أخبار الإرهاب والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني (28 آب/أغسطس – 2 أيلول/سبتمبر 2013)

إحباط محاولة لتنفيذ عملية إرهابية في مجمع

إحباط محاولة لتنفيذ عملية إرهابية في مجمع "مميلا" التجاري في مدينة القدس عن طريق استخدام عبوة ناسفة من صنع محلي.

فلسطينيون يقومون برشق الحجارة باتجاه قوات جيش الدفاع الإسرائيلي في قرية

فلسطينيون يقومون برشق الحجارة باتجاه قوات جيش الدفاع الإسرائيلي في قرية "بلعين" (موقع "بال تودي" على شبكة الإنترنت، 30 آب/أغسطس 2013)

سكان من مدينة غزة ينتظرون دورهم في الطابور لتعبئة خزانات السيارات والمولدات الكهربائية بالوقود (موقع

سكان من مدينة غزة ينتظرون دورهم في الطابور لتعبئة خزانات السيارات والمولدات الكهربائية بالوقود (موقع "فلسطين الآن" على شبكة الإنترنت، 1 أيلول/سبتمبر 2013)

الملصق التحريضي بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (الصفحة الرسمية لحركة فتح عبر موقع التواصل الاجتماعي الـ

الملصق التحريضي بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (الصفحة الرسمية لحركة فتح عبر موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك"، 26 آب/أغسطس 2013)

"عاجل: فضيلة الشيخ، باراك أوباما، وسماحة العلامة، نتنياهو – سنُحرر سوريا" (الصفحة الرسمية لحركة فتح عبر موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك"، 28 آب/أغسطس 2013)

مظاهرة الدعم والتأييد لسوريا التي تم تنظيمها وسط مدينة رام الله (موقع

مظاهرة الدعم والتأييد لسوريا التي تم تنظيمها وسط مدينة رام الله (موقع "بال تودي" على شبكة الإنترنت، الصفحة الرسمية لـ"الخليل أون لاين" عبر موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك"، 31 آب/أغسطس 2013)

  • وقع هذا الأسبوع حادثان تم خلالهما تفعيل عبوتين ناسفتين ضد قوات جيش الإسرائيلي التي تحركت  بالقرب من الجدار الأمني بين إسرائيل وقطاع غزة. وقد تم خلال شهر آب/أغسطس 2013 إحباط محاولة لتنفيذ عملية إرهابية في مجمع "مميلا" التجاري في القدس خططتها نشطاء حماس كانوا ينوون استخدام عبوة ناسفة من صنع محلي، أضيفت إليها كرات حديدية صغيرة لزيادة قدرتها. وكان من المفروض أن يتم تنفيذ هذه العملية خلال أعياد شهر أيلول/سبتمبر اليهودية. وقد استعان الإرهابيون بفلسطينيين اثنين من سكان القدس الشرقية اللذين يشغلون كعمال نظافة وصيانة في المجمع التجاري.  
  • تستعد حماس وغيرها من المنظمات الإرهابية الناشطة في القطاع لاحتمال شنّ الهجوم الأمريكي على سوريا. وعلى الصعيد العلني أعربت المنظمات عن رفضها للهجوم، بل واتخذت قرار الامتناع عن أي مواجهة عسكرية مع إسرائيل (صحيفة "القدس العربي"، 31 آب/أغسطس 2013). وعلى أرض الواقع، قد أفادت وسائل الإعلام بأن حماس قامت بنشر قواتها تخوفاً من قيام إسرائيل باستغلال هذه الفرصة لمهاجمة الإرهابيين في القطاع (صحيفة "القدس العربي"، 31 آب/أغسطس 2013). أما فيما يتعلق بمناطق السلطة الفلسطينية - فقد صرح أبو مازن (محمود عباس) بأنه يرفض شنّ الهجوم العسكري على سوريا. بل وتم في مدينة رام الله تنظيم مظاهرة دعم وتأييد لسوريا وحزب الله. 
تفعيل عبوات ناسفة ضد قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي
  • وقع خلال الأسبوع المنصرم حادثان تم خلالهما تفعيل عبوات ناسفة ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي التي تحركت بدورياتها على امتداد المنطقة الحدودية بين إسرائيل وقطاع غزة (موقع ynetعلى شبكة الإنترنت، 2013)
  •  بتأريخ 30 آب/أغسطس 2013 - تم انفجار عبوة ناسفة بالقرب من قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي في منطقة "سوفا". لم تقع إصابات ولم تُلحَق أي أضرار.
  • بتأريخ 2 أيلول/سبتمبر 2013 - تم تفعيل عبوتين ناسفتين بالقرب من دورية تابعة لقوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي في منطقة "ناحال عوز".
الإطلاق الصاروخي باتجاه الأراضي الإسرائيلية
  •  لم يُطلق خلال الأسبوع المنصرم أي صاروخ من أراضي القطاع باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

