أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني (6 – 12 أيار / مايو 2015)

نموذج لدبابة

نموذج لدبابة "ميركافا" إسرائيلية قامت حماس ببنائه لغرض التدريب وتم تصويره في أحد معسكرات حماس التدريبية في القطاع

فلسطينيون يلقون الحجارة باتجاه قوات أمنية إسرائيلية خلال مظاهرة نظمت قبالة سجن عوفر

فلسطينيون يلقون الحجارة باتجاه قوات أمنية إسرائيلية خلال مظاهرة نظمت قبالة سجن عوفر

مظاهرة لمنظمة نسائية فلسطينية قبالة مقر الأونروا بغزة احتجاجا على تأخر إعادة إعمار القطاع (فلسطين اليوم، 6 أيار / مايو 2015)

مظاهرة لمنظمة نسائية فلسطينية قبالة مقر الأونروا بغزة احتجاجا على تأخر إعادة إعمار القطاع (فلسطين اليوم، 6 أيار / مايو 2015)

عناصر الأجهزة الأمنية لحماس في غزة ينتشرون في إطار أنشطة ليلية لحفظ النظام العام

عناصر الأجهزة الأمنية لحماس في غزة ينتشرون في إطار أنشطة ليلية لحفظ النظام العام

بيان يعلن فيه التنظيم مسؤوليته عن إطلاق قذائف الهاون باتجاه موقع لحماس في خان يونس

بيان يعلن فيه التنظيم مسؤوليته عن إطلاق قذائف الهاون باتجاه موقع لحماس في خان يونس

ناشطون يرفعون العلم الفلسطيني على السفينة وهي داخل الميناء السويدي

ناشطون يرفعون العلم الفلسطيني على السفينة وهي داخل الميناء السويدي

  • لم يرصد خلال الأسبوع الحالي سقوط الصواريخ في الأراضي الإسرائيلية. أما على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، فقد وقعت عدة حوادث بين قوات الجيش الإسرائيلي وبعض الفلسطينيين المشبوهين، كما فتحت زوارق تابعة للجيش الإسرائيلي النار باتجاه زوارق صيد خرجت عن المنطقة المسموح فيها بالصيد شمال القطاع. وفي الضفة الغربية وقعت عدة حوادث، منها اعتداء بالطعن في "ميشور أدوميم".
  • تواصلت هذا الأسبوع الحوادث الواقعة بين أجهزة حماس الأمنية والعناصر الجهاديين السلفيين، حيث نصبت الأولى الحواجز واعتقلت عددا من العناصر. من جهتها وضعت العناصر الجهادية السلفية عبوات ناسفة داخل إحدى وسائط النقل بجوار موقع لكتائب عز الدين القسام، كما تبنت مسؤولية إطلاق الصواريخ باتجاه موقع لحماس في خان يونس. ودعا مسؤول سلفي إلى تهدئة الموقف والتقليل من خطورة الأمر. 
إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه إسرائيل
  • لم يتم خلال الأسبوع الحالي رصد سقوط الصواريخ وقذائف الهاون في الأراضي الإسرائيلية

إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه إسرائيل

حوادث على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة
  • وقع على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة عدد من الحوادث:
  • في 9 أيار / مايو 2015أطلقت قوة للجيش الإسرائيلي النار باتجاه عدد من المشبوهين في خان يونس جنوب قطاع غزة وبجوار السياج الأمني (صفحة تسيفاع أدوم على الفيس بوك، 10 أيار / مايو 2015). وتحدثت وسائل الإعلام الفلسطينية عن إصابة ثلاثة مزارعين من سكان خان يونس بجرح بين طفيفة ومتوسطة (فلسطين اليوم، صفا، 9 أيار / مايو 2015).
  • في 8 أيار / مايو 2015 اعتقلت قوة من الجيش الإسرائيلي فلسطينيين كانا عبرا السياج الأمني في أراضي مجلس إشكول الإقليمي. وأطلقت القوات الإسرائيلية النار على فلسطيني آخر كان يقترب من السياج، فأصيب بجروح بالغة (صفحة تسيفاع أدوم، 8 أيار / مايو 2015).
  • في 7 و8 أيار / مايو 2015 أطلقت زوارق تابعة للبحرية الإسرائيلية النار باتجاه زوارق صيد كانت قد تجاوزت المنطقة المسموح فيها بصيد الأسماك شمال قطاع غزة (صفحة تسيفاع أدوم على الفيس بوك، 8 أيار / مايو 2015). وتحدثت وسائل الإعلام الفلسطينية عن إصابة أحد الصيادين بجروح متوسطة على مقربة من ساحل بيت لاهيا (فلسطين أو لاين، دنيا الوطن، 8 أيار / مايو 2015). 
مظاهرات ومواجهات
  • استمرت خلال الأسبوع المنصرم أعمال العنف والاعتداءات الإرهابية في نقاط الاحتكاك "التقليدية" في الضفة الغربية والأحياء الشرقية من القدس، وذلك في إطار ما يسمى "المقاومة الشعبية". وقد تمثلت أعمال العنف أساسا في إلقاء الزجاجات الحارقة والحجارة، كما اشتبك في بعض الحالات بعض المتظاهرين الفلسطينيين بقوات الأمن الإسرائيلية. ومن أبرز أحداث الأسبوع حادث اعتداء بالطعن وقع في "ميشور أدوميم".
  • وفيما يلي عدد من أبرز الحوادث:
  • في 11 أيار / مايو 2015 تعرض شاب يبلغ عمره 19 عاما للطعن، فأصيب بجروح طفيفة وذلك في ميشور أدوميم. وكان أحد الفلسطينيين قد وصل إلى موقف التسفير وأخذ يركض باتجاه الشاب فطعنه في ظهره، ونُقل الشاب إلى المستشفى وهو مصاب بجروح خفيفة (واي نت، 11 أيار / مايو 2015).
  • في 9 أيار / مايو 2015 ليلا أطلقت النار من جهة مخيم الجلزون باتجاه حي دافيد في قرية بيت إيل. ولحقت أضرار في بيت سكني (وكالة تتسبيت، 10 أيار / مايو 2015). وأعلن تنظيم يطلق على نفسه "مجموعات مروان القواسمة وعامر أبو عيشة[3]مسؤولية إطلاق النار (قدس برس، 11 أيار / مايو 2015).
  • في 9 أيار / مايو 2015وخلال عملية مخطط لها مسبقا لاحظ بعض أفراد الشرطة سيارة أثارت شكوكهم، ولكن سائق السيارة لم يستجب لطلب التوقف، بل انطلق بالسيارة ليدهس شرطيا كان واقفا خارج سيارة الشرطة. وفي الغد اعتقل اثنان من سكان الخليل مشتبها بضلوعهما في حادث الدهس (صفحة الشرطة الإسرائيلية على الفيس بوك، 10 أيار / مايو 2015).
  • في 8 أيار / مايو 2015 تم إلقاء القبض على فلسطينيين حين كانا يلقيان الزجاجات الحارقة باتجاه سيارة عسكرية عند مفترق "تابواح"، كما ألقيت زجاجة حارقة باتجاه سيارة في منطقة "هار براخا"، ولم يصب أحد بأذى ولكن شب حريق في المكان (صفحة تسيفاع أدوم على الفيس بوك، 8 أيار / مايو 2015).
  • في 8 أيار / مايو 2015 ألقيت عبوة من المتفجرات باتجاه قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة الجلزون قضاء رام الله، ولم تقع إصابات (صفحة تسيفاع أدوم، 8 أيار / مايو 2015).
