نظرة على الجهاد العالمي (3 – 9 كانون ثاني/ يناير 2019)

قوات

قوات "الجبهة الوطنية للتحرير" (العاملة برعاية تركيا) تتقدم في طريقها لصد هجوم هيئة تحرير الشام على مواقع حركة نور الدين الزنكي (Syria TV، 2 كانون ثاني/ يناير 2019).

قوات

قوات "الجبهة الوطنية للتحرير" (العاملة برعاية تركيا) تتقدم في طريقها لصد هجوم هيئة تحرير الشام على مواقع حركة نور الدين الزنكي (Syria TV، 2 كانون ثاني/ يناير 2019).

قافلة سيارات لقوات سوريا الديمقراطية (SDF) تنتقل إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات عبر جسر قره كوزاك إلى الشمال الشرقي من منبج (صفحة فيسبوك وزارة الدفاع السورية، 2 كانون ثاني/ يناير 2019).

قافلة سيارات لقوات سوريا الديمقراطية (SDF) تنتقل إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات عبر جسر قره كوزاك إلى الشمال الشرقي من منبج (صفحة فيسبوك وزارة الدفاع السورية، 2 كانون ثاني/ يناير 2019).

قافلة سيارات تغادر منبج ومنها سيارات تحمل علم وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) ورايات قوات سوريا الديمقراطية 0SDF).

قافلة سيارات تغادر منبج ومنها سيارات تحمل علم وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) ورايات قوات سوريا الديمقراطية 0SDF).

قوات ترعاها تركيا في طريقها إلى ريف منبج (Syria TV، 3 كانون ثاني/ يناير 2019).

قوات ترعاها تركيا في طريقها إلى ريف منبج (Syria TV، 3 كانون ثاني/ يناير 2019).

سيارات الشرطة العسكرية الروسية تقوم بدوريات على الشارع المؤدي على ما يبدو إلى مدخل مدينة منبج (بطولات الجيش السوري، 8 كانون ثاني/ يناير 2019).

سيارات الشرطة العسكرية الروسية تقوم بدوريات على الشارع المؤدي على ما يبدو إلى مدخل مدينة منبج (بطولات الجيش السوري، 8 كانون ثاني/ يناير 2019).

أحد عناصر

أحد عناصر "الحشد العشائري" قبل أن قام أحد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بذبحه (ولاية العراق- صلاح الدين، 8 كانون ثاني/ يناير 2019).

أهم الأحداث هذا الأسبوع
  • فيما يلي المشهد السوري على خلفية إعلان الرئيس ترامب سحب الجنود الأمريكان:
    • في الجيب الذي يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية على الضفة الشرقية لنهر الفرات لا زال القتال الشرس مستمراً بين قوات سوريا الديمقراطية (SDF) (بدعم جوي من الولايات المتحدة ودول التحالف) وبين تنظيم الدولة الإسلامية. مدينة هجين، معقل تنظيم الدولة الإسلامية، لم يتم تنظيفها بعد وتدور فيها معارك شرسة. وهناك محور قتال آخر في بلدة الشعفة، إلى الشمال من البوكمال. حيث أفادت التقارير بأن قوات سوريا الديمقراطية (SDF) قد احتلت نصف مساحة البلدة وان المعارك مستمرة.
    • القوات الكردية بدأت بإخلاء مدينة منبج، وذلك على ما يبدو بموجب اتفاقية لسحب قواتها من محيط غرب الفرات. لم تدخل حتى الآن قوات بدلاً منها إلى المدينة. ومن الجائز ان تدخل إلى منبج قوات سورية لتقوم بإدارة المدينة بالتعاون مع الأكراد. وهناك إمكانية أخرى بأن تدخل إلى المدينة قوات من الجيش التركي ومن تنظيمات المتمردين العاملة تحت رعاية تركيا. وفي غضون ذلك بدأت قوة من الشرطة العسكرية الروسية بتسيير دوريات فيما يبدو على إحدى الطرق المؤدية إلى منبج وربما في ضواحيها أيضاً.
    • وفي محيط إدلب تتواصل الصدامات بين الجيش السوري وبين تنظيمات المتمردين الجهاديين، إنما بشدة أقل من ذي قبل. وذلك وفق تقديراتنا بسبب انصراف أنظار النظام السوري (حالياً) باتجاه مدينة منبج والجيب الكردي إلى الغرب من الفرات. وبالتزامن مع ذلك تعزز هيئة تحرير الشام هيمنتها على محيط إدلب من خلال السيطرة على مناطق تعمل فيها تنظيمات تابعة لتركيا.
    • وفي جنوب سوريا تجددت المواجهات المحلية بين عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وبين الجيش السوري في منطقة الصفا (إلى الشمال الشرقي من السويداء). وذلك بعد أن أعلن النظام السوري قبل قرابة أكثر من شهرين بان الجيش السوري يسيطر على جيب تنظيم الدولة الإسلامية في الصفا وبهذا يكون قد انتهى من تنظيف جنوب سوريا من الإرهاب.
    • وفي حين بدأت الولايات المتحدة بسحب جنودها من سوريا واصل متحدثون أمريكان ووسائل إعلام أمريكية نقل رسائل إلى حلفاء الولايات المتحدة بهدف تبديد مخاوفهم وطمأنتهم. وأهم تلك الرسائل ما صرح به جون بولتون، مستشار الأمن القومي في الإدارة الأمريكية، ومفادها: إن سحب الجنود الأمريكان سيتم تدريجياً وبطريقة مدروسة؛ ستضمن الولايات المتحدة هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية قبل خروجها من سوريا؛ الولايات المتحدة تطالب تركيا التعهد بعدم التعرض لحلفائها الأكراد؛ ستواصل الولايات المتحدة العمل من العراق بعد سحب جنودها من سوريا؛ الولايات المتحدة تنظر بشأن موقفها بالنسبة للقوات الأمريكية الموجودة في التنف، ذلك نظراً لأهمية تلك القوات التي تمنع إيران من السيطرة على الممر البري بين إيران- العراق- سوريا- لبنان.
  • هذه الرسائل وفي مقدمتها مطالبة تركيا بعد التعرض للأكراد أثارت مخاوف لدى الأتراك. حيث يخشى النظام التركي من التعهدات الأمريكية المحتملة تجاه الأكراد ويعتبرا لنظام التركي الانسحاب الأمريكي فرصة لتعزيز نفوذه في شمال سوريا من خلال ضرب القوة العسكرية الكردية التي شكلها الأكراد خلال الحرب الأهلية. اما المسألة الحقيقية على المحك الآن فهي النزاع على النفوذ في مدينة منبج التي بدأت القوات الكردية بمغادرتها والنفوذ في المحيط الغربي للفرات في شمال سوريا.
إعلان الرئيس ترامب عن سحب الجنود الأمريكان من سوريا (تتمة)

