نظرة على الجهاد العالمي (15-9 تموز/ يوليو 2020)

قوات الجيش العراقي أثناء عملية

قوات الجيش العراقي أثناء عملية "أبطال العراق" (صفحة فيسبوك وزارة الدفاع العراقية، 12 تموز/ يوليو 2020).

قوات الجيش العراقي أثناء عملية

قوات الجيش العراقي أثناء عملية "أبطال العراق" (صفحة فيسبوك وزارة الدفاع العراقية، 12 تموز/ يوليو 2020).

إحدى سيارات جيش نيجيريا التي تم الاستيلاء عليها أثناء الكمين (تلغرام، 8 تموز/ يوليو 2020).

إحدى سيارات جيش نيجيريا التي تم الاستيلاء عليها أثناء الكمين (تلغرام، 8 تموز/ يوليو 2020).

سيارة مشتعلة لجيش نيجيريا (تلغرام، 8 تموز/ يوليو 2020).

سيارة مشتعلة لجيش نيجيريا (تلغرام، 8 تموز/ يوليو 2020).

أهم الأحداث هذا الأسبوع
  • في محيط إدلب في شمال سوريا استمر العمل بوقف إطلاق النار في ظل تزايد الصدامات المحلية بين الأطراف المتنازعة. وأبرزها هذا الأسبوع كانت عملية تفجير سيارة مفخخة (أو عبوة ناسفة) استهدفت إحدى سيارات القوات الروسية أثناء الدورية الروسية- التركية المشتركة على شارع M-4 (حلب- اللاذقية).أسفر التفجير عن إصابة ثلاثة جنود روس بجروح طفيفة (وعلى ما يبدو أصيب أيضاً بعض الجنود الأتراك) وتوقفت الدورية المشتركة. وأفادت وسائل إعلام محلية عن غارات روسية وقصف مدفعي للجيش السوري رداً على العملية.
  • وفي ولاية العراق، حلبة العمليات المركزية لتنظيم الدولة الإسلامية، تواصلت عمليات تنظيم الدولة الإسلامية، حيث تم معظمها بواسطة تفجير العبوات الناسفة لاستهداف القوات الأمنية العراقية والمليشيات الشيعية (الحشد الشعبي). وعلى صعيد مواز تواصلت العمليات الاستباقية والوقائية لقوات الأمن العراقية. وكل هذا في ظل تفاقم الإصابات بفيروس كورونا (حوالي 30000 مريض مؤكد، منهم 420 في حالة صعبة و3150 حالة وفاة). وجاء في تقرير منقول عن مصادر أمنية أمريكية وعراقية أن تنظيم الدولة الإسلامية يعمل الآن على إعادة تنظيم صفوف قواته لزيادة حجم عملياته ولتنفيذ عمليات “نوعية” مع توقعات بان تسود في العراق حالة جديدة من الفوضى أو خروج قوات الولايات المتحدة ودول التحالف (الحرة، 8 تموز/ يوليو 2020).
  • اما في مختلف ولايات تنظيم الدولة الإسلامية في أفريقيا وفي آسيا فقد برزت نيجيريا . حيث أفادت تقارير صادرة عن تنظيم الدولة الإسلامية عن مقتل أكثر من خمسين جندياً من جيش نيجيريا في كمين نصبه تنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرق نيجيريا. وتناقلت وسائل الإعلام هذا الأسبوع أنباء (غير مؤكدة) عن مقتل زعيم تنظيم أبو سياف من جراء إصابته أثناء القتال ضد جيش الفلبين، وهو التنظيم الأساسي الذي تتكون منه ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في شرق آسيا. وإذا صح هذا الخبر فسوف تكون تلك ضربة قاسية لولاية شرق آسيا.
محيط إدلب
صدامات في محيط إدلب بين الجيش السوري وبين التنظيمات الجهادية
  • 14 تموز/ يوليو 2020: قصفت القوات السورية بالمدفعية أطراف مدينة أريحا، التي تقع على مبعدة ما يقارب عشرة كلم إلى الجنوب من إدلب (Idlib Plus، 14 تموز/ يوليو 2020). وربما جاء هذا القصف رداً على تفجير سيارة ملغمة أو عبوة ناسفة.
  • 10 تموز/ يوليو 2020: اشتبكت التنظيمات الجهادية مع القوات السورية في موقع يقع على مبعدة ما يقارب 35 كلم إلى الجنوب من إدلب (Edlib Media Center – EMC، 10 تموز/ يوليو 2020).
  • 9 تموز/ يوليو 2020: قصفت القوات السورية بالمدفعية بلدتين تقعان على مبعدة ما يقارب أربعين كلم إلى الجنوب من إدلب (Edlib Media Center – EMC، 9 تموز/ يوليو 2020).
  • 9 تموز/ يوليو 2020: قصفت القوات السورية بالمدفعية قريتين إلى الشمال من معرة النعمان (Idlib Plus، 9 تموز/ يوليو 2020).
تفجير سيارة مفخخة (أو عبوة ناسفة) استهدفت الدورية المشتركة على شارع M-4
  • في 14 تموز/ يوليو 2020 تم تفجير سيارة ملغمة (أو عبوة ناسفة) استهدفت إحدى سيارات القوات الروسية أثناء الدورية المشتركة مع الأتراك حين مرت الدورية في منطقة أريحا، على مبعدة ما يقارب 12 كلم إلى الجنوب من إدلب. أسفرت العملية عن إصابة عدد من الجنود الروس. نشر عدد من قنوات تلغرام، ومنها قناة موالية للجهاديين الإسلاميين العاملين برعاية تركيا شريطاً مصوراً تم فيه تسجيل التفجير (عنب بلدي، موقع إخباري سوري موالي للتنظيمات الجهادية، 14 تموز/ يوليو 2020).
  • وقالت وسائل الإعلام الروسية إن التفجير تم بواسطة عبوة ناسفة مرتجلة الصنع تم زرعها في الموقع وتم تفجيرها لاستهداف الدورية قبيل طلوع الفجر. أسفر التفجير عن إصابة ثلاثة جنود روس بجروح طفيفة وكذلك أصيب عدد من الجنود الأتراك. توقفت الدورية على الفور وتعمل القوات الروسية في سوريا بالتعاون مع جهات أمنية تركية وسورية على التحقيق في ملابسات الحدث (وكالة Tass، RT، 14 تموز/ يوليو 2020). أعلنت وزارة الدفاع التركية بأن “إرهابيون” (أي التنظيمات الجهادية) فجروا سيارة مفخخة بهدف عرقلة الجهود المبذولة لحفظ الهدوء في إدلب (عنب بلدي، 14 تموز/ يوليو 2020).
