أخبار الإرهاب والصراع الإسرائيلي الفلسطيني (29 كانون الثاني / يناير – 4 شباط / فبراير 2014 )

جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزية لفتح، يجتمع في طهران بوزير الخارجية الإيرانية محمد ظريف

جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزية لفتح، يجتمع في طهران بوزير الخارجية الإيرانية محمد ظريف

بيان رسمي تنعى فيه حركة فتح المخرب (صفحة الفيس بوك الرسمية لمكتب التعبئة والتنظيم التابع لفتح، 29 كانون الثاني / يناير 2014).

بيان رسمي تنعى فيه حركة فتح المخرب (صفحة الفيس بوك الرسمية لمكتب التعبئة والتنظيم التابع لفتح، 29 كانون الثاني / يناير 2014).

رامي حمد الله، رئيس الحكومة الفلسطينية وسعيد أبو علي وزير الداخلية في زيارة عزاء لبيت عائلة المخرب  (وفا، 30 كانون الثاني / يناير 2014).

رامي حمد الله، رئيس الحكومة الفلسطينية وسعيد أبو علي وزير الداخلية في زيارة عزاء لبيت عائلة المخرب (وفا، 30 كانون الثاني / يناير 2014).

شباب فلسطيني خلال مواجهة له مع قوات جيش الدفاع الإسرائيلي خارج سجن

شباب فلسطيني خلال مواجهة له مع قوات جيش الدفاع الإسرائيلي خارج سجن "عوفر" (وفا، 30 كانون الثاني / يناير 2014)

مظاهرة الأطفال عند معبر رفح مطالبين بفتحه حالا  (قدس نت، 29 كانون الثاني / يناير 2014)

مظاهرة الأطفال عند معبر رفح مطالبين بفتحه حالا (قدس نت، 29 كانون الثاني / يناير 2014)

عطاالله أبو السبح، وزير الأسرى، يدعو لاختطاف جنود جيش الدفاع الإسرائيلي (فلسطين الآن، 30 كانون الثاني / يناير 2014)

عطاالله أبو السبح، وزير الأسرى، يدعو لاختطاف جنود جيش الدفاع الإسرائيلي (فلسطين الآن، 30 كانون الثاني / يناير 2014)

جنازتان عسكريتان رسميتان عن السلطة الفلسطينية للمخربين الانتحاريين (وفا، 3 شباط / فبراير 2014)

جنازتان عسكريتان رسميتان عن السلطة الفلسطينية للمخربين الانتحاريين (وفا، 3 شباط / فبراير 2014)

مستوطنة

مستوطنة "بوابة العودة" (معا، 2 شباط / فبراير 2014)

  •  تم هذا الأسبوع رصد سقوط قذيفتين صاروخيتين في الأراضي الإسرائيلية، إحداهما في منطقة إيلات، اعترضها نظام القبة الحديدية، والأخرى بجوار مدينة نيتيفوت. وقد أغارت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ردا على ذلك  على عدة أهداف إرهابية في قطاع غزة.
  •  في مقابلة لأبو مازن مع صحيفة نيويورك تايمز، وفي كلمة مسجلة له في معهد دراسات الأمن القومي في إسرائيل، حاول إيصال رسائل "ملطّفة" إلى الرأي العام الأمريكي والإسرائيلي. وسارعت حماس لإيضاح أنها لن تتخلى عن شبر من أرض فلسطين ولن تقبل بالتخلي عن الكفاح المسلح.
  •  قام جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزية لفتح، بزيارة لإيران هذا الأسبوع أعرب خلالها عن رغبة السلطة الفلسطينية في توثيق الصلات مع إيران. وقد لجأ الرجوب (كعادته) خلال هذه الزيارة إلى خطاب متشدد حيال إسرائيل، والتي وصفها بالعدو الأول لفلسطين ولجميع العرب والمسلمين، كما أوضح أن المقاومة المسلحة "موجودة على الطاولة" في حال فشل المفاوضات السياسية. 
إطلاق القذائف الصاروخية
  •  تم خلال الأسبوع الحالي رصد سقوط قذيفتين صاروخيتين في الأراضي الإسرائيلية:
  • في 30 كانون الثاني / يناير 2014 رصد سقوط قذيفة صاروخية بجوار مدينة نيتيفوت. وقد سقطت القذيفة في منطقة خالية، ولم تقع إصابات ولم تلحق أضرار بالممتلكات.
  • في 31 كانون الثاني / يناير 2014، وفي ساعات المساء، أطلقت قذيفة صاروخية من شبه جزيرة سيناء باتجاه مدينة إيلات. وقام نظام القبة الحديدية باعتراض القذيفة، ولم تقع إصابات ولم تلحق أضرار بالممتلكات. وتبنى مسؤولية إطلاق القذيفة تنظيم أنصار بيت المقدس المحسوب على الجهاد العالمي (وهو نفس التنظيم الذي تبنى مسؤولية إطلاق قذيفتين باتجاه مدينة إيلات في 20 كانون الثاني / يناير 2014).

