نظرة على الجهاد العالمي (10-4 حزيران/ يونيو 2020)

قافلة سيارات لهيئة تحرير الشام في طريقها إلى جبل الزاوية، إلى الجنوب من إدلب (إباء، 8 حزيران/ يونيو 2020).

قافلة سيارات لهيئة تحرير الشام في طريقها إلى جبل الزاوية، إلى الجنوب من إدلب (إباء، 8 حزيران/ يونيو 2020).

قافلة سيارات لهيئة تحرير الشام في طريقها إلى جبل الزاوية، إلى الجنوب من إدلب (إباء، 8 حزيران/ يونيو 2020).

قافلة سيارات لهيئة تحرير الشام في طريقها إلى جبل الزاوية، إلى الجنوب من إدلب (إباء، 8 حزيران/ يونيو 2020).

مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية SDF أثناء عملية

مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية SDF أثناء عملية "ردع الإرهاب" التي استهدفت ملاحقة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (SDF Press، 7،6 حزيران/ يونيو 2020).

عناصر مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية يقفون خلف عنصرين من الحشد العشائري قبل إعدامهم في كفر قياص إلى الغرب نم مدينة هيت.

عناصر مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية يقفون خلف عنصرين من الحشد العشائري قبل إعدامهم في كفر قياص إلى الغرب نم مدينة هيت.

إحدى خيام عناصر الحشد العشائري التي أحرقها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (أخبار المسلمين، 5 حزيران/ يونيو 2020).

إحدى خيام عناصر الحشد العشائري التي أحرقها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (أخبار المسلمين، 5 حزيران/ يونيو 2020).

أهم الأحداث
  • طرأ خلال الأسبوعين الأخيريْن انخفاض على حجم عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في مختلف ولاياته بعد أن ركز جهوده على تنفيذ عمليات في النصف الثاني من شهر أيار/ مايو (“غزوة الاستنزاف”). كذلك بدأت تظهر اضطرابات في المنظومة الإعلامية لتنظيم الدولة الإسلامية التي تجد صعوبة في نشر بيانات تبني المسؤولية عن تنفيذ العمليات بعد فترة قصيرة من وقوعها. ومصدر هذه الاضطرابات هو إغلاق شركة تلغرام عدد من الحسابات الرئيسية الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية، حيث تعتبر تلغرام بالنسبة لتنظيم الدولة الإسلامية منصة مركزية لنشر المواد الدعائية ونشر بيانات تبني المسؤولية.
  • أما في محيط إدلب فقد بدأت تظهر علامات تآكل اتفاقية وقف إطلاق النار التي توصلت إليها روسيا وتركيا. فقد وقع خلال هذا الأسبوع حدث خطير، حيث استهدفت التنظيمات الجهادية الموالية للقاعدة مواقع للجيش السوري إلى الجنوب من إدلب. كما كان هناك قصف مدفعي وغارات جوية قامت بها طائرات روسية. هيئة تحرير الشام، القوة المركزية في التنظيمات الجهادية، تتهيأ لمواجهة هجوم متوقع للجيش السوري (وفقاً لاعتقادها).
محيط إدلب
أهم مقومات الوضع الراهن

تم خرق اتفاقية وقف إطلاق النار الروسية التركية عدة مرات خلال هذا الأسبوع. وكان أخطر خرق للاتفاقية قد وقع إلى الجنوب من إدلب حين أقدمت غرفة عمليات تنظيم “وحرض المؤمنين” الذي يضم تنظيمات جهادية موالية لتنظيم القاعدة” على شن هجوم على مواقع للجيش السوري، بل وسيطر على تلك المواقع لبضعة ساعات. كما قامت مقاتلات روسية بشن غارات وكذلك كان هناك تبادل للقصف المدفعي. اما هيئة تحرير الشام فقد أرسلت تعزيزات إلى جبل الزاوية الذي يقع على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الجنوب من إدلب، وذلك للتصدي لهجوم مرتقب قد يقوم به الجيش السوري بتصورها. استمر تسيير الدوريات الروسية التركية على شارع M-4 كالمعتاد.

عناصر التنظيمات الجهادية يهاجمون مواقع سورية
  • في 8 حزيران/ يونيو 2020 هجم عناصر تنظيم غرفة عمليات “وحرض المؤمنين”[1] على قوات من الجيش السوري في قريتين في سهل الغاب، على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الجنوب من إدلب. وكان هجومهم مصحوباً بقصف مدفعي وتم خلاله استخدام السيارات الملغمة والإرهابيين الانتحاريين. أفلح المهاجمون بالسيطرة على المواقع السورية لبضع ساعات. وتحت وطأة القصف المدفعي العنيف والغارات الجوية اضطر عناصر التنظيمات الجهادية للانسحاب من المواقع التي احتلوها (خطوة، المرصد السوري لحقوق الإنسان، 8 حزيران/ يونيو 2020).

