خصائص الاحتجاج العلني والانتقادات الموجهة ضد الحكم الحمساوي في قطاع غزة على مدار الأشهر الأخيرة

خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وفي ظل استمرار القتال، يمكن ملاحظة ازدياد نطاق التعابير الاحتجاجية والانتقادات العلنية التي تطغى على السطح في قطاع غزة ضد حكم حماس ومسؤوليها مقارنةً مع التعابير الاحتجاجية خلال الأشهر القليلة الأولى. إن تعميق نشاط قوات جيش الدفاع الإسرائيلي في خان يونس ومدينة غزة ووسط القطاع، واستمرار الغارات التي تشنها قوات جيش الدفاع الإسرائيلي وسلاح الجو في أنحاء قطاع غزة، وزيادة عدد المصابين والأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنى التحتية والمباني، ونقص الغذاء، ومحنة السكان، ولا سيما الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، وكذلك الحديث عن عملية عسكرية في رفح، دفعت السكان للنزول إلى الشوارع والتظاهر ضد حماس.في الوقت الحالي، نطاق الاحتجاجات ليس كبيرًا وهي لا تعرّض حكم حماس للخطر. لكن ومع مرور الوقت وزيادة الضغط العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة، وبالتالي استفحال الأزمة الإنسانية ونقص الغذاء والمأوى للسكان ستستمر بل وستزداد التعابير الاحتجاجية هذه. من الممكن أيضًا أن يؤدي حلول شهر رمضان الوشيك (الذي سيبدأ في 11 مارس) إلى تعزيز الشعور بالحرمان والإحباط لدى الجمهور وفي نفس الوقت حجم الاحتجاجات.
قراءة المزيد...