قبل تفجير السيارة المفخخة بلحظات.     لحظة تفجير السيارة المفخخة (حساب تويتر Ebu El Furkan @slaaam46، التابع لمركز دمشق للأبحاث السياسية في الشرق الأوسط ومقره في اسطنبول ، 14 تموز/ يوليو 2020).
على اليمين: قبل تفجير السيارة المفخخة بلحظات. على اليسار: لحظة تفجير السيارة المفخخة (حساب تويتر Ebu El Furkan @slaaam46، التابع لمركز دمشق للأبحاث السياسية في الشرق الأوسط ومقره في اسطنبول ، 14 تموز/ يوليو 2020).
هجمات لطائرات مسيرة على القاعدة الجوية الروسية في حميميم
  • في 12 تموز/ يوليو 2020 أفادت وزارة الدفاع الروسية عن طائرتين مسيرتين أقلعتا من منطقة إدلب وحاولت ضرب القاعدة الجوية الروسية في حميميم في 11 تموز/ يوليو 2020. عميد البحرية ألكسندر تشيربيتسكي (Rear Admiral Alexander Shcherbitsky)، رئيس مركز المصالحة الروسي ، قال إن الطائرتين قدمتا من الشمال الشرقي واعترضتهما منظومة الدفاعات الجوي في القاعدة على مبعدة ما يقارب بخمسة كلم عن قاعدة حميميم (سبوتنيك، 12 تموز/ يوليو 2020).
عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في مختلف الولايات
  • في 9 تموز/ يوليو 2020 نشر تنظيم الدولة الإسلامية رسماً بيانياً عنوانه “حصاد الأجناد”، حيث لخص فيه عمليات التنظيم في مختلف الولايات حلال الفترة الممتدة ما بين 2 حتى 8 تموز/ يوليو 2020. وبحسب ما جاء في الرسم البياني فقد نفذ عناصر تنظيم الدولة الإسلامية 56 هجوماً في أنحاء العالم ، وذلك مقارنة بستين عملية نفذها التنظيم في الأسبوع السابق. منها 18 هجوماً (حوالي 32%) تم تنفيذها في العراق التي لا زالت مسرح العمليات المركزية للتنظيم. كما تم تنفيذ 11 هجوماً (حوالي 19%) في سوريا ، وتسع هجمات (حوالي 16%) في ولاية سيناء، وسبع هجمات (حوالي 12%) في غرب أفريقيا (نيجيريا بالأساس) ، وأربع هجمات في شرق آسيا (الفلبين)، وثلاث هجمات في اليمن، وهجوم واحد في الهند، وواحد في الصومال، وواحد في أفريقيا الوسطى وواحد في الباكستان (أسبوعية النبأ، 9 تموز/ يوليو 2020).
  • وبحسب الرسم البياني فقد أسفرت تلك الهجمات عن مقتل وإصابة ما يزيد عن 185 شخصاً. وكان عدد القتلى والجرحى الأكبر (66) في غرب أفريقيا (تشكل نيجيريا على الأغلب مسرح العمليات الأكثر فتكاً على الرغم من أن معظم العمليات من حيث العدد تتم في العراق). أما باقي القتلى والجرحى فقد سقطوا في ولايات سوريا (28) والعراق (26) وشبه جزيرة سيناء (24) واليمن (16) وشرق آسيا (أي الفلبين) (12) وأفريقيا الوسطى (6) والهند (3) والصومال (3) والباكستان (1) (أسبوعية النبأ، 9 تموز/ يوليو 2020).
الساحة السورية
محيط دير الزور – الميادين- البوكمال
  • 11 تموز/ يوليو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت دراجة نارية يركبها مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية (SDF)، على مبعدة ما يقارب 14 كلم إلى الشمال من الميادين. أسفرت العملية عن إصابة المقاتل بجروح (تلغرام، 12 تموز/ يوليو 2020).
  • 8 تموز/ يوليو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات أوتوماتيكية على مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية (قوات سوريا الديمقراطية (SDF) ، على مبعدة ما يقارب 14 كلم إلى الشمال من الميادين. أسفرت العملية عن مقتل المقاتل (تلغرام، 10 تموز/ يوليو 2020).
محيط الرقة
  • 11 تموز/ يوليو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت حافلة تنقل مقاتلين في القوات السورية بينما كانت مسافرة على مبعدة ما يقارب 25 كلم إلى الغرب من الرقة. أسفرت العملية عن مقتل أو جرح حوالي عشرة جنود (تلغرام، 12 تموز/ يوليو 2020).
محيط السخنة
  • 11 تموز/ يوليو 2020: أفادت التقارير الإخبارية عن خلايا لتنظيم الدولة الإسلامية قامت بشن هجوم على ثكنات للمليشيات التي يحركها الحرس الثوري الإيراني في بادية السخنة. أسفرت العملية عن مقتل عشرة من عناصر المليشيات. وأفادت التقارير عن مقاتلات روسية قامت بضرب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وأصابت (بطريق الخطأ) مجموعة من عناصر المليشيات. أسفرت العملية عن مقتل عنصرين من المليشيات وإصابة سبعة عناصر آخرين بجروح (زمان الوصل، 12 تموز/ يوليو 2020).
الساحة العراقية

قام تنظيم الدولة الإسلامية خلال هذا الأسبوع بتنفيذ عمليات مكثفة في غرب العراق وفي شمالها. حيث كان أسلوب العمليات الشائع هو تفجير العبوات الناسفة لاستهداف المليشيات الشيعية (الحشد الشعبي) وقوات الأمن العراقية. وبالتوازي مع ذلك استمرت العمليات الوقائية والاستباقية لقوات الأمن العراقية. وذلك على الرغم من تفاقم الإصابات بفيروس كورونا (تضاعف عدد المصابين خلال أسبوعين وارتفاع عدد الوفيات[1]).