منطقة المعارك في سهل الغاب (Google Maps)
منطقة المعارك في سهل الغاب (Google Maps)

  •  وجاء في التقارير الإخبارية أن الهجوم الذي شنه عناصر التنظيمات الجهادية قد أسفر عن مقتل 19 جندياً سورياً وستة عناصر من التنظيمات الجهادية (المرصد السوري لحقوق الإنسان، 8 حزيران/ يونيو 2020). كما استولى الجيش السوري على أسلحة للتنظيمات الجهادية (سانا، 8 حزيران/ يونيو 2020).
سيارات لعناصر غرفة عمليات "وحرض المؤمنين" دمرها الجيش السوري 
 (سانا، 8 حزيران/ يونيو 2020).
   سيارات لعناصر غرفة عمليات "وحرض المؤمنين" دمرها الجيش السوري 
 (سانا، 8 حزيران/ يونيو 2020).
سيارات لعناصر غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” دمرها الجيش السوري
(سانا، 8 حزيران/ يونيو 2020).
هيئة تحرير الشام ترسل تعزيزات إلى جبل الزاوية، إلى الجنوب من إدلب
  • أعلنت هيئة تحرير الشام عن قيامها في 8 حزيران/ يونيو 2020 بإرسال تعزيزات من العناصر باتجاه جبل الزاوية، على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الجنوب من إدلب. وقد تم نقل التعزيزات ضمن الاستعدادات التي تقوم بها التنظيمات الجهادية تحسباً لهجوم مرتقب قد يشنه الجيش السوري. ويأتي ذلك على ضوء ملا لوحظ من حشد قوات واستعدادات للجيش السوري في مدن وبلدات جنوب إدلب (إباء، 8 حزيران/ يونيو 2020)[2]. أبو خالد الشامي، المتحدث العسكري عن هيئة تحرير الشام، صرح بأن تنظيمه قد استغل الهدوء النسبي للاستعداد لمواجهة الجيش السوري والقوات المساندة له (إباء، 8 حزيران/ يونيو 2020).

جبل الزاوية (Wikimapia).
جبل الزاوية (Wikimapia).

