نظرة على الجهاد العالمي (30-23 نيسان/ إبريل 2020)

جنود أتراك بجانب آليات هندسية قبل بداية تفريق المظاهرة بالقوة.

جنود أتراك بجانب آليات هندسية قبل بداية تفريق المظاهرة بالقوة.

الجنود الأتراك يبدؤون بتفريق المظاهرة بالقوة (قناة يوتيوب الدرر الشامية، 26 نيسان/ إبريل 2020).

الجنود الأتراك يبدؤون بتفريق المظاهرة بالقوة (قناة يوتيوب الدرر الشامية، 26 نيسان/ إبريل 2020).

أفراد من قوات الأمن العراقية قرب أشلاء جثة الإرهابي الانتحاري التي تم تمويهها في صورة الأصل ، قرب مدخل مبنى مديرية المخابرات ومكافحة الإرهاب (حساب تويتر azzaman@azzamannews، يوميات عربي دولي يعمل في العراق ، 28 نيسان/ إبريل 2020).

أفراد من قوات الأمن العراقية قرب أشلاء جثة الإرهابي الانتحاري التي تم تمويهها في صورة الأصل ، قرب مدخل مبنى مديرية المخابرات ومكافحة الإرهاب (حساب تويتر azzaman@azzamannews، يوميات عربي دولي يعمل في العراق ، 28 نيسان/ إبريل 2020).

مضافة تنظيم الدولة الإسلامية التي تم تدميرها (al-hashed.net، 27 نيسان/ إبريل 2020).

مضافة تنظيم الدولة الإسلامية التي تم تدميرها (al-hashed.net، 27 نيسان/ إبريل 2020).

قوات الحشد الشعبي خلال عملية مشتركة مع الجيش العراقي (al-hashed.net، 27 نيسان/ إبريل 2020). نلاحظ على غطاء محرك

قوات الحشد الشعبي خلال عملية مشتركة مع الجيش العراقي (al-hashed.net، 27 نيسان/ إبريل 2020). نلاحظ على غطاء محرك

أهم الأحداث
  • في محيط إدلب في سوريا لا زال وقف إطلاق النار صامداً مع أن الأسبوع الفائت شهد المحيط تصعيداً للعمليات, ويعوج السبب في “تسخين” الأجواء إلى لجوء الجيش التركي إلى استخدام القوة لتفريق متظاهرين وعناصر من هيئة تحرير الشام على شارع 4-M (شارع حلب – اللاذقية). وذلك لفتح الطريق لتسيير الدوريات المشتركة التركية الروسية التي اتفقت الدولتان على تسييرها (في 5 آذار/ مارس 2020). ومع ذلك ظلك الترقب الحذر سيد الموقف لدى الأطراف المتنازعة، وذلك لعدة أسباب ومن جملتها الخشية من انتشار وباء الكورونا.
  • في العراق هناك تصاعد في وتيرة وقوة العمليات التي ينفذها تنظيم الدولة الإسلامية وذلك من خلال استغلال تفشي وباء الكورونا (2003 إصابة حتى بالفيروس حتى الآن). وإضافة إلى وسائل تنفيذ العمليات “الاعتيادية” (نصب كمائن، زرع عبوات ناسفة، قنص وتصفية أشخاص) فقد نفذ تنظيم الدولة الإسلامية خلال هذا الأسبوع عملية انتحارية. حيث قام إرهابي انتحاري بتفجير نفسه عند مدخل بناية مديرية المخابرات ومكافحة الإرهاب العراقية في كركوك. لم تسفر العملية سوى عن إصابة شخصين من رجال المخابرات بجروح لكنها فيها إشارة إلى أنه كلما زادت قوة وثقة تنظيم الدولة الإسلامية فسوف يحاول تنفيذ عمليات استعراضية أكثر جرأة و”نوعية” من ذي قبل.
  • اما من جملة عمليات الإرهاب وحرب العصابات التي تمارسها ولايات تنظيم الدولة الإسلامية في أفريقيا وفي آسيا فلا زالت نيجيريا ابرز مواقع عمليات. حيث تواصلت خلال هذا الأسبوع أيضاً عمليات تنظيم الدولة الإسلامية المتلاحقة ضد جيش نيجيريا، وعلى الأخص في ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا. وتمت العمليات بمعظمها من خلال الهجوم على معسكرات الجيش ونصب الكمائن وتفجير العبوات الناسفة.
  • في ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في اليمن تدور حرب معنوية بين تنظيم الدولة الإسلامية وبين تنظيم القاعدة، وذلك بموازاة القتال على أرض الميدان. وقد نشر تنظيم الدولة الإسلامية مؤخراَ شريطاً مصوراً يتهم فيه تنظيم القاعدة “بالكفر” لأنه يناصر حركة طالبان التي تحالفت مع “الصليبيين” (أي الولايات المتحدة) ضد المسلمين، وعليه فإن تنظيم الدولة الإسلامية يدعو إلى محاربة تنظيم القاعدة.
محيط إدلب

اتفاقية إطلاق النار لا زالت صامدة بشكل عام في محيط إدلب على الرغم ما شهده الأسبوع الماضي من تصعيد للمواجهات مقارنة بالأسابيع السابقة. ومع ذلك يبدو ان الأطراف لا زالوا في حالة ترقب وخاصة في ظل الخشية من انتشار فيروس كورونا[1].

