- ساد الهدوء جنوب إسرائيل، وبمناسبة حلول ذكرى النكبة شهدت الضفة الغربية وقطاع غزة المهرجانات والمسيرات، والتي شارك فيها عدد قليل نسبيا من الناس. وفي بعض الحالات اندلعت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن الإسرائيلية، لم تخرج عن السيطرة.
- وعند مدخل قرية ألون شفوت في غوش عتسيون تم ارتكاب اعتداء بالدهس، جرح من جرائه أربعة أشخاص، أحدهم جروحه متوسطة. وكان الفاعل قد أفرج عنه من السجن الإسرائيلي بعد انقضاء الفترة التي أمضاها في السجن لصدور حكم عليه جراء قيامه برشق الحجارة. ويذكر أن السنة الأخيرة شهدت تناميا لعدد اعتداءات الدهس في القدس والضفة الغربية، والتي تتم بدعم من فتح، ولا تدينها السلطة الفلسطينية، حيث يُنظر إليها على أنها داخلة في إطار "المقاومة الشعبية".
إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه إسرائيل
- لم يتم خلال الأسبوع الحالي رصد سقوط الصواريخ وقذائف الهاون في الأراضي الإسرائيلية.

حوادث على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة
- جرح في 15 أيار / مايو 2015 ثلاثة فلسطينيين عند الجدار الحدودي، من جراء إطلاق النار من قبل قوات الجيش الإسرائيلي على مقربة من ناحال عوز، وذلك خلال مسيرة أقيمت في المكان بمناسبة ذكرى النكبة. وكان المتظاهرون قد أشعلوا النار في إطارات السيارات للنيل من قدرة قوات الجيش الإسرائيلي على مراقبة ما يجري (القدس، 15 أيار / مايو 2015).
إحباط عملية تهريب بدلات غطس
- أحبط جهاز الأمن العام وموظفو الجمارك على حدود نيتسانا في مطلع أيار / مايو 2015 محاولة لتهريب بدلات غطس إلى قطاع غزة. وجاء في وثائق استيراد إحدى الشحنات أنها تتضمن البدلات الرياضية، ولكن تبين من خلال فحص دقيق أجراه موظفو الجمارك أن الشحنة تضمنت أربعين بدلة غطس، المطلوب استصدار رخصة خاصة لاستيرادها. وبتقدير الجهات الأمنية أن البدلات كانت مرسلة إلى حماس في إطار الجهود التي تبذلها للتعاظم عسكريا (وكالة تتسبيت، 18 أيار / مايو 2015).
اعتداء بالدهس
- في 14 أيار / مايو 2015 وفي ساعات الظهيرة، وصلت سيارة أجرة تحمل أرقاما إسرائيلية ويقودها مواطن فلسطيني إلى المفترق الواقع عنده مدخل قرية ألون شفوت في غوش عتسيون. وانحرفت السيارة التي كانت تسير بسرعة عن مسارها لتدهس عددا من الفتيان الواقفين عند موقف التوصيل الكائن قرب المدخل، ثم واصلت السير بسرعة ولاذت بالفرار. وأصيب أربعة أشخاص بجروح، أحدهم جروحه متوسطة والباقون جروحهم بسيطة. وتم تمشيط المنطق بحثا عن الفاعل في منطقة بلدة حلحول والقرى الواقعة إلى الشمال من الخليل. وفي ساعات المساء تم اعتقال المشبوه، وهو محمد ارفاعية أبو سنينة (22 عاما) من سكان الخليل. وكان المشبوه قد أفرج عنه من السجن الإسرائيلي بعد انقضاء فترة العقوبة التي حكم عليه بها بسبب قيامه برشق الحجارة وحمل السلاح الأبيض[3]
مظاهرات ومواجهات
- استمرت خلال الأسبوع المنصرم أعمال العنف والإرهاب في نقاط الاحتكاك "التقليدية" في الضفة الغربية وأحياء شرقي القدس في إطار ما يسمى "المقاومة الشعبية". وتمثلت النشاطات العنيفة أساسا في إلقاء الزجاجات الحارقة والحجارة. وصادفت أحداث نهاية الأسبوع حلول ذكرى النكبة، واشتبك خلال بعضها المتظاهرون مع قوات الأمن الإسرائيلية، علما بأن معظم المواجهات وقعت في قريتي قدوم ونعلين. يشار إلى أن المشاركة في تلك الأحداث كان قليلة نسبيا ولم تخرج عن السيطرة (انظر أدناه).