العمليات التي تبنى تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن تنفيذها ف العراق خلال الأسبوع الأخير
محافظة بغداد
  • 7 تموز/ يوليو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت تجمعاً للمواطنين الشيعة قرب مسجد في الجزء الجنوبي الغربي من بغداد، حيث أسفر التفجير عن مقتل او جرح عدد من المواطنين الشيعة (تلغرام، 9 تموز/ يوليو 2020).
محافظة ديالى
  • 13 تموز/ يوليو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت تجمعاً من قوات الحشد الشعبي في موقع على مبعدة ما يقارب 15 كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة. أسفرت العملية عن مقتل ثلاثة خبراء متفجرات من الحشد الشعبي (تلغرام، 14 تموز/ يوليو 2020).
  • 13 تموز/ يوليو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوتين ناسفتين استهدفتا مقاتلين من الحشد الشعبي على مبعدة ما يقارب أربعين كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة، حيث أسفرت التفجيرات عن مقتل اربعة عناصر من الحشد الشعبي وإصابة عدد آخر منهم بجروح (تلغرام، 14 تموز/ يوليو 2020).
  • 12 تموز/ يوليو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوتين ناسفتين استهدفتا دورية راجلة واجمع لأفراد من قوات الحشد الشعبي إلى الشمال الشرقي من بعقوبة. أسفرت التفجيرات عن مقتل قائدين ومقاتل وإصابة خمسة آخرين بجروح. وتم تفجير عبوة ناسفة أخرى استهدفت سيارة للحشد الشعبي إلى الغرب من خانقين، حيث أسفر التفجير عن مقتل ثلاثة عناصر من الحشد الشعبي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح (تلغرام، 13 تموز/ يوليو 2020).
  • 11 تموز/ يوليو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة للشرطة العراقية على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الجنوب الغربي من خانقين، حيث أسفر التفجير عن مقتل شرطيين وإصابة عدد آخر من أفراد الشرطة بجروح (تلغرام، 13 تموز/ يوليو 2020).
  • 11 تموز/ يوليو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة للحشد الشعبي على مبعدة ما يقارب مائة كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة، حيث أسفر التفجير عن مقتل أو إصابة جميع ركاب السيارة (تلغرام، 12 تموز/ يوليو 2020). 

بقايا سيارة الحشد الشعبي التي تم تدميرها من خلال استهدافها بعبوة ناسفة زرعها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (تلغرام، 14 تموز/ يوليو 2020). نلاحظ شعار الحشد الشعبي على السيارة وتحته عبارة الفوج الأول، لواء 16.
بقايا سيارة الحشد الشعبي التي تم تدميرها من خلال استهدافها بعبوة ناسفة زرعها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (تلغرام، 14 تموز/ يوليو 2020). نلاحظ شعار الحشد الشعبي على السيارة وتحته عبارة الفوج الأول، لواء 16.