تفريق مظاهرة بالقوة على شارع 4-M
  • حاول الجيش التركي مؤخراً بالقوة فرض تسيير الدوريات المشتركة للجيشين الروسي والتركي على شارع 4-M، وفقاً لما نصت عليه الاتفاقية الروسية- التركية (5 آذار/ مارس 2020). وقد تم تطبيق الاتفاقية على حساب التعرض لأول مرة للتنظيمات الجهادية التي تدعمها تركيا مباشرة أو بطريقة غير مباشرة. وأفادت الأنباء بان وزراء خارجية غيران وروسيا وتركيا اتفقوا على إجراء جولة من المحادثات على غرار قمة أستنا على الأراضي الإيرانية بعد هدوء أزمة كورونا (تاس، 22 نيسان/ إبريل 2020).
  • في 13 نيسان/ إبريل 2020 حاولت قوة من الجيش التركي تفريق متظاهرين وخلع خيام نصبوها على الشارع (خطوة، 26 نيسان/ إبريل 2020)، لكن دون جدوى على ما يبدو. في 23 نيسان/ إبريل 2020 نجحت روسيا والجيش التركي بتسيير دورية مشتركة (تاس، 23 نيسان/ إبريل 2020). في 26 نيسان/ إبريل 2020 وقع حادث هو الأول من نوعه، حيث قام الجيش التركي بتفريق مجموعة من المتظاهرين على الشارع باستخدام القوة، حيث شملت القوة مدرعات وآليات هندسية. وقع هذا الصدام بالقرب من بلدة النيرب، على مبعدة 8.5 كلم إلى الجنوب الشرقي من إدلب (خطوة، 26 نيسان/ إبريل 2020).

شارع 4-M وبلدة النيرب التي وقع الحادث على مقربة منها (عليها علامة تفجير). "الدهليز الآمن" على جانبي الشارع بموجب الاتفاقية الروسية- التركية موسوم باللون البنفسجي. اللون الأحمر يحدد المنطقة التي يسيطر عليها الجيش السوري واللون الأخضر يحدد المنطقة التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام وباقي التنظيمات الجهادية. الخط الأصفر يشير إلى الحدود السورية- التركية (مركز نورس للدراسات الاستراتيجية ، 7 آذار/ مارس 2020).
شارع 4-M وبلدة النيرب التي وقع الحادث على مقربة منها (عليها علامة تفجير). “الدهليز الآمن” على جانبي الشارع بموجب الاتفاقية الروسية- التركية موسوم باللون البنفسجي. اللون الأحمر يحدد المنطقة التي يسيطر عليها الجيش السوري واللون الأخضر يحدد المنطقة التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام وباقي التنظيمات الجهادية. الخط الأصفر يشير إلى الحدود السورية- التركية (مركز نورس للدراسات الاستراتيجية ، 7 آذار/ مارس 2020).

  • لجأ الجنود الأتراك إلى استخدام الغاز المسيل للدموع ومدافع الماء أثناء تفريق التظاهرة وأطلقوا الرصاص الحي على المتظاهرين. ووفقاً لرواية أخرى فإن عناصر التنظيمات الجهادية هم من أطلقوا النار على الجنود الأتراك ورد عليهم الأتراك بالمثل. أسفر تبادل إطلاق النار عن مقتل أربعة عناصر من هيئة تحرير الشام كانوا مع المتظاهرين (خطوة، المرصد السوري لحقوق الإنسان، 26 نيسان/ إبريل 2020).
  • وفي أعقاب الاشتباك هجم عناصر هيئة تحرير الشام على نقاط للجيش التركي في منطقة النيرب. ورداً على ذلك قامت طائرات تركية مسيرة بضرب سيارة يركبها عناصر من هيئة تحرير الشام في النيرب. اسفرت الضربة عن مقتل عنصرين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح (المرصد السوري لحقوق الإنسان، 26 نيسان/ إبريل 2020).

الجيش التركي يستخدم مدافع مائية لتفريق المظاهرة 
(قناة يوتيوب الدرر الشامية، 26 نيسان/ إبريل 2020).
الجيش التركي يستخدم مدافع مائية لتفريق المظاهرة
(قناة يوتيوب الدرر الشامية، 26 نيسان/ إبريل 2020).

  • نشرت هيئة تحرير الشام بياناً استنكرت فيه قيام الجيش التركي بتفريق المظاهرة بالقوة (والمسماة “اعتصام الكرامة”) والتسبب بمقتل عدد من المتظاهرين. حيث تم ذلك وفقاً لما جاء في البيان بعد 45 يوماً لم يقدم الجيش التركي طوالها على تفريق المتظاهرين بالقوة. ويدعو البيان تركيا إلى محاكمة المسؤولين عن هذا العمل والامتناع عن عمليات من هذا القبيل. كما ويدعو البيان إلى استمرار المظاهرات (المسماة “اعتصام الكرامة الهادئ”) (إباء، 28 نيسان/ إبريل 2020).
استعدادات التنظيمات الجهادية لمواجهة فيروس الكورونا
  • وزارة الصحة في “حكومة الإنقاذ”، وهي الهيئة التي تتولى إدارة الشؤون المدنية في محيط إدلب الخاضع لسيطرة التنظيمات الجهادية، عقدت مؤخراً دورة شاركت فيها 15 متطوعة لمكافحة فيروس الكورونا. وقد عُقدت دورات مماثلة كذلك لمتطوعين يعملون في مجال الرعاية الطبية. وعند انتهاء الدورات يباشر المتطوعون العمل في مراكز الحجر الطبي التي تم انشاؤها في محيط إدلب وعلى المعابر بين محيط إدلب وبين المنطقة التي يسيطر عليها النظام السوري. تم حتى الآن إنشاء مركزين للحجر، احدهما في جسر الشغور، على مبعدة ما يقارب ثلاثين كلم إلى الجنوب الغربي من إدلب (إباء، 26 نيسان/ إبريل 2020).
شمال شرق سوريا
محيط الميادين – البوكمال

في شمال شرق سوريا تتواصل عمليات تنظيم الدولة الإسلامية أساساً من خلال نصب الكمائن وتفجير العبوات الناسفة وتصفية الأشخاص.

