أخبار الإرهاب والصراع الإسرائيلي الفلسطيني (18 – 24 حزيران / يونيو 2014)

أطلق هذا الأسبوع صاروخ من الأراضي السورية أودى بحياة فتى إسرائيلي.

أطلق هذا الأسبوع صاروخ من الأراضي السورية أودى بحياة فتى إسرائيلي.

نشاط ليلي لقوات جيش الدفاع الإسرائيلي.

نشاط ليلي لقوات جيش الدفاع الإسرائيلي.

رئيس أركان الجيش مع القوات في الميدان  (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 21 حزيران / يونيو 2014)

رئيس أركان الجيش مع القوات في الميدان (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 21 حزيران / يونيو 2014)

دعاية كاذبة لحماس: خالد مشعل يعرض في معرض المقابلة صورا يدعي بأنها تثبت أن اثنين من الفتيان المخطوفين كانا جنديين في جيش الدفاع الإسرائيلي (الجزيرة، 23 حزيران / يونيو 2014)

دعاية كاذبة لحماس: خالد مشعل يعرض في معرض المقابلة صورا يدعي بأنها تثبت أن اثنين من الفتيان المخطوفين كانا جنديين في جيش الدفاع الإسرائيلي (الجزيرة، 23 حزيران / يونيو 2014)

مؤتمر صحفي في غزة لممثلي التنظيمات الإرهابية (قناة الوطنية، 17 حزيران / يونيو 2014)

مؤتمر صحفي في غزة لممثلي التنظيمات الإرهابية (قناة الوطنية، 17 حزيران / يونيو 2014)

مسيرة تضامنية مع سكان الضفة الغربية تم تنظيمها في خان يونس (فلسطيني الآن، 18 حزيران / يونيو 2014)

مسيرة تضامنية مع سكان الضفة الغربية تم تنظيمها في خان يونس (فلسطيني الآن، 18 حزيران / يونيو 2014)

إسماعيل هنية في الجنازة يحمل نعش أحد القتلى (فلسطين إنفو، 20 حزيران / يونيو 2014)

إسماعيل هنية في الجنازة يحمل نعش أحد القتلى (فلسطين إنفو، 20 حزيران / يونيو 2014)

تدريبات شبه عسكرية وتمثيل اختطاف جنود إسرائيليين في مخيم حماس الصيفي بمنطقة خان يونس

تدريبات شبه عسكرية وتمثيل اختطاف جنود إسرائيليين في مخيم حماس الصيفي بمنطقة خان يونس

تمرين يمثل تفجير دراجة نارية وخطف مدنيين / جنود (فيس بوك، 12 حزيران / يونيو 2014)

تمرين يمثل تفجير دراجة نارية وخطف مدنيين / جنود (فيس بوك، 12 حزيران / يونيو 2014)

