أخبار الإرهاب والصراع الإسرائيلي الفلسطيني (8 – 14 كانون الثاني / يناير 2014)

فلسطينيون يشعلون إطارات السيارات ويلقون الحجارة باتجاه قوات جيش الدفاع الإسرائيلي في مدخل قرية سلواد شمال رام الله في نطاق ما يسمى

فلسطينيون يشعلون إطارات السيارات ويلقون الحجارة باتجاه قوات جيش الدفاع الإسرائيلي في مدخل قرية سلواد شمال رام الله في نطاق ما يسمى "المقاومة الشعبية"

مواطنون ينتظرون السماح بمغادرة القطاع عن طريق معبر رفح (فلسطين الآن، 9 كانون الثاني / يناير 2014)

مواطنون ينتظرون السماح بمغادرة القطاع عن طريق معبر رفح (فلسطين الآن، 9 كانون الثاني / يناير 2014)

أحد عناصر الأجهزة الأمنية التابعة لحماس يعطي درسا للشباب حول كيفية استخدام السلاح (فلسطين إنفو، 7 كانون الثاني / يناير 2014)

أحد عناصر الأجهزة الأمنية التابعة لحماس يعطي درسا للشباب حول كيفية استخدام السلاح (فلسطين إنفو، 7 كانون الثاني / يناير 2014)

مظاهر الفرح بوفاة أريئيل شارون: على اليمين: السكان يوزعون الحلوى. على اليسار: حرق صورة لأريئيل شارون

مظاهر الفرح بوفاة أريئيل شارون: على اليمين: السكان يوزعون الحلوى. على اليسار: حرق صورة لأريئيل شارون

ناشطون فلسطينيون يمنعون الدخول إلى قرية إلعازار في غوش عتسيون في إطار نشاط احتجاجي موجه ضد الاستيطان

ناشطون فلسطينيون يمنعون الدخول إلى قرية إلعازار في غوش عتسيون في إطار نشاط احتجاجي موجه ضد الاستيطان

  •  في النقب الغربي تم رصد سقوط قذيفتين صاروخيتين بعد وقت قصير من انتهاء مراسم تشييع جثمان المرحوم أريئيل شارون، كما تم خلال الأسبوع الحالي إطلاق ثلاث قذائف هاون باتجاه منطقة كانت تعمل فيها قوات من جيش الدفاع الإسرائيلي عند السياج الأمني. وقامت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ردا على ذلك بمهاجمة أهداف إرهابية في قطاع غزة.
  •  شهد قطاع غزة هذا الأسبوع مظاهر الفرح بوفاة أريئيل شارون. وأطلق قادة حماس تصريحات نارية بمناسبة مرور خمس سنوات على حملة "الرصاص المصبوب". وأقامت حماس خلال الأسبوع الحالي حفلا بمناسبة تدشين خطة موسعة للتدريب العسكري للشباب، هدفها "إعداد الجيل القادم لتحرير فلسطين". 
إطلاق القذائف الصاروخية
  • في 13 كانون الأول / يناير 2014، وبعد وقت قصير من اختتام مراسم تشييع جثمان المرحوم أريئيل شارون ومغادرة قادة دولة إسرائيل والضيوف الأجانب لضريح الفقيد، تم رصد سقوط قذيفتين صاروخيتين. وقد سقطت القذيفتان اللتان تم إطلاقهما من قطاع غزة على جنوب إسرائيل، عند السياج الأمني، وعلى مسافة 6 كيلومترات من مكان إقامة الجنازة. ولم تلحق خسائر بالأرواح أو الممتلكات (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 13 كانون الثاني / يناير 2014).
  • في 8 كانون الثاني / يناير 2014 أطلقت ثلاث قذائف هاون باتجاه قوات من جيش الدفاع الإسرائيلي كانت تعمل عند السياج الأمني بجنوب قطاع غزة. ولم تقع إصابات ولم تلحق خسائر بالممتلكات (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 8 كانون الثاني / يناير 2014). وإثر إطلاق النيران أصدر جيش الدفاع الإسرائيلي تعليماته إلى المزارعين في المنطقة المحيطة بقطاع غزة بعدم الاقتراب من الحقول الواقعة على مسافة تصل إلى كيلومتر واحد من السياج، تحسبا لإطلاق النار (ynet، 8 كانون الثاني / يناير 2014). وتبنى الذراع العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (كل على انفراد) مسؤولية إطلاق قذائف الهاون (المكتب الإعلامي للذراع العسكري، معا، 9 كانون الثاني / يناير 2014).

