نظرة على الجهاد العالمي (21-15 تشرين أول/ أكتوبر 2020)

سيارة تشتعل بعد استهدافها بضربة من طائرة مُسيّرة أمريكية (Edlib Media Center – EMC، 15 تشرين أول/ أكتوبر 2020).

سيارة تشتعل بعد استهدافها بضربة من طائرة مُسيّرة أمريكية (Edlib Media Center – EMC، 15 تشرين أول/ أكتوبر 2020).

مارة يشاهدون السيارة المشتعلة (قناة يوتيوب أخبار الآن 24، موقع يعمل من الإمارات العربية ، 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020).

مارة يشاهدون السيارة المشتعلة (قناة يوتيوب أخبار الآن 24، موقع يعمل من الإمارات العربية ، 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020).

بيت مقاتل من قوات الحشد العشائري الذي تم تدميره بتفجير عبوة ناسفة (تلغرام، 17 تشرين أول/ أكتوبر 2020).

بيت مقاتل من قوات الحشد العشائري الذي تم تدميره بتفجير عبوة ناسفة (تلغرام، 17 تشرين أول/ أكتوبر 2020).

سكان قرية قاطية يعودون إلى بيوتهم (قناة يوتيوب قاطية نيوز ، 12 تشرين أول/ أكتوبر 2020).

سكان قرية قاطية يعودون إلى بيوتهم (قناة يوتيوب قاطية نيوز ، 12 تشرين أول/ أكتوبر 2020).

إحدى السيارات التي استولى عليها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية أثناء صدهم لهجوم شنه جيش نيجيريا (تلغرام، 17 تشرين أول/ أكتوبر 2020).

إحدى السيارات التي استولى عليها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية أثناء صدهم لهجوم شنه جيش نيجيريا (تلغرام، 17 تشرين أول/ أكتوبر 2020).

السجن المركزي في كنجباي (Kangbayi Central Prison) (حساب تويتر John Kanyunyu@Kanyunyu، للصحفي المستقل من مدينة بيني في جمهورية الكونغو الديمقراطية ، 20 تشرين أول/ أكتوبر 2020).

السجن المركزي في كنجباي (Kangbayi Central Prison) (حساب تويتر John Kanyunyu@Kanyunyu، للصحفي المستقل من مدينة بيني في جمهورية الكونغو الديمقراطية ، 20 تشرين أول/ أكتوبر 2020).