محافظة صلاح الدين
  • 12 تموز/ يوليو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات أوتوماتيكية على سيارى للشرطة العراقية على مبعدة ما يقارب سبعين كلم إلى الشمال من بغداد، حيث أسفرت العملية عن مقتل شرطي واحد (تلغرام، 13 تموز/ يوليو 2020).
  • 12 تموز/ يوليو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات أوتوماتيكية على منشأة للشرطة العراقية تقع على مبعدة ما يقارب ثمانين كلم إلى الشمال من بغداد. أسفرت العملية عن إصابة شرطي واحد بجروح (تلغرام، 13 تموز/ يوليو 2020).
  • 11 تموز/ يوليو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة للحشد الشعبي على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الجنوب الشرقي من تكريت، حيث أسفرت العملية عن مقتل أو جرح جميع ركاب السيارة (تلغرام، 12 تموز/ يوليو 2020).
  • 10 تموز/ يوليو 2020: اطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية صاروخين من نوع غراد على أماكن تجمع السكان الشيعة في منطقة أمرلي الواقعة على مبعدة ما يقارب ثمانين كلم إلى الشرق من تكريت. وعلى حد مزاعم تنظيم الدولة الإسلامية، فقد تم رصد إصابات دقيقة للهدف (تلغرام، 11 تموز/ يوليو 2020).
  • 7 تموز/ يوليو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة لجهاز مكافحة الإرهاب التابع للحكومة العراقية إلى الغرب من تكريت. أسفرت العملية عن مقتل أو جرح ركاب السيارة ومن ضمنهم ضابطين (تلغرام، 9 تموز/ يوليو 2020).
محافظة نينوى
  • 12 تموز/ يوليو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة للجيش العراقي على مبعدة ما يقارب 15 كلم إلى الجنوب من الموصل، حيث أسفرت العملية عن مقتل ثلاثة جنود (تلغرام، 14 تموز/ يوليو 2020).
  • 7 تموز/ يوليو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت “عميلاً” للجيش العراقي على مبعدة ما يقارب 45 كلم إلى الجنوب الغربي من الموصل، حيث أسفرت العملية عن إصابة “العميل” بجروح (تلغرام، 8 تموز/ يوليو 2020).
محافظة الأنبار
  • 9 تموز/ يوليو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات أوتوماتيكية على عنصرين من جهاز المخابرات التابع للحشد الشعبي إلى الغرب من مدينة هيت، على مبعدة ما يقارب 135 كلم إلى الشمال الغربي من بغداد. أسفرت العملية عن مقتل عنصري جهاز المخابرات (تلغرام، 10 تموز/ يوليو 2020).
  • 7 تموز/ يوليو 2020: هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على مقر للجيش العراقي إلى الشرق من مدينة الرطبة، حيث أسفرت العملية عن مقتل أو جرح عدد من الجنود. تم تدمير المقر وإحراق برج الاتصالات الموجود دخله (تلغرام، 8 تموز/ يوليو 2020).
محافظة كركوك
  • 11 تموز/ يوليو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة للشرطة العراقية على مبعدة ما يقارب خمسين كلم إلى الغرب من كركوك، حيث أسفرت العملية عن مقتل خمسة عناصر من الشرطة الاتحادية العراقية (تلغرام، 11 تموز/ يوليو 2020).
  • 11 تموز/ يوليو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من أسلحة أوتوماتيكية على منشأة للحشد العشائري تقع على مبعدة ما يقارب ستين كلم إلى الغرب من كركوك، حيث أسفرت العملية عن مقتل عنصرين من الحشد العشائري (تلغرام، 11 تموز/ يوليو 2020).
عمليات وقائية واستباقية لقوات الأمن العراقية
منحافظة ديالى
  • 12 تموز/ يوليو 2020: عثرت قوة من الجيش العراقي تعمل على ملاحقة فلول تنظيم الدولة الإسلامية ضمن عملية “أبطال العراق” على ستة براميل من المواد المتفجرة على مبعدة ما يقارب خمسين كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة. كما وعثرت القوات في الموقع على عبوات ناسفة ومولد كهربائي وبرميلين من الوقود وقذائف هاون (صفحة فيسبوك وزارة الدفاع العراقية، 12 تموز/ يوليو 2020).
  • 12 تموز/ يوليو 2020: في سياق عمليات “أبطال العراق” عثرت قوة من الجيش العراقي على مضافتين لتنظيم الدولة الإسلامية على مبعدة ما يقارب ستين كلم إلى الشمال من بعقوبة وفي الموقع ذاته تم العثور على نفق كان يستخدمه عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وفيه ست عبوات ناسفة (صفحة فيسبوك وزارة الدفاع العراقية، 12 تموز/ يوليو 2020).
محافظة نينوى
  • 11 تموز/ يوليو 2020: قامت فرق من مديرية المخابرات في وزارة الداخلية العراقية بإلقاء القبض على أحد عشر عنصراً من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية المطلوبين للعدالة في مناطق مختلفة من محافظة نينوى (السومرية، 11 تموز/ يوليو 2020).
تقرير عن الهيكل التنظيمي الجديد لتنظيم الدولة الإسلامية
  • في 8 تموز/ يوليو 2020 نشرت قناة الحرة (قناة أمريكية باللغة العربية) عرضاً قدمت من خلاله شرحاً تفصيلياً عن الهيكل التنظيمي الجديد لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق، حيث تم إنشاء هذا الهيكل بعد مقتل أبو بكر البغدادي (27 تشرين أول/ أكتوبر 2019). ويعتمد العرض على مصادر من المخابرات العراقية وتقارير صادرة عن مركز السياسات العالمية (Center for Global Policy) الذي يقع مقره في واشنطن. أعد العرض هشام الهاشمي (باحث عراقي كبير في مجال الأمن والحركات الإسلامية ، والذي تم اغتياله في 6 تموز/ يوليو 2020 في بغداد. وقد تم اغتياله على ما يبدو على يد شخص ينتمي إلى كتائب حزب الله، وهي مليشيا شيعية تحركها قوة قدس).
  • وبحسب التقرير الذي أوردته قناة الحرة فإن تنظيم الدولة الإسلامية يتألف حالياً من 14 ولاية وخمس دواوين وزارية. كذلك يشمل إدارة تتولى المسؤولية عن إدارة الولايات خارج سوريا والعراق. وبعد أن خسر تنظيم الدولة الإسلامية مناطق سيطرته الجغرافية على الأرض فقد ألغى تنظيم الدولة الإسلامية الدوائر التي كانت مسؤولة عن شرطة الآداب (الحسبة) وعن تقديم الخدمات للسكان. وأفاد التقرير عن نقل صلاحيات واسعة إلى القادة المحليين في كل ما يتعلق بالأمور التنفيذية. وبحسب ما جاء في العرض فإن تنظيم الدولة الإسلامية يتكون من 3500-4000 من العناصر المقاتلين وحوالي 8000 عضو من الأعضاء غير المقاتلين حالياً (ملاحظة: يبدو لنا أن هذه الأعداد قليلة وريما يُقصد بها أعضاء ولاية العراق وحدها).
  • وبحسب التقرير فإن الجهات الأمنية العراقية والأمريكية تنفق على أن خليفة البغدادي يُدعى أبو ابراهيم الهاشمي القرشي، واسمه الحقيقي هو أمير محمد سعيد الصلبي المولى (ملاحظة: يلقبونه كذلك باسم الحج عبد الله)، ويترأس خليفة البغدادي الهيكل التنظيمي الجديد وتليه لجنتين عليتين:
    • لجنة الشورى/ اللجنة الاستشارية ويترأسها الحاج جمعة عواد البدري، شقيق أبو بكر البغدادي. ووظيفة هذه اللجنة هي رسم السياسات واختيار رؤساء الولايات. وتتألف لجنة الشورى من خمسة مسؤولين: أبو محمد المصري، أبو هاشم الجزراوي، نايف حمد شياع، أبو سعد اللبي وأبو عبد الله الغلاميי.
    • اللجنة المفوضة: وهي الهيئة التنفيذية العليا لتنظيم الدولة الإسلامية. ويترأسها سامي جاسم الجبوري. ويعمل تحت قيادة الجبوري خمسة مسؤولين يتولون شؤون مثل الأمن والتمويل والأمور الدينية والدعوية. اللجنة المفوضة تشرف على رؤساء ولايات تنظيم الدولة الإسلامية ومن ضمنهم رئيس ولاية العراق جبار سلمان العيساوي.