وفي حين تتحدث وسائل الإعلام العربية عن سحب الجنود الأمريكان إلى العراق، يواصل متحدثون أمريكان منهم علناً ومنهم دون الكشف عن هويتهم، توجيه رسائل مطمئنة. حيث تأتي هذه الرسائل للتأكيد لحلفاء الولايات المتحدة في سوريا (الأكراد) وفي المنطقة (إسرائيل ودول موالية للغرب) بأن مصالحهم لن تتضرر من الانسحاب الأمريكي.

  • فيما يلي أبرز التصريحات بهذا الخصوص:
  • جون بولتون، مستشار الامن القومي للولايات المتحدة، عاد وأكد التزام الإدارة الأمريكية بأمن إسرائيل على ضوء الانسحاب الأمريكي من سوريا. وعلى حد تعبيره فإن الولايات المتحدة ستنسحب بطريقة تضمن هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وتضمن أمن إسرائيل وأمن “أصدقاء آخرين في المنطقة” وأمن من يحارب إلى جانب الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية (أي، الأكراد) (هآرتس، 7 كانون ثاني/ يناير 2019).
  • كما وقال جون بولتون إن الولايات المتحدة لن تسحب قواتها من شمال سوريا قبل أن تحصل من تركيا على “التزام صارم” بعدم التعرض للأكراد، حلفاء الولايات المتحدة. وعلى حد تعبيره فقد أبلغ الرئيس ترامب الرئيس التركي بأن الانسحاب مرهون بتلقي ضمانات من تركيا لحماية المقاتلين الأكراد الذين قدموا للولايات المتحدة دعماً ثابتاً في معركتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية (NBC،The Wall Street Journal، 6 كانون ثاني/ يناير 2019).
  • وقال “موظفون أمريكان كبار” لجريدة The Wall Street Journal (6 كانون ثاني/ يناير 2019) إن تركيا طلبت من الولايات المتحدة مساعدات عسكرية ضخمة تشمل غارات جوية وأمور لوجستية. وذلك لكي يُتاح للقوات التركية تحمل المسؤولية الأكبر لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. كما قيل ايضاً إن المطالب التركية كبيرة لدرجة تجعل الولايات المتحدة توغل بتدخلها في سوريا بدل تقليصه. وأكد المتحدثون بأنهم على قناعة بان الجيش التركي لا يمتلك القدرات اللوجستية لنقل قواته إلى وسط غور الفرات لمحاربة آلاف عناصر تنظيم الدولة الإسلامية الذين يتحركون هناك.
  • جون بولتون قال أيضاً إن القاعدة الأمريكية في التنف لها أهمية استراتيجية لأنها تمنع إيران من تحقيق السيطرة على الممر البري بين إيران- العراق- سوريا- لبنان. وبحسب التقارير الواردة عن شبكة NBC فليس من الواضح ما إذا كانت هناك شرعية تتيح للولايات المتحدة إبقاء قواتها في التنف، لكن بولتون يعتقد ان الدستور الأمريكي يجيز ذلك من خلال منحه للرئيس الأمريكي كامل الصلاحيات لحماية مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في انحاء العالم. وفي هذا الشأن قال موظف من الإدارة الأمريكية إن الولايات المتحدة ستتحقق من موقف إسرائيل والأردن بالنسبة لأهمية قاعدة التنف قبل أن تقرر ما ستكون خطوتها القادمة (NBC، القدس، 6 كانون ثاني/ يناير 2019).

