نظرة على الجهاد العالمي (25 حزيران/ يونيو 2020 – 1 تموز/ يوليو 2020)

عناصر هيئة تحرير الشام في خندق ونقطة حفروها في جبل الزاوية (إباء، 30 حزيران/ يونيو 2020).

عناصر هيئة تحرير الشام في خندق ونقطة حفروها في جبل الزاوية (إباء، 30 حزيران/ يونيو 2020).

عناصر هيئة تحرير الشام في خندق ونقطة حفروها في جبل الزاوية (إباء، 30 حزيران/ يونيو 2020).

عناصر هيئة تحرير الشام في خندق ونقطة حفروها في جبل الزاوية (إباء، 30 حزيران/ يونيو 2020).

عربة الجيش التركي المصفحة التي استهدفها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بعبوة ناسفة على شارع الراعي - الباب (تلغرام، 24 حزيران/ يونيو 2020).

عربة الجيش التركي المصفحة التي استهدفها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بعبوة ناسفة على شارع الراعي - الباب (تلغرام، 24 حزيران/ يونيو 2020).

أحد عنصري تنظيم الدولة الإسلامية، المقبوض عليهما إلى الشمال الغربي من بغداد (al-hashed.net، 27 حزيران/ يونيو 2020).

أحد عنصري تنظيم الدولة الإسلامية، المقبوض عليهما إلى الشمال الغربي من بغداد (al-hashed.net، 27 حزيران/ يونيو 2020).

قوة الحشد الشعبي التي عثرت على مضافة تنظيم الدولة الإسلامية إلى الشمال الشرقي من بعقوبة (al-hashed.net، 27 حزيران/ يونيو 2020).

قوة الحشد الشعبي التي عثرت على مضافة تنظيم الدولة الإسلامية إلى الشمال الشرقي من بعقوبة (al-hashed.net، 27 حزيران/ يونيو 2020).

أهم الأحداث
  • في محيط إدلب شمالي سوريا استمر العمل باتفاقية وقف إطلاق النار رغم كثرة المناوشات المحلية بين الأطراف المتنازعة. وفي غضون ذلك اندلعت اشتباكات عنيفة بين هيئة تحرير الشام وبين تنظيم حراس الدين وتنظيمات جهادية أخرى موالية لتنظيم القاعدة. وذلك في ظل مسعى تحرير الشام نحو فرض سيادته على التنظيمات الجهادية الأخرى (بدعم من تركيا؟) في الوقت الذي تتزايد فيه مخاوف هيئة تحرير الشام من هجوم وشيك للجيش السوري.
  • لا تزال ولاية العراق أكثر ولايات تنظيم الدولة الإسلامية نشاطاً لكن لوحظت أيضاً صحوة لدى ولاية سوريا. كانت العمليات التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية في تلك الولايتين من نوع العمليات “الاعتيادية” (زرع وتفجير عبوات ناسفة، هجوم على مواقع وتصفية أشخاص). كما تواصلت خلال هذا الأسبوع عمليات تنظيم الدولة الإسلامية داخل المنطقة التي تسيطر عليها تركيا في شمال سوريا (منطقة عملية “درع الفرات”) إلى الشمال وإلى الشمال الشرقي من حلب. معظم العمليات كانت من نوع تفجير العبوات الناسفة وتصفية أشخاص. وتأتي “صحوة” تنظيم الدولة الإسلامية هذه بتقديرنا على إثر عملية الاستهداف المباشر لقادة من تنظيم الدولة الإسلامية من خلال ضربة تم توجيهها من طائرة مسيرة في تلك المنطقة.
  • وأفادت صحيفة العربي الجديد عن فشل عملية عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في شبه جزيرة سيناء بمشاركة الجيش المصري وأبناء قبائل بدو سيناء. حيث أدى هذا الفشل إلى وقف العملية بعد مرور شهر على انطلاقها. ومن أسباب فشل العملية ما تكبده الجيش المصري وقوات القبائل من خسائر فادحة بالأرواح، إلى جانب الخلافات الداخلية بين القبائل ونجاح ولاية سيناء في تنظيم الدولة الإسلامية بالصمود من خلال بناء مخابئ جديدة تحت الأرض. الجدير ذكره أن الجيش المصري والقوات القبلية المتعاونة معه قد تكبدوا مؤخراً خسائر فادحة بالأرواح في جبل المغارة (24 حزيران/ يونيو 2020) وإلى الجنوب من رفح (19 حزيران/ يونيو 2020).
  • أما في الدول الأفريقية فقد تواصلت عمليات تنظيم الدولة الإسلامية “الاعتيادية” في نيجيريا وموزنبيق وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال (تفجير عبوات ناسفة، هجوم على معسكرات الجيش ونقاطه وإطلاق قذائف هاون).
محيط إدلب
صدامات في محيط إدلب بين التنظيمات الجهادية
  • 30 حزيران/ يونيو 2020: في ساعات المساء حاول الجيش السوري والقوات المساندة له التقدم في منطقة تقع على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الجنوب من إدلب. استولت القوات على عدد من المباني والمواقع العسكرية التابعة للتنظيمات الجهادية لكن التنظيمات الجهادية استعادت سيطرتها على تلك المواقع وتكبدت القوات قتلى وجرحى (خطوة، 30 حزيران/ يونيو 2020).
  • ليلة 29-28 حزيران/ يونيو 2020: أطلقت التنظيمات الجهادية صواريخ مضادة للدروع على القوات السورية المرابطة إلى الجنوب من إدلب، ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة بعض الجنود بجروح. ورداً على ذلك قصفت القوات السورية بالمدفعية تجمعات لقوات التنظيمات الجهادية، حيث أسفر القصف عن جرح عدد من عناصر هيئة تحرير الشام (المرصد السوري لحقوق الإنسان، 29 حزيران/ يونيو 2020).
  • 29 حزيران/ يونيو 2020: حاول الجيش السوري والقوات المساندة له التقدم باتجاه مواقع للتنظيمات الجهادية على مبعدة ما يقارب 35 كلم إلى الجنوب من إدلب وتبادل الطرفان القصف المدفعي (المرصد السوري لحقوق الإنسان، 29 حزيران/ يونيو 2020).
  • 29 حزيران/ يونيو 2020: قصفت القوات السورية بالمدفعية بلدة تقع على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الجنوب من إدلب (Edlib Media Center – EMC، 29 حزيران/ يونيو 2020). حيث أفادت الأنباء بأن القصف المدفعي استهدف نقطة مراقبة تركية تقع في البلدة (Idlib Plus، 29 حزيران/ يونيو 2020).
  • 28 حزيران/ يونيو 2020: قصفت القوات السورية بالمدفعية منطقة تقع على مبعدة ما يقارب أربعين كلم إلى الجنوب الغربي من إدلب ومنطقة جبل الزاوية الواقعى على مبعدة ما يقارب 25 كلم إلى الجنوب من إدلب (Idlib Plus، 28 حزيران/ يونيو 2020).
  • 28 حزيران/ يونيو 2020: قصفت القوات السورية بالمدفعية منطقة تقع على مبعدة ما يقارب عشرين كلم لى الجنوب من إدلب (وعلى مبعدة ما يقارب سبعة كلم إلى الشمال الغربي من معرة النعمان) (Idlib Plus، 28 حزيران/ يونيو 2020).
هيئة تحرير الشام تواصل تحصين مواقعها الدفاعية
  • واصل عناصر هيئة تحرير الشام تحصين استحكاماتهم في جبل الزاوية، إلى الجنوب من إدلب (إباء، 30 حزيران/ يونيو 2020). وكانت هيئة تحرير الشام قد عملت سابقاً على تعزيز مواقعها في تلك المنطقة (8 حزيران/ يونيو 2020). ويبدو لنا ان هذه العمليات التحصينية تتم في ظل توقعات تحرير الشام بأنها ستتعرض لهجوم للجيش السوري في تلك المنطقة.
استمرار المواجهات بين التنظيمات الجهادية

