أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي العربي (6-12 نيسان / أبريل 2016)

بوستر نشرته الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت إثر تفجير عبوة في حفارة تابعة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة:

بوستر نشرته الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت إثر تفجير عبوة في حفارة تابعة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة: "مترا واحدا تلقى حتفك!"

فلسطيني يلقي زجاجة حارقة على سيارة تابعة للشرطة بجوار سجن عوفر (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 8 نيسان / أبريل 2016)

فلسطيني يلقي زجاجة حارقة على سيارة تابعة للشرطة بجوار سجن عوفر (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 8 نيسان / أبريل 2016)

أعضاء المجموعة الثلاثة الذين تم اعتقالهم في منطقة رام الله (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 9 نيسان / أبريل 2016)

أعضاء المجموعة الثلاثة الذين تم اعتقالهم في منطقة رام الله (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 9 نيسان / أبريل 2016)

أحد الفلسطينيين يستعد لقذف حجر خلال المواجهات التي وقعت شرقي ناحال عوز.

أحد الفلسطينيين يستعد لقذف حجر خلال المواجهات التي وقعت شرقي ناحال عوز.

حديث محمود الزهار (يوتيوب، 11 نيسان / أبريل 2016)

حديث محمود الزهار (يوتيوب، 11 نيسان / أبريل 2016)

أحمد أبو حسين (صفحة أخبار من حلب على الفيس بوك، 10 نيسان / أبريل 2016)

أحمد أبو حسين (صفحة أخبار من حلب على الفيس بوك، 10 نيسان / أبريل 2016)

  • لوحظ خلال الأسابيع الأخيرة، وتحديدا منذ نهاية آذار / مارس 2016، تراجع لحجم وخطورة الهجمة الإرهابية الفلسطينية، حيث أفاد تقرير لجهاز الأمن العام حول الاعتداءات الإرهابية بتسجيل انخفاض في عدد الاعتداءات الإرهابية خلال شهر آذار / مارس مقارنة بشهر شباط / فبراير الماضي، غير أنه ما زال من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان ذلك يشير إلى تراجع الهجمة الإرهابية الفلسطينية أم إن ما نشهده لا يعدو كونه ظاهرة مؤقتة.
المظاهرات والمواجهات والإخلال بالنظام العام
  • تواصلت خلال الأسبوع الأخير حوادث إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة والمتفجرات في مختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس. وتمكنت قوات الأمن الإسرائيلية من إحباط عدد من محاولات ارتكاب الاعتداءات الإرهابية. كما استمرت المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية وحوادث الإخلال بالنظام العام. وفيما يلي عدد من أبرزها:
  • 9 نيسان / أبريل 2016 – ألقيت الحجارة على سيارة كانت تسير على الطريق رقم 443 (طريق القدس – تل أبيب)، ولم تقع إصابات ولحقت أضرار بزجاج السيارة (صفحة "تسيفاع أدوم" على الفيس بوك، 9 نيسان / أبريل 2016).
  • 8 نيسان / أبريل 2016 - أوقفت قوات من حرس الحدود والشرطة فلسطينيا يبلغ من العمر 25 عاما عند باب العمود. وعثر بحوزته على سكين، كما تبين أنه لا يحمل تصريحا بدخول إسرائيل، وتم اعتقاله وإحالته للتحقيق. وقال خلال التحقيقات الأولية إنه جاء ليرتكب عملية إرهابية، مزودا بسكين اشتراها لهذا الغرض.
  • 6 نيسان / أبريل 2016 – تعرضت سيارة للعناية المكثفة للاعتداء بالحجارة إلى الشمال من الخليل، ولم يصب أحد بأذى ولحقت بالسيارة بعض الأضرار، كما ألقيت الحجارة على سيارة عسكرية بين أريئيل ورحيليم، ولم يصب أحد بأذى ولحقت أضرار بالسيارة (صفحة "تسيفاع أدوم" على الفيس بوك، 7 نيسان / أبريل 2016).
  • 6 نيسان / أبريل 2016 2016 – صادرت قوات الجيش الإسرائيلي ماكينة طباعة في مخيم الدهيشة إلى الجنوب من بيت لحم، تابعة لصاحب مطبعة خاصة كانت تقوم بطباعة البوسترات التحريضية ضد إسرائيل، واسمه أكرم شعفوط. وتبين من فحص صفحة المطبعة على الفيس بوك أن صاحبها محسوب على حركة فتح وأن المطبعة متخصصة في إعداد البوسترات واللافتات لحساب فتح في منطقة بيت لحم (صفحة مطبعة شعفوط على الفيس بوك).