  • وأفادت وسائل إعلام سورية وتركية عن مقاتلات روسية قامت بشن أكثر من عشرين غارة جوية على ثلاث قرى في جبل الزاوية (نداء سوريا، Edlib Media، 8 حزيران/ يونيو 2020، TRT World، 9 حزيران/ يونيو 2020).
شمال شرق سوريا
محيط دير الزور- الميادين- البوكمال
  • 9 حزيران/ يونيو 2020: استهدف عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بعبوة ناسفة شاحنة لنقل النفط للنظام السوري على شارع حقل ألنفط على مبعدة ما يقارب 14 كلم إلى الشمال من الميادين. حيث أسفر التفجير عن تدمير الشاحنة التي تملكها شركة القاطرجي، وهو عضو في البرلمان السوري وقائد قوات الدفاع الوطني (تلغرام، 9 حزيران/ يونيو 2020).
  • 9 حزيران/ يونيو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية SDF على شارع حقل العمر النفطي، على مبعدة ما يقارب 14 كلم إلى الشمال من الميادين. أسفر التفجير عن مقتل أو جرح جميع ركاب السيارة (تلغرام، 9 حزيران/ يونيو 2020).
  • 6 حزيران/ يونيو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية دراجة نارية ملغمة استهدفت حاجزاً لقوات سوريا الديمقراطية SDF، على مبعدة ما يقارب أربعين كلم إلى الشمال الغربي من البوكمال. أسفرت العملية عن إصابة عدد من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية بجروح (تلغرام، 8 حزيران/ يونيو 2020).
  • 5 حزيران/ يونيو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفن سيارة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية SDF، على مبعدة ما يقارب 14 كلم إلى الشمال من الميادين. أسفر التفجير عن إصابة جميع ركاب السيارة بجروح (تلغرام، 6 حزيران/ يونيو 2020).
محيط الرقة
  • 7 حزيران/ يونيو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات ثقيلة على سيارة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية SDF، على مبعدة ما يقارب عشرة كلم إلى الغرب من الرقة. أسفر التفجير عن مقتل أو جرح جميع ركاب السيارة (تلغرام، 8 حزيران/ يونيو 2020).
عمليات استباقية ووقائية لقوات سوريا الديمقراطية SDF
  • في 4 حزيران/ يونيو 2020 بدأت قوات سوريا الديمقراطية SDF عملية أسمتها “ردع الإرهاب” في المحيط الممتد من ريف جنوب الحسكة حتى غور الفرات (منطقة الباغوز). شاركت في العملية وحدات مشاة من قوات سوريا الديمقراطية SDF ومن قوات التحالف الدولي بالتنسيق مع طائرات التحالف الدولي وبالتنسيق مع القوات العراقية المرابطة على مقربة من الحدود السورية العراقية.
  • خلال اول يومين من العملية تم تمشيط مساحة طولها حوالي سبعين كلم وعرضها حوالي ستين كلم، وتشمل ما يقارب مائة قرية. ومن خلال أعمال التمشيط وعمليات الكوماندو الخاصة تم إلقاء القبض على نحو ثلاثين عنصراً من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من جنسيات سورية وعراقية. كما تم ضبط أسلحة شخصية ومنها مسدسات مع كاتمات صوت كانت تُستخدم في عمليات الاغتيال وألغام من صناعة تنظيم الدولة الإسلامية. كما تم العثور على عدد من الأنفاق التي ان يختبئ فيها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في المناطق الصحراوية (SDF Press، 6 حزيران/ يونيو 2020).
  • وفي البيان الصادر عن قوات سوريا الديمقراطية SDF قيل انه ما بين 9-7 حزيران/ يونيو 2020 تم إلقاء القبض على 37 عنصراً آخرين من تنظيم الدولة الإسلامية. كما تم ضبط كميات كبيرة من الأسلحة (تقرير SDF Press، 9-7 حزيران/ يونيو 2020).
الساحة العراقية
انتعاش تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وفي سوريا
  • الباحث حسان حسان، باحث في شؤون الحركات الإسلامية ، نشر مقالاً تطرق فيه إلى مسألة انتعاش تنظيم الدولة الإسلامية مؤخراً في العراق وفي سوريا. وعلى حد تعبير كاتب المقال يمكن اعتبار هذه المرحلة كمرحلة جديدة وغير مستقرة، حيث يقوم التنظيم خلالها باستعراض قوته وقدراته المتزايدة على التنقل في الأرياف وفي أطراف المدن في الدولتين. غير أن تنظيم الدولة الإسلامية لم يفلح في اكتساب موطئ قدم يسمح له بشن هجمات متزامنة وواسعة النطاق في سوريا وفي العراق.[3] فيما يلي أهم ما جاء في المقال:
انتعاش تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وفي سوريا ودلالاته
  • لوحظ مؤخراً اتساع كبير لحجم عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق في سوريا وفي العراق. ففي العراق تتم العمليات في مناطق ديالى وصلاح الدين وإلى الشمال من بغداد. أما في سوريا فتتركز العمليات في أرياف حمص ودير الزور. وقد بدأ التنظيم بالانتعاش بعد مرور ست سنوات على انتهاء سيطرة التنظيم تدريجياً على منطقة شاسعة امتدت من محافظة ديالى في شمال شرق العراق حتى منطقة حلب في شمال غرب سوريا.