الرد التركي

  • هذه الرسائل التي تطرقت إلى التزام الولايات الأمريكية بحماية حلفائها الأكراد أثارت حفيظة الأتراك. وفي مقال له نشرته صحيفة نيو يورك تايمز(7 كانون ثاني/ يناير 2019)، عرض الرئيس التركي خطته الاستراتيجية البديلة بالنسبة لدور تركيا في شمال سوريا في عهد ما بعد انسحاب الجنود الأمريكان:
    • دعا أردوغان تركيا إلى تخطيط انسحابها من سوريا بدقة متناهية والتعاون مع حلفائها المناسبين (“the right partners”) من أجل حماية مصالحها. وتعامل مع القوات الكردية (Y.P.G) بصفتها مجموعة إرهابيون، ما هم إلا ذراعاً عسكرية لتنظيم P.T.K الذي تعتبره تركيا والولايات المتحدة تنظيماً إرهابياً.
    • وقال أردوغان إن تركيا ستضمن انتقال السيطرة في الأماكن التي يسيطر عليها الأكراد أو تنظيم الدولة الإسلامية إلى “مجالس شعبية منتخبة” (“popularly elected councils”) حيث يتم ذلك من خلال تعاون تركيا مع أصدقائها وحلفائها [ملاحظة: بتعريفه القوات الكردية كقوات إرهابية وعدم التمييز بينها وبين تنظيم الدولة الإسلامية فإن أردوغان يرسل رسالة تهديدية بخصوص نوايا تركيا بعد إخراج الجنود الأمريكان].
    • ورفض الأتراك غاضبين (“angrily dismissed”) مطلب جون بولتون خلال زيارته إلى تركيا بان تقوم تركيا بحماية الأكراد، حلفاء الولايات المتحدة. أما الرئيس أردوغان الذي رفض لقاء بولتون فقد قال إنه من غير الممكن أن “تبتلع” تركيا هذه الرسالة. وبدل اللقاء مع اردوغان فقد التقى بولتون ومعه بعثة أمريكية بمستشار الرئيس إبراهيم قلين. وقيل إن شرط تركيا الأساسي لدعم الانسحاب الأمريكي هو ان تتوقف الولايات المتحدة عن دعمها لقوات G.P.Y (رويترز، نيو يورك تايمز، 9 كانون ثاني/ يناير 2019).
مناطق السيطرة في سوريا (بداية كانون ثاني/ يناير 2019)

في 6 كانون ثاني/ يناير 2019 نشر موقع خطوة الموالي للمعارضة السورية خارطة مناطق السيطرة في سوريا، وهذه الخارطة تتوافق مع صورة الوضع الماثلة أمامنا وأهم ما فيها: النظام السوري يسيطر على معظم البلاد؛ الأكراد (مع وجود الجنود الأمريكان حالياً) يسيطرون على شمال شرق سوريا (إلى الشرق من الفرات)، ما عدا جيب في منطقة منبج (التي يسحبون قواتهم منها الآن)؛ تركيا والتنظيمات التي ترعاها يسيطرون على منطقة إلى الجنوب من الحدود السورية التركية في شمال غرب سوريا؛ هيئة تحرير الشام هي التنظيم المهيمن في محيط إدلب لكن هناك أيضاً تنظيمات متمردين أخرى تعمل تحت رعاية تركيا؛ الولايات المتحدة والتنظيمات التي ترعاها يسيطرون على جيب التنف قرب المثلث الحدودي السوري- الأردني- العراقي؛ تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر (ألا يزال؟) على منحدر غور الفرات (في جيب إلى الشمال من البوكمال) وعلى مناطق البادية إلى الغرب من منحدر الفرات وعلى جيب صغير ظل في منطقة الصفا، إلى الشمال الشرقي من السويداء.

 

خارطة مناطق السيطرة في سوريا نقلاً عن موقع خطوة (صحيحة حتى 6 كانون ثاني/ يناير 2019): النظام السوري والقوات المساندة له (باللون الأحمر)؛ القوات الكردية (باللون الأصفر)؛ قوات المتمردين (باللون الأخضر)؛ الولايات المتحدة والتحالف (باللون البنفسجي)؛ تنظيم الدولة الإسلامية (باللون البني) (خطوة، 6 كانون ثاني/ يناير 2019).
خارطة مناطق السيطرة في سوريا نقلاً عن موقع خطوة (صحيحة حتى 6 كانون ثاني/ يناير 2019): النظام السوري والقوات المساندة له (باللون الأحمر)؛ القوات الكردية (باللون الأصفر)؛ قوات المتمردين (باللون الأخضر)؛ الولايات المتحدة والتحالف (باللون البنفسجي)؛ تنظيم الدولة الإسلامية (باللون البني) (خطوة، 6 كانون ثاني/ يناير 2019).

