أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني (28-22 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

ضحية أخرى في اعتداء القطار الخفيف: جنازة كارن يميما موسكارا السائحة الإكوادورية التي توفيت متأثرة بجراحها. شارك في الجنازة رئيس بلدية القدس نير بركات (وكالة تتسبيت، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014. تصوير هيليل مئير

ضحية أخرى في اعتداء القطار الخفيف: جنازة كارن يميما موسكارا السائحة الإكوادورية التي توفيت متأثرة بجراحها. شارك في الجنازة رئيس بلدية القدس نير بركات (وكالة تتسبيت، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014. تصوير هيليل مئير

جنازة المخرب عبد الرحمن الشلودي في شرقي القدس (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

جنازة المخرب عبد الرحمن الشلودي في شرقي القدس (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

اشتباكات مع قوات أمنية إسرائيلية في سلواد (بال تودي، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014، المركز الفلسطيني للإعلام، 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

اشتباكات مع قوات أمنية إسرائيلية في سلواد (بال تودي، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014، المركز الفلسطيني للإعلام، 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

الحافلة التي تضررت بجوار بسغات زئيف (وكالة تتسبيت، 22 تشرين الأول / أكتوبر 2014. تصوير إلعاد ديامنت)

الحافلة التي تضررت بجوار بسغات زئيف (وكالة تتسبيت، 22 تشرين الأول / أكتوبر 2014. تصوير إلعاد ديامنت)

سكان من شمال القطاع يتظاهرون قبالة مقر الأونروا في جباليا لتأخر مباشرة عملية إعادة الإعمار (الرسالة، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

سكان من شمال القطاع يتظاهرون قبالة مقر الأونروا في جباليا لتأخر مباشرة عملية إعادة الإعمار (الرسالة، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

نشاط القوات المصرية على امتداد الحدود مع قطاع غزة (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

نشاط القوات المصرية على امتداد الحدود مع قطاع غزة (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

نشاط القوات المصرية على امتداد الحدود مع قطاع غزة (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

نشاط القوات المصرية على امتداد الحدود مع قطاع غزة (صفحة شبكة فلسطين للحوار على الفيس بوك، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

خيمة العزاء المقامة في غزة إحياء لذكرى الجنود المصريين الذين قتلوا في الاعتداء الذي وقع في شبه جزيرة سيناء (فلسطين الآن، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014).

خيمة العزاء المقامة في غزة إحياء لذكرى الجنود المصريين الذين قتلوا في الاعتداء الذي وقع في شبه جزيرة سيناء (فلسطين الآن، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014).

موسى أبو مرزوق يزور خيمة العزاء (صفحة غزة الآن على الفيس بوك، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

موسى أبو مرزوق يزور خيمة العزاء (صفحة غزة الآن على الفيس بوك، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

عدنان الضميري في المؤتمر الصحفي الذي عقده في المركز الإعلامي الحكومي في رام الله والذي شن فيه هجوما سافرا على رئيس الحكومة الإسرائيلية (وفا، 23 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

عدنان الضميري في المؤتمر الصحفي الذي عقده في المركز الإعلامي الحكومي في رام الله والذي شن فيه هجوما سافرا على رئيس الحكومة الإسرائيلية (وفا، 23 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

  • في جنوب إسرائيل تم الالتزام بالهدوء. وأعلنت مصر عن تأجيل جلسة المفاوضات غير المباشرة التي كان مقررا عقدها في القاهرة وذلك نتيجة الاعتداء الإرهابي في سيناء والذي سقط فيه 31 قتيلا من أفراد القوات المصرية. ولا تزال إعادة إعمار قطاع غزة متباطئة، واتهمت جهات في حماس إسرائيل بالمماطلة في نقل مواد البناء، موجهة إليها رسائل تهديدية. 
  • في أحياء شرقي القدس تتواصل موجة العنف التي بلغت ذروتها باعتداء الدهس في محطة القطار الخفيف بحي جفعات هتحموشت، ما أسفر عن مقتل شخصين (رضيعة في الشهر الثالث من عمرها وسائحة إكوادورية). وتمثلت أعمال العنف في إلقاء الحجارة وقذف الزجاجات الحارقة والاعتداء على بيوت لليهود في شرقي القدس. وعززت إسرائيل قوات الشرطة في أحياء شرقي القدس. 