  • في نهاية شهر آذار/ مارس 2020 نشر تنظيم الدولة الإسلامية شريط فيديو سجل فيه الهجمات التي قام بها عناصره لاستهداف قوات موالية لنظام الأسد ومليشيات موالية لإيران في تلك المناطق في سوريا وعند الحدود العراقية- السورية. كبد التنظيم قوات النظام السوري خسائر فادحة بالأرواح بعد أن نصب تنظيم الدولة الإسلامية لتلك القوات كميناً في طريقها إلى السخنة. استمر تبادل إطلاق النار بضعة ساعات وأثبت تنظيم الدولة الإسلامية قدرته على التحرك بحرية، مما استدعى تدخل سلاح الجو الروسي. وقد أعدت هذه الهجمات إلى الأذهان أشرطة الفيديو التي اعتاد التنظيم نشرها في الماضي، حيث تبدت من خلالها قدراته على استهداف قوات الجيش المحلية.
  • غير أن هذه الهجمات الواسعة والمتزامنة لا تدل على أن تنظيم الدولة الإسلامية قد استعاد عافيته نهائياً. وعلى ما يبدو فقد دخل التنظيم مرحلة جديدة وغير مستقرة من التعافي، حيث يستعرض خلالها قوته من حين لآخر وكذلك قدرته المتزايدة على التنقل في الأرياف وفي أطراف المدن في العراق وفي سوريا كما كان يفعل سابقاً. ومع ذلك فإن التنظيم لا زال يتعرض لضربات عسكرية وملاحقات أمنية ولم يتخذ لنفسه موطئ قدم مستقر في أي من الدولتين. وكذلك هجماته في المناطق النائية وفي القرى المهجورة لا تدل بالضرورة على تغيير جوهري في حالته.
مظاهر المقاومة العسكرية لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وفي سوريا
  • بعد سقوط آخر معقل لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في منطقة الباغوز (آذار/ مارس 2019) اضطر تنظيم الدولة الإسلامية للتعامل مع عمليات عسكرية مكثفة لملاحقته واستهدافه في كلا الدولتين ، ما أدى في نهاية الأمر إلى إضعافه وتقليص حجم عملياته. فقد باشرت السلطات العراقية وقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بإطلاق عمليات عسكرية لملاحقة تنظيم الدولة الإسلامية منذ تموز/ يوليو 2019 تحت شعار “إرادة النصر”، حيث تمت تلك العمليات إزاء تصاعد عمليات تنظيم الدولة الإسلامية، وخاصة أثناء الليل وكذلك إزاء خشية العراق من تسلل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية إلى العراق بعد هزيمتهم وفرارهم من سوريا إثر سقوط آخر معقل لهم هناك. وقد بلغت عمليات مطاردة تنظيم الدولة الإسلامية ذروتها عند مقتل أبرز قادته وعلى رأسهم ابو بكر البغدادي، أمير التنظيم ومقتل المتحدث الرسمي باسم التنظيم، ابو حسن المهاجر في شهر تشرين اول/ أكتوبر 2019، ما جعل تنظيم الدولة الإسلامية أكثر عرضة للضربات الخارجية والداخلية. لكن تنظيم الدولة الإسلامية نجح في الحفاظ على هيكليته الداخلية وقدرته الحركية والتنظيمية.
  • وبرغم ما تعرض له من ضغوط متواصلة بسبب الهجمات العسكرية التي استهدفته، فقد نجح تنظيم الدولة الإسلامية باستعادة قدراته العملياتية بشكل تدريجي. لكن لو أمعنا النظر سنجد أن العمليات العسكرية المتواصلة لمطاردة التنظيم في سوريا وفي العراق قد تراجعت من حيث حدتها وضراوتها. كذلك نجح تنظيم الدولة الإسلامية باستعادة عافيته في المناطق النائية التي يصعب على قوات الأمن السورية والعراقية الوصول إليها. كما لوحظ أن تنظيم الدولة الإسلامية قد بدأ باستغلال ما يراه تطورات إيجابية بدأت في شهر تشرين أول/ أكتوبر 2019: إعلان الولايات المتحدة عن سحب جنودها المرابطين في سوريا؛ الغزو التركي لأجزاء من شمال سوريا، والذي أضعف موقف الأكراد الذين يشكلون غالبية “قوات سوريا الديمقراطية” (SDF) التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية؛ الاحتجاجات والمظاهرات الحاشدة ضد الحكومة العراقية وما نشأ عنها من زعزعة الاستقرار في العراق طيلة بضعة شهور.
خاتمة واستنتاجات وتوقعات
  • على الرغم من مقتل البغدادي والمهاجر والعمليات العسكرية التي تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وفي العراق، يبدو أن تنظيم الدولة الإسلامية قد استعاد عافيته. لكنه حتى الفترة الأخيرة لم يضمن لنفسه موطئ قدم يسمح له بتنفيذ عمليات متزامنة وعلى نطاق واسع في العراق وفي سوريا. وفيما لو تمكن من ذلك فقد يجد تنظيم الدولة الإسلامية نفسه قد استعاد مكانته التي حظي بها ما بين 2012-2013 لكنه لن يحقق ذروة قوته كما كانت في عام 2014. التحدي الذي تواجهها سوريا والعراق اليوم هو الحاجة إلى تدخل قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بشكل أكبر ولمدة أطول لجل منع عمليات تنظيم الدولة الإسلامية المتزايدة على أراضي الدولتين، لكن هذا التدخل لا يبدو محتملاً خلال هذه السنة.