الإطلاق الصاروخي باتجاه الأراضي الإسرائيلية

إحباط عملية إرهابية مميتة في القدس[3]
  • اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية خلال شهر آب/أغسطس 2013 ستة نشطاء بنية تحتية عسكرية تابعة لحركة حماس من مدينتي رام الله والقدس كانوا في مراحل متقدمة من التخطيط لتنفيذ عملية إرهابية عن طريق تفعيل عبوة ناسفة من صنع محلي في مجمع تجاري في القدس خلال أعياد شهر أيلول/سبتمبر 2013 اليهودية.  
  •  لقد قاد هذه البنية التحتية عمد حمدي حسنين حمدي رومانة، من سكان مدينة البيرة ومن مواليد 1991. قام رمانة بتجنيد ناشطين من سكان القدس الشرقية كان من المفترض لهما تحويل عبوة ناسفة إلى داخل إسرائيل، مع القيام باستغلال بطاقتي الهوية الإسرائيلية اللتين كانتا بحوزتهما. إن الاثنين اللذين تم تشغيلهما كعمال نظافة وصيانة في مجمع "مميلا" التجاري، وسط القدس، كان من المفترض لهما إدخال العبوة الناسفة إلى داخل المجمع التجاري والقيام بإخفائها في دولابهما الشخصي الصغير في محل عملهم. وخلال إحدى الأعياد الإسرائيلية، حين يعجُّ المجمع التجاري بالناس، كان من المفترض أن يضعا العبوة في إحدى المطاعم أو في إحدى المحلات التجارية مع القيام بتمويهها على شكل هدية مغلفة.
  •  وخلال التحقيق معهما تم الكشف داخل منزل رومانة عن مختبر كان يحتوي على المواد التي يتم استعمالها  لتصنيع المواد المتفجرة. بالإضافة إلى ذلك، تم العثور داخل المختبر على مواد إرشادية خطية تتناول الشرح حول كيفية تصنيع المواد المتفجرة والعبوات الناسفة. واعترف رومانة بأنه كان على تواصل مع عامل مختبر من بيتونيا ومع اثنين من سكان مدينة رام الله اللذين قاما بتزويده بالمواد الكيماوية التي تمكن من خلال استعمالها  من تصنيع المواد المتفجرة من صنع محلي. 
  • خطط أفراد الخلية الإرهابية لتنفيذ عمليات إرهابية إضافية، وبما في ذلك، استهداف جنود إسرائيليين عن طريق تفخيخ منزل في رام الله وتصنيع الصواريخ وإطلاقها باتجاه البلدات الإسرائيلية المجاورة لمدينة رام الله وأيضاً إطلاق النار بالمسدسات باتجاه الجنود الإسرائيليين على معبر "حزما"، شمالي مدينة القدس.
النشاطات الفلسطينية العنيفة في الضفة الغربية والقدس تتواصل
  • تتواصل في الضفة الغربية الأحداث العنيفة في إطار ما يُسمى بـ"المقاومة الشعبية"، حيث تم في هذا الإطار رشق الحجارة باتجاه سيارات إسرائيلية وتم إلقاء الزجاجات الحارقة. وبالمقابل، قد تواصلت المواجهات والاحتكاكات العنيفة بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في إطار المظاهرات والنشاطات الاحتجاجية الأسبوعية. 