إطلاق القذائف الصاروخية

الرد على إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون
  • ردا على إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون باتجاه إسرائيل أغارت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي على أهداف إرهابية في قطاع غزة:
  • في 13 كانون الثاني / يناير 2014 هاجمت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي منطقة عسكرية في وسط قطاع غزة وبنية تحتية إرهابية جنوب القطاع (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 13 كانون الثاني / يناير 2014). وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بمهاجمة موقعين، أحدهما تابع للذراع العسكري لحماس في وسط مدينة غزة، والآخر تابع للذراع العسكري للجهاد الإسلامي في فلسطين، في دير البلح. وذكرت التقارير أن طفلة أصيبت بجروح من جراء تطاير الشظايا (صفا، معا، 13 كانون الثاني / يناير 2014).
  • في 8 كانون الثاني / يناير 2014 وفي ساعات الصباح، أغارت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي على مجموعة إرهابية في جنوب قطاع غزة كانت تقوم بالاستعدادات الأخيرة لإطلاق قذائف الهاون باتجاه قوة لجيش الدفاع الإسرائيلي تواجدت على مقربة من السياج الأمني (الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، 8 كانون الثاني / يناير 2014). وفي موعد لاحق من اليوم نفسه تمت مهاجمة عدة أهداف، كان أحدها قاعدة لتنظيم الجهاد الإسلامي في فلسطين غربي مدينة رفح، وبداخله مبنى خاص بإنتاج الوسائل القتالية ومنشأة تدريبية للتنظيم (ynet، 8 كانون الثاني / يناير 2014). وتحدثت وسائل الإعلام الفلسطينية عن مهاجمة موقع للجهاد الإسلامي في فلسطين غربي رفح (الرسالة نت، صفا، 8 كانون الثاني / يناير 2014).
  • كما أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية بسقوط قتيل وجريحين نتيجة عملية إطلاق نار قامت بها قوات جيش الدفاع الإسرائيلي في 8 كانون الثاني / يناير 2014. بدوره ذكر تنظيم الجهاد الإسلامي في فلسطين أن القتيل هو محمد سلامة العجلة، من عناصر الذراع العسكري، قائلا إنه قتل أثناء "عملية جهادية" (الرسالة نت، صفا، 8 كانون الثاني / يناير 2014). وقال إثر ذلك المسؤول في تنظيم الجهاد الإسلامي في فلسطين، احمد المدلل، إن ما وصفه "بالجرائم" التي ترتكبها إسرائيل يوميا بحق الفلسطينيين تدل على اعتزامها تصعيد الموقف. وأضاف أن المقاومة في القطاع يجب عليها إجراء تقييم للموقف للرد على قيام إسرائيل بخرق التهدئة (قدس نت، 9 كانون الثاني / يناير 2014). 
عملية طعن في القدس
  • في 11 كانون الثاني / يناير 2014 في ساعات الظهيرة، تعرض شاب إسرائيلي للطعن من قبل شاب فلسطيني في النصف العلوي من جسمه، وذلك حين كان يمشي في شارع "هنفيئيم" في القدس، وعلى مقربة من باب العمود. وتم نقل الشاب، والذي أصيب بجروح متوسطة، إلى أحد المستشفيات، فيما هرب الفاعل. ويشار إلى أن هذا النوع من اعتداءات الطعن يشكل نمطا من العمل يتم اللجوء إليه بين الحين والآخر في نطاق "المقاومة الشعبية"[3].
حادثة في قرية قصرة