إطلاق القذائف الصاروخية

الرد الإسرائيلي على إطلاق القذائف
  •  ردا على إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه نيتيفوت، هاجمت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في 31 كانون الثاني / يناير 2014 عددا من البؤر الإرهابية في قطاع غزة. ومن بين الأهداف التي تم مهاجمتها موقع لصنع الوسائل القتالية ومركز للنشاط الإرهابي في شمال قطاع غزة وموقع لتخزين الوسائل القتالية في جنوب القطاع (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 31 كانون الثاني / يناير 2014). وذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن سبعة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة، ثلاثة منهم شمال القطاع وأربعة آخرون في جنوبها (بال تودي، صفا، 31 كانون الثاني / يناير 2014).
  •  وإثر الغارات الجوية الإسرائيلية جاء في الإعلام أن حماس سحبت عناصر الأجهزة الأمنية ("قوة اللجم") الذين كانت نشرتهم لمنع إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل على أيدي عناصر تنظيمات "عاصية" (وكالة الصحافة الفرنسية، 31 كانون الثاني / يناير 2014). وبعد نحو يومين ذكرت وسائل الإعلام أنهم أعادوا انتشارهم (بال برس، 1 شباط / فبراير 2014).  
مقتل ضابط في جيش الدفاع الإسرائيلي خلال عمل ميداني
  • في ليلة 3-4 شباط / فبراير 2014 قتل ضابط في جيش الدفاع الإسرائيلي بطريق الخطأ من نيران صديقة، وذلك خلال عمل ميداني على مقربة من السياج الأمني شمال قطاع غزة. ويجري التحقيق في ملابسات الحادث. والقتيل هو النقيب تال ناحمان البالغ من العمر 21  سنة ومن سكان مدينة نيس تسيونا (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 4 شباط / فبراير 2014). 
اكتشاف بنية تحتية لحماس في شرقي القدس
  •  نتيجة مساع مشتركة لمختلف القوى الأمنية الإسرائيلية تم خلال الأسابيع الأخيرة في القدس الكشف عن بنية تحتية واسعة النطاق لعناصر حماس، وبعضهم من سكان شرقي القدس وحاملو بطاقات هوية إسرائيلية. وكان عدد من هؤلاء العناصر يشغلون مواقع مسؤولة في قيادة حماس في المنطقة، حيث كانوا يوجهون ويمولون أنشطة الحركة في شرقي القدس والحرم القدسي. وقد تم اعتقال أعضاء المجموعة وعددهم 16 عنصرا من سكان شرقي القدس، كما اعتقل بعض أعضاء الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في إسرائيل، كانوا يعملون بالتعاون مع حماس في الحرم القدسي (جهاز الأمن العام، 29 كانون الثاني / يناير 2014).
  •  ومن بين المعتقلين:
  •  رامي زكريا إبراهيم بركة  المولود في سنة 1975، ومن سكان صور باهر، وهو من كبار مسؤولي القيادة في القدس وكان أدين سابقا بالعمل في إطار حماس.
  • خليل عطية محمد عزاوي المولود سنة 1973 من سكان أبو تور في القدس ومن كبار مسؤولي القيادة في القدس وكان أدين سابقا بالعمل في إطار حماس.
  • ماجد راجب محمد عاشور الجعبة، المولود سنة 1981 ومن سكان البلدة القديمة في القدس، من كبار عناصر حماس، وكان قد أطلق سراحه من السجن في تشرين الثاني / نوفمبر من عام 2012، ليعود فورا إلى نشاطه. وقد تم التعرف عليه خلال الشهور السابقة لاعتقاله باعتباره ضالعا في نقل الأموال من قطاع غزة للعناصر العاملين في القدس.
