أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني (4-10 أيلول / سبتمبر 2019)

عناصر حماس توجه حركة المتظاهرين إلى مراكز المسيرة (صفحة وزارة الداخلية في غزة على الفيسبوك، 6 أيلول / سبتمبر 2019)

عناصر حماس توجه حركة المتظاهرين إلى مراكز المسيرة (صفحة وزارة الداخلية في غزة على الفيسبوك، 6 أيلول / سبتمبر 2019)

عناصر حماس توجه حركة المتظاهرين إلى مراكز المسيرة (صفحة وزارة الداخلية في غزة على الفيسبوك، 6 أيلول / سبتمبر 2019)

عناصر حماس توجه حركة المتظاهرين إلى مراكز المسيرة (صفحة وزارة الداخلية في غزة على الفيسبوك، 6 أيلول / سبتمبر 2019)

المتظاهرون ومعظمهم من الأطفال والفتيان يتسلقون الجدار الأمني شرقي رفح (صفحة

المتظاهرون ومعظمهم من الأطفال والفتيان يتسلقون الجدار الأمني شرقي رفح (صفحة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة" على الفيسبوك، 6 أيلول / سبتمبر 2019)

متظاهرون في شرق رفح يرفعون العلم الفلسطيني عند الجدار الأمني، وقبالة مركبة عسكرية (صفحة

متظاهرون في شرق رفح يرفعون العلم الفلسطيني عند الجدار الأمني، وقبالة مركبة عسكرية (صفحة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة" على الفيسبوك، 6 أيلول / سبتمبر 2019).

علي الأشقر أحد القتيلين في مسيرة العودة، وهو يتسلق الجدار الأمني شمال القطاع (شريط ورد في حساب المصور محمد حمدان على الإنستغرام، 7 أيلول / سبتمبر 2019)

علي الأشقر أحد القتيلين في مسيرة العودة، وهو يتسلق الجدار الأمني شمال القطاع (شريط ورد في حساب المصور محمد حمدان على الإنستغرام، 7 أيلول / سبتمبر 2019)

مركبة تابعة للجيش الإسرائيلي تضررت بفعل إلقاء متفجرات من طائرة مسيرة جنوب القطاع (حساب معتز أبو ريدة على التويتر، 7 أيلول / سبتمبر 2019)

مركبة تابعة للجيش الإسرائيلي تضررت بفعل إلقاء متفجرات من طائرة مسيرة جنوب القطاع (حساب معتز أبو ريدة على التويتر، 7 أيلول / سبتمبر 2019)

قوات أمنية إسرائيلية تعمل داخل عزون إثر عملية الطعن (صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيسبوك، 7 أيلول / سبتمبر 2019)

قوات أمنية إسرائيلية تعمل داخل عزون إثر عملية الطعن (صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيسبوك، 7 أيلول / سبتمبر 2019)

الوفد المصري لدى وصوله للقطاع (صفحة

الوفد المصري لدى وصوله للقطاع (صفحة "معابر قطاع غزة" على الفيسبوك، 8 أيلول / سبتمبر 2019)

وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة خلال مؤتمر صحفي أعلن فيه عن عزم السلطة الفلسطينية على التوجه إلى المحكمة الدولية العليا في لاهاي (وفا، 5 أيلول / سبتمبر 2019)

وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة خلال مؤتمر صحفي أعلن فيه عن عزم السلطة الفلسطينية على التوجه إلى المحكمة الدولية العليا في لاهاي (وفا، 5 أيلول / سبتمبر 2019)

مسيرة في رام الله (صفحة المصور محمد قاروط أدكيدك على الفيسبوك، 8 أيلول / سبتمبر 2019)

مسيرة في رام الله (صفحة المصور محمد قاروط أدكيدك على الفيسبوك، 8 أيلول / سبتمبر 2019)

  • أقيمت يوم الجمعة 6 أيلول / سبتمبر 2019 “مسيرة العودة” الثالثة والسبعون، وقد تميزت بالعنف الشديد، حيث قتل خلالها اثنان من المتظاهرين، وإثر ذلك تم إطلاق خمسة قذائف صاروخية باتجاه منطقة سديروت (وبعد يومين من ذلك أطلقت قذيفتان أخريان لم تسقطا في الأراضي الإسرائيلية)، ولم تقع إصابات في الأرواح، وشب حريق في محيط سديروت. وفي اليوم التالي أطلقت طائرة مسيرة المتفجرات على مركبة عسكرية شرقي رفح، دون أن توقع إصابات في الأرواح ولكنها ألحقت أضرارا في المركبة. وردا على هذه الحوادث هوجم عدد من الأهداف التابعة لحماس في قطاع غزة. وإثر التوتر الذي نشأ وصل وفد من المخابرات العامة المصرية إلى القطاع.
  • في بلدة عزون المجاورة لقلقيلية بالضفة الغربية ارتكب فتى فلسطيني عملية طعن جرح فيها إسرائيليان، وهما أب وابنه. ورحبت جهات فلسطينية بهذا الاعتداء، واعتبرته ردا نوعيا متميزا على “الإرهاب الإسرائيلي”. وفي 4 أيلول / سبتمبر 2019 زار رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الحرم الإبراهيمي في الخليل، حيث أقيمت