أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني (30-17 نيسان / أبريل 2019)

عرض حول السجناء الفلسطينيين أقيم خلال أحداث

عرض حول السجناء الفلسطينيين أقيم خلال أحداث "مسيرة العودة" شرقي جباليا. وعلى اليسار يظهر فلسطيني يمثل شخصية مروان البرغوثي (صفحة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة" على الفيسبوك، 20 نيسان / أبريل 2019)

عرض حول السجناء الفلسطينيين أقيم خلال أحداث

عرض حول السجناء الفلسطينيين أقيم خلال أحداث "مسيرة العودة" شرقي جباليا. وعلى اليسار يظهر فلسطيني يمثل شخصية مروان البرغوثي (صفحة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة" على الفيسبوك، 20 نيسان / أبريل 2019)

متظاهرون فلسطينيون في

متظاهرون فلسطينيون في "مخيم العودة" شرقي خانيونس. وكتب على اللافتة "الموت لأمريكا وإسرائيل" (صفحة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة" على الفيسبوك، 26 نيسان / أبريل 2019)

متظاهرون فلسطينيون في

متظاهرون فلسطينيون في "مخيم العودة" شرقي خانيونس. وكتب على اللافتة "الموت لأمريكا وإسرائيل" (صفحة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة" على الفيسبوك، 26 نيسان / أبريل 2019)

بالونات حارقة قامت بإعدادها وحدات أبناء الزواري شرقي خانيونس (صفحة وحدات أبناء الزواري في خانيونس على الفيسبوك، 29 نيسان / أبريل 2019).

بالونات حارقة قامت بإعدادها وحدات أبناء الزواري شرقي خانيونس (صفحة وحدات أبناء الزواري في خانيونس على الفيسبوك، 29 نيسان / أبريل 2019).

اللقاء المنعقد في غزة برئاسة إسماعيل هنية (حساب وكالة الرأي المنشأة من حكومة حماس، 27 نيسان / أبريل 2019)

اللقاء المنعقد في غزة برئاسة إسماعيل هنية (حساب وكالة الرأي المنشأة من حكومة حماس، 27 نيسان / أبريل 2019)

لقاء زياد النخالة وخجسته (إيرنا بالفارسية، 19 نيسان / أبريل 2019)

لقاء زياد النخالة وخجسته (إيرنا بالفارسية، 19 نيسان / أبريل 2019)

أبو مازن يلقي خطابا في اجتماع وزراء الخارجية بالقاهرة (صفحة أبو مازن على الفيسبوك، 21 نيسان / أبريل 2019)

أبو مازن يلقي خطابا في اجتماع وزراء الخارجية بالقاهرة (صفحة أبو مازن على الفيسبوك، 21 نيسان / أبريل 2019)