  • هيثم راجب محمد عاشور الجعبة، وهو شقيق ماجد ومن مواليد العام 1982، من سكان القدس ومن أكبر العناصر المسؤولة لحماس في الحرم القدسي.
  • كذلك جرى خلال شهر تشرين الثاني / نوفمبر 2013 إغلاق مكتبين في القدس تابعين لمؤسستي الحركة الإسلامية، هما "القدس للتنمية" و"عمارة الأقصى"، وذلك إثر ورود معلومات حول إيواء هذين المكتبين لنشاطات حماس. ولدى التحقيق في نشاط المكتبين تبين أن الحركة الإسلامية تقوم بتمويل "مشروع دراسي" في الحرم القدسي يطلق عليه "منابر العلم" ويتم في نطاقه تقديم الأموال لعناصر الحركة مقابل وجودهم في الحرم، علما بأن هذا المشروع يجري تمويله من حماس، ولو جزئيا. وقد تم تحميل شريط لشبكة الإنترنت اعترف فيه رئيس حكومة حماس بأنه يدعم مشروع "منابر العلم" في الحرم القدسي من خلال تمويله (جهاز الأمن العام، 29 كانون الثاني / يناير 2014).
مقتل مخرب عند إطلاقه للنار باتجاه موقع لجيش الدفاع الإسرائيلي
  • في 29 كانون الثاني / يناير 2014 وفي ساعات المساء أطلق أحد الفلسطينيين النار باتجاه موقع لجيش الدفاع الإسرائيلي بجوار بلدة بير زيت (الواقعة إلى الشمال من رام الله). وقد ردت قوة من جيش الدفاع الإسرائيلي على النيران باتجاه الفلسطيني، وهو من عمال أحد المشاريع المقامة في المنطقة. وبعد تبادل لإطلاق النار استمر بضع دقائق أصيب المخرب وقتل، وتبين أنه محمد محمود مبارك، من سكان مخيم الجلزون (المجاور لرام الله) (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 30 كانون الثاني / يناير 2014).
  • وقد أعرب مسؤولون في السلطة الفلسطينية عن استنكارهم لمقتله مطالبين بمحاسبة إسرائيل (معا، 29 كانون الثاني / يناير 2014). بدورها أصدرت حركة فتح بيانا رسميا نعت فيه محمد محمود مبارك (صفحة الفيس بوك الرسمية لمكتب التعبئة والتنظيم التابع لفتح، 29 كانون الثاني / يناير 2014). وقامت ليلى غنام، محافِظة رام الله، بزيارة تعزية لعائلة القتيل، وسلمتها رسالة عزاء شخصية من أبو مازن استنكر فيه قتله (صفحة محافِظة رام الله على الفيس بوك، 29 و 30 كانون الثاني / يناير 2014). كما زار العائلة رئيس الحكومة الفلسطينية رامي حمد الله ووزير داخلية السلطة الفلسطينية سعيد أبو علي (وفا، 30 كانون الثاني / يناير 2014).
  • وأصدرسلطان أبو العينين، عضو اللجنة المركزية لفتح ومستشار أبو مازن لشؤون المنظمات غير الحكومية بيانا نشره على صفحته على الفيس بوك أشاد فيه بالمخرب، قائلا إنه قد ارتقى إلى العلا شهيدا في ساحة القتال، وهو يتحدى العدو الصهيوني. (صفحة سلطان أبو العينين الرسمية على الفيس بوك، 29 كانون الثاني / يناير 2014).

على اليمين: جندي في جيش الدفاع الإسرائيلي يمسك بالسلاح الذي استعمله المخرب (تتسبيت، 29 كانون الثاني / يناير 2014). على اليسار: بيان على صفحة سلطان أبو العينين على الفيس بوك، يتضمن الإشادة بالمخرب (29 كانون الثاني / يناير 2014).
على اليمين: جندي في جيش الدفاع الإسرائيلي يمسك بالسلاح الذي استعمله المخرب (تتسبيت، 29 كانون الثاني / يناير 2014). على اليسار: بيان على صفحة سلطان أبو العينين على الفيس بوك، يتضمن الإشادة بالمخرب (29 كانون الثاني / يناير 2014). 

