أخبار الإرهاب والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني (13 – 19 شباط/فبراير 2013)

النشاطات الاحتجاجية تضامناً مع السجناء الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية

النشاطات الاحتجاجية تضامناً مع السجناء الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية

النشاطات الاحتجاجية تضامناً مع السجناء الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية

النشاطات الاحتجاجية تضامناً مع السجناء الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية

متظاهرون فلسطينيون يعترضون شارع 60 الذي يقطع الضفة الغربية أمام حركة السيارات الإسرائيلية في إطار النشاطات الاحتجاجية التي نُظمت تضامناً مع السجناء

متظاهرون فلسطينيون يعترضون شارع 60 الذي يقطع الضفة الغربية أمام حركة السيارات الإسرائيلية في إطار النشاطات الاحتجاجية التي نُظمت تضامناً مع السجناء

شبان فلسطينيون يُشعلون الأطر المطاطية على معبر جلمة بالقرب من مدينة جنين

شبان فلسطينيون يُشعلون الأطر المطاطية على معبر جلمة بالقرب من مدينة جنين

صورة مشبهة للمستشفى التركي المرتقب بناؤه في غزة

صورة مشبهة للمستشفى التركي المرتقب بناؤه في غزة

إعادة افتتاح البنك الوطني الإسلامي (موقع ''فلسطين الآن'' على شبكة الإنترنت، 11 شباط/فبراير 2013)

إعادة افتتاح البنك الوطني الإسلامي (موقع ''فلسطين الآن'' على شبكة الإنترنت، 11 شباط/فبراير 2013)

إعادة افتتاح البنك الوطني الإسلامي (موقع ''فلسطين الآن'' على شبكة الإنترنت، 11 شباط/فبراير 2013)

إعادة افتتاح البنك الوطني الإسلامي (موقع ''فلسطين الآن'' على شبكة الإنترنت، 11 شباط/فبراير 2013)

أبو مازن يجتمع في إسلام آباد مع الرئيس الباكستاني

أبو مازن يجتمع في إسلام آباد مع الرئيس الباكستاني

الحفل الذي أقيم بمناسبة إحياء الذكرى السنوية لموت قادة حزب الله

الحفل الذي أقيم بمناسبة إحياء الذكرى السنوية لموت قادة حزب الله

حسن نصر الله يُلقي خطابه عبر شاشة عملاقة (موقع الـ''مقاومة'' الإسلامية في لبنان على شبكة الإنترنت، 17 شباط/فبراير 2013)

حسن نصر الله يُلقي خطابه عبر شاشة عملاقة (موقع الـ''مقاومة'' الإسلامية في لبنان على شبكة الإنترنت، 17 شباط/فبراير 2013)

  • يتواصل في قطاع غزة الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه عند انتهاء حملة "عامود السحاب" ("عامود عنان") قبل ما يُقارب ثلاثة أشهر. أما في الضفة الغربية وقطاع غزة فقد تمتنظيم المظاهرات والمهرجانات على خلفية الإضراب المتواصل عن الطعام الذي أعلن عنه السجناء الفلسطينيون. وفي عددٍ من المظاهرات التي تم تنظيمها في الضفة الغربية اندلعت المواجهات والمشاحنات ما بين المتظاهرين وقوات الأمن الإسرائيلية.
  • انصبَّ خطاب الأمين العام لمنظمة حزب الله، حسن نصر الله، على إيصال رسالة ردعية إلى إسرائيل استمراراً لرسائل سابقة قام نصر الله بإيصالها، حيث هدد نصر الله قائلاً إن منظمة حزب الله "بأكمل عدَّتها وعديدها وقدراتها وكل ما تحتاجه موجود في لبنان"، إن حزب الله قادراً على استهداف إسرائيل "من كريات شمونة إلى إيلات" وإنالصواريخ التي يملكها قادرة على أن تطال أهدافاً بعيدة داخل إسرائيلوبمافيها: "مطارات إسرائيل وموانئها ومحطات الكهرباء لديها..." ...("يحتاج [ذلك] إلى بضعة صواريخ فقط... فتغرق إسرائيل في الظلام").
الإطلاق الصاروخي