الضربة التي ألحِقت بسيارة إسرائيلية نتيجةَ تعرضها لرشق الحجارة في مدينة الخليل (الصفحة الرسمية لحركة فتح عبر موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك"، 26 آب/أغسطس 2013)
الضربة التي ألحِقت بسيارة إسرائيلية نتيجةَ تعرضها لرشق الحجارة في مدينة الخليل (الصفحة الرسمية لحركة فتح عبر موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك"، 26 آب/أغسطس 2013)

المنطقة الحدودية بين مصر وقطاع غزة
  • لقد أفادت بعض الجهات المصرية بأن الجيش المصري ينوي لإقامة منطقة عازلة على بعد 500 متر من الحدود مع قطاع غزة. في أعقابها تلقى السكان المصريون الذين يسكنون بالقرب من السياج الحدودي التعليمات بإخلاء المنطقة. وبالمقابل، أفادت وسائل الإعلام بأن الجيش المصري قام بهدم 13 منزلاً بالقرب من الحدود تم العثور فيها على مداخل تقود إلى أنفاق التهريب، وذلك بالمقابل لاقتلاع الأشجار والحشائش والأعشاب في تلك المنطقة (موقع "فلسطين الآن" على شبكة الإنترنت، 1 أيلول/سبتمبر 2013). وقد نظم سكان رفح المصرية مسيرات احتجاجية على قرار إقامة المنطقة العازلة وإجلائهم من منازلهم (موقع "فلسطين إينفو" على شبكة الإنترنت،  1 أيلول/سبتمبر 2013). 

الجيش المصري يُواصل عمليات هدم الأنفاق في رفح المصرية (موقع "فلسطين الآن" على شبكة الإنترنت، 1 أيلول/سبتمبر 2013)
الجيش المصري يُواصل عمليات هدم الأنفاق في رفح المصرية (موقع "فلسطين الآن" على شبكة الإنترنت، 1 أيلول/سبتمبر 2013)