استمرار أعمال العنف في الضفة الغربية
  • استمرت في الضفة الغربية أعمال العنف في إطار ما يسمى "المقاومة الشعبية". وفي هذا الإطار ألقيت الحجارة على قوات الأمن والمدنيين الإسرائيليين، كما تم إلقاء الزجاجات الحارقة على الطرقات الرئيسية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى إجهاض محاولة لتهريب الوسائل القتالية إلى إسرائيل.
  • وفيما يلي عدد من أبرز الأحداث:
  • في 30 كانون الثاني / يناير 2014 تم ضبط ثلاثة رشاشات من نوع كارل غوستاف على المعبر الكائن في منطقة طولكرم. وكانت قطع السلاح مخفية في صندوق سيارة كانت تحاول دخول إسرائيل.  
  • في 31 كانون الثاني / يناير 2014 ألقيت ثلاث زجاجات حارقة على شرفة منزل في حي "هغفعاه هتسارفاتيت" بالقدس. وقد اشتعلت الزجاجات، وقام أصحاب المنزل بإطفاء النار، ولم تقع إصابات، ولحقت خسائر طفيفة بالممتلكات (ynet، 31 كانون الثاني / يناير 2014).
  • في 31 كانون الثاني / يناير تم اعتقال فلسطيني مسلح بسكين عند مدخل قرية ناحليئيل (منطقة "بنيامين") (وكالة تتسبيت، 31 كانون الثاني / يناير 2014).

على اليمين: الرشاشات التي تم ضبطها (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 30 كانون الثاني / يناير 2014). على اليسار: السكين التي عثر عليها عند الفلسطيني (وكالة تتسبيت، 31 كانون الثاني / يناير 2014)
على اليمين: الرشاشات التي تم ضبطها (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 30 كانون الثاني / يناير 2014). على اليسار: السكين التي عثر عليها عند الفلسطيني (وكالة تتسبيت، 31 كانون الثاني / يناير 2014)