 

اعتداء دهس في محطة القطار الخفيف بالقدس – تحديث[1]
  • في 22 تشرين الأول / أكتوبر 2014 عصرا ارتكب مخرب فلسطيني من حي سلوان في شرقي القدس اعتداء إرهابيا بالدهس في محطة القطار الخفيف بحي جفعات هتحموشت في القدس. ونتيجة الاعتداء قتلت رضيعة في الشهر الثالث من عمرها، كما أصيبت بجروح بالغة سائحة إكوادورية شابة، توفيت متأثرة بجراحها بعد بضعة أيام. كما جرح ثمانية أشخاص آخرين. وكانت القتيلة وهي كارن يميما موسكارا، البالغة العشرين من عمرها، قد وصلت إلى إسرائيل بهدف دراسة الدين اليهودي واعتناق اليهودية. وكانت درست خلال الشهور الأخيرة في معهد للبنات.
  • وجاءت عملية الدهس الإرهابية على خلفية أعمال العنف المتواصلة التي يقوم بها الفلسطينيون في الحرم القدسي وفي القدس بشكل عام. وكان التوتر قد زاد تفاقما خلال الشهور الثلاثة الأخيرة، وفي أعقاب قتل الفتى محمد أبو خضير وحملة "الجرف الصامد". وفي الأسبوعين الأخيرين، وعلى خلفية حلول أعياد تشرين اليهودية والموافقات التي صدرت لليهود بالصلاة في جبل الهيكل، تعاظم التوتر في الحرم القدسي كذلك، لتتكاثر الاشتباكات العنيفة بين مشاغبين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية.   
  • والمخرب مرتكب الاعتداء هو عبد الرحمن الشلودي، العنصر في حماس، 21 عاما، وأصله من سلواد الواقعة إلى الشمال الشرقي من رام الله، ولكنه مسجل في الوثائق الرسمية على أنه من سكان حي سلوان شرقي القدس. ولعبد الرحمن الشلودي سوابق أمنية، حيث كانت قدمت في حقه، وهو يناهز ال 18 من العمر لائحة اتهام بسبب نشاطه إلى جانب إخوته ورفاقه ضد السكان اليهود في سلوان ومحاولة منع قوات الأمن الإسرائيلية من دخول المكان. وفي أيار / مايو 2013 حكم عليه في نطاق اتفاق تفاوضي بينه وبين النيابة العامة بالسجن 16 شهرا، وأفرج عنه بعد انقضاء الحكم، وأعيد اعتقاله في شباط / فبراير 2014 لمدة شهر.
جنازة المخرب مرتكب عملية الدهس
  • حددت الشرطة حدا أقصى لعدد الحضور في جنازة المخرب عبد الرحمن الشلودي في سلوان، تحسبا لوقوع اضطرابات. ورفضت عائلته أول الأمر الشروط التي وضعتها الشرطة، كما رفضت تسلم جثته، وفي موعد لاحق استجابت الأسرة، فأقيمت جنازة صغيرة (واي نت، 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014). ورفعت خلال مراسم الجنازة رايات حاس (معا، 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • وبالتزامن مع الجنازة المصغرة التي أقيمت تحت حراسة مشددة لقوات الأمن الإسرائيلية، أقيمت جنازة بديلة شارك فيها مئات الأشخاص، وسارت من سلوان إلى الحرم القدسي. وخلال تلك الجنازة قام عشرات الفلسطينيين بأعمال الشغب، حيث ألقوا الحجارة وأطلقوا الألعاب النارية باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية، وظلوا يشاغبون طوال الليل، وهم يطلقون الدعوات لاختطاف الإسرائيليين.
تأجيل استئناف المفاوضات حول اتفاق وقف إطلاق النار

 