أهم أحداث الأسبوع
  • في محيط إدلب استمر تبادل القصف المدفعي بين الجيش السوري وبين هيئة تحرير الشام لكن يبدو أن حدة المواجهات قد خفتت قليلاً. وقامت طائرة أمريكية مُسيّرة باستهداف موقع قرب مدينة إدلب، ما أسفر عن مقتل اثنين من كبار قادة تنظيم حُرّاس الدين الموالي لتنظيم القاعدة.
  • أما في العراق وفي سوريا وفي شبه جزيرة سيناء فقد واصل تنظيم الدولة الإسلامية عملياته الاعتيادية. وبرزت خلال هذا الأسبوع عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا وفي شمال غرب أفريقيا:
    • في شمال غرب نيجيريا (ولاية بورنو) استمرت هجمات تنظيم الدولة الإسلامية، وتكبد جيش نيجيريا خسائر كثيرة بالأرواح (عشرات القتلى والجرحى). ومن ضمن ولايات تنظيم الدولة الإسلامية في آسيا وأفريقيا تتصدر نيجيريا قائمة القتلى والجرحى.
    • في تنزانيا هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية للمرة الأولى على قاعدة للجيش في جنوب شرق البلاد. وعلى ما يبدو فإن هذه العملية هي بمثابة “امتداد” لعمليات تنظيم الدولة الإسلامية إلى شمال شرق موزنبيق، حيث استقر تنظيم الدولة الإسلامية.
    • في جمهورية الكونغو الديمقراطية تبنى تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن عملية اقتحام السجن المركزي في شمال شرق الكونغو، في المنطقة التي ينشط فيها التنظيم. وأفادت التقارير الإخبارية عن فرار أكثر من 1300 سجين.
  • أبو حمزة القرشي، الناطق عن تنظيم الدولة الإسلامية، نشر تسجيلاً صوتياً تضمن عدة أمور ومنها دعوة لإسقاط الحكام العرب “الطغاة”، وذلك على خلفية اتفاقيات التطبيع التي وقعت عليها الإمارات والبحرين مع إسرائيل. ودعا الناطق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية ومؤيدي التنظيم في السعودية إلى استهداف المواطنين الأجانب والمرافق الاقتصادية في البلاد (حرق أنابيب النفط واستهداف المصانع). وأثنى الناطق على عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في أفريقيا ودعاهم إلى إسقاط الأنظمة المحلية واستهداف المصالح الغربية (وخاصة المصالح الفرنسية).
  • في 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020 قام أحد الشبان الشيشانيين بقطع رأس معلم للتاريخ في إحدى الضواحي الفرنسية القريبة من باريس، وذلك بعد أن قام ذلك المعلم بعرض رسوم كاريكاتورية للنبي محمد كانت قد نشرتها من قبل أسبوعية شارلي ابدو الساخرة، وذلك أثناء نقاش مع تلاميذه حول حرية التعبير. الرئيس الفرنسي عمانوئيل ماكرون الذي زار موقع الحدث وصف العملية بأنها “هجوم إسلامي إرهابي”. وهذا تعبير غير مألوف يعكس هول الصدمة التي شعر بها الفرنسيون إزاء عملية القتل التي اعتبرها الفرنسيون اعتداءَ على التربية وحرية التعبير.في هذه المرحلة لا تتوفر لدينا
    أي إشارات على تورط تنظيم الدولة الإسلامية أو تنظيم القاعدة في تنفيذ هذه العملية ،
    مع أن تنظيم الدولة الإسلامية قد أعرب عن تأييده للعملية من الناحية الفكرية.
عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في أنحاء العالم
عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في مختلف الولايات (14-8 تشرين أول/ أكتوبر 2020)
  • في 15 تشرين أول/ أكتوبر 2020 نشر تنظيم الدولة الإسلامية رسماً بيانياً عنوانه “حصاد الأجناد”، حيث لخص فيه عمليات التنظيم خلال الفترة الممتدة ما بين 14-8 تشرين أول/ أكتوبر 2020. خلال هذه الفترة نفذ عناصر تنظيم الدولة الإسلامية ثلاثون عملية في أنحاء العالم، فيما نفذوا 37 عملية خلال الأسبوع السابق (أي: تراجع حجم العمليات بنسبة 19%). تم تنفيذ أكبر عدد من العمليات في سوريا (13)، فيما تراجع حجم العمليات في العراق (8). كما تم تنفيذ عمليات في باقي الولايات: غرب أفريقيا (6) وشبه جزيرة سيناء (3) (أسبوعية النبأ، تلغرام، 15 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
  • وبحسب ما جاء في الرسم البياني فقد أسفرت تلك العمليات عن مقتل وجرح ما يزيد عن 69 شخصاً مقارنة بإصابة 54 شخصاً خلال الأسبوع السابق (أي: ارتفاع حجم الإصابات بنسبة 27%). سقط أكبر عدد من الجرحى والقتلى في غرب أفريقيا (32). أما باقي القتلى والجرحى فقط سقطوا في سوريا (18)، العراق (14) وشبه جزيرة سيناء (5) (تلغرام، 15 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
الموارد المالية لتنظيم الدولة الإسلامية
لمحة عامة
  • لاوري ميلوري، وهي باحثة أمريكية مخضرمة لشؤون الإرهاب، نشرت مقالاً تطرقت فيه إلى التقارير التي نُشرت مؤخراً في جريدة وول ستريت جورنال حول الموارد المالية لتنظيم الدولة الإسلامية (18 أيلول/ سبتمبر 2020)[1]. وعلى حد زعمها فبالرغم من الهزائم الأخيرة التي لحق بتنظيم الدولة الإسلامية، بما فيه خسارة المناطق الجغرافية التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، فقد بقي تنظيم الدولة الإسلامية تنظيماً ثرياً. وعلى حد تعبيرها فوفقاً لمصادر أمنية رسمية أمريكية وغربية وغيرها، مثل الحكومة الإقليمية في كردستان، فبالرغم من فشل تنظيم الدولة الإسلامية فإنه لا زال يمتلك موارد مالية كثيرة. ووفقاً لتلك المصادر فإن التنظيم يمتلك كمية من الأموال الاحتياطية ولديه مصادر دخل جارية تسمح له بتمويل عمليات إرهابية خطيرة.
أنواع المصادر المالية المتوفرة لتنظيم الدولة الإسلامية
  • وفقاً لتقديرات وزارة الخزانة الأمريكية فإن تنظيم الدولة الإسلامية يتوفر حالياً على 300 مليون دولار. وبالمقابل فإن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن التنظيم يمتلك مبلغ مائة مليون دولار. فيما يلي جرد للمصادر المالية المتوفرة لتنظيم الدولة الإسلامية:
  • استثمارات في أعمال “قانونية”: تشير المستندات التي وقعت بأيدي القوات المنية غلى أن التنظيم قد استثمر مئات الملايين من الدولارات في أعمال قانونية، بما فيها الفنادق والعقارات.
  • أرباح من شبكة الراوي (Al-Rawi network): أصل هذه الشبكة هم سكان ورجال أعمال من مدينة راوه السنية (Rawa)، التي تقع على مقربة من الحدود بين سوريا والعراق. واشتهر أعضاء هذه الشبكة أيضا باسم “سلسلة الذهب”. حيث يقوم هؤلاء بنقل أموال إلى خارج مناطق شرق سوريا التي كانت سابقاً تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، ومن هناك تصل الأموال عن طريق تركيا إلى دبي[2].
  • استغلال وباء الكورونا لجني الأرباح: لقد تحول الوباء إلى “مصدر مالي”. أحد أنصار تنظيم الدولة الإسلامية في تركيا ويُدعى مورات تشاكار (Murat Cakar)، متهم بالتكسب غير الشرعي من بيع أقنعة ومعدات وقاية شخصية أخرى عبر شبكة الإنترنت[3]. وكان هذا النصير لتنظيم الدولة الإسلامية يتلقى الأموال أساساً بعملات إلكترونية.
صورة شاشة لإحدى صفحات المبيعات التي نشرها مورات تشاكار على الفيسبوك (فيسبوك، 20 آذار/ مارس 2020).
صورة شاشة لإحدى صفحات المبيعات التي نشرها مورات تشاكار على الفيسبوك (فيسبوك، 20 آذار/ مارس 2020).
  • فدية الأرواح: يعمل تنظيم الدولة الإسلامية على تجنيد أموال من خلال خطف الأشخاص ، حيث يطالب بأموال فدية بقيمة عشرات آلاف الدولارات مقابل الإفراج عنهم. قد يصل مبلغ الفدية المطلوبة أحياناً إلى 70000 دولار.
  • تهريب التبغ:جيش الإسلام، وهو تنظيم عسكري يعمل في منطقة خيبر في إقليم بيشاور في الباكستان هو تنظيم حليف ذو أهمية بالنسبة لتنظيم الدولة الإسلامية. وهذا التنظيم متورط إلى أخمص قدميه في تهريب التبغ. حيث تُقدر الأرباح السنوية لهذا التنظيم من تهريب التبغ بعدة ملايين من الدولارات[4].
الساحة السورية
محيط إدلب

في محيط إدلب تواصل تبادل القصف المدفعي بين الجيش السوري وبين التنظيمات الجهادية في مناطق إلى الشرق وإلى الجنوب الغربي من مدينة إدلب. كما أفادت التقارير الإخبارية عن غارات لطائرات حربية روسية إلى الغرب من مدينة إدلب (قرب الحدود السورية- التركية). حيث أسفرت تلك الغارات عن مقتل مدنيين اثنيْن وجرح 15 آخرين (Edlib Media Center، 14 تشرين أول/ أكتوبر 2020).