حالياً نرى أن التدخل العسكري التركي في شمال سوريا وكذلك الفراغ الأمني والسياسي المتواصل في سوريا هي عوامل تساهم في استقواء تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسعى إلى ترسيخ مسيرة الجهاد العالمي التي يقودها. بالإمكان منع تعافي تنظيم الدولة الإسلامية من خلال تجديد الضربات والمطاردات العسكرية ضده واستهدافه بعمليات عينية. لكن وفي ظل الأوضاع السياسية والعسكرية في العراق وفي سوريا يبدو ان الاحتمالات تميل أكثر لجهة استعادة تنظيم الدولة الإسلامية عافيته وفقاً للمؤشرات التي تلوح في الأفق.

عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وفي ولايات أخرى
  • في 4 حزيران/ يونيو 2020 نشر تنظيم الدولة الإسلامية رسماً بيانياً عنوانه “حصاد المجاهدين”، حيث لخض فيه عمليات التنظيم في الفترة الممتدة ما بين 28 أيار/ مايو حتى 3 حزيران/ يونيو 2020. نفذ عناصر تنظيم الدولة الإسلامية خلال تلك الفترة 61 عملية في أنحاء العالم، وهو عدد أقل بكثير من عدد الهجمات التي تمت خلال الفترة التي سبقت عمليات “غزوة الاستنزاف”. تم تنفيذ 30 عملية (حوالي 49%) في العراق، 9 عمليات (حوالي 14%) في سوريا، 7 عمليات في إمارة غرب أفريقيا، 4 عمليات في إمارة أفريقيا الوسطى، 4 عمليات في إمارة سيناء، 3 عمليات في إمارة خراسان، عمليتين في إمارة ليبيا، عملية واحدة في إمارة اليمن وعملية واجة في إمارة شرق آسيا (في إندونيسيا) (النبأ، كما تم اقتباسها في موقع أخبار المسلمين ، 4 حزيران/ يونيو 2020).
  • وبحسب الرسم البياني فقد تم ثًلث (10) العمليات في العراق في محافظة الأنبار غربي العراق. كما تم تنفيذ 6 عمليات في محافظة صلاح الدين، فيما تم تنفيذ عمليتين فقط في محافظة ديالى التي طالما كانت بؤرة العمليات المركزية لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق.
أهم عمليات تنظيم الدولة الإسلامية خلال الأسبوع المنصرم

محافظة الأنبار

  • 3 حزيران/ يونيو 2020: هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بالرشاشات الثقيلة على مسكن انعقد فيه اجتماع لعدد من عناصر الحشد العشائري على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الغرب من هيت. أسفرت العملية عن مقتل اربعة عناصر من الحشد العشائري كما تم الاستيلاء على اسلحة وذخيرة (النبأ، نقلاً عن موقع أخبار المسلمين، 4 حزيران/ يونيو 2020). وفي الصور التي نشرها تنظيم الدولة الإسلامية وسجل من خلالها سير الهجوم يظهر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية أثناء تنفيذ حكم الإعدام بحق ثلاثة مقاتلين من الحشد العشائري (أخبار المسلمين، 5 حزيران/ يونيو 2020).
عناصر مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية يقفون خلف عنصرين من الحشد العشائري قبل إعدامهم في كفر قياص إلى الغرب نم مدينة هيت.      أسلحة وذخيرة استولى عليها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية 
(أخبار المسلمين، 5 حزيران/ يونيو 2020).
على اليمين: عناصر مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية يقفون خلف عنصرين من الحشد العشائري قبل إعدامهم في كفر قياص إلى الغرب نم مدينة هيت. على اليسار: أسلحة وذخيرة استولى عليها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (أخبار المسلمين، 5 حزيران/ يونيو 2020).
  • 2 حزيران/ يونيو 2020: هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على منشأة للجيش العراقي تقع على مبعدة ما يقارب سبعين كلم إلى الشرق من الرطبة. أسفر الهجوم عن مقتل جندي واحد وإصابة بضعة آخرين بجروح. كما تم تفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارة للجيش العراقي في المنطقة ذاتها، ما أسفر عن مقتل اربعة جنود (تلغرام، 3 حزيران/ يونيو 2020).

محافظة ديالى

  • 5 حزيران/ يونيو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من رشاشات ثقيلة على مقاتليْن من الحشد العشائري على مبعدة ما يقارب ثمانين كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة. أسفرت العملية عن مقتل المقاتليْن (أخبار المسلمين، 5 حزيران/ يونيو 2020).

محافظة كركوك

  • 7 حزيران/ يونيو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوات ناسفة في بيت شرطي عراقي يقع على مبعدة ما يقارب أربعين كلم إلى الجنوب الغربي من كركوك، أسفر التفجير عن تدمير البيت (تلغرام، 7 حزيران/ يونيو 2020).

محافظة أربيل

  • 4 حزيران/ يونيو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب التابع للحكومة العراقية في منطقة مخمور ، على مبعدة ما يقارب ستين كلم إلى الجنوب الغربي من أربيل. أسفرت العملية عن مقتل أو جرح جميع ركاب السيارة (تلغرام، 6 حزيران/ يونيو 2020).