  • كانت مصر قد بعثت إلى الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي بدعوة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة في 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014. وفي 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014 تم في شبه جزيرة سيناء ارتكاب اعتداء إرهابي مزدوج قتل فيه 31 جنديا مصريا. وإثر الاعتداء أعلنت مصر عن اعتزامها تأجيل جلسات التفاوض غير المباشر. وقل المصريون إن سبب التأجيل يعود إلى الظروف التي نشأت في سيناء في أعقاب الاعتداء الإرهابي وإغلاق معبر رفح (الرسالة نت، 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014). وقال عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني لمحادثات التفاوض إن مصر تسعى لتحديد موعد جديد للمفاوضات في القاهرة (معا، 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • وصدرت عن حماس انتقادات لتأجيل المفاوضات، حيث قال أسامة حمدان مسؤول العلاقات الدولية في حماس إن تأخير موعد المفاوضات يفيد إسرائيل، لأنه يقدم لها فرصة ذهبية لإفشال المساعي السياسية التي تستهدف تحسين ظروف الحياة في قطاع غزة (سما، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
خالد مشعل يعلق على حملة "الجرف الصامد"
  • في مقابلة لخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس نشرتها مجلة أمريكية تطرق مشعل فيما تطرق إليه إلى حملة "الجرف الصامد". وفيما يلي بعض المقتطفات من تصريحاته الهادفة إلى تلطيف صورة حماس لدى الرأي العام الأمريكي (Vanity Fair, 25 أيلول / سبتمبر 2014):
  • من بدأ الحرب – قال مشعل إن الحرب فرضت على حماس التي كانت تدافع عن نفسها وحسب، وإن نتنياهو من بدأها لما وصفه مشعل بالمشاكل الداخلية في حكومته وغضب الجمهور منه. وقال إن المعركة انتهت بنصر حماس لتمكنها من إيصال رسالة إلى دول العالم بوجود شيء اسمه "العنصر الفلسطيني" وإنه يجب وضع حد للاحتلال والمستوطنات وحصار قطاع غزة.
  • الأنفاق الإرهابية – في ضوء ميزان القوى المائلة لصالح إسرائيل كان على حماس إيجاد وسائل إبداعية ومبتكرة تواجه إسرائيل بها، والأنفاق جزء من تلك الإبداعات وهدفها الدفاع عن الشعب الفلسطيني، حيث تضع العراقيل أمام الهجمات الإسرائيلية وتمكن "المقاومة" في غزة من الدفاع عن نفسها. هذه الأنفاق وإن كانت تسمى بالهجومية، إلا أنها تستخدم أساسا في الأغراض الدفاعية ولم يتم يوما استخدامها في قتل السكان الإسرائيليين أو تنفيذ عملية تسلل إلى الأراضي الإسرائيلية (ملاحظة: هذا الكلام أكذوبة سافرة، فقد حاولت حماس عبر الأنفاق التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية لارتكاب اعتداءات القتل الإرهابية في حق السكان الإسرائيليين).  
  • إطلاق الصواريخ– لم يتم إطلاق الصواريخ إلا بعد بدء إسرائيل في الحرب، وتم إطلاقها على أساس حق الدفاع عن النفس. ولم تقدم حماس على إطلاق الصواريخ سوى باتجاه الأهداف العسكرية، ولكن لم يكن بوسعها السيطرة على ذلك لكون مدى دقة الصواريخ التي تحوز عليها حاليا محدودا (ملاحظة: هي أكذوبة سافرة، فقد أطلقت حماس الصواريخ باتجاه التجمعات السكانية الإسرائيلية بهدف قتل المدنيين). وحين تملك حماس صواريخ دقيقة سيتم تصويبها بشكل دقيق وسوف تصيب الأهداف العسكرية فقط (ملاحظة: هي أكذوبة سافرة، فقد سبق الحرب إطلاق مكثف للصواريخ).
إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه إسرائيل
  • لم يتم خلال الأسبوع الأخير رصد سقوط صواريخ أو قذائف هاون في الأراضي الإسرائيلية.

إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه إسرائيل

مهربو مخدرات يطلقون النار باتجاه قوات جيش الدفاع الإسرائيلي من الأراضي المصرية
  • في 22 تشرين الأول / أكتوبر 2014 في ساعات الظهيرة تم إطلاق النار من الأراضي المصرية باتجاه قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بمهامها الاعتيادية عند خط الحدود. وأصيب نتيجة الإطلاق اثنان من أفراد الجيش حيث تم إخلاؤهما لتلقي العلاج الطبي. وردت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي على النار بالمثل فجرح ما لا يقل عن ثلاثة من المعتدين. وأفاد تحقيق لجيش الدفاع الإسرائيلي بأن الحادث وقع ضمن عملية تهريب مخدرات قام خلالها أحد المهربين بإطلاق صاروخ مضاد للدبابات باتجاه القوة الإسرائيلية (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 22 تشرين الأول / أكتوبر 2014). 
أعمال عنف في القدس
  • خلال الأسبوع الحالي تواصلت موجة العنف والاشتباكات العنيفة في أحياء شرقي القدس وفي نطاق ما يسمى "المقاومة الشعبية". وبلغت موجة العنف ذروتها في اعتداء الدهس الذي أودى بحياة رضيعة وسائحة إكوادورية. وفي نطاق هذه الموجة العنيفة استمرت أحداث إلقاء الحجارة وقذف الزجاجات الحارقة ومشاغبات سكان أحياء شرقي المدينة. وبقيت خطوط المواصلات العامة من حافلات وقطار خفيف تمر بأحياء شرقي القدس، أهدافا رئيسية لمظاهر العنف.
  • أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن حملة "حماة الأسوار"التي تم في نطاقها نشر قوات معززة تضم الآلاف من أفراد الشرطة ومقاتلي حرس الحدود والوحدات الخاصة في شرقي القدس ونقاط الاحتكاك، وذلك منعا للإخلال بالأمن والنظام وتعزيز أمن سكان القدس وزوارها (صفحة الشرطة الإسرائيلية على الفيس بوك، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • فيما يلي عدد من الأحداث
  • في 25 تشرين الأول / أكتوبر مساء وعلى مقربة من حي شعفاط رجم بعض الفلسطينيين حافلة إسرائيلية بالحجارة، ما أدى إلى تحطيم زجاج نوافذ الحافلة وإصابة رضيعين لأسرة كانت داخلها بجروح. كما ألقيت الحجارة باتجاه خط القطار الخفيف في شعفاط، ما ألحق أضرارا بزجاج نوافذه (واي نت، 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • في 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014 تم رشق الحجارة وإطلاق الألعاب النارية باتجاه جرار في حي سلوان في شرقي القدس. وكانت البلدية قد أرسلت الجرار لإخلاء الطريق من النفايات والحجارة التي كانت قد ألقيت خلال الاضطرابات. ولم تقع إصابات ولم تلحق الأضرار بالممتلكات (واي نت، 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014). 
  • في 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014 وبعد صلاة الجمعة تم إلقاء الحجارة وإطلاق الألعاب النارية باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية في وادي الجوز شرقي القدس. وقامت قوات الأمن بتفريق المشاغبين. وفي حي العيساوية تم إشعال بعض إطارات السيارات (واي نت، 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • في ليلة 23-24 تشرين الأول / أكتوبر 2014 تم الاعتداء على منازل في شرقي القدس تسكنها عائلات يهودية، حيث رجمت بالحجارة والزجاجات الحارقة وأطلقت عليها الألعاب النارية. وعملت قوات الأمن الإسرائيلية على تهدئة الخواطر (وكالة تتسبيت، 24 تشرين الأول 2014). 
  • وجه أبو مازن رسالة عاجلة إلى الإدارة الأمريكية طلب فيها تدخلها السريع لوقف ما أسماه "التصعيد الإسرائيلي" في القدس ومنع دخول المستوطنين والمتشددين الحرم القدسي. وحذر أبو مازن في رسالته من مغبة التقسيم المحتمل للحرم وأوقات الصلوات واحتمال وقوع انفجار أوسع للأوضاع لن يكون في الإمكان السيطرة عليه. وحمّل إسرائيل مسؤولية التصعيد المحتمل (معا، 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • قام رامي حمد الله رئيس حكومة الوفاق الوطني في 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014 بزيارة للحرم القدسي بمعية عدد من مسؤولي السلطة الفلسطينية، من بينهم ماجد فرج رئيس المخابرات العامة الفلسطينية وزياد هب الريح، مدير عام جهاز الأمن الوقائي، ووزير الصحة الفلسطيني. وكان في استقبال رامي حمد الله مفتي القدس الشيخ محمد حسين، ووزير شؤون القدس والمحافظ ومدير أوقاف القدس. وقال رامي حمد الله خلال الزيارة إن الهدف منها يتمثل في شد آزر سكان شرقي القدس الذين يحمون الأماكن المقدسة والمسجد الأقصى والعاصمة الفلسطينية. كما أكد أن لا حل ولا اتفاق دون الإعلان عن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية (وفا، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014).

على اليمين: زيارة رامي حمد الله وحاشيته للحرم القدسي (وفا، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014). على اليسار كاريكاتير منشور على صفحات الجريدة اليومية الرسمية للسلطة الفلسطينية يظهر فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وهو يقطع قبة الصخرة على غرار ما يقوم به عناصر داعش الذين يقطعون رؤوس المخطوفين الأجانب (الحياة الجديدة، 18 تشرين الأول / أكتوبر 2014)
على اليمين: زيارة رامي حمد الله وحاشيته للحرم القدسي (وفا، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014). على اليسار كاريكاتير منشور على صفحات الجريدة اليومية الرسمية للسلطة الفلسطينية يظهر فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وهو يقطع قبة الصخرة على غرار ما يقوم به عناصر داعش الذين يقطعون رؤوس المخطوفين الأجانب (الحياة الجديدة، 18 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

  • كجزء من الحملة التحريضية التي تشنها حماس نشرت على الصفحات المحسوبة عليها على الفيس بوك بوسترات مكتوبة بالعبرية تحذر السكان الإسرائيليين من مغبة الدخول إلى الحرم القدسي (شبكة فلسطين للحوار، 24 تشرين الأول / أكتوبر 2014).