- وفيما يلي بعض الأحداث البارزة:
- في 17 أيار / مايو 2015 وخلال مسيرة الأعلام التي تقام بمناسبة عيد تحرير أورشليم وقعت مواجهات بين بعض الفلسطينيين والسائرين الإسرائيليين في منطقة باب العمود شرقي القدس، وأصيب شرطيان كانا يؤمنان المسيرة بجروح من جراء إلقاء الحجارة عليهما، وتم اعتقال عدد من الفلسطينيين (واي نت، 17 أيار / مايو 2015).
- في 16 أيار / مايو 2015 ألقيت الحجارة باتجاه بيت يسكنه عدد من اليهود في حي رأس العمود شرقي القدس، ولم تقع إصابات في الأرواح والممتلكات (صفحة الشرطة الإسرائيلية على الفيس بوك، 16 أيار / مايو 2015).
- في 15 أيار / مايو 2015 ألقى بعض الفلسطينيين زجاجة حارقة باتجاه سيارة عسكرية عند مفترق خرسا بجبل الخليل، ولم تقع إصابات في الأرواح ولحقت أضرار بالسيارة (صفحة تسيفاع أدوم على الفيس بوك، 15 أيار / مايو 2015)
- في 15 أيار / مايو 2015 ألقيت الحجارة باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية عند معبر بيتونيا وأصيب شرطي بجروح طفيفة حيث تلقى العلاج في مشهد الحادث (صفحة تسيفاع أدوم على الفيس بوك، 15 أيار / مايو 2015).
- في 14 أيار / مايو 2015 تعرضت وسائط نقل إسرائيلية لرشق الحجارة على "طريق الأنفاق" الواقع إلى الجنوب من القدس، ولم يصب أحد بأذى وتضررت سيارتان (صفحة تسيفاع أدوم على الفيس بوك، 14 أيار / مايو).
- في 14 أيار / مايو 2015 تم إلقاء الحجارة باتجاه قرية "بساغوت"، وأطلقت قوات الأمن النار باتجاه الفاعل، فأصيب بجروح طفيفة تم نقله على أثرها إلى المستشفى (صفحة تسيفاع أدوم" على الفيس بوك، 14 أيار / مايو 2015).
- في 14 أيار / مايو 2015 ألقيت الحجارة باتجاه القطار الخفيف عند مروره بشعفاط، ولم تقع إصابات ولحقت أضرار بالقطار (صفحة تسيفاع أدوم على الفيس بوك، 14 أيار / مايو 2015).
اعتقال عناصر إرهابية كانت تعتزم ارتكاب اعتداء بالطعن
- اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية عددا من الفلسطينيين من سكان حي سلوان المقدسي من ضمنهم قاصركانوا يعتزمون ارتكاب اعتداء بالطعن بحق القوات التي تقوم بتأمين المكان والمنتشرة في "بيت عوفاديا" بحي سلوان. والمعتقلون هم محمد ناصر عباسي من مواليد عام 1994 والعنصر في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين؛ مراد محمد عودة كوستيرو المولود سنة 1993 ولا ينتمي إلى أي تنظيم. واعترف محمد ناصر عباسي لدى التحقيق معه بأنه قام بتجنيد القاصر لمراقبة الترتيبات الأمنية في بيت عوفاديا بسلوان، وذلك في إطار استعداداته لارتكاب اعتداء بإطلاق النار على الحراس الأمنيين. وبعد وروده المعلومات التي تم الحصول عليها من خلال المراقبة، قرر تنفيذ اعتداء بالطعن بسكين أو فأس دون اللجوء إلى إطلاق النار. وأضاف في التحقيق معه أنه كان يصنع العبوات الناسفة والزجاجات الحارقة لينقلها إلى بعض العناصر كي تلقيها باتجاه بيوت سكان سلوان اليهود (جهاز الأمن العام، 14 أيار / مايو 2015).