بوستر يشجع على خطف جنود جيش الدفاع الإسرائيلي

بوستر يشجع على خطف جنود جيش الدفاع الإسرائيلي

  •  تتواصل لليوم ال 11 على التوالي حملة "عودوا أيها الإخوة" للبحث عن الفتيان المخطوفين الثلاثة وإعادتهم، والتي تتركز في منطقة الخليل. ولم يعثر على الفتيان حتى الآن. وفي الوقت نفسه قام جيش الدفاع الإسرائيلي في أنحاء الضفة الغربية بأعمال هدفها ضرب البنى التحتية لحماس. واعتقل خلال هذه الأعمال ما يزيد عن 300 مشبوه، معظمهم (نحو 240) عناصر حماس. ومن بين المعتقلين 56 ممن أطلق سراحهم ضمن "صفقة شاليط". كما تم مصادرة وسائل قتالية وإغلاق مؤسسات وجمعيات محسوبة على حماس.
  •  قتل هذا الأسبوع في حادثة في هضبة الجولان فتى إسرائيلي نتيجة إطلاق صاروخ مضاد للدبابات. وحملت إسرائيل النظام السوري مسؤولية ذلك، وقام سلاح الجو الإسرائيلي بالإغارة على مواقع تابعة للجيش السوري.
  • ألقى أبو مازن، رئيس السلطة الفلسطينية، كلمة في جدة أعلن خلالها أن من نفذ عملية الاختطاف "يريد أن يدمرنا، لذلك سيكون لنا معه حديث آخر". ومن جهة أخرى هاجمت السلطة النشاط الذي يقوم بها جيش الدفاع الإسرائيلي في الضفة الغربية، كما تشهد المنطقة غليانا للسكان نتيجة الاحتكاك بقوات الجيش. وانتقدت حماس بشدة كلمة أبو مازن، وانقض سكان غاضبون على مركز شرطة السلطة الفلسطينية في رام الله.  
مقتل فتى من جراء إطلاق صاروخ مضاد للدبابات من سوريا على الأراضي الإسرائيلية
  • قتل فتى إسرائيلي بلغ ال 13 من عمره وجرح إسرائيليان نتيجة إطلاق النار من الأراضي السورية باتجاه سيارة شحن مدنية قرب تل حزقا وسط هضبة الجولان. وتعتبر هذه أخطر حادثة في الجولان منذ بدء الحرب الأهلية في سوريا. وتتبع السيارة المصابة متعهدا يعمل لحساب وزارة الدفاع كان يقوم بأعمال روتينية لتحسين وسائل الحماية في منطقة السياج الأمني. والقتيل هو محمد فهمي قراقرة، البالغ من العمر 13 عاما ومن سكان بلدة عرابة في الجليل، وهو ابن سائق سيارة الشحن الذي اصطحبه والده في اليوم الأول للعطلة الصيفية المدرسية. وأصيب الأب بجروح طفيفة.
  • وتفيد تقديرات الجهات الأمنية والتي نشرها الإعلام الإسرائيلي بان صاروخا مضادا للدبابات من طراز "كورنيت" قد تم إطلاقه من منطقة يسيطر عليها الجيش السوري. وردا على ذلك هاجم جيش الدفاع الإسرائيلي في 22 حزيران / يونيو 2014 تسعة أهداف للجيش السوري تقع في منطقة اللواء 90 في الأراضي السورية من هضبة الجولان. ومن بين الأهداف التي تعرضت للهجوم مواقع للجيش السوري ومنها مواقع مخصصة لإطلاق النار (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 23 حزيران / يونيو 2014). وتحدثت وسائل الإعلام السورية عن عدد من القتلى والجرحى في هذه العملية، ونددت الحكومة السورية بما وصفته بهجوم سافر.
  • وصرح وزير الدفاع موشيه يعلون بأن العملية الإسرائيلية جاءت إثر الحادثة الخطيرة التي قتل خلالها فتى إسرائيلي وجرح شخصان، وقال إن إسرائيل تعتبر النظام السوري والجيش السوري مسؤولين عما يجري في المنطقة الواقعة تحت سيطرتهما. وأضاف أن إسرائيل ستواصل الرد بشكل حاسم وقاس على أي استفزاز ومس بسيادتها سواء كان ذلك من جانب الجيش السوري أو العناصر الإرهابية العاملة من الأراضي السورية (ynet ، 23 حزيران / يونيو 2014). 
الأوضاع على الأرض
  • تواصلت خلال الأسبوع المنصرم أعمال البحث عن الفتيان الثلاثة الذين اختطفوا في 12 حزيران / يونيو 2014 وهم في طريقهم إلى بيوتهم (على افتراض أنهم ما زالوا على قيد الحياة). وفي نفس الوقت جرت عمليات هادفة إلى ضرب مراكز قوة حماس في الضفة الغربية. وخلال الأسبوع الفائت شملت العملية جميع أنحاء الضفة الغربية مع التركيز على الخليل وجوارها. واعتبارا من 22 حزيران / يونيو 2014 أصبحت قوات الأمن تركز نشاطها على مناطق صغيرة نسبيا، كما تواصلت بموازاة أعمال التمشيط جهود العثور على المخطوفين على الصعيد الاستخباري (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 22 حزيران / يونيو 2014).
  • وتم حتى الآن في نطاق هذه الحملة تمشيط ما يزيد عن 1000 هدف واعتقال أكثر من 300 مشبوه، معظمهم (نحو 240) من عناصر حماس، بمن فيهم مسؤولون كبار في الضفة الغربية. يشار إلى أن 56 من المعتقلين كان قد أفرج عنهم في إطار صفقة شاليط. كما تم مصادرة وسائل قتالية وإغلاق مقرات لمؤسسات وجمعيات تدعم أعمال حماس (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 22 حزيران / يونيو 2014).