تصفية قائدين من تنظيم القاعدة بضربة أمريكية دقيقة
  • أفادت الناطقة باسم قيادة المركز في الجيش الأمريكي (سانكوم) بأنه في 15 تشرين أول/ أكتوبر 2020، قامت طائرة أمريكية مُسيّرة باستهداف موقع بالقرب من مدينة إدلب. وقد أسفرت تلك الضربة عن مقتل قائدين بارزين من ذراع القاعدة في سوريا (فوكس نيوز، 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020). وأفادت وسائل إعلام سورية بأن الضربة استهدفت عنصرين من تنظيم حُرّاس الدين بينما كانا مسافران في سيارة قرب مدينة إدلب. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بان القتيلين هما أبو ذر المصري وأبو يوسف المغربي، وكلاهما قائدان في تنظيم حُرّاس الدين (المرصد السوري لحقوق الإنسان ، 17 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
  • فيما يلي تفاصيل عن الشخصين اللذان تم قتلهما في الضربة:
    • أبو ذر المصري: عضو في مجلس شورى تنظيم حُرّاس الدين (قناة يوتيوب أخبار الآن 24، 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020). كان سابقاً المسؤول الشرعي لتنظيم حُرّاس الدين. وقبل ذلك كان مشرفاً من طرف التنظيم على المعهد الشرعي للفئات العمرية الصغيرة.
    • أبو يوسف المغربي: قائد سابق في تنظيم القاعدة انضم لتنظيم حُرّاس الدين، حيث عمل فيه مسؤولاً عن الأمن العام (قناة يوتيوب أخبار الآن 24، 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا[5]
محيط دير الزور- الميادين
  • 19 تشرين أول/ أكتوبر 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات ثقيلة على أحد أفراد جهاز المخابرات التابع لقوات سوريا الديمقراطية (SDF) على مبعدة ما يقارب 14 كلم إلى الشمال من الميادين، حيث أسفرت العملية عن مقتل رجل المخابرات.
  • 19 تشرين أول/ أكتوبر 2020: زرع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الشمال من الميادين، حيث تم تفجير العبوة حين قام أحد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بمحاولة تفكيكها، حيث أسفر التفجير عن إصابة المقاتل بجروح.
محيط إدلب
  • 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020: زرع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة عند حاجز لتنظيمات جهادية تعمل برعاية تركيا، وذلك على مبعدة ما يقارب أربعين كلم إلى الشمال من مدينة حلب (على مبعدة ما يقارب 11 كلم إلى الجنوب من الحدود السورية – التركية). أسفرت العملية عن إصابة عدد من المقاتلين بجروح.
الساحة العراقية
محافظات العراق (ويكيبيديا)
محافظات العراق (ويكيبيديا)
اتفاقية لإعادة العائلات المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية إلى بيوتها إلى الغرب من الموصل
  • في 14 تشرين أول/ أكتوبر 2020 تم التوقيع على اتفاقية في الموصل لعودة 1100 عائلة من عائلات عناصر تنظيم الدولة الإسلامية إلى بيوتها في قضاء محلبية (Muhalabiyah)، على مبعدة ما يقارب 35 كلم إلى الغرب من الموصل. وقد كانت هذه العائلات قد نزحت عن أماكن سكناها وانتقلت إلى مناطق كانت سابقاً تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية. وتم التوقيع على الاتفاقية برعاية محافظ محافظة نينوى وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق (UNDP)[6]. الجدير ذكره أن السكان المحليين قد أعربوا حتى الآن عن معارضتهم لعودة عائلات عناصر تنظيم الدولة الإسلامية إلى المنطقة (reliefweb.int، 14 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في مختلف المحافظات[7]
محافظة ديالى
  • 20 تشرين أول/ أكتوبر 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت مقاتلاً من قوات الحشد العشائري، وذلك على مبعدة ما يقارب 15 كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة، حيث أسفرت العملية عن مقتل المقاتل.
  • 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت مقاتلاً من قوات الحشد العشائري على مبعدة ما يقارب ثمانين كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة، حيث أسفرت العملية عن مقتل المقاتل.
  • 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020: زرع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة في بيت أحد مقاتلي قوات الحشد العشائري، وذلك على مبعدة ما يقارب ستين كلم إلى الشمال من بعقوبة، ما أسفر عن تدمير البيت.
  • 15 تشرين أول/ أكتوبر 2020: زرع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوات ناسفة في ثلاثة بيوت لقائد في قوات الحشد العشائري على مبعدة ما يقارب ستين كلم إلى الشمال من بعقوبة، ما أسفر عن تدمير البيوت الثلاثة.
  • 15 تشرين أول/ أكتوبر 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت مواطنين شيعة، وذلك على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة، حيث أسفرت العملية عن مقتل مواطن شيعي.
  • 15 تشرين أول/ أكتوبر 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت مواطناً شيعياً غلى الشمال الشرقي من بعقوبة، حيث أسفرت العملية عن إصابته بجروح.
  • 13 تشرين أول/ أكتوبر 2020: استهدف عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بعيارات القنص مقاتلاً من قوات الحشد العشائري على مبعدة ما يقارب أربعين كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة، ما أسفر عن مقتله.
محافظة صلاح الدين
  • 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020:أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات ثقيلة على منشأة للحشد الشعبي تقع على مبعدة ما يقارب ستين كلم إلى الشمال من بغداد. أسفرت العملية عن مقتل أربعة مقاتلين من قوات الحشد الشعبي.
  • 14 تشرين أول/ أكتوبر 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة للجيش العراقي بينما كانت مسافرة على مبعدة ما يقارب ثلاثين كلم إلى الشمال من بغداد. أسفرت العملية عن مقتل أو جرح جميع ركاب السيارة.
محافظة الأنبار