إن حماس وغيرها من المنظمات الإرهابية الفلسطينية في قطاع غزة تُواصل تطبيقها للتفاهمات التي تم التوصل إليها عند انتهاء حملة "عامود السحاب"، حيث لم يُطلَق منذ يوم 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 الساعة 23:00 أي صاروخ أو قذيفة هاون باتجاه الأراضي الإسرائيلية. بل وقد طرأ أيضاً مؤخراً انخفاض على الحوادث والنشاطات الاستفزازية بالقرب من السياج الأمني. 

الإطلاق الصاروخي

النشاطات الاحتجاجية في الضفة الغربية وقطاع غزة
  •  لقد تميَّز هذا الأسبوع بسلسلة من المظاهرات والمهرجانات الاحتجاجية التي تم تنظيمها في كافة انحاء الضفة الغربية وقطاع غزة تضامناً مع السجناء الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية. وجاءت هذه النشاطات الاحتجاجية على خلفية الإضراب المتواصل عن الطعام الذي أعلن عنه أربعة من السجناء الفلسطينيين، الذين تم إطلاق سراح اثنين منهم في إطار صفقة [غلعاد] شليط ولكنه قد تم اعتقالهما من جديد بعد الإفراج عنهما. وقال وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين لدى السلطة الفلسطينية، عيسى قراقع، إنه في حال استمرَّ السجناء في إضرابهم عن الطعام فإن الشعب الفلسطيني سوف "يتجه نحو انتفاضة الحرية". كما أضاف قراقع أنه تتم الآن ممارسة ضغوطات دولية وإقليمية على إسرائيل وإن أبو مازن [محمود عباس] يُتابع الأحداث بشكل شخصي (وكالة "معا" الإخبارية، 18 شباط/فبراير 2013).    
  • لقد بلغت هذه النشاطات الاحتجاجية ذروتها يوم الجمعة (15 شباط/فبراير 2013) عندما نظم الفلسطينيون فعاليات تضامنية مع السجناء الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية في عدد من المراكز. وفي أثناء عددٍ من المظاهرات في الضفة الغربية اندلعت المواجهات والمهاترات ما بين المتظاهرين وقوات الأمن الإسرائيلية. وخلال المظاهرة المركزية التي تم تنظيمها على مقربة من سجن "عوفير" تعرض جندي إسرائيلي لرشق الحجارة مما أسفر عن إصابته بجراح طفيفة. كما أصيب أيضاً عدد من المتظاهرين الفلسطينيين (موقع  ynetعلى شبكة الإنترنت، 15 شباط/فبراير 2013).
  •  لقد تمفي كافة أرجاء قطاع غزة تنظيم المظاهرات والمهرجانات التضامنية. وحاولت بعض المنظمات الناشطة في قطاع غزة القيام بربط قضية السجناء مع مواصلة التهدئة محذِّرةً إسرائيل بأنها سوف تتخلى عن  اتفاقية التهدئة في حال أصيب أحد السجناء المضربين عن الطعام بمكروه. واتصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، بعائلة السجين المضرِب عن الطعام، سامر العيساوي، حيث تكلم مع والديه وشقيقته مؤكداً على أن الشعب الفلسطيني برمته يتضامن مع العيساوي ومع سائر السجناء المضربين عن الطعام. وفقاً لأقواله، فقد أقام اتصالات مع رئيس الاستخبارات المصرية العامة لكي تُمارس مصر الضغوطات على إسرائيل لإطلاق سراح العيساوي (موقع المكتب الإعلامي لحركة حماس على شبكة الإنترنت، 14 شباط/فبراير 2013).     
  •   لقد تواصلت النشاطات الاحتجاجية ما بعد يوم الجمعة أيضاً، حيث نظمالسكان الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة المزيد من المظاهرات. وقد تركزت الأحداث في مدينة الخليل، حيث تم تنظيم مسيرة جماهيرية حاشدة من قبل "نادي الأسير الفلسطيني". وقد رفع المشاركون صور السجناء ويافطات سُجلت عليها شعارات تُنوه بصمود السجناء وتستنكر صمت المجتمع الدولي.