  • على ضوء مواصلة إغلاق معبر رفح الحدودي واستمرار مصر في هدم الأنفاق تدعي بعض الجهات القيادية في حركة حماس بأن الأوضاع في قطاع غزة تزداد سوءاً وتفاقماً. وفقاً لأقوال مدير عام الإدارة العامة للمعابر، ماهر أبو صبحة، لا يتم تفعيل معبر رفح الحدودي إلا لمدة أربع ساعات يومياً وإن عدد الأشخاص المسموح لهم بعبوره يومياً يقل عن 250 مسافراً. وذلك في الوقت الذي يبلغ فيه عدد المسجلين للخروج حالياً 5,000 شخص (قناة "الأقصى"، 27 آب/أغسطس 2013).
  • قال الناطق الإعلامي باسم وزارة الاقتصاد الوطني لدى حكومة حماس، طارق لبد، إن قطاع غزة يُعاني من ضائقة النقص في الوقود في أعقاب العمليات المصرية لهدم الأنفاق (موقع "فلسطين اليوم" على شبكة الإنترنت، 27 آب/أغسطس 2013). وقال مفيد المخللاتي، وزير الصحة لدى حكومة حماس، إن هناك نقص في ما يُقارب 28 نوعاً من الأدوية والعقاقير. وفقاً لأقواله، فنتيجةً للنقص في الوقود اضطرت المستشفيات والمؤسسات الطبية إلى اقتناء الوقود من السوق المحلية، وبالإضافة إلى ذلك، نتيجةً لإغلاق معبر رفح الحدودي يُمنع خروج ما يُقارب 300 مريض لتلقي العلاج الطبي خارج قطاع غزة (موقع "فلسطين اليوم" على شبكة الإنترنت، 27 آب/أغسطس 2013).  
وقوع اشتباكين بين حركة حماس ومصر
  •  إن تدهور العلاقات بين حكومة حماس ومصر قد وجد له تعبيراً آخر في اشتباكين قد وقعا هذا الأسبوع:
  • بتأريخ 31 آب/أغسطس 2013 اقتحم نشطاء الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة حماس مقرّ الجالية  المصرية في قطاع غزة، وقاموا بإفساد وإتلاف محتوياته وباعتقال نشطاء مصريين كانوا يُقيمون فيه وبما فيهم رئيس المقر، عادل عبد الرحمن. استنكرت وزارة الخارجية المصرية والسلطة الفلسطينية حركةَ حماس. وقد نفت حكومة حماس هذا الحادث مؤكدةً على أنه قد تم فقط اعتقال مدير المركز الثقافي (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، صحيفة "المصري اليوم"، 31 آب/أغسطس 2013). وفقاً لأقوال المتحدث باسم وزارة الداخلية لدى حكومة حماس، فإن "الأنباء التي تواردت عن اقتحام مقر الجالية المصرية في غزة الذي تتخذ جمعية المركز الثقافي المصري مقراً لها بالمدينة، عارية عن الصحة" وإن كل ما في الأمر أنه قد تم استدعاء مدير المركز  بناءً على طلب من النيابة العامة للتحقيق معه في قضايا جنائية. هذا، وقد أضاف شهوان "أن الجمعية لم تكن مرخصة ولم تحصل على موافقة من وزارة الداخلية فيما يتعلق بإجراءات العمل وفق قانون الجمعيات، موضحاً أن السفير المصري في فلسطين، ياسر عثمان، قد أكد في اتصال هاتفي معه أن جمعية المركز الثقافي المصري لا تُمثل الجالية المصرية لا من قريب ولا من بعيد"، بل أنها ليست إلا وليدة أفكار شخصٍ واحد يرأسها) صحيفة "الرأي"، 31 آب/أغسطس 2013).
  • قامت سفينة مصرية بتأريخ 30 آب/أغسطس 2013 بالاعتداء على عدد من زوارق صيادي الأسماك من سكان القطاع في منطقة رفح، مما أسفر عن إصابة صيادين فلسطينيين اثنين واعتقال خمسة أشخاص (وكالة الأنباء "صفا"، 30 آب/أغسطس 2013). استنكر المتحدث باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، قيام السفينة المصرية بإطلاق النار قائلاً إن لا مبررَ لهذه العملية داعياً إلى إطلاق سراح المعتقلين. وقد طالب الناطق الرسمي لحكومة حماس، إيهاب الغصين، الجانب المصري بتوفير ردّ واضح بالنسبة للاعتداء، معرباً عن استغرابه لتكرار وتوالي اعتداءات الجانب المصري على الفلسطينيين، وخاصةً بعد الثورة (وكالة الأنباء "صفا"، 30 آب/أغسطس 2013). 