وجاء في التقرير الذي نشرته قناة الحرة أن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية المعتقلين في العراق أكدوا أن الضربات التي وجهتها طائرات دول التحالف الدولي كان العامل الأساسي الذي تسبب في هزيمة التنظيم. وقاله أنه بعد خروج قوات التحالف من العراق سيعود تنظيم الدولة الإسلامية إلى تنفيذ عمليات “نوعية”. يركز تنظيم الدولة الإسلامية جهوده حالياً على إعادة تنظيم صفوفه في ظل توقعاته بأن تعم حالة جديدة من الفوضى في العراق أو أن تخرج قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من العراق لكي يوسع التنظيم مرة أخرى حجم عملياته في العراق.

عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في أنحاء العالم
أفريقيا
منطقة الساحل (إلى الجنوب من سهاره)
  • فيما يلي أهم ما جاء في مقال كاترين تسيمرمان، الباحثة في شؤون الجماعات الإسلامية في معهد الأبحاث American Enterprise Institute، الذي يهتم بالجماعات الإرهابية السلفية- الجهادية العاملة في منطقة الساحل[2]. ويلقي مقالها الضوء على تداخلات وانشقاقات التنظيمات الجهادية الموالية لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية إلى الجنوب من سهاره.
قيام شبكة متداخلة من الجماعات الإرهابية السلفية- الجهادية في منطقة الساحل
  • في منطقة الساحل التي تضم دول برقينا فاسو، تشاد، موريتانيا والنيجر نمت خلال العقد الخير شبكة متداخلة ومتميزة من التنظيمات الإرهابية السلفية – الجهادية. وأخذت هذه الشبكة بالتمدد في ظل استمرار تدهور الأوضاع المعيشية في تلك الدول. فالمجموعات الإرهابية الموالية لتنظيم القاعدة أو لتنظيم الدولة الإسلامية تستغل الحدود المخترقة والأوضاع الداخلية الهشة والحكومات الضعيفة وجيوشها على قلة معداتها وعتادها إلى جانب النزاعات العرقية بين الطوائف الداخلية في تلك الدول على مصادر المياه والأراضي الزراعية وتوظفها لصالح استقرارها وتعزيز حضورها الفكري الإسلامي في تلك الدول من خلال العمليات الإرهابية. وتتكاثر هذه المجموعات الإرهابية وتتعاون فيما بينها، وخاصة في المناطق النائية التي تضعف سيطرة الحكومات عليها، حيث يتم التعاون على أساس الأهداف المشتركة والتاريخ المشترك لتلك التنظيمات ومن خلال توظيف التجاذبات العرقية والمحلية.
عملية نمو وانتشار الجماعات الإرهابية الإسلامية في منطقة الساحل
  • شبكة الجماعات الإرهابية السلفية – الجهادية نمت بداية خارج منطقة الساحل خلال الحرب الأهلية في الجزائر. وكانت إحدى المجموعتين الأساسيتين اللتان حاربتا الحكومة الجزائرية “الجماعة الإسلامية المسلحة” (Armd Islamic Group، GIA)[3]، حيث تأسست في عام 1992 من عناصر جزائريين حاربوا السوفييت في أفغانستان إلى جانب تنظيم القاعدة وعادوا إلى بلادهم بعد انتهاء الحرب عناك. وهناك مجموعة أخرى تُدعى “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” (GSPC ،Salafist Group for Call and Combat) والتي انشقت عنها في عام 1998 بسبب وحشية ممارساتها. واعترف بها أسامة بن لادن في أيلول 2006 بصفتها جماعة موالية لتنظيم القاعدة. وفي شهر كانون ثاني/ يناير 2007 تم تغيير اسمها إلى ذراع القاعدة في المغرب الإسلامي (Alqaeda in the Islamic Maghrib، Aqim). ثم تغلغلت هذه الذراع داخل مجتمعات الساحل فور تأسيسها، وخاصة في منطقة شمال مالي، حيث عملت على تقديم المساعدات للمجتمعات المحلية من قبيلة الطوارق وتصاهرت مع عائلات القبيلة.
  • أول الانشقاقات الكبيرة حدث في ذراع القاعدة في المغرب الإسلامي في تشرين أول/ أكتوبر 2011: حيث انشقت عنها مجموعة من الجهاديين وأسسوا حركة الوحدة والجهاد في غرب أفريقيا (Movement for Unty and Jihad in West Africa، MUAJO). وكان معظم عناصر هذه الجماعة الجديدة من مالي ومن موريتانيا وامتعضوا من الهيمنة الجزائرية لقادة الذراع التي انشقوا عنها. وكان أحد هؤلاء القادة عدنان أبو وليد السحراوي (Adnan Abu Walid AlSahrawi). ثم استقروا اساساً في منطقة جاو (GAO)، وهي بؤرة عمليات التهريب في شمال مالي، إبان ثورة قبائل الطوارق. وفي عام 2012 انشقت جماعة أخرى عن ذراع القاعدة تُدعى “أنصار الدين”2012 (Ansaraldin)بزعامة إياد آج غالي (yad Ag Ghali). جماعة أنصار الدين وحركة الوحدة والجهاد في غرب أفريقيا وذراع القاعدة في المغرب الإسلامي سيطرت على شمال مالي (بما فيه العاصمة تمبوكتو) من خلال تقديم الخدمات العامة وضمان الأمن للسكان المحليين.
  • الانشقاق الكبير الثاني في صفوف ذراع القاعدة في المغرب الإسلامي حدث في أواخر عام 20122، حين تنازع مختار بلمختار (Mokhtar Belmokhtar)، أحد كبار قادة الذراع، مع زعيم الذراع عبد الملك دروكدال (Abdel Malek Droukdel). ومن ثم تم عزله من منصب القيادة في شهر تشرين ثاني/ أكتوبر 2012. تزوج بلمختار بفتاة من إحدى قبائل الطوارق في تيمبكتو وبدأ رجاله بتنفيذ عمليات إرهابية محلية في النيجر. وفي شهر آب/ أغسطس 2013 توحدت جماعتان منشقتان عن ذراع القاعدة في المغرب الإسلامي وأسستا معاً حركة المرابطون التي ركزت على تنفيذ عمليات إرهابية ضد أهداف فرنسية وأمريكية في منطقة الساحل. ومن ثم أدى التدخل العسكري الفرنسي (“عملية برخان”، Barkhan) الذي بدأ في شهر كانون ثاني/ يناير 2013 إلى إضعاف أنشطة الجماعات الإرهابية (بشكل مؤقت)، بمن فيها جماعة أنصار الدين وذراع القاعدة في المغرب الإسلامي.