من اليمين: مسيرة احتجاجية في مدينة الخليل للتضامن مع السجناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام في إسرائيل. من اليسار: شبان فلسطينيون يقومون بمواجهة قوات جيش الدفاع الإسرائيلي على حاجز "حوارة" بالقرب من مدينة نابلس (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 18 شباط/فبراير 2013)
من اليمين: مسيرة احتجاجية في مدينة الخليل للتضامن مع السجناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام في إسرائيل. من اليسار: شبان فلسطينيون يقومون بمواجهة قوات جيش الدفاع الإسرائيلي على حاجز "حوارة" بالقرب من مدينة نابلس (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 18 شباط/فبراير 2013)

اعتقال إرهابيين فلسطينيين قاموا بالاعتداء على جندي إسرائيلي وسرقة سلاحه الشخصي
  • كشفت قوات الأمن الإسرائيلية عن خلية إرهابية تتكون من خمسة نشطاء تنظيم من سكان قريتي قلنديا والرام كانت قد تسللت بتأريخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2012 إلى قاعدة عسكرية تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي، شمال القدس. دخل أعضاء الخلية القاعدة، وصعد اثنان منهم برج الحراسة الأمنية وهم مسلحين بمسدس وهمي وبمواد لإخماد الحرائق. وتمكن أحد الإرهابيين من رشّ المواد على وجه أحد الجنود الإسرائيليين الذي كان في ذاك الموقع، أما الإرهابي الآخر فقد انتزع سلاح ذلك الجندي - بندقية من نوع M-16. وقد أسفر حادث الاعتداء عن إصابة الجندي. ويتضح من لائحة الاتهام أن أعضاء الخلية قاموا ببيع البندقية المنتزعة (موقع المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي على شبكة الإنترنت، 12 شباط/فبراير 2013).  
أحداث اخرى
  • فيما يلي عرضٌ لبعضٍ من الأحداث البارزة في الضفة الغربية:
  • بتأريخ 15 شباط/فبراير 2013 – تم اعتقال تسعة شبان فلسطينيين كانوا ضالعين في تنفيذ حوادث رشق الحجارة باتجاه السيارات الإسرائيلية في منطقة "كارني شومرون"، مما أسفر عن وقوع بعض الإصابات (موقع المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي على شبكة الإنترنت، 15 شباط/فبراير 2013).  
  • بتأريخ 14 شباط/فبراير 2013 – قام فلسطيني باقتحام إحدى الحواجز بالقرب من "كارني شومرون" وحاول القيام بدعس شرطي إسرائيلي. وقد حاول الشرطي إطلاق النار باتجاه السيارة التي ساقها ذلك الفلسطيني ولكنه واصل سياقتها. وبعدئذٍ أطلق الشرطي النار باتجاه السيارة، مما أسفر عن إصابة السائق، حيث تم نقله إلى المستشفى (موقع ynetعلى شبكة الإنترنت، 14 شباط/فبراير 2013). تجدر الإشارة، إلى تحوُّل منطقة "كارني شومرون" (وسط الضفة الغربية) مؤخراً إلى بؤرة لتنفيذ حوادث رشق الحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة.   
مصر تُحاول هدم الأنفاق في منطقة رفح
  •  لقد أفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية لدى حكومة حماس، إسلام شهوان، بأن قوات الأمن المصرية تعمل منذ حوالي عشرة أيام على إغلاق الأنفاق المتواجدة على حدود مصر– رفح عن طريق غمرها وإغراقها بمياه المجاري والمياه العادمة. وفقاً لأقواله، فلم يتم إعلام حماس مسبقاً عن هذه الممارسات. وأكد شهوان أن الممارسات التي قامت بها قوات الأمن المصرية تُعرِّض القطاع للخطر، حيث يقوم اقتصاده على الأنفاق، قائلاً إن حكومة حماس سوف تردُّ بشكل عملي على هذه الخطوة (موقع "فلسطين اليوم" على شبكة الإنترنت، 17 شباط/فبراير 2013).    