محيط إدلب
صدامات في محيط إدلب
  • استمرت هذا الأسبوع أيضاً الصدامات المتفرقة بين الجيش السوري وبين التنظيمات الجهادية، غير أنها كانت أقل شراسة وقسوة عن ذي قبل. اهم الصدامات:
    • قصف الجيش السوري بالمدفعية مواقع “الحزب اللإسلامي التركستاني” (العناصر الصينيون- الأويغور في سوريا) على مبعدة ما يقارب تسعة كيلومترات إلى الغرب من جسر الشغور. كما وقصف الجيش السوري بالمدفعية “تنظيمات إرهابية” في الريف الجنوبي لإدلب (سانا، 4 كانون ثاني/ يناير 2019).
    • في 2 كانون ثاني/ يناير 2018 قامت غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” (الموالية لتنظيم القاعدة) بإطلاق النار باتجاه مواقع الجيش السوري على مبعدة ما يقارب 22 كيومتراً إلى الجنوب من جسر الشغور (غرفة عمليات “وحرض المؤمنين”، 2 كانون ثاني/ يناير 2019).
    • أفادت هيئة تحرير الشام بأن قوات الجيش السوري حاولت التقدم تحت غطاء جوي نحو مواقعه في مناطق إدلب وحلب. ورداً على ذلك قامت هيئة تحرير الشام بقصف مدفعي باتجاه مواقع للجيش السوري وباتجاه مركز الأبحاث العلمية إلى الغرب من حلب[2] (إباء، 5 كانون ثاني/ يناير 2019).
هيئة تحرير الشام تعزز سيطرتها في محيط إدلب على حساب تنظيمات المتمردين التابعة لتركيا
  • هيئة تحرير الشام، التنظيم المهيمن على محيط إدلب، قامت بخطوات عسكرية لتعزيز سيطرتها على محيط إدلب على حساب تنظيمات متمردين تحظى بدعم من تركيا. في بداية كانون ثاني/ يناير 2019 هجمت هيئة تحرير الشام على مناطق إلى الغرب من حلب (إلى الشمال الشرقي من إدلب) تسيطر عليها حركة نور الدين الزنكي (التابعة إلى “الجبهة الوطنية للتحرير” برعاية تركيا). وخلال المعارك استولت هيئة تحرير الشام على مدينة درة عزت، إلى الشمال الغربي من حلب وعلى مناطق أخرى. وقال النظام السوري إن حركة نور الدين الزنكي قد اعلنت عن انحلالها بعد هزيمتها أمام هيئة تحرير الشام (التلفزيون السوري، 2 كانون ثاني/ يناير 2019; روسيا اليوم، 4 كانون ثاني/ يناير 2019). وقالت وسائل إعلام موالية للنظام السوري إن طائرات روسية قد قامت بعدة ضربات في المناطق التي احتلها عناصر هيئة تحرير الشام (بطولات الجيش السوري، 5 كانون ثاني/ يناير 2018).
شرق سوريا
معركة احتلال جيب تنظيم الدولة الإسلامية

معارك في الشعفة

  • في 5 وفي 6 كانون ثاني/ يناير 2019 هجمت قوات سوريا الديمقراطية (SDF) على عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في بلدة الشعفة، وهي البلدة الأكبر التي لا زالت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (على مبعدة ما يقارب 11 كلم إلى الشمال من البوكمال). وأفادت التقارير أن قوات سوريا الديمقراطية (SDF) قد احتلت نحو نصف مساحة البلدة (المرصد السوري لحقوق الإنسان، 5 كانون ثاني/ يناير 2019; قناة الآن، 6 كانون ثاني/ يناير 2019; حساب تويتر دير الزور 24، 6 كانون ثاني/ يناير 2019). أما تنظيم الدولة الإسلامية عموماً فإنه يلتزم الصمت الإعلامي في ظل انهيار الجيب الذي يسيطر عليه، ما عدا تقرير له عن قتل مقاتلين اثنين من قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بنيران قناصة (أعماق، 6 كانون ثاني/ يناير 2019).

عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية يطلق النار من مدفع مضادات جوية على قوات سوريا الديمقراطية (SDF) في ضواحي الشعفة  (أعماق، 7 كانون ثاني/ يناير 2019).
عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية يطلق النار من مدفع مضادات جوية على قوات سوريا الديمقراطية (SDF) في ضواحي الشعفة
(أعماق، 7 كانون ثاني/ يناير 2019).

استمرار المعارك في مدينة هجين ومحيطها
  • يبدو أنه وبرغم تصريحات قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بشأن احتلال مدينة هجين فإن المدينة لم تُحتل بعد. حيث أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بأن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية قاموا بشن هجوم معاكس على قواتهم في هجين بعد أن سيطرت على نفق وقتلت عدداً من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (SDF Press، 5 كانون ثاني/ يناير 2019). أعلنت قوات سوريا الديمقراطية بانها قد عثرت على مستودع أسلحة لتنظيم الدولة الإسلامية في هجين، حيث عثرت فيه على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة (SDF Press، 6 كانون ثاني/ يناير 2019). في 7 كانون ثاني/ يناير 2019 أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (SDF) عن شن هجوم شامل على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة هجين وفي محيطها. كما قامت طائرات التحالف بشن غارات جوية على مواقع وطرق يتحرك عليها تنظيم الدولة الإسلامية (SDF Press، 7 كانون ثاني/ يناير 2019).
مخزن ذخيرة لتنظيم الدولة الإسلامية عثرت عليه قوات سوريا الديمقراطية (SDF) في مدينة هجين (SDF Press، 6 كانون ثاني/ يناير 2019).   مخزن ذخيرة لتنظيم الدولة الإسلامية عثرت عليه قوات سوريا الديمقراطية (SDF) في مدينة هجين (SDF Press، 6 كانون ثاني/ يناير 2019).
مخزن ذخيرة لتنظيم الدولة الإسلامية عثرت عليه قوات سوريا الديمقراطية (SDF) في مدينة هجين (SDF Press، 6 كانون ثاني/ يناير 2019).
شمال سوريا
خروج القوات الكردية من منبج

