند الطريق رقم 443 الموصل بين القدس وتل أبيب)، مسلحتين بسكين ومحقن يبدو أنه كان يحتوي على مادة الكلور ومادة تنظيف. وقد طلبتا الماء من أفراد الحاجز، ولكنهما أثارتا شكوكهم، وحينها استلت إحداهما سكينا محاولة طعن جنديين، فأطلقت إحدى المقاتلات النار على إحداهما، فيما فرت الأخرى وقامت بالاختفاء، ثم ضبطت لاحقا. وأحيلت الجريحة للعلاج الطبي، وعثر في حوزة الإرهابيتين على رسالة انتحار.
  • 27 نيسان / أبريل 2016 –
  • وصل فلسطيني وفلسطينية إلى حاجز مجاور لمعبر قلنديا الواقع إلى الشمال من القدس، وتقدما سيرا على الأقدام داخل المعبر المخصص لوسائط النقل متقدمين باتجاه مقاتلي حرس الحدود على الحاجز، فيما يد المرأة داخل حقيبتها ويدا الرجل خلف ظهره. ولم يستجب الاثنان إلى النداء الموجه إليهما بالتوقف، مواصلين التقدم السريع باتجاه المقاتلين، ثم استلت المرأة سكينا من حقيبتها وألقتها على المقاتل، فأطلقت النار على كليهما فقتلا. وعثر داخل حزام الرجل على سكين مماثلة لتلك التي كانت المرأة ممسكة بها.
  • وذكر الإعلام الفلسطيني أن الإرهابيين شقيقان، وعلم أن المرأة هي مرام صالح حسن طه (ويظهر ضمن الهوية الفلسطينية التي نشرت صورتها في الإعلام الفلسطيني اسم عائلة أبو إسماعيل، والذي يبدو أنه اسم زوجها)، 24 عاما، متزوجة ولها ولدان، ومن سكان بيت سوريك. أما شقيقها فهو إبراهيم صالح حسن طه، 16 عاما، من سكان قرية قطنة الواقعة إلى الشمال الغربي من القدس (صفحة شبكة فلسطين للحوار، 27 نيسان / أبريل 2016).
  •  وصرح فوزي برهوم الناطق بلسان حماس بأن مقتل الشقيقين جريمة تجاوزت كل الخطوط الحمر، داعيا إلى بدء مرحلة جديدة من "المقاومة المسلحة" في الضفة الغربية ضد إسرائيل (معا، 27 نيسان / أبريل 2016). بدوره قال داود شهاب المسؤول في الجهاد الإسلامي في فلسطين إن إسرائيل وحدها مسؤولة عن موت الشقيقين، داعيا إلى استمرار الانتفاضة، بل تصعيدها (فلسطين اليوم، 27 نيسان / أبريل 2016).

على اليمين: بيان نعي صادر عن حركة حماس في محافظة القدس (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 29 نيسان / أبريل 2016). في الوسط: بوسترات نعي رسمية منشورة من الجهاد الإسلامي في فلسطين علقت في قرية قطنة (القدس العربي، 29 نيسان / أبريل 2016). على اليسار: السكينان اللتان عثر عليهما بحوزة الشقيقين middleeasteye، 28 نيسان / أبريل 2016)
على اليمين: بيان نعي صادر عن حركة حماس في محافظة القدس (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 29 نيسان / أبريل 2016). في الوسط: بوسترات نعي رسمية منشورة من الجهاد الإسلامي في فلسطين علقت في قرية قطنة (القدس العربي، 29 نيسان / أبريل 2016). على اليسار: السكينان اللتان عثر عليهما بحوزة الشقيقين middleeasteye، 28 نيسان / أبريل 2016)

الاعتداءات الإرهابية في الضفة الغربية وإسرائيل بالتوزيع الشهري منذ بدء هجمة الإرهاب الشعبي

الاعتداءات الإرهابية في الضفة الغربية وإسرائيل بالتوزيع الشهري منذ بدء هجمة الإرهاب الشعبي