  • في 7 كانون الثاني / يناير 2014 قام عاملو الإدارة المدنية بهدم مزرعة زيتون في قرية "إيش كودش"، كان قد تم غرسها على أراض فلسطينية خاصة. وردا على هدم المزرعة، خرجت مجموعة من المستوطنين المتطرفين من القرية ودخلت قرية قصرة الواقعة إلى الجنوب من نابلس، وذلك على ما يبدو في نطاق ما يسمى ب"عمليات تدفيع الثمن". وقد تعرضت هذه المجموعة للاعتداء من قبل مجموعة محلية ضمت نحو ثلاثين من الفلسطينيين الذين انهالوا عليها ضربا مسببين لأفرادها كدمات خطيرة. وقد اتصل الناشطون الفلسطينيون أنفسهم بقوات الأمن الإسرائيلية التي وصلت إلى المكان وأخرجت مجموعة المستوطنين، وكان أفراد المجموعة الفلسطينية يحمون الإسرائيليين بأجسادهم من سكان القرية الغاضبين طوال عملية إجلائهم (Ynet، 7 كانون الثاني / يناير 2014).
  • وقد شجب وزير الدفاع موشيه يعلون بشدة عمليات "تدفيع الثمن" التخريبية وأعمال المستوطنين، قائلا إنها كانت "عملية إرهابية بمعنى الكلمة". وأضاف أن قوات الأمن ستتخذ تدابير صارمة للقضاء على هذه الظاهرة (هآرتس، 9 كانون الثاني / يناير 2014).
  • وفي المقابل، أثنى جبرين البكري، محافظ نابلس، على السكان المحليين ل"صمودهم"، مطالبا حكومة السلطة الفلسطينية والمؤسسات الدولية بالعمل على دعم المزارعين في المناطق الريفية وتقديم العون لهم (معا، 7 كانون الثاني / يناير 2014).
استمرار أعمال العنف في الضفة الغربية
  •  استمرت في الضفة الغربية أعمال العف في نطاق ما يسمى ب"المقاومة الشعبية". وفي هذا الإطار تم إلقاء الحجارة باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية والمدنيين الإسرائيليين، بالإضافة إلى إلقاء الزجاجات الحارقة، كما سجلت عدة محاولات تخريبية على الطرقات الرئيسية في الضفة الغربية، حيث أصيبت في 8 كانون الثاني / يناير 2014 مواطنة إسرائيلية بجروح بسيطة على مقربة من قرية كفر لاقف، إلى الشرق من قلقيلية، من جراء إلقاء الحجارة على سيارتها. وتم نقلها إلى المستشفى للعلاج (هآرتس، 9 كانون الثاني / يناير 2014).
حالة المعابر
معبر رفح
  • في 8 كانون الثاني / يناير 2014 أعيد فتح معبر رفح ليجري النشاط فيه على نطاق ضيق بعد أسبوعين ظل المعبر مغلقا فيها. وبعد وقت قصير من فتح المعبر أبلغ المصريون بحدوث خلل في الحاسوب عرّض العمل في المعبر للتشويش. ثم أعيد إغلاق المعبر حتى إشعار آخر بعد أن كان يعمل ليومين. ودعت حكومة حماس الحكومة المصرية إلى إعادة النظر في سياستها الحالية نحو بمعبر رفح (فلسطين إنفو، 7 كانون الثاني / يناير 2014).
  •  قامت السلطات المصرية بطرد 34 فلسطينيا كانوا هبطوا في مطار القاهرة إلى قطاع غزة (بال برس، 8 كانون الثاني / يناير 2014). كما رفضت مصر السماح بدخول وفد أردني إلى قطاع غزة بعد أن أقام أعضاؤه في العريش مدة عشرة أيام تقريبا (الرسالة نت، 12 كانون الثاني / يناير 2014).
معبر كيرم شالوم
  • خلال شهر كانون الأول / ديسمبر 2013 ازدادت وتيرة عبور الشاحنات إلى قطاع غزة بمعبر كيرم شالوم، حيث بلغ عدد الشاحنات التي مرت بالمعبر خلال ذلك الشهر 4522 شاحنة مقابل 4172 شاحنة في تشرين الثاني / نوفمبر 2013، أي بزيادة 8.3%. وتعود الزيادة إلى استئناف إدخال مواد البناء إلى القطاع تحت إشراف المنظمات الدولية، علما بأنها سجلت بالرغم من كون المعبر مغلقا لمدة يومين بسبب إطلاق نيران القناصة من قطاع غزة، ما أدى إلى وفاة مواطن إسرائيلي (منسق أعمال الحكومة في المناطق، 7 كانون الثاني / يناير 2014).