  •  لقد أفادت مصادر مصرية بأنه طبقاً لتعليمات وزير الدفاع المصري قد تقرر تحويل منطقة رفح إلى منطقة استراتيجية بالنسبة للجيش. على ضوء هذا القرار قامت الوحدة الهندسية المصرية لمحاربة الأنفاق بحفر عدة آبار على امتداد الحدود لغمر الأنفاق وإغراقها (صحيفة "اليوم السابع"، 15 شباط/فبراير 2013). وقال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش المصري، صدقي صبحي، إنه في الوقت الذي يتم استخدام الأنفاق لنقل العتاد الأساسي فيتم أيضاً استخدامها لتهريب الوسائل القتالية التي تُحدق بأمن مصر، ولِذا فيتواصل هدم الأنفاق (قناة "العربية"، 18 شباط/فبراير 2013).    
  • أعرب عضو اللجنة التنفيذية لحركة حماس، خليل الحية، عن انتقاده للممارسات المصرية قائلاً إن إغلاق الأنفاق في الوقت الذي يُفرض فيه "حصار" على القطاع يُعتبر قراراً يدعم الظلم والغبن الذي يُعاني منهما الشعب الفلسطيني (موقع "فلسطين إينفو" على شبكة الإنترنت، 16 شباط/فبراير 2013). وقد ردَّت على ذلك شخصية قيادية مصرية أمنية قائلةً إن مصر عاقدة العزم على محاربة ظاهرة الأنفاق على حدود رفح مشيراً إلى أن الأنفاق قد تحولت إلى أداة اقتصادية تخدم عدداً من التجار ولا علاقةَ لها بأي شكلٍ من الأشكال بالتخفيف عن معاناة السكان. وذلك، خاصةً على ضوء كون المعابر تعمل بشكل منتظم. وفقاً لتقديرات تلك الشخصية الأمنية المصرية الرفيعة المستوى فيبلغ عدد الأنفاق 255 نفقاً وكل نفق من هذه الأنفاق يشتمل على عدة مداخل يوجد البعض منها داخل منازل ومن هنا، فيدور الحديث عن ما يُقارب 550 مدخلاً (موقع "بال برس" على شبكة الإنترنت، 16 شباط/فبراير 2013).     
طرد وفد حماس من بلغاريا – ضربة سياسية لحماس
  •  إن وفداً قد تكون من أعضاء المجلس التشريعي من قبل حركة حماس في قطاع غزة قد غادر إلى بلغاريا للمشاركة في مؤتمر سياسي. وقد اشتمل الوفد على كلٍّ من نائب كتلة حماس في المجلس التشريعي، إسماعيل الأشقر، وعضوي المجلس التشريعي، صلاح البردويل ومشير المصري (الذين يُشغلان منصب الناطق بلسان الحركة ومناصب إعلامية مختلفة). وقد تم استقبال أعضاء الوفد على أيدي رئيس مركز دراسات الشرق-الأوسط في بلغاريا، محمد أبو عاصي (موقع "الرسالة نت" على شبكة الإنترنت، 14 شباط/فبراير 2013). وحالَ وصوله إلى بلغاريا قال صلاح البردويل إن زيارة الوفد سوف تتخلل عقد اللقاءات مع شخصيات بلغارية رفيعة المستوى (موقع "فلسطين الآن" على شبكة الإنترنت، 13 شباط/فبراير 2013).       
  •  بالرغم من أن حماس قد أرادت إضفاء طابع رسمي-سياسي على الزيارة فقد أكدت وزارة خارجية بلغاريا أن الوفد الحمساوي قد وصل إلى بلغاريا بدعوةٍ من منظمة غير حكومية وأن هذه الزيارة لم تكن زيارة رسمية. وطولب أعضاء الوفد بمغادرة الدولة بل وتم طردهم إلى تركيا. رداً على طرد أعضاء الوفد قال قادة حماس إن طرد الوفد يُعتبر خرقاً للأعراف الدبلوماسية وإن بلغاريا قد استسلمت لضغوطات "اللوبي الصهيوني" (وكالة "معا" الإخبارية، 15 شباط 2013).   