مظاهرات ومواجهات وحوادث إخلال بالنظام العام
  • تواصلت خلال الأسبوع الأخير عمليات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة والمتفجرات في أنحاء الضفة الغربية والقدس، كما استمرت المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية وحوادث الإخلال بالنظام العام. واكتشفت خلال الأسبوع بضع عمليات إشعال للنار في حقول الأشواك من خلال إلقاء الزجاجات الحارقة.
  • فيما يلي بعض الأحداث البارزة:
  • 3 أيار / مايو 2016 – ألقيت الحجارة على سيارة في محيط حوارة (جنوب نابلس)، فأصيب سائقها بجروح بسيطة، فيما لحقت أضرار بزجاجها (صفحة "تسيفاع أدوم" على الفيس بوك، 3 أيار / مايو 2016).
  • 1 أيار / مايو 2016 – ألقيت الحجارة على سيارة كانت سائقتها توصل ثلاثة أطفال من معاليه عاموس إلى إفرات (غوش عتسيون). وتحطم زجاج السيارة وأصيب طفلان بجروح طفيفة تلقيا على أثرها العلاج في مكان الحادث.
  • 29 نيسان / أبريل 2016 – خلال حادث إخلال بالنظام العام بمنطقة بيتونيا اشترك فيه نحو 200 فلسطيني ألقيت الحجارة على قوة للجيش الإسرائيلي، ولم تقع إصابات واعتقلت الشرطة الإسرائيلية ثمانية ممن كانوا يقذفون الحجارة باتجاه قوات الأمن التي كانت تقوم بمهامها بجوار باب المغاربة عند الحرم القدسي (صفحة "تسيفاع أدوم" على الفيس بوك، 29 نيسان / أبريل 2016).
  • 28 نيسان / أبريل 2016 – ألقيت متفجرة على واسطة نقل إسرائيلية في منطقة قرية جماعين المجاورة لنابلس، ولم تقع إصابات (صفحة "تسيفاع أدوم" على الفيس بوك، 28 نيسان / أبريل 2016).
  • 26 نيسان / أبريل 2016 – اعتقل ثلاثة من سكان نابلس في حي جبل المكبر المقدسي بتهمة التخطيط لارتكاب اعتداء إرهابي، وذلك بعد إعلانهم عزمهم على ارتكاب عملية بحق مواطنين إسرائيليين. وعلم أن المعتقلين ليست لهم سوابق ولا ينتمون إلى عضوية أي تنظيم إرهابي، وقد تم إحالتهم للتحقيق معهم
  • 26 نيسان / أبريل 2016 – أبعدت الشرطة عن منطقة الحرم القدسي ثمانية من اليهود كانوا يؤدون الصلاة في المكان خارقين بذلك مبدأ تجميد الوضع القائم. وقد نشبت في المنطقة مواجهات عنيفة بين العشرات من المصلين المسلمين ومسؤولي الوقف من جهة، وقوات الشرطة الإسرائيلية من جهة ثانية، ولكن الخواطر هدأت بعد إبعاد الشرطة للمصلين اليهود.
  • 26 نيسان / أبريل 2016 – أقدم عدد من الفلسطينيين على إلقاء الحجارة على القطار الخفيف في منطقة شعفاط المقدسية، ولم يصب أحد بأذى، وتعرضت إحدى العربات لبعض الضرر (صفحة "تسيفاع أدوم" على الفيس بوك، 26 نيسان / أبريل 2016).
  • 24 نيسان / أبريل 2016 – تم إلقاء متفجرة على قبر راحيل، ولم تقع إصابات (صفحة "تسيفاع أدوم" على الفيس بوك، 24 نيسان / أبريل 2016).
هدم منازل الإرهابيين
  • تنفيذا لتعليمات المستوى السياسي قامت قوات الأمن الإسرائيلية في 3 أيار / مايو 2016 بهدم منزل الإرهابي زيد زياد جميل عامر في نابلس، لارتكابه عملية إطلاق النار الإرهابية التي قتل فيها الزوجان المرحومان نعاما وإيتام هينكن في 1 تشرين الأول / أكتوبر 2015. وكان الجيش الإسرائيلي قد هدم في 20 نيسان / أبريل 2016 منزل عائلة الإرهابي حسين محمد أبو غوش في مخيم قلنديا، والذي ارتكب عملية الطعن في بيت حورون التي قتلت من جرائها المرحومة شلوميت كريغمان في 25 كانون الثاني / يناير 2016.
المعلومات الخاصة بالإرهابي مرتكب الاعتداء على حافلة "إيجد" في القدس
  • أفادت التقارير الإعلامية الفلسطينية بأن الإرهابي الذي ارتكب الاعتداء على حافلة "إيجد" في القدس في 18 نيسان / أبريل 2016 هو عبد الحميد محمد أبو سرور، 19 عاما، ومن سكان مخيم العايدة ببيت لحم. ومعروف عن محمد أبو سرور كونه عنصرا في حماس، واشتراكه في مواجهات مع قوات الجيش الإسرائيلي خلال الهجمة الإرهابية الحالية. وكان أعتقل سابقا لمدة نصف سنة لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية. وأصدرت حماس بيانا رسميا أكدت فيه انتماءه إلى صفوفها (موقع كتائب عز الدين القسام، 21 نيسان / أبريل 2016). وروت والدته أن ابنها طلب أن تنشر صورة له وهو يرتدي اللباس العسكري ولكن ليس قبل وفاته (صفحة غزة الآن على الفيس بوك، 21 نيسان / أبريل 2016).