على اليمين: مصادرة ماكينة الطباعة من قبل الجيش الإسرائيلي. على اليسار: بعض البوسترات المطبوعة في المطبعة (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 6 نيسان / أبريل 2016).
على اليمين: مصادرة ماكينة الطباعة من قبل الجيش الإسرائيلي. على اليسار: بعض البوسترات المطبوعة في المطبعة (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 6 نيسان / أبريل 2016).

الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية تجهض اعتداء إرهابيا
  • أُبلغ في 7 نيسان / أبريل 2016 عن ثلاثة شبان فلسطينيين كانوا في طريقهم إلى رام الله ولم يكونوا اصلوا بعائلاتهم منذ بضعة أيام، ما أثار قلقا بالغا لدى أهاليهم. وعلم أن الشبان هم هيثم السياح، 19 عاما، من سكان الخليل، وباسل محمود الأعرج، 33 عاما، من سكان قرية الولجة جنوب بيت لحم، ومحمد عبد الله حرب، 23 عاما، من سكان جنين (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 9 نيسان / أبريل 2016). 
  • وبعد اختفائهم بعدة أيام أبلغت الشرطة الفلسطينية أهلهم بأنه تم العثور على هاتفين محمولين وحاسوب محمول وبطاقتي هوية تابعين لاثنين منهم. وفي 9 نيسان / أبريل 2016 قامت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية باعتقال الشبان الثلاثة في منطقة قرية قطنة المجاورة للقدس. وعثر بحوزة المعتقلين على أسلحة وقنابل يدوية، ويبدو أنهم كانوا يهمون بارتكاب عملية إطلاق نار وخطف. واعتقل أيضا شخص رابع مشتبه بأنه زود الشبان الثلاثة بالسلاح، وتم إحالة المعتقلين إلى قيادة المخابرات العامة في رام الله (شبكة قدس الإخبارية، 10 نيسان / أبريل 2016).
  • ووجه الناطقون بلسان حماس انتقادا شديد اللهجة إلى عملية الاعتقال:
  • حمّل حسام بدران المتحدث باسم حماس أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية للسلطة مسؤولية الاعتقال، قائلا إن قيادة السلطة وفتح أصبحا يعملان بشكل علني على احتواء انتفاضة الشعب الفلسطينية ووقف "عمليات المقاومة" التي يقوم بها الشباب ضد إسرائيل. ودعا بدران التنظيمات الفلسطينية إلى استنكار السلطة وفتح بسبب التنسيق الأمني مع إسرائيل وإحباط مئات العمليات الإرهابية منذ بدء موجة الإرهاب الحالية (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 11 نيسان / أبريل 2016).
  • ووصف سامي أبو زهري الناطق بلسان حماس الحادث بأنه بالغ الخطورة ومرحلة أكثر تقدما من مراحل التعاون بين أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية وإسرائيل. وأضاف أن ما تقوم به الأجهزة الأمنية يتعارض ومصلحة الشعب الفلسطيني، ويعكس توثيق التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، والهادف إلى إفشال الانتفاضة وضرب المقاومة الفلسطينية (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 10 نيسان / أبريل 2016).

على اليمين: حسام بدران ينتقد قيادة السلطة الفلسطينية وفتح عقب اعتقال المجموعة في رام الله (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 11 نيسان / أبريل 2016). على اليسار: كاريكاتير نشرته حماس يسخر من أبو مازن لتعاونه مع إسرائيل على ضبط مجموعة رام الله  (الرسالة، 11 نيسان / أبريل 2016)
على اليمين: حسام بدران ينتقد قيادة السلطة الفلسطينية وفتح عقب اعتقال المجموعة في رام الله (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 11 نيسان / أبريل 2016). على اليسار: كاريكاتير نشرته حماس يسخر من أبو مازن لتعاونه مع إسرائيل على ضبط مجموعة رام الله (الرسالة، 11 نيسان / أبريل 2016)

التقرير الشهري لجهاز الأمن العام حول الاعتداءات الإرهابية (آذار / مارس 2016)[1]
  • تواصل خلال شهر آذار / مارس 2016 اتجاه التراجع في عدد الاعتداءات الإرهابية المرتكبة في الضفة الغربية والقدس، حيث بلغ مجموعها 119 اعتداء مقابل 153 في شباط / فبراير 2016. وفيما يلي المعلومات ببعض التفصيل:
  • أماكن الاعتداءات – نفذ 81 اعتداء في الضفة الغربية (مقابل 107 في شباط / فبراير 2016). وشهدت القدس 36 اعتداء (مقابل 42 في شباط / فبراير 2016). أما داخل الخط الأخضر فتم ارتكاب اعتداءين (في يافا وبيتح تكفا)، مقابل 4 اعتداءات خلال الشهر السابق.
  • الإصابات – قتل شخص واحد (في عملية ارتكبت في يافا) وجرح 26 آخرون (منهم 13 مدنيا و13 من أفراد قوات الأمن، جرح منهم 17 شخصا نتيجة عمليات الطعن)
  • ملامح الاعتداءات – تمثلت معظم الاعتداءات الإرهابية (92) في إلقاء الزجاجات الحارقة، منها 33 في القدس. كما ارتكبت 6 عمليات طعن، أحدها في القدس، وعمليات دهس وعملية اعتداء وتسعة عمليات زرع متفجرات، وستة أخرى تمثلت في إطلاق نيران الأسلحة الخفيفة، منها عمليتان في القدس.
إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل
  • لم يرصد خلال الأسبوع الأخير سقوط الصواريخ في منطقة النقب الغربي.

إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل

  • تم تفجير عبوة ناسفة عند حفارة للجيش الإسرائيلي شمال قطاع غزة كانت تقوم بعملية روتينية لفتح طريق عند السياج الأمني بعد تمشيطه. ولم تقع إصابات أو أضرار، وأفاد الإعلام الفلسطيني بأن حفارة تابعة للجيش الإسرائيلي أصيبت نتيجة تفجير عبوة ناسفة بعد تسللها شمال حي الزيتون شرق مدينة غزة (شبكة قدس الإخبارية، المركز الفلسطيني للإعلام، 8 نيسان / أبريل 2016).  
  • نشبت في 8 نيسان / أبريل 2016 مواجهات بين شباب فلسطينيين وقوات من الجيش الإسرائيلي عند السياج الأمني قرب ناحال عوز وشرقي مخيم البريج وسط القطاع (صفحة المركز الفلسطيني للإعلام، 8 نيسان / أبريل 2016). وذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن أربعة فلسطينيين جرحوا بنيران الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات وقعت شرق القطاع. (وفا، 8 نيسان / أبريل 2016).
انهيار نفق على الحدود الممتدة بين مصر وقطاع غزة
  • أفادت مصادر أمنية بانهيار نفق داخل مخيم يبنا بمدينة رفح ومقتل شخصين (وطن 24، 10 نيسان / أبريل 2016). ويبدو أن انهيار النفق يعود إلى عمليات وقائية تقوم بها قوات الأمن المصرية.
العلاقات بين مصر وحماس
  • تطرق عضو المكتب السياسي لحماس محمود الزهار في حديث لقناة فلسطين اليوم المحسوبة على تنظيم الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى العلاقات التي تربط بين حماس ومصر، متوقعا اختراقا وشيكا في هذا الموضوع، مع تأكيده أن حماس لن تسمح بإطلاق النار من قطاع غزة إلى مصر، لكونها في حاجة إلى دعم مصر في صراعها مع إسرائيل. وحمل الزهار أبو مازن مسؤولية غلق المعابر على حدود القطاع وقطع الكهرباء والمياه عن المنازل ووقف دفع الرواتب، وهي خطوات قال إنها تهدف إلى إسقاط حماس في القطاع (فلسطين اليوم، 11 نيسان / أبريل 2016).
الاستعدادات للمواجهة مع إسرائيل
  • ذكر أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي أن قوة الضفادع البشرية للجناح العسكري لحماس ستوجد مستقبلا معادلة جديدة أمام إسرائيل ليفرضوا عليها واقعا جديدا على الأرض. واستدرك قائلا إن هذه القوة تستعد حاليا لخوض معارك ضد إسرائيل ولن تسمح باستمرار الحصار البحري المفروض على قطاع غزة (معا، 8 نيسان / أبريل 2016).
مهرجان تضامني مع السجناء
  • أقام الجهاد الإسلامي في فلسطين وحماس في 11 نيسان / أبريل 2016 مهرجانا قبالة مقر الصليب الأحمر الدولي في غزة "لنصرة الأسرى ودعم انتفاضة القدس" بحضور أنصار التنظيمين وكبار مسؤوليهما (صحفة شبكة قدس الإخبارية، 11 نيسان / أبريل 2016).