استمرت في محيط إدلب المواجهات بين هيئة تحرير الشام وبين تنظيم حراس الدين وتنظيمات جهادية أخرى موالية لتنظيم القاعدة. وتأتي هذه المواجهات بتقديرنا نتيجة مساعي هيئة تحرير الشام لفرض سيادتها على التنظيمات الجهادية في ظل تخوفها من هجوم وشيك محتمل للقوات السورية. ومن الجائز أن تكون هذه العمليات مدعومة من تركيا الراغبة في إضعاف التنظيمات الجهادية الموالية لتنظيم القاعدة.

  • فيما يلي أهم التطورات خلال الأسبوع الأخير:
    • في 25 حزيران/ يونيو 2020 كان هناك تبادل إطلاق نار بين عناصر من هيئة تحرير الشام وبين عناصر من غرفة عمليات “واثبتوا” إلى الغرب من إدلب. ويترأس غرفة العمليات هذه تنظيم حُراس الدين وتشارك فيها أربعة تنظيمات جهادية موالية للقاعدة (Edlib Media Center – EMC، 25 حزيران/ يونيو 2020).
    • في 26 حزيران/ يونيو 2020 عمم الجناح العسكري لهيئة تحرير الشام منشوراً يدعو لتوحيد القتال في محيط إدلب. وفي المنشور حظر لإقامة غرفة عمليات أخرى أو تنظيم آخر، بحيث تتم جميع العمليات العسكرية من خلال غرفة عمليات “الفتح المبين” التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (إباء، 26 حزيران/ يونيو 2020).
    • رفضت التنظيمات الجهادية الأخرى القبول بإملاءات هيئة تحرير الشام. وعليه فقد هجم عناصر هيئة تحرير الشام على مفرين وحاجزين لغرفة العمليات التي يترأسها تنظيم حراس الدين وغيره من التنظيمات الجهادية. أسفر الهجوم عن مقتل 18 عنصراً من تنظيم حراس الدين، ومنهم قائد يحمل جنسية اجنبية وكذلك قُتل 11 عنصراً من هيئة تحرير الشام (المرصد السوري لحقوق الإنسان، 26 حزيران/ يونيو 2020).
    • في 29 حزيران/ يونيو 2020 نشرت مديرية المناطق المحررة، وهي الهيئة التي تعنى بالشؤون المدنية في محيط إدلب، بياناً يأمر بإغلاق جميع المقار العسكرية في محيط إدلب، باستثناء المقرات التابعة لغرفة عمليات “النصر المبين” التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (تلغرام، 28 حزيران/ يونيو 2020).
شمال شرق سوريا
محيط دير الزور – الميادين – البوكمال
  • 30 حزيران/ يونيو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات ثقيلة على حاجز لقوات سوريا الديمقراطية SDF، يقع على مبعدة ما يقارب ثلاثين كلم إلى الشمال من الميادين. أسفر الهجوم عن مقتل أو جرح ثلاثة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية (تلغرام، 30 حزيران/ يونيو 2020).
  • 28 حزيران/ يونيو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار على أحد أفراد جهاز المخابرات التابع لقوات سوريا الديمقراطية SDF، في مكان على مبعدة ما يقارب أربعة كلم إلى الشمال الشرقي من الميادين، ما أسفر عن مقتل رجل المخابرات (تلغرام، 29 حزيران/ يونيو 2020).
  • 27 حزيران/ يونيو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت شاحنة تنقل النفط للنظام السوري على طريق حقل العمر النفطي ، على مبعدة ما يقارب 14 كلم إلى الشمال من الميادين. وهذه الشاحنة تتبع للقاطرجي، وهو عضو في البرلمان السوري وقائد قوات الدفاع الوطني (تلغرام، 28 حزيران/ يونيو 2020).
  • 25 حزيران/ يونيو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار على مقاتلين اثنين من قوات سوريا الديمقراطية SDF، في مكان على مبعدة سبعة كلم إلى الشمال الشرقي من البوكمال. أسفرت العملية عن مقتل أحد المقاتلين وجرح الآخر (تلغرام، 26 حزيران/ يونيو 2020).
  • 24 حزيران/ يونيو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية SDF، على مبعدة ما يقارب خمسة كلم إلى الشرق من الميادين. أسفرت العملية عن مقتل أو جرح جميع ركاب السيارة (تلغرام، 24 حزيران/ يونيو 2020).
  • 24 حزيران/ يونيو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت شاحنة لنقل النفط تابعة للقاطرجي على طريق حقل العمر النفطي، على مبعدة 14 كلم إلى الشمال من الميادين. أسفر التفجير عن إصابة الشاحنة (تلغرام، 24 حزيران/ يونيو 2020).
محيط الرقة
  • 27 حزيران/ يونيو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات ثقيلة على سيارة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية SDF، في مكان على مبعدة ما يقارب عشرة كلم إلى الغرب من الرقة. أسفرت العملية عن مقتل أو جرح جميع ركاب السيارة (تلغرام، 27 حزيران/ يونيو 2020).
شمال سوريا (المنطقة التي تسيطر عليها تركيا)