على اليمين: بيان النعي الصادر عن حماس والذي جاء فيه أن عبد الحميد أبو سرور كان من عناصر الجناح العسكري (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 20 نيسان / أبريل 2016). في الوسط: الإرهابي وهو يرتدي اللباس العسكري (صفحة غزة الآن على الفيس بوك، 21 نيسان / أبريل 2016). على اليسار: صورة للإرهابي منشورة على صفحة الحركة الطلابية الإسلامية في رام الله يظهر فيها على خلفية حافلات مشتعلة (21 نيسان / أبريل 2016)
على اليمين: بيان النعي الصادر عن حماس والذي جاء فيه أن عبد الحميد أبو سرور كان من عناصر الجناح العسكري (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 20 نيسان / أبريل 2016). في الوسط: الإرهابي وهو يرتدي اللباس العسكري (صفحة غزة الآن على الفيس بوك، 21 نيسان / أبريل 2016). على اليسار: صورة للإرهابي منشورة على صفحة الحركة الطلابية الإسلامية في رام الله يظهر فيها على خلفية حافلات مشتعلة (21 نيسان / أبريل 2016) 

محاولة للتسلل إلى إسرائيل
  • اقترب أربعة فلسطينيين من السياج الأمني جنوب قطاع غزة وأخذوا يقصون أسلاك السياج، فأطلقت قوة إسرائيلية النار عليهم فأصابت اثنين منهم، فيما هرب الآخران (صفحة "تسيفاع أدوم" على الفيس بوك، 29 نيسان / أبريل 2016).
إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل
  • لم يرصد خلال الأسبوع الأخير سقوط الصواريخ في منطقة النقب الغربي.

إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل

إحباط محاولة تهريب إلى قطاع غزة
  • قام موظفو الجمارك على معبر نيتسانا بالتعاون مع قوات الأمن الإسرائيلية قبل نحو أسبوعين بإحباط محاولة تهريب أربعة أطنان من مادة كلوريد الأمونيوم داخل قطاع غزة. وكانت المادة المهربة قد أخفيت بين أكياس شحنة من الملح المرسل إلى قطاع غزة، وبتقدير جهاز الأمن العام أن المستورد هو من سكان القطاع ومرتبط بعناصر الجناح العسكري لحماس. يشار إلى أن كلوريد الأمونيوم يعتبر من المواد الداخلة في صنع الصواريخ البعيدة المدى، حيث تسمح الكميات المضبوطة بصنع مئات الصواريخ (موقع سلطة الضرائب الإسرائيلية، 3 أيار / مايو 2016).
فرض قيود على إدخال الإسمنت لقطاع غزة
  • أعلن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق عن تجميد استيراد الإسمنت لحساب القطاع الخاص في قطاع غزة (موقع NRG، 4 نيسان / أبريل 2016). واستثنيت من هذا الإجراء المنظمات الدولية التي تقوم بإعادة إعمار قطاع غزة. أما الأسباب الموجبة للإعلان فتعود إلى اكتشاف نفق التسلل التي حفرته حماس بهدف دخول الأراضي الإسرائيلية، والذي استعانت في عملية حفره بالإسمنت المستورد إلى القطاع.
  • ونقل أحد المواقع الإيرانية عن منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في المناطق الفلسطينية روبرت بايبر قوله عقب الإعلان الإسرائيلي إن أعمال إعادة إعمار منازل ما يزيد عن 1350 أسرة أصبحت بدون مأوى بعد حملة "الجرف الصامد" قد تم تعليقها. وأضاف أنه لا يملك دلائل على استخدام حماس لمواد البناء في الأغراض العسكرية (Press TV, 29 نيسان / أبريل 2016). وعلق على ذلك سامي أبو زهري الناطق بلسان حماس بقوله إن كلام بايبر يثبت زيف المزاعم الإسرائيلية التي تتهم حماس باستخدام مادة الخرسانة في غزة لأغراضها العسكرية (معا، 2 أيار / مايو 2016).   
تعزيز القوات الفلسطينية على الحدود المصرية
  • أعلن إياد البزم الناطق بلسان داخلية غزة أن 500 عنصر آخر تابعين لأجهزة الأمن القومي قد تم نشرهم على امتداد الحدود مع مصر، وذلك ضمن برنامج يهدف إلى زيادة تعداد القوات الأمنية الفلسطينية المنتشرة على الحدود من 300 إلى 800 عنصر، منوها إلى أن البرنامج يتضمن كذلك زيادة عدد المواقع الأمنية على امتداد الحدود من عشرين إلى ستين، ولا سيما في المنطقة الواقعة إلى الشرق من رفح (قدس نيوز، 22 نيسان / أبريل 2016).
  • بدوره قال الناطق بلسان حماس سامي أبو زهري إن تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود بين قطاع غزة ومصر ناشئ عن التفاهمات الأخيرة التي توصل إليها وفد حماس مع المسؤولين المصريين خلال زيارته لمصر. وأضاف أن حماس تأمل في تنسيق عقد لقاء آخر لمتابعة ما تم إنجازه إثر التفاهمات الأخيرة (الوطن، 23 نيسان / أبريل 2016).