  • لقد تطرق وكيل وزارة الخارجية لدى حكومة حماس، غازي حمد، إلى علاقات حماس-مصر قائلاً إن العلاقات تعود بهما إلى الوراء وخاصةً على الصعيد السياسي. وأشار حمد قائلاً إنه في أعقاب الإطاحة بمحمد مرسي قد تغيرت الأمور، وإنه خلافاً لما كان عليه في الماضي، لا يتم الآن عقد لقاءات رسمية بين الطرفين. وفقاً لأقواله، إن سوء العلاقات وتدهورها يتمثل في الوقائع الجارية على أرض الواقع مثل إغلاق معبر رفح الحدودي وهدم الأنفاق والحملة الإعلامية المستمرة ضد حماس وقطاع غزة. وقد أضاف حمد أن زيارات الوفود الإغاثية إلى قطاع غزة قد انقطعت هي أيضاً بشكل مطلق. نتيجةً لذلك يعيش قطاع غزة أوضاعاً صعبة تُؤثر عليه سواء كان ذلك اقتصادياً أو سياسياً (وكالة "النشرة"، 28 آب/أغسطس 2013).     
اعتقال نشطاء ينتمون إلى الجبهة الشعبية
  • أصدرت الذراع العسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تقوم هذه الأيام بإحياء الذكرى السنوية الـ12 لوفاة أبو علي مصطفى، الأمين العام للمنظمة، بياناً، بموجبه، قامت أجهزة الأمن الداخلي التابعة لحكومة حماس بمداهمة منازل تابعة لبعض النشطاء، شمال القطاع، وباعتقالهم بتهمة إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية (موقع الذراع العسكرية للمنظمة على شبكة الإنترنت، 28 آب/أغسطس 2013). 
الدعوة إلى اختطاف جنود إسرائيليين
  • بتأريخ 1 أيلول/سبتمبر 2013 ألقى خضر حبيب، من قياديي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خطاباً في الخيمة التضامنية التي أقامتها الحركة للتعاطف مع السجناء قبالة مقرّ الصليب الأحمر في قطاع غزة. ودعا حبيب من خلال كلمته إلى اختطاف جنود إسرائيليين لكي يتسنى لهم استبدالهم بسجناء فلسطينيين. وفقاً لأقواله، نظراً إلى عدم اعتراف إسرائيل بالقوانين الدولية فلا مناصَ من العمل سويةً واستخدام كافة الوسائل المتاحة لديهم لإجبار إسرائيل على الإفراج عن السجناء (موقع "بال تودي" على شبكة الإنترنت، 1 أيلول/سبتمبر 2013).   
المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية  
  • لقد أفاد بعضٌ من الشخصيات القيادية الفلسطينية بأنه قد تم حقاً بتأريخ 26 آب/أغسطس 2013عقد لقاء بين فريقي المفاوضات، ولكنه، وفقاً لأقوالها، لا يدور الحديث إلا عن لقاء قصير لأن الفلسطينيين قاموا بتقديم شكوى ضد إسرائيل في أعقاب مقتل ثلاثة الفلسطينيين في قلنديا. وقالت شخصية فلسطينية رفيعة المستوى إن هذا اللقاء قد تم فقط بهدف تقديم الاحتجاج ولم يتم إجراء أي مفاوضات (صحيفة "الحياة"، 28 آب/أغسطس 2013). 
  •  أدلى بعض قادة السلطة الفلسطينية وحركة فتح هذا الأسبوع بتصريحاتهم حول قضية المفاوضات مع إسرائيل. فيما يلي عرض لأهم ما جاء في هذا السياق:
  •  استعرض أبو مازن في مؤتمر المجلس الثوري لحركة فتح المفاوضات مع إسرائيل، مشيراً إلى أنه لم يُسجل بعد أي تقدم في الموضوع، وأنه حتى هذه الأثناء لم يتم إلا عرض مواقف كل من الطرفين. وقد تطرق أبو مازن إلى قضية السجناء الفلسطينيين مؤكداً أن إطلاق سراح مروان البرغوثي وأحمد سعدات وغيرهم من الإرهابيين القادة الآخرين موضوعاً على أجندته السياسية مؤكداً على أنه لا أحدَ من السجناء الفلسطينيين المحتجزين داخل إسرائيل سوف يتم نسيانه (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 1 أيلول/سبتمبر 2013).      
  • في مقالبة صحفية شاملة تم إجراؤها معه قال وزير الخارجية لدى السلطة الفلسطينية، رياض المالكي، إن القيادة الفلسطينية قبلت بالعودة إلى طاولة المفاوضات في أعقاب تعهد أمريكي خطي، بموجبه، المستوطنات الإسرائيلية ليست شرعية وبأنه ستتم إقامة دولة فلسطينية في حدود 1967. وفقاً لأقواله، لم يئن الأوان بعد للتحدث عن نتائج المفاوضات، حتى هذه الأثناء، ولكنه قد أوضح أن استمرار البناء الاستيطاني يُلقي بظلاله على اللقاءات. وفقاً لأقواله، لقد وافقت إسرائيل على العودة إلى طاولة المفاوضات في أعقاب الضغوطات التي مُورست عليها من قبل الولايات المتحدة الأميركية، والآن، فهي تبحث عن الحجج والذرائع لزعزعتها. هذا، وقد اضاف ابو مازن أن الهدف من وراء البناء الاستيطاني والعنف الإسرائيلي الذي يُمارَس ضد الفلسطينيين هو إفشال المفاوضات (وكالة الأنباء الصينية، 29 آب/أغسطس 2013).  