  • اشترك في “مسيرات العودة” خلال الأسبوعين الأخيرين ما بين 6000 و7000 من الفلسطينيين، والذين تركزوا في النقاط التقليدية. وبقي مستوى العنف الممارس خلال المسيرات منخفضا، وإن كانت وقعت عدة محاولات لاجتياز الجدار الحدودي وإلقاء المتفجرات باتجاه القوات الإسرائيلية.
  • أطلقت في 28 نيسان / أبريل 2019 قذيفة صاروخية من القطاع باتجاه إسرائيل، فسقطت في البحر. وردا على ذلك قررت إسرائيل تقليص المنطقة البحرية المسموح فيها الصيد إلى ثلاثة أميال بحرية. وصرح الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي بأن إطلاق القذيفة الصاروخية قام به عمدا الجهاد الإسلامي في فلسطين من شمال القطاع، وبهدف إجهاض محاولات التهدئة.
  • استمر مسؤولون في حماس يهددون إسرائيل باستئناف تشغيل رافعات الضغط التي يملكونها، فيما إذا لم تلتزم بالتفاهمات المتوصل إليها، كما هدد عناصر في وحدات إطلاق البالونات و”وحدات الإرباك الليلي” بالعودة إلى العمل بنطاقه الواسع (بما في ذلك الحقول المتاخمة للقطاع وفي موسم الحصاد)، إن لم تلتزم إسرائيل بشروط التفاهمات التي تم التوصل إليها معها. ولوحظت على الأرض حوادث منفردة لإطلاق البالونات الحرارية والتي سقطت في الأراضي الإسرائيلية.
  • وفي الضفة الغربية تصدر الأحداث إجهاض محاولة لارتكاب عملية طعن ضد مقاتلي حرس الحدود في محيط مفترق تبوح، وبجوار أريئيل، حيث قتل الفاعل نتيجة إطلاق النار عليه. وقد صدر عن حماس بيان نعي له.
  • أعلن جهاز الأمن العام أنه تمكن مؤخرا من كشف مجموعة إرهابية في الضفة الغربية، كان أعضاؤها يهمون بارتكاب اعتداء تفجيري قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية. وقد أفاد التحقيق مع أحد أعضاء المجموعة بأنه تم تجنيده من قبل عناصر من حماس في القطاع لتنفيذ عملية عسكرية، بل وافق على تنفيذ اعتداء انتحاري.
“مسيرات العودة”
  • أقيمت يوم الجمعة 19 نيسان / أبريل 2019 “مسيرة العودة” الخامسة والخمسون تحت عنوان “يوم الأسير الفلسطيني”. وقد اشترك فيها نحو 6000 متظاهر توزعوا على خمس نقاط. وكان مستوى العنف الممارس من المتظاهرين متدنيا نسبيا. وأعلن الناطق بلسان وزارة الصحة في غزة عن إصابة 46 شخصا بجروح. وألقى مسؤولون في حماس وغيرها من التنظيمات الإرهابية التي شاركت في المسيرة كلمات أكدوا فيها وجوب التزام الوحدة الوطنية. وفي 23 نيسان / أبريل 2019 أقيم مهرجان نظمته “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” قبالة مقر الأمم المتحدة في غزة دعت فيه إلى رفع “الحصار” المفروض على القطاع.
لافتتان نشرتهما "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة" قبل الجمعة 19 نيسان / أبريل 2019 والذي حملت المسيرة المقامة خلاله شعار "يوم الأسير الفلسطيني" (صفحة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة"، 19 نيسان / أبريل 2019)      لافتتان نشرتهما "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة" قبل الجمعة 19 نيسان / أبريل 2019 والذي حملت المسيرة المقامة خلاله شعار "يوم الأسير الفلسطيني" (صفحة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة"، 19 نيسان / أبريل 2019)
لافتتان نشرتهما “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” قبل الجمعة 19 نيسان / أبريل 2019 والذي حملت المسيرة المقامة خلاله شعار “يوم الأسير الفلسطيني” (صفحة “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة”، 19 نيسان / أبريل 2019)
  • وفي الجمعة التالية المصادفة يوم 26 نيسان / أبريل 2019 أقيمت “مسيرة العودة” السادسة والخمسون، والتي انطلقت تحت عنوان “الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام”, وشهدت هذه المسيرة أيضا مشاركة عدد متدنٍ نسبيا من السكان (حوالي 7000 متظاهر، توزعوا على النقاط الخمس “التقليدية”). وتميز مستوى العنف خلالها بالانخفاض النسبي هو الآخر، وإن وقعت محاولات معدودة لعبور الجدار الأمني وإلقاء المتفجرات باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي. وفي ختام المسيرة دعت “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” جميع الفلسطينيين إلى المشاركة في مسيرة الجمعة 3 أيار / مايو 2019 والتي تحمل عنوان “الجولان عربي وسوري” (قناة الأقصى، 26 نيسان / أبريل 2019).
  • أكدت “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” أن المسيرات تبقى حاملة لطبعها الشعبي، كما يستمر خلالها بث الوسائل “غير العنيفة”، وذلك حتى نيل أهداف المسيرات، ومنها رفع “الحصار” المفروض على القطاع وتطبيق “حق العودة” وإحباط “صفقة القرن”. كما حذرت إسرائيل من مغبة اللجوء إلى المماطلة في تطبيق التفاهمات الحاصلة مؤخرا (صوت الأقصى، 28 نيسان / أبريل 2019).
“وحدات الإرباك الليلي”
  • عملت خلال الأسبوعين الأخيرين وحدات إطلاق البالونات الحارقة والإرباك الليلي بوتيرة متدنية، مع عودتها إلى التهديد بالعودة إلى سابق نشاطها فيما لو لم تلتزم إسرائيل بشروط تفاهمات التهدئة. وحذرت وحدة أبناء الزواري ضمن صفحتها على الفيسبوك إسرائيل بأنها لو لم تطبق، وخلال أسبوع واحد لا أكثر، تفاهمات التهدئة التي تم التوصل إليها عبر وساطة مصرية ودولية، فإنها ستعود إلى استخدام كافة “الوسائل العنيفة المبتكرة” على حدود القطاع (صفحة أبناء الزواري على الفيسبوك، 25 نيسان / أبريل 2019). كما أعلنت أنها كانت قد “اكتفت” في 27 نيسان / أبريل 2019 بإشعال ثمانية حرائق، مهددة بزيادة عددها (صفحة وحدة أبناء الزواري على الفيسبوك، 27 نيسان / أبريل 2019).
  • وفي 28 نيسان / أبريل 2019 نشرت وحدات أبناء الزواري في رفح رسالة على الفيسبوك، أعلنت ضمنها عن مباشرتها لإعداد مئة طائرة ورقية حارقة تمهيدا لإطلاقها باتجاه إسرائيل. وتضمنت الرسالة تهديدا لإسرائيل بأنها في حالة عدم التزامها بالاتفاقات، فإنها ستصعد عملياتها بحيث تطال الحقول المجاورة لحدود القطاع وفي موسم الحصاد (صفحة وحدة “أبناء الزواري” في رفح على الفيسبوك، 28 نيسان / أبريل 2019).