بدأ تنظيم الدولة الإسلامية مؤخراً بنشر بيانات تبني المسؤولية عن الهجمات التي ينفذها عناصر التنظيم ضد الجيش التركي وضد التنظيمات الجهادية المدعومة من تركيا والتي تعمل في محيط الباب- منبج. تقع هذه المنطقة في شمال سوريا قرب الحدود السورية- التركية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش التركي (منطقة “درع الفرات”). ويبدو أن عمليات تنظيم الدولة الإسلامية والبيانات العلنية التي تليها تأتي على خلفية تصفية قائدين من كبار قادة تنظيم الجولة الإسلامية قرب مدينة الباب (20 حزيران/ يونيو 2020[1]).

  • 25 حزيران/ يونيو 2020: أطق عنصران من تنظيم الدولة الإسلامية يركبان دراجة نارية النار على مسؤول مكاتب العقارات في مدينة الباب، على مبعدة ما يقارب ثلاثين كلم إلى الشمال الشرقي من حلب (بلدي، موقع إخباري سوري موالي للتنظيمات الجهادية ، 26 حزيران/ يونيو 2020). تبنى تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن تنفيذ العملية. وجاء في بيان تبني المسؤولية أنه تم إطلاق النار من رشاشات ثقيلة على “عميل مخابرات” ينتمي للجبهة الوطنية للتحرير (وهي هيئة شاملة ترعاها تركيا وتحارب الجيش السوري في محيط إدلب إلى جانب هيئة تحرير الشام)، حيث أسفرت العملية عن مقتل “العميل” (تلغرام، 25 حزيران/ يونيو 2020).
  • 24 حزيران/ يونيو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة ضخمة استهدفت سيارة لقوات سوريا الديمقراطية SDF في مدينة منبج، على مبعدة ما يقارب 75 كلم إلى الشمال الشرقي من حلب. أسفرت العملية عن مقتل أو جرح جميع ركاب السيارة (تلغرام، 24 حزيران/ يونيو 2020).
  • 23 حزيران/ يونيو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت عربة مصفحة للجيش التركي على شارع الراعي (على مبعدة ما يقارب أربعين كلم إلى الشمال من حلب) – الباب. أسفرت العملية عن إصابة طاقم العربة المصفحة بجروح (تلغرام، 24 حزيران/ يونيو 2020).
محيط الحسكة
  • 24 حزيران/ يونيو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة لقوات سوريا الديمقراطية SDF على شارع بلدات أبو راسين (على مبعدة ما يقارب ستين كلم إلى الشمال الشرقي من الحسكة) – تل تمر (على مبعدة ما يقارب 35 كلم إلى الشمال الغربي من الحسكة). أسفرت العملية عن مقتل مقاتل واحد وجرح عدد آخر منهم (تلغرام، 24 حزيران/ يونيو 2020).
شريط لولاية الشام التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الحسكة
  • نشرت ولاية الشام التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الحسكة شريطاً مصوراً عنوانه “معركة الاستنزاف 3”. ويندرج هذا الشريط الإضافي ضمن سلسلة أشرطة تعرض تلخيصاً للعمليات التي نفذها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية ضمن حملة “غزوة الاستنزاف” خلال الشهر الماضي. تشمل الأشرطة مقاطع مصورة من الهجمات التي شنها تنظيم الدولة الإسلامية ضد القوات الكردية (SDF) في منطقة الحسكة خلال السنة الأخيرة. ويشمل الشريط تهديداً للسكان والعشائر المحلية من مغبة التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية SDF، وإلا فسيقوم تنظيم الدولة الإسلامية بتصفيتهم. كما يشمل الشريط توثيقاً للاستعدادات لإطلاق صواريخ باتجاه معسكر الشدادي الذي يزعم تنظيم الدولة الإسلامية أن الأمريكان يستخدمونه كمقر لعملياتهم. ويحمل الشريط رسالة تهديد للأكراد مفادها أن لتنظيم الدولة الإسلامية معهم “حساب مفتوح”، سيتم تصفيته بعد انسحاب الأمريكان من المنطقة (تلغرام، 24 حزيران/ يونيو 2020).
تفجير عبوة ناسفة زرعها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية لاستهداف مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية SDF (تلغرام، 24 حزيران/ يونيو 2020).    منشور وزعه عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على سكان المنطقة لتحذيرهم من مغبة التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية SDF (إصدارات، 28 حزيران/ يونيو 2020).