من اليمين: أعضاء وفد حماس في بلغاريا (من اليمين إلى اليسار) إسماعيل الأشقر، صلاح البردويل ومشير المصري (وكالة "شهاب" الإخبارية، 13 شباط/فبراير 2013). من اليسار: أعضاء وفد حماس يعقدون مؤتمراً صحفياً في معبر رفح الحدودي عند عودتهم إلى القطاع (صحيفة "فلسطين"، 17 شباط/فبراير 2013)
من اليمين: أعضاء وفد حماس في بلغاريا (من اليمين إلى اليسار) إسماعيل الأشقر، صلاح البردويل ومشير المصري (وكالة "شهاب" الإخبارية، 13 شباط/فبراير 2013). من اليسار: أعضاء وفد حماس يعقدون مؤتمراً صحفياً في معبر رفح الحدودي عند عودتهم إلى القطاع (صحيفة "فلسطين"، 17 شباط/فبراير 2013)

ردود الفعل والتعقيبات
  •  قال عضو الوفد والمتحدث باسم حماس، صلاح البردويل، إن القرار بطرد أعضاء الوفد - قراراً سياسياً تم اتخاذه في أعقاب قيام إسرائيل بممارسة الضغوطات على بلغاريا (موقع "الرسالة. نت" على شبكة الإنترنت، 15 شباط/فبراير 2013). وخلال المؤتمر الصحفي الذي قام بعقده في معبر رفح الحدودي، عند عودة الوفد إلى القطاع دعا البردويل الجهات العربية والفلسطينية إلى استنكار هذا الحادث واتخاذ موقف واضح ضده إذ أن عملية الطرد "تُنافي جميع القوانين والأعراف الدبلوماسية" لأنها استهدفت أعضاء برلمان يتمتعون بحصانة دبلوماسية كانوا قد دخلوا بلغاريا بتأشيرة دخول رسمية (وكالة "معا" الإخبارية، 16 شباط/فبراير 2013). وادعى نائب رئيس المجلس التشريعي من قبل حماس، أحمد بحر،بأن "هذا الحادث بمثابة مَذَّلَة وإهانة كبيرة للشعب الفلسطيني واستسلام سافل ومُنحط من قبل بلغاريا للضغوطات الصهيونية" (صحيفة "دنيا الوطن"، قناة "الفجر الجديد"، 16 شباط/فبراير 2013).  
  •  لقد تطرق وزير الخارجية لدى السلطة الفلسطينية، رياض المالكي، إلى طرد وفد حماس من بلغاريا قائلاً إن وصول وفد حماس إلى بلغاريا كان بمثابة مفاجأة (بالنسبة للسلطة الفلسطينية) وإن زيارة الوفد لم يتم تنسيقها مع الممثلية الفلسطينية أو مع جهات رسمية فلسطينية ("راديو صوت فلسطين"،  17 شباط/فبراير 2013).  
خلاصة القول
  •   إن الزيارة إلى بلغاريا التي تُعتبر دولة عضو في الاتحاد الأوروبي كان من المفترض لها أن تُشكل، في منظور حركة حماس، سابقة سوف تُساهم في إقامة علاقات رسمية ما بين حماس والاتحاد الأوروبي حتى بدون إيفاء حماس بشروط الـ"رباعية" الدولية. كما كان من المفترض لهذه الزيارة أن تُلحِق ضربة دبلوماسية بالسلطة الفلسطينية التي لم تكن على علمٍ بالزيارة (استمراراً لسلسلة الزيارات التي قامت بها شخصيات مختلفة لقطاع غزة). إن طرد حماس، وفقاً لتقديراتنا، يُشكل ضربة لهذه الجهود التي تبذلها حماس سواء كان ذلك على الصعيد السياسي أو الوجداني [المتعلق بالوعي].
تركيا تقوم ببناء مستشفى