بالونات حارقة قامت بإعدادها وحدات أبناء الزواري شرقي خانيونس (صفحة وحدات أبناء الزواري في خانيونس على الفيسبوك، 29 نيسان / أبريل 2019).      وحدات أبناء الزواري تقوم بإعداد الطائرات الورقية الحارقة في رفح (صفحة وحدات أبناء الزواري في رفح على الفيسبوك، 28 نيسان / أبريل 2019)
على اليمين: بالونات حارقة قامت بإعدادها وحدات أبناء الزواري شرقي خانيونس (صفحة وحدات أبناء الزواري في خانيونس على الفيسبوك، 29 نيسان / أبريل 2019). على اليسار: وحدات أبناء الزواري تقوم بإعداد الطائرات الورقية الحارقة في رفح (صفحة وحدات أبناء الزواري في رفح على الفيسبوك، 28 نيسان / أبريل 2019)
  • وعلى الأرض لم تلاحظ سوى أحداث معدودة منفردة، حيث لوحظ في 19 نيسان / أبريل 2019 إطلاق البالونات من قطاع غزة، ولكن لم يتم العثور عليها في الأراضي الإسرائيلية. وصبيحة اليوم نفسه تم كشف جسم مشبوه على الشاطئ الجنوبي لمدينة أشكلون، حيث يبدو أنه كان بالونا موصولة به مادة متفجرة. ولم يعرف موعد إطلاقه من القطاع (الناطق بلسان الشرطة الإسرائيلية، 19 نيسان / أبريل 2019). وفي 28 نيسان / أبريل 2019 شب حريق في حقل مجاور لقرية كفار ميمون ضمن أراضي مجلس سدوت نيغف الإقليمي. ويتم فحص احتمال شبوبه نتيجة سقوط بالونات حارقة (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 28 نيسان / أبريل 2019).
تصريحات موجهة إلى إسرائيل حول موضوع التهدئة
  • أطلق مسؤولو حماس وغيره من التنظيمات العاملة في قطاع غزة خلال المسيرات وبعدها تصريحات تناولوا فيها تفاهمات التهدئة مع إسرائيل، حيث كشف بعضهم عن جانب من جوهر هذه التفاهمات، متهمين إسرائيل بتأخير تطبيقها، وداعين إلى زيادة الضغط عليها، بل مهددين بالتصعيد:
    • إسماعيل رضوان المسؤول في حماس وعضو “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة”: قال إن ثمة تفاهمات حول قضية السجناء، وأخرى قد تم تطبيقها بشأن المنطقة المسموح فيها بصيد الأسماك وبعض التفاهمات المتعلقة بالمجال الصناعي ومحطات توليد الكهرباء من المتوقع تنفيذها قريبا (صوت الأقصى، 28 نيسان / أبريل 2019). وفي حديث له قال إن التفاهمات المتحققة مع إسرائيل والحاصلة بفضل مسيرات العودة تتناول المجال الإنساني وقد تم الحصول عليها دون تنازلات سياسية أو أمنية، مشيرا إلى أن مصر تتابع تطبيق التفاهمات، بل تم تطبيق بعضها فعلا (الأقصى، 26 نيسان / أبريل 2019).
    • محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحماس: أشار إلى كون حماس تملك رافعات ضغط على إسرائيل بهدف تطبيق التفاهمات، حيث تمارس الضغط عبر ما تقوم به من إجراءات على امتداد الحدود، على القوات العسكرية الإسرائيلية وسكان المنطقة المحيطة بالقطاع، كما من خلال التهديد الأمني التي تمثله في المنطقة. كما أكد الزهار أن “مسيرات العودة” تمثل وسيلة الضغط الرئيسية (سوا، 25 نيسان / أبريل 2019).
    • مشير المصري الناطق بلسان كتلة حماس في المجلس التشريعي: أوضح أن حماس تجري اتصالات مع مصر لتمارس بدورها الضغط على إسرائيل لتقوم الأخيرة بتطبيق التفاهمات المتوصل إليها. وأشار إلى أن إسرائيل لم تطبق التفاهمات إلا بشكل جزئي، مهددا بأنها ستدفع الثمن عن استمرار التفاهمات غير مطبقة (فلسطين اليوم، 29 نيسان / أبريل 2019).
    • طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: اعتبر أن إسرائيل ليست معنية بتطبيق التفاهمات، مؤكدا أن عليها تنفيذ جميعها حتى نهاية الأسبوع القادم، وإلا ستعود الهيئة العليا إلى استعمال جميع وسائل “المقاومة” الشعبية والتي كانت جمدت، بما فيها البالونات الحارقة وزيادة نطاق المسيرات. وأوضح أن المهلة التي تقدمها التنظيمات لتطبيق التفاهمات تتوافق مع البرنامج الزمني المصري (دنيا الوطن، 27 نيسان / أبريل 2019).
استعدادات لمسيرة 15 أيار / مايو (“ذكرى النكبة”)
  • بموازاة استمرار المسيرات دعت “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” الجمهور الفلسطيني للتهيؤ لأحداث “ذكرى النكبة” (15 أيار / مايو 2019)، حيث دعت الهيئة، وبالإضافة إلى الأحداث المتوقعة في قطاع غزة والضفة الغربية إلى إعلان إضراب عام والتأكيد خلال الأحداث على موضوع “حق العودة” للاجئين الفلسطينيين (سوا، 22 نيسان / أبريل 2019). وعقدت هيئة تطلق على نفسها “اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة” اجتماعا في مدينة غزة برئاسة أحمد أبو هولي رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، حيث أعلن أنه تقرر تشكيل لجان فرعية تعتني بمختلف البرامج الخاصة بإحياء “ذكرى النكبة” (دنيا الوطن، 24 نيسان / أبريل 2019).
  • في مقابلة جرت مع إسماعيل رضوان المسؤول في حماس، دعا حركة فتح إلى القيام بمساهمة أوسع نطاقا في “مسيرات العودة” ولا سيما في “ذكرى النكبة” والتي تم الإعلان عنها يوما وطنيا، كما ناشد السلطة الفلسطينية تنظيم مسيرات احتجاجا على الاستيطان وضد إسرائيل، منوها إلى امتلاك الفلسطينيين لكافة إمكانات المقاومة، بما فيها المقاومة المسلحة (الأقصى، 26 نيسان / أبريل 2019).
إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل
  • تم في 20 نيسان / أبريل 2019 التعرف على إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة إلى الأراضي الإسرائيلية (وذلك لأول مرة منذ ثلاثة أسابيع). وقد سقطت القذيفة الصاروخية في أراضي قطاع غزة.
  • تم في 28 نيسان / أبريل 2019 إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، حيث سقطت في البحر وعلى مسافة بضعة كيلومترات من الساحل الإسرائيلي. وردا على ذلك قامت إسرائيل بتقليص المنطقة البحرية المسموح بالصيد فيها إلى ثلاثة أميال بحرية (بعد أن تم توسيعها في إطار التفاهمات مؤخرا). وصرح الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي بأن إطلاق القذيفة كان متعمدا وقد قام به تنظيم الجهاد الإسلامي في فلسطين من منطقة العطاطرة شمال قطاع غزة، وبهدف إفشال محاولات التهدئة. وقال الناطق أن من يقود محاولات إجهاض التهدئة هو بهاء أبو العطا قائد المنطقة الشمالية للجهاد الإسلامي في فلسطين، وبتعليمات من زياد النخالة رئيس هذا التنظيم (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 30 نيسان / أبريل 2019).
إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع الشهري