  • 28 نيسان/ إبريل 2020: تم العثور على جثتين لمقاتليْن من لواء القدس الفلسطيني (الموالي للنظام السوري) في صحراء الميادين. وقد كان تنظيم الدولة الإسلامية قد اختطفهما قبل ذلك بعدة أيام بينما كانا على مبعدة ما يقارب ستة كلم إلى الجنوب من الميادين وتم إعدامهما (المرصد السوري لحقوق الإنسان، 28 نيسان/ إبريل 2020).
  • 27 نيسان/ إبريل 2020: إطلاق نار من رشاشات ثقيلة عللى سيارة لقوات سوريا الديمقراطية SDF في موقع يبعد ما يقارب 45 كلم إلى الجنوب من الميادين. أسفرت العملية عن مقتل أو جرح ركاب السيارة (تلغرام، 28 نيسان/ إبريل 2020).
  • 26 نيسان/ إبريل 2020: تفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارة لقوات سوريا الديمقراطية SDF في مكان يقع على مبعدة ما يقارب عشرة كلم إلى الشمال الشرقي من دير الزور. أسفرت العملية عن مقتل أو جرح عدد من المقاتلين (تلغرام، 27 نيسان/ إبريل 2020).
  • 26 نيسان/ إبريل 2020: تفجير عبوة ناسفة استهدفت رئيس بلدية السوسة في مكان يقع على مبعدة ما يقارب سبعة كلم إلى الشمال الشرقي من البوكمال، حيث تعمل هذه البلدية تحت رعاية قوات سوريا الديمقراطية SDF. أسفرت العملية عن إصابة رئيس البلدية بجروح (تلغرام، 26 نيسان/ إبريل 2020).
  • 25 نيسان/ إبريل 2020: نصب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية كمينا لجنود من الجيش السوري في صحراء الميادين، حيث أسفرت العملية عن مقتل أربعة جنود (تلغرام، 27 نيسان/ إبريل 2020).
  • 25 نيسان/ إبريل 2020: إطلاق نار من رشاشات ثقيلة على أحد أفراد جهاز مخابرات قوات سوريا الديمقراطية SDF بينما كان على طريق حقل العمر النفطي على مبعدة ما يقارب 14 كلم إلى الشمال من الميادين. أسفرت العملية عن مقتل رجل المخابرات (تلغرام، 25 نيسان/ إبريل 2020).
  • 23 نيسان/ إبريل 2020: إطلاق نار من رشاشات ثقيلة على قائد في جهاز المخابرات التابع لقوات سوريا الديمقراطية SDF في بلدة الشحيل، على مبعدة ما يقارب عشرة كلم إلى الشمال من الميادين. أسفرت العملية عن مقتل القائد (تلغرام، 23 نيسان/ إبريل 2020).
شرق سوريا (محيط السخنة- تدمر)
اشتداد عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في بوادي شرق سوريا
  • في 9 نيسان/ إبريل 2020 أفادت الأنباء عن هجوم قام به عناصر تنظيم الدولة الإسلامية لاستهداف نقاط للجيش السوري وللقوات المساندة له في بادية محيط السخنة، بما فيها محطة الضخ 3-T (على مبعدة ما يقارب أربعين كلم إلى الشرق من تدمر). وصلت تعزيزات سورية إلى المنطقة واستعادت السيطرة على النقاط التي احتلها تنظيم الدولة الإسلامية. وافاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل ما لا يقل عن 32 جندياً من قوات الجيش السوري والقوات المساندة له ومقتل 26 عنصراً من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (المرصد السوري لحقوق الإنسان، 29 نيسان/ إبريل 2020).
  • لم يتبن تنظيم الدولة الإسلامية او أي تنظيم آخر حتى الآن المسؤولية عن تنفيذ العملية. وقال مصدر عسكري سوري إن فرقة من الجيش السوري أحبطت في 9 نيسان/ إبريل 2020 محاولة قام بها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية للتسلل إلى المنطقة الواقعة إلى الجنوب الشرقي من السخنة. حيث أسفرت العملية عن مقتل أو جرح عدد من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية فيما فر الباقون من المكان (الوطن أونلاين، موقع موالي للنظام السوري، 9 نيسان/ إبريل 2020).

محيط عمليات تنظيم الدولة الإسلامية: تدمر، السخنة ومحطة ضخ النفط T3 
 (Google Maps).
محيط عمليات تنظيم الدولة الإسلامية: تدمر، السخنة ومحطة ضخ النفط T3
(Google Maps).

  • أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم الدولة الإسلامية يمارس عمليات مكثفة تقريباً يومياً منذ سنة في بوادي شرق سوريا ضد الجيش السوري والمليشيات المساندة له. وتشمل العمليات تفجير عبوات ناسفة ونصب كمائن وزرع الألغام وهجمات على القوات السورية في المنطقة. وقد أدت هذه العمليات إلى سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف القوات السورية. كما زعم المرصد ان تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر عملياً على منطقة تبلغ مساحتها ما يقارب 3280 كلم مربع في الصحراء السورية (المرصد السوري لحقوق الإنسان، 29 نيسان/ إبريل 2020).
جنوب سوريا
محيط درعا
  • 29 نيسان/ إبريل 2020: إطلاق نار من رشاشات ثقيلة على شخص من أتباع النظام السوري في بلدة الشحيل الواقعة على مبعدة ما يقارب 14 كلم إلى الشرق من درعا. أسفرت العملية عن مقتل الشخص (تلغرام، 29 نيسان/ إبريل 2020).
الساحة العراقية

لا تزال العراق بؤرة العمليات المركزية لتنظيم الدولة الإسلامية. حيث طرأ ارتفاع على حجم عمليات تنظيم الدولة الإسلامية على الساحة العراقية، حيث تمثل الارتفاع في اتساع رقعة العمليات وتنويع أساليب العمل. وبرزت بشكل لافت هذا الأسبوع عملية انتحارية نفذها تنظيم الدولة الإسلامية في كركوك. أما باقي أساليب العمليات فقد جاءت على شكل نصب كمائن وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نيران القنص ونيران من أسلحة خفيفة وإطلاق قذائف هاون وتصفية أشخاص. ويأتي تصعيد عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق في ظل انتشار فيروس كورونا. حيث أفادت وزارة الصحة العراقية عن تسجيل 2300 إصابة بالفيروس حتى الآن ووفاة 92 مريضاً منهم (صفحة فيسبوك وزارة الصحة العراقية ، 26 نيسان/ إبريل 2020).

مركزية ولاية العراق في عمليات تنظيم الدولة الإسلامية
  • في 23 نيسان/ إبريل 2020 نشر تنظيم الدولة الإسلامية رسماً بيانياً يلخص فيه أسبوع من العمليات في مختلف ولاياته حول العالم ما بين 16 إلى 22 نيسان/ إبريل (بعنوان “حصاد المقاتلين”). وبحسب ما جاء ف الرسم البياني فقد تم خلال هذه الفترة تنفيذ 86 عملية، منها 50 عملية (حوالي 60%) تم تنفيذها في العراق. عدد الإصابات في العراق (122) كان الأكبر في جميع الولايات. أما الولايات الأخرى فتتصدرها منطقة الساحل (إلى الجنوب من سهاره) ومن ثم ولاية غرب أفريقيا وشرق آسيا.

عملية انتحارية في كركوك

  • في 22 نيسان/ إبريل 2020 فجّر إرهابي انتحاري نفسه عند مدخل مبنى مديرية المخابرات ومكافحة الإرهاب في كركوك في جنوب شرق المدينة. أسفرت العملية عن إصابة عنصرين من القوات الأمنية بجروح (السومرية، 28 نيسان/ إبريل 2020). تبنى تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن تنفيذ العملية. وجاء في بيان تبني المسؤولية أن العملية نفذها إرهابي انتحاري قام بتفجير نفسه بواسطة سترة ناسفة وسط حشد من قوات المخابرات العراقية في حي القادسية في كركوك. وعلى حد ما زعم به تنظيم الدولة الإسلامية، فقد أسفرت العملية عن مقتل وجرح أفراد من المخابرات العراقية (تلغرام، 28 نيسان/ إبريل 2020).

أفراد من قوات الأمن العراقية قرب أشلاء جثة الإرهابي الانتحاري التي تم تمويهها في 
صورة الأصل ، قرب مدخل مبنى مديرية المخابرات ومكافحة الإرهاب (حساب تويتر azzaman@azzamannews، 
يوميات عربي دولي يعمل في العراق ، 28 نيسان/ إبريل 2020).
أفراد من قوات الأمن العراقية قرب أشلاء جثة الإرهابي الانتحاري التي تم تمويهها في
صورة الأصل ، قرب مدخل مبنى مديرية المخابرات ومكافحة الإرهاب (حساب تويتر azzaman@azzamannews،
يوميات عربي دولي يعمل في العراق ، 28 نيسان/ إبريل 2020).

عمليات أخرى نفذها تنظيم الدولة الإسلامية

محافظة ديالى

  • 27 نيسان/ إبريل 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية نيران قنص على منشأة للشرطة العراقية تقع على مبعدة ما يقارب 15 كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة. أسفرت العملية عن إصابة شرطييْن بجروح بالغة (تلغرام، 28 نيسان/ إبريل 2020).
  • 25 نيسان/ إبريل 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية نيران قنص على منشأة للشرطة العراقية تقع على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة. أسفرت العملية عن إصابة شرطيين بجروح (تلغرام، 26 نيسان/ إبريل 2020).
  • 24 نيسان/ إبريل 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية نيران قنص على أحد أفراد قوة SWAT (الجهاز العراقي لمكافحة الإرهاب) بينما كان في مكان يقع على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة. أسفرت العملية عن جرح عضو جهاز مكافحة الإرهاب (تلغرام، 24 نيسان/ إبريل 2020).
  • 23 نيسان/ إبريل 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية نيران قنص على منشأة للحشد العشائري تقع على مبعدة ما يقارب اربعين كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة. أسفرت العملية عن مقتل بضعة عناصر من الحشد الشعبي وإصابة عنصر آخر بجروح (تلغرام، 24 نيسان/ إبريل 2020).
  • 22 نيسان/ إبريل 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية نيران قنص على منشأة لمغاوير وزارة الداخلية العراقية تقع على مبعدة ما يقارب ستين كلم إلى الشمال من بعقوبة. أسفرت العملية عن إصابة أحد المقاتلين بجروح (تلغرام، 23 نيسان/ إبريل 2020).
  • 22 نيسان/ إبريل 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من أسلحة خفيفة على جنود من الجيش العراقي في مكان يقع على مبعدة ما يقارب مائة كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة. أسفرت العملية عن مقتل جندي وجرح سبعة آخرين ومن ضمنهم ضابط (تلغرام، 22 نيسان/ إبريل 2020).
  • 21 نيسان/ إبريل 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من أسلحة خفيفة على معسكر للجيش العراقي يقع على مبعدة ما يقارب ستين كلم إلى الشمال من بعقوبة، حيث أسفرت العملية عن إصابة جندي بجروح (تلغرام، 22 نيسان/ إبريل 2020).