  • في شهر كانون ثاني/ يناير 2015 تأسست جماعة إرهابية إسلامية أخرى في شمال مالي تُدعى جبهة تحرير ماسينا (Macina Libaration Front). وسارت هذه المجموعة على شار جماعة “أنصار الدين” وانتهجت تكتيكات عنيفة بغية إضعاف السلطات المحلية. ثم عمل زعيمها أحمد ديالي كوفا (Amadou Diallo Koufa)، وهو داعية مؤثر من أصول بولانية (وهي قبيلة من الرعاة تحارب مجموعة محلية من الفلاحين) على توسيع الثورة السلفية – الجهادية إلى وسط مالي. ومن ثم انشقت مجموعة صغيرة يتزعمها عدنان أبو وليد السهراوي (Adnan Abu Walid Alsahrawi) عن حركة “المرابطون”. بايع عدنان السهراوي تنظيم الدولة الإسلامية مع رجاله في شهر أيار/ مايو 2015 وأسس نواة لتنظيم الدولة الإسلامية في سهاره الكبرى (Islamic State in ths Greatre Sahara، ISGS). ومنذ شهر أيلول/ سبتمبر 2016 بدأت هذه الذراع بممارسة الأعمال الإرهابية في مثلث الحدود: برقينا فاسو، مالي والنيجر. تعتمد ذراع تنظيم الدولة الإسلامية على التعاون مع مختلف الأطراف الإقليمية من خلال توظيف الخلافات العرقية المحلية لخدمة مصالحها.
  • تأسست جماعة جديدة تُدعى أنصار الإسلام برئاسة ملام ابراهيم ديكو في أواخر عام 2016 في شمال برقينا فاسو في أوساط أبناء قبيلة بولان الذين سُلبت حقوقهم (Malam Ibrahim Dicko)، ومالام هو داعية محلي متطرف كان يحارب سابقاً في مالي في عام 2013 وقُتل في عام 2017 واستبدل بأخيه جعفر. ظل تنظيمه مستقلاً لكنه يستعين بجماعات موالية لتنظيم القاعدة وبذراع تنظيم الدولة الإسلامية في سهاره الكبرى. في بداية عام 2017 أسس أنصار تنظيم القاعدة في الساحل ما يُسمى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين Jama’at Nusrat Alislam Walmuslimeen (sic)، JNIM). ويبلغ تعداد أعضاء الجماعة ما يقارب 700-800 مقاتل وهي تمثل أهم مكونات الشبكة السلفية – الجهادية العاملة في مالي. في شهر آذار/ مارس 2017 أعلن عن ذلك علانية رؤساء جماعات أنصار الدين وذراع القاعدة في المغرب العربي وجبهة تحرير ماسينا والمرابطون وقادة كبار من ذراع القاعدة في المغرب الإسلامي. تعاونت تلك الجماعات في عمليات استهداف الفنادق في برقينا فاسو وفي ساحل العاج وفي مالي خلال سنوات 2016-2015.
توقعات بشأن تمدد عمليات التنظيمات السلفية – الجهادية إلى مناطق أخرى
  • جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وذراع تنظيم الدولة الإسلامية في سهاره الكبرى وأنصار الإسلام ينضوون الآن ويعملون تحت لواء تحالف مشترك ومرن. حيث تقوم بتنفيذ عمليات إرهابية في منطقة الساحل في سبيل فرض “الشريعة” كما تفهمها ولأجل إقامة جهاز حكم محلي من خلال تأجيج الصراعات الطائفية من جهة ومن خلال تجنيد أنصار محليين من أبناء الطوائف من جهة أخرى. تم إرسال جنود محليين وجنود فرنسيين لمساعدتهم على محاربة تلك التنظيمات لكنهم لم يفلحوا في منع أو تقليص حجم عمليات تلك التنظيمات. وبنظرة إلى المستقبل فإن ذراع تنظيم الدولة الإسلامية في سهاره الكبرى وكذلك جماعة نصرة الإسلام والمسلمين يسعيان إلى زعزعة الاستقرار كذلك في دول بنين وغانا وساحل العاج وتوغو وذلك على النهج الذي اتبعته تلك التنظيمات في منطقة الساحل.
نيجيريا
  • في 9 تموز/ يوليو 2020 نشر تنظيم الدولة الإسلامية رسماً بيانياً عنوانه “حصاد جديد في غرب أفريقيا”، حيث لخص من خلاله عمليات التنظيم في ولاية غرب أفريقيا خلال الفترة الممتدة ما بين 7 حزيران/ يونيو حتى 6 تموز/ يوليو 2020. وبحسب ما جاء في الرسم البياني فقد نفذ عناصر تنظيم الدولة الإسلامية خلال هذه الفترة 25 عملية أسفرت عن مقتل أو جرح ما يزيد عن 290 شخصاً. تمت معظم العمليات في نيجيريا، واستهدفت بالأساس جيش نيجيريا والقوات المساندة له. كما تمت عمليات أخرى لاستهداف جيش الكاميرون وجيش تشاد (أسبوعية النبأ، نقلاً عن تلغرام، 9 تموز/ يوليو 2020).
تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى المسؤولية عن عمليات في نيجيريا
  • 7 تموز/ يوليو 2020: نصب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية كميناً لقافلة سيارات تابعة لجيش نيجيريا في موقع على مبعدة ما يقارب خمسين كلم إلى الجنوب الغربي من مايدوجوري، عاصمة ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا. وبحسب التقرير الصادر عن تنظيم الدولة الإسلامية فقد أسفر الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن أربعين جندياً من جيش نيجيريا وأصيب عدد آخر من الجنود بجروح. كما استولى عناصر التنظيم على خمس سيارات وأسلحة وذخائر (تلغرام، 8 تموز/ يوليو 2020).