إصابات في صفوف الجناح العسكري لحماس
- أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية في 14 أيار / مايو 2015 بوقوع انفجار في موقع تابع للجناح العسكري لحماس في منطقة العطاطرة بجوار بيت لاهيا. وتحدثت التقارير عن إصابة عشرات الأشخاص بجروح وإلحاق أضرار جسيمة بالجوار. وقال أشرف القدرة الناطق بلسان وزارة الصحة التابعة لحماس إن خمسين من السكان أصيبوا بجروح، جروح اثنين منهم شديدة الخطورة. وأضاف أن الانفجار عائد إلى تفكيك قذيفة غير منفجرة تابعة للجيش الإسرائيلي (الرسالة نت، 14 أيار / مايو 2015). ووصف إياد البزم، الناطق بلسان داخلية حماس الانفجار الذي وقع في الموقع بأنه "انفجار داخلي" (صفحة إياد البزم الرسمية على الفيس بوك، 14 أيار / مايو 2015).
- أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية بموت أحد عناصر الجناح العسكري لحماس وكان من سكان بيت لاهيا، خلال تدريبات تمت في إحدى قواعد الجناح العسكري. كما ذكر أن عنصرا آخر قتل عند انهيار نفق تابع "للمقاومة" (موقع كتائب عز الدين القسام، الرسالة نت، 18 أيار / مايو 2015).

على اليمين: فلسطينيون واقفون عند مكان الانفجار في بيت لاهيا (غزة الآن، 14 أيار / مايو 2015). على اليسار: بيان كتائب عز الدين القسام حول الانفجار (موقع كتائب عز الدين القسام، 14 أيار / مايو 2015)
العلاقات بين مصر وحماس
- في إطار أنشطة قوات الأمن المصرية لإحباط ومنع الاعتداءات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء أفادت تلك القوات بأنها تمكنت من إحباط عملية تهريب للوسائل القتالية إلى قطاع غزة عبر الأنفاق (رامة برس، 12 أيار / مايو 2015). وضمن هذا السياق أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الجيش المصري تمكن حتى الآن من تدمير نحو 80% من الأنفاق المحفورة على حدود رفح وضمن المنطقة العازلة التي يبلغ عرضها ثلاثة كيلومترات (صفا، 12 أيار / مايو 2015).
- استنكر المتحدثون باسم حماس عقوبة الإعدام التي فرضتها محكمة مصرية على محمد مرسي الرئيس المصري السابق وغيره من المتهمين، رافضين اتهام حماس بالضلوع في جرائم تم ارتكابها. وكتب إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس على صفحة الفيس بوك التابعة له أن القضاء المصري الذي وصفه تهكما "بالنزيه جدا" قد فرض عقوبة الإعدام على سجناء حماس وهم يقبعون في السجون الإسرائيلية[4]
- وأصدر إياد البزم الناطق بلسان وزارة الداخلية بغزة بيانا رسميا على صفحة الوزارة على الفيس بوك استغرب فيه كون القضاء المصري يواصل اتهام قطاع غزة بالضلوع في أحداث مصر الداخلية، وذلك، كما قال، دون أن يكون تمكن من تقديم أي دليل على ضلوع القطاع في انتهاك الأمن المصري (صفحة الفيس بوك التابعة للداخلية في غزة، 16 أيار / مايو 2015).
