أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني (26-20 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)

مظاهرة في الخليل (صفحة فرع فتح في الخليل على الفيسبوك، 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).

مظاهرة في الخليل (صفحة فرع فتح في الخليل على الفيسبوك، 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).

مسيرة في جنين رفعت خلالها صور للمعتقل الأمني سامي أبو دياب الذي مات في 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 في السجن المعتقل فيه متأثرا بمرض (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)

مسيرة في جنين رفعت خلالها صور للمعتقل الأمني سامي أبو دياب الذي مات في 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 في السجن المعتقل فيه متأثرا بمرض (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)

صالح العاروري في لقاء مع قناة الأقصى (صفحة سوا مباشر على الفيسبوك، 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)

صالح العاروري في لقاء مع قناة الأقصى (صفحة سوا مباشر على الفيسبوك، 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)

  • لم يتم إقامة مسيرة العودة في 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2019، علما بأنه سبق ذلك تأجيل المسيرة التي كان مقررا إقامتها في 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2019، أي عند انتهاء حوادث جولة التصعيد الأخيرة. وذكرت جريدة الأخبار المحسوبة على حزب الله أن ثمة مناقشات تدور في الوقت الحالي حول إمكان إقامة المسيرات مرة في الشهر أو في المناسبات الوطنية. ونفت جهات في “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” هذه الأخبار، قائلة إن المسيرة ستقام في موعدها المقرر يوم 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2019. ويبدو أن هذه الأخبار تعكس شعورا بأن المسيرات قد استنفدت نفسها حيث يتم حاليا البحث عن أساليب عمل جديدة.
  • نظم في مختلف أنحاء الضفة الغربية في 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 “يوم غضب” احتجاجا على إعلان وزير الخارجية الأمريكية أن المستوطنات لا تمثل انتهاكا للقانون الدولي. وكان “يوم الغضب” قد أعلنت عنه فتح بتأييد ودعم من السلطة الفلسطينية، والتي أعلنت تعليق دوام المؤسسات التعليمية لتمكين الطلاب من التوجه إلى نقاط الاحتكاك، كما دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الجمهور الفلسطيني إلى التوجه إلى نقاط الاحتكاك والاشتباك مع الجيش الإسرائيلي والسكان الإسرائيليين. ولم يتضح في المرحلة الحالية مدى شدة الاحتكاكات وطبيعتها.
  • وبالتوازي مع ما تقدم قررت السلطة الفلسطينية اتخاذ سلسلة من الإجراءات الدبلوماسية والقانونية والإعلامية على الصعيد الدولي. وفي هذا الإطار تقرر التوجه إلى كل من الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان ومحكمة الجنايات الدولية في لاهاي، كما تعمل السلطة مع عدد من الدول لدفعها إلى التحقيق في “الجرائم الإسرائيلية” في محاكمها الوطنية كما تنظر السلطة في إمكان التوجه إلى محكمة العدل الدولية.
مسيرات العودة
  • أعلنت “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” عن تأجيل “مسيرة العودة” التي كانت مقررة في 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2019، إلا أنه وبالرغم من إلغاء المسيرة وصل بضع عشرات من الفلسطينيين يوم الجمعة الفائت إلى عدد من مراكز المظاهرات “التقليدية”، حيث أشعلوا الإطارات وألقوا المتفجرات كما حاولوا الاقتراب من الجدار الأمني.
  • وذكر مصدر في “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” أن تنظيمات القطاع قررت تأجيل مسيرة العودة التي كانت مقررة في 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 إثر ورود معلومات أشارت إلى اعتزام إسرائيل خرق الشروط المتفق عليها مع الجهاد الإسلامي في فلسطين حول المسيرات لدفعه إلى الرد وخوض مواجهة أخرى. وأضاف المصدر أن مناقشات تجري حاليا حول امكان إقامة المسيرات مرة كل شهر أو في المناسبات الوطنية (الأخبار، 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
  • ونفت جهات “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” هذه التقارير مؤكدة أنه في حال عدم رفع إسرائيل لحصارها على القطاع فإن الاحتجاجات ستستمر ومعها إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، بل ستعود وحدات الارباك الليلي إلى العمل هي الأخرى. وقال طلال أبو ظريفة عضو الهيئة إن تأجيل فعاليات مسيرات العودة الأخيرة يعود إلى عدة أسباب، مع أنه أكد وجود مباحثات حول المسيرات ولكنه أوضح أنها تتمحور أساسا حول اقتراحات تتعلق بكيفية مواصلة المسيرات باعتبارها فعل مقاومة وكفاح ضد إسرائيل. وأضاف أبو ظريفة أن المسيرات مستمرة في الوقت الحالي بوتيرة أسبوعية (سوا، 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
  • وفي 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 أعلنت “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” بعد لقاء عقد في مخيم العودة بشرق مدينة غزة أن مسيرات العودة ستستمر وسط المحافظة على طابعها الشعبي. وستقام المسيرة القادمة يوم الجمعة 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 وسيكون شعارها “يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني (سوا، 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
اجتماع "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة" في مقرها شرقي مدينة غزة (حساب مراسل روسيا اليوم في غزة على التويتر، 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)      اجتماع "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة" في مقرها شرقي مدينة غزة (حساب مراسل روسيا اليوم في غزة على التويتر، 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)
اجتماع “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” في مقرها شرقي مدينة غزة (حساب مراسل روسيا اليوم في غزة على التويتر، 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)
إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون باتجاه إسرائيل
  • تم عسر 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 إطلاق قذيفة صاروخية باتجاه إسرائيل وسقطت في أرض خالية، دون خسائر بالأرواح أو بالممتلكات (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019). ولم يعرف التنظيم المسؤول عن إطلاقها.
إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع الشهري