على اليمين: تفجير عبوة ناسفة زرعها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية لاستهداف مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية SDF (تلغرام، 24 حزيران/ يونيو 2020). على اليسار: منشور وزعه عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على سكان المنطقة لتحذيرهم من مغبة التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية SDF (إصدارات، 28 حزيران/ يونيو 2020).
أحد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية يعرض خريطة معسكر الشدادي الذي زعم أن القوات الأمريكية وقوات سوريا الديمقراطية SDF تستخدمه مقراً لعملياتها. وقال العنصر إن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية سيقومون عما قريب بقصف هذا الموقع بالصواريخ (إصدارات، 28 حزيران/ يونيو 2020).     صواريخ معدة لإطلاقها باتجاه معسكر الشدادي. كُتبت على الصواريخ عبارة "ثأر النساء الصالحات"، أي: نساء تنظيم الدولة الإسلامية المعتقلات في مخيم الهو في شمال شرق سوريا (إصدارات، 28 حزيران/ يونيو 2020).
على اليمين: أحد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية يعرض خريطة معسكر الشدادي الذي زعم أن القوات الأمريكية وقوات سوريا الديمقراطية SDF تستخدمه مقراً لعملياتها. وقال العنصر إن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية سيقومون عما قريب بقصف هذا الموقع بالصواريخ (إصدارات، 28 حزيران/ يونيو 2020). على اليسار: صواريخ معدة لإطلاقها باتجاه معسكر الشدادي. كُتبت على الصواريخ عبارة “ثأر النساء الصالحات”، أي: نساء تنظيم الدولة الإسلامية المعتقلات في مخيم الهو في شمال شرق سوريا (إصدارات، 28 حزيران/ يونيو 2020).
تمرد سجناء تنظيم الدولة الإسلامية
  • في 29 حزيران/ يونيو 2020 اندلع تمرد لسجناء تنظيم الدولة الإسلامية في السجن الموجود في الجزء الجنوبي من مدينة الحسكة (حساب تويتر Halab Today TV قناة حلب اليوم@HalabTodayTV، 29 حزيران/ يونيو 2020). ومن جملة مطالب سجناء تنظيم الدولة الإسلامية أن تتم محاكمتهم أمام محكمة دولية. وتم نقل مطلبهم إلى التحالف الدولي ولم يتم الرد على مطلبهم بعد (حساب تويتر Serdar H Mehmûd@SerdarMehmuud، قائد كردي في قوات سوريا الديمقراطية-SDF ومن سكان مدينة كباني في شمال سوريا ، 30 حزيران/ يونيو 2020).
محيط السخنة – تدمر
  • 22 حزيران/ يونيو 2020: اشتبك عناصر تنظيم الدولة الإسلامية مع الجيش السوري في مدينة السخنة ، على مبعدة ما يقارب ستين كلم إلى الشمال الشرقي من تدمر. أسفر الاشتباك عن مقتل جنديين اثنين وإصابة جندي ثالث بجروح. كما استولى عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على سيارة وعليها رشاش من العيار الثقيل (تلغرام، 24 حزيران/ يونيو 2020).
الساحة العراقية
محورية العراق وسوريا في هجمات تنظيم الدولة الإسلامية
  • في 25 حزيران/ يونيو 2020 نشر تنظيم الدولة الإسلامية رسماً بيانياً بعنوان “حصاد المجاهدين” ، حيث لخص فيه عمليات التنظيم خلال الفترة الممتدة ما بين 24-18 حزيران/ يونيو 2020. وبحسب الرسم البياني فخلال تلك الفترة نفذ عناصر تنظيم الدولة الإسلامية 44 هجوماً في أنحاء العالم (مقابل 52 هجوماً تم تنفيذها خلال الأسبوع السابق). 16 من الهجمات (حوالي 36% من مجموع الهجمات في العالم) تمت في العراق. كما تم تنفيذ 15 هجوماً في سوريا (حوالي 34%). وتم تنفيذ أربع هجمات (جوالي 9%) في غرب أفريقيا (معظمها في نيجيريا) وثلاث هجمات في أفريقيا الوسطى وأربع هجمات في ولاية سيناء وواحدة في شرق آسيا (الفلبين) وواحدة في الصومال (أسبوعية النبأ ، نقلاً عن النشرة في تلغرام، 25 حزيران/ يونيو 2020).
  • أسفرت الهجمات عن مقتل ما يزيد عن 193 شخصاً. أكبر عدد من القتلى والجرحى كان في العراق (65). أما باقي القتلى والجرحى فقد سقطوا في ولايات غرب أفريقيا (49) وسوريا (31) وسيناء (25) وشرق آسيا (الفلبين) (10) وأفريقيا الوسطى (9) والصومال (4).
العمليات التي تبنى تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن تنفيذها