 

على اليمين: عناصر جهاز الأمن على الحدود بين القطاع ومصر. على اليسار: مسؤولون عن وزارة الداخلية وعن حماس ومنهم سامي أبو زهري وخليل البطش يقومون بجولة في المنطقة الحدودية بين مصر والقطاع (صفحة شهاب على الفيس بوك، 20 نيسان / أبريل 2016)
على اليمين: عناصر جهاز الأمن على الحدود بين القطاع ومصر. على اليسار: مسؤولون عن وزارة الداخلية وعن حماس ومنهم سامي أبو زهري وخليل البطش يقومون بجولة في المنطقة الحدودية بين مصر والقطاع (صفحة شهاب على الفيس بوك، 20 نيسان / أبريل 2016)

مهرجان تضامني مع الانتفاضة في غزة
  • في 28 نيسان / أبريل 2016 أقامت حماس مهرجان تضامنيا في مدينة غزة عنوانه "لحن الانتفاضة"، حيث وضع على المنصة مجسم لحافلة "إيجد" يغطيها السخام. وتم خلال المهرجان تقديم مشاهد تمثل عمليات اختطاف للجنود الإسرائيليين وعمليات الطعن والمواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية. وحضر المهرجان كبار مسؤولي الحركة في القطاع، ومن ضمنهم إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس. وتكلم في المهرجان مسؤول في جناح حماس العسكري هدد في معرض كلامه إسرائيل بما أسماه "التفجير" فيما لو لم تقدم على رفع الحصار [المفروض على القطاع]. 

على اليمين: عرض يمثل طعن جندي (الرسالة نت، 28 نيسان / أبريل 2016). في الوسط: عرض يمثل المواجهات مع الجنود الإسرائيليين. على اليسار: عرض يمثل عملية اختطاف جندي إسرائيلي (موقع حماس على الإنترنت، 28 نيسان / أبريل 2016)
على اليمين: عرض يمثل طعن جندي (الرسالة نت، 28 نيسان / أبريل 2016). في الوسط: عرض يمثل المواجهات مع الجنود الإسرائيليين. على اليسار: عرض يمثل عملية اختطاف جندي إسرائيلي (موقع حماس على الإنترنت، 28 نيسان / أبريل 2016)