  •   قام عضو المجلس التشريعي من قبل حركة حماس، جمال الخضري، الذي يُشغل أيضاً منصب رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية في غزة بتأريخ 13 شباط/فبراير 2013 بجولة تفقد خلالها الموقع البنائي الذي تتم فيه هذه الأيام إقامة مستشفى "الصداقة". إن بناء المستشفى الذي تتم إقامته على أنقاض بلدة "نيتساريم" يتم بتمويل رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان. استناداً إلى تقارير إعلامية فمن المتوقع أن يقوم رئيس الوزراء التركي بزيارة إلى قطاع غزة قبيل أواخر العام الحالي بهدف تدشين المستشفى. وسوف يشمل المستشفى 170 سريراً كما سيعمل فيه أطباء فلسطينيون إلى جانب أطباء أتراك (وكالة "معا" الإخبارية، موقع "فلسطين الآن" على شبكة الإنترنت، 16 شباط/فبراير 2013).
  •  لقد أفاد عضو اللجنة التنفيذية لحركة حماس، عزت الرشق، بأن وفداً يتكون من قياديي حركة حماس برئاسة رئيس اللجنة التنفيذية للحركة، خالد مشعل، قد غادر بتأريخ 19 شباط/فبراير 2013 في زيارة رسمية إلى تركيا سوف يلتقي أعضاؤه خلالها مع رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان (وكالة "شهاب" الإخبارية، 19 شباط/فبراير 2013). 
تقرير يُفيد عن خروج نشطاء سلفيين-جهاديين ليُحاربوا إلى جانب الثوار في سوريا
  •  وفقاً لأقوال أبو العيناء الأنصاري، أحد القادة الكبار في إحدى المجموعات السلفية-الجهادية في قطاع غزة فإن ما يُقارب 20-30 شاباً ينتمون إلى هذه المجموعات في قطاع غزة قد خرجوا مؤخراً إلى سوريا. وقد جاء خروجهم إلى سوريا بهدف المشاركة في القتال إلى جانب مجموعات الجهاد العالمي مثل "جبهة النصرة" التي تُحارب إلى جانب الثوار. وأفادت بعض الجهات الفلسطينية بأنه قد طرأ مؤخراً ارتفاع على عدد الشبان الذين غادروا القطاع بهدف الوصول إلى سوريا. يدور الحديث بالأخصّ عن أعضاء المجموعات السلفية الذين كانوا معرَّضين لملاحقة الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة حماس. بالإضافة إلى ذلك، فقد أفيد أيضاً بأنه قد تم قبل بضعة أشهر قتل شابين من القطاع في المعارك التي تدور رحاها في سوريا وأن عدداً آخر قد أصيب بجراح (صحيفة "القدس"، 17 شباط/يناير 2013).   
حات إيرانية حول تقديم دعم عسكري لحماس
  • لقد اعترف رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، قائلاً إن إيران تقوم بتزويد الفلسطينيين بالوسائل القتالية وتعمل على حماية حماس وحزب الله. وفقاً لأقواله، فإن إيران لا تُخفي حقيقة قيامها بتقديم المساعدة والدعم للفلسطينيين (وكالة "سما" للأنباء، 13 شباط/فبراير 2013).
الأشغال العامة لإعادة إعمار قطاع غزة
  • لقد أعلن وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان لدى حكومة حماس، ياسر عبد الرحمن الشنطي، أنه بتأريخ 21 شباط/فبراير 2013 سوف يتم الافتتاح الرسمي لجسر وادي غزة الساحلي الذي يربط ما بين شمال القطاع وجنوبه أمام حركة السير. وهذا، بعد استكمال الأشغال العامة لإعادة الإعمار والبناء التي تمت على الجسر الذي ألحِق به الدمار خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2012 أثناء حملة "عامود السحاب". وتمت الأشغال العامة لإعادة إعمار الجسر بتمويل من قبل جمعية Human Appeal Internationalمن اتحاد الإمارات العربية[3]