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع الشهري

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع السنوي

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع السنوي

إطلاق النار من القطاع باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي
  • أطلقت النار في 19 نيسان / أبريل 2019 باتجاه القوات الإسرائيلية عند الجدار الأمني. وردا على ذلك هاجمت طائرة ودبابة تابعتان للجيش الإسرائيلي موقعين لحماس في القطاع (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 19 نيسان / أبريل 2019).
إحباط محاولة لارتكاب عملية طعن
  •  آثار أحد السكان الفلسطينيين شكوك مقاتلي حرس الحدود الذين كانوا يتواجدون في موقع في محيط مفترق تبوح المجاور لأريئيل في 20 نيسان / أبريل 2019، فأخذوا يلاحقونه ولكنه ولى هاربا، وعند محاولة أحد المقاتلين سد الطريق عليه، أشهر سكينا محاولا طعنه بها. وقد أطلق المقاتل النار باتجاه الفاعل (وهو المدعو عوني يونس)، والذي أصيب بجروح بالغة (الإعلام الإسرائيلي، 20 نيسان / أبريل 2019).
السكين التي عثر عليها بحوزة عوني يونس (حساب شبكة قدس الإخبارية على التوتير، 20 نيسان / أبريل 2019)
  • وأعلنت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية أن الفاعل هو عمر عوني عبد الكريم يونس البالغ من العمر عشرين عاما، ومن سكان قرية سينيريا الواقعة إلى الجنوب الشرقي من قلقيلية)، وقد مات متأثرا بجراحه في أحد المستشفيات (وفا، 27 نيسان / أبريل 2019).
  • وكان عمر عوني يونس قد حمل رسالة لصفحته على الفيسبوك قبل توجهه إلى ارتكاب فعلته كتب ضمنها: “وإنه لجهاد؛ نصر أو استشهاد” (صفحة عوني يونس على الفيسبوك، 20 نيسان / أبريل 2019). وأصدرت حركة فتح في قلقيلية بيانا نعت فيه باسم فتح “ابنها الشهيد البطل” (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 28 نيسان / أبريل 2019). كما صدر عن حماس في قلقيلية أيضا بيان نعي (حساب “رام الله تايمز على التويتر، 27 نيسان / أبريل 2019).

الرسالة الأخيرة التي حملها عمر عوني يونس لصفحته على الفيسبوك (صفحة عوني يونس على الفيسبوك، 20 نيسان / أبريل 2019)
الرسالة الأخيرة التي حملها عمر عوني يونس لصفحته على الفيسبوك (صفحة عوني يونس على الفيسبوك، 20 نيسان / أبريل 2019)