حالة المعابر
معبر رفح
  •  في ضوء الصعوبات المتواصلة التي تواجه فتح معبر رفح، نظمت حماس مظاهرة لعشرات من أطفال القطاع احتجاجا على السياسة المصرية. وخلال المظاهرة التي أقيمت عند المعبر، كان الأطفال يمسكون بحواسيب محمولة، رافعين لافتات دعوا فيها مصر إلى فتح المعبر، كما عرضوا على المصريين حواسيبهم المحمولة، وذلك في ضوء تبرير المصريين لكثرة إغلاق المعبر بما يسمونه خللا في نظام الحاسوب (صفا، 29 كانون الثاني / يناير 2014).
علاقات مصر وحماس
  • عقب زيادة اتهامات مصر لحماس حدة خلال محاكمة محمد مرسي، أصدرت حركة حماس بيانا خاصا وجهته إلى الرأي العام المحلي المصري والعربي والإسلامي، نفت فيه أي تدخل في شؤون مصر الداخلية، مؤكدة أن جميع الاتهامات الموجهة إليها لا أساس لها من الصحة. وأضاف البيان أن سلاح حماس موجه إلى إسرائيل وحدها. كما دعت حماس لتشكيل لجنة تحقيق عربية مستقلة تعمل برعاية جامعة الدول العربية لفحص هذه الاتهامات. (فلسطين الآن، 28 كانون الثاني / يناير 2014).
وزير الأسرى في حكومة حماس يدعو إلى اختطاف جنود جيش الدفاع الإسرائيلي
  • دعا عطاالله أبو السبح، وزير الأسرى في حكومة حماس خلال مؤتمر صحفي عقده خارج بيت عائلة احد السجناء الفلسطينيين في دير البلح، إلى اختطاف الجنود الإسرائيليين، من أجل الإفراج عن جميع السجناء الفلسطينيين (فلسطين الآن، 30 كانون الثاني / يناير 2014). 
تصريحات لأبو مازن
  • في مقابلة لأبو مازن نشرتها صحيفة النيويورك تايمز وضمن كلمة له في مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي في إسرائيل، حاول إيصال رسائل "ملطفة" إلى الرأي العام الإسرائيلي والأمريكي. ومع ذلك أكد أبو مازن في المناسبتين أنه لن يوافق على الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية. وسارع متحدثون عن حماس إلى التأكيد أن كلام أبو مازن لا يعكس سوى آرائه الشخصية، وأن حماس لن تقبل بالتخلي عن شبر من أرض فلسطين والتخلي عن الكفاح المسلح. وفيما يلي بعض التفصيل:
  • في نطاق اليوم الدراسي الذي أقامه المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي (INSS)، قدم أبو مازن ضمن كلمة مسجلة خطته للسلام مع إسرائيل، وفيما يلي أهم ما ورد فيها:
  • الإعراب عن الاستعداد لقبول انسحاب إسرائيل تدريجي يستمر لفترة لا تتجاوز الثلاث سنين. وقال أبو مازن إن الطرف الفلسطيني لا يعارض في وجود طرف ثالث بعد الانسحاب الإسرائيلي أو خلاله، معتبرا أن حلف شمال الأطلسي هو الجهة المناسبة للقيام بذلك.
  • الإعراب عن الاستعداد للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في أي وقت، مع أن أبو مازن تجنب التعليق الصريح على الدعوة الموجهة له لإلقاء خطاب في الكنيست أو إمكان إلقاء نتنياهو خطابا أمام أعضاء المجلس التشريعي، فقد ذكر أن لا مانع من ذلك، ولكنه أضاف أن الأمر يتطلب الدراسة.
  • التأكيد على أن حماس لا تمثل مشكلة تعترض طريق التوصل إلى اتفاق إسرائيلي فلسطيني، حيث قال أبو مازن إن ثمة اتفاقا مكتوبا بين فتح وحماس يعبر فيه الطرفان عن استعدادهما للتفاوض مع إسرائيل على أساس حدود العام 1967 وعلى أساس "المقاومة الشعبية" السلمية. ملاحظة: لقد نفى مسؤول في حماس وجود مثل هذا الاتفاق قائلا إنه لا يمكن أن تقبل حماس بمثل هذا الحل، وإنها لن تتخلى عن ذرة من تراب فلسطين (فلسطين اليوم، 27 كانون الثاني / يناير 2014).