  • في 7 أيار / مايو 2015 تم إلقاء الحجارة باتجاه القطار الخفيف بمنطقة حي شعفاط بالقدس، ولم تقع إصابات ولحقت أضرار بالقطار (صفحة تسيفاع أدوم، 7 أيار / مايو 2015).
اعتداءات إرهابية خلال شهر نيسان / أبريل 2015 [4]
  • شهد شهر نيسان / أبريل 2015 تناميا لعدد الاعتداءات الإرهابية في الضفة الغربية والقدس مقارنة بشهر آذار / مارس 2015، حيث بلغ مجموع الاعتداءات 120 اعتداء إرهابيا (مقابل 89 في آذار / مارس 2015). وفيما يلي عدد من ملامح هذه الاعتداءات:
  • مواقع الاعتداءات – تم ارتكاب ما مجموعه 82 اعتداء إرهابيا في الضفة الغربية (مقابل 58 في آذار / مارس) و38 اعتداء في القدس (مقابل 31 اعتداء في آذار / مارس).
  • أنواع الاعتداءات – كانت معظم الاعتداءات (108 من أصل 1209) من نوع إلقاء الزجاجات الحارقة[5]
  • المصابون خلال الاعتداءات – قتل شخص (اعتداء بالدهس في القدس) وجرح تسعة آخرون، منهم أفراد قوات الأمن الإسرائيلية الذين أصيبوا خلال اعتداءات بالطعن والدهس.
أموال الإرهاب
  • تظهر بيانات أصدرها المستشار القانوني في النيابة العسكرية بالضفة الغربية أنه خلال سنة 2014 تم في الضفة الغربية ضبط أموال للإرهابيين تعادل قيمتها 5 ملايين شيكل (وهو ضعف المبلغ الذي تم ضبطه خلال سنة 2013)، وذلك من خلال نحو مئة عملية لقوات الأمن الإسرائيلية تم تنفيذها خلال تلك السنة. وقد تم عبر هذه العمليات مصادرة نقود أو ما يعادلها بالممتلكات. ويمكن إرجاع الارتفاع الكبير للمبالغ المضبوطة إلى زيادة عمليات قوات الأمن الإسرائيلية في شهر حزيران / يونيو 2014، وخلال العمليات التي قامت بها هذه القوات بحثا عن الفتيان الثلاثة المخطوفين، وأيضا إلى زيادة مساعي فرض القانون في المجال الإداري (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 11 أيار / مايو 2015).
هدم الأنفاق
  • أعلنت قوات الأمن المصرية أنها قد هدمت 31 نفقا في منطقة رفح (يوتيوب وزارة الدفاع المصرية، 11 أيار / مايو 2015). وتعرض سبعة من عمال الأنفاق لإصابات متوسطة نتيجة الاختناق من جراء قيام الجيش المصري بضخ الغازات في أحد الأنفاق الواقعة على حدود رفح (دنيا الوطن، 5 أيار / مايو 2015).
عمليات لحماس ضد عناصر سلفية في قطاع غزة
  • واصلت الأجهزة الأمنية التابعة لحماس خلال الأسبوع الحالي حملة الاعتقالات والعمليات الهادفة لإجهاض نشاط العناصر الجهادية السلفية في مختلف أنحاء قطاع غزة. وتركزت عمليات الأجهزة الأمنية في رفح والمناطق الوسطى من قطاع غزة وكل من خانيونس والشجاعية والشيخ رضوان. وفي هذا الإطار نصبت القوات الأمنية العديد من الحواجز وقامت باعتقال العناصر، كما طوقت أجهزة حماس الأمنية مسجد أبو الباز التابع للسلفيين في بيت حانون، وألقت القبض على عدد من العناصر. وأعلنت جهات سلفية من خلال الشبكات الاجتماعية المحسوبة عليها عن اعتقال ثلاثة عناصر في منطقة البريج والنصيرات وآخر في خانيونس (الشرق الأوسط، 7 أيار / مايو 2015). وتعود هذه العمليات إلى تخوف حماسس من نشاط داعش في القطاع، وقد تُمثل كذلك نوعا من الرسالة الموجهة لمصر بأن حماس تعمل ضد التنظيمات السلفية في قطاع غزة بما يماثل الحرب التي تشنها مصر على هذه التنظيمات في شبه جزيرة سيناء.