محافظة ديالى

  • 27 حزيران/ يونيو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية نيران قنص على جنود من الجيش العراقي في مكان يقع على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة. أسفرت العملية عن مقتل اربعة جنود وإصابة أربعة آخرين بجروح. كما تم إطلاق صاروخين ضد الدروع وإلقاء قنابل يدوية على فرقة من الجيش العراقي هرعت إلى موقع العملية. أسفرت العملية عن مقتل أو جرح ثلاثة جنود (تلغرام، 28 حزيران/ يونيو 2020).
  • 26 حزيران/ يونيو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات ثقيلة على سيارة يركبها شرطي من الشرطة العراقية في مكان يقع على مبعدة ما يقارب 25 كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة. أسفرت العملية عن مقتل الشرطي (تلغرام، 28 حزيران/ يونيو 2020).
  • 24 حزيران/ يونيو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية قذائف هاون على قرية شيعية تقع على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة، حيث أسفرت العملية عن التسبب بأضرار مادية (تلغرام، 25 حزيران/ يونيو 2020).
  • 24 حزيران/ يونيو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة للجيش العراقي على مبعدة ما يقارب مائة كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة. أسفرت العملية عن مقتل أو جرح جميع ركاب السيارة (تلغرام، 25 حزيران/ يونيو 2020).
  • 24 حزيران/ يونيو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوتين ناسفتين استهدفتا مواطنين شيعيين في قرية تبعد ما يقارب 35 كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة. أسفرت العملية عن إصابة الشيعيين بجروح (تلغرام، 25 حزيران/ يونيو 2020).

محافظة صلاح الدين

  • 28 حزيران/ يونيو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عدداً من العبوات الناسفة التي تم زرعها في برج مراقبة تابع للجيش العراقي يقع على مبعدة ما يقارب أربعين كلم إلى الشمال من بغداد. أسفرت التفجيرات عن تدمير البرج (تلغرام، 29 حزيران/ يونيو 2020).
  • 27 حزيران/ يونيو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات ثقيلة على جنديين اثنين من الجيش العراقي، على مبعدة ما يقارب ثلاثين كلم إلى الشمال من بغداد. أسفرت العملية عن مقتل جندي واحد وإصابة جندي آخر بجروح. كما تم تدمير كاميرا حرارية (تلغرام، 28 حزيران/ يونيو 2020).
  • 27 حزيران/ يونيو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات ثقيلة وألقوا قنابل يدوية على منشأة للجيش العراقي تقع على مبعدة ما يقارب ثلاثين كلم إلى الشمال من بغداد. أسفر الهجوم عن مقتل جندي واحد وإصابة جندي آخر بجروح. كما تم تبادل إطلاق نار مع قوات نجدة هرعت إلى موقع الهجوم، ما أسفر عن مقتل جنديين اثنين وإصابة جنديين آخرين بجروح (تلغرام، 27 حزيران/ يونيو 2020).
  • 25 حزيران/ يونيو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة للحشد العشائري على مبعدة ما يقارب 15 كلم إلى الشمال من بيجي، حيث أسفرت العملية عن إصابة مقاتل واحد بجروح (تلغرام، 26 حزيران/ يونيو 2020).

محافظة كركوك

  • 27 حزيران/ يونيو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات ثقيلة على منشأة للشرطة الاتحادية العراقية تقع على مبعدة ما يقارب 35 كلم إلى الغرب من كركوك، حيث أسفرت العملية عن مقتل ثلاثة من رجال الشرطة وإصابة شرطي آخر بجروح (تلغرام، 27 حزيران/ يونيو 2020).
  • 26 حزيران/ يونيو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة للشرطة العراقية على مبعدة ما يقارب 65 كلم إلى الجنوب الغربي من كركوك، ما أسفر عن إصابة ركاب السيارة بجروح (تلغرام، 26 حزيران/ يونيو 2020).
عمليات استباقية ووقاية لقوات الأمن العراقية

محافظة الأنبار

  • 27 حزيران/ يونيو 2020: قامت قوة مشتركة من الحشد الشعبي والجيش العراقي بعملية بناء على معلومات استخبارية بإلقاء القبض على عنصرين من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في مكان يقع على مبعدة ما يقارب ثلاثين كلم إلى الشمال الغربي من بغداد (al-hashed.net، 27 حزيران/ يونيو 2020).

محافظة كركوك

  • 28 حزيران/ يونيو 2020: حاول إرهابيان (أي عنصرين من تنظيم الدولة الإسلامية) مهاجمة قوات الأمن العراقية على مبعدة ما يقارب أربعين كلم إلى الجنوب الغربي من كركوك. وتصدت لهم قوة من الشرطة العراقية وقتلتهما (السومرية، 28 حزيران/ يونيو 2020).

محافظة نينوى

  • 27 حزيران/ يونيو 2020: قامت فرقة من مديرية الاستخبارات في وزارة الداخلية العراقية بإلقاء القبض على سبعة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية المطلوبين. حيث شارك هؤلاء العناصر في عمليات ضد قوات الأمن العراقية وفرضوا على السكان دفع رسوم الحماية خلال الفترة التي سيطر فيها تنظيم الدولة الإسلامية على محافظة نينوى (تلغرام، 27 حزيران/ يونيو 2020).