بيان النعي الصادر عن فتح بمقتل عوني يونس (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 28 نيسان / أبريل 2019).     بيان النعي الذي أصدرته حماس في محافظة قلقيلية (حساب "رام الله تايمز" على التويتر، 27 نيسان / أبريل 2019)
على اليمين: بيان النعي الصادر عن فتح بمقتل عوني يونس (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 28 نيسان / أبريل 2019). على اليسار: بيان النعي الذي أصدرته حماس في محافظة قلقيلية (حساب “رام الله تايمز” على التويتر، 27 نيسان / أبريل 2019)
الأحداث الميدانية
  • تواصلت في الضفة الغربية حوادث إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية والأهداف المدنية. وجرى خلال عمليات إحباط مثل هذه الحوادث واستباقها والتي نفذتها قوات الأمن الإسرائيلية في أنحاء الضفة الغربية اعتقال عدد من المشبوهين بممارسة الإرهاب، كما تم ضبط الوسائل القتالية المعيارية والمحلية الصنع. وفيما يلي أبرز الحوادث:
    • 29 نيسان / أبريل 2019 – صادرت قوات الأمن الإسرائيلية مخرطة كانت تستخدم في صنع العبوات الناسفة والقنابل اليدوية، وذلك في بلدة بيت عور التحتا (منطقة رام الله). وخلال عمليات تمشيطية نفذتها هذه القوات في كفر ثلث (منطقة غرب جبال السامرة) تم العثور على وسائل قتالية، من ضمنها بندقية من طراز إم 16 (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 30 نيسان / أبريل 2019).
    • 28 نيسان / أبريل 2019 – ألقيت زجاجة حارقة باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية في حي أبو سنينة بالخليل دون إصابات أو أضرار (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 28 نيسان / أبريل 2019).
    • 24 نيسان / أبريل 2019 – ألقيت زجاجة حارقة باتجاه سيارة في طريق القدس – غوش عتسيون، وبجوار مفترق الخضر، دون وقوع إصابات أو أضرار (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 24 نيسان / أبريل 2019).
    • 24 نيسان / أبريل 2019 – ألقيت الحجارة باتجاه حافلة في طريق غوش عتسيون – الخليل دون وقوع خسائر وإلحاق بعض الأضرار بزجاج الحافلة (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 24 نيسان / أبريل 2019).
    • 23 نيسان / أبريل 2019 – ألقيت زجاجتان حارقتان باتجاه سيارتين بجوار مخيم العروب (منطقة الخليل) دون وقوع خسائر وإلحاق بعض الأضرار بزجاج السيارة (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 23 نيسان / أبريل 2019).
    • 23 نيسان / أبريل 2019 – ألقيت زجاجة حارقة باتجاه سيارة في طريق غوش عتسيون – الخليل وفي محيط بيت أمر دون وقع خسائر وإلحاق بعض الأضرار بالسيارة (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 23 نيسان / أبريل 2019).
اعتداءات إرهابية خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية[1]

اعتداءات إرهابية خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية

إحباط تفجير سيارة مفخخة تابعة لحماس

كشفت قوات الأمن الإسرائيلية مؤخرا مجموعة إرهابية في الضفة الغربية قام بتشكيلها عناصر مسؤولة تابعة لحماس في قطاع غزة، حيث كانوا يخططون لارتكاب عملية تفجيرية كبيرة في موعد قريب من يوم الانتخابات الإسرائيلية (9 نيسان / أبريل 2019) (جهاز الأمن العام، 28 نيسان / أبريل 2019). وكان قد تم في 31 آذار / مارس 2019 اعتقال يحيى أبو دية البالغ من العمر 23 عاما ومن سكان بلدة الزعيم (إلى الشرق من القدس) الذي كان يعمل بتوجيهات من حماس. وأفادت التحقيقات الجارية معه بأنه كان على اتصال بعناصر مسؤولة في حماس بقطاع غزة، وذلك عبر الإنترنت، بعد تجنيدهم له للقيام بنشاط عسكري، بل وافق على تنفيذ عملية انتحارية.