  • 18 تشرين أول/ أكتوبر 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات ثقيلة على بيوت لعنصرين من قوات الأمن الوطني العراقي على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الغرب من بغداد. أسفرت العملية عن مقتل أحد رجال الأمن وإصابة اثنين غيره بجروح.
  • 12 تشرين أول/ أكتوبر 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات ثقيلة على أحد جنود المخابرات العسكرية العراقية إلى الغرب من الرمادي، على مبعدة ما يقارب تسعين كلم إلى الغرب من بغداد، حيث أسفرت العملية عن مقتل رجل المخابرات.
محافظة كركوك
  • 18 تشرين أول/ أكتوبر 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت دورية راجلة للشرطة العراقية على مبعدة ما يقارب خمسين كلم غلى الجنوب الغربي من كركوك. أسفر التفجير عن مقتل ضابط في الشرطة العراقية برتبة مقدم كان قائداً للفوج.
عمليات استباقية ومانعة لقوات الأمن العراقية
محافظة الأنبار
  • 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020: عثرت فرق من مديرية المخابرات العسكرية العراقية على مخزن أسلحة لتنظيم الدولة الإسلامية يقع على مبعدة ما يقارب ثلاثين كلم إلى الجنوب الشرقي من الفلوجة. وتم العثور في مخزن الأسلحة على مواد تفجيرية تبدو وكأنها علب مسطحة من الصفيح (صفحة فيسبوك وزارة الدفاع العراقية، 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
عناصر من المخابرات العسكرية العراقية قرب العبوات الناسفة التي تم العثور عليها في مخزن الأسلحة 
(صفحة فيسبوك وزارة الدفاع العراقية، 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
    عناصر من المخابرات العسكرية العراقية قرب العبوات الناسفة التي تم العثور عليها في مخزن الأسلحة 
(صفحة فيسبوك وزارة الدفاع العراقية، 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
عناصر من المخابرات العسكرية العراقية قرب العبوات الناسفة التي تم العثور عليها في مخزن الأسلحة
(صفحة فيسبوك وزارة الدفاع العراقية، 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
محافظة نينوى
  • 18 تشرين أول/ أكتوبر 2020: قامت فرق من مديرية مخابرات نينوى بإلقاء القبض على ثمانية من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية المطلوبين للعدالة في مناطق مختلفة من المحافظة. اعترف المعتقلون بتورطهم في تنفيذ عمليات حين كانت محافظة نينوى تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (السومرية، 18 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
  • 17 تشرين أول/ أكتوبر 2020: قامت طائرة لسلاح الجو العراقي بشن غارات على مبعدة ما يقارب سبعين كلم إلى الجنوب من الموصل. أسفرت الغارات عن مقتل عدد من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وتدمير عدد من المخابئ (صفحة فيسبوك SecMedCell التابعة لديوان رئيس الحكومة العراقية ، 17 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
  • 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020: قامت قوة من الجيش العراقي بإلقاء القبض على عدد من عائلات تنظيم الدولة الإسلامية التي تسللت غلى العراق من سوريا قرب منطقة سنجار. وتم إلقاء القبض على أربعة عشر امرأة وطفل (صفحة فيسبوك وزارة الدفاع العراقية، 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
بغداد
  • 17 تشرين أول/ أكتوبر 2020: قامت فرق من الشرطة العراقية بإلقاء القبض على أربعة عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية ممن كانوا متورطين في تنفيذ عمليات في محافظة الفرات حين كانت المحافظة تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (السومرية، 17 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
محافظة كركوك
  • 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020: قامت قوة خاصة من جهاز مكافحة الإرهاب تم إنزالها من المروحيات باقتحام نفق يختبئ فيه أحد قادة تنظيم الدولة الإسلامية، حيث كان يرتدي حزاماً ناسفاً، وذلك على مبعدة ما يقارب ثلاثين كلم إلى الجنوب من كركوك. أسفرت العملية عن مقتل القائد (السومرية، 17 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
شبه جزيرة سيناء
محيط بئر العبد
  • في 14 تشرين أول/ أكتوبر 2020 فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش المصري في قرية المريح، إلى الغرب من بئر العبد. أسفرت العملية عن مقتل الضابط المصري برتبة مقدم، محمد صلاح رياض وإصابة أربعة جنود بجروح (صفحة فيسبوك شاهد سيناء- الرسمية، 15-14 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
المقدم محمد صلاح رياض الذي قُتل جراء تفجير عبوة ناسفة لتنظيم الدولة الإسلامية
(صفحة فيسبوك شاهد سيناء- الرسمية، 14 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
المقدم محمد صلاح رياض الذي قُتل جراء تفجير عبوة ناسفة لتنظيم الدولة الإسلامية
(صفحة فيسبوك شاهد سيناء- الرسمية، 14 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
عودة السكان إلى منطقة رابعة
  • في 10 تشرين أول/ أكتوبر 2020 عاد سكان قرى قاطية والمريح والجناين إلى بيوتهم التي فرّوا منها في 21 تموز/ يوليو 2020. في 11 تشرين أول/ أكتوبر 2020 عاد إلى بيوتهم سكان قرية أقطيه. وفي قرية قاطية كانت بانتظار السكان العائدين مشاهد الدمار. كما وجد السكان العائدين عبوات زرعها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية. وفي أحد البيوت انفجرت عبوة ناسفة أثناء تنظيف المنزل حيث كانت مخبأة في خزانة ملابس. أسفر التفجير عن مقتل امرأتين وإصابة رجل واحد بجروح. وكذلك في قرية الجناين تم تفجير عبوة ناسفة أدت غلى مقتل امرأة وابنتها. في 11 تشرين أول/ أكتوبر 2020 انفجرت في قرية اقطيه عبوة ناسفة داخل سيارة. أسفر التفجير عن مقتل ثلاث نساء وطفلة تبلغ من العمر سنتين. أما سائق السيارة ومعه طفلة أخرى فقد أصيبوا بجروح. في 14 تشرين أول/ أكتوبر 2020 تم تفجير عبوة ناسفة في قرية المريح. حيث أسفر التفجير عن مقتل شخص واحد وإصابة اثنين بجروح (almanassa.run، موقع صحافي سياسي واجتماعي ، 14 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في أنحاء العالم[8]