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع الشهري

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع متعدد السنوات

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع متعدد السنوات

مبعوث الأمم المتحدة ينتقد إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل
  • تطرق نيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم للمسيرة السلمية في الشرق الأوسط إلى الحوادث الأخيرة في قطاع غزة، مؤكدا أن إطلاق القذائف الصاروخية بشكل غير مضبوط من الجانب الفلسطيني باتجاه السكان الإسرائيليين مرفوض ويجب أن يتوقف بأسرع وقت. وعند حديثه عن العائلة التي قتل افرادها في قطاع غزة قال إنه لا مبرر اطلاقا لقتل المدنيين، مؤكدا أن الوضع في القطاع يستوجب التسوية السياسية ومن المحظور أن تضع الأعمال العسكرية عراقيل على الطريق المفضي إلى السلام (موقع الأمم المتحدة، 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
حوادث أخرى
  • افاد الإعلام الفلسطيني في 24 و25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 بإسقاط طائرات مسيرة إسرائيلية في سماء قطاع غزة بعد إطلاق عناصر الاجنحة العسكرية للتنظيمات الفلسطينية النار عليها (امد، شبكة فلسطين للحوار، فلسطين اليوم، 24، 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
  • استمرت في مختلف أنحاء الضفة الغربية حوادث إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية والأهداف المدنية (معظمها وسائط النقل). وخلال عمليات استهدفت إحباط الأعمال الإرهابية واستباقها قامت قوات الأمن الإسرائيلية باعتقال عدد من المشبوهين بارتكاب الأعمال الإرهابية، كما تم ضبط وسائل قتالية مستوردة ومصنوعة محليا ومصادرة الأموال المخصصة لتمويل الإرهاب.
  • وفيما يلي بعض ابرز الحوادث:
    • 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 – ألقيت الحجارة باتجاه حافلة وسيارات كانت تسير في طريق غوش عتسيون – الخليل وبجوار مخيم العروب، دون وقوع إصابات أو إلحاق أضرار بالممتلكات (هتسالا ليلو غفولوت أيوش، 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
    • 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 – تعرضت حافلة كانت تسير في منطقة الفار جنوب غرب الخليل لإلقاء الحجارة دون إصابات ولحقت أضرار بزجاج الحافلة (هتسالا ليلو غفولوت أيوش، 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
    • 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 – خلال إجراء أعمال التمشيط لضبط الوسائل القتالية غير الشرعية ضبطت قوات الأمن تسع قطع سلاح وذخائر، إضافة إلى عشرات الآلاف من الشواكل يبدو أنها كانت مخصصة لتمويل الاعتداءات الإرهابية (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
    • 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 – تم إلقاء الحجارة باتجاه حافلة وسيارات كانت تسير بين كريات أربع وبيت عنون، وأصيب شخص واحد بجروح طفيفة، وتم القبض على أحد الفاعلين (هتسالا ليلو غفولوت أيوش، 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
    • 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 – القيت الزجاجات الحارقة باتجاه طريق الأنفاق الواصل بين القدس وغوش عتسيون دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت أيوش، 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
    • 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 – أقدم عدد من الفلسطينيين على إلقاء الحجارة باتجاه مواقع تابعة للجيش الإسرائيلي في مفترق الفوار جنوبي غربي الخليل دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت أيوش، 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
    • 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 – قام عدد من السكان الفلسطينيين بقذف الحجارة وإشعال الإطارات في طريق بيت إيل – غفعات أساف (منطقة بنيامين) دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت أيوش، 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
    • 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 – ألقيت الحجارة باتجاه حافلة في طريق غوش عتسيون – الخليل بجوار مخيم الفوار دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت أيوش، 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
اعتداءات إرهابية خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية[1]