على اليمين: عمليات جيش الدفاع الإسرائيلي في الضفة الغربية (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 21 حزيران / يونيو 2014). على اليسار: تمشيط  آبار المياه في منطقة الخليل (وكالة تتسبيت، 22 حزيران / يونيو). تصوير: الناطق بلسان وحدة الإنقاذ في عتسيون – شرطة منطقة الضفة الغربية)
على اليمين: عمليات جيش الدفاع الإسرائيلي في الضفة الغربية (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 21 حزيران / يونيو 2014). على اليسار:تمشيط  آبار المياه في منطقة الخليل (وكالة تتسبيت، 22 حزيران / يونيو). تصوير: الناطق بلسان وحدة الإنقاذ في عتسيون – شرطة منطقة الضفة الغربية)

  •  وتمت معظم نشاطات قوات الأمن دون عوائق، ولكن القوات واجهت مقاومة في بعض الحالات. وقتل أربعة فلسطينيين في حوادث محلية، حاول فيها الفلسطينيون التعرض لقوات الأمن وعرقلة نشاطها. فيما يلي أهم هذه الحوادث (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي):
  • 18 حزيران / يونيو 2014 – خلال نشاط لها في نابلس كشفت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي مستودعا للوسائل القتالية ضم بنادق إم-16 وقنابل يدوية ومسدسات وعبوات ناسفة ومئات العيارات النارية وغيرها. وأثناء قيام القوات بهذا النشاط ألقيت باتجاهها عبوة ناسفة.
  • 19 حزيران / يونيو 2014 –خلال نشاط لقوات الأمن في جنين فتحت النيران باتجاهها وتم إلقاء بعض القنابل. وردت القوة بإطلاق النار، فأصيب عدد من الفلسطينيين بجروح.
  • 20 حزيران / يونيو 2014 – مقتل فتى في دورا الخليل إثر مواجهات بين بعض الفلسطينيين وقوات الجيش التي كانت تقوم بتمشيط المنطقة (صفا، معا، 20 حزيران / يونيو 2014).
  • 21 حزيران / يونيو 2014 – خلال نشاط للجيش في رام الله قام بعض الفلسطينيين بإلقاء الحجارة على سيارات عسكرية محاولين منعها من القيام بالاعتقالات.
  • ليلة 22 حزيران / يونيو 2014 – مقتل فلسطينيين اثنين، حيث أطلقت النيران على أحدهما في غمار المواجهة داخل مخيم العين المجاور لنابلس بعد دخول قوات الأمن إلى المخيم وقيامها بتفتيش البيوت. ويبدو أن القتيل كان مختلا عقليا وصادف قوات الجيش بطريق الخطأ.
ردود الفعل على حملة "عودوا أيها الإخوة"
تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
  • قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مستهل جلسة مجلس الوزراء إنه يتم حاليا القيام بنشاط متواصل لإعادة المخطوفين، ما يؤدي إلى بعض الاحتكاك بالسكان المدنيين في الضفة الغربية. وأضاف أن إسرائيل لا نية لديها للتعرض عمدا لأي كان، وأن القوات تتخذ ما يلزم من إجراءات للدفاع عن نفسها، ولكنه أكد أنه بين الحين والآخر تقع إصابات وضحايا في الجانب الفلسطيني نتيجة إجراءات الدفاع عن النفس التي تتخذها قواتنا. وأشار إلى أن إسرائيل تركز على التعرف على مكان المخطوفين، وأيضا على إلقاء القبض على الخاطفين وضرب حماس التي توجد دلائل قاطعة على أنها هي من يقف وراء عملية الاختطاف (مكتب رئيس الوزراء، 22 حزيران / يونيو 2014).
كلمة أبو مازن في جدة