الأشغال العامة لإعادة إعمار قطاع غزة
من اليمين: جسر وادي غزة الساحلي بعد الدمار الذي ألحِق به أثناء حملة "عامود السحاب" (صحيفة "فلسطين"، 27 نشرين الثاني/نوفمبر 2012). من اليسار: جسر وادي غزة الساحلي خلال الأشغال لإعادة إعماره (موقع "بال تودي"، 17 شباط/فبراير 2013).

  • وبالمقابل، تم بتأريخ 10 شباط/فبراير 2013 استئناف عمل الفرع الرئيسي للبنك الوطني الإسلامي في حي "الرمال" في غزة الذي ألحِقت به أضرار جسيمة أثناء حملة "عامود السحاب". وقد شارك في الحفل الافتتاحي الرسمي للبنك نائب رئيس حكومة حماس، زياد الظاظا (منتدى حركة حماس على شبكة الإنترنت، موقع "فلسطين الآن" وموقع البنك الوطني الإسلامي في غزة على شبكة الإنترنت، 10 شباط/فبراير 2013). تمت إقامة البنك الوطني الإسلامي بمبادرة حكومة حماس خلال شهر آذار/مارس 2009. يشتمل البنك على فرعين، أحدهما في مدينة غزةوالثاني في بلدة خان يونس. إن مدير البنك الحالي هو حازم الحصري ورئيس مجلس إدارة البنك هو إبراهيم جابر (موقع البنك الوطني الإسلامي في غزة على شبكة الإنترنت، 10 شباط/فبراير 2013).
التحضيرات لزيارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى السلطة الفلسطينية
  •  في إطار التحضيرات لزيارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى السلطة الفلسطينية خرج وفد رسمي من قبل السلطة إلى واشنطن لإطلاع بعض القادة الأمريكان على الموقف الفلسطيني فيما يتعلق بالمفاوضات مع إسرائيل. وقد تضمن الوفد كلاً من عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة المفاوضات مع إسرائيل، صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمد أشتية. وسوف يطرح أعضاء الوفد خلال زيارتهم الموقف الفلسطيني فيما يتعلق بوقف البناء الاستيطاني وإطلاق سراح السجناء والمرجعية لأي مفاوضات مستقبلية (موقع "بال برس" على شبكة الإنترنت، 17 شباط/فبراير 2013).  
زيارة أبو مازن إلى باكستان
  •  قام أبو مازن هذا الأسبوع بزيارة إلى باكستان، حيث اجتمع خلالها مع الرئيس الباكستاني وغيره من الشخصيات الحكومية الرفيعة المستوى. بالإضافة إلى ذلك، شارك أبو مازن في حفل لوضع حجر الأساس لمبنى السفارة الفلسطينية في باكستان. وأعرب أبو مازن خلال زيارته هذه أمام الرئيس الباكستاني عن أمله في أن يقوم باستقباله "في القدس، عاصمة الدولة الفلسطينية" بل وأن يُصلي الاثنان سويةً في المسجد الأقصى (صحيفة "الحياة الجديدة"، 18 شباط/فبراير 2013).  
خطاب حسن نصر الله
  •  لقد ألقى الأمين العام لمنظمة حزب الله، حسن نصر الله، بتأريخ 16 شباط/فبراير 2013 خطاباً بمناسبة إحياء الذكرى السنوية لموت قادة حزب الله (عباس موسوي، راغب حرب وعماد معنية). وقد تطرق نصر الله في الخطاب الذي تم بثه عبر شاشة عملاقة إلى التحديات التي تُواجهها المنظمة على ضوء التطورات الأخيرة ("راديو النور"، 16 شباط/فبراير 2013).