أفريقيا

نيجيريا
  • 19 تشرين أول/ أكتوبر 2020: نصب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية كميناً لجنود من جيش نيجيريا على مبعدة ما يقارب عشرين كلم غلى الجنوب من دمتورو في ولاية يوبا. أسفرت العملية عن مقتل أربعة جنود بنيران الرشاشات الثقيلة. كما استولى عناصر التنظيم على أسلحة وذخيرة.
  • 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020: نصب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية كميناً وأطلقوا من النار من رشاشات ثقيلة على جنود من جيش نيجيريا إلى الشمال الغربي من مايدوجوري، عاصمة ولاية بورنو (في شمال شرق نيجيريا). أسفرت العملية عن مقتل سبعة جنود وإصابة عدد آخر بجروح. كما استولى عناصر التنظيم على أسلحة وذخيرة.
  • 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة وأطلقوا النار على سيارة لجيش نيجيريا غلى الجنوب الغربي من مايدوجوري، حيث أسفرت العملية عن مقتل أو جرح ركاب السيارة.
  • 15 تشرين أول/ أكتوبر 2020: تصدى عناصر تنظيم الدولة الإسلامية لهجوم شنه جيش نيجيريا في ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا. ووفقاً للتقرير الصادر عن تنظيم الدولة الإسلامية فقد أسفرت العملية عن مقتل ثلاثين جندياً وإصابة عدد آخر من الجنود بجروح. كما واستولى عناصر التنظيم على أسلحة وذخيرة ومعدات عسكرية.
إحدى السيارات التي استولى عليها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية أثناء صدهم لهجوم شنه جيش نيجيريا 
 (تلغرام، 17 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
إحدى السيارات التي استولى عليها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية أثناء صدهم لهجوم شنه جيش نيجيريا
(تلغرام، 17 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
  • 15 تشرين أول/ أكتوبر 2020: هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على منشأة لجيش نيجيريا تقع على مبعدة ما يقارب أربعين كلم إلى الشمال الغربي من مايدوجوري، عاصمة ولاية بورنو. أسفرت العملية عن مقتل أو جرح عدد من الجنود.
  • 15 تشرين أول/ أكتوبر 2020: هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على مقرات للقوات المساندة لجيش نيجيريا في ولاية بورنو. حيث أسفرت العملية عن مقتل ستة جنود وإصابة عدد آخر منهم بجروح.

دخان يتصاعد من مساكن مقاتلي القوات المساندة لجيش نيجيريا بعد أن قام عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بإحراقها
 (تلغرام، 17 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
دخان يتصاعد من مساكن مقاتلي القوات المساندة لجيش نيجيريا بعد أن قام عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بإحراقها
(تلغرام، 17 تشرين أول/ أكتوبر 2020).

تنزانيا

في 14 تشرين أول/ أكتوبر 2020 هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على منشأة لجيش تنزانيا في قرية قيتايا على الأطراف الجنوبية الشرقية من تنزانيا (قرب الحدود بينها وبين موزنبيق). أسفرت العملية عن مقتل أو جرح عدد من الجنود. كما تم الاستيلاء على أسلحة وذخيرة. كما قام عناصر التنظيم كذلك بإحراق إحدى الدبابات. وبحسب ما يتوفر لدينا من معلومات فإن هذه هي أول عملية يقوم تنظيم الدولة الإسلامية بتنفيذها على أراضي تنزانيا. وبتقديرنا فإن هذا يعتبر “تمدداً” لعمليات تنظيم الدولة الإسلامية من موزنبيق، وخاصة من معقل تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة كابو دلجادو في شمال شرق موزنبيق. ويبدو على الأرجح أن منفذي الهجوم هم عناصر من ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في أفريقيا الوسطى قاموا بقطع الحدود والعودة إلى موزنبيق. ومن الجائز أنه بعد استقرار تنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرق موزنبيق فقد بدأ التنظيم بتوسيع دائرة علمياته كذلك غلى الدول المجاورة.