بعض البوسترات والتي تضمنت تهديدات لإسرائيل لو هي انتهكت حرمة المسجد الأقصى وإعلان استعداد الفلسطينيين للاستشهاد من أجله (شبكة فلسطين للحوار، 24 تشرين الأول / أكتوبر 2014)
بعض البوسترات والتي تضمنت تهديدات لإسرائيل لو هي انتهكت حرمة المسجد الأقصى وإعلان استعداد الفلسطينيين للاستشهاد من أجله (شبكة فلسطين للحوار، 24 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

حوادث أخرى في الضفة الغربية
  • وفي الضفة الغربية أيضا استمر العنف والمظاهرات في نقاط الاحتكاك "التقليدية" وغيرها، والتي تمحورت أساسا حول المسجد الأقصى والقدس. فيما يلي عدد من الحوادث:
  • ·في 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014 عصرا قتل برصاص قوات جيش الدفاع الإسرائيلي فتى فلسطيني إثر إلقائه زجاجة حارقة على مقربة من الخط رقم 60 (إلى الشرق من رام الله). وتعرفت قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بنشاط عملياتي بجوار قرية سلواد على الفتى الذي كان ألقى بالزجاجة الحارقة على سيارات كانت تسير على الخط رقم 60 فأطلقت النار باتجاهه (واي نت، 24 تشرين الأول / أكتوبر 2014). وادعت وسائل الإعلام الفلسطينية بأن الفتى قتل لتعرضه للنيران المصوبة. واستنكر رامي حمد الله رئيس حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية ما أسماه بتصعيد الانتهاكات الإسرائيلية في حق الفلسطينيين، وآخرها إطلاق النار على الفتى في سلواد (معا، 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014).

على اليمين: بوستر النعي الذي نشرته حماس بعد مقتل الفتى الفلسطيني (صفحة الكتلة الإسلامية في بير زيت على الفيس بوك، 24 تشرين الأول / أكتوبر 2014). على اليسار: الفتى القتيل عروة عبد الوهاب حماد الشلودي في مهرجان النصر الذي كانت نظمته حماس في رام الله بعد حملة "الجرف الصامد" (صفحة الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح على الفيس بوك، 24 تشرين الأول / أكتوبر 2014)
على اليمين: بوستر النعي الذي نشرته حماس بعد مقتل الفتى الفلسطيني (صفحة الكتلة الإسلامية في بير زيت على الفيس بوك، 24 تشرين الأول / أكتوبر 2014). على اليسار: الفتى القتيل عروة عبد الوهاب حماد الشلودي في مهرجان النصر الذي كانت نظمته حماس في رام الله بعد حملة "الجرف الصامد" (صفحة الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح على الفيس بوك، 24 تشرين الأول / أكتوبر 2014)