  • انصب خطاب حسن نصر الله، على إيصال رسالة ردعية إلى إسرائيل استمراراً لرسائل مماثلة قام نصر الله بإيصالها في خطابات سابقة، حيث أكد نصر الله أن منظمة حزب الله "بأكمل عدَّتها وعديدها وقدراتها وكل ما تحتاجه موجود في لبنان"، إن حزب الله قادراً على استهداف إسرائيل "من كريات شمونة إلى إيلات" وإنالصواريخ التي يملكها قادرة على أن تطال أهدافاً بعيدة داخل إسرائيل وبما فيها: "مطارات إسرائيل وموانئها ومحطات الكهرباء لديها..."..."يحتاج [ذلك] إلى بضعة صواريخ فقط... فتغرق إسرائيل في الظلام...إن الإسرائيليين يعترفون أن قصف محطة كهرباء واحدة لديهم يلزمهم ستة اشهر لإعادتها إلى العمل فهل سيتحمل الإسرائيليون ستة اشهر من الظلام؟...والاقتصاد الإسرائيلي والشعب الإسرائيلي...". 
  •  فيما يلي عرضٌ لمواضيع أخرى تم طرحها في خطاب حسن نصر الله:
  • العدوان الإرهابي في بلغاريا– كانت هناك بعض الجهات التي أسرعت في إلقاء اللوم على حزب الله وإصدار الحكم بحقه باسم الاتحاد الأوروبي. ولَكان من المتوقع على خلفية هذه التهم أن تشنَّ إسرائيل حرباً على لبنان. ولكنه من خلال تجربة الماضي يتضح أنه إذا أرادت إسرائيل شنَّ حرب فإنها ليست بحاجة إلى أي حجة أو ذريعة أو إلى انتظار نتائج تحقيقات وإنما ستُبادر إلى الحرب لاعتباراتها هي، ليس إلا. 
  • جاهزية حزب الله – إن منظمة حزب الله بأكمل عدَّتها وعديدها وقدراتها، حيث يُوجد في حوزتها اليوم أي سلاح يلزمها في حرب محتملة ضد إسرائيل. إن حزب الله ليس بحاجة لتحويل الوسائل القتالية من سوريا أو إيران.
  • دعم حزب الله للفلسطينيين – إن حزب الله قام بتقديم الدعم للانتفاضة الفلسطينية والمنظمات [الإرهابية] الفلسطينية مادياً ومعنوياً بل ولم تزل المنظمة تدعمهم اليوم أيضاً. على الفلسطينيين أن يحذوا حذوَ "المقاومة" اللبنانية التي تمكنت من [تحقيق] التحرير عام 2000 [العام الذي خرج خلاله  جيش الدفاع الإسرائيلي من لبنان]. وقد تكللت هذه التجربة بالنجاح أيضاً في تحرير قطاع غزة [خطة الانفصال عن القطاع التي تمت خلال شهر آب/أغسطس 2005]، فلا مانعَ هناك من استمرار نجاحها. 

[1] صحيح لغاية 19 شباط/فبراير 2013. لا تحتوي هذه المعطيات الإحصائية على إطلاق قذائف الهاون.

[2] إن هذه المعطيات الإحصائية لا تحتوي على إطلاق قذائف الهاون.

[3] إن Human Appeal Internationaهي عبارة عن جمعية خيرية تم تأسيسها عام 1984، يترأسها حاكم إمارة "عجمان"، الشيخ حميد بن راشد النعيمي. تقوم الجمعية بتفعيل فروع في عدد من الدول العربية ودول العالم الثالث (الهند) ودول الغرب (الدنمارك وأستراليا وبريطانيا).  وفي إسرائيل قام وزير الدفاع الإسرائيلي بالإعلان عن هذه الجمعية تنظيماً إرهابياً وتم إخراجها خارج القانون.