  • وفي إطار علاقته بعناصر طلب من يحيى أبو دية شراء سيارة واستئجار مستودع ليتم بداخله إعداد السيارة المفخخة، كما طلب منه تحديد مكان لتنفيذ الاعتداء الإرهابي في منطقة “معاليه إدوميم” والتي تتواجد فيها أعداد كبيرة من الحافلات والمدنيين والعسكريين. وقد انصاع أبو دية لهذه التعليمات، حيث قام بأعمال المراقبة والتي اطلع عليها عناصر حماس في القطاع، ليقدم هؤلاء على الفور بتحديد موقع الاعتداء. وكجزء من الاستعدادات لارتكاب الاعتداء طلب مشغلو أبو دية منه تصوير نفسه وهو يتلو نص وصية باسم جناح حماس العسكري، وكان سيصور نفسه وهو يحمل على جبينه شريطا يتضمن اسم الجناح العسكري لحماس، بل قام بشراء حامل ثلاثي لكاميرا.
تدمير منازل الإرهابيين
  • قامت قوات الأمن الإسرائيلية في 17 نيسان / أبريل 2019 بهدم الشقة التي كان يسكنها صالح البرغوثي في بلدة كوبر (شمالي رام الله). وكان صالح البرغوثي قد ارتكب بصحبة شقيقه عملية إطلاق النار بجوار “عوفرا” في 9 كانون الأول / ديسمبر 2018 (حساب الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي على التويتر، 17 نيسان / أبريل 2019).
بيت صالح البرغوثي المهدوم في بلدة كوبر (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 17 نيسان / أبريل 2019)     بيت صالح البرغوثي المهدوم في بلدة كوبر (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 17 نيسان / أبريل 2019)
بيت صالح البرغوثي المهدوم في بلدة كوبر (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 17 نيسان / أبريل 2019)
  • قامت قوات الأمن الإسرائيلية في 19 نيسان / أبريل 2019 بهدم شقين في مدينة الخليل تابعتين لعرفات ارفاعية المتهم بقتل الفتاة “أوري أنسباخر” في منطقة “عين ياعيل” بالقدس في 7 شباط / فبراير 2019. وكان الإرهابي يسكن مع أهله في إحدى الشقتين فيما كان يقوم بترميم الأخرى بهدف السكن فيها لاحقا (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 19 نيسان / أبريل 2019).
  •  قامت قوات الأمن الإسرائيلية في 24 نيسان / أبريل 2019 في قرية الزاوية بتدمير الشقة التي كان يسكن فيها عمر أمين أبو ليلى، وهو الإرهابي الذي كان ارتكب في 17 آذار / مارس 2019 عملية إطلاق النار والطعن في ساحة أريئيل ومفترق “غيتي أفيسار” والتي قتل من جرائها مدني إسرائيلي وأحد جنود الجيش الإسرائيلي (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 24 نيسان / أبريل 2019).
منزل الإرهابي عمر أبو ليلى في بلدة الزاوية (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 24 نيسان / أبريل 2019)
  • واستنكرت حماس هدم منزل ذلك الإرهابي، مؤكدة أن “المقاومة” في الضفة الغربية ستبقى قوية (موقع حماس، 24 نيسان / أبريل 2019). أما حركة فتح في بلدة سلفيت فقد أعلنت عن مبادرة لإعادة إعمار منزل الإرهابي، حيث تم بهذا الهدف شراء قطعة من الأرض، بل بوشرت أعمال تسوية الأرض ووضع أساسات المنزل. وذُكر أن عملية بناء المنزل في بلدة الزاوية ستنتهي خلال أربعة أشهر، لتنتقل العائلة في الأثناء إلى منزل مؤقت (وفا، 24 نيسان / أبريل 2019).
 سكرتير فتح في سلفيت يعلن عن إنشاء المنزل الجديد لأسرة الإرهابي (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 24 نيسان / أبريل 2019).     بدء أعمال تسوية الأرض التي سيبنى عليها المنزل الجديد (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 24 نيسان / أبريل 2019)
على اليمين: سكرتير فتح في سلفيت يعلن عن إنشاء المنزل الجديد لأسرة الإرهابي (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 24 نيسان / أبريل 2019). على اليسار: بدء أعمال تسوية الأرض التي سيبنى عليها المنزل الجديد (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 24 نيسان / أبريل 2019)
الأوضاع الإنسانية في القطاع

تزويد الكهرباء

  • حولت الحكومة اليابانية مبلغا يقارب 3.5 مليون دولار إلى مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) بهدف دعم الفلسطينيين. وسيستخدم حوالي نصف هذا المبلغ في تمويل إعادة تأهيل الشبكة الكهربائية في القطاع، إضافة إلى دعمه للخدمات الطبية والاجتماعية في القطاع (وفا، 23 نيسان / أبريل 2019).
  • صرح عصام أبو دقة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأن جزء من المشاريع المخطط لتنفيذها في القطاع خاضع لموافقة السلطة الفلسطينية. وأضاف أن ثمة تعهدا قطريا وإسرائيليا خاصا بالكهرباء، حيث يدور حاليا حديث بمشاركة قطر حول تزويد الغاز لمحطة التوليد (دنيا الوطن، 23 نيسان / أبريل 2019).

توريد الأدوية

  • أعلن عصام يوسف رئيس الهيئة العالمية لدعم غزة عن وصول شحنة من الأدوية إلى القطاع في 22 نيسان / أبريل 2019 كمساهمة من إحدى المؤسسات الإندونيسية. وقال إنها أول شحنة، وبقيمة 100,000 دولار، في إطار قافلة “أميال من الابتسامات”، فيما سيصل المزيد من الأدوية خلال الأيام القليلة القادمة (دنيا الوطن، 22 نيسان / أبريل 2019).

توزيع الدعم على العائلات الفقيرة في القطاع بمناسبة حلول شهر رمضان

  • أعلن أحمد الكرد رئيس تجمع المؤسسات الخيرية في قطاع غزة عن توزيع طرود غذائية وقسائم شرائية ومساعدات نقدية على العائلات الأكثر فقرا في القطاع في أول أيام شهر رمضان (والمتوقع حلوله مساء 5 أيار / مايو 2019). وقال إن قيمة الطرد الغذائي تبلغ ما بين 30-35 دولار، مشيرا إلى أن اختيار العائلات تم بناء على قاعدة بيانات تملكها المؤسسات الخيرية في القطاع. وأضاف أن التجمع راجع المؤسسات الخيرية في أنحاء العالم لتدعم المؤسسات الخيرية في القطاع، وقد تلقى وعودا تغطي 20% من الهدف المنشود. وأشار إلى أن المؤسسات الخيرية قادرة على تقديم الدعم لمئة ألف عائلة في القطاع، معربا عن أمله في تضاعف هذا العدد عندما يتم توزيع الدعم القطري (فلسطين أون لاين، 28 نيسان / أبريل 2019).