  • ·في 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014 مساء تم إطلاق نيران الأسلحة الخفيفة من منطقة سلواد باتجاه موقع حراسة تابع لجيش الدفاع الإسرائيلي على الخط رقم 60 إلى الشمال من قرية عوفرا. ولم تقع إصابات في الأرواح أو الممتلكات. وتم التعرف خلال التمشيط الأولي للمنطقة على الموقع الذي كان الفاعلون يكمنون فيه (وكالة تتسبيت، 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • ·في 23 تشرين الأول / أكتوبر 2014 وفي ساعات الظهيرة ألقيت زجاجة حارقة باتجاه سيارة دورية تابعة للشرطة على مقربة من قرية دير أبو مشعل (إلى الشمال الغربي من رام الله). ولم تقع إصابات في الأرواح، ولحق ضرر بالسيارة. وتمكن الفاعل من الهروب. وخلال مطاردته عثر عليه وهو مسلح بسكين أيضا، فاعترف بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه السيارات وبكونه يعتزم طعن أحد أفراد الشرطة (وكالة تتسبيت، 23 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • ·في 22 تشرين الأول / أكتوبر 2014 تم إلقاء الحجارة باتجاه حافلة بجوار حي بسغات زئيف (إلى الشمال من القدس). ولم يصب أحد بأذى ولحقت أضرار بالحافلة (وكالة تتسبيت، 22 تشرين الأول / أكتوبر 2014). 
إغلاق معبر رفح
  • ذكر ماهر أبو صبحة مدير هيئة المعابر والحدود في قطاع غزة أن مصر قررت إغلاق معبر رفح حتى أشعار آخر بسبب الأوضاع الأمنية السائدة في سيناء. وحذر من أن هذا الإجراء سيولّد أزمة إنسانية في القطاع معتبرا أن الدوام على المعبر سيبقى غير منتظم نظرا للأوضاع القائمة (فلسطين، 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
إعادة إعمار قطاع غزة
  • ما زالت عملية إعادة إعمار القطاع تسير ببطء. وكانت حكومة الوفاق الوطني أعلنت في ختام اجتماعها الأسبوعي عن قرارها تشكيل طواقم وطنية تناط بها مسؤولية تنسيق ومراقبة مجموع العمليات المرتبطة بإعادة إعمار قطاع غزة، ووضع برامج التنفيذ وتحديد الأولويات. كما أعلنت الحكومة أن في نيتها متابعة عمليات نقل الأموال التي كانت الدول المانحة قد وعدت بتقديمها خلال مؤتمر القاهرة، وذلك عبر القيام بزيارة هذه الدول لحثها على نقل الأموال (معا، 22 تشرين الأول / أكتوبر 2014). وأعلن رفيق مليحة مدير محطة التوليد في غزة أنه طرأت اعتبارا من 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014 زيادة على عدد ساعات عمل المحطة حيث بات يتم تشغيلها لمدة ثماني ساعات يوميا (فلسطين الآن، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • وجه مسؤولون في حماس وغيرهم من الشخصيات الفلسطينية انتقادا إلى جهاز مراقبة نقل مواد البناء[4]، متهمين إسرائيل بالمماطلة ورابطين إعادة الإعمار بالأمن الإسرائيلي:
  • أكد المسؤول في حماس محمود الزهار رفض حماس لآلية توزيع مواد البناء، بقوله إنها آلية إسرائيلية هدفها تأخير إعادة الإعمار. وحذر بأن أمن القرى الإسرائيلية الجنوبية يعتمد على التسهيلات المقدمة لإعادة إعمار القطاع (فلسطين، 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014). وفي مقابلة أخرى قال إنه لا يستبعد احتمال استئناف القتال فيما لو واصلت إسرائيل اللجوء إلى المماطلة فيما يتعلق بالاستجابة للمطالب الفلسطينية، وأهمها فتح المعابر وإعادة إعمار القطاع (سما، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • وحذر خليل الحية عضو المكتب السياسي لحماس بأن الأمن الإسرائيلي سيكون أول من يدفع ثمن المماطلة بشأن إعادة الإعمار. وأضاف أن الشروط التي وضعت بشأن إعادة الإعمار تستفز مشاعر الشعب الفلسطيني ومن شأنها أن تسفر عن انفجار المنطقة، منوها إلى أن الجناح العسكري لحماس قد اتخذ العديد من الإجراءات المتعلقة بالتسلح وهو قادر على صد أي عدوان (قناة الأقصى، 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • ·وقال خالد البطش المسؤول في الجهاد الإسلامي في فلسطين خلال كلمة له في اجتماع عام إن المقاومة مستعدة لمعركة أخرى إذا لم تنفذ إسرائيل التزامها بشأن فتح المعابر وإعادة إعمار القطاع (معا، 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • وقال شوقي العيسة وزير الشؤون الاجتماعية والزراعة في حكومة الوفاق الوطني خلال لقاء له مع جهات الأمم المتحدة في قطاع غزة إن جهاز مراقبة إدخال مواد البناء إلى قطاع غزة ما هو إلا أداة لإدارة الحصار المفروض على غزة (صفا، 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • وأكد كنعان عبيد منسق "اللجنة الشعبية لمتابعة إعمار غزة" أن الشعب الفلسطيني لن يساوم على كيس إسمنت وأن مواد البناء يجب أن تدخل القطاع دون قيود أو شروط (فلسطين اليوم، 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