تفريق مظاهرات يتم تنظيمها احتجاجاً على المفاوضات
  • قامت قوات الأمن الفلسطينية بتفريق مظاهرة في رام الله بالقوة تم تنظيمها من قبل مجموعة من الشبان عن طريق المواقع الاجتماعية على الإنترنت احتجاجاً على استئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وانطلقت المظاهرة من وسط مدينة رام الله باتجاه مبنى المقاطعة. وهناك تم تفريق المتظاهرين على أيدي قوات الأمن الفلسطينية. وقد دعا المتظاهرون إلى إسقاط أبو مازن محتجين على مواصلة المفاوضات بالرغم من الحادث الذي وقع في مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين (بتأريخ 26 آب/أغسطس 2013). وطالب المتظاهرون السلطة الفلسطينية باتخاذ موقف حازم وصارم في أعقاب الحادث الذي كُني من قبلهم بـ"المجزرة التي حدثت في مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين" (وكالة "شهاب" الإخبارية، 28 آب/أغسطس 2013).
  •  منعت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية تنظيم مسيرة تم تنظيمها على أيدي نشطاء حماس كان من المتوقع لها أن تنطلق بتأريخ 30 آب/أغسطس 2013 من المسجد في مدينة البيرة احتجاجاً على مواصلة المفاوضات مع إسرائيل. وقد قامت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بتطويق المسجد ومنعت خروج النشطاء. واستنكر بعض من جهات المستوى القيادي الأعلى في حركة حماس ممارسات الأجهزة الأمنية ضد المتظاهرين (صحيفة "الرأي"، 30 آب/اغسطس 2013).  
التئام مؤتمر فلسطين الثالث للمقاومة الشعبية[4]
  • تم بتأريخ 31 آب/أغسطس 2013 في بلدة "قبلان" (منطقة نابلس) التئام "مؤتمر فلسطين الثالث للمقاومة الشعبية". وقد شارك في المؤتمر الذي تم التئامه تحت العنوان "وحدة وطنية وبرنامج مقاوم لمواجهة التحديات" أعضاء اللجان الإقليمية للمقاومة الشعبية في الضفة الغربية وممثلو المنظمات الفلسطينية وممثلو السلطة الفلسطينية ومن ضمنهم محمود العالول، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ووزير الحكم المحلي، سائد الكوني، الذي مثل رئيس وزراء السلطة الفلسطينية (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 31 آب/أغسطس 2013).   
  • قال سائد الكوني الذي ألقى كلمة بالنيابة عن رئيس وزراء السلطة الفلسطينية إن اللجان الشعبية تلعب دوراً هاماً في الدفاع عن القضية الفلسطينية على جميع المستويات. وفقاً لأقواله، قد تمكنت المقاومة الشعبية من تحييد جيش الدفاع الإسرائيلي وساهمت في تقوية الموقف الفلسطيني، بموجبه، هم ليسوا إلا شعباً "بريئاً يُقاوم الاحتلال". كما أكد الكوني على موقف الحكومة المستقبلية بالنسبة لتقديم الدعم والمساعدة للجانالشعبية التي تقوم بتركيز نشاطات المقاومة الشعبية. وقال محمود العالول، إنه يجب ترويج موضوع المقاومة الشعبية كالخيار الذي قام الشعب الفلسطيني باختياره في الوقت الحالي، ولكن هذا لا يعني أن الفلسطينيين قد تركوا وأهملوا الخيارات الأخرى. وقد أثنى الكوني على الطرق الإبداعية التي أظهرتها المقاومة الشعبية خلال الفترة الأخيرة التي تمثلت بتشييد مواقع فلسطينية وبمحاولات هدم الجدار الأمني (وكالة "معا" الإخبارية، 31 آب/اغسطس 2013).       
  • وفي البيان الختامي للمؤتمر، استناداً إلى ما أفاد به نعيم مرار، منسق هيئة المتابعة للمقاومة الشعبية، قد تقرر العمل على تصعيد وتوسيع ممارسات المقاومة الشعبية في الضفة الغربية رداً على العمليات الإسرائيلية وعمليات جيش الدفاع الإسرائيلي. بالإضافة إلى ذلك، قد تقرر تشكيل هيئة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية (شريط تم تحميله على موقع الـ"يوتيوب" على شبكة الإنترنت، 31 آب/أغسطس 2013). 