  • وردا على ذلك حاولت جهات جهادية سلفية القيام باعتداءات في قطاع غزة، وفي هذا الإطار:
  • قامت أجهزة حماس الأمنية بإبطال مفعول عبوتين من المتفجرات كانتا وضعتا داخل سيارة متوقفة عند مفترق الشجاعية بعد أن أخذت السيارة تحترق (سما، 4 أيار / مايو 2015).
  • انفجرت عبوة ناسفة عند موقع للجناح العسكري لحماس يقع إلى الغرب من خانيونس. وقد أعلن تنظيم يطلق على نفسه اسم "جماعة أنصار الدولة الإسلامية في بيت المقدس" مسؤوليته عن الاعتداء، موجها تحذيرا إلى مواطني القطاع بعدم الاقتراب من المواقع الأمنية والعسكرية وداعيا إياهم إلى الانضمام ل "أمة (منتدى المنبر، 8 أيار / مايو 2015).
  • وأعلن التنظيم نفسه، أي جماعة أنصار الدولة الإسلامية في بيت المقدس، مسؤوليته عن إطلاق قذائف الهاون باتجاه موقع لحماس في خانيونس.
ردود الفعل
  • حيال التوتر السائد بين حماس والسلفيين ذكر أبو العيناء المقدسي، من كبار السلفيين في القطاع، أن هناك جهودا تبذلها جهات في القطاع من اجل تهدئة الموقف على أساس الوقف المتبادل للعمليات وإطلاق سراح العناصر السلفيين المعتقلين لدى حماس. وأعرب عن تفاؤله بالتوصل إلى تسوية خلال وقت قريب، قائلا إن الأجهزة الأمنية قد وصلتها أدلة تفيد بأن طرفا ثالثا هو من يحاول إشعال الموقف من خلال القيام بالتفجيرات زيادة في التوتر بين حماس والسلفية (الأيام، 10 أيار / مايو 2015). كما أكدت الجهات السلفية نفسها عدم رغبتها في الوصول إلى حد المواجهة العسكرية مع حماس (الأيام، 5 أيار / مايو 2015).
  • أفاد إياد البزم الناطق بلسان داخلية حماس في قطاع غزة بأن النظام العام والأمن المحلي يتم الحفاظ عليهما رغم الحوادث الاستثنائية التي تعاملت معها الأجهزة الأمنية، داعيا السكان إلى عدم تصديق التضخيم الإعلامي للأمر، ولا سيما في الشبكات الاجتماعية (صفحة إياد البزم على الفيس بوك، 5 أيار / مايو 2015). بدوره نفى خليل الحية المسؤول في حماس وجود جهات داعش في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الأمر ما هو إلا تضخيما إعلاميا، كما نفى كون حماس قد عمدت إلى تعظيم ظاهرة داعش في القطاع كرسالة خفية إلى بعض الأطراف العربية (مصر، العربية السعودية) (شبكة فلسطين الإخبارية، 10 أيار / مايو 2015).
مهرجان بمناسبة ذكرى النكبة على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة
  • نظمت دائرة شؤون اللاجئين في حماس في 5 أيار / مايو 2015 مهرجانا بمناسبة حلول "ذكرى النكبة"، وذلك على الحدود الشمالية لقطاع غزة، وبجوار بيت حانون (على مسافة نحو كيلومتر واحد من السياج الحدودي). وحضر المهرجان كبار مسؤولي حماس وعناصر كتائب عز الدين القسام، واستطاع سكان القطاع الحاضرون مشاهدة الأراضي الإسرائيلية بواسطة المناظير.
  • وقال د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الذي حضر المهرجان إن المقاومة ستستمر حتى خروج أخر جندي إسرائيلي من الأرض الفلسطينية، مؤكدا أن "حق العودة" حق طبيعي للشعب الفلسطيني، وأن من يوقع على اتفاق يتخلى بمقتضاه عن هذا الحق سوف يتهم بالخيانة. وقال فتحي حماد عضو المكتب السياسي لحماس إن كتائب عز الدين القسام ستواصل تدريبتاتها وتزيد من عدد مواقعها وتواصل إطلاق الصواريخ، نافيا إجراء محادثات سرية بين إسرائيل وحماس. وأكد أن الحوار الوحيد يجري من خلال فوهة البندقية (موقع حماس، صفحة المركز الفلسطيني للإعلام، 5 أيار / مايو 2015).

على اليمين: سكان قطاع غزة في مهرجان أقيم بمناسبة ذكرى النكبة يستمعون إلى عرض لأحد عناصر كتائب عز الدين القسام على الحدود مع إسرائيل (موقع حماس، 5 أيار / مايو 2015). على اليسار: أحد عناصر كتائب عز الدين القسام بصحبة طفل يرتدي الملابس العسكرية ويحمل السلاح يراقبان الأراضي الإسرائيلية بمنظار (صفحة المركز الفلسطيني للإعلام، 5 أيار / مايو 2015)
على اليمين: سكان قطاع غزة في مهرجان أقيم بمناسبة ذكرى النكبة يستمعون إلى عرض لأحد عناصر كتائب عز الدين القسام على الحدود مع إسرائيل (موقع حماس، 5 أيار / مايو 2015). على اليسار: أحد عناصر كتائب عز الدين القسام بصحبة طفل يرتدي الملابس العسكرية ويحمل السلاح يراقبان الأراضي الإسرائيلية بمنظار (صفحة المركز الفلسطيني للإعلام، 5 أيار / مايو 2015)

تخريج دورة عسكرية لعناصر الجبهة الشعبية
  • أقيم في 8 أيار / مايو 2015 احتفال بتخريج دورة إنعاش نظمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شمال القطاع. وكان الخريجون خلال التدريبات التي استمرت نحو شهر يقومون بتمارين اللياقة البدنية ودراسة الفنون القتالية والتدرب على التسلل إلى موقع إسرائيلي وخطف جندي. وحضر احتفال تخريج الدورة كبار مسؤولي الجبهة الشعبية، والذين شاهدوا عددا من التمارين العسكرية التي نفذها الخريجون (موقع الجبهة الشعبية، 8 أيار / مايو 2015؛ صفحة تنظيم الشهيد رشاد مسمار، 8 أيار / مايو 2015).

على اليمين: مسؤولو الجبهة الشعبية يوزعون الشهادات على خريجي الدورة العسكرية. على اليسار: خريجو الدورة يستعرضون قدراتهم العسكرية (موقع الجبهة الشعبية، 8 أيار / مايو 2015)
على اليمين: مسؤولو الجبهة الشعبية يوزعون الشهادات على خريجي الدورة العسكرية. على اليسار: خريجو الدورة يستعرضون قدراتهم العسكرية (موقع الجبهة الشعبية، 8 أيار / مايو 2015)

تعليقات على تشكيل حكومة إسرائيلية
  • أثار إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي عن تشكيل حكومة جديدة برئاسته موجة من ردود الفعل والتعليقات لدى كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية وحماس. وقد انتقد غالبية المتحدثين الطابع اليميني للحكومة الجديدة، مشددين على عزم الفلسطينيين على التوجه إلى المؤسسات الدولية. وفيما يلي عدد من التعليقات:
السلطة الفلسطينية
  • قال نبيل أبو ردينة الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية إن المطلب الفلسطيني بإخراج المسيرة السياسية من الطريق المسدود الذي آلت إليه واضح، مؤكدا أن الفلسطينيين سيواصلون اتخاذ إجراءاتهم على المستوى الدولي فيما يتعلق بالانضمام إلى عضوية المؤسسات الدولية، لا سيما وقد تم الآن تشكيل حكومة إسرائيلية ذات طابع يميني (وفا، 7 أيار / مايو 2015).
  • وصف صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حكومة إسرائيل الجديدة بأنها "ائتلاف ضد السلام والاستقرار في المنطقة". وقال إنها حكومة موحدة للحرب، داعيا المجتمع الدولي إلى وقف دعمه لإسرائيل (وكالة الصحافة الفرنسية، 7 أيار / مايو 2015).
  • واعتبر أمين مقبول سكرتير المجلس المركزي لفتح أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة تمثل امتدادا لسابقتها مع المزيد من العنصرية والتطرف والرغبة في محو الهوية العربية للقدس. وقال إن على القيادة الفلسطينية التوجه إلى المؤسسات والمحاكم الدولية لتفرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية ولتوقفها عند حدها (دنيا الوطن، 7 أيار / مايو 2015).
حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين
  • أعلن سامي أبو زهري الناطق بلسان حماس أن التشكيلة الحكومية الإسرائيلية تعكس الأجواء العنصرية والمتطرفة التي يعيشها الإسرائيليون، ما يستلزم تعزيز الوحدة الوطنية. وأكد أن الشعب الفلسطيني قادر على مواجهة التحديات التي ستفرضها الحكومة الإسرائيلية (موقع حماس، 7 أيار / مايو 2015).
  • أما إسماعيل رضوان المسؤول في حماس فقال إن التشكيلة الحكومية الإسرائيلية تظهر التطرف وزيادة دعم المجتمع الإسرائيلي لليمين، كونه لا يؤمن أساسا إلا بالعنصرية والإرهاب. وأشار إلى أن التشكيلة الحكومية الإسرائيلية تلزم السلطة الفلسطينية بتبني طريق "المقاومة" ووقف التفاوض مع إسرائيل (دنيا الوطن، 7 أيار / مايو 2015).
  • وقال يوسف الحسينة المسؤول في الجهاد الإسلامي في فلسطين إن الإسرائيليين قد أعلنوا من خلال الانتخابات الأخيرة أن المسيرة السلمية ووريت التراب لتحل محلها الكراهية والعنصرية، محذرا من انعكاسات الحكومة الجديدة من حيث زيادة ما يعانيه الشعب الفلسطيني من مصاعب (دنيا الوطن، 7 أيار / مايو 2015).
مقابلة لصائب عريقات
  • في مقابلة لصائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تطرق عريقات إلى عدد من الأمور (قدس نيوز، 9 أيار / مايو 2015):
  • التوجه إلى المحكمة الدولية في لاهاي – قال عريقات إن الطواقم القانونية الفلسطينية تصل الليل بالنهار لإعداد الدعاوى الخاصة بملف الاستيطان و"العدوان" على قطاع غزة (حملة "الجرف الصامد")، تمهيدا لإحالتها إلى محكمة الجنايات الدولية.
  • الإدارة الأمريكية – أوضح أن على الإدارة الأمريكية التوقف عن النظر إلى إسرائيل على أنها فوق القانون والمضي قدما بالعملية السلمية وحل الدولتين رغم أنف الحكومة الإسرائيلية.
  • الاتحاد الأوروبي – أعلن عريقات أنه تجري حاليا اتصالات مكثفة مع دول الاتحاد الأوروبي لتعترف أولا وقبل كل شيء بدولة فلسطينية داخل حدود عام 1967 عاصمتها القدس، كما يطالب الفلسطينيون الاتحاد بمقاطعة منتجات المستوطنات والتعاون على بلورة قرار يتم رفعه إلى مجلس الأمن الدولي. 
قافلة سفن من السويد إلى قطاع غزة
  • غادرت سفينةMarianne of Gethenburg، التي قامت بشرائها Ship to Gaza SwedenوShip to Gaza Norwayميناءها الأم متوجهة إلى قطاع غزة. وسوف تنضم السفينة إلى سفن أخرى لتشكل معا قافلة الحرية رقم 3 ((Freedom Flotilla III. وستمر السفينة في طريقها ببعض الموانئ الأوروبية حيث يتم تنظيم فعاليات احتجاجية ضد حصار قطاع غزة. وتحمل السفينة حمولة محدود تتضمن عدة طبية وما إليها. وسينضم إلى رحلة السفينة عدا عن طاقمها ثمانية ركاب يصعدون عليها في كل جزء من أجزاء الرحلة. ويتواجد حاليا على متن السفينة عدد من الناشطين السويديين، منهم درور فايلر الذي كان قد اشترك سابقا في عدد من القوافل المتوجهة إلى قطاع غزة (موقع Ship to Gaza Sweden, 10أيار / مايو 2015).

على اليمين: سفينة Marianne of Gethenburg (موقع Ship to Gaza Sweden, 10 أيار / مايو 2015). على اليسار: ناشطون يرفعون العلم الفلسطيني على السفينة وهي داخل الميناء السويدي (صفحة المركز الفلسطيني للإعلام، 11 أيار / مايو 2015)
على اليمين: سفينةMarianne of Gethenburg(موقعShip to Gaza Sweden, 10 أيار / مايو 2015). على اليسار:ناشطون يرفعون العلم الفلسطيني على السفينة وهي داخل الميناء السويدي (صفحة المركز الفلسطيني للإعلام، 11 أيار / مايو 2015) 

[1]    تم آخر تحديث لهذه البيانات الإحصائية في 12 أيار / مايو 2015 ويستثنى منها إطلاق قذائف الهاون والصواريخ التي تم إطلاقها ولكنها سقطت داخل قطاع غزة.
[2]    استثني من هذه المعلومات إطلاق قذائف الهاون وسقوط الصواريخ داخل أراضي قطاع غزة.
[3]    مروان القواسمة والعامر أبو عيشة هما الإرهابيان اللذان خطفا وقتلا الفتيان الثلاثة في غوش عتسيون خلال شهر حزيران / يونيو 2014.
[4]استنادا إلى تقرير لجهاز الأمن العام
[5] استثنيت من الحصيلة الشهرية بضع عشرات من حوادث إلقاء الحجارة.