أعلنت وزارة الدفاع السورية في 1 كانون ثاني/ يناير 2019 عن خروج قافلة سيارات من منبج تضم أكثر من ثلاثين سيارة من سيارات “الوحدات الحربية الكردية”. وجاء في البيان أن أكثر من 400 مقاتل كردي خرجوا من منبج. وذلك بموجب اتفاقية تم التوصل إليها مع النظام السوري لإعادة الحياة إلى مسارها الطبيعي. واجتازت قافلة السيارات نهر الفرات باتجاه الضفة الشرقية على مبعدة ما يقارب 25 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من منبج (صفحة فيسبوك وزارة الدفاع السورية، 2 كانون ثاني/ يناير 2019). من غير الواضح في هذه المرحلة من يستبدل السيطرة الكردية على منبج. وفي غضون ذلك بدأت قوة من الشرطة العسكرية الروسية بتسيير دوريات على الطريق المؤدي إلى منبج وربما في ضواحي المدينة أيضاً (روسيا اليوم، 8 كانون ثاني/ يناير 2019).

  • يبدو في هذه المرحلة أن الانسحاب لم يكتمل بعد ولم تدخل إلى منبج قوات أخرى محل القوات الكردية. الاحتمالات الواردة هي دخول الجيش السوري إلى منبج بعد الانتهاء من إخلائها أو دخول قوات تركية وتنظيمات متمردين ترعاها تركيا (وهي خطوة يعارضها النظام السوري). ريدور خليل، من كبار الشخصيات في قوات سوريا الديمقراطية (SDF)، صرح بأن المفاوضات مستمرة مع الحكومة السورية بهدف بلورة آلية لإدارة [مشتركة] مدينة منبج. وعلى حد تعبيره فإن من شأن تسوية من هذا القبيل أن تشكل نموذجاً لباقي مناطق شرق الفرات (روديو، 5 كانون ثاني/ يناير 2019). وبالمقابل قالت مصادر تركية إن تركيا قد تلقت “ضوء أخضر” من سوريا لتقدم الجيش التركي باتجاه المدينة (Syria TV، 3 كانون ثاني/ يناير 2019; الحدث، 6 كانون ثاني/ يناير 2019).
حاجز وعليه جنود من قوات سوريا الديمقراطية (SDF) في وسط مدينة منبج.    قوات الشرطة الكردية في وسط مدينة منبج (Syria TV، 3 كانون ثاني/ يناير 2019).
على اليمين: حاجز وعليه جنود من قوات سوريا الديمقراطية (SDF) في وسط مدينة منبج. على اليسار: قوات الشرطة الكردية في وسط مدينة منبج (Syria TV، 3 كانون ثاني/ يناير 2019).
  • في 8 كانون ثاني/ يناير 2019 أعلن الناطق عن الشرطة العسكرية الروسية في سوريا، يوسوب ممتوف (Yusup Mamatov)، إن “وحدات الشرطة العسكرية الروسية قد بدأت اليوم بتسيير دوريات في المناطق الآمنة في احياء منبج وضواحيها”. وفي الصورة التي تم نشرها تظهر سيارة للشرطة العسكرية الروسية تحمل العلم الروسي وتقوم بدورية كما يبدو على الطريق المؤدي إلى مدخل المدينة (بطولات الجيش السوري، 8 كانون ثاني/ يناير 2019).
تنظيم الدولة الإسلامية يجدد عملياته في جيب له إلى الشمال الشرقي من السويداء

افادت وسائل إعلام سورية وعربية بأن تنظيم الدولة الإسلامية قد جدد مؤخراً عملياته في الجزء الجنوبي من جيب الصفا، إلى الشمال الشرقي من السويداء. وذلك بعد أن أعلن الجيش السوري قبل اكثر من قرابة شهرين عن تنظيف جيب الصفا من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية[3]. يستغل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية التضاريس القاسية للمنطقة ويختبئون في كهوف في المنطقة (السويداء 24، 5 كانون ثاني/ يناير 2019).

  • وأفادت التقارير عن اندلاع مواجهات في منطقة الصفا في 1 كانون ثاني/ يناير 2019 بين الجيش السوري وبين خلايا لتنظيم الدولة الإسلامية. وقُتل أثناء تلك المواجهات ثلاثة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وجندي من الجيش السوري. في 7 كانون ثاني/ يناير 2018 عثر جنود من الجيش السوري على عنصر مسلح من تنظيم الدولة الإسلامية وقتلوه. كما وعثروا على مخبأ لتنظيم الدولة الإسلامية فيه أسلحة خفيفة وذخيرة (السويداء 24، قناة أوريينت، 7 كانون ثاني/ يناير 2019).
عملية انتحارية في الرقة، “عاصمة” الدولة الإسلامية سابقاً
  • أعلن تنظيم الدولة الإسلامية أن إرهابياً يرتدي حزاماً ناسفاً يُدعى أبو عبد الله السوري قد فجر نفسه وسط حشد لقوات سوريا الديمقراطية (SDF) وسط مدينة الرقة (“عاصمة” الدولة الإسلامية سابقاً). تبنى تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن تنفيذ العملية وقال إنها أسفرت عن مقتل وجرح 17 عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية (SDF) (شبكة شموخ، 7 كانون ثاني/ يناير 2019). وبالمقابل أفادت قوات سوريا الديمقراطية (SDF) برواية أخرى مفادها ان قوات سوريا الديمقراطية أحبطت محاولة تسلل خلية من تنظيم الدولة الإسلامية إلى المدينة، حيث استخدم أفراد الخلية نفقاً قديماً وتم تبادل إطلاق النار بين الخلية وبين قوات سوريا الديمقراطية (SDF) وخلالها قام أحد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بتفجير نفسه. قُتل الإرهابي الانتحاري وأصيب مقاتلان من قوات سوريا الديمقراطية (SDF) (SDF Press، 7 كانون ثاني/ يناير 2019).
اهم التطورات في العراق
عمليات إرهابية وحرب عصابات لتنظيم الدولة الإسلامية