اعتداءات إرهابية خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية

إعلان “يوم غضب” احتجاجا على قرار الولايات المتحدة حول المستوطنات
  • أعلنت حركة فتح وعدد آخر من المنظمات عن يوم 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 “يوما للغضب” احتجاجا على إعلان وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو أن المستوطنات لا تعتبر انتهاكا للقانون الدولي (دنيا الوطن، 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2019). وفي إطار فعاليات هذا اليوم وجهت الدعوة إلى السكان الفلسطينيين لحضور مهرجانات خطابية احتجاجية في مراكز مدن الضفة الغربية وامام نقاط الاحتكاك مع قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين الإسرائيليين. ورغبة منها في زيادة عدد المشاركين في الفعاليات الاحتجاجية قررت السلطة الفلسطينية إنهاء الدراسة في المؤسسات التعليمية في الساعة 11:30 (سوا، 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
  • وقد أقيمت الفعاليات بتشجيع من فتح والسلطة الفلسطينية, حيث قال محمود العالول نائب رئيس حركة فتح إن حركة فتح والقوى الوطنية وضعت مشروعا لمكافحة إسرائيل على الأرض خلال الفترة القادمة وبهدف تصعيد الوقوف ضد إسرائيل. وأكد أن القيادة الفلسطينية تسعى لوقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل بسبب ما ترتكبه الأخيرة من “جرائم”. ودعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الجمهور الفلسطيني إلى خوض “المقاومة الشعبية” في مناطق الاحتكاك مع قوات الجيش الإسرائيلي والسكان الإسرائيليين خلال الفعاليات المقررة (دنيا الوطن، 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).

فعاليات "يوم الغضب" في رام الله باشتراك محمد اشتية رئيس حكومة السلطة الفلسطينية ونائب رئيس فتح محمود العالول (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)
فعاليات “يوم الغضب” في رام الله باشتراك محمد اشتية رئيس حكومة السلطة الفلسطينية ونائب رئيس فتح محمود العالول (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)