من اليمين: سائد الكوني، وزير الحكم المحلي لدى السلطة الفلسطينية يُلقي كلمته بالنيابة عن أبو مازن (وكالة "وفا" الفلسطينية، 31 آب/أغسطس 2013). من اليسار: نعيم مرار، منسق هيئة متابعة المقاومة الشعبية، يقرأ نص البيان الختامي للمؤتمر(شريط تم تحميله عبر موقع الـ"يوتيوب" على شبكة الإنترنت، 31 آب/أغسطس 2013)
من اليمين: سائد الكوني، وزير الحكم المحلي لدى السلطة الفلسطينية يُلقي كلمته بالنيابة عن أبو مازن (وكالة "وفا" الفلسطينية، 31 آب/أغسطس 2013). من اليسار: نعيم مرار، منسق هيئة متابعة المقاومة الشعبية، يقرأ نص البيان الختامي للمؤتمر(شريط تم تحميله عبر موقع الـ"يوتيوب" على شبكة الإنترنت، 31 آب/أغسطس 2013)

قادة حركة فتح يُشاركون في الحفل الرسمي لإحياء ذكرى وفاة الإرهابي أبو علي مصطفى
  • بتأريخ 27 آب/أغسطس 2013 قامت منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بإحياء الذكرى السنوية الـ12 لوفاة أبو علي مصطفى، قائد المنظمة، الذي قُتل في عملية تصفية موضعية على أيدي جيش الدفاع الإسرائيلي[5]. وقد شارك في الحفل الرسمي الذي تم بالقرب من ضريحه في مدينة رام الله، ممثلو المنظمات الفلسطينية وبما فيهم قادة حركة فتح ومن ضمنهم محمود العالول وجبريل رجوب.