نشاط لحماس لإحباط “صفقة القرن”

  • صرح جيرالد كوشنر المستشار الخاص للرئيس الأمريكي بأن الولايات المتحدة سترفع الستار عن “صفقة القرن” بعد انقضاء شهر رمضان، أي في حزيران / يونيو 2019 (رويترز، 23 نيسان / أبريل 2019).
  • وإثر ذلك عقدت حماس في 27 نيسان / أبريل 2019 لقاء لجميع التنظيمات العاملة في قطاع غزة برئاسة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس، تحت عنوان “متحدون في مواجهة صفقة القرن”، وذلك بهدف وضع وثيقة مشتركة تعبر عن موقف هذه التنظيمات الرافض للصفقة (سوا، 26 نيسان / أبريل 2019). وقال صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحماس إن ثمة استعدادات تجري لتشكيل هيئة وطنية عليا لمواجهة صفقة القرن ستضم أعضاء من الضفة والقطاع والقوى الإسلامية والعربية في العالم (صفا، 26 نيسان / أبريل 2019). وأعلنت جهات مختلفة، معظمها تابعة لفتح، عن رفضها لتشكيل هيئة وصفوها بأنها موازية لمنظمة التحرير الفلسطينية (وفا، 25 نيسان / أبريل 2019).
اللقاء المنعقد في غزة برئاسة إسماعيل هنية (حساب وكالة الرأي المنشأة من حكومة حماس، 27 نيسان / أبريل 2019)     اللقاء المنعقد في غزة برئاسة إسماعيل هنية (حساب وكالة الرأي المنشأة من حكومة حماس، 27 نيسان / أبريل 2019)
اللقاء المنعقد في غزة برئاسة إسماعيل هنية (حساب وكالة الرأي المنشأة من حكومة حماس، 27 نيسان / أبريل 2019)
  • والقى هنية خلال اللقاء كلمة أكد فيها ضرورة بلورة استراتيجية وطنية ضد الصفقة عبر العودة إلى الوحدة الفلسطينية، بل دعا فيها إلى عقد اجتماع مع قادة فتح. وضمن كلمات ألقاها كبار مسؤولي تنظيمات أخرى منها الجهاد الإسلامي في فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أعربوا عن دعمهم لتصريحات هنية. وفيما يلي أهم ما ورد في كلمة هنية خلال الاجتماع (الأقصى، 27 نيسان / أبريل 2019):
    • تقوم الولايات المتحدة وإسرائيل حاليا بمحاولة غير مسبوقة لشطب القضية الفلسطينية سياسيا، وإن “صفقة القرن” تهدف إلى تحويل الفلسطينيين والدول الداعمة لهم، ولا سيما إيران، إلى أعداء رئيسيين بدلا من إسرائيل. وكرر هنية موقف حماس القائل برفض أي محاولة لشطب “حق العودة” أو اعتبار المستوطنات جزءا من إسرائيل، مؤكدا عدم اعتراف حماس بإسرائيل.
    • استمرار الانقسام يساعد على نجاح “صفقة القرن”، وإن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لتعميق هذا الانقسام عبر الدعاية السياسية. وأشار إلى أنه لن تقوم دولة فلسطينية في قطاع غزة، ولن تقوم دولة فلسطينية دون غزة، معربا عن استعداد حماس لعقد اجتماعات مع جميع التنظيمات ومن ضمنها فتح لمناقشة إعادة الوحدة الوطنية، مشددا على أن حماس لا تستبعد أي لقاء بقيادة فتح برئاسة أبو مازن.
    • وقد أشاد هنية بمسيرات العودة والكفاح الدائر في القدس و”انتصار” السجناء على إدارة السجون. وقال إن حماس تابعت احتجاج السجناء ودعمته على الأرض، وإن قضية السجناء كانت على الطاولة خلال المفاوضات الهادفة إلى تهدئة القطاع.
لقاء بين قادة حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين وعضو في البرلمان الإيراني
  • قام وفد عن مجموعة الصداقة البرلمانية الإيرانية الفلسطينية برئاسة عضو البرلمان الإيراني أمير خجسته بزيارة للبنان، التقى خلالها زياد النخالة الأمين العام للجهاد الإسلامي في فلسطين وصالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس (حساب السفارة الإيرانية في لبنان على التويتر، 22 نيسان / أبريل 2019). وخلال لقائه صالح العاروري أكد المندوب الإيراني دعم إيران الكامل للمنظمات الفلسطينية، فيما أثنى العاروري على دعم إيران للفلسطينيين و”المقاومة”، مؤكدا كون إيران بقيادتها وبرلمانها وجميع مؤسساتها العسكرية، وبالأخص حراس الثورة، قد قدمت للفلسطينيين دائما كل ما كانت قادرة عليه من دعم، مشيرا إلى كون العداء الأمريكي لإيران كامنا في دعمها لكفاح الفلسطينيين (إيرنا بالعربية، 19 نيسان / أبريل 2019).
تصريحات لأبو مازن

لقاء وزراء خارجية الجامعة العربية

  • عقدت جامعة الدول العربية في 21 نيسان / أبريل 2019 اجتماعا طارئا على مستوى وزراء الخارجية لمناقشة آخر مستجدات الأراضي الفلسطينية. وفي خطاب لأبو مازن أمام وزراء الخارجية عدّد التحديات والقضايا التي تجابهها السلطة، طالبا من الدول الأعضاء في الجامعة العربية التعبير عن دعمها السياسي للسلطة الفلسطينية إلى جانب إنشاء شبكة دعم اقتصادي” لمواجهة الضائقة المالية التي أصبحت السلطة تواجهها.