الموقع الذي تم فيه نصب الكمين إلى الجنوب الغربي من مايدوجوري 
(Google Maps).
الموقع الذي تم فيه نصب الكمين إلى الجنوب الغربي من مايدوجوري
(Google Maps).

 الأسلحة والذخائر التي غنمها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من جيش نيجيريا أثناء الكمين (تلغرام، 8 تموز/ يوليو 2020).   جثث لجنود من جيش نيجيريا الذين قُتلوا في الكمين (تلغرام، 8 تموز/ يوليو 2020).
على اليمين: الأسلحة والذخائر التي غنمها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من جيش نيجيريا أثناء الكمين (تلغرام، 8 تموز/ يوليو 2020). على اليسار: جثث لجنود من جيش نيجيريا الذين قُتلوا في الكمين (تلغرام، 8 تموز/ يوليو 2020).
  • 11 تموز/ يوليو 2020: نصب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية كميناً لجنود من جيش نيجيريا في موقع على مبعدة ما يقارب أربعين كلم إلى الشمال من مايدوجوري، ما أسفر عن مقتل أو جرح عدد من الجنود (تلغرام، 12 تموز/ يوليو 2020).
  • 10 تموز/ يوليو 2020: هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على منشأة لجيش نيجيريا في ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا، حيث أسفرت العملية عن مقتل عدد من الجنود وإصابة عدد آخر منهم بجروح (تلغرام، 11 تموز/ يوليو 2020).
  • 10 تموز/ يوليو 2020: صد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية هجوماً لجيش نيجيريا في موقع على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الجنوب الغربي من الحدود بين نيجيريا وتشاد في أراضي ولاية بورنو. أسفرت المواجهة عن مقتل أو جرح عدد من الجنود (تلغرام، 11 تموز/ يوليو 2020).
  • 8 تموز/ يوليو 2020: هجم عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية على منشأة لجيش نيجيريا في ولاية بورنو، ما أسفر عن مقتل عدد من الجنود وجرح عدد آخر (تلغرام، 8 تموز/ يوليو 2020).
  • 7 تموز/ يوليو 2020: هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على منشأة لجيش نيجيريا على مبعدة ما يقارب ثمانين كلم إلى الشمال الغربي من مايدوجوري، عاصمة ولاية بورنو. أسفرت العملية عن مقتل عدد من الجنود وإصابة عدد آخر بجروح (تلغرام، 8 تموز/ يوليو 2020).
تشاد
  • 10 تموز/ يوليو 2020: نصب عناصر ولاية غرب أفريقيا في تنظيم الدولة الإسلامية كميناً لجنود من جيش تشاد في محيط بحيرة تشاد في جنوب غربي تشاد. حيث أسفرت العملية عن مقتل 11 جندياً وإصابة عدد آخر من الجنود بجروح. كما استولى عناصر التنظيم على أسلحة وذخائر وأحرقوا سيارتين (تلغرام، 11 تموز/ يوليو 2020).
  • 8 تموز/ يوليو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة لجيش تشاد في محيط بحيرة تشاد في جنوب غرب البلاد، حيث أسفرت العملية عن مقتل ثمانية جنود (تلغرام، 10 تموز/ يوليو 2020).
آسيا
الباكستان
  • 11 تموز/ يوليو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات ثقيلة على سيارة لشرطة الباكستان في إقليم بلوشستان، حيث أسفرت العملية عن إصابة شرطيين اثنين بجروح (تلغرام، 11 تموز/ يوليو 2020).
الفلبين
  • 7 تموز/ يوليو 2020: اشتبك عناصر ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في شرق آسيا مع جيش الفلبين في شمال جزيرة جولو (Jolo)في جنوب الفلبين، حيث اسفر الاشتباك عن مقتل اربعة جنود وجرح جنديين اثنين (تلغرام، 8 تموز/ يوليو 2020).
  • تناقلت وسائل الإعلام هذا الأسبوع أنباء عن موت خطيب حجان سوادجان (Hatib Hajan Sawadjaan)، زعيم تنظيم أبو سياف، التنظيم الرئيسي في ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في شرق آسيا متأثراً بجروح أصيب بها أثناء المواجهات مع جيش الفلبين (حساب تويتر الباحثة ريتا كاتس ، 10 تموز/ يوليو 2020). وإذا تأكدت صحة هذه الأنباء فقد تشكل هذه ضربة قاسية لولاية تنظيم الدولة الإسلامية في شرق آسيا.

زعيم تنظيم أبو سياف خطيب حجان سادجان 
(borneotoday.net، 23 تشرين ثاني/ نوفمبر 2016).
زعيم تنظيم أبو سياف خطيب حجان سادجان
(borneotoday.net، 23 تشرين ثاني/ نوفمبر 2016).