خلال هذا الأسبوع أيضاً واصل تنظيم الدولة الإسلامية عملياته المكثفة لاستهداف جهات موالية للنظام العراقي. حيث تمحورت عمليات التنظيم في المناطق التي يقطنها السنة او الأماكن المختلطة. تركزت عمليات تنظيم الدولة الإسلامية هذا الأسبوع في محافظة كركوك لكنه قام بعمليات كذلك في محافظات أخرى (نينوى، ديالى، الأنبار وعلى امتداد نهر دجلة).

  • فيما يلي أهم العمليات (وفقاً لبيانات تبني المسؤولية الصادرة عن تنظيم الدولة الإسلامية):
    • محافظة كركوك:
      • حرق بيت لأحد نشطاء “الحشد الشعبي” إلى الغرب من كركوك (أعماق، 1 كانون ثاني/ يناير 2019).
      • تفجير إحدى سيارات “الحشد الشعبي” إلى الغرب من كركوك (شبكة شموخ، 1 كانون ثاني/ يناير 2019).
      • قتل شرطي بنيران أسلحة خفيفة إلى الجنوب الغربي من كركوك (شبكة شموخ، 3 كانون ثاني/ يناير 2019).
      • تفجير عبوة ناسفة استهدفت إحدى سيارات “الحشد الشعبي” (أعماق، 6 كانون ثاني/ يناير 2019).
      • تفجير بيت قائد في “الحشد الشعبي” (أعماق 6 كانون ثاني/ يناير 2019).
      • تفجير آبار ماء ومولدات كهرباء تستخدمها الشرطة العراقية و”الحشد الشعبي” (أعماق، 6 كانون ثاني/ يناير 2019).
      • قتل شرطيين عراقيين كانا يعملان في حراسة منشآت نفطية (أعماق، 6 كانون ثاني/ يناير 2019).
      • إطلاق قذائف هاون على موقع احتشاد “الحشد الشعبي” (أعماق، 6 كانون ثاني/ يناير 2019).
    • محافظة ديالى:
      • تدمير مصنع تابع لأحد الشيعة في خانقين (شبكة شموخ، 1 كانون ثاني/ يناير 2019).
      • تفجير سيارة للجيش العراقي بعبوة ناسفة. مقتل جنديين عراقيين وجرح أربعة (شبكة شموخ، 1 كانون ثاني/ يناير 2019).
    • محافظة دجلة:
      • قتل أحد عناصر “الحشد الشعبي” في منطقة الشرقاط وجرح عدد من العناصر (شبكة شموخ، 1 كانون ثاني/ يناير 2019).
      • قتل عنصر من “الحشد الشعبي” وجرح عنصر آخر من خلال تفجير عبوة ناسفة إلى الجنوب الشرقي من مدينة الموصل (شبكة شموخ، 1 كانون ثاني/ يناير 2019).
    • محافظة الأنبار:
      • قتل ثلاثة جنود عراقيين من خلال تفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارة كانوا يستقلونها في منطقة الرطبة (شبكة شموخ، 1 كانون ثاني/ يناير 2019).
      • إطلاق قنابل هاون على موقع للجيش العراقي في منطقة القائم (3 كانون ثاني/ يناير 2019).
    • محافظة نينوى:
      • قتل ثلاثة من رجال المخابرات العراقية إلى الشمال الغربي من الموصل (شبكة شموخ 3 كانون ثاني/ يناير 2019).
    • محافظة صلاح الدين:
      • إعدام ثلاثة من عناصر “الحشد الشعبي” (ولاية العراق- صلاح الدين، 8 كانون ثاني/ يناير 2019).
عمليات قوات الأمن العراقية
  • فيما يلي أهم العمليات الأمنية التي قامت بها قوات الأمن العراقية (وفقاً للتقارير في وسائل الإعلام العراقية):
    • تدمير أربعة انفاق وعشر راجمات قنابل وتسع عبوات ناسفة في أماكن مختلفة في محافظة نينوى (السومرية، 7 كانون ثاني/ يناير 2019).
    • اعتقال ثلاثة عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الموصل (السومرية، 7 كانون ثاني/ يناير 2019).
    • دمر سلاح الجو العراقي تسعة معاقل لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة ديالى. وتم أثناء الضربة تدمير أنفاق ودراجات نارية وسيارات ومعدات أخرى (السومرية، 5 كانون ثاني/ يناير 2019).
عمليات تنظيم “حراس الدين” في العراق
  • أفادت وسائل إعلام عربية بأن تنظيم “حراس الدين” الموالي للقاعدة (مقره في محيط إدلب) يحاول نقل عملياته كذلك إلى العراق. إذ يحاول عناصر التنظيم الاستقرار في مناطق المسلمين (والمناطق المختلطة) التي تم تحريرها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية. وخلال السنة الماضية حاول التنظيم العمل في مناطق كركوك والأنبار والموصل وصلاح الدين. وبدأ التنظيم يستقطب إلى صفوفه قادة عراقيين ممن تركوا تنظيم الدولة الإسلامية أو مسلحين منشقين عن القاعدة. كما جاء في التقارير أيضاً أن التنظيم يتعاون مع الجيش النبشقندي الذي يعمل في شمال محافظة صلاح الدين[4] (العربية، euroabia.com، 2، 3 كانون ثاني/ يناير 2019)