مصر تتهم جهات فلسطينية في القطاع بالضلوع في الاعتداء الإرهابي الذي قتل فيه الجنود المصريون
  • اتهمت جهات مصرية الفلسطينيين في قطاع غزة بالضلوع في الاعتداء الإرهابي الذي تم تنفيذه في شبه جزيرة سيناء وقتل فيه 31 جنديا مصريا. وحذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن مصر ستتخذ إجراءات أمنية مشددة على حدودها مع قطاع غزة من اجل اجتثاث الإرهاب من جذوره (قناة النيل، 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014). بدوره قال سميح بشادي مساعد وزير الداخلية المصرية إن مصر لا يساورها شك في أن الاعتداء الإرهابي في سيناء تم تنفيذه بمشاركة عناصر تنظيمات فلسطينية تسللوا عبر الأنفاق التي ما زال بعضها سليما (الشرق الأوسط، 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014). ومع أن حماس لم يوجه إليها صراحة اتهام بالضلوع في الاعتداء، إلا أنها باعتبارها الحركة المسيطرة على القطاع يمكن النظر إلى الاتهامات المصرية على أنها موجهة إليها بشكل غير مباشر.
  • وفي أعقاب الحادث الإرهابي ستباشر مصر وبتوجيه من الرئيس المصري إنشاء منطقة عازلة تفصل بين الأراضي المصرية وقطاع غزة. وسيبلغ عرض المنطقة العازلة ما بين 1.5 كم و3 كم، ويهدف إلى تسهيل عمل القوات المصرية المسؤولة عن تأمين الحدود وإفشال أي محاولة تقوم بها عناصر إرهابية للتسلل إلى مصر عبر الأنفاق (اليوم السابع، 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014). وفي هذه الأثناء نشرت حماس قوات لها على امتداد الحدود المصرية (رأي اليوم، 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • ونفى مسؤولون في حماس الاتهامات المصرية جملة وتفصيلا. وأكدوا في تصريحات علنية لهم كما في اتصالات قاموا بإجرائها مع المسؤولين عن الشؤون الفلسطينية في المخابرات العامة المصرية أن لا علاقة لحماس من قريب أو بعيد بمنفذي الاعتداء (رأي اليوم، 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014). وفي بيان صادر عن وزارة الداخلية في قطاع غزة قدمت حماس التعازي بمقتل الجنود مؤكدة أنها لن تسمح لأي جهة بضرب الأمن القومي المصري (فلسطين الآن، 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • فيما يلي عدد من ردود الفعل والتعليقات:
  • نفى موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس أي دخل للفلسطينيين في الاعتداء مؤكدا أن التقارير التي تحدثت عن مثل ذلك لا أساس لها من الصحة (سما، 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • وأعلن المسؤول في حماس خليل الحية أن حماس ترفض أي سفك للدماء المصرية، وتوقع أن علاقات حماس بمصر ستشهد تحسنا خلال الأيام القليلة القادمة (صفا، 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • ونفى المسؤول في حماس صالح البردويل هذه الاتهامات موضحا بأن حماس وكتائب عز الدين القسام واي جهة أخرى في القطاع ليس لها أي علاقة بالحادث وأن الاتهامات كاذبة ولا تستند إلى منطق لا أخلاقيا ولا سياسيا (فلسطين الآن، 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014). 
  • وترطيبا للأجواء بين حماس ومصر فتح تجمع الشخصيات المستقلة الفلسطينية خيمة عزاء في غزة إحياء لذكرى الجنود المصريين الذين قتلوا في الاعتداء بشبه جزيرة سيناء. وكتب في اللافتات المعلقة في الخيمة "فلسطين ومصر شعب واحد" و"جنود مصر درع للقدس وفلسطين" (فلسطين الآن، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • وأعرب خالد البطش، المسؤول في الجهاد الإسلامي في فلسطين رفضه لدس أسماء عناصر فلسطينيين من القطاع في الإعلام بشأن الاتهام بالضلوع في الاعتداء، داعيا إلى توجيه سلاح المقاومة إلى إسرائيل وحدها (فلسطين اليوم، 26 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
مهرجانات ومناسبات تحيةً لقتلى حملة "الجرف الصامد"
  • استمرت في أنحاء قطاع غزة إقامة المهرجانات إحياءً لذكرى قتلى حملة "الجرف الصامد"، حيث أقامت حماس في 23 تشرين الأول / أكتوبر 2014 مهرجانا تحية ل 600 قتيل لاقوا حتفهم في منطقة خان يونس، بحضور كبار مسؤولي حماس ومن بينهم إسماعيل هنية ومحمود الزهار وأسر القتلى وعناصر كتائب عز الدين القسام (شبكة فلسطين للحوار، 23 تشرين الأول / أكتوبر 2014؛ المركز الفلسطيني للإعلام، 23 تشرين الأول / أكتوبر 2014؛ غزة الآن، 22 تشرين الأول / أكتوبر 