  • أعلن فتحي الشيخ خليل، مدير سلطة الطاقة في حكومة حماس عن إجراء اتصالات مع إسرائيل عبر وسطاء لزيادة ما توفره إسرائيل من كهرباء للقطاع بواقع 100 ميغاواط. وقال إن سلطة الطاقة تلقت حتى الآن وعودا إيجابية في هذا المجال. وأضاف أن تحقيق الزيادة سينعكس تحسنا ملحوظا في وضع تزويد القطاع بالكهرباء (الرسالة نت، 11 كانون الثاني / يناير 2014).
توسيع نطاق خطة حماس للتدريب العسكري للشباب
  •  أعلنت وزارة التربية والتعليم التابعة لحكومة حماس بالتعاون مع وزارة الداخلية في 7 كانون الثاني / يناير 2014 عنبدء الدفعة الثانية من "مشروع الفتوة" الذي يتضمن تقديم التدريبات العسكرية لتلامذة 46 مدرسة ثانوية في القطاع والذي يحمل عنوان "طلائع التحرير 2". ويقول القيمون على المشروع إن عدد المشتركين فيه هذا العام يبلغ 13,000 من طلبة الصف العاشر حتى الصف الثاني عشر (والذين يمثلون ثلث العدد الإجمالي لطلاب المدارس الثانوية في القطاع). وكان عدد الطلاب الذين شملهم المشروع في السنة الماضية لم يتجاوز ال 5000 (قناة الأقصى، 9 كانون الثاني / يناير 2014)[4].
  • وفي حفل افتتاح مشروع المعسكرات التدريبية قال وزير التربية والتعليم في حكومة حماس، أسامة المزيني، إن النجاح الكبير الذي حققته المعسكرات في السنة الماضية جعل وزارته تزيد عدد المشاركين فيها. وأضاف أن المعسكرات تهدف إلى تأهيل الجيل القادم "لتحرير فلسطين" وزيادته وعيا بطبيعة الصراع ضد إسرائيل. كما يستهدف المشروع إكساب المشتركين المهارات القتالية، وبضمنها استخدام السلاح، ليتمكنوا من مواجهة إسرائيل. أما وزير الداخلية في حكومة حماس، فتحي حماد، فقال إن الطلبة الذين التحقوا بالمعسكرات سيكون لهم دور رئيسي في تحرير المسجد الأقصى من "دنس الاحتلال". ومضى قائلا إنه من الواجب التدرب والاستعداد لمرحلة التحرير القادمة لكل من أشدود ويافنيه ويافا وعكا واللد والرملة وكل قرية من قرى فلسطين (الرأي، فلسطين الآن، 7 كانون الثاني / يناير 2014).
مظاهر الفرح في قطاع غزة بوفاة أريئيل شارون
  • شهد قطاع غزة مظاهر الفرح بوفاة أريئيل شارون، رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، والمتمثلة أساسا في توزيع الحلوى على المارة ورفع صور لشارون ثم حرقها. وصرح سامي أبو زهري، الناطق بلسان حماس، بأن وفاة شارون الذي سماه بالمجرم والذي قال إن "يديه كانت ملطختين بدماء الفلسطينيين" تشكل لحظة تاريخية بالنسبة للشعب الفلسطيني.
  • في 13 كانون الثاني / يناير 2014 أقامت الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية في حكومة حماس عرضا عسكريا بمناسبة مرور خمس سنوات على حملة "الرصاص المصبوب". وقال وزير داخلية حكومة حماس فتحي حماد، إنه في الوقت الذي تجري فيه في "فلسطين المحتلة" مراسم دفن "العدو" أريئيل شارون، تجري في غزة "مراسم بناء قوة الأمة والجهاد والتحرير". وأكد أن حقبة ضرب الكرامة الفلسطينية قد ولت، لتبدأ حقبة تمدد الإسلام و"المقاومة".
العلاقات بين حماس وإيران