  • وفي مقابلة له مع صحيفة النيويورك تايمز كشفأبو مازن النقاب عن أنه قد أعرب لجون كيري عن قبوله باستمرار التواجد الإسرائيلي، سواء العسكري أو المدني، في الضفة الغربية لمدة خمس سنوات، وليس ثلاث سنوات، كما كان يطالب به سابقا. وكرر أبو مازن ما قاله من أن الترتيبات الأمنية يمكن إرساؤها على تواجد حلف شمالي الأطلسي، والذي سيشمل المعابر والقدس ويستمر لفترة غير محدودة. كما أوضح في سياق المقابلة أن الدولة الفلسطينية سوف تكون منزوعة السلاح ولن تحتفظ بجيش وإنما بقوة من الشرطة فقط.
  • وكرر أبو مازن تأكيده أنه لن يوافق على الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية. أما بالنسبة لمدة التفاوض، فقد أكد أبو مازن أن هناك استعدادا في السلطة الفلسطينية لإطالة أمد التفاوض، فيما إذا شعرت بوجود تقدم. وأردف قائلا إنها ستوقف عملية التفاوض في حال لم يعد لها أفق، وإنه رغم الضغوط الشديدة التي يتعرض لها في الداخل لضم السلطة الفلسطينية إلى منظمات دولية، إلا أنه يفضل استثمار الفرصة الحالية لإحراز تقدم، ولكن إذا لم يتيسر ذلك، فلن يبقى أمامه أي خيار آخر. وأوضح أبو مازن أنه لن يعود أبدا إلى الكفاح المسلح ولن يسمح بانطلاق انتفاضة ثالثة (نيويورك تايمز، 2 شباط / فبراير 2014).
  • وشجب سامي أبو زهري، الناطق بلسان حماس، على صفحته على الفيس بوك كلام أبو مازن في مقابلته للنيويورك تايمز قائلا إنها تعبر عن آراء شخصية لا تعكس الموقف الفلسطيني العام الرافض للتفاوض ولأي حل يمس الحقوق والمبادئ الوطنية الفلسطينية (صفحة سامي أبو زهري على الفيس بوك، 3 شباط / فبراير 2014).
تصريحات لصائب عريقات حول المفاوضات مع إسرائيل
  • في جلسة نقاش مشتركة حضرها صائب عريقات، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس الفريق الفلسطيني المفاوض، ووزيرة العدل ورئيسة فريق التفاوض الإسرائيلي تسيبي ليفني في نطاق مؤتمر ميونيخ  حول السلام في الشرق الأوسط، انتقد عريقات بشدة السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية. وقال إن استخدام إسرائيل لكلمة "الأمن" يستهدف تبرير ما أسماه بنظام الأبارتهايد العنصري الإسرائيلي في "المناطق". وأضاف أنه مع اعترافه بحق إسرائيل في الوجود بأمن وسلام، إلا أن مطالبتها بالاعتراف بها دولة يهودية يعتبرها تعديلا لتاريخ الفلسطينيين، وهو ما ليس الفلسطينيون مستعدين له. كما هاجما ما أسماه بتنصل إسرائيل من مسؤوليتها عن معاناة اللاجئين الفلسطينيين (وفا، 2 شباط / فبراير 2014).
تعظيم مخربين انتحاريين أعيد رفاتهما إلى السلطة الفلسطينية
  • في 2 شباط / فبراير 2014 أعيد رفات مخربَين آخرين إلى السلطة الفلسطينية في نطاق الاتفاق الذي تم التوصل إليه إثر قرار صادر عن محكمة العدل العليا الإسرائيلية. ويتبع الرفات مخربين انتحاريين كانا ارتكبا اعتداءين انتحاريين في القدس:
  •  المخربة الانتحارية آيات الأخرس التي ارتكبت اعتداء انتحاريا في محل سوبرماركت بحي كريات يوفيل في القدس يوم 29 آذار / مارس 2002 قتل فيه شخصان فيما جرح 27 أخرون. وقد تبنى تنظيم فتح مسؤولية الاعتداء.
  • المخرب الانتحاري داود أبو صوي، الذي ارتكب اعتداء انتحاريا خارج فندق هيلتون في حي ماملا بالقدس في 5 كانون الأول / ديسمبر 2001. وقد جرح جراء الاعتداء خمسة أشخاص، وتبنى تنظيم الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤولية تنفيذ الاعتداء.
  •  وفي 3 شباط / فبراير أقيمت لكل من لمخربين في بيت لحم جنازة عسكرية عن السلطة الفلسطينية، وحضر الجنازتين جمهور غفير، حيث حمل نعشيهما أفراد من الأمن القومي. وقد أشاد عضو اللجنة المركزية لفتح توفيق الطيراوي، والذي يشغل منصب رئيس الأكاديمية  العسكرية الفلسطينية في أريحا، بتضحية المخربين وسائر الشهداء الفلسطينيين، منوها إلى أن الشعب الفلسطيني سيستمر في رفع راية المقاومة حتى يتم تحقيق أهدافه (الأيام، 4 شباط / فبراير 2014).