  • أما إسماعيل هنية فصرح ضمن كلمته في المهرجان بأن المرحلتين الأوليين للانتفاضة قد انتهتا، وأن حماس قد انتقلت الآن إلى المرحلة الثالثة، وأعاد إلى الأذهان أن المهرجان يتزامن مع تطورين "هامين" أولهما العملية الانتحارية التي أقدم عليها عبد الحميد سرور من سكان بيت لحم (منفذ الاعتداء الإرهابي على الحافلة)، أما التطور الثاني فهو انتصار الكتلة الإسلامية المحسوبة على حماس في انتخابات المجلس الطلابي بجامعة بير زيت، والتي تمثل بحسب قوله "ضربة قاسية" لكل من أراد إنهاء الانتفاضة (قناة الأقصى، 28 نيسان / أبريل 2016).
  • وكانت قد نصبت على جانبي هنية في أثناء إلقائه لكلمته لافتتان كانت إحداهما تحمل صورة عبد الرحمن أبو سرور منفذ العملية الإرهابية في الحافلة الإسرائيلية التي كانت تسير على الخط رقم 12 التابع لشركة "إيجد" في القدس، فيما كانت اللافتة الأخرى تحمل صورتي مرام وإبراهيم صالح طه واللذين حاولا في 27 نيسان / أبريل 2016 ارتكاب عملية طعن عند معبر قلنديا.
لائحة اتهام بحق أحد العناصر المرتبطين بحفر الأنفاق من سكان قطاع غزة
  • قدمت إلى المحكمة الإسرائيلية في بئر السبع لائحة اتهام بحق مدحت فوزي أبو سنيمة، وهو من عناصر حماس والبالغ من العمر 24 عاما ومن سكان غزة. ومما تضمنته اللائحة كونه يمتلك نفقا للتهريب خلال السنتين الأخيرتين. وكان أبو سنيمة قد التحق بصفوف حماس عام 2007، وشارك ضمن إطار عضويته في التنظيم في عمليات زرع العبوات التفجيرية وإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون. وفي عام 2014 أصبح شريكا في أحد أنفاق التهريب الموصلة من رفح المصرية إلى داخل قطاع غزة. وخلال الفترة الممتدة بين عام 2014 ومطلع العام الحالي قام المتهم وشركاؤه بتهريب نحو ثلاثين بندقية هجومية من طراز كلاشنكوف، وعشرة صناديق للذخائر، ونحو 34 ماسورة خاصة بصنع الصواريخ بالإضافة إلى الملابس العسكرية. وفي العام الحالي قامت قوات الأمن المصرية بغمر النفق وتدميره (واي نت، 1 أيار / مايو 2016).
وفد عن الجهاد الإسلامي في فلسطين يزور إيران
  • ترأس رمضان عبد الله شلّح الأمين العام للجهاد الإسلامي في فلسطين وفدا للتنظيم قام بزيارة إيران، والتقى "بالمرشد الأعلى" الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ومنهم علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى للشؤون الدولية، وعلي لاريجاني رئيس مجلس النواب ومحمد جواد ظريف وزير الخارجية وغيرهم. وتم خلال اللقاء تأكيد دعم إيران المستمر لفلسطين (إيسنا، 30 نيسان / أبريل 2016). 
الساحة الدولية
  • أعلنت إسرائيل رسميا عن رفضها للمبادرة الفرنسية. وجاء ضمن البيان الصادر عنها ما نصه أنها متمسكة بموقفها القائل بأن خير طريق لحل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين هو التفاوض الثنائي المباشر والذي أبدت إسرائيل استعدادها لمباشرته حالا وبدون شروط مسبقة. وأكد البيان أن أية مبادرة سياسية أخرى تبعد الفلسطينيين عن مائدة التفاوض المباشر (موقع مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، 28 نيسان / أبريل 2016).
  • وقد استغل رفض إسرائيل للمبادرة الفرنسية للأغراض الدعائية للسلطة الفلسطينية والتي اتهمت إسرائيل برفض المسيرة السلمية:
  • وقال نبيل أبو ردينة الناطق بلسان الرئاسة إن إسرائيل ماضية في رفض أي مبادرة ترتبط بحل المواجهة الإسرائيلية الفلسطينية، متحدية الإرادة الدولية القائمة على حل الدولتين. وأضاف أن الفلسطينيين سيواصلون دعمهم للمبادرة الفلسطينية والدفع بها إلى الأمام (وفا، 28 نيسان / أبريل 2016).
  • وأعلن واصل يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن إسرائيل معنية بتقويض المسيرة السلمية وإفشال الجهود الدولية الرامية إلى إعادة إطلاقها (الرسالة نت، 1 أيار / مايو 2016).
الكتلة الإسلامية المحسوبة على حماس تفوز مرة أخرى في انتخابات جامعة بير زيت
  • تمكنت الكتلة الإسلامية المحسوبة على حماس من الحفاظ على الصدارة في انتخابات المجلس الطلابي لجامعة بير زيت والتي جرت في 27 نيسان / أبريل 2016، حيث حازت على نسبة 45.7% من أصوات الناخبين، وحصلت على 25 مقعدا (مقابل 26 مقعدا في العام الماضي)، تلتها حركة شبيبة فتح التي فازت بأصوات 39.86% من مجموع الأصوات، لتحوز على 21 مقعدا (مقابل 19 مقعدا في السنة الماضية). وشارك في الانتخابات حوالي 70% من الطلبة أصحاب حق الاقتراع.
  • وأصدرت حماس بيانا رسميا هنأت فيه الكتلة الإسلامية وجامعة بير زيت بنتائج الانتخابات، شاكرة للطلبة ما أبدوه من ثقة مجددة بالكتلة الإسلامية. ومما جاء في البيان أن الانتصار يمثل بيعة جديدة لحماس ودعما "لانتفاضة القدس" (موقع حماس، 27 نيسان / أبريل 2016). 
لقاء لطلبة إحدى المدارس الابتدائية بأهالي الإرهابيين
  • أقيمت في المدرسة الابتدائية لحي جبل المكبر المقدسي فعالية طلابية تضمنت لقاء مع أهالي الإرهابيين من مرتكبي الاعتداءات الإرهابية خلال الهجمة الإرهابية الحالية. وقد ألقى ممثلو الأهالي خلال اللقاء كلمات أمام الطلبة، وكان من بينهم والد وشقيق محمد عليان، مرتكب الاعتداء الإرهابي على الحافلة الإسرائيلية في حي "أرمون هنتسيف" والذي قتل خلاله ثلاثة إسرائيليين، وأهالي محمد علي، الذي ارتكب عملية طعن عند باب العمود في القدس، كما حضر اللقاء ممثلون عن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية. وجاء من بلدية القدس أن المدرسة المذكورة مدرسة أهلية لا تخضع لمراقبة البلدية ووزارة التعليم الإسرائيلية، ما يحرمهما من إمكان التدخل في المناهج الدراسية للمدرسة (صحيفة "يديعوت أحرونوت"، 24 نيسان / أبريل 2016).
  • وقد تم تحميل صور ملتقطة خلال اللقاء لصفحة المدرسة على الفيس بوك، بالإضافة إلى رسالة تثني على الإرهابيين وأهاليهم وتشكر الأهالي على زيارتهم لها (وفي وقت لاحق تم إزالة صور اللقاء عن صفحات المدرسة على الفيس بوك).

صورتان من لقاء تلامذة مدرسة جبل المكبر المقدسية بأهالي الإرهابيين   (akhbaronline, مصر، 26 نيسان / أبريل 2016)
صورتان من لقاء تلامذة مدرسة جبل المكبر المقدسية بأهالي الإرهابيين  (akhbaronline, مصر، 26 نيسان / أبريل 2016)

توثيق دخول اليهود إلى الحرم الإبراهيمي
  • تتحدث أجهزة حماس الإعلامية بشكل يومي عن دخول الإسرائيليين للحرم القدسي (واصفة ذلك "بالانتهاك")، وذلك بهدف مواصلة تأجيج الخواطر حول هذه القضية الحساسة. وتضمن أحد التقارير أن عدد الإسرائيليين الذين دخلوا الحرم خلال شهر نيسان / أبريل 2016 بلغ 1908 إسرائيليين، فيما بلغ عددهم منذ مطلع العام الحالي 4840 شخصا (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 1 أيار / مايو 2016).

توثيق حماس للزوار الإسرائيليين في باحة الحرم القدسي (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 1 أيار / مايو 2016)
توثيق حماس للزوار الإسرائيليين في باحة الحرم القدسي (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 1 أيار / مايو 2016) 

[1]  تم آخر تحديث لهذه البيانات الإحصائية في 12نيسان / أبريل 2016، وتستثنى منها قذائف الهاون والصواريخ التي تم إطلاقها ولكنها سقطت داخل قطاع غزة
[2]   استثني من هذه البيانات إطلاق قذائف الهاون وسقوط الصواريخ داخل أراضي قطاع غزة