محافظة الأنبار

  • 26 نيسان/ إبريل 2020: اقتحم عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية بيت أحد موظفي الحكومة العراقية في مدينة الرطبة وقاموا بقتله وجرح أحد مرافقيه (تلغرام، 27 نيسان/ إبريل 2020).
  • 26 نيسان/ إبريل 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة للجيش العراقي في نقطة تقع على مبعدة ما يقارب ثلاثين كلم إلى الشمال الغربي من بغداد. أسفرت العملية عن سقوط جميع ركاب السيارة ومن جملتهم قائد سرية ما بين قتيل وجريح (تلغرام، 27 نيسان/ إبريل 2020).
  • 21 نيسان/ إبريل 2020: أسرَ عناصر تنظيم الدولة الإسلامية شخصاً يُعتبر عميلاً للمخابرات العراقية في مكان يقع على مبعدة ما يقارب تسعين كلم إلى الغرب من بغداد، حيث قاموا بإعدامه بعد استجوابه (تلغرام، 22 نيسان/ إبريل 2020).
  • 21 نيسان/ إبريل 2020: نصب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية كميناً لقافلة سيارات للجيش العراقي في موقع يقع على مبعدة ما يقارب 160 كلم إلى الغرب من الرمادي. أسفرت العملية عن مقتل تسعة جنود وجرح اثنين (تلغرام، 22 نيسان/ إبريل 2020).

محافظة صلاح الدين

  • 21 نيسان/ إبريل 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات ثقيلة على منشأة للشرطة العراقية تقع على مبعدة ما يقارب ستين كلم إلى الشمال من بغداد، حيث أسفرت العملية عن مقتل جنديين وجرح عدد آخر منهم (تلغرام، 22 نيسان/ إبريل 2020).

محافظة كركوك

  • 25 نيسان/ إبريل 2020: هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بالرشاشات الثقيلة على منشأة للحشد الشعبي تقع على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الغرب من كركوك، حيث أسفرت العملية عن مقتل محارب من صفوف الحشد الشعبي (تلغرام، 26 نيسان/ إبريل 2020).
  • 23 نيسان/ إبريل 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة وأطلقوا النار من رشاشات ثقيلة على سيارتين للجيش العراقي في موقع يقع على مبعدة ما يقارب تسعين كلم إلى الشرق من تكريت، حيث أسفرت العملية عن مقتل جندي واحد (تلغرام، 25 نيسان/ إبريل 2020).
  • 21 نيسان/ إبريل 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات ثقيلة على منشأة للشرطة العراقية تقع على مبعدة ما يقارب أربعين كلم إلى الجنوب الغربي من كركوك، حيث أسفرت العملية عن مقتل شرطيين اثنين (تلغرام، 22 نيسان/ إبريل 2020).

محافظة نينوى

  • 22 نيسان/ إبريل 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عدداً من العبوات الناسفة لاستهداف رتل سيارات للحشد العشائري على مبعدة ما يقارب تسعين كلم إلى الجنوب الغربي من الموصل، حيث أسفرت العملية عن مقتل ثلاثة مقاتلين وجرح أربعة آخرين (تلغرام، 23 نيسان/ إبريل 2020).
  • 21 نيسان/ إبريل 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة للحشد العشائري على مبعدة ما يقارب سبعين كلم إلى الجنوب من الموصل، حيث أسفرت العملية عن مقتل عنصرين من الحشد (تلغرام، 23 نيسان/ إبريل 2020).

محافظة بابل

  • 22 نيسان/ إبريل 2020: نصب عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية كميناً لمقاتلين من الحشد الشعبي في مكان يقع على مبعدة ما يقارب أربعين كلم إلى الجنوب من بغداد، حيث أسفرت العملية عن مقتل أو جرح ركاب السيارةו (تلغرام، 22 نيسان/ إبريل 2020).

محافظة أربيل

  • 24 نيسان/ إبريل 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت شاحنة للجيش العراقي إلى الجنوب من مخمور، على مبعدة ما يقارب ستين كلم إلى الجنوب الغربي من أربيل، حيث أسفر التفجير عن إعطاب الشاحنة (تلغرام، 25 نيسان/ إبريل 2020).

زرع العبوة الناسفة لاستهداف شاحنة الجيش العراقي إلى الجنوب من مخمور 
(تلغرام، 25 نيسان/ إبريل 2020).
زرع العبوة الناسفة لاستهداف شاحنة الجيش العراقي إلى الجنوب من مخمور
(تلغرام، 25 نيسان/ إبريل 2020).