قرية قيتايه في تنزانيا، حيث هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على منشاة لجيش تنزانيا 
(Google Maps).
قرية قيتايه في تنزانيا، حيث هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على منشاة لجيش تنزانيا
(Google Maps).
جمهورية الكونغو الديمقراطية
عمليات تنظيم الدولة الإسلامية
  • 14 تشرين أول/ أكتوبر 2020: هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على منشأة لجيش الكونغو في منطقة بيني (Beni)، في شمال شرق الكونغو. أسفر الهجوم عن مقتل أو جرح عدد من الجنود. كما استولى عناصر التنظيم على أسلحة وذخيرة.
تحرير سجناء من السجن
  • في 20 تشرين أول/ أكتوبر 2020 في ساعات الصباح الباكر اقتحم مسلحون السجن المركزي في مدينة كندباي ((Kangbayi، في منطقة بيني (Beni) في شمال شرق الكونغو (على مبعدة ما يقارب سبعة كلم إلى الغرب من الحدود بين الكونغو وأوغندا). أفادت التقارير بأن مجموعة كبيرة من المسلحين قد تسللت إلى السجن من خلال استخدام معدات لقطع الحديد واقتحام بوابة السجن. وخلال هذا الهجوم هرب من السجن 1346 سجيناً ولم يبق في السجن سوى 110 سجيناً. وقال مصدر من الشرطة في حسابه على تويتر بأن هناك سجينان قُتلا أثناء الهجوم (DW، 20 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
  • وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية أفادت أنه في 20 تشرين أول/ أكتوبر 2020 في ساعات الصباح، هجم عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية على سجن وقاعدة لجيش الكونغو في منطقة بيني. لم يتطرق الخبر غلى تفاصيل أخرى.
منطقة بيني (Beni) في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يقع سجن كنجباي المركزي 
(Google Maps). 
    السجن المركزي في كنجباي (Kangbayi Central Prison) 
(حساب تويتر John Kanyunyu@Kanyunyu، للصحفي المستقل من مدينة بيني في جمهورية الكونغو الديمقراطية ، 20 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
على اليمين: منطقة بيني (Beni) في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يقع سجن كنجباي المركزي
(Google Maps). على اليسار: السجن المركزي في كنجباي (Kangbayi Central Prison)
(حساب تويتر John Kanyunyu@Kanyunyu، للصحفي المستقل من مدينة بيني في جمهورية الكونغو الديمقراطية ، 20 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
أفغانستان
  • 14 تشرين أول/ أكتوبر 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية صاروخين على مطار باغرام العسكري، على مبعدة ما يقارب أربعين كلم إلى الشمال من كابُل. يتجمع في هذا المطار جنود الجيش الأمريكي.
  • 13 تشرين أول/ أكتوبر 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار على عميل للحكومة الأفغانية في مدينة جلال باد، ما أسفر عن مقتله.
عمليات جهادية في أنحاء العالم
قطع رأس مدرس للتاريخ في إحدى ضواحي باريس

شاب شيشاني يبلغ من العمر 18 سنة ومن مواليد موسكو ومسلحاً بسكين قام في 16 تشرين أول/ أكتوبر 2020 في ساعات بعد الظهر بقطع رأس مدرساً للتاريخ والجغرافيا يُدعى صامويل بيتي (Samuel Paty) في ضاحية كونفلان سان هونرين (Conflans-Sainte-Honorine)، على مبعدة ما يقارب 25 كلم إلى الشمال الغربي من وسط باريس. وأفادت التقارير الإخبارية بأن القاتل هتف بعبارة “ألله أكبر” أثناء تنفيذ عملية القتل. أطلق رجال الشرطة الفرنسية النار على القاتل وقتلوه على مقربة من مسرح العملية.

  • أفادت وسائل الإعلام الفرنسية بأن خلفية العملية هي عرض رسوم كاريكاتورية للنبي محمد كانت قد نشرتها سابقاً أسبوعية شارلي ابدو الساخرة[9]. وذلك أثناء نقاش أجراه المدرس مع تلاميذه حول حرية التعبير. وقبل عرض الرسوم طلب المعلم من الطلاب المسلمين مغادرة الصف لتفادي المس بمشاعرهم. اعتقلت الشرطة الفرنسية عدداً من الأشخاص، ومنهم والدي طالب يدرس في المدرسة التي يعمل قيها المدرس وذلك للاشتباه بتورطهم في عملية القتل (France 24 ו-AP، 17،16 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
صامويل باتي (Samuel Paty)، المُدرس الذي قُطع رأسه أثناء العملية الجهادية إلى الشمال الغربي من وسط باريس (حساب تويتر@Vlaamse_Zaak، 18 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
صامويل باتي (Samuel Paty)، المُدرس الذي قُطع رأسه أثناء العملية الجهادية إلى الشمال الغربي من وسط باريس (حساب تويتر@Vlaamse_Zaak، 18 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
  • أعلن النائب العام الفرنسي أن تنظيماً يسمي نفسه أنصار الشيشان تبنى المسؤولية عن عملية قطع رأس المدرس (خطوة، 17 تشرين أول/ أكتوبر 2020).لا تتوفر لدينا معلومات عن هذا تنظيم كهذا. كما ولا تتوفر لدينا في الوقت الحالي أي معلومات من شأنها ربط تنظيم الدولة الإسلامية أو تنظيم القاعدة بعملية القتل، لكن تنظيم الدولة الإسلامية أعرب عن تأييده الفكري للعملية[10].

بعد بضعة ساعات من عملية القتل وصل الرئيس الفرنسي عمانوئيل ماكرون إلى مسرح الجريمة. وأثناء حديثه وصف عملية القتل بأنها “هجوم إسلامي إرهابي” وقال إن المعلم قُتل لأنه كان يدرس تلاميذه عن حرية التعبير. امتنعت الحكومة الفرنسية حتى الآن من التعليق مباشرة على العمليات الجهادية بوصفها إرهاب إسلامي- جهادي. وحديث الرئيس الفرنسي يعكس هول الصدمة التي شعر بها الفرنسيون جراء العملية التي اعتبرت اعتداءً على التربية وحرية التعبير.