من اليمين: محمود العالول وجبريل رجوب في الحفل الرسمي لإحياء الذكرى الـ12 لوفاة أبو علي مصطفى. من اليسار: محمود العالول يضع إكليلاً من الزهور على ضريح أبو علي مصطفى (الصفحة الرسمية لحركة فتح عبر موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك"، 27 آب/أغسطس 2013)
من اليمين: محمود العالول وجبريل رجوب في الحفل الرسمي لإحياء الذكرى الـ12 لوفاة أبو علي مصطفى. من اليسار: محمود العالول يضع إكليلاً من الزهور على ضريح أبو علي مصطفى (الصفحة الرسمية لحركة فتح عبر موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك"، 27 آب/أغسطس 2013)

تحريض على الصفحة الرسمية لحركة فتح عبر موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك"
  •  في أعقاب الحادث الذي وقع في مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين تم نشر ملصق على الصفحة الرسمية لحركة فتح عبر موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك" يبدو فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على صورة "هتلر" النازي. تم نشر الملصق على صفحة الـ"فيس بوك" من قبل مشارك يُطلق على نفسه اسم ياسر فلسطين، كنى رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو باسم "قاتل". وقد ظل الملصق التحريضي منشوراً على صفحة الـ"فيس بوك" لمدة ثلاثة أيام (26-28 آب/أغسطس 2013) إلى أن تم شطبه (الصفحة الرسمية لحركة فتح عبر موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك"، 26 آب/أغسطس 2013). 
  • وفي ملصق آخر تم نشره على الصفحة الرسمية لحركة فتح عبر موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك" يبدو رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي، باراك أوباما، على صورة رجلي دين مسلمين كُتب عليه "عاجل: فضيلة الشيخ، باراك أوباما، وسماحة العلامة، نتنياهو - سنُحرر سوريا" (الصفحة الرسمية لحركة فتح عبر موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك"، 28 آب/أغسطس 2013).   
اعتقال نشطاء كانوا ضالعين في إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية
  • لقد أفادت قيادة الجيش اللبناني بأن جهاز الاستخبارات التابع للجيش قد اعتقل بتأريخ 30 آب/أغسطس 2013 مواطنين لبنانيين اثنين، يوسف محمد الفليطي وعمر عبد المولى الأطرش، للاشتباه بهما بتنفيذ إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية (وكالة "النشرة" اللبنانية، 31 آب/أغسطس 2013). وكما أسلفنا، قد تم عند ساعات ما بعد الظهيرة من يوم 22 آب/أغسطس 2013 إطلاق أربعة صواريخ من القطاع الغربي للجنوب اللبناني باتجاه البلدات الإسرائيلية في الجليل الغربي. استناداً إلى ما أفادت به وسائل الإعلام اللبنانية، فقد تم ذلك من منطقة تتواجد فيها بيارات تقع بين قرية الحوش اللبنانية ومخيم "الرشيدية" للاجئين الفلسطينيين، جنوبي مدينة "صور"، ومن خلال رشقتين ناريتين منفصلتين (قناة تلفزيون "الجديد"، 22 آب/أغسطس 2013).                                                                                                 
ردود فعل وتعقيبات في السلطة الفلسطينية وقطاع غزة على احتمال شنّ الهجوم الأمريكي على سوريا
السلطة الفلسطينية
  • لقد تطرق أبو مازن إلى احتمال شنّ الهجوم الأمريكي على سوريا في الكلمة التي ألقاها في افتتاح مؤتمر المجلس الثوري لحركة فتح قائلاً إنه يرفض الحملة العسكرية على سوريا. وفقاً لأقواله، إن حلَّالأزمة السورية، فلا بدَّ له من أن يكون حلاً سياسياً (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 1 أيلول/سبتمبر 2013).
  • تم وسط مدينة رام الله تنظيم مظاهرة دعم وتأييد لسوريا وحزب الله تم خلالها رفع صور لبشار الأسد ورفع علمي سوريا وحزب الله.
حركة حماس
  •  يستعد قادة حركة حماس وباقي المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة لاحتمال شنّ الهجوم الأمريكي على سوريا، حيث عقدت المنظمات الفلسطينية بتأريخ 27 آب/أغسطس 2013 لقاءاً للتباحث في الهجوم المرتقب. وقد أجمعت المنظمات على أن الهجوم يُعتبر "جريمة" بل واتخذت المنظمات قرار اعتماد موقف حيادي والامتناع عن خوض أي مواجهة عسكرية مع إسرائيل (صحيفة "القدس العربي"، 31 آب/أغسطس 2013). وفي لقاء آخر تم عقده بتأريخ 1 أيلول/سبتمبر 2013 أكدت المنظمات الفلسطينية على وقوفها إلى جانب الشعب السوري، مضيفةً أنها ترفض أي نوع من التدخل الخارجي فيما يتعلق بالملف السوري (وكالة "معا" الإخبارية، 1 أيلول/سبتمبر 2013).    
  • وبالمقابل، تستعد حكومة حماس تمهيداً لأي هجوم محتمل. وفقاً لأقوال المتحدث باسم وزارة الداخلية لدى حكومة حماس، إسلام شهوان، قامت أجهزة الأمن التابعة لحكومة حماس بإعادة نشر قواتها في عدد من المناطق في القطاع، كما قامت بوقف عمل القواعد الإرشادية وبإخلائها من النشطاء. وذلك، تخوفاً من أن تقوم إسرائيل باستغلال الهجوم الأمريكي على سوريا لشنّ هجوم على قطاع غزة. وفقاً لأقواله، إن الهدف من وراء إعادة نشر القوات هو منح الحراسة الأمنية للجبهة الداخلية تحسباً لأي طارئ (صحيفة "القدس العربي"، 31 آب/أغسطس 2013).   
  •  فيما يلي عرض لعدد من التصريحات التي أدلى بها بعضٌ من الشخصيات القيادية في هذا الخصوص:
  • قال مشير المصري، من قياديي حركة حماس، إن حماس بالرغم من الجرائم التي تُرتكب بحق الشعب السوري، ترفض أي تدخل خارجي في الشؤون العربية (وكالة الأنباء الصينية، 28 آب/أغسطس 2013).
  • لقد تفوه أيمن طه، على صفحته الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك" بأن التدخل الأمريكي في سوريا سوف يُؤجج المنطقة برمتها وبأنه سيُدفِّع الكلّ ثمناً باهظاً (موقع "بال برس" على شبكة الإنترنت، 30 آب/أغسطس 2013). 
  • قال نافذ عزام، أحد قياديي الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن حركته ترفض أي تدخل أجنبي في شؤون أيٍ من الدول العربية وترفض التهديدات الأميركية والأوروبية الموجهة إلى سوريا. وفقاً لأقواله، فلن  يردّ الجهاد الإسلامي في فلسطين إلا في حال حاولت إسرائيل استغلال شنّ الهجوم الأمريكي على سوريا، إذ أن نشاط الحركة يقتصر على حدود فلسطين (وكالة "معا" الإخبارية، 1 أيلول/سبتمبر 2013).    

[1] صحيح لغاية 2 أيلول/سبتمبر 2013. لا تحتوي هذه المعطيات الإحصائية على إطلاق قذائف الهاون.
 [2] إن هذه المعطيات الإحصائية لا تحتوي على إطلاق قذائف الهاون.
[3] موقع جهاز الأمن العام الإسرائيلي على شبكة الإنترنت، 1 أيلول/سبتمبر 2013.
[4] للاطلاع على تفاصيل أوفى حول المقاومة الشعبية الفلسطينية راجعوا النشرة التي أصدرها مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب بتأريخ 5 أيار/مايو 2013: "المقاومة الشعبية" الفلسطينية والعنف الذي تتم ممارسته في إطارها".
[5] إن أبو علي مصطفى كان الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقد قُتل بتأريخ 27 آب/أغسطس 2001 نتيجةَ لإطلاق صاروخ من مروحية تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي باتجاه مكتبه في رام الله. إن منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤولة عن تنفيد العديد من العمليات الإرهابية، وبما في ذلك، اغتيال الوزير الإسرائيلي، رحفعام زئيفي.