محافظة صلاح الدين

  • 6 حزيران/ يونيو 2020: فجر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عبوة ناسفة استهدفت سيارة للجيش العراقي على مبعدة ما يقارب عشرين كلم إلى الشمال من بغداد، حيث أسفرت العملية عن مقتل خمسة جنود (تلغرام، 8 حزيران/ يونيو 2020).
عمليات استباقية ووقائية لقوات الأمن العراقية

عمليات تمشيط واسعة لملاحقة تنظيم الدولة الإسلامية في محافظتي صلاح الدين وكركوك

  • أعلن مقر العمليات المشتركة في العراق أن قوات الأمن العراقية قامت بعمليات تمشيط واسعة في محافظتي صلاح الدين وكركوك. وأثناء عمليات التمشيط تم قتل أربعة عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية وتم العثور على 58 مخبئاً لتنظيم الدولة الإسلامية وتم تفكيك أربعين عبوة ناسفة وضبط مواد متفجرة ومعدات عسكرية. كما تم تدمير ستة أنفاق وثلاث سيارات ملغمة (صفحة فيسبوك SecMedCell، التابعة لمكتب رئيس الحكومة العراقية ، 4 حزيران/ يونيو 2020).

عمليات قوات الأمن العراقية 
(صفحة فيسبوك SecMedCell، 3 حزيران/ يونيو 2020).
عمليات قوات الأمن العراقية
(صفحة فيسبوك SecMedCell، 3 حزيران/ يونيو 2020).

محافظة الأنبار
  • 6 حزيران/ يونيو 2020: ألقت فرقة من قوات الحشد الشعبي القبض على قائد في تنظيم الدولة الإسلامية على مبعدة ما يقارب ثلاثين كلم إلى إلى الشمال الغربي من بغداد (al-hashed.net، 6 حزيران/ يونيو 2020).
  • 5 حزيران/ يونيو 2020: عثرت فرقة من قوات الجيش العراقي على أسلحة وذخيرة في صحراء الرطبة بينما كانت تتحرك في المنطقة بمساعدة سلاح الجو العراقي (السومرية، 5 حزيران/ يونيو 2020).
أسلحة وذخيرة ومعدات عسكرية ضبطها الجيش العراقي.    برميل تم دفنه تحت الأرض وبداخله أسلحة (السومرية، 5 حزيران/ يونيو 2020).
على اليمين: أسلحة وذخيرة ومعدات عسكرية ضبطها الجيش العراقي. على اليسار: برميل تم دفنه تحت الأرض وبداخله أسلحة (السومرية، 5 حزيران/ يونيو 2020).

محافظة ديالى

  • 6 حزيران/ يونيو 2020: عثرت قوة من الحشد الشعبي على مخبأ لتنظيم الدولة الإسلامية وفيه مستندات ذات طابع ديني (أدعية لله وتهاليل) باللغة باللغتين العربية والأسبانية، وذلك على مبعدة ما يقارب مائة كلم إلى الشمال الشرقي من بعقوبة (al-hashed.net، 6 حزيران/ يونيو 2020).
مخبأ لتنظيم الدولة الإسلامية.     مطبوعة دينية باللغتين العربية والأسبانية 
(al-hashed.net، 6 حزيران/ يونيو 2020).
على اليمين: مخبأ لتنظيم الدولة الإسلامية. على اليسار: مطبوعة دينية باللغتين العربية والأسبانية (al-hashed.net، 6 حزيران/ يونيو 2020).
شبه جزيرة سيناء
عمليات تنظيم الدولة الإسلامية
  • 3 حزيران/ يونيو 2020: نصب عناصر إمارة سيناء في تنظيم الدولة الإسلامية كميناً لفرقة من الجنود المصريين إلى الغرب من رفح. تبادل عناصر التنظيم النار مع الجنود المصريين. كما وأطلق عناصر تنظيم الدولة النار على قوارب قدمت للمساعدة وأسفرت العملية عن مقتل ضابط وجنديين وإصابة عدد آخر بجروح (أخبار المسلمين، 4 حزيران/ يونيو 2020).
عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في أنحاء العالم
أفريقيا

نيجيريا

  • 7 حزيران/ يونيو 2020: هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على جنود من جيش نيجيريا على مبعدة ما يقارب سبعين كلم إلى الشمال من مايدوجوري، عاصمة ولاية بورنو. أسفر الهجوم عن مقتل عدد من الجنود وجرح عدد آخر (تلغرام، 8 حزيران/ يونيو 2020).

جمهورية الكونغو الديمقراطية

  • 5 حزيران/ يونيو 2020: نصب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية كميناً لدورية راجلة لجيش الكونغو في منطقة بيني (Beni)في شمال شرق الكونغو. أسفرت العملية عن مقتل سنة جنود وإصابة عدد آخر بجروح. كما استولى عناصر التنظيم على أسلحة وذخيرة (تلغرام، 5 حزيران/ يونيو 2020).
  • 4 حزيران/ يونيو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار من أسلحة أوتوماتيكية على مواطنين مسيحيين في منطقة بيني (Beni)في شمال شرق الكونغو. أسفرت العملية عن مقتل سبعة مواطنين مسيحيين (تلغرام، 5 حزيران/ يونيو 2020).