أبو مازن يلقي خطابا في اجتماع وزراء الخارجية بالقاهرة (صفحة أبو مازن على الفيسبوك، 21 نيسان / أبريل 2019)
أبو مازن يلقي خطابا في اجتماع وزراء الخارجية بالقاهرة (صفحة أبو مازن على الفيسبوك، 21 نيسان / أبريل 2019)

  • وفيما يلي عدد من المواضيع التي تطرق إليه أبو مازن في خطابه:
    • الولايات المتحدة: قطعت السلطة الفلسطينية صلاتها بالولايات المتحدة إثر إقدام إدارة ترامب على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
    • إسرائيل: رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يؤمن بالسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وقد انتهكت إسرائيل اتفاقات أوسلو وكافة الاتفاقات التالية لها ومنها بروتوكول باريس، وذلك بخلاف السلطة الفلسطينية التي ما زالت ملتزمة بهذه الاتفاقات.
    • المصالحة مع حماس: أشار أبو مازن إلى أنه بعد إبلاغ مصر لحركة فتح بأن حماس معنية بالمصالحة، حاولت حماس اغتيال رئيس الحكومة رامي حمدالله ورئيس المخابرات العامة ماجد فرج خلال زيارتهما للقطاع، متهما إسرائيل بدعم الانقسام عبر نقل الأموال إلى حماس.

اجتماع مجلس الوزراء

  • ضمن كلمة (استثنائية) ألقاها أبو مازن في جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في 29 نيسان / أبريل 2019 في رام الله أشار أساسا إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تواجهها السلطة الفلسطينية، حيث أشاد بالحكومة الحالية لأدائها لدورها على خلفية العقوبات الاقتصادية الإسرائيلية، مؤكدا أن الفلسطينيين لن يوافقوا بأي ثمن على تسلم أجزاء من أموال المقاصة، إذا تم خصم أموال “الشهداء” منها. وأعلن أنه سيتم بمناسبة حلول شهر رمضان دفع نسبة 60% من رواتب موظفي السلطة، طالبا من الموظفين إبداء الصبر والأناة، وواعدا بتعويضهم لاحقا.
  • أشار أبو مازن إلى قراره التوجه إلى دول العالم بشأن الانتهاكات الأمريكية للاتفاقات المعقودة بين الولايات المتحدة والفلسطينيين، كما تحدث عن نقل السفارة و”صفقة القرن”، موضحا أنه أبقى الباب مفتوحا في حالة تراجع الكونغرس الأمريكي عن تعريف منظمة التحرير الفلسطينية بمنظمة إرهابية. كما أعرب عن رضاه عن موقف الاتحاد الأوروبي الداعي إلى تطبيق حل الدولتين، مشيرا إلى كون هذا الموقف يمثل تراجعا عن “الاختراع” الأوروبي الخاص بالصهيونية وإسرائيل.

أبو مازن في اجتماع الحكومة الفلسطينية برام الله
(وفا، 29 نيسان / أبريل 2019)
أبو مازن في اجتماع الحكومة الفلسطينية برام الله (وفا، 29 نيسان / أبريل 2019)

أحداث “يوم الأسير” الفلسطيني
  • صادف السابع عشر من نيسان / أبريل 2019 “يوم الأسير” الفلسطيني، حيث احتفل به في أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة عبر سلسلة من الأحداث ومنها مهرجانات الدعم ومسيرات التضامن مع السجناء في السجون الإسرائيلية. واحتفل خلال هذه الأحداث بما يسمى “انتصار الأسرى” أي وقف إضرابهم عن الطعام في 15 نيسان / أبريل 2019 إثر التوصل إلى توافق على وقفه. وأكد المتحدثون من شتى التنظيمات أن قضية السجناء قضية رئيسية تتصدر الأولويات الوطنية (الإعلام الفلسطيني، 17 نيسان / أبريل 2019).
  • وبمناسبة “يوم الأسير” ورغم الأزمة الاقتصادية التي تعانيها السلطة الفلسطينية بعد رفضها تسلم أموال المقاصة بعد خصم إسرائيل منها المبالغ المدفوعة لعائلات “الشهداء” أعلن أبو مازن من على صفحته على الفيسبوك تأكيده على أنه حتى لو لم يبق عندهم سوى قرش واحد، فإنهم سيدفعونها لعائلات “الشهداء والأسرى” (صفحة أبو مازن على الفيسبوك، 17 نيسان / أبريل 2019).

أبو مازن: "لو بقي قرش واحد سنصرفه على عائلات الشهداء والأسرى"
(صفحة أبو مازن على الفيسبوك، 17 نيسان / أبريل 2019)

أبو مازن: “لو بقي قرش واحد سنصرفه على عائلات الشهداء والأسرى”
(صفحة أبو مازن على الفيسبوك، 17 نيسان / أبريل 2019)

[1] نعرّف بالاعتداءات الإرهابية الخطيرة عمليات إطلاق النار والطعن والدهس وزرع المتفجرات أو العمليات المركبة من أكثر من واحدة منها، ونستثني منها حوادث إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.