  • قال “مصدر أمني” في محافظة نينوى بأن قوة من المخابرات العسكرية العراقية قد اعتقلت مؤخراً قادة كبار في تنظيم “حراس الدين” كانوا يخططون لزعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة. وقال المصدر ذاته إن الجيش العراقي قام بعملية ليلية على حدود المحافظة وخلالها قامت قوة من الجيش العراقي باعتقال وقتل عشرات الإرهابيين من هذا التنظيم بينما كانوا يحاولون عبور الحدود من سوريا إلى العراق” (الغد برس، 31 كانون أول/ ديسمبر 2018).
مصر وشبه جزيرة سيناء
عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سيناء
  • أفادت “مصادر عشائرية” عن مقتل ما لا يقل عن جنديين مصريين جراء تفجير عبوة ناسفة استهدفت دورية لهم في جنوب مدينة رفح. كما وتم تفجير بولدوزر عسكري في جنوب الشيخ زويد وأصيب سائقه بجروح (العربي الجديد، 7 كانون ثاني/ يناير 2019).
الرئيس السيسي يؤكد خلال لقاء مع شبكة CBS أن مصر تتعاون امنياً مع إسرائيل في حربها على الإرهاب في سيناء
  • في لقاء مع قناة التلفزيون الأمريكي CBS كشف الرئيس السيسي لأول مرة بأن الجيش المصري يتعاون مع إسرائيل في قتاله ضد عناصر الإرهاب في منطقة شمال سيناء. وحين سُئل السيسي خلال اللقاء عما إذا كان التعاون بين مصر وإسرائيل في سيناء هو التعاون الأعمق والأوثق لمصر، أجاب السيسي “That is correct. The Air Force sometimes needs to cross the Israeli side. And that’s why we have a wide range of coordination with the Israelis.” (CBS، 5 كانون ثاني/ يناير 2019)[5].
  • امتنع الإعلام المصري عن التعقيب على أقوال السيسي (غير المألوفة). وأغرب ما في هذا السياق مقال مؤيد نشرته جريدة الوفد المصرية بقلم الكاتب الصحفي مجدي سرحان (5 كانون ثاني/ يناير 2019). وجاء في المقال إن هناك تنسيق بين مصر وإسرائيل في كل ما يتعلق بالحرب التي تخوضها مصر ضد “العصابات الإرهابية في سيناء”. وبحسب المقال فإن العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة المصرية ما كانت لتنجح لولا التنسيق المؤسس على الاتفاقيات الاستراتيجية والأمنية التي تم التوقيع عليها مع إسرائيل.
  • وجاء في المقال ايضاً إن الاتفاقيات مع إسرائيل والتنسيق معها أتاحا للقوات المصرية الانتشار في مناطق واسعة في شمال سيناء لتمكين القوات المصرية من مواجهة التنظيمات الإرهابية بواسطة الأسلحة الثقيلة والمدرعات والضربات الجوية. ولم يكن لهذا الأمر أن يتحقق لولا الاتفاقية مع إسرائيل، وإلا فسوف يُعتبر الأمر بمثابة خرق لاتفاقية السلام وإعلان حرب، وهو أمر لا يرغبه أحد. وتساءل كاتب المقال: أي ضرر يلحق بالقيادة المصرية أو يهينها إذا تحدثت الآن عن قيام التنسيق الأمني أو العسكري مع الجانب الإسرائيلي في سياق محاربة الإرهاب في سيناء؟ إنه واقع معروف ومُعلن ومن يستنكر البيان الرسمي إزاء التنسيق فإنه يتاجر بأمن الوطن.
أنصار تنظيم الدولة الإسلامية يهددون باغتيال رئيس مصر
  • نشرت مؤسسة إعلامية موالية لتنظيم الدولة الإسلامية[6] في 5 كانون ثاني/ يناير 2019 إعلاناً يهدد باغتيال الرئيس المصري. حيث كُتب في الإعلان أن السيسي مطلوب لدى الدولة الإسلامية (تنظيم الدولة الإسلامية). وسمى الإعلان السيسي “إمام الكفر في مصر- محارب لدين الله”. ويدعو الإعلان إلى قتل “مرتدي مصر” وفيه آية من القرآن تتحدث عن عقاب الله للمرتدين عن دين الله (تلغرام، 5 كانون ثاني/ يناير 2019).

الإعلان الذي نشره تنظيم الدولة الإسلامية وفيه تهديد باغتيال رئيس مصر عبد الفتاح السيسي (تلغرام، 5 كانون ثاني/ يناير 2019).
الإعلان الذي نشره تنظيم الدولة الإسلامية وفيه تهديد باغتيال رئيس مصر عبد الفتاح السيسي (تلغرام، 5 كانون ثاني/ يناير 2019).