محافظة ديالى

  • 27 حزيران/ يونيو 2020: عثرت قوة من الحشد الشعبي على مضافة لتنظيم الدولة الإسلامية وفيها معدات لوجستية على مبعدة ما يقارب تسعين كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة (al-hashed.net، 27 حزيران/ يونيو 2020).
أهمية محيط الحدود العراقية- السورية بالنسبة لتنظيم الدولة الإسلامية
  • هوشام الهاشمي، باحث عراقي وعضو باحث في “مركز حوكمة للسياسات العامة” (CPG)، نشر مؤخراً مقالً تطرق فيه إلى أهمية الحدود العراقية- السورية بالنسبة لتنظيم الدولة الإسلامية [2]. واختتم مقاله بتوصيات لتحسين أساليب العمل التي ينبغي على الحكومة العراقية انتهاجها في المناطق الحدودية. فيما يلي اهم ما جاء في المقال:

استقرار تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا

  • بعد أن سيطر تنظيم الدولة الإسلامية في عام 2014 على مدينة الموصل في العراق وأعلن تأسيس الخلافة فقد اهتم التنظيم بنشر شريط مصور عنوانه “نهاية سايكس بيكو”، بمعنى: إلغاء الحدود بين العراق وسوريا. ومن خلال هذا الشريط ومن خلال شريط آخر عنوانه “إزالة الحواجز” ، طبق تنظيم الدولة الإسلامية فكرة “خلافة بلا حدود”. وساهمت هذه الفكرة في تدفق العناصر الجهاديين من كافة أنحاء العالم إلى العراق وإلى سوريا للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية. وحينها استخدمت مناطق الحدود العراقية السورية منصة للانطلاق نحو تأسيس تنظيم الدولة الإسلامية وسيطرته على مساحات شاسعة في سوريا وفي العراق. وكانت تلك المناطق هي آخر معقل لتنظيم الدولة الإسلامية بعد الهزائم التي مني بها. ومن جملة السباب التي أتاحت لتنظيم الدولة الإسلامية السيطرة على المناطق الحدودية بين العراق وسوريا: الخلافات الداخلية بين التنظيمات المتطرفة والانشقاقات العرقية والعشائرية والانشقاقات الاجتماعية والدعم المتزايد لفكرة إلغاء الحدود بين الدولتين.
  • لم يتجه تنظيم الدولة الإسلامية إلى العمل في المناطق الحدودية بين العراق وسوريا بسبب شعبيته في تلك المناطق، إنما لأجل توظيف مشاعر العرب السنة المحليين تجاه سلب حقوقهم السياسية والاقتصادية. استغل فقهاء تنظيم الدولة الإسلامية انتشار الفكر السلفي في المنطقة وسط السكان السنيين الذين يشكلون غالبية سكان المنطقة لنشر الفكر الجهادي والدعوة إلى إعادة إحياء الخلافة الإسلامية. ولهذا الغرض قاموا بتجنيد أبناء العشائر المحلية وحولوهم إلى دعاة متطرفين عملوا على حشد الدعم لتنظيم الدولة الإسلامية في الأرياف والبلدات المحلية.

منطقة ال/حدود العراقية- السورية مورداً لتجنيد القوى البشرية لتنظيم الدولة الإسلامية

  • منذ ألغى تنظيم الدولة الإسلامية الحدود بين تلك الدولتين تحولت المناطق الحدودية إلى مناطق حيوية واستخدمت لنقل الأموال وإدارة العمليات العسكرية وتجنيد المقاتلين. كان هناك ثلاثة دوافع أساسية ساهمت في التحاق السكان المحليين بتنظيم الدولة الإسلامية: فمنهم من تبنى فكر التنظيم وأيد الخلافة التي أسسها التنظيم؛ ومنهم من توافقت أهداف التنظيم السياسية مع تطلعاتهم وحاربوا المؤسسة السياسية وقوات المن المحلية بسبب شعورهم بالإقصاء والتمييز حتى وإن لم يؤمنوا بفكرة الخلافة. أما الفئة الثالثة فقد كانت أطراف انتهازية التحقت بالتنظيم لأسباب ذرائعية، ومن جملتها دوافع اقتصادية.

أهمية المناطق الحدودية من الناحيتين الاقتصادية والعسكرية

  • تحظى المنطقة الحدودية بأهمية اقتصادية وعسكرية. فهناك بعض المناطق القريبة من الحدود تزدهر فيها الزراعة وتدر كميات هائلة من المحاصيل الزراعية كالحنطة والحشيش. وفي تلك المناطق أيضاً تنتشر البوادي التي تم استغلالها لأغراض عسكرية، ومن جملة ذلك المخابئ والنقل. سيطرة القوات المنية على جانبي الحدود كانت ضعيفة، وهذا ما اتاح بناء شبكات تهريب محترفة استغلت غياب سيطرة الدولتين على المناطق الحدودية. وبالمحصلة فقد نما تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة وقام من هناك بتنظيم صفوفه بكفاءة ولا زالت المناطق الحدودية حتى الآن موقعاً مزدهراً لعمليات التهريب وتدر أرباحاً على تنظيم الدولة الإسلامية.
  • تؤكد تقارير الجهات الأمنية العراقية أن شبكات من بقايا تنظيم الدولة الإسلامية لا زالت تعمل في تهريب البضائع والأشخاص والنفط والأسلحة والمخدرات من خلال الحدود المخترقة بين سوريا والعراق. وتشير التقديرات أن أعمال التهريب في المنطقة تدر أرباحاً تبلغ قيمتها حوالي مائة ألف دولار في اليوم الواحد. الأرباح التي يجنيها تنظيم الدولة الإسلامية من “اقتصاديات الحدود” تتيح له مواصلة تمويل عملياته الإرهابية، لا سيما ضد الشيعة الذين يتفوقون عليه عدداً في العراق. الأرباح التي يجنيها تنظيم الدولة الإسلامية من المنطقة الحدودية تسمح له بامتلاك الأسلحة والطعام والأدوية والسيارات والمقاتلين. الجدير ذكره أن السكان المحليين الذين عارضوا عمليات تنظيم الدولة الإسلامية تأذوا بشكل كبير: ما بين حزيران/ يونيو 2014 حتى تشرين ثاني/ نوفمبر 2017 قتل تنظيم الدولة الإسلامية في المناطق الحدودية 3400 شخص وجرح 10000 وتسبب بنزوح 250000.