 شاحنة الجيش العراقي قبل استهدافها بالعبوة الناسفة.      تفجير العبوة الناسفة
 (تلغرام، 25 نيسان/ إبريل 2020).
على اليمين: شاحنة الجيش العراقي قبل استهدافها بالعبوة الناسفة. على اليسار: تفجير العبوة الناسفة
(تلغرام، 25 نيسان/ إبريل 2020).
  • 21 نيسان/ إبريل 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة للحشد العشائري على مبعدة ما يقارب سبعين كلم إلى الجنوب من الموصل، حيث أسفرت العملية عن مقتل ثلاثة مقاتلية وجرح ثلاثة آخرين (تلغرام، 23 نيسان/ إبريل 2020).
عمليات استباقية ووقائية لقوات الأمن العراقية

تلخيص الجيش العراقي لنتائج العمليات الاستباقية والوقائية

  • أعلن الإعلام الحربي العراقي أنه منذ بداية السنة وحتى 15 نيسان/ إبريل 2020، قتلت قوات الأمن العراقية 135 “إرهابياً” (بمعنى عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية) ونفذت 1060 عملية إحباط استباقية في كافة أنحاء العراق. وخلال تلك العمليات تم العثور على 506 قذائف هاون وتدمير 637 معملاً لتصنيع العبوات الناسفة وضبط 18 سيارة وتدمير 7 سيارات. كما تم تدمير 279 قاعدة ونفق كان يستخدمها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (السومرية، 21 نيسان/ إبريل 2020).
عمليات استباقية ووقائية خلال الأسبوع المنصرم

محافظة الأنبار

  • 26 نيسان/ إبريل 2020: قامت قوات الأمن بمساعدة العشائر المحلية بإحباط هجوم لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية إلى الشمال من الرطبة، حيث أصيب أحد شيوخ العشائر بجروح أثناء العملية (السومرية، 26 نيسان/ إبريل 2020).

محافظة ديالى

  • 27 نيسان/ إبريل 2020: تصدت قوة من الحشد الشعبي في ساعات المساء لهجوم شنه عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية على مبعدة ما يقارب ثمانين كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة (al-hashed.net، 27 نيسان/ إبريل 2020).
  • 25 نيسان/ إبريل 2020: قتلت قوات الأمن العراقية سبعة عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية وجرحت عنصراً آخر في محيط بحيرة حمرين، على مبعدة ما يقارب ستين كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة (السومرية، 25 نيسان/ إبريل 2020).

محافظة صلاح الدين

  • 27 نيسان/ إبريل 2020: عثرت قوات الأمن العراقية على مضافة لتنظيم الدولة الإسلامية تقع على مبعدة ما يقارب ستيم كلم إلى الشمال من بعقوبة وقامت بتدميرها (al-hashed.net، 27 نيسان/ إبريل 2020).
  • 21 نيسان/ إبريل 2020: أحبطت قوات الأمن العراقية هجوماً لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية على حقل علاس النفطي، على مبعدة ما يقارب أربعين كلم إلى الشمال الشرقي من تكريت (السومرية، 21 نيسان/ إبريل 2020).
  • 21 نيسان/ إبريل 2020: قتلت قوات الأمن العراقية 14 عنصراً من י تنظيم الدولة الإسلامية ودمرت مضافاتهم على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الجنوب الشرقي من تكريت (السومرية، 21 نيسان/ إبريل 2020).
شبه جزيرة سيناء
  • 28 نيسان/ إبريل 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية نيران قنص على جندي من الجيش المصري إلى لغرب من مدينة رفح، ما أسفر عن مقتله (تلغرام، 29 نيسان/ إبريل 2020).
  • 27 نيسان/ إبريل 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت مدرعة للجيش المصري إلى الغرب من مدينة رفح. أسفرت العملية عن مقتل جميع ركاب المدرعة (تلغرام، 27 نيسان/ إبريل 2020).
  • 24 نيسان/ إبريل 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت كاسحة ألغام تابعة للجيش المصري في منطقة رفح. وكانت السيارة واحدة من رتل سيارات يسير على الشارع قرب شاطئ البحر. أسفرت العملية عن إعطاب السيارة (تلغرام، 25 نيسان/ إبريل 2020).
 كاسحة الألغام التابعة للجيش المصري في رفح قبل استهدافها بالعبوة الناسفة.     تفجير العبوة الناسفة (تلغرام، 25 نيسان/ إبريل 2020).
على اليمين: كاسحة الألغام التابعة للجيش المصري في رفح قبل استهدافها بالعبوة الناسفة. على اليسار:
تفجير العبوة الناسفة (تلغرام، 25 نيسان/ إبريل 2020).
  • 21 نيسان/ إبريل 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش المصري إلى الشرق من بلدة بئر العبد (على مبعدة ما يقارب خمسين كلم إلى الغرب من العريش)، حيث أسفرت العملية عن مقتل أو جرح عدد من الجنود (تلغرام، 22 نيسان/ إبريل 2020).
عمليات باقي ولايات تنظيم الدولة الإسلامية
أفريقيا
نيجيريا
  • تواصلت خلال هذا الأسبوع أيضاً العمليات المكثفة التي تقوم بها ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا، وخاصة في ولاية بورنو:
    • 27 نيسان/ إبريل 2020: شن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية هجوماً على معسكر لجيش نيجيريا قرب الحدود بين نيجيريا وتشاد (منطقة بحيرة تشاد)، حيث أسفر الهجوم عن سقوط عدد من الجنود ما بين قتيل وجريح (تلغرام، 27 نيسان/ إبريل 2020).
    • 26 نيسان/ إبريل 2020: شن تنظيم الدولة الإسلامية هجوماً على معسكر لجيش نيجيريا يقع على مبعدة ما يقارب 15 كلم إلى الغرب من مايدوجوري، عاصمة ولاية بورنو، حيث أسفر الهجوم عن مقتل أو جرح عدد من الجنود (تلغرام، 27 نيسان/ إبريل 2020).
    • 24 نيسان/ إبريل 2020: نصب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية كميناً لجنود من جيش نيجيريا قرب مدينة باغا (Baga) في ولاية بورنو (على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الجنوب الغربي من الحدود بين نيجيريا وتشاد). أسفر الهجوم عن سقوط عدد من الجنود ما بين قتيل وجريح (تلغرام، 26 نيسان/ إبريل 2020). نشر تنظيم الدولة الإسلامية صوراً من ميدان العملية، حيث شوهدت جثث عناصر شرطة نيجيريا الذين سقطوا قتلى أثناء الهجوم. كما تم نشر صورة ضابط في شرطة نيجيريا برتبة رقيب (Confirmed Inspector) أسره عناصر تنظيم الدولة الإسلامية أثناء الهجوم (تلغرام، 24 نيسان/ إبريل 2020).