- بدوره قال حسام بدران الناطق بلسان حماس في الخارج إن قرار المحكمة المصرية كان "قرارا سياسيا" لا علاقة له بالقضاء. وأضافأن القرار "يسيء لمن أصدره ويمثل هدية مجانية للاحتلال ومكافأة له على جرائمه" بحق الشعب الفلسطيني (صفحة حسام بدران على الفيس بوك، 18 أيار / مايو 2015)
العلاقات بين حماس والسلطة الفلسطينية
- أعلن مشير المصري الناطق بلسان حماس أن أفراد الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية هم المسؤولون عن الانفجارات التي وقعت في قطاع غزة خلال الأسابيع الأخيرة. وأضاف أن الأجهزة الأمنية للسلطة مولت جهات في قطاع غزة ووجهتها إلى تنفيذ الانفجارات، مشيرا إلى كون حماس قد اعتقلت بعض الضالعين في الأحداث وأنها تقوم بالتحقيق في الأمر. وأكد المصري أن أية محاولة لزعزعة الأمن في القطاع ستفشل، مطالبا السلطة الفلسطينية بوضع حد لهذه الأعمال وتقديم الضالعين فيها إلى القضاء (صفحة مشير المصري على الفيس بوك، 13 أيار / مايو 2015).
وزير الأوقاف التركي يزور قطاع غزة
- قام وزير الأوقاف التركي محمد غورماز بأول زيارة له إلى قطاع غزة، حيث التقى إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس. ودعا إلى تقديم إسرائيل للمحاكمة لاستخدامها السلاح غير الشرعي وانتهاكها لحقوق الإنسان الفلسطيني خلال حملة "الجرف الصامد". وقد زار الوزير التركي المساجد التي تعهدت تركيا بترميمها بعد تعرضها للدمار خلال الحملة بالإضافة إلى بعض المؤسسات التركية داخل القطاع. وكان غورماز قد زار كلا من القدس والخليل ووصل إلى قطاع غزة عبر معبر إيرز (فلسطين اليوم، 17 أيار / مايو 2015).
أحداث "ذكرى النكبة"
عام
- جرى الاحتفال بذكرى النكبة في الضفة الغربية وقطاع غزة عبر مراسم ومسيرات ومهرجانات رسمية وإطلاق صفارات الإنذار لمدة 67 ثانية. ورافقت هذه الأحداث بعض الاحتكاكات المحلية في عدة نقاط بين متظاهرين وقوات الأمن الإسرائيلية، لم تخرج عن السيطرة. وبرزت قلة مشاركة الجمهور في تلك المناسبات، سيما في الضفة الغربية. وبثت القنوات الإعلامية الفلسطينية برامج خاصة منقولة من مواقع الأحداث، فيما لم يدخل التلفزيون الرسمي الفلسطيني أي تغيير على لائحة برامجه.
- وأصدرت منظمة التحرير الفلسطينية بيانا رسميا بمناسبة حلول ذكرى النكبة أكدت فيه أن الفلسطينيين ماضون في صراعهم الوطني حتى لو ارتفع عدد الضحايا، وأنه إثر إعلان تشكيلة الحكومة الإسرائيلية لن تدعو منظمة التحرير الفلسطينية إلى العودة للتفاوض، إلا في حالة تم تحديد موعد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. بدورها أصدرت حركة فتح بيانا رسميا أكدت فيه "حق العودة" الذي لا يعلو فوقه شيء، مشيرة إلى أن الحركة تم تأسيسها بهدف إحقاق "حق العودة" لجميع أبناء الشعب الفلسطيني، وهي مصرة على أن تتم المطالبة بهذا "الحق" ضمن المعركة الدولية التي تقودها القيادة الفلسطينية (وفا، 13 أيار / مايو 2015).
خطاب أبو مازن
- بمناسبة ذكرى النكبة تم نشر كلمة أبو مازن والذي كان يقوم بزيارة لإيطاليا، حيث خاطب الشباب الفلسطينيين موضحا أن ما أسماه "مؤامرات ودسائس" الحكومة الإسرائيلية للقضاء على القضية الفلسطينية قد فشلت، وأن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه وحقوقه وسوف يتصدى لجميع الدسائس الهادفة إلى تهميش القضية الفلسطينية. كما أكد أبو مازن أن الفعاليات الشعبية غير العنيفة لمكافحة الاحتلال والاستيطان سوف تستمر، كما سيعمل الفلسطينيون على تعرية وعزل سياسة الاحتلال وتقديم المسؤولين عنها إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. وعدّ أبو مازن في كلمته شروط استئناف المفاوضات مع إسرائيل ومنها وقف البناء في المستوطنات وإطلاق سراح السجناء وتحديد برنامج زمني لإنهاء الاحتلال في موعد أقصاه عام 2017. وشدد على أنه إذا واصلت إسرائيل اتباع سياستها الحالية، سيعمد الفلسطينيون إلى تصعيد إجراءاتهم لتدويل القضية بكافة الوسائل (وفا، 14 أيار / مايو 2015).