توصيات لتحسين أداء الحكومة العراقية

  • حالياً يشكل المنطقة الحدودية بين العراق وسورياً متنفساً لتنظيم الدولة الإسلامية وهو بحاجة إلى تلك المنطقة لأجل البقاء وترميم قدراته. أحد الأساليب الصارمة التي ينتهجها تنظيم الدولة الإسلامية لتحقيق هذا الغرض هي إجبار السكان الفقراء في المناطق الريفية التي حررها الجيش العراقي على الوقوف إلى جانب التنظيم. وذلك من خلال حرق محاصيلهم الزراعية وفرض ضرائب على المزارعين والرعاة. وعلى إثر ذلك تسعى وزارة الداخلية ووزارة الدفاع العراقية وقوات البيشمركة الكردية وقوات الحشد الشعبي (الشيعية) إلى انتهاج سياسة هدفها تعزيز السيطرة الهشة على الحدود مع سوريا. ويتم ذلك على سبيل المثال من خلال تحسين التنسيق [بين القوات العاملة بالقرب من الحدود] واستخدام تكنولوجيا متطورة لمراقبة الحدود بالطرق غير التقليدية. تعزيز السيطرة على الحدود ستؤدي إلى تقليص الفائدة الكبيرة التي يجنيها تنظيم الدولة الإسلامية في المناطق الحدودية.
  • وفقا للاعترافات التي أدلى بها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية المعتقلين فخلال أو تسعة شهور من عام 2019 اجتاز الحدود حوالي 1200 عنصر من عناصر بمساعدة مهربين محليين وأفراد فاسدين من القوات الأمنية ورؤساء عشائر. وبما أن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية يوظفون مشاعر انعدام الأمن السائدة في أوساط السكان المحليين ويستغلون غياب الاستقرار في أماكن سكنهم فإن أفضل طريقة على المدى البعيد لإنهاء هجمات تنظيم الدولة الإسلامية هي مساعدة السكان المحليين وخلق المساواة الاجتماعية في المنطقة؛ إيجاد حل لمشكلة النازحين، بما فيه إغلاق مخيمات النازحين والتعامل بمساواة مع المجندين المحليين والعشائريين. لا بد للحكومة العراقية من الاستثمار في الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الحدودية وتهيئة الفرص الاقتصادية لهم وتعزيز شعوره بالأمن والثقة بالحكومة والتوقف عن دحرهم إلى الهوامش لكيلا لا يُضطرون للتعاون مع تنظيم الدولة الإسلامية.
شبه جزيرة سيناء
عمليات تنظيم الدولة الإسلامية
  • 28 حزيران/ يونيو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة للجيش المصري في رفح. حيث أسفر التفجير عن إصابة ركاب السيارة بجروح (تلغرام، 30 حزيران/ يونيو 2020).
  • 28 حزيران/ يونيو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت دبابة للجيش المصري إلى الجنوب الغربي من الشيخ زويد. أسفرت العملية عن إصابة طاقم الدبابة بجروح (تلغرام، 30 حزيران/ يونيو 2020).
  • 28 حزيران/ يونيو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت عربة مصفحة للجيش المصري إلى الجنوب الغربي من الشيخ زويد، حيث أسفر التفجير عن مقتل أو جرح جميع ركاب السيارة (تلغرام، 30 حزيران/ يونيو 2020).
عمليات استباقية ووقائية
  • افادت “مصادر قبلية” في سيناء أن العملية العسكرية المشتركة للجيش المصري وأبناء القبائل في شبه جزيرة سيناء ضد ولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، والتي انطلقت في 25 أيار/ مايو 2020 لم تنجح في تحقيق غاياتها. وقد تسبب ذلك في خمود العملية بل وتوقفها الكامل في بعض المناطق. وأفادت التقارير بان قوات الجيش المصري التي شاركت في العملية قد عادت إلى قواعدها فيما عادت قوات القبائل إلى المنشآت التي تتجمع فيها.
  • وأفاد المصدر ذاته بان العملية فشلت لعدة أسباب: مقتل قائد العملية في وسط سيناء ومقتل ضباط وجنود في منطقة المغارة في وسط سيناء؛ استهداف المتعاونين مع الجيش المصري من خلال هجمات نفذها تنظيم الدولة الإسلامية في رفح وفي الشيخ زويد؛ خلافات داخلية في القبائل والعائلات المتعاونة مع الجيش المصري؛ قدرات عناصر ولاية سيناء على الحد من كفاءة الضربات الجوية وذلك من خلال إيجاد مخابئ تحت الأرض (العربي الجديد، 24 حزيران/ يونيو 2020).
عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في انحاء العالم
أفريقيا

نيجيريا

  • 28 حزيران/ يونيو 2020: نصب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية كميناً لجنود من جيش نيجيريا ومقاتلين يساندونهم على الطريق المؤدي من مايدوجوري (عاصمة ولاية بورنو) إلى مدينة دمبوا (Damboa) (التي تقع على مبعدة ما يقارب ثمانين كلم إلى الجنوب الغربي من مايدوجوري). أسفرت العملية عن مقتل تسعة جنود من جيش نيجيريا ومن القوات المساندة له وجرح عدد آخر من الجنود. كما استولى عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على اسلحة وذخائر وسيارات (تلغرام، 30 حزيران/ يونيو 2020).
  • 27 حزيران/ يونيو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة لجيش نيجيريا قرب الحدود بين نيجيريا والنيجر. حيث أسفرت العملية عن مقتل ستة جنود (تلغرام، 27 حزيران/ يونيو 2020).
  • 25 حزيران/ يونيو 2020: هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على معسكر لجيش نيجيريا يقع على مبعدة ما يقارب 45 كلم إلى الغرب من المثلث الحدودي بين نيجيريا وتشاد والكاميرون. حيث أسفر الهجوم عن مقتل او جرح عدد من الجنود (تلغرام، 26 حزيران/ يونيو 2020).
  • 24 حزيران/ يونيو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية قذائف هاون على معسكر لجيش نيجيريا يقع على مقربة من الحدود بين نيجيريا والنيجر. وعلى حد مزاعم تنظيم الدولة الإسلامية، فقد تم رصد إصابات دقيقة للهدف (تلغرام، 25 حزيران/ يونيو 2020).
  • 24 حزيران/ يونيو 2020: هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على ثكنة لجيش نيجيريا تقع بالقرب من الحدود بين نيجيريا والنيجر. حيث أسفر الهجوم عن مقتل أو جرح عدد من جنود جيش نيجيريا (تلغرام، 25 حزيران/ يونيو 2020).