ضابط من شرطة نيجيريا أسره عناصر تنظيم الدولة الإسلامية 
(تلغرام، 24 نيسان/ إبريل 2020).
ضابط من شرطة نيجيريا أسره عناصر تنظيم الدولة الإسلامية
(تلغرام، 24 نيسان/ إبريل 2020).

  • 23 نيسان/ إبريل 2020: هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على حاجز لشرطة نيجيريا يقع على مبعدة ما يقارب 15 كلم إلى الغرب من مايدوجوري، عاصمة ولاية بورنو. أسفر الهجوم عن مقتل ستة من رجال الشرطة وجرح اثنين آخرين (تلغرام، 23 نيسان/ إبريل 2020).
  • 21 نيسان/ إبريل 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة لجيش نيجيريا على مبعدة ما يقارب خمسين كلم إلى الجنوب من دمتورو (Damaturu)، عاصمة ولاية يوبا. أسفرت العملية عن مقتل جميع ركاب السيارة (تلغرام، 22 نيسان/ إبريل 2020).
تشاد

مقال في أسبوعية تنظيم الدولة الإسلامية عن المعارك ضد جيش تشاد وضد “التحالف الأفريقي”

  • في أسبوعية النبأ الصادرة عنן تنظيم الدولة الإسلامية في 16 نيسان/ إبريل 2020، نُشر مقال بقلم هيئة التحرير بعنوان “ساعات مرهقة للأعصاب لطغاة غرب أفريقيا”، حيث تطرق المقال لعدة امور ومنها الحرب التي يخوضها تنظيم الدولة الإسلامية ضد “التحالف الأفريقي” في محيط بحيرة تشاد (ملتقى الحدود بين تشاد والكاميرون ونيجيريا والنيجر). وذلك على خلفية تصريح حاكم تشاد، إدريس دبي، عن امتناعه عن إرسال جنوده لخوض عمليات خارج بلاده. فيما يلي أهم ما جاء في المقال:
    • رواية تنظيم الدولة الإسلامية بشأن المعارك مع جنود تشاد وانعكاساتها على “التحالف الأفريقي”: زعم كاتب المقال بسقوط عدد كبير من جنود تشاد وعناصر المليشيات التي يستعين بها جراء المعارك في محيط بحيرة تشاد. ولهذا فإن تصريح رئيس تشاد يعبر عملياً عن عجز جيش تشاد عن مواجهة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، بالرغم من تبجحاته السابقة بشأن تحقيق “انتصارات كبيرة” على تنظيم الدولة الإسلامية.
    • فشل جيش تشاد على وجه الخصوص وفشل جنود “التحالف الأفريقي” عموماً ينبعان من رداءة التنسيق بين جنود دول التحالف ومن قدراتها العسكرية الشحيحة في محاربتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية (ملاحظة: يعني تنظيم الدولة الإسلامية بمصطلح “التحالف الأفريقي” تشاد ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا والتي شاركت في شهر كانون ثاني/ يناير 2020 في قمة (5G) مع الرئيس الفرنسي).
    • تعبير عن امل في عرقلة التعاون بين “التحالف الأفريقي” وبين “التحالف الدولي” اللذان يحاربان تنظيم الدولة الإسلامية. زعم كاتب المقال أن “التحالف الصليبي” الدولي بقيادة الولايات المتحدة والذي يحارب تنظيم الدولة الإسلامية عمل قبل بضعة سنوات على إقناع عدد من “طغاة أفريقيا” بالمشاركة في هذه الحرب مقابل مساعدات مالية واستخباراتية ومساعدة بالأسلحة والعتاد.
    • اعتقد أولئك “الطغاة” أن بمقدورهم هزيمة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية “بمعركة واحدة أو معركتين”. لكنهم أيقنوا بعد وهلة بأنهم “غارقون في حرب لا نهائية” ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في بلدانهم. ولهذا راحوا يتذمرون من عدم تعاون زملائهم معهم لأن الأوضاع بلغت مرحلة تشكل تهديداً على استقرار حكمهم وخطر نفاذ مواردهم. ولهذا يدعي تنظيم الدولة الإسلامية أن “التحالف الدولي” لا يعرف لأي دولة يحول المساعدات اللازمة.
    • ويختم كاتب المقال بأمله أن هذا الوضع الذي آلت إليه الأمور الآن (كذلك في ظل أزمة الكورونا)، سيضطر الدول الأعضاء في “التحالف الدولي” للتركيز على إنعاش اقتصادها وضمان استقرارها الداخلي”. وذلك بدل تبذير مواردهن على جيوش “الطغاة وعلى مليشياتهم” في أفريقيا.

وبتقديرنا فإن تنظيم الدولة الإسلامية يتوقع الآن أن يقوم “التحالف الدولي” بوقف أو تقليل دهمه لـ”التحالف الأفريقي” بسبب أزمة الكورونا وبسبب الخلافات الداخلية بين الدول الأفريقية. وقد ينشا عن هذا الوضع فراغ أمني ينتظر تنظيم الدولة الإسلامية الدخول لتعبئته.

الصومال

  • 27 نيسان/ إبريل 2020: أطلق عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية النار من مسدس على احد افراد شرطة الصومال في مدينة بوساسو الواقعة على سواحل خليج عدن (شمال شرق الصومال)، ما أسفر عن مقتل الشرطي (تلغرام، 28 نيسان/ إبريل 2020).
  • 25 نيسان/ إبريل 2020: أطلق عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية النار على احد افراد شرطة الصومال في مدينة بوساسو. أسفرت العملية عن مقتل الشرطي (تلغرام، 26 نيسان/ إبريل 2020).
عمليات استباقية وقائية
اعتقال عنصر بارز من تنظيم الدولة الإسلامية كان سابقاً مغني موسيقى “راب” بريطاني
  • في 21 نيسان/ إبريل 2020 اعتقلت الشرطة الأسبانية عبد المجد عبد الباري، وهو مغني موسيقى “راب” بريطاني من أصول مصرية صار عضواً من متطرفي عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وهو مطلوب. أكدت مصادر بريطانية هويته واعتقل ومعه رجلين آخرين في شقة في مدينة الميريه (Almería) الساحلية على مبعدة ما يقارب 400 كلم إلى الشرق من العاصمة مدريد (الغارديان، 21 نيسان/ إبريل 2020).
  • عبد الباري هو ابن عادل عبد الباري الذي أدين بتنفيذ عمليات ضد سفارات أمريكا في كينيا وفي تنزانيا في عام 1998 والتي اودت بحياة 213 شخصا. في شهر تموز/ يوليو 2013 غادر عبد الباري بيت أسرته والتحق بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الرقة التي كانت حينذاك عاصمة الدولة الإسلامية في سوريا. وخلال وجوده في سوريا نشر تعليقات معادية للغرب في شبكات التواصل الاجتماعية وأخذ لنفسه صورة مع رأس إنسان مقطوع (الغارديان، 21 نيسان/ إبريل 2020).

عبد الماجد عبد الباري حين كان مغني "راب" 
(البوابة، 21 نيسان/ إبريل 2020).
عبد الماجد عبد الباري حين كان مغني “راب”
(البوابة، 21 نيسان/ إبريل 2020).

الحرب المعنوية
حرب معنوية بين تنظيم الدولة الإسلامية وبين تنظيم القاعدة في ولاية اليمن
  • بموازاة الحرب الدائرة بينهم على أرض الميدان فإن تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة في اليمن يخوضان حرباً معنوية. في 30 نيسان/ إبريل 2020 نشرت ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في اليمن شريطاً مصوراً زعمت فيه أن مبادئ تنظيم القاعدة تتعارض مع الإسلام. حيث تم األصقت بالقاعدة تهمة “الكفر” وعليه ينادي تنظيم الدولة الإسلامية بمحاربة هذا التنظيم. ويشجب الشريط المصور الاتفاقية المعقودة بين الولايات المتحدة وبين حركة طالبان في أفغانستان، حيث اتهم تنظيم القاعدة بأنه لا زال حليفاً لحركة طالبان “الكافرة” التي تحالفت مع “الصليبيين” (أي تحالفها مع الملايات المتحدة) ضد المسلمين (تلغرام، 30 نيسان/ إبريل 2020).
أحد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في اليمن يزعم ان مبادئ تنظيم القاعدة مناقضة لتعاليم الإسلام ويدعو لمحاربة تنظيم القاعدة.     اتهام تنظيم القاعدة ببقائه حليفاً لحركة طالبان "الكافرة" التي تحالفت مع "الصليبيين" (تحالفت مع الولايات المتحدة) ضد المسلمين (تلغرام، 30 نيسان/ إبريل 2020).
على اليمين: أحد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في اليمن يزعم ان مبادئ تنظيم القاعدة مناقضة لتعاليم الإسلام ويدعو لمحاربة تنظيم القاعدة. على اليسار: اتهام تنظيم القاعدة ببقائه حليفاً لحركة طالبان “الكافرة” التي تحالفت مع “الصليبيين” (تحالفت مع الولايات المتحدة) ضد المسلمين (تلغرام، 30 نيسان/ إبريل 2020).

[1] أفادت التقارير الصادرة عن وزارة الصحة السورية عن تسجيل 40 إصابة بالفيروس حتى 28 نيسان/ إبريل 2020، ومنهم ثلاث وفيات. يشمل تقرير وزارة الصحة محافظات دمشق وريف دمشق ودرعا. لم يتطرق تقرير وزارة الصحة إلى الوضع في باقي المحافظات ومن جملتها محافظة إدلب. والسبب في ذلك يعود على ما يبدو إلى انعدام المعلومات عن باقي المحافظات، وخاصة محافظة إدلب التي تسيطر عليها التنظيمات الجهادية (موقع وزارة الصحة السورية، 28 نيسان/ إبريل 2020).