مهرجانات خطابية في الضفة الغربية
- أقيمت مهرجانات خطابية في أنحاء الضفة الغربية، بالإضافة إلى مسيرات ومظاهرات بمناسبة حلول ذكرى النكبة. وأقيم المهرجان الرئيسي في رام الله. وفي 13 أيار / مايو 2015 انطلقت مسيرة من قبر ياسر عرفات في رام الله نحو ميدان عرفات، حيث أقيم مهرجان نظمته "اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة" (وفا، 13 أيار / مايو 2015).

على اليمين: "ذكرى النكبة" التي شارك في احتفالات إحيائها رئيس الحكومة رامي حمد الله (وسط الصورة) وغيره من مسؤولي السلطة الفلسطينية على اليسار: رامي حمد الله يقف أمام قبر ياسر عرفات (وفا، 13 أيار / مايو 2015)
- وفي نعلين سار بضع مئات من الفلسطينيين باتجاه الجدار الأمني، واشتبكوا بالقوات الأمنية الإسرائيلية خلال مظاهرة قاموا بها. وتحدث الإعلام الفلسطيني عن إصابة عشرات الشباب بجروح. وفي النبي صالح شمال رام الله وقعت مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية، كما وقعت مواجهات في بيتونيا قضاء نابلس، وبيت لحم وكفر قدوم (الرسالة نت، 15 أيار / مايو 2015).

على اليمين: فلسطينيون في مخيم العايدة ببيت لحم يحرقون علما إسرائيليا خلال مسيرة لإحياء ذكرى النكبة (المركز الفلسطيني للإعلام 1 أيار / مايو 2015). على اليسار: مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية على مقربة من معسكر عوفر (وفا، 16 أيار / مايو 2015)
قطاع غزة
- وفي أنحاء قطاع غزة أقيمت عدة فعاليات احتفالا بذكرى النكبة، حيث أصدرت حماس بيانا رسميا جاء فيه ألا حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين إلا من خلال إعادتهم إلى بيوتهم. وأضاف البيان أن المصالحة الحقيقية مع السلطة الفلسطينية لا يمكن أن تبدأ إلا عند وقف تنسيقها الأمني مع إسرائيل. وقال أبو عبيدة الناطق بلسان الجناح العسكري لحماس "بالمقاومة والصمود سوف نعود" وإن الفلسطينيين بعد ستين سنة قد باتوا أقرب إلى العودة (حساب أبو عبيدة على التويتر، 14 أيار / مايو 2015).
- وفي 16 أيار / مايو 2015 تم تنظيم مسيرة مشتركة للفصائل الفلسطينية في مدينة غزة سار مشاركوها باتجاه مقر الأمم المتحدة في المدينة. وألقى أحمد بحر، رئيس المجلس التشريعي بالإنابة ومن نواب حماس في المجلس كلمةأكد فيها أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أي شبر من أرضه وأنه متمسك "بحق العودة"، داعيا السلطة الفلسطيني إلى التوقف عن التنسيق الأمني مع إسرائيل ووضع حد للمفاوضات، والتي قال إنه لا جدوى منها (صفا، 16 أيار / مايو 2015).

على اليمين: مهرجان التنظيمات الفلسطينية في غزة احتفالا بذكرى النكبة. وقد داس المشاركون خلال المهرجان العلم الإسرائيلي رافعين لافتات تظهر عليها الإعلام الإسرائيلية وتدعو "بني إسرائيل" إلى الاستعداد للرحيل، وبالإنجليزية: بيبي، إلى اللقاء (بال تودي، 16 أيار / مايو 2015). على اليسار: مهرجان للأطفال قبالة مقر الأمم المتحدة في غزة، حيث يرفع الأطفال المفاتيح (فلسطين اليوم، 13 أيار / مايو 2015)
- وأقيمت مظاهرة بجوار الحدود الإسرائيلية وفي منطقة ناحال عوز شارك فيها بضع عشرات من الشباب برعاية تنظيم يطلق على نفسه "تحالف شباب الانتفاضة". وخلال المظاهرة جرح ثلاثة فلسطينيين جراء إطلاق النار من قبل أفراد الجيش الإسرائيلي، ثم تم تفريق المتظاهرين بعد وقت قليل على أيدي أجهزة حماس الأمنية، كما أقيمت مظاهرة أخرى إلى الشرق من مدينة خانيونس (القدس، 15 أيار / مايو 2015).
نشاط السلطة الفلسطينية مع مؤسسات دولية
- أعلن جميل شحادة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن اللجنة الدولية العليا ستعقد اجتماعا هاما لها خلال شهر حزيران / يونيو لبلورة الصيغة النهائية للملفات التي سيتم رفعها إلى المحكمة الدولية في لاهاي. وأضاف أن الصيغة النهائية سترفع إلى القيادة الفلسطينية بعد أن تكون اللجنة العليا قد وافقت عليها، ثم تُحال بعد موافقة القيادة إلى وزارة الخارجية التي سترفعها إلى المحكمة (قدس نت، 17 أيار / مايو 2015).
زيارة أبو مازن لإيطاليا
- قام أبو مازن بين 15-17 أيار / مايو 2015 بزيارة لإيطاليا التقى خلالها الرئيس الإيطالي ورئيس الحكومة الإيطالية ووزير خارجيته، كما استقبله قداسة البابا فرانسيس وناقش معه العلاقات بين السلطة الفلسطينية والفاتيكان. وخلال الزيارة تم لأول مرة رفع العلم الفلسطيني في الفاتيكان. وعند تقديم قداسته هدية إلى أبو مازن قال إنه قد يكون "ملاك السلام" (وفا، 15 أيار / مايو 2015).
قافلة سفن من السويد إلى قطاع غزة
- في مقابلة لزاهر البيراوي المسؤول في حماس ومنسق اللجنة الدولية لكسر الحصار على قطاع غزة قال إن السفينة التي غادرت السويد تعتبر طليعة "أسطول الحرية 3" الذي سيحاول كسر "الحصار" على قطاع غزة، مشيرا إلى أن رحلة السفينة قام بتنظيمها الفرع السويدي والفرع النرويجي "لتحالف أسطول الحرية". وأضاف البيراوي أن السفينة ستقطع مسافة 5000 ميل حتى قطاع غزة، وأن النشطاء الدوليين عازمون على الوصول إلى القطاع (القدس، 11 أيار / مايو 2015). وحذر البيراوي إسرائيل بأنها ستتحمل كامل المسؤولية عن أمن النشطاء الدوليين المشاركين في الرحلة، ووجه كلامه إلى دول العالم طالبا ممارسة الضغط على إسرائيل لكي تضع حدا للحصار المفروض على قطاع غزة، والذي وصفه بجريمة ضد الإنسانية بمقتضى القانون الدولي" (الرسالة، 13 أيار / مايو 2015).
- وفي مقابلة لدرور فايلر أحد المشتركين في الرحلة مع موقع إخباري سويدي قال إن إحدى المنظمات التي ستنضم إلى الرحلة هي "هيئة الإغاثة الإنسانية التركية" IHHالتي كانت قد نظمت رحلة سفينة مرمرة. وأضاف أن الحملة ليست موجهة ضد إسرائيل، بل ضد "الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة" (svd.se, 14 أيار / مايو 2015).
- وأعلن علاء الدين البطة رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود في غزة ضمن مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة الإعلام بغزة أن قافلة "أسطول الحرية 3" ستصل إلى غزة في منتصف شهر حزيران / يونيو 2015، وسيضم الأسطول ما لا يقل عن ثلاث سفن تحمل عشرات الصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان وأعضاء البرلمانات ونشطاء التضامن (الرسالة نت، 18 أيار / مايو 2015).
شريط إعلامي للجناح العسكري لفتح في قطاع غزة
- نشر تنظيم يدعى "لواء نضال العامودي" تابع لكتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لفتح في قطاع غزة) شريطا بمناسبة ذكرى النكبة، أظهر فيه بعض التدريبات العسكرية على خلفية عناوين باللغة العبرية تتضمن التهديد لإسرائيل ومنها "رسالة إلى الشعب الإسرائيلي، معركة التحرير أقرب مما تتخيلون... جيشكم أهون من خيوط العنكبوت..." (موقع كتائب شهداء الأقصى، لواء العامودي، 13 أيار / مايو 2015).

صور من الشريط (موقع كتائب شهداء الأقصى، لواء العامودي، 13 أيار / مايو 2015)
إنشاء مجموعة من الخيم في سوسيا
- في 4 أيار / مايو 2015 رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية طلبا لإصدار قرار احترازي يعلق تنفيذ أوامر بالهدم كانت صدرت بحق بعض المنازل في قرية خربة سوسيا جنوب جبل الخليل[5]. وكان السكان الفلسطينيون قد طلبوا إصدار القرار لوقف قرار اتخذته الإدارة المدنية برفض خطة هيكلية كانوا أعدوها لقريتهم.
- وإثر صدو قرار المحكمة تم إنشاء خيمة احتجاجية توالى عليها المسؤولون الفلسطينيون ليعربوا عن تضامنهم مع السكان المحليين. وقال شوقي عيسى رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن حكومة السلطة الفلسطينية ستدعم كفاح السكان وتوفر لهم ما يحتاجون إليه في إطار الكفاح. أما مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية فدعا مجموعة الأحزاب اليسارية في الاتحاد الأوروبي إلى زيادة ضغوطها على إسرائيل عبر وقف التعاون معها، مشيرا إلى أن إجراء مفاوضات مع إسرائيل ما هو ألا "ذر الرماد في العيون"، لأن لا جدوى من مفاوضة حكومة ترفض الاعتراف بوجود دولة فلسطينية ووقف البناء غير الشرعي في المستوطنات. وأكد أن استئناف المفاوضات مع إسرائيل يستوجب أولا فرض العقوبات عليها (القدس، 12 أيار / مايو 2015).
[1] تم آخر تحديث لهذه البيانات الإحصائية في 19 أيار / مايو 2015 ويستثنى منها إطلاق قذائف الهاون والصواريخ التي تم إطلاقها ولكنها سقطت داخل قطاع غزة.
[2] استثني من هذه المعلومات إطلاق قذائف الهاون وسقوط الصواريخ داخل أراضي قطاع غزة.
[3]حول اعتداءات الدهس انظر نشرة مركز المعلومات الصادرة في 18 أيار / مايو 2015 (بالإنجليزية) بعنوان During the past year there has been an increase in the number of vehicular attacks in Jerusalem،Judea and Samaria.وقد تكاثرت مثل هذه الأعمال في القدس والضفة الغربية، علما بأن اعتداءات الدهس التي يقتل فيها الناس أحيانا تدعمها فتح ولا تستدرج استنكارا من السلطة الفلسطينية، حيث ينظر إليها على أنها داخلة في إطار "المقاومة الشعبية".
[4] من بين الذين أدانتهم المحكمة حسن سلامة من عناصر الجناح العسكري لحماس والمنتمي إلى حركة الإخوان المسلمين والمحبوس في السجون الإسرائيلية. وفي أعقاب صدور قرار المحكمة المصرية دعت قيادة حماس في السجون الإسرائيلية الحكومة المصرية إلى إعادة النظر في سياستها نحو القضية الفلسطينية (موقع حماس الرسمي، 17 أيار / مايو 2015).
[5] تعتبر قرية خربة سوسيا قرية موسمية تقع جنوب جبل الخليل ومأهولة من سكان بلدة يطا.