الكاميرون

  • 6 حزيران/ يونيو 2020: هجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على منشاة لجيش الكاميرون في شمال الكاميرون قرب الحدود بين الكاميرون ونيجيريا. أسفرت العملية عن إصابة عدد من جنود الكاميرون بجروح (تلغرام، 6 حزيران/ يونيو 2020).

الصومال

  • 7 حزيران/ يونيو 2020: أطلق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية النار على دورية راجلة للشرطة الصومالية في العاصمة مقديشو. أسفرت العملية عن إصابة شرطيين اثنين بجروح (تلغرام، 8 حزيران/ يونيو 2020).

مالي

  • فلورتنس فيرلي، وزيرة الدفاع الفرنسية أعلنت أنه في 3 حزيران/ يونيو 2020 قُتل في مالي أمير تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا، الجزائري عبد المالك دوكدال (Abdelmalek Droukdel). قُتل دوكدال خلال عملية للقوات الفرنسية إلى الشمال الشرقي من مدينة تسليت في شمال شرق مالي (على مبعدة ما يقارب ستين كلم إلى الجنوب الغربي من الحدود بين مالي والجزائر). وقُتل معه عدد كير من حاشيته. وقبل ذلك وخلال شهر أيار/ مايو 2020 قبضت القوات الفرنسية في مالي على قائد كبير في تنظيم الدولة الإسلامية (France 24، 5 حزيران/ يونيو 2020).
أمير القاعدة في شمال إفريقيا الجزائري عبد المالك دوكدال (صحافة بلادي، صحيفة تونسية تعنى بشؤون دول شمال أفريقيا ، 6 حزيران/ يونيو 2020).     مدينة تسليت التي قُتل قربها دوكدال (Google Maps).
على اليمين: أمير القاعدة في شمال إفريقيا الجزائري عبد المالك دوكدال (صحافة بلادي، صحيفة تونسية تعنى بشؤون دول شمال أفريقيا ، 6 حزيران/ يونيو 2020). على اليسار: مدينة تسليت التي قُتل قربها دوكدال (Google Maps).

ليبيا

  • 3 حزيران/ يونيو 2020: أطلق عناصر إمارة ليبيا في تنظيم الدولة الإسلامية صاروخاً على قاعدة للجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر، على مبعدة ما يقارب ثلاثين كلم إلى الشمال الشرقي من سبها (تلغرام، 4 حزيران/ يونيو 2020).
آسيا

الفلبين

  • 5 حزيران/ يونيو 2020: نصب عناصر إمارة شرق آسيا في تنظيم الدولة الإسلامية كميناً لجنود من جيش الفلبين ومقاتلين يساندون الجيش الفلبيني في شمال جزيرة جولو (Jolo)في جنوب الفلبين. أسفرت العملية عن مقتل 15 عشر جندياً وعنصرا من القوات المساندة للجيش وأصيب عدد آخر بجروح. كما استولى عناصر التنظيم على أسلحة وذخيرة (تلغرام، 5 حزيران/ يونيو 2020).
الحرب التعبوية
تهديدات لقطر
  • في 4 حزيران/ يونيو 2020 نشر تنظيم الدولة الإسلامية رسماً بيانياً وفيه تهديدات موجهة لحكام قطر وعنوانه “ لكل أجل كتاب يا طواغيت قطر”[4]. ويعتمد الرسم البياني على أقوال المتحدث الرسمي عن تنظيم الدولة الإسلامية، أبو حمزة المهاجر في تسجيل صوتي تم نشره مؤخراً[5]. ويتطرق الرسم البياني إلى جميع “جرائم” قطر (من وجهة نظر تنظيم الدولة الإسلامية) ومن جملتها القاعدة الجوية للجيش الأمريكي في قطر، والتي تستخدم مقراً لقيادة المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وفي العراق واليمن و؟أفغانستان. ويتهم تنظيم الدولة حكام قطر بتمويل مليشيات موالية للشيعة في العراق ومليشيات موالية للتحالف الدولي؛ كم يتهمها بتمويل مشروع المليشيات العشائرية في سوريا وتوجيهها لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية؛ وتمويل المعركة التي تخوضها الحكومة العراقية ضد السنة وتمويل الحرس الثوري الإيراني وتمويل “الحشد الشعبي” في العراق لكي “يواصلون ذبح المسلمين…” (النبأ، نقلاً عن موقع أخبار المسلمين، 4 حزيران/ يونيو 2020).