الحرب المعنوية
حديث الناطق عن تنظيم الدولة الإسلامية

في 18 تشرين أول/ أكتوبر 2020 نشرت مؤسسة الفرقان التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية تسجيلاً صوتياً للناطق باسم التنظيم، أبو حمزة القرشي. عنوان التسجيل هو آية من القرآن ” فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ”[11]. وفي التسجيل الذي تبلغ مدته 32 دقيقة دعا الناطق إلى إسقاط الحكام “الطغاة” في الدول العربية وفي الدول الإسلامية، وذلك على خلفية اتفاقيات التطبيع بين الإمارات والبحرين وبين إسرائيل. كما دعا الناطق باسم تنظيم الدولة الإسلامية عناصر التنظيم ومؤيديه إلى استهداف المواطنين الغربيين في السعودية واستهداف المنشآت الاقتصادية مثل حرق أنابيب النفط والمصانع (تلغرام، 18 تشرين أول/ أكتوبر 2020). وأثنى الناطق باسم التنظيم على عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في شبه جزيرة سيناء على قتالهم ضد الجيش المصري وشجع عناصر التنظيم في مختلف دول أفريقيا على مواصلة قتالهم ضد “الطغاة” وضد القوات الغربية في بلدانهم (من خلال التشديد على فرنسا).

الصورة التي رافقت نشر التسجيل الصوتي 
(تلغرام، 18 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
الصورة التي رافقت نشر التسجيل الصوتي
(تلغرام، 18 تشرين أول/ أكتوبر 2020).

  • فيما يلي أهم ما جاء على لسان الناطق باسم تنظيم الدولة الإسلامية:
    • دعوة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق للصمود أمام هجمات قوات الأمن العراقية والتحلي بالصبر ورباطة الجأش. كما أثنى الناطق على عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا على تمسكهم بالقتال ضد النظام السوري وعلى نجاحهم في تصفية رؤساء العشائر الموالية للنظام وتصفية جنود سوريين، بل وجنود روسيين وعلى رأسهم أحد قادة الجيش الروسي (في سوريا)[12].
    • دعوة المسلمين (أي أنصار تنظيم الدولة الإسلامية) في شبه الجزيرة العربية للالتحاق بالدولة الإسلامية. فإذا تعذر عليهم ذلك فعليهم قتل المواطنين الغربيين الذين يعيشون بينهم. كما ودعا الناطق أنصار تنظيم الدولة الإسلامية لاستهداف المرافق الاقتصادية للسعودية، مثل حرق أنابيب النفط والمصانع والبني التحتية التي تساعد على بقاء “حكومة الطاغوت”.
    • ثناء على عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء على صمودهم أمام الجيش المصري على الرغم من إصرار الرئيس السيسي (“فرعون”) على القضاء على الجهاد الذي يمارسونه. ودعا الناطق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في شبه جزيرة سيناء إلى مواصلة حربهم بلا هوادة ضد الجيش المصري.
    • نداء إلى المسلمين في نيجيريا وفي بورقينا فاسو والكونغو ومالي وتشاد إلى قتال “الطغاة” في بلدانهم. ودها الناطق المسلمين للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية وحرق المصانع الغربية التي تستغل موارد بلدانهم.
    • ثناء على عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا وفي وسط أفريقيا على عملياتهم ضد “فرنسا وأذرعها”. وذكر الناطق تحديداً عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في موزنبيق وأثنى على انتصاراتهم ودعاهم إلى مواصلة العمليات بهدف إسقاط الحكم.
    • نداء إلى عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في كل مكان للسير على درب عناصر ولاية خراسان[13] وتحرير أسرى التنظيم بالقوة من خلال اقتحام السجون المحتجزين فيها.
    • تهديد بأن جهاد تنظيم الدولة الإسلامية ضد “الكفار” سيستمر إلى يوم الدين. بل وهدد الناطق بان عناصر تنظيم الدولة الإسلامية سيصلون إلى “عقر دار” الكفار وسيفاجئونهم. وفي نهاية التسجيل يقول الناطق إن جنود التحالف الدولي (“فلول الصليبيين”) سيغادرون العراق وسوريا وأفغانستان عما قريب ليس بإرادتهم، إنما بسبب عزم وإصرار عناصر تنظيم الدولة الإسلامية الذين يجبرونهم على المغادرة.
عمليات استباقية ومانعة
المحكمة الهندية تدين 15 شخصاً بتهمة التآمر لأجل تأسيس قاعدة لتنظيم الدولة الإسلامية في الهند
  • في 19 تشرين أول/ أكتوبر 2020 أفادت التقارير الإخبارية بأن محكمة خاصة لوكالة التحقيقات القومية[14]، وهي قوة خاصة هندية لمكافحة الإرهاب ، أدانت خمسة عشر شخصاً وحكمت عليهم بالسجن لفترات تتراوح ما بين خمس سنوات وخمسة عشر سنة. وقد أدين المتهمين بالتآمر بهدف تأسيس قاعدة لتنظيم الدولة الإسلامية في الهند من خلال تجنيد صغار الشباب من خلال الشبكات الاجتماعية. وقد سُمي التنظيم الذي أقامه المتهمون “جنود الخلافة في الهند” وتم تحريكه بواسطة أحد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا يُدعى يوسف الهندي. بايع أعضاء التنظيم تنظيم الدولة الإسلامية وكان هدف تنظيمهم إقامة الخلافة الإسلامية في الهند من خلال تنفيذ عمليات (The Guardian Online الهندي، 19 تشرين أول/ أكتوبر 2020).