لقاء الرجوب بوزير الخارجية الإيرانية محمد ظريف (صفحة جبريل الرجوب على الفيس بوك، 28 كانون الثاني / يناير 2014)
جنازتان عسكريتان رسميتان عن السلطة الفلسطينية للمخربين الانتحاريين (وفا، 3 شباط / فبراير 2014)

زيارة جبريل الرجوب لإيران
  • قام جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزية لفتح بزيارة لإيران وصفها بفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين إيران والسلطة الفلسطينية (وكالة الصحافة الفرنسية، 29 كانون الثاني / يناير 2014). وقد التقى الرجوب خلال الزيارة بوزير خارجية إيران محمد ظريف (28 كانون الثاني / يناير 2014) وغيره من المسؤولين. وأفادت وسائل الإعلام بأنه نقل رسالة من القيادة الفلسطينية للقيادة الإيرانية، وعبر عن رغبة في إقامة روابط بين فلسطين وإيران.
  •  وفي مقابلات للرجوب تطرق إلى عدد من الأمور (قناة العالم، 29 كانون الثاني / يناير، القدس العربي، 30 كانون الثاني / يناير 2014):
  • العلاقات مع إيران، حيث قال إن إيران ليست عدوا وإن الفلسطينيين لن يساهموا في محاولة استبدال إيران بإسرائيل، لكون إسرائيل العدو الأول لفلسطين ولجميع العرب والمسلمين. وأضاف أن تحسن العلاقات مع إيران قد بدأ عقب زيارة وزير الخارجية الإيرانية للمنطقة، وأن الانفتاح الذي تبديه السلطة الفلسطينية نحو إيران جزء من المصلحة الوطنية الفلسطينية ومن استراتيجية السلطة المتمثلة في الانفتاح على العالم. ملاحظة: ردا على سؤال عن حقيقة علاقات السلطة الفلسطينية مع إيران في أعقاب زيارة جبريل الرجوب لإيران، قال أحمد عساف، المتحدث باسم فتح، إن أبو مازن يسند أهمية كبيرة لتنمية العلاقات مع إيران (راديو أجيال، 30 كانون الثاني / يناير 2014).
  • المفاوضات مع إسرائيل، حيث اكد جبريل الرجوب وجوب حل مشكلة اللاجئين في إطار قرار الأمم المتحدة رقم 194. وقال إنها المرة الأخيرة التي يتم فيها التفاوض، وبعدها سيلجأ الفلسطينيون إلى بدائل أخرى، ولا سيما مراجعة المؤسسات الدولية. وقال أيضا إنه في حال فشلت المفاوضات، ستكون سنة 2014 سنة الحسم، فإما أن تقوم الدولة (الفلسطينية)، وإما ألا تهنأ إسرائيل لا بالأمن ولا بالاستقرار. وقال في مقابلة أخرى إن الفلسطينيين تقدموا للمفاوضات لفضح حقيقة حكم اليمين والذي يتراسه.
  • قضية "المقاومة" (أي العنف والإرهاب)، حيث قال إن خيار المقاومة خيار استراتيجي كما أن خيار المقاومة المسلحة موجود على الطاولة هو الآخر. ففي سنة 2014 سيتم الحسم بين اللجوء إلى التسوية وبين اختيار مسار المواجهة الذي سيتضمن تصعيد المقاومة وقطع الصلات بإسرائيل وفرض الحصار والمقاطعة عليها. وذكر في لقاء إعلامي آخر أن جميع الخيارات واردة وأن كافة أشكال "المقاومة" موجودة على الطاولة، فيما لو ألت المساعي السياسية والدبلوماسية لإقامة دولة فلسطينية إلى الفشل. وقال إن "المقاومة" ستقتصر على "المناطق المحتلة"، لكون الشرعية الدولية تسمح بذلك (قناة الميادين، 2 شباط / فبراير 2014). 
تصريحات لتوفيق الطيراوي يؤيد فيها الكفاح المسلح ضد إسرائيل
  • قال توفيق الطيراوي، عضو اللجنة المركزية لفتح ورئيس الأكاديمية العسكرية التابعة للسلطة الفلسطينية في أريحا، خلال حفل تكريمي أقامته فتح في بيت لحم لمتقاعدي قوات الأمن الفلسطينية، إن حركة فتح لم ولن تلقي السلاح حتى تحقق أهدافها الوطنية. وأضاف أنه يجب تطوير وسائل متنوعة لتحقيق هذه الأهداف، ومن ضمنها الكفاح المسلح، والكفاح الشعبي والعمل الدبلوماسي في الأمم المتحدة والتفاوض. وأضاف أن أعضاء فتح جميعهم من جيل الشباب حتى جيل المتقاعدينعلى استعداد للعودة إلى المقاومة والكفاح بكل الوسائل (قدس نت، 3 شباط / فبراير 2014). 
حملة إقامة مستوطنات عشوائية في غور الأردن
  • أعلن ناشطو "المقاومة الشعبية" عن بدء حملة جديدة في نطاق معركة الوعي أطلقوا عليها اسم "ملح هذه الأرض". وتهدف الحملة، بحسب أقوالهم، إلى إقامة مستوطنات عشوائية على أراض تنوي إسرائيل مصادرتها، سيما في غور الأردن. وقال أحمد عساف، الناطق الإعلامي لحركة فنح، إن ناشطي الحملة يمثلون كافة الأطياف السياسية. بدوره قال محمود العالول، عضو اللجنة المركزية لفتح، والذي يترأس الحملة، إن الهدف منها هو ضمان بقاء غور الأردن فلسطينيا وجزءً من أراضي الدولة الفلسطينية (الحياة الجديدة، 2 شباط / فبراير). ومن بين ناشطيالحملة مصطفى البرغوثي، عضو المجلس التشريعي لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية  (معا، 31 كانون الثاني / يناير 2014).
  • وفي نطاق الحملة أنشأ متظاهرون فلسطينيون وأجانب حتى الآن مستوطنتين عشوائيتين في غور الأردن:
  • في 31 كانون الثاني / يناير 2014 تم إنشاء مستوطنة عشوائية اسمها عين حجلة على أرض كنيسة دير حجلة. ويقول الناشطون إن المستوطنة أنشئت في منطقة تنوي إسرائيل مصادرة الأراضي فيها والإعلان عنها منطقة عسكرية مغلقة (قناة السلطة الفلسطينية، 31 كانون الثاني / يناير 2014). وجاء في بيان وزعه الناشطون أن المستوطنة تم إنشاؤها احتجاجا على الأوضاع السياسية الراهنة والمفاوضات التي تحرم الشعب الفلسطيني من استقلاله وحريته، وفي إطار المقاومة الشعبية والاحتجاج على رغبة إسرائيل في ضم غور الأردن. وقد وصل إلى موقع المستوطنة العشوائية بعض مسؤولي فتح والسلطة الفلسطينية، من ضمنهم صائب عريقات، عضو مركزية فتح ورئيس الفريق الفلسطيني المفاوض.