الدعم الإنساني لقطاع غزة
الدعم القطري
  • وصل خالد الحردان نائب رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع إلى قطاع غزة في 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 عبر معبر إيرز لمتابعة المشاريع التي يتم تنفيذها في القطاع بتمويل من قطر (أمد، 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2019). وأعلن محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة أن اللجنة ستباشر في 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 دفع مبالغ الدعم للعائلات المحتاجة وبواقع 100 دولار لكل منها، وأن عملية الدفع ستتم بواسطة الفروع البريدية في القطاع (دنيا الوطن، موقع اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)، كما وصل إلى القطاع وفد طبي من غزة لإجراء جراحات مختلفة (سوا، 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
الأونروا تعيد إعمار مبان مدمرة في القطاع
  • التقى معين مقاط مسؤول ملف الأضرار في وكالة غوث اللاجئين الأونروا في 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 وفدا من مصابي حملة “الجرف الصامد” وذلك خلال مظاهرة احتجاجية نظموها قبالة مقر الوكالة في غزة مطالبين بدفع ما يستحقونه من تعويضات. وقال مقاط إن الأونروا دفعت التعويضات للمصابين منذ سنين، ولكنها توقفت عن دفعها قبل حوالي سنتين لعدم وجود التمويل وقرار اتخذته بتفضيل تعويض إصحاب المنازل التي تعرضت للهدم الكامل. وأشار إلى أن الوكالة تمكنت من دفع تعويضات بلغت قيمتها ستين مليون دولار لجميع أصحاب المنازل التي أصيبت بالدمار الجزئي وباتت غير صالحة للسكن (وقد بلغ عددها 5600 منزل). كما انتهت الوكالة من تعويض نسبة 90% من أصحاب المنازل المدمرة بالكامل والبالغ عددها الكلي 7400 منزل. وأشار إلى أن الوكالة دفعت حتى الآن نحو 330 مليون دولار لتمويل إعادة بناء المنازل المدمرة والمتضررة في القطاع (معا، 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
  • وفي هذا السياق ذكرت أنباء الأيام الأخيرة أن دولة الامارات تبرعت للأونروا بمبلغ 1.5 مليون دولار في إطار الدفعة الثانية من أصل أربع دفعات من الأموال التي تقدمها للوكالة، ليبلغ مجموع ما تتبرع به دولة الامارات للأونروا خمسين مليون دولار (وفا، 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
بناء مستشفى في رفح
  • بدأت في رفح المرحلة الأولى من أعمال إنشاء مركز طبي جديد. وحضر إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس مراسم إرساء حجر الأساس للمبنى والتي نظمتها وزارة الصحة في القطاع. وقال هنية في كلمة ألقاها بهذه المناسبة إن حماس مستمرة في تطبيق إستراتيجية البناء والتحرير في وقت واحد، واعدا بأن بناء المستشفى سينتهى منه قريبا. وأضاف أن هناك وعودا من بعض الدول العربية بتوفير الدعم المطلوب لإنشاء المستشفى والذي تبلغ تكاليفه عشرين مليون دولار، كما أن وفد قيادات حماس قد بحث مع الرئيس التركي إردوغان خلال لقائه الأخير له الأوضاع الطبية في قطاع غزة (الأقصى، 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
مراسم إرساء حجر الأساس لمستشفى رفح بحضور إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس (موقع حماس، 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)      مراسم إرساء حجر الأساس لمستشفى رفح بحضور إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس (موقع حماس، 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)
مراسم إرساء حجر الأساس لمستشفى رفح بحضور إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس (موقع حماس، 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)
دعم إنساني أردني
  • وذُكر أيضا أن عددا من الشاحنات الأردنية دخلت القطاع عبر معبر إيرز، حاملة للمياه والأدوية والمواد الغذائية للمستشفى الأردني في القطاع (دنيا الوطن، 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
مقابلة إعلامية لصالح العاروري
  • خلال لقاء أجرته قناة الاقصى[2] مع صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، تطرق الاخير إلى عدد من القضايا (قناة الأقصى، 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2019):
  • جولة التصعيد الأخيرة في القطاع: قال العاروري إن المئات من كبار المسؤولين من الصف الأول قد تعرضوا للقتل وإن ثمة أكثر من طريق للرد على قتل القيادات، وساق مثالا على ذلك قتل يحيى عياش (المهندس) وأحمد ياسين (مؤسس حماس)، حيث لم يأت الرد عليه إلا بعد وقت طويل. وأكد العاروري عدم جواز غض الطرف عن أعمال إسرائيل، بل من الواجب مواصلة الرد على مثل هذه الأعمال لمعاقبة إسرائيل وردعها.
  • وسائل الرد من قطاع غزة: تملك “المقاومة” من وسائل الرد ما يتجاوز إطلاق القذائف الصاروخية ومن هذه الوسائل القنص وإطلاق القذائف المضادة للدبابات وغيرهما. وأكد أن أسلوب الرد يخضع لاعتبارات العناصر الميدانية، وقد يكلف تنظيم معين بعملية الرد، وليس من الضروري قيام جميع التنظيمات بالرد على كل حادث مثل الحادث الأخير والذي انفرد الجهاد الإسلامي في فلسطين بالعمل فيه.
  • العلاقات بين حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين: قال العاروري إن الاتصالات بين التنظيمين مستمرة دائما وعلى جميع المستويات ومنها المستوى السياسي في الخارج والداخل والمستوى العسكري في الداخل مع قادة الخارج، مشيرا إلى أنه قد يكون حصل وبسبب ظروف المعركة “انقطاع معين”، ولكن قد تحدد فعلا لقاء قريب لاستخلاص العبر بهدف تحسين كل ما يخدم “المقاومة” والقضية الفلسطينية والشعب.
  •  غرفة العمليات المشتركة: تقوم حماس باعتبارها التنظيم الأكبر وصاحب القدرات الأفضل في غرفة العمليات المشتركة بتقديم العون المباشر لغيرها من التنظيمات في مجالي بناء القوة والتدريب، وفي المجال الفني ومجال المعدات والقدرات. وقال إن حماس تقوم بتطوير قوة تضع أمامها وجوب محاربة إسرائيل كجزء من استراتيجية تهدف إلى تنمية البنى التحتية للمقاومة. ومع ذلك فقد اعترف العاروري بأن عدم التنسيق بين التنظيمات حول الرد يعتبر “ثغرة”.
قتيل فلسطيني آخر خلال جولة التصعيد الأخيرة في القطاع
  • أعلن الناطق بلسان وزارة الصحة في قطاع غزة في 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 عن وفاة محمد سالم عودة السواركة من أبناء العائلة التي كان أفرادها قد قتلوا عن طريق الخطأ خلال هجوم للجيش الإسرائيلي في دير البلح. والقتيل هو محمد سالم عودة السواركة، 40 عاما (حساب د. أشرف القدرة على التويتر، 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2019). وبلغ بذلك عدد القتلى الفلسطينيين خلال جولة التصعيد الأخيرة في قطاع غزة 35 قتيلا، فيما ارتفع عدد قتلى العائلة في دير البلح إلى تسعة أفراد. وخلال جنازة محمد السواركة لف جثمانه بالعلم الفلسطيني.
 محمد سالم السواركة، أحد قتلى دير البلح، يمسك ببندقية (صفحة Mestr Farj على الفيسبوك، 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)؛   جنازة محمد السواركة، وقد لف جثمانه بالعلم الفلسطيني (صفحة شبكة قدس الإخبارية، 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)
على اليمين: محمد سالم السواركة، أحد قتلى دير البلح، يمسك ببندقية (صفحة Mestr Farj على الفيسبوك، 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)؛ على اليسار: جنازة محمد السواركة، وقد لف جثمانه بالعلم الفلسطيني (صفحة شبكة قدس الإخبارية، 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)
مزيد من التعليقات على إعلان وزير الخارجية الأمريكية شرعية المستوطنات
  • أعلن وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو خلال لقاء خاص مع الإعلاميين أن الولايات المتحدة تعترف بعدم انتهاك المستوطنات في الضفة الغربية للقانون الدولي. وقد انتقد الفلسطينيون إعلان بومبيو بزعم كونهه يتعارض والقانون الدولي ويمثل امتدادا لقرارات سابقة اتخذتها الإدارة الأمريكية بحق الفلسطينيين. وأعلن يوم 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 “يوما للغضب” في أراضي السلطة الفلسطينية طلبت السلطة من سكانها المشاركة في فعالياته الاحتجاجية (انظر أعلاه). وبناء على طلب للسلطة الفلسطينية انعقد مجلس وزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية في جلسة طارئة، استنكرت في ختامه الجامعة القرار الأمريكي بزعم كونه انتهاكا للقانون الدولي (وفا، 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
اللقاء الطارئ الذي عقده وزراء خارجية جامعة الدول العربية في القاهرة (موقع الخارجية العراقية، 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).     وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي يلقي خطابا في اللقاء (صفحة الخارجية الفلسطينية على الفيسبوك، 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)
على اليمين: اللقاء الطارئ الذي عقده وزراء خارجية جامعة الدول العربية في القاهرة (موقع الخارجية العراقية، 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019). على اليسار: وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي يلقي خطابا في اللقاء (صفحة الخارجية الفلسطينية على الفيسبوك، 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)
  • عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة محمد اشتية اجتماعا طارئا دعت خلاله دول الاتحاد الأوروبي وروسيا إلى سحب جنسية جميع المستوطنين من حَمَلة الجنسية المزدوجة (وفا، 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
  • فيما يلي الإجراءات الدبلوماسية والقانونية الأخرى التي تعتزم السلطة اتخاذها:
    • التوجه إلى الأمم المتحدة بمطلب تطبيق القرار رقم 2334 الصادر عن مجلس الأمن الدولي حول المستوطنات (مقابلة صائب عريقات للتلفزيون الفلسطيني، 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2019) [3].
    • مراجعة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بطلب الإدلاء برأيه حول تأثير المستوطنات على وضع حقوق الإنسان، حيث سيطلب من المفوضة العليا للمجلس نشر قائمة بأسماء الشركات المتعاملة مع المستوطنات (لقاء صائب عريقات للتلفزيون الفلسطيني، 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
    • التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي: أعلن رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية أن الأيام القريبة القادمة ستشهد رفع السلطة لقضية ضد شخص وزير الخارجية الأمريكية إلى المحكمة الدولية في لاهاي (وفا، 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2019). ودعا محمد اشتية المحكمة إلى مباشرة التحقيق فورا في التقرير الذي كانت السلطة الفلسطينية قد رفعته حول المستوطنات (وفا، 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2019). كما تدرس السلطة إمكان التوجه إلى محكمة العدل الدولية.
    • كذلك تسعى السلطة الفلسطينية مع عدد من الدول ومن بينها إسبانيا وبلجيكا وفرنسا وجنوب أفريقيا لتباشر التحقيق بالجرائم الإسرائيلية في محاكمها الوطنية.
احتجاجات فلسطينية على إغلاق مكاتب في القدس
  • وقع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أيردان في 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 على قرار بإغلاق فرع لوزارة التعليم في السلطة الفلسطينية كان يعمل داخل إحدى مدارس شرقي القدس، كما وجه الوزير الإسرائيلي بإغلاق مقر لشركة تقوم بتقديم الخدمات للتلفزيون الفلسطيني الرسمي، إضافة إلى مركز طبي عربي كان يعمل في القدس (الإعلام الإسرائيلي، 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
  • واستنكر العديد من الجهات الفلسطينية هذه الإجراءات الإسرائيلية، حيث ذُكر أن العشرات من الفلسطينيين حضروا اجتماعات عامة في مختلف أنحاء الضفة الغربية عقدت احتجاجا على إغلاق المؤسسات الفلسطينية في القدس (وفا، 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2019). وفيما يلي أهم التصريحات المتعلقة بالموضوع:
  • استنكرت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية إسرائيل لإغلاقها بعض المؤسسات الفلسطينية في القدس ومنها وزارة التعليم، ومنعها لقناة التلفزيون الفلسطيني من البث واعتقالها مدير المركز الطبي العربي (وفا، 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
  • وأكد الوزير أحمد عساف المراقب العام للإعلام الرسمي في السلطة الفلسطينية خلال ألقائه كلمة في مظاهرة أقيمت قبالة مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون برام الله أن الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لن تعترف بالقرار الإسرائيلي وسوف تواصل العمل في القدس (وفا، 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
المظاهرة المقامة قبالة مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في رام الله (وفا، 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)     المظاهرة المقامة قبالة مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في رام الله (وفا، 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)
المظاهرة المقامة قبالة مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في رام الله (وفا، 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2019)
  • كما استنكر حازم قاسم المتحدث باسم فتح قرار إسرائيل حظر بث قناة التلفزيون الفلسطيني في القدس وسائر الأراضي الإسرائيلية مؤكدا أنه يأتي في إطار محاولة إسرائيل إخفاء “جرائمها” عن الإعلام (وفا، 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).
  • ونددت هيئة مكافحة الجدار والاستيطان بالقرار الإسرائيلي الخاص بإغلاق مكتب مديرية التربية والتعليم والمركز الطبي العربي في القدس ومنع عمل التلفزيون الفلسطيني مؤكدة أنه يمثل انتهاكا للقانون الدولي (دنيا الوطن، 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2019).

[1] نعرّف بالاعتداءات الإرهابية الخطيرة عمليات إطلاق النار والطعن والدهس أو العمليات المؤلفة من اثنتين أو أكثر من هذه العمليات، ونستثني منها عمليات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.
[2]
الإعلامي الذي أجرى المقابلة هو محمد حامد الذي كان فيما مضى يقدم البرامج على قناة الأقصى، ويعيش حاليا في إسطنبول حيث يعمل مذيعا في قناة مصرية تبث من العاصمة التركية (بحسب صفحته على الفيسبوك). ويبدو أن المقابلة جرت في إسطنبول.
[3]
هو قرار مجلس الأمن الدولي المتخذ في 23 كانون الأول / ديسمبر 2016 والقاضي بعدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة منذ عام 1967 في الضفة الغربية وشرقي القدس.