  • في كلمة ألقاها أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية في مدينة جدة السعودية أمام المشتركين في مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية، هاجم بشدة منفذي عملية الاختطاف. وقال إن من قام بهذه العملية "يريد تدميرنا وسيكون لنا معه حديث آخر".  وأشار إلى أن من يهاجم السلطة الفلسطينية ويوجه إليها الاتهامات في قضية التنسيق الأمني يجب أن يفهم أنها مصلحة السلطة والهدف منها حماية الشعب الفلسطينية، لأن السلطة لا تريد الوصول مرة أخرى إلى حالة الفوضى والدمار على غرار ما حدث في الانتفاضة الثانية. وأضاف أن السلطة تقوم بالتنسيق مع إسرائيل للوصول إلى هؤلاء الفتيان لانهم بشر أولا وقبل كل شيء ويجب البحث عنهم وإعادتهم إلى أحضان أهلهم. ومن جهة أخرى انتقد أبو مازن النشاط الإسرائيلي بقوله إن إسرائيل تصعد إجراءاتها رغم كون عملية الاختطاف تمت في منطقة لا مسؤولية للسلطة عنها، ورغم أن إسرائيل لم تطلع السلطة على الحادث فور وقوعه، وإنما بعد 12 ساعة (معا، 18 حزيران / يونيو 2014).
  • أثارت كلمة أبو مازن انتقادات لاذعة، لا سيما من لدن المتحدثين باسم حماس:
  •  قال سامي أبو زهري، الناطق بلسان حماس، إن كلام أبو مازن غير مبرر ويضر بالمصالحة، كما أنه يمثل خرقا سافرا لاتفاق القاهرة وينال من معنويات آلاف السجناء. وأضاف أن هذا الكلام يعتمد على الرواية الإسرائيلية فحسب دون دلائل حقيقية على الأرض (الرسالة نت، 18 حزيران / يونيو 2014).
  • وقال يوسف رزقة، مستشار إسماعيل هنية، إن أبو مازن بكلامه هذا "قدّس" في الواقع التنسيق الأمني مع إسرائيل. وأضاف أن موقف أبو مازن وضع حركة فتح في اختبار صعب أمام الرأي العالم الفلسطيني، ما يستوجب الدعوة إلى مؤتمر عام يبحث في هذه التصريحات ليتم اتخاذ القرارات المناسبة في هذا المجال (فلسطين أون لاين، 20 حزيران / يونيو 2014).
ردود فعل أخرى في السلطة الفلسطينية
  • كلما مرت الأيام وكلما استمر النشاط المكثف لقوات الأمن، كلما ارتفعت أصوات الاحتجاج من جانب السلطة الفلسطينية والجمهور الفلسطيني، الذي تعرض نسيج حياته للتشويش. ويصف المتحدثون باسم السلطة النشاط الذي يقوم به جيش الدفاع الإسرائيلي بأنه "سياسة من العقاب الجماعي" موجهة ضد الجمهور الفلسطيني. وقالت السلطة الفلسطينية في بيان رسمي صادر عنها إنها تستنكر النشاط الإسرائيلي وإعادة اعتقال السجناء المفرج عنهم، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل. وجاء في البيان أيضا أن استخدام حكومة نتنياهو اختفاء ثلاثة مستوطنين ذريعة لفرض عقوبات خطيرة على الشعب الفلسطيني يناقض القانون الدولي والإنساني (وفا، 19 حزيران / يونيو 2014).
  • وبدأت السلطة الفلسطينية في الوقت نفسه بممارسة النشاطات الدولية، وفي هذا الإطار تعمل على عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي "لوضع حد للعدوان الإسرائيلي وإجراءات العقاب الجماعي التي تتخذها إسرائيل" (وفا، 22 حزيران / يونيو 2014). وقال رياض المالكي، وزير خارجية حكومة الوفاق الوطني إن وزارته أصدرت تعليماتها إلى سفرائها في أنحاء العالم بمراجعة وزارات الخارجية ورؤساء الدول والبرلمانيين ليستنكروا "جرائم الحرب" الإسرائيلية في حق الفلسطينيين. وأشار إلى انه سيتم كذلك توجيه رسائل إلى السكرتير العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي ورئيس الجمعية العامة ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، لدعوتهم إلى اتخاذ إجراءات كفيلة بوقف الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين (صوت فلسطين، 22 حزيران / يونيو 2014).
  •  وأثار النشاط الذي يقوم به جيش الدفاع الإسرائيلي وما يترتب عليه من احتكاك بالسكان غليانا موجها ضد السلطة الفلسطينية والتنسيق الأمني مع إسرائيل، حيث تم في كل من الخليل ورام الله تنظيم مظاهرات احتجاجية ضد مواصلة التنسيق الأمني، وانقض السكان الغاضبون على مركز شرطة رام الله مدمرين سيارات الشرطة الفلسطينية (وطن للأنباء، 22 حزيران / يونيو 2014). ومن جانبها، باشرت حماس حملة على الشبكات الاجتماعية تصف التنسيق الأمني مع إسرائيل بالخيانة.