على اليمين: دعوة صادرة عن حماس لحضور المهرجان في خان يونس، جاء فيها أن إسماعيل هنية وغيره من مسؤولي حماس سيحضرونه (غزة الآن، 22 تشرين الأول / أكتوبر 2014). على اليسار: إسماعيل هنية في المهرجان (شبكة فلسطين للحوار، 23 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
على اليمين: دعوة صادرة عن حماس لحضور المهرجان في خان يونس، جاء فيها أن إسماعيل هنية وغيره من مسؤولي حماس سيحضرونه (غزة الآن، 22 تشرين الأول / أكتوبر 2014). على اليسار: إسماعيل هنية في المهرجان (شبكة فلسطين للحوار، 23 تشرين الأول / أكتوبر 2014).

تحرك سياسي دولي للسلطة الفلسطينية
  • نشرت جريدة الأيام مقالا بقلم صائب عريقات المسؤول عن المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، عرض فيه نوايا السلطة الفلسطينية حيال استمرار تحركها السياسي:
  • ·وتضمن المقال أنه في حال استخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتولإفشال مشروع القرار الخاص بتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، سيترتب على السلطة الفلسطينية استكمال إجراءات انضمامها إلى 522 مؤسسة وميثاقا دوليا ووقف كافة أنواع التنسيق الأمني مع إسرائيل ودعوتها إلى تحمل جميع مسؤولياتها. وأضاف عريقات في مقاله أنه عدا الانضمام إلى المؤسسات الدولية يتوجب على السلطة الفلسطينية السعي مع دول الاتحاد الأوروبي لنيل اعترافها ومواصلة مساعيها مع سكرتير الأمم المتحدة لإنشاء نظام خاص بالحماية الدولية للشعب الفلسطيني في "فلسطين المحتلة".
  • ·ومضى قائلا إن المقصود ليس حل السلطة وإنما الاحتجاج على كون الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة قد نجحت في تجريدها من صلاحياتها في مجالات الأمن والقانون والاقتصاد وغيرها وقصر دورها على دفع الرواتب والتنسيق الأمني (الأيام، 21 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • ·وفي تصريح آخر أوضح صائب عريقات أن الفلسطينيين لن ينتظروا ما بعد شهر تشرين الثاني / نوفمبر 2014 في تقديم طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لإصرارهم على الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي بهدف ملاحقة إسرائيل لجرائمها في حق الشعب الفلسطيني (معا، 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
  • وقال محمد اشتية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن الرسالة الخاصة بانضمام الفلسطينيين إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي جاهزة فعلا لتوقيع أبو مازن عليها. وأضاف أن قائمة الاتهامات بحق إسرائيل حول جرائم حرب ارتكبتها أصبحت جاهزة هي الأخرى، حيث تتضمن المستوطنات والاحتلال والجرائم المرتكبة خلال العمليات ضد قطاع غزة وقضية السجناء وغيرها (وكالة الصحافة الفرنسية، 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014).
تصريح شديد اللهجة للناطق بلسان الأجهزة الأمنية الفلسطينية
  • صرح عدنان الضميري، الناطق بلسان الأجهزة الأمنية الفلسطينية بأن بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية أشد خطرا على العالم من أبو بكر البغدادي (زعيم داعش). وقال إن "حركة داعش اليهودية المتطرفة" التي يترأسها نتنياهو أشد خطرا من داعش الأصلية. واتهم إسرائيل بقتل الفتى الشلودي (هو المخرب الذي ارتكب اعتداء الدهس في محطة القطار الخفيف بالقدس). كما تطرق الضميري إلى المتاجرة بالأراضي والمباني في حي سلوان فأعلن أن الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية ستجري تحقيقا مع كل الضالعين فيها (معا، 23 تشرين الأول / أكتوبر 2014).  

[1]انظر نشرة مركز معلومات الاستخبارات والإرهاب الصادرة في 23 تشرين الأول / أكتوبر 2014 (باللغة الإنجليزية) بعنوان "عملية دهس تخريبية أخرى في القدس قتلت فيها رضيعة. في الخلفية موجة مشاغبات وأعمال عنف فلسطينية في إطار ما يسمى ‘المقاومة الشعبية‘".
[2]تم آخر تحديث لهذه البيانات الإحصائية في 28 تشرين الأول / أكتوبر 2014، ويستثنى منها إطلاق قذائف الهاون والصواريخ التي تم إطلاقها ولكنها سقطت داخل قطاع غزة.
[3]هذه البيانات لا تتضمن إطلاق قذائف الهاون.  
[4]كانت بدأت في 14 تشرين الأول / أكتوبر 2014 تجربة لنقل مواد البناء لإعادة إعمار قطاع غزة، وذلك عبر جهاز للمراقبة والسيطرة بإدارة ممثلين عن الأمم المتحدة وبمشاركة السلطة الفلسطينية. واستهدف الجهاز ضمان استخدام المواد في ترميم المساكن والمباني العامة وعدم إساءة استعمالها (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 14 تشرين الأول / أكتوبر 2014).