[1] Laurie Mylroie, ISIS retains huge financial resources: US report. Kurdistan24.net. 25 September 2020:https://www.kurdistan24.net/en/news/f19ae36a-7746-4906-b38d-4c16e1f06360كاتبة المقال هي باحثة أمريكية مخضرمة، كتبت سابقاً بإسهاب عن العراق ومكافحة الإرهاب. تحمل الباحثة لقب الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة هارفارد. عملت باحثة مشاركة في معاهد أبحاث عديدة (مثل: معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط) وكانت استاذة (بوفيسور) مقيمة في قسم الاستراتيجيات والسياسات في الكلية الحربية الأمريكية. نشرت ثلاثة كتب ومقالات عديدة في الصحف والفصليات مثل: نيو يورك تايمز، نيوزويك كومنتري. بعض منشوراتها مثيرة للجدل وتعرضت لنقد من باحثين أمريكيين بارزين في مجال الإرهاب، مثل: بيتر برغن (Peter Bergen).
[2]
شبكة الراوي: تأسست قبل عدة عقود بمبادرة من عائلة عراقية اسمها عائلة الراوي وأصلها من مدينة راوه في غرب العراق. خلال سنوات التسعينات من القرن الماضي قامت العائلة بإنشاء نظام لإدارة الأموال بطريقة غير رسمية، وذلك لمساعدة نظام صدام حسين على التملص من العقوبات الأمريكية الصارمة. في شهر نيسان/ أبريل 2019 فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على أربع شركات تركية مشاركة في هذه الشبكة، حيث اتهمت تلك الشركات بتقديم مساعدات مالية لتنظيم الدولة الإسلامية. في شهر تشرين ثاني/ نوفمبر 2019 أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية ستة من أعضاء الشبكة على القائمة السوداء لأنهم كانوا يديرون شركات غير شرعية في العراق وتركيا وبلجيكا. وساهمت هذه الشركات في تمويل عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وفي سوريا. في أواخر شهر تموز/ يوليو 2020 أضيف أحد أفراد العائلة (عدنان محمد أمين الراوي)، من فرع الشبكة في تركيا، إلى القائمة السوداء لدى وزارة الخزانة الأمريكية.للمزيد: Namo Abdulla, US Action Against IS Financier Shows Jihadists' Cash Flow Continues from Turkey. VOAnews, 5 August 2020:https://www.voanews.com/extremism-watch/us-action-against-financier-shows-jihadists-cash-flow-continues-turkey
[3]
في ظل النقص الحاد في أقنعة الوقاية من فيروس كورونا في العالم، أسس مورات تشاكار موقعاً على الإنترنت وأربع صفحات مبيعات على شبكة فيسبوك (آذار/ مارس 2020). وعرض للبيع أقنعة من نوع 95N غير سليمة ومعدات صحية أخرى. وبحسب لائحة الاتهام التي قُدمت بحقه في تركيا، فقد قام بتحويل أرباح المبيعات لتنظيم الدولة الإسلامية (Newsbreak, 14 آب/ أغسطس 2020; Newsbytes , 17 آب/ أغسطس 2020).
[4]
جيش الإسلام (Lashkar-e-Islam) هو تنظيم سلفي جهادي تأسس في عام 2004 في الباكستان.وقد تم حظر هذا التنظيم في شهر حزيران/ يونيو 2008. في شهر آذار/ مارس 2015 أعلن التنظيم عن انضوائه داخل ذراع حركة طالبان الأفغانية في الباكستان. وأفادت التقارير بأنه منذ عام 2017 يقيم التنظيم علاقات مع ولاية خراسان التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية. كما وهناك معلومات غير مؤكدة تفيد بان التنظيم يقيم علاقة كذلك مع الحكومة الأفغانية التي تستخدمه كقوة وازنة مقابل حركة طالبان. وينشط هذا التنظيم في منطقة خيبر في إقليم بيشاور على امتداد الحدود الأفغانية (CISAC, 20 تشرين أول/ أكتوبر 2020).
[5]
نقلاً عن بيانات تبني المسؤولية الصادرة عن التنظيم والمنشورة على موقع تلغرام.
[6] United Nations Development Programme 

[7]
نقلاً عن بيانات تبني المسؤولية الصادرة عن التنظيم والمنشورة على موقع تلغرام.
[8]
نقلاً عن بيانات تبني المسؤولية الصادرة عن التنظيم والمنشورة على موقع تلغرام.
[9]
تعرضت بناية مكاتب تحرير أسبوعية شارلي ابدو لهجوم في 7 كانون ثاني/ يناير 2015 نفذه جهاديون رداً على قيام الأسبوعية الساخرة بنشر رسوم كاريكاتورية ونكات عن النبي محمد. راجعوا نشرة مركز المعلومات الصادرة في 13 كانون ثاني/ يناير 2015: "عناصر من الجهاد العالمي في فرنسا موالين لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية ولتنظيم الدولة الإسلامية ينفذون سلسلة عمليات في باريس تودي بحياة 17 شخصاً.

[10]
في 19 تشرين أول/ أكتوبر 2020 نشرت فصلية تنظيم الدولة الإسلامية باللغة الإنجليزية لأنصار التنظيم في الهند (Voice of Hind) إعلان تهديد قيل فيه: "إذا كانت حرية التعبير لديكم لا تمنعكم من نقد النبي محمد، فسيوفنا لن تتوقف عن الدفاع عن كرامة النبي محمد عليه السلام". ويشمل الإعلان صورة سيف وصورة رأس المدرس الفرنسي المقطوع، وهو ما يُعتبر تعاطفاً فكرياً لتنظيم الدولة الإسلامية مع العملية، علماً بان التنظيم لم يتبن المسؤولية عن تنفيذها.
[11]
سورة الأعراف، الآية 476. وتفسيرها أن الله أمر نبي الإسلام محمد أن يقص القصص التي تلاها عليه، مثل قصص الأنبياء، لأولئك من غير المسلمين، لعلهم يفهمون مغزاها.
[12]
المقصود هنا هو الهجوم على قافلة للجيش السوري قرب دير الزور في 18 آب/ أغسطس 2020. حيث تم خلال هذا الهجوم قتل ضابط روسي كبير برتبة ميجور جنرال.
[13]
في 2 آب/ أغسطس 2020 حرر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من ولاية خراسان سجناء من السجن المركزي لمحافظة ننجرهار في مدينة جلال باد.
[14] National Investigation Agency (NIA).