على اليمين: مهاجمة مركز الشرطة الفلسطينية في رام الله احتجاجا على التنسيق الأمني مع إسرائيل (قناة RAYA FM، 22 حزيران / يونيو 2014. على اليسار: إحدى السيارات التابعة للشرطة الفلسطينية والتي تعرضت للدمار (فلسطين الآن، 22 حزيران / يونيو 2014)
على اليمين: مهاجمة مركز الشرطة الفلسطينية في رام الله احتجاجا على التنسيق الأمني مع إسرائيل (قناة RAYA FM، 22 حزيران / يونيو 2014. على اليسار: إحدى السيارات التابعة للشرطة الفلسطينية والتي تعرضت للدمار (فلسطين الآن، 22 حزيران / يونيو 2014)

ردود فعل مسؤولي حماس
  • يواصل قياديو حماس الإشادة بعملية الاختطاف، على أنهم ينفون صلة لتنظيمهم بها. وقد تطرق في 23 حزيران / يونيو 2014 لأول مرة إلى هذه القضية، وضمن مقابلة لقناة الجزيرة خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس، وفيما يلي أهم ما قاله:
  • ردا على سؤال عما إذا كان لحماس أية علاقة بعملية الاختطاف، قال إنه لا يستطيع الإجابة، لأن الحركة لا تملك معلومات عما جرى، وعليه فإنه غير قادر على التأكيد أو النفي. ولكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه إذا كانت أي منظمة فلسطينية قد نفذت العملية، فبوركت أيديها.
  • وفيما يتعلق بالهرم القيادي لحماس قال إن الجناح العسكري لحماس خاضع لسياسة قيادة الحركة، مشيرا إلى أن أعضاء المكتب السياسي وعلى رأسهم شخصه يتحملون مسؤولية جميع أعمال أعضاء حماس، بما فيها العمليات العسكرية. وأضاف أن سياسة "المقاومة" ترسمها القيادة بشكل عام، ولكن حيثيات هذه العملية أو تلك ليست بحاجة إلى تعليمات مفصلة من قيادة الحركة.
  • أما بالنسبة لموضوع "المقاومة" في سياق المصالحة الداخلية الفلسطينية، فقال مشعل إنه استنادا إلى اتفاق القاهرة لعام 2005، يحق للشعب الفلسطيني القيام بالمقاومة لإنهاء "الاحتلال"، وإنشاء دولة فلسطينية. وقال إن كلاما مماثلا تضمنته وثيقة المصالحة لعام 2006، حيث وردت فيها عبارة "المقاومة بجميع أشكالها" (أي بما فيها العمل المسلح)، وكل من وقع على الوثيقة يوافق على ذلك. كما جاء ضمن وثيقة المصالحة أن هدف الجهات الأمنية الفلسطينية هو الدفاع عن وطنها ومواطنيها، أي حماية سلاح المقاومة (الجزيرة، 23 حزيران / يونيو 2014).
  •  وفي كلمة ألقاها إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، قال إن الضفة الغربية أصبحت فعلا تشهد انتفاضة، مشيرا إلى أن كل ما تفعله إسرائيل في الضفة الغربية لن يضرب "المقاومة" أو حماس، بل ستأتي النتيجة عكس ذلك (قناة الأقصى، 23 حزيران / يونيو 2014).
ردود فعل حماس على إغلاق فرع قناة الأقصى في الضفة الغربية
  •  بعد إصدار قائد المنطقة العسكرية الوسطى أمرا بإغلاق فرع قناة الأقصى التابعة لحماس في الضفة الغربية، والذي كان أعيد فتحه إثر المصالحة، خرجت القناة بحملة تحت عنوان "كن مراسلنا"، حيث توجهت إلى المواطنين بطلب تجاوز الحظر وإطلاعها على الأحداث ومشاركة الأشرطة والصور عبر صفحة القناة على الفيس بوك وحسابها على التويتر. ونظمت مجموعة من الصحفيين مظاهرة قبالة مقر فرع قناة الأقصى في رام الله.
  • واستنكر سامي أبو زهري، الناطق بلسان حماس، إصدار الأمر واصفا إياه بتصعيد خطير يهدف إلى الحيلولة دون كشف الحقيقة. وتعليقا على اتهام القناة بتحريض سكان الضفة الغربية على ممارسة العنف، قال محمد ثريا، مدير قناة الأقصى في قطاع غزة، إنه والقناة سعيدان بمثل هذا الكلام، ذلك أنه مصدر اعتزاز لهما أن يلهما مقاومة الشعب الفلسطيني، سواء في الضفة أو في قطاع غزة (القدس، 19 حزيران / يونيو 2014).  
اعتقال قتلة المرحوم باروخ مزراحي
  •  سمحت السلطات الإسرائيلية بنشر نبأ قيام قوات الأمن الإسرائيلية في 7 أيار / مايو 2014 باعتقال  أحد سكان قرية إذنا وابنه واللذين يشتبه بمشاركتهما في عملية اطلاق النيران عشية عيد الفصح اليهودي التي صادفت 14 أبريل / نيسان 2014)[1] والتي قتل فيها عقيد الشرطة المرحوم باروخ مزراحي (جهاز الأمن العام، 23 حزيران / يونيو 2014):
  • زياد حسان عواد البالغ من العمر 42 عاما وهو عنصر في حماس ويشتبه بأنه هو من ارتكب جريمة القتل، وكان مسجونا فيما مضى في إسرائيل لإدانته بقتل بعض الفلسطينيين بعد اشتباهه بهم بأنهم يتعاملون مع إسرائيل. وقد أطلق سراحه في إطار صفقة شاليط في تشرين الأول / أكتوبر 2011.
  • عز الدين زياد حسان عواد البالغ من العمر 18 عاما وهو ابن زياد عواد، ويشتبه بأنه شارك أيضا في التخطيط لارتكاب الاعتداء الإرهابي وساعد والده على الهروب بعد التنفيذ.

على اليمين: زياد حسان عواد وابنه عز الدين عواد (معا، 23 حزيران / يونيو 2014). على اليسار: شريط يوثق مراسم استقبال زياد عواد (المحاطة صورته بدائرة صفراء) في قريته إذنا بعد الإفراج عنه ضمن صفقة شاليط (شريط يوتيوب، 20 تشرين الأول / أكتوبر 2011).
على اليمين: زياد حسان عواد وابنه عز الدين عواد (معا، 23 حزيران / يونيو 2014). على اليسار: شريط يوثق مراسم استقبال زياد عواد (المحاطة صورته بدائرة صفراء) في قريته إذنا بعد الإفراج عنه ضمن صفقة شاليط (شريط يوتيوب، 20 تشرين الأول / أكتوبر 2011).

  • وفي معرض التحقيق معه اعترف ابن زياد عواد بأنه كان على علم باعتزام والده ارتكاب الاعتداء الإرهابي، كما سلم المحققين معه بندقية كلاشنكوف نفذ الاعتداء بواسطتها. كذلك أفاد التحقيق بأنه قبل تنفيذ الاعتداء اشترى زياد عواد دراجة نارية وحصل على بندقية، كما توجه إلى مكان الاعتداء لجمع المعلومات والقيام بمراقبة المكان. ورغم كون المعتقلين عنصرين في حماس، إلا أنه يبدو أن الاعتداء تم تنفيذه دون توجيه أو دعم خارجي، وبدافع ديني على ما يبدو (جهاز الأمن العام، 23 حزيران / يونيو 2014).
  • كان قد تم في إطار صفقة شاليط (تشرين الأول / أكتوبر 2011) الإفراج عن 1027 إرهابيا فلسطينيا، وصل 600 منهم إلى الضفة الغربية. ومنذ الصفقة تم اعتقال 76 من المفرج عنهم. وضمن الحملة التي تقوم بها قوات الأمن في الضفة الغربية بحثا عن الفتيان المخطوفين الثلاثة تم اعتقال 56 شخصا آخر من المفرج عنهم. ويجسد اعتقال الإرهابي المفرج عنه ضمن صفقة شاليط مرة أخرى مشاركة الإرهابيين الذين أطلق سراحهم في تلك الصفقة في ارتكاب الاعتداءات الإرهابية في الضفة الغربية وتوجيههم لمثل هذه الاعتداءات من خارج المنطقة.
تسلل أحد الإرهابيين من قطاع غزة إلى إسرائيل
  • تسلل فجر 22 حزيران / يونيو 2014 أحد الفلسطينيين إلى الأراضي الإسرائيلية من جنوب قطاع غزة، وتمت عملية  التسلل بين قريتي "ياتيد" و"سديه أفراهام" الواقعتين في إقليم شالوم الذي يبعد نحو 4 كم عن حدود القطاع. وهرعت قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي لاعتقال المتسلل، والذي عثر بحوزته على قنبلة يدوية (ynet، 22 حزيران / يونيو 2014).
  •  يشار إلى أنه في ليلة ما بين 25 و 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2012، وفور انتهاء حملة "عامود السحاب"، وصل إرهابي تسلل من قطاع غزة إلى قرية سديه أفراهام، حيث دخل أحد بيوتها وهدد إحدى سكانه بسكين. وقد صارعته المرأة مدافعة في الوقت نفسه عن أولادها الأربعة، حتى تمكنت من التغلب عليه فأغلقت عليه داخل المرحاض واستنفرت الجهات المختصة (ynet، 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2012)
إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل
  • بموازاة عمليات البحث عن الفتيان في الضفة الغربية سجل ارتفاع في حوادث إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون من قطاع غزة على جنوب إسرائيل حيث بلغ مجموع ما تم رصده خلال الأسبوع الفائت ست قذائف صاروخية في النقب الغربي، علما بأن مجموع ما تم رصده من سقوط هذه القذائف في الأراضي الإسرائيلية منذ بدء حملة "عودوا أيها الإخوة" بلغ 12 قذيفة. فيما يلي المعلومات بالتفصيل:
  • في 19 حزيران / يونيو رصد سقوط قذيفتين صاروخيتين في الأراضي الإسرائيلية.
  • في 20 حزيران / يونيو 2014 تم رصد سقوط قذيفة صاروخية على طريق في أراضي مجلس "حوف أشكلون" الإقليمي، حيث سقطت القذيفة على طريق في منطقة دفيئات إحدى القرى، ولم يصب أحد بأذى.
  • في 21 حزيران / يونيو 2014 خلال ساعات المساء سقطت قذيفة صاروخية في أراضي مجلس "شاعار هنيغف" الإقليمي، ثم رصد سقوط قذيفتين أخريين في المنطقة دون إصابات أو أضرار.

إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل

رد جيش الدفاع الإسرائيلي على إطلاق القذائف الصاروخية
  • ردا على إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه جنوب إسرائيل أغارت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي على أهداف إرهابية في قطاع غزة عدة مرات:
  • في 19 حزيران / يونيو 2014 هوجم عدد من الأهداف الإرهابية في أنحاء القطاع، وأفادت وسائل الإعلام الفلسطينية بأن موقعا تابعا للجناح العسكري لحماس في حي الزيتون وآخر تابع للجناح العسكري لحماس في جباليا، وآخر في منطقة "نيتساريم" وآخر شمالي غربي مدينة غزة تعرضت للإغارة. وذكر أن أحد المارة أصيب بجروح طفيفة (بال تودي، الرسالة نت، الرأي، 19 حزيران / يونيو 2014).
  •  في ليلة 19-20 حزيران / يونيو 2014 أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية بوقوع غارة على مخزن للأغذية في حي الزيتون، جرح من جرائها أربعة فلسطينيين. كما هوجم موقع للجناح العسكري لتنظيم الجهاد الإسلامي في فلسطين غربي خان يونس، بالإضافة إلى موقع في رفح وآخر في دير البلح (صفا، وفا، 20 حزيران / يونيو 2014). 
حالة المعابر
معبر رفح
  •  بعد فتح المعبر لمدة نحو أربعة أيام تم إغلاقه من قبل السلطات المصرية حتى إشعار آخر. وشكا العابرون من أن موظفين على جانبي المعبر طلبوا منهم دفع رشاوى بمبالغ تتراوح بين 1800-3000 دولار لتسهيل خروجهم من القطاع (الأيام، 19 حزيران / يونيو 2014). 
معبر كيرم شالوم
  • تقرر في 17 حزيران / يونيو 2014 إعادة فتح معبر كيرم شالوم والذي كان مغلقا أمام عبور السلع منذ أحداث اختطاف الفتيان الثلاثة (12 حزيران / يونيو 2014).
مظاهرات لدعم سكان الضفة الغربية والتضامن معهم
  •  تم في قطاع غزة تنظيم مظاهرات ومهرجانات خطابية ومؤتمرات صحفية دعما وتضامنا مع سكان الضفة الغربية:
  • عقد ممثلو التنظيمات الإرهابية الفلسطينية العاملة في قطاع غزة في 17 حزيران / يونيو 2014 مؤتمرا صحفيا مشتركا أعربوا فيه عن دعمهم للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية واستنكروا الأعمال الإسرائيلية مؤكدين أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام الأعمال الإسرائيلية (قناة الوطنية في غزة، 17 حزيران / يونيو 2014).
  • وفي خان يونس نظمت حماس مسيرة تضامنية مع سكان الضفة الغربية، شارك فيها عناصر مسلحون يرتدون الملابس العسكرية، من بينهم العديد من الأطفال والفتيان (فلسطين الآن، 18 حزيران / يونيو 2014)
مقتل خمسة من عناصر الجناح العسكري لحماس في انفجار نفق
  •  أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية وموقع الجناح العسكري لحماس بموت خمسة من عناصر الجناح العسكري نتيجة وقوع انفجار في أحد الأنفاق بحي التفاح شرقي مدينة غزة. وذكرت الأخبار أن العناصر الخمسة كانوا داخل "أحد أنفاق المقاومة" شرقي مدينة غزة أثناء قيامهم "بواجبهم الجهادي". (موقع كتائب عز الدين القسام، بال تودي، صفا، قدس نت، 19 حزيران / يونيو 2014).
  • وشارك إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، في جنازة القتلى الخمسة في غزة، حيث حمل نعش أحدهم.  وحضر الجنازة أيضا عناصر الجناح العسكري لحماس، والذين انتهزوا الفرصة لاستعراض قوتهم العسكرية (فلسطين إنفو، 20 حزيران / يونيو 2014). وقال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس، إنه فخور بأعمال القتلى الخمسة الذين قتلوا وهم يحفرون نفقا لكي لا يحظى "العدو" بالطمأنينة في بلاده" (الجزيرة، 23 حزيران / يونيو 2014). 
مخيمات حماس الصيفة في قطاع غزة
  •  تستغل حماس المخيمات الصيفية التي تنظها كل سنة في قطاع غزة، ومعها سائر التنظيمات الإرهابية،للقيامبنشاط توعوي مكثف بين الفتيان بالإضافة إلى التدريبات شبه العسكرية. وفي هذا الإطار:
  • ضمن تدريب شبه عسكري جرى في أحد المخيمات الصيفية بمنطقة خان يونس تدريب الفتيان على إطلاق القذائف الصاروخية واختطاف جنديين إسرائيليين من موقع إسرائيلي كان يشير إليه العلم الإسرائيلي (غزة الآن، 21 حزيران / يونيو 2014). وجاء ضمن صفحة المخيم الصيفي على الفيس بوك أن مخيم منطقة وسط المدينة نفذ غزوة عسكرية انتهت باختطاف جنديين من جنود "العدو الصهيوني". وجاء على الصفحة أيضا أن الإسرائيليين تفاوضوا على إطلاق سراح المختطفين لقاء الإفراج عن جميع "أسرانا من سجون العدو والاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس".
  •  في حفل انتهاء المخيم الصيفي والذي أقيم في ساحة إحدى المدارس في عبسان جنوب قطاع غزة، نفذ الفتيان بعض التمارين العسكرية، مثل تفجير العبوات الناسفة والقفز عبر حلقات النار والقفز من سطح بيت وتمرين يمثل عملية اختطاف جنود / مدنيين (فيس بوك، 12 حزيران / يونيو 2014).
  • في مخيم صيفي أقيم في حي الشيخ رضوان شمال القطاع، أجرى الأطفال محاكمة صورية لمسؤولين كبار في جيش الدفاع الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الشعب الفلسطيني". وكان "المجرمون" محبوسين داخل قفص، وفي نهاية المحاكمة تم تنفيذ عقوبة الإعدام في حقهم (سراج، 11 حزيران / يونيو 2014).

على اليمين: القفص الذي حبس فيه "قادة الاحتلال الصهيوني" خلال محاكمتهم. على اليسار: إعدام المحكوم عليهم. ويمكن التعرف في الصور الضبابية (ومن اليمين إلى اليسار) على أفيغدور ليبرمان، شمعون بيرس، موشيه يعلون، بيني غانتز، دان حالوتس  (سراج، 11 حزيران / يونيو 2014)
على اليمين: القفص الذي حبس فيه "قادة الاحتلال الصهيوني" خلال محاكمتهم. على اليسار: إعدام المحكوم عليهم. ويمكن التعرف في الصور الضبابية (ومن اليمين إلى اليسار) على أفيغدور ليبرمان، شمعون بيرس، موشيه يعلون، بيني غانتز، دان حالوتس
(سراج، 11 حزيران / يونيو 2014)

  • في فعالية لأحد المخيمات الصيفية غربي مدينة غزة لعب الفتيان بنسخة من لعبة "السلالم والثعابين"، حيث تمثل الثعابين في هذه النسخة جنود جيش الدفاع الإسرائيلي ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان والمرحوم أريئيل شارون، بينما تمثل السلالم إطلاق القذائف الصاروخية. ويمثل المسجد الأقصى الوجهة التي يسعى اللاعبون للارتقاء إليها (سراج، 16 حزيران / يونيو 2014).
بوسترات تدعم خطف الإسرائيليين
  •  تواصلت أثناء حملة "عودوا أيها الإخوة" أيضا نداءات حماس بمواصلة خطف الإسرائيليين. وعلى سبيل المثال، حمّلت خلال الأسبوع الأخير لموقع حماس على الإنترنت بوسترات تدعو إلى خطف الإسرائيليين. 

[1]في 14 نيسان / أبريل 2014، وقبل ساعات معدودة من الاحتفال بليلة عيد الفصح اليهودي تم إطلاق النيران ضمن اعتداء إرهابي ارتكب على الطريق رقم 35 (الموصلة إلى الخليل) وعلى مقربة من معبر ترقوميا، حيث أطلقت عشرات الأعيرة النارية باتجاه سبع سيارات كانت تسير على الطريق. وأصابت النيران أسرة إسرائيلية كانت في طريقها لأداء شعائر ليلة العيد في كريات أربع. وقتل رب الأسرة عقيد الشرطة المرحوم باروخ مزراحي البالغ من العمر 46 سنة. كما أصيبت زوجته بجروح بين متوسطة وبالغة، فيما أصيب اثنان من أطفال العائلة الخمسة بجروح طفيفة. 
[2]آخر تحديث لهذه المعلومات في 24 حزيران / يونيو 2014، ولا تتضمن إطلاق قذائف الهاون وسقوط القذائف الصاروخية في أراضي قطاع غزة.
[3]لا تتضمن هذه المعطيات إطلاق قذائف الهاون.