تقرير تنظيم الدولة الإسلامية حول إنجازاته في سيناء في شهر كانون اول/ ديسمبر 2018
  • نشرت وكالة مؤتة التابع لتنظيم الدولة الإسلامية رسماً بيانياً تعدد فيه إنجازات ولاية سيناء في شهر كانون أول/ ديسمبر 2018. وبحسب الرسم البياني فقد قتل عناصر ولاية سيناء أكثر من اربعين شخصاً من أعداء التنظيم ومن جملة هؤلاء القتلى “جاسوسين” وستة أشخاص أصيبوا بنيران القنص. وكان أسلوب العمل الشائع بحسب الرسم البياني هو زرع العبوات الناسفة (18). أسفرت عمليات تنظيم الدولة الإسلامية عن تدمير 11 بولدوزر ودبابة وسيارة لقوات الأمن المصرية (تلغرام، 4 كانون ثاني/ يناير 2019).
عمليات جهادية في دول أخرى
إجمالي عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في مختلف المحافظات
  • نشرت أسبوعية النبأ التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في عددها الأخير (3 كانون ثاني/ يناير 2019) رسماً بيانياً عددت فيه العمليات التي تم تنفيذها ما بين 27 كانون أول/ ديسمبر 2018 حتى 2 كانون ثاني/ يناير 2019. قامت ولايات التنظيم بتنفيذ 72 هجوماً قُتل وجُرح خلالها 302 شخصاً. حيث كان أكبر عدد من المصابين في غرب أفريقيا ومن ثم في سوريا والعراق. وكانت هناك عمليات قتل وجرح متفرقة في سيناء واليمن وخراسان (أفغانستان/ الباكستان) والصومال. وتم نشر الرسم البياني تحت عنوان “حصاد المقاتلين” ويعتمد على أشرطة مصورة نشرتها مؤسسة الحياة التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (شبكة شموخ، 3 كانون ثاني/ يناير 2019).
إرهابيان يفجران أنفسهما أثناء تبادل إطلاق نار مع قوة أمنية في مدينة جلمه في تونس
  • أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن قوة أمنية اقتحمت استحكاماً كان يسكنه إرهابيون في مدينة جلمه (على مبعدة ما يقارب 180 كلم إلى الجنوب من العاصمة تونس)، حيث تم تبادل إطلاق النيران بين القوة الأمنية وبين الإرهابيين وقام الإرهابيون خلال ذلك بتفجير أحزمة ناسفة كانوا يرتدونها. أصيب أحد عناصر القوات الأمنية التونسية بجروح خفيفة. حمّلت وزارة الداخلية التونسية المسؤولية لتنظيم الدولة الإسلامية (الجزيرة، 3 كانون ثاني/ يناير 2019). لم يتم العثور حتى الان على بيان لتبني المسؤولية عن الحدث من طرف تنظيم الدولة الإسلامية.

[1] الجبهة الوطنية للتحرير" هي هيئة شاملة أسستها تركيا وقوامها جيش سوريا الحر وتنظيمات إسلامية متمردة. تم الإعلان عن تأسيس هذه الهيئة في أنقرة بعد اجتماع قادة مختلف التنظيمات وقبل بداية الدورة العاشرة من محادثات أستنا (عنب بلدي، 5 آب/ أغسطس 2018).
[2]
المقصود هو Scientific Studies and Research Center المعروف باسمه الفرنسي Center D'Etudes et de Recherches Scientifiques (CERS). يعمل هذا المركز في مجالات عدة ومنها الأبحاث وتطوير وإنتاج صواريخ أرض-أرض وأسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية (ويكيبيديا).
[3]
في 19 كانون ثاني/ يناير 2018 أعلن رئيس هيئة أركان الجيش السوري عن تحقيق السيطرة الكاملة على جيب تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الصفا، وبهذا ينهي الجيش السوري تنظيف كامل الجنوب السوري من الإرهاب (سانا، 20 تشرين ثاني/ نوفمبر 2018).
[4]
الجيش النقشبندي هو تنظيم يتألف من أتباع الطريقة النقشبندية، وهي من أكبر الطرق الإسلامية. تأسس التنظيم في عام 2003 على يد عزت الدوري، نائب صدام حسين، لمحاربة القوات الأمريكية ومحاربة الحكومة العراقية. ينشط التنظيم في شمال العراق وله أنصار كذلك في المناطق الكردية (ويكيبيديا).
[5]
سُئل السيسي أيضاً لماذا لم يتم القضاء على عناصر الإرهاب في سيناء برغم المساعدات العسكرية الأمريكية التي تقدمها الولايات المتحدة لمصر كل سنة والبالغة قيمتها أكثر من مليار دولار. فأجاب السيسي بسؤال: لماذا لم تنجح الولايات المتحدة بالقضاء على الإرهابيين في أفغانستان طيلة 17 سنة وأنفقت في سبيل ذلك ترليون دولار.
[6]
أنتجت الإعلان مؤسسة إعلامية غير معروفة يقوم بتشغيلها على ما يبدو مؤيد/ مؤيدون لتنظيم يُدعى "مؤسسة القسطنطينية" (اسم مدينة اسطنبول قبل الفتوحات الإسلامية).