الرسم البياني التهديدي تجاه حكام قطر بعنوان "لكل أجب كتاب يا طواغيت قطر" 
(النبأ، نقلاً عن موقع أخبار المسلمين، 4 حزيران/ يونيو 2020).
الرسم البياني التهديدي تجاه حكام قطر بعنوان “لكل أجب كتاب يا طواغيت قطر”
(النبأ، نقلاً عن موقع أخبار المسلمين، 4 حزيران/ يونيو 2020).

عمليات استباقية ووقائية
الولايات المتحدة تعد بجائزة مالية لمن يدلي بمعلومات عن قادة تنظيم الدولة الإسلامية
  • في 4 حزيران/ يونيو 2020 نشرت وزارة الخارجية الأمريكية إعلاناً عن تقديم جائزة تصل قيمتها إلى خمسة ملايين دولار لكل من يدلي بمعلومات عن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى وعن أربعة قادة آخرين في التنظيم:
  • أبو محمد الشمالي (Abu Muhammad al-Shimali): مسؤول لجنة الهجرة والإمدادات في تنظيم الدولة الإسلامية. عمل في مجال تهريب عناصر أجانب عبر تركيا للالتحاق بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وفي العراق. كما عمل في نقل الأموال والإمدادات من أوروبا ومن شمال افريقيا وشبه الجزيرة العربية.
  • سامي جاسم محمد الجبوري (Sami Jasim Muhammad al-Jaburi): بدأ مسيرته عضواً في تنظيم القاعدة في العراق. عمل على تنظيم وتمويل عمليات إرهابية لتنظيم الدولة الإسلامية بحكم منصبه “وزيراً للمالية” في تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل.
  • جولمرود حليموف (Gulmurod Khalimov): دعا علناً إلى استهداف الأمريكان بعمليات عنيفة. كان كولونيل سابق للعمليات الخاصة في طاجيكستان وعمل قائداً في الشرطة. عمل قائداً لوحدة خاصة شبه عسكرية تابعة لوزارة الداخلية في طاجيكستان. حليموف مطلوب للحكومة الطاجيكية (ملاحظة: بحسب مصادر روسية فقد قُتل حليموف في منطقة دير الزور في 8 أيلول/ سبتمبر 2017، ويكيبديا).
  • عدنان أبو وليد السحراوي (Adnan Abu Walid al-Sahrawi): زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة سهاره. وهو فرع لتنظيم الدولة الإسلامية تم تأسيسه في شهر أيار/ مايو 2015 بعد انشقاق أبو وليد وجماعته عن تنظيم المرابطون[6].

زعيم تنظيم الدولة الإسلامية (في الوسط أعلى الصورة) 
وأربعة من كبار قادة التنظيم ممن طُرحت جائزة لكل من يدلي بمعلومات عنهم 
(حساب تويتر Rewards for Justice@RFJ_USA، 4 حزيران/ يونيو 2020).
زعيم تنظيم الدولة الإسلامية (في الوسط أعلى الصورة)
وأربعة من كبار قادة التنظيم ممن طُرحت جائزة لكل من يدلي بمعلومات عنهم
(حساب تويتر Rewards for Justice@RFJ_USA، 4 حزيران/ يونيو 2020).

[1] غرفة عمليات "وحرض المؤمنين" تشمل اربعة تنظيمات جهادية وأكبرها تنظيم "حراس الدين" (الموالي لتنظيم القاعدة).
[2]
جبل الزاوية هي سلسلة جبال إلى الجنوب من إدلب. أعلى قمة فيها هي قمة النبي ايوب التي ترتفع 939 متراً فوق سطح البحر.

[3] Hassan Hassan, ISIS in Iraq and Syria: Rightsizing the Current 'Comeback'. Center for Global Policy's Nonstate Actors and Geopolitics (NAG) Program. 12 May 2020.https://cgpolicy.org/articles/isis-in-iraq-and-syria-rightsizing-the-current-comeback/
[4]
عبارة "لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ" مقتبسة من القران، سورة الرعد، الآية 38.
[5]
للمزيد عن التسجيل الصوتي الذي نشره المتحدث الرسمي عن تنظيم الدولة الإسلامية، انظر نشرة "نظرة على الجهاد العالمي، 27 أيار/ مايو – 3 جزيران/ يونيو 2020".
[6]
تأسس تنظيم المرابطون في 23 آب/ أغسطس 2013 في شمال مالي. وينتمي هذا التنظيم الفكر السلفي- الجهادي لتنظيم القاعدة (ويكيبديا).