  • ورد في تقرير لإحدى الصحف البريطانية أن العلاقات بين حماس وإيران تستمر في التحسن بعد الشق الذي شهدته هذه العلاقات إثر تعارض مواقفهما من أحداث سوريا. وقال طاهر النونو، المستشار الإعلامي لإسماعيل هنية، إن العلاقات تكاد تكون عادت إلى ما كانت عليه قبل الأزمة السورية، وأعرب عن إيمانه بأنها ستعود إلى سابق عهدها بالكامل. وأضاف أن وفدا من حماس قد زار طهران قبل عدة شهور، كما التقى رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل عدة مرات بمندوبين إيرانيين، ويعتزم القيام بزيارة رسمية لإيران خلال الأشهر المقبلة (الغارديان، 9 كانون الثاني / يناير 2014).
المفاوضات مع إسرائيل
  •  في 12 كانون الثاني / يناير 2014 التقى جون كيري بوفد للجنة المتابعة العربية في باريس. وقال رياض المالكي, وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية، إن اللجنة قد أبلغت كيري برفضها مطالبة إسرائيل بأن يتم الاعتراف بها دولة يهودية واستبعاد القدس عن المفاوضات. كما أعرب الوفد عن اعتراضه على أي تواجد لإسرائيل في الدولة الفلسطينية بعد تنفيذ الاتفاق (الأيام، 13 كانون الثاني / يناير 2014). بدوره عادأبو مازن وصرح بأن فترة التفاوض أمدها تسعة شهور، وبعدها يكون الفلسطينيون أحرارا فيما يفعلون. كما أكد أن السلام لن يحل دون أن تكون القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين (وفا، 11 كانون الثاني / يناير 2014). 
أعمال الاستفزاز في غوش عتسيون
  •  تستمر أعمال الاستفزاز ضد المستوطنات، حيث حاولت مجموعة من أعضاء لجان المقاومة الشعبية للجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم، وبرئاسة محمد بريجية، في 13 كانون الثاني / يناير 2014، منع الدخول وسد الطرق الموصلة إلى قرية إلعازار الواقعة في غوش عتسيون. كذلك قام أعضاء اللجان بغرس الأشجار على مقربة من القرية. وقد اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية عددا من أعضاء اللجان (معا، 13 كانون الثاني / يناير 2014).
السلطة الفلسطينية تقيم حفلا تكريميا للإرهابيين الفلسطينيين المفرج عنهم في نطاق النبضة الثالثة
  • في 8 كانون الثاني / يناير 2014 أقامت السلطة الفلسطينية حفلا تكريميا وزعت في نطاقه الدروع على الإرهابيين الفلسطينيين الذين أفرج عنهم مؤخرا من السجون الإسرائيلية في نطاق النبضة الثالثة للاتفاق الإسرائيلي الفلسطيني. وأقيم الحفل في قاعة بلدية البيرة وبحضور المحافِظة ليلى غنام، عيسى قراقع وزير الأسرى الفلسطيني، قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني، فدوى البرغوثي زوجة مروان البرغوثي وغيرهم (وفا، موقع محافظة رام الله، 8 كانون الثاني / يناير 2014).

حفل تكريمي وتوزيع الدروع على الإرهابيين الفلسطينيين المفرج عنهم في نطاق النبضة الثالثة (موقع محافظة رام الله، 8 كانون الثاني / يناير 2014)
حفل تكريمي وتوزيع الدروع على الإرهابيين الفلسطينيين المفرج عنهم في نطاق النبضة الثالثة(موقع محافظة رام الله، 8 كانون الثاني / يناير 2014)

[1]     تم آخر تحديث في 14 كانون الثاني / يناير 2014، ولا تتضمن المعطيات الإحصائية إطلاق قذائف الهاون   
  [2]هذه المعطيات لا تتضمن إطلاق قذائف الهاون.
[3]     للمزيد من التفصيل يرجى الاطلاع على نشرة مركز المعلومات الصادرة في 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2013، بعنوان
[4]     للاطلاع على المشروع، انظر نشرة مركز المعلومات الصادرة في 8 أيار / مايو 2013، بعنوان