جمهورية الكونغو الديمقراطية

  • 28 حزيران/ يونيو 2020: هجم عناصر ولاية أفريقيا الوسطى في تنظيم الدولة الإسلامية منشاة لجيش الكونغو في محيط مدينة بيني (Beni)التي تقع في شمال شرق الكونغو. أسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة جنود من جيش الكونغو واستولى عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على أسلحة وذخائر (تلغرام، 28 حزيران/ يونيو 2020).

موزنبيق

  • 27 حزيران/ يونيو 2020: هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على منشئتين للجيش في محيط مدينة كابو دلجادو في شمال شرق موزنبيق، حيث يتجمع في الك المنشئتين جنود من قوات تحالف دول جنوب افريقيا. أسفر الهجوم عن مقتل حوالي عشرة جنود وإصابة عدد آخر من الجنود بجروح. كما استولى عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على أسلحة وذخائر (تلغرام، 28 حزيران/ يونيو 2020). وأفادت وسائل الإعلام المحلية عن هجوم نفذه عناصر إسلاميون في ساعات الصباح الأولى على مدينة تقع إلى الجنوب من المنطقة التي تتواجد فيها مشاريع الغاز الطبيعي والتي تُقدر قيمتها بحوالي ستين مليار دولار. أسفر الهجوم عن وقوع عدد من الإصابات في صفوف قوات أمن موزنبيق (CTGN Africa، 27 حزيران/ يونيو 2020).

أحد عناصر ولاية أفريقيا الوسطى في تنظيم الدولة الإسلامية في منشأة قوات التحالف التابعة لدول جنوب أفريقيا 
(تلغرام، 28 حزيران/ يونيو 2020).
أحد عناصر ولاية أفريقيا الوسطى في تنظيم الدولة الإسلامية في منشأة قوات التحالف التابعة لدول جنوب أفريقيا
(تلغرام، 28 حزيران/ يونيو 2020).

الصومال

  • 25 حزيران/ يونيو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة لشرطة الصومال في العاصمة مقديشو. أسفر التفجير عن مقتل سبعة من رجال الشرطة (تلغرام، 26 حزيران/ يونيو 2020).
آسيا

اليمن

  • 28 حزيران/ يونيو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية نيران قنص على ثوار حوثيين في منطقة الظهرة في قيفا (في شمال غرب محافظة البيضاء). أسفرت العملية عن مقتل أحد عناصر الحوثيين وإصابة عنصر آخر بجروح (تلغرام، 30 حزيران/ يونيو 2020).
عمليات استباقية ووقائية
الولايات المتحدة ترفع قيمة الجائزة المالية المرصودة لمن يدلي بمعلومات عن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية
  • في 24 حزيران/ يونيو 2020 نشرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً عن منح جائزة بقيمة عشرة ملايين دولار لكل من يدلي بمعلومات عن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى الملقب أبو ابراهيم الهاشمي القرشي. وقبل ذلك بثلاثة أسابيع، في 4 حزيران/ يونيو 2020، نشرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً عن منح جائزة بقيمة خمسة ملايين دولار لكل من يدلي بمعلومات عن زعيم التنظيم (حساب تويتر Rewards for Justice@RFJ_USA، “مكافأة مقابل العدل” لوزارة الخارجية الأمريكية ، 24 حزيران/ يونيو 2020).

بيان عن رفع قيمة الجائزة إلى عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية 
(حساب تويتر Rewards for Justice@RFJ_USA، 24 حزيران/ يونيو 2020).
بيان عن رفع قيمة الجائزة إلى عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية
(حساب تويتر Rewards for Justice@RFJ_USA، 24 حزيران/ يونيو 2020).

[1] لمزيد من التفاصيل راجع نشرة "نظرة على الجهاد العالمي ( 18-24 حزيران/ يونيو 2020)". لم تتبن أي جهة المسؤولية عن عملية التصفية.
[2] Husham AL-Hashimi, ISIS on the Iraqi-Syrian Border: Thriving Smuggling Networks, Center for Global Policy (CGP), 16 JUNE 2020:https://cgpolicy.org/articles/isis-on-the-iraqi-syrian-border-thriving-smuggling-networks/ .
دكتور هوشام الهاشمي هو باحث منتسب غير مقيم (NONRESIDENT FELLOW) في "مركز حوكمة للسياسات العامة"، وهو معهد أمريكي يتناول الواجهة ما بين السياسة الخارجية الأمريكية وسياسة الدول ذات الأغلبية الإسلامية. ودراسته هي الجزء العاشر من سلسلة دراسات تم نشرها بعنوان "ISIS 2020" وتتناول مكانة تنظيم الدولة الإسلامية حالياً وشارك في كتابتها عدة كُتاب.