زيارة صائب عريقات لقرية عين حجلة الرمزية في الأغوار (قدس نت، 3 شباط / فبراير 2014)
زيارة صائب عريقات لقرية عين حجلة الرمزية في الأغوار (قدس نت، 3 شباط / فبراير 2014)

  • في 1 شباط / فبراير 2014مساءً أنشأ ناشطو "المقاومة الشعبية" مع بعض النشطاء الأجانب مستوطنة عشوائية أخرى أطلقوا عليها "بوابة العودة"، شمال غور الأردن، وبجوار قرية بردلة (التي تبعد نحو 14 كيلومترا جنوب مدينة بيت شئان). وقال الناشطون الفلسطينيين إن هذا الاسم يمثل تمسكهم بفكرة "حق العودة" (معا، 2 شباط / فبراير 2014). 
  • بثت قناة الأقصى التابعة لحماس تقريرا خاصا تناول افتتاح مقهى إنترنت في مخيم جنين للاجئين، أطلق عليه اسم "المقاومة". ورفعت في المقهى، والذي قام بافتتاحه شاب فلسطيني يدعى محمود أبو حشيش، أعلام حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، كما علقت صور لمخربين كانوا قد قتلوا خلال حملة "السور الواقي". وقال الشاب إن اسم المقهى يعبر عن "روح المكان" وإنه يحظى بالتقدير من رواد المقهى (قناة فلسطين إنفو، 31 كانون الثاني / يناير 2014)

مقهى إنترنت "المقاومة" في مخيم جنين – منظر خارجي ومنظر داخلي (فلسطين إنفو، 31 كانون الثاني / يناير 2014)
مقهى إنترنت "المقاومة" في مخيم جنين – منظر خارجي ومنظر داخلي(فلسطين إنفو، 31 كانون الثاني / يناير 2014)

[1]   تم آخر تحديث في 4 شباط / فبراير 2014. هذه البيانات الإحصائية لا تشمل إطلاق قذائف الهاون وسقوط القذائف في أراضي قطاع غزة.
[2]هذه البيانات لا تشمل إطلاق قذائف الهاون.