اليمن
  • 8 تموز/ يوليو 2020: فجّر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوات ناسفة في مواقع للثوار الحوثيين في منطقة قيفا في شمال غرب محافظة البيضاء (على مبعدة ما يقارب مائة كلم إلى الجنوب الشرقي من صنعاء)، حيث أسفرت العملية عن إصابة عدد من الثوار الحوثيين بجروح (تلغرام، 8 تموز/ يوليو 2020).
  • 7 تموز/ يوليو 2020: هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على ثلاثة مواقع للثوار الحوثيين في منطقة قيفا، حيث تم تفجير عبوة ناسفة في الموقع لاستهداف قوات الثوار الحوثيين. أسفرت العملية عن مقتل سبعة مقاتلين حوثيين وإصابة ستة آخرين بجروح. كما استولى عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على أسلحة وذخائر (تلغرام، 8 تموز/ يوليو 2020).
عمليات استباقية ووقائية
إيطاليا
  • أفادت الأنباء خلال الأسبوع الماضي بأن الشرطة الإيطالية قد ضبطت 14 طن من المخدرات المنشطة (أمفيتسامينات) في ميناء سالرنو الذي يقع على مبعدة ما يقارب خمسين كلم إلى الجنوب من نابولي في جنوب إيطاليا. وبحسب تقديرات السلطات الإيطالية فإن شحنة المخدرات جاءت من تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا (AP، 1 تموز/ يوليو 2020)[4]. ومنذ نشر ذلك الخبر شكك الكثير من المراقبين بصحة الرواية التي قدمتها السلطات الإيطالية. حيث يعتقد الخبراء بأن الحبوب تم إنتاجها في سوريا وخرجت منها بمساعدة النظام السوري وحزب الله. وباعتقادهم فإن تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وفي العراق يتوزع في عدد قليل من المناطق ولا يمتلك القدرة على تصنيع وتصدير هذه الكمية من حبوب المخدرات. أما النظام السوري وحزب الله فقد عُرفوا من قبل بتصدير المخدرات المنشطة، وحقيقة أن الشحنة قد خرجت من ميناء اللاذقية الذي يتحكم به النظام السوري تعزز هذا الادعاء (فوكس نيوز، 9 تموز/ يوليو 2020).
  • ورداً على ذلك نشر تنظيم الدولة الإسلامية تقريراً ينفي من خلاله أي صلة للتنظيم بتهريب المخدرات المنشطة. وعلى حد زعم تنظيم الدولة الإسلامية فإن السلطات الإيطالية حاولت التغطية على النظام السوري بهدف إخفاء العلاقات السياسية والاقتصادية لإيطاليا مع النظام السوري. ووفقاً لتقديرات تنظيم الدولة الإسلامية فمن الجائز أن نشب الشحنة لتنظيم الدولة الإسلامية ينبع من ضغط للمافيا الإيطالية على الحكومة الإيطالية لتمويه علاقات تجارة المخدرات بينهم وبين النظام السوري. وجاء في التقرير أن النظام السوري والمليشيات المتعاونة معه (في إشارة إلى حزب الله المتورط في صفقات مخدرات على نطاق عالمي) يصدرون لمخدرات التي يصنعونها عن طريق الموانئ البحرية والمطارات التي تخضع لسيطرتهم. وعلى حد مزاعم تنظيم الدولة الإسلامية فإن الحكومات الأوروبية تخشى من كشف علاقاتها مع نظام الأسد وهذا ما يدفعها إلى نشر أخبار كاذبة من هذا القبيل (النبأ، نقلاً عن تلغرام، 9 تموز/ يوليو 2020).
جزء من المخدرات المنشطة التي تم ضبطها (قناة الآن، 2 تموز/ يوليو 2020).   المقال الذي نفى فيه تنظيم الدولة الإسلامية أي علاقة له بالحدث  (النبأ، نقلاً عن تلغرام ، 9 تموز/ يوليو 2020).
على اليمين: جزء من المخدرات المنشطة التي تم ضبطها (قناة الآن، 2 تموز/ يوليو 2020). على اليسار: المقال الذي نفى فيه تنظيم الدولة الإسلامية أي علاقة له بالحدث (النبأ، نقلاً عن تلغرام ، 9 تموز/ يوليو 2020).

[1] في 12 تموز/ يوليو بلغ عدد المرضى المؤكدين في العراق 29632، منهم 420 في العناية المكثفة، وبعضهم مربوطين بأجهزة للتنفس الاصطناعي. أما عدد الوفيات فقد بلغ 3150 حالة (حساب فيسبوك وزارة الصحة العراقية، 14 تموز/ يوليو 2020).
[2] Katherine Zimmerman, Salfi-Jihadi Ecosystem in the Sahel. American Enterprise Institute, April 2020. PDF File: https://www.aei.org/wp-content/uploads/2020/04/Salafi-Jihadi-Ecosystem-in-the-Sahel.pdf
كاترين تسيمرمان (Katherine Zimmerman) هي باحثة زميلة (resident fellow) في "معهد المبادرة الأمريكي" (American Enterprise Institute, AEI). وتركز في دراستها على الجماعات الإسلامية، وتحديداً شبكة تنظيم القاعدة العالمية. نُشرت دراستها في وسائل إعلام بارزة في الولايات المتحدة. وقد سبق وأدلت بشهادتها أما أعضاء الكونغرس الأمريكي وأمام جهات من المخابرات الأمريكية والدبلوماسيين الأمريكان بخصوص التهديدات المحدقة بالولايات المتحدة من جهة تنظيم القاعدة..
[3]
الأحرف الأولى من أسماء الجماعات المذكورة تعكس أسماء تلك الجماعات باللغة الفرنسية، لكن أسمائها الكاملة تظهر مترجمة للغة الإنجليزية.
[4]
راجع التفاصيل الكاملة في نشرة "نظرة على الجهاد العالمي" (2-8 تموز/ يوليو 2020)".