أخبار الإرهاب والصراع الإسرائيلي الفلسطيني (9 – 13 نيسان / أبريل 2014)

أزمة المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية: وزير الخارجية الأمريكية جون كيري يبذل جهودا في محاولة إنقاذ العملية السلمية  (الغد، الأردن، 9 نيسان / أبريل 2014)

أزمة المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية: وزير الخارجية الأمريكية جون كيري يبذل جهودا في محاولة إنقاذ العملية السلمية (الغد، الأردن، 9 نيسان / أبريل 2014)

فلسطينيون يلقون الحجارة باتجاه قوات جيش الدفاع الإسرائيلي على مقربة من السياج الأمني شمال القطاع (بال تودي، 11 نيسان / أبريل 2014)

فلسطينيون يلقون الحجارة باتجاه قوات جيش الدفاع الإسرائيلي على مقربة من السياج الأمني شمال القطاع (بال تودي، 11 نيسان / أبريل 2014)

التجمع وسد الطريق بجوار شيلو (وكالة تتسبيت، 11 نيسان / أبريل 2014. تصوير شلومو ماتيتياهو)

التجمع وسد الطريق بجوار شيلو (وكالة تتسبيت، 11 نيسان / أبريل 2014. تصوير شلومو ماتيتياهو)

أبو مازن في الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الجامعة العربية في القاهرة (الحياة الجديدة، 10 نيسان / أبريل 2014)

أبو مازن في الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الجامعة العربية في القاهرة (الحياة الجديدة، 10 نيسان / أبريل 2014)

توفيق الطيراوي خلال مقابلته لقناة المنار (قناة المنار، 2 نيسان / أبريل 2014)

توفيق الطيراوي خلال مقابلته لقناة المنار (قناة المنار، 2 نيسان / أبريل 2014)

  • أطلقت هذا الأسبوع قذيفتا هاون باتجاه النقب الغربي، سقطت إحداهما في وسط إحدى البلدات، ولم يصب أحد بأذى، وتبنى تنظيم الجبهة الشعبية مسؤولية إطلاق النار باتجاه إسرائيل وزرع عبوة ناسفة ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي، كما تجمع بضع عشرات من الفلسطينيين قرب السياج الحدودي شمال القطاع، وألقوا الحجارة كما حاولوا الاقتراب من السياج.
  • تستمر الأزمة بين إسرائيل والفلسطينيين، فيما لم تسفر اللقاءات بين فريقي المفاوضات برعاية أمريكية عن "اختراق" حتى الآن. وردا على توجه السلطة الفلسطينية إلى المؤسسات الدولية أعلنت إسرائيل عن تقليص اللقاءات المباشرة مع مسؤولي السلطة وتعليق نقل أموال الضرائب إلى السلطة. وشجب مسؤولون في السلطة الفلسطينية بشدة الإجراءات الإسرائيلية.
إطلاق القذائف الصاروخية
  • خلال الأسبوع المنصرم تم إطلاق قذيفتي هاون باتجاه قرى وبلدات النقب الغربي، وسقطت إحدى القذيفتين والتي تم إطلاقها في 9 نيسان / أبريل 2014، في وسط إحدى البلدات، ولم يصب أحد بأذى، مع وقوع خسائر في الممتلكات. وأطلقت قذيفة هاون أخرى في 13 نيسان / أبريل 2014.
  • تبنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤولية إطلاق النار باتجاه إسرائيل وزرع عبوة ناسفة ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي (صفحة الجبهة الشعبية على الفيس بوك، 12 نيسان / أبريل 2014).

إطلاق القذائف الصاروخية

مواجهات مع قوات جيش الدفاع الإسرائيلي شمال القطاع
  • في 11 نيسان / إبريل 2014 تجمع بضع عشرات من الفلسطينيين على مقربة من الحدود الإسرائيلية شمال قطاع غزة (بجوار "ناحال عوز")، وقاموا بإلقاء الحجارة باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية، كما حاولوا الاقتراب من السياج الحدودي. وأفادت وسائل الإعلام الفلسطينية بأن عددا من الفلسطينيين أصيبوا جراء استنشاق الدخان (بال تودي، 11 نيسان / أبريل 2014). 
استمرار أعمال العنف في الضفة الغربية
  •  استمرت أعمال العنف في إطار ما يسمى "المقاومة الشعبية". وفي هذا الإطار ألقيت الحجارة باتجاه قوات أمنية ومدنيين إسرائيليين، كما ألقيت الزجاجات الحارقة على الطرقات الرئيسية في الضفة الغربية. وجرت مظاهرات الجمعة في نقاط الاحتكاك "التقليدية" (بلعين، نعلين، النبي صالح، قدوم، بيت أمّر وغيرها).
  •  فيما يلي بعض الأحداث:
  • في 12 نيسان / أبريل 2014 جرت مظاهرات في قرية النبي صالح، ألقيت خلالها باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية زجاجتان من الطلاء وقنبلة صوتية. وأصيب أحد المتظاهرين بجروح جراء إطلاق النار عليه حين حاول إلقاء زجاجة حارقة باتجاه قوات الأمن. وإثر هذه الأحداث أغلقت قوات الأمن مدخل القرية (وكالة تتسبيت، 14 نيسان / أبريل 2014).
  • ·في الليلة ما بين 13-14 نيسان / أبريل 2014 ألقيت ثلاث زجاجات حارقة باتجاه المنطقة اليهودية في حي أبو ثور بالقدس. وشب حريق في المكان، ولحقت أضرار بسيطة به (وكالة تتسبيت، 14 نيسان / أبريل 2014).
  • في 11 نيسان / أبريل 2014 تجمع بضع عشرات من الفلسطينيين بجوار قرية شيلو (جنوب السامرة)، وألقوا الحجارة وسدوا الطريق الموصل بين شيلو وعيلي. واشتبك الفلسطينيون خلال المظاهرة مع قوات الأمن الإسرائيلية (وكالة تتسبيت، 11 نيسان / أبريل 2014).
نشاط جيش الدفاع الإسرائيلي في أعقاب المواجهات في يتسهار
  •  في أعقاب المواجهات العنيفة التي وقعت بين سكان يتسهار وقوات الأمن الإسرائيلية، قرر جيش الدفاع الإسرائيلي نشر سرية من مقاتلي حرس الحدود في يتسهار. وتنفيذا لهذا القرار تقرر لاعتبارات عملياتية السيطرة على مبنى المدرسة الدينية (يشيفا) في القرية (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 11 نيسان / أبريل 2014). 
العلاقات بين مصر وحماس
  •  ذكرت تقارير قضائية مصرية أن وزارة العدل المصرية باشرت من خلال لجنة قامت بتشكيلها عملية مسح لممتلكات حماس في مصر، وذلك بهدف تنفيذ قرار المحكمة المصرية الخاص باحتجاز ممتلكات حماس وإغلاق مقراتها، إثر الإعلان عن الحركة تنظيما غير شرعي (بال برس، 9 نيسان / أبريل 2014).
  •  وفي غضون ذلك أعلن إياد البزم، الناطق بلسان وزارة الداخلية في حكم حماس، عن إلغاء سلطة الأنفاق، بعد أن أغلقت السلطات المصرية جميع الأنفاق على الحدود الجنوبية لقطاع غزة. وأضاف أن الداخلية ألغت كذلك أي قوة كان لها علاقة بالأنفاق وأن ما هو قائم الآن إدارة أمن الحدود في وزارة الداخلية والأمن الوطني (موقع وزارة الداخلية في حكم حماس، 9 نيسان / أبريل 2014).
تدريبات عسكرية في قلب منطقة مأهولة بالسكان
  •  نشر موقع بال تودي المحسوب على الجهاد الإسلامي في فلسطين صورا توثق عناصر الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة المسلحين، وهم يقومون بالتدريبات العسكرية. وتكشف هذه الصور أن التدريبات قد جرت بجوار منطقة مأهولة بالسكان المدنيين (بال تودي، 8 نيسان / أبريل 2014).

تدريبات عسكرية بجوار منطقة مأهولة بالسكان المدنيين في قطاع غزة (بال تودي، 8 نيسان / أبريل 2014)
تدريبات عسكرية بجوار منطقة مأهولة بالسكان المدنيين في قطاع غزة (بال تودي، 8 نيسان / أبريل 2014)

استمرار الأزمة بين إسرائيل والفلسطينيين
  •  رغم المحاولات المتكررة لإيجاد حل لأزمة المفاوضات واستمرار اللقاءات برعاية أمريكية، إلا أنه يبدو أن الفجوات عميقة ولم يتم حتى الآن تحقيق أي اختراق. وغادر أبو مازن، رئيس السلطة الفلسطينية إلى مصر، حيث عقد عدة لقاءات دارت حول قضية المفاوضات (9 نيسان / أبريل 2014).
  •  في ختام اجتماع خاص لوزراء خارجية جامعة الدول العربية في القاهرة حضره أبو مازن، حمّل المجتمعون إسرائيل كامل مسؤولية أزمة المفاوضات، معلنين دعمهم الكامل للمواقف الفلسطينية في المفاوضات. وجددت الجامعة العربية وعدها بتزويد السلطة الفلسطينية ب"شبكة أمان اقتصادية" بوجه عقوبات اقتصادية إسرائيلية، كما أعربت عن معارضتها لأي طلب بالاعتراف بالطابع اليهودي لإسرائيل، داعية السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة إلى مواصلة المحادثات وتمديد فترة التفاوض وفقا للمبادئ الفلسطينية. كما أكد وزراء الخارجية العرب أن الانضمام إلى المواثيق الدولية حق للشعب الفلسطيني ولا تأثير لإسرائيل على هذا التحرك (الأيام، 10 نيسان / أبريل 2014، الشرق الأوسط، 9 نيسان / أبريل 2014).  
  •  وردا على توجه السلطة الفلسطينية إلى المؤسسات الدولية، أعلنت إسرائيل عن فرض عقوبات على السلطة. وفي هذا الإطار، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جميع الدوائر الحكومية بوقف اللقاءات بين الوزراء والمديرين العامين للوزارات ونظرائهم الفلسطينيين، مع استثناء وزيرة العدل التي تقوم بإجراء التفاوض والجهات الأمنية. وفي موعد لاحق أعلن رئيس الوزراء عن فرض عقوبات اقتصادية تضمنت تعليق نقل أموال الضرائب إلى السلطة الفلسطينية وتخصيص جزء من هذه الأموال لإعادة ديون السلطة لشركة الكهرباء الإسرائيلية وغيرها من الجهات الإسرائيلية (هآرتس، 9، 10 نيسان / أبريل 2014).
  • وعلقت جهات مسؤولة في السلطة الفلسطينية بلهجة شديدة على القرار الإسرائيلي، بل أعلن "مصدر كبير" في السلطة أن السلطة تعتزم التوجه إلى مؤسسات دولية لإقامة دعوى على إسرائيل بسبب العقوبات التي تفرضها على السلطة الفلسطينية (القدس العربي، 12 نيسان / أبريل 2014). وبالإضافة إلى ذلك:
  •  أجرى رامي الحمد الله، رئيس الوزراء الفلسطيني، سلسلة من المباحثات العاجلة مع وزاراته لدراسة انعكاسات وتداعيات قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو. وقال إن هذه الإجراءات العقابية لن تثنيهم عن تحقيق أهدافهم في إقامة دولة فلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس (الأيام، 10 نيسان / أبريل 2014).
  •  وقال صائب عريقات، عضو اللجنة المركزية لفتح ومندوب السلطة الفلسطينية في محادثات التفاوض، إن قرار إسرائيل "قرصنة إسرائيلية وسرقة أموال الشعب الفلسطيني"، فضلا عن أنه يخالف القانون والأعراف الدولية (وكالة الصحافة الفرنسية، 10 نيسان / أبريل 2014).
  •  وقال رياض المالكي، وزير خارجية السلطة الفلسطينية إن السلطة لم يتم إبلاغها بهذا الإجراء الإسرائيلي، وأنها تندد بشدة بالإجراءات الإسرائيلية وقد طالبت الجهات الدولية بشجب إسرائيل لمخالفتها للقوانين والاتفاقات الدولية (وكالة الأنباء الصينية، 11 نيسان / أبريل 2014).
  • وأكد أحمد المجدلاني، وزير العمل في السلطة الفلسطينية أن هذه الإجراءات لن تجعل السلطة تتنازل أو تتراجع، منوها إلى أنه لم يكن يتم حتى الآن أيضا تنسيق مباشر بين وزارات السلطة ونظيراتها الإسرائيلية، وإنما تجري عمليات التنسيق كلها بواسطة وزارة الشؤون المدنية، وعليه، فإن هذه الإجراءات لم تتخذها إسرائيل إلا إرضاء للرأي العام الإسرائيلي وممارسة الضغط على الولايات المتحدة (قدس نت، 10 نيسان / أبريل 2014). 
  • وفيما يتعلق بانضمام السلطة الفلسطينية إلى بعض المؤسسات الدولية، أعلن صائب عريقات أن أبو مازن تلقى رسالة موقعة من الرئيس السويسري أبلغه فيها بانه قد ضم "دولة فلسطين" إلى إربع من مواثيق جنيف. وعلقت جهات فلسطينية على ذلك بقولها إنه يعني أن "فلسطين" "دولة تحت الاحتلال" وسوف تتمكن مستقبلا من رفع دعوى على إسرائيل أمام المحكمة الدولية في لاهاي (الجزيرة، 11 نيسان / أبريل 2014). كما وصلت رسالة من سكرتير الأمم المتحدة يبلغ فيها بأن وثائق الانضمام إلى 13 اتفاقا وميثاقا دولية قد وصلت في 2 نيسان / أبريل، وأن السلطة ستصبح عضوا كاملا في 13 ميثاقا في موعد أقصاه شهر تموز / يوليو 2014 (وكالة الصحافة الفرنسية، 11 نيسان / أبريل 2014). بدوره، قال رياض المالكي، وزير خارجية السلطة الفلسطينية، إن عضوية فلسطين في مواثيق واتفاقات دولية خاضعة لعدد من الشروط، وعليه فقد اقترحت وزارته تشكيل لجنة وزارية تعمل على تلبية الشروط وتتخذ الإجراءات الواجب اتخاذها بعد الانضمام إلى تلك المواثيق (الأيام، 12 نيسان / أبريل 2014).

جون كيري يحاول إنعاش مائدة المفاوضات (القدس، 12 نيسان / أبريل 2014)
جون كيري يحاول إنعاش مائدة المفاوضات (القدس، 12 نيسان / أبريل 2014)

توفيق الطيراوي يواصل نداءاته بالمقاومة وخوض الصراع ضد إسرائيل
  •  في 2 نيسان / أبريل 2014 أجرى أحد برامج قناة المنار التابعة لحزب الله في لبنان مقابلة مع توفيق الطيراوي، عضو اللجنة المركزية لفتح، تناول فيها القضية الفلسطينية. وفيما يلي أهم تصريحاته (قناة المنار، 2 نيسان / أبريل 2014):
  • التعبير عن التشاؤم بمستقبل المفاوضات، حيث دعا إلى وضع "إستراتيجية وطنية موحدة" تكون مرحلتها الأولى "المقاومة الشعبية". وقال إن المفاوضات خيار ولكنه ليس الخيار الوحيد، لذلك يجب التفاوض إلى جانب "المقاومة".
  • المنظمات الفلسطينية ليست قادرة على قيادة الكفاح ضد إسرائيل ميدانيا لانشقاقها داخليا. وردا على سؤال حول استخدام القوة (أي الكفاح المسلح)، أكد وجوب ممارسة حق استخدام القوة، واتخاذ القرار حول طبيعته واختيار توقيته المناسب.
  • لا أمل إطلاقا في فكرة الدولتين، ولذلك يدعو القيادة الفلسطينية إلى تطبيق فكرة "الدولة الفلسطينية الواحدة من النهر إلى البحر"، منوها إلى أنه الحل الوحيد، وقد سبق لفتح عرضه في سنة 1968.
عبارات التأييد لصدام حسين على صفحة فتح الرسمية على الفيس بوك
  • بمناسبة حلول الذكرى ال 11 لاحتلال بغداد وإسقاط تمثال حاكم العراق السابق صدام حسين، نشر على الصفحة الرسمية لفتح على الفيس بوك في 9 نيسان / أبريل 2014 بيان جاء فيه أن بغداد لم تسقط، بل من سقطت هي كرامة الأمة العربية والإسلامية. وتضمنت تعليقات زوار الصفحة عبارات منها "ألف رحمة ونور عليك يا أبو عدي وليجعل مثواك الجنة". ودعا أحد الزوار الله إلى معاقبة من تسبب في موت صدام حسين "الصقر" و"قائد العرب". (صفحة فتح الرسمية على الفيس بوك، 9 نيسان / أبريل 2014).

عبرات التأييد لصدام حسين على صفحة فتح الرسمية على الفيس بوك (9 نيسان / أبريل 2014)
عبرات التأييد لصدام حسين على صفحة فتح الرسمية على الفيس بوك (9 نيسان / أبريل 2014)

حزب الله يتبنى مسؤولية زرع عبوة ناسفة على جبل الروس
  • في مقابلة لصحيفة السفير أشار الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، فيما أشار إليه، إلى سياسة الاعتداءات الإرهابية التي يتبعها حزب الله نحو إسرائيل، وقال فيما وصفه معلومات خاصة يبلغها لصحفي، إن حزب الله هو من يقف وراء زرع العبوة الناسفة في شبعا باعتبار ذلك جزءا من رد حزب الله على ما وصفه ب"الاعتداءات الإسرائيلية"[4]. وأضاف أن حزب الله يتبع سياسة جديدة من عدم تبني المسؤولية علنا عن جميع الاعتداءات التي ينفذها ضد إسرائيل، وأن رسالة حزب الله لإسرائيل واضحة مفادها أنه عازم على الرد (على هجمات إسرائيل) ورفض تغيير "قواعد المواجهة" والتفاهمات التي تبلورت على مر السنين. وأردف قائلا إن أي هجوم على هدف عسكري (تقوم به إسرائيل) سيرد عليه الحزب بمهاجمة هدف عسكري. وأكد أيضا أن العملية في شبعا تمثل رسالة واضحة من حزب الله بأنه لا يخشى خوض الحرب مع إسرائيل (السفير، 7 نيسان / أبريل 2014).
الخارجية الأمريكية تعلن عن تنظيم أنصار بيت المقدس منظمة إرهابية
  •   أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تنظيم أنصار بيت المقدس منظمة إرهابية أجنبية. وجاء في بيان أصدرته أن التنظيم الذي تم إنشاؤه عام 2011 في أعقاب الثورة المصرية يتبنى عقائدية جهادية (رغم كونه غير مرتبط بشكل رسمي بتنظيم القاعدة) وأنه مسؤول عن اعتداءات تم ارتكابها بحق إسرائيل والقوات الأمنية المصرية. وإثر هذا الإعلان تم فرض حظر على تقديم العون لهذا التنظيم أو التعاقد معه (موقع وزارة الخارجية الأمريكية، 9 نيسان / أبريل 2014).

[1]      تم آخر تحديث لهذه المعلومات في 13 نيسان / أبريل 2014. هذه المعلومات الإحصائية لا تتضمن إطلاق قذائف الهاون وسقوط القذائف الصاروخية في أراضي قطاع غزة.
[2]      لا تتضمن هذه المعطيات سقوط قذائف الهاون.
[3]     في 14 آذار / مارس 2014 خلال ساعات المساء، تم تفجير عبوة ناسفة على مقربة من دورية تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي في منطقة "هار دوف" (جبل الروس). وارتطمت إحدى الآليات بالعبوة، ولم يصب أحد بأذى، ونقل ثلاثة جنود إلى المستشفى للتأكد من عدم إصابتهم جراء موجة الصدمة التي أحدثها الانفجار. ولم يتبن أي تنظيم مسؤولية الاعتداء، ولكن أثارت التقارير الإعلامية الإسرائيلية المعتمدة على جهات عسكرية إمكانية كون عناصر حزب الله هم الذين زرعوا العبوة (هآرتس، يديعوت أحرونوت، 16 آذار / مارس 2014).