- ساد في جنوب إسرائيل الهدوء. وفي القدس برزت عملية دهس تخريبية، استهدفت مجموعة من شرطيي حرس الحدود في طريق الصعود إلى جبل الزيتون. حيث اصيب شرطيان بجروح طفيفة. واطلق النار على منفّذ العملية التخريبية فتم قتله. وقد اشاد فتح العملية التخريبية، حيث اظهرت وسائل الاعلام التابعة للسلطة الحادثة بمظهر "حادث الطرق" وهاجمت إسرائيل. وتجنبت السلطة الفلسطينية (كعادتها) استنكارها .
- لقد افادت وسائل الاعلام الفلسطينية مؤخرا، بأنه يتم الآن طريق على امتداد الحدود بين القطاع وإسرائيل تقع على امتداده سواتر ترابية، على بعد بضعة مئات الأمتار عن الحدود. وفي وسائل الاعلام المحسوبة على حماس أُفيد بأن كتائب عز الدين القسام تتولى مسؤولية تعبيد الطريق. وتشكل عملية التعبيد، حسب تقديرنا، خطوة استفزازية تجاه إسرائيل. وتهدف حسب تقديرنا إلى تعزيز الحضور الأمني للجناح العسكري التابع لحماس في المنطقة القريبة من السياج الحدودي. وفي الوقت نفسه تحسن قدرة العمل لحماس ضد قوات جيش الدفاع الموجودة وراء السياج وقدرة المنظمة على ادخال عناصر إلى اراضي إسرائيل.
إطلاق قذائف صاروخية وقنابل هاون على إسرائيل
- لم يُرصد خلال هذا الأسبوع سقوطات لقذائف صاروخية وقنابل هاون في اراضي إسرائيل.

عملية دهس تخريبية في القدس
-
في 20 من ايار2015، في ساعات الصباح، دهس سائق فلسطيني مجموعة من شرطيي حرس الحدود في مفترق الطور، في طريق الصعود إلى جبل الزيتون في القدس. فقد أُطلِقت النار على السائق الداهس من قبل شرطي، فتم تثبيت مقتله في المكان. ومن خلال التحقيق الأولي في الحادثة يتبين ان المخرّب لاحظ مجموعة من الشرطيين يقفون في المكان. ووجّه سيارته نحوهم فساق السيارة بسرعة ليصيبهم. وبعد اصابتهم ساقها للوراء للتحقق من قتلهم نهائيا. وقد اطلق احد الشرطيين النار عليه فقتله. وأصيب شرطي وشرطية من حرس الحدود بجروح متوسطة-طفيفة. وتم نقلهما إلى مستشفيات ثم تم تسريحهما خلال فترة قصيرة بعد ذلك. فهذه هي عملية الدهس التخريبية الثالثة خلال الشهر الأخير والسابع منذ اوائل سنة2015. وفي السنة الأخيرة ارتفع عدد عمليات الدهس التخريبية المنفذة في إطار ما يسمى"المقاومة الشعبية"[3].
[1] صحيح لتأريخ26 من ايار2015. لا تشتمل هذه المعطيات الاحصائية على اطلاق قنابل هاون، وكذلك لا تشتمل على قذائف صاروخية أُطلِقت ولكنه سقطت في اراضي قطاع غزة.
[2] لا تشتمل هذه المعطيات على اطلاق قنابل هاون، وكذلك لم تُشمل فيها سقوطات قذائف صاروخية في اراضي قطاع غزة .
[3] لعمليات الدهس التخريبية انظر نشرات مركز المعلومات من18 ومن21 من ايار2015.
[4] في 6 من اذار2008 تمت عملية قتل تخريبية في "يشيفات مركز هراف" في القدس. حيث دخل مخرّب فلسطيني إلى اليشيفا وأطلق النار ببندقية كلاشنكوف كانت في حوزته. وقد قُتِل في العملية التخريبية8 طلاب وأُصيب10, منهم ثلاثة بجروح بالغة وواحد بجروح متوسطة. وللعملية التخريبية انظر نشرة مركز المعلومات من9 من اذار2008: "تمت عملية اطلاق نار تخريبية في يشيفات مركز هراف في القدس قُتِل خلالها ثمانية من طلاب اليشيفا. ويكون المخرّب، الذي نفذ العملية التخريبية، هو عربي من سكان شرق القدس، يحمل بطاقة هوية إسرائيلية. وفي الوقت الحالي لم يتضح بعد ما هي المنظمة التي تقف وراء تلك العملية التخريبية".