على اليمين: المشتركون في المهرجان الذي نظمته حماس والجهاد الإسلامي في غزة. على اليسار: منصة المهرجان وعليها لافتة مكتوب فيها: لنصرة الأسرى ودعم انتفاضة القدس" مع شعاري حماس والجهاد الإسلامي (صفحة شفا على الفيس بوك، 11 نيسان / أبريل 2016)  (صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيس بوك، 11 نيسان / أبريل 2016)
على اليمين: المشتركون في المهرجان الذي نظمته حماس والجهاد الإسلامي في غزة. على اليسار: منصة المهرجان وعليها لافتة مكتوب فيها: لنصرة الأسرى ودعم انتفاضة القدس" مع شعاري حماس والجهاد الإسلامي (صفحة شفا على الفيس بوك، 11 نيسان / أبريل 2016) (صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيس بوك،11 نيسان / أبريل 2016)

مقتل أحد عناصر حماس
  • ذكرت الأنباء الواردة من سوريا في 10 نيسان / أبريل 2016 أن القائد السابق في جناح حماس العسكري، أحمد أبو حسين، وهو من سكان مدينة غزة، قتل خلال اشتباكات مع قوات النظام السوري جنوب مدينة حلب. وكان أحمد أبو حسين يقاتل في صفوف حركة أحرار الشام[4](المجهر، صفحة أخبار من حلب على الفيس بوك، 10 نيسان / أبريل 2016).
تصريحات لأبو مازن
  • أعلن أبو مازن خلال مؤتمر صحفي عقده في رام الله مع وفد إعلامي روماني عن استعداده للتعاون مع إسرائيل في وقف التحريض المتبادل بين الجانبين، مؤكدا أنه ينوي استئناف عمل اللجنة الثلاثية لمراقبة تحريض الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي[5]. وقال أبو مازن إنه لا مانع من استئناف أعمال اللجنة على الفور، مؤكدا أن الجانب الفلسطيني يعمل على تحقيق فكرة الدولتين من أجل إنشاء دولة فلسطينية مستقلة داخل حدود العام 1967 وعاصمتها شرقي القدس، لتعيش بأمان واستقرار إلى جانب دولة إسرائيل. وأضاف أن العقبة الرئيسية في طريق عملية السلام هي المستوطنات، وأن الفلسطينيين يسعون لدى مجلس الأمن الدولي لتبني قرار استنكاري ووقف البناء بشكل فوري للعودة إلى مائدة المفاوضات (شاشة نيوز، 5 نيسان / أبريل 2016).
النشاط الفلسطيني في الأمم المتحدة
  • أعلنت البعثة الفلسطينية في الأمم المتحدة عن بدئه في توزيع مسودة على الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدوليتتضمن مشروع قرار يدين مواصلة البناء في المستوطنات (المركز الفلسطيني للإعلام، 8 نيسان / أبريل 2016)، وذلك استعدادا لوصول أبو مازن إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك في 20 نيسان / أبريل 2016. وجاء في مسودة القرار أن المستوطنات المقامة في الضفة الغربية وشرقي القدس غير شرعية وتشكل عقبة على طريق إحلال السلام القائم على الدولتين. كما دعت المسودة إلى منع الأعمال الإرهابية والعنف من جانب المستوطنين مؤكدة ضرورة استئناف التفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين حول التسوية الدائمة.  
  • ونفى رياض المالكي وزير خارجية حكومة التوافق الوطني الفلسطينية الأخبار القائلة إن مسودة مشروع القرار الخاص بالمستوطنات قد تم نقلها إلى أعضاء مجلس الأمن، مشيرا إلى أن البعثة الفلسطينية في نيويورك قدمت نسخة من المسودة إلى مجلس السفراء العرب لمشاورته كخطوة أولى نحو عقد مجلس وزراء الخارجية العرب (فلسطين اليوم، 10 نيسان / أبريل 2016، إذاعة صوت فلسطين، 10 نيسان / أبريل 2016).
شراء منزل لعائلة إرهابي بعد هدم منزله
  • وقع شفيق الحلبي، والد الإرهابي مهند الحلبي على عقد لشراء منزل جديد للعائلة بدل المنزل الذي هدمته قوات الأمن الإسرائيلية. وقامت بتمويل عملية الشراء الحملة الشعبية لدعم أسر الشهداء، وما زال في مراحل البناء في قرية أبو قش بجوار رام الله والتي كانت العائلة تسكن فيها سابقا. وتقدر كلفة البناء ب 124 ألف دينار أردني (نحو 670 ألف شيكل)، علما بأن مبلغ 40 ألف دينار سبق دفعه لمالك الأرض (معا، 5 نيسان / أبريل 2016).
  • وقال عبد الرحمن شديد، من كبار مسؤولي لجنة دعم أسر الشهداء ومن كبار مسؤولي حماس، والذي لم يحضر مراسم التوقيع، إن هذا التحرك يشير إلى الوحدة والأخوة اللتين يتمتع بهما الشعب الفلسطيني، خاصة حين يتعلق الأمر بالشهداء والأسرى، مضيفا أن الحملة تمثل وسيلة لإيصال رسالة إلى إسرائيل فحواها أن العقاب الجماعي وهدم المنازل سياسة لن يكتب لها النجاح في وقف الشعب الفلسطيني عن مواصلة "المقاومة" وأن ما تعرض للهدم سوف يعاد بناؤه "رغما عن أنوف الصهاينة". وأردف قائلا إن المساهمين في هذه الحملات يقدمون مشاركة فعلية في المقاومة (حماس، موقع سرايا القدس، صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيس بوك، 5 نيسان / أبريل 2016). 
  • وكان مهند شفيق محمد الحلبي قد ارتكب في 3 تشرين الأول / أكتوبر 2015 عملية طعن عند باب الأسباط في القدس قتل من جرائها المرحومان الحاخام نحميا لافي وأهارون بنت كما جرح فيها شخصان. وقد مات مهند الحلبي، الطالب البالغ من عمره 19 سنة، بنيران قوات الأمن الإسرائيلية خلال ارتكابه للاعتداء، ثم أصبح نموذجا يقتدى به لغيره من الإرهابيين. وفي ليلة 9 كانون الأول / ديسمبر 2016 قامت قوات الأمن الإسرائيلية بهدم منزل عائلته.

شريط لحماس يدعو الشباب الفلسطينيين إلى حمل السلاح ومصارعة "العدو" في القدس ويافا وتل أبيب وطولكرم (صفحة الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت على الفيس بوك، 10 نيسان / أبريل 2016)
شريط لحماس يدعو الشباب الفلسطينيين إلى حمل السلاح ومصارعة "العدو" في القدس ويافا وتل أبيب وطولكرم (صفحة الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت على الفيس بوك، 10 نيسان / أبريل 2016)

حملة فلسطينية لرفض نصب الكاميرات في باحة الحرم القدسي: "ستكسر الكاميرا... واليد"، و"ما بدها كاميرات، الصورة واضحة" (صفحة الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت على الفيس بوك، 10 نيسان / أبريل 2016)
حملة فلسطينية لرفض نصب الكاميرات في باحة الحرم القدسي: "ستكسر الكاميرا... واليد"، و"ما بدها كاميرات، الصورة واضحة" (صفحة الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت على الفيس بوك، 10 نيسان / أبريل 2016) 

[1]  موقع جهاز الأمن العام.
[2]  تم آخر تحديث لهذه البيانات الإحصائية في 12نيسان / أبريل 2016، وتستثنى منها قذائف الهاون والصواريخ التي تم إطلاقها ولكنها سقطت داخل قطاع غزة
[3]        استثني من هذه البيانات إطلاق قذائف الهاون وسقوط الصواريخ داخل أراضي قطاع غزة
[4]  تمثل حركة أحرار الشام إطارا جامعا لبعض التنظيمات السلفية الجهادية المناهضة لنظام الأسد في سوريا، وغير المحسوبة على داعش ولا على القاعدة.
[5]  كان تقرر عام 1998 في "واي ريفر" بالولايات المتحدة، واستجابة لمطالب بنيامين نتنياهو، تشكيل لجنة ثلاثية إسرائيلية فلسطينية أمريكية لدراسة قضية التحريض المتبادل بين الجانبين. وتم إيقاف أعمال اللجنة سنة 2000 بعد انطلاق الانتفاضة الثانية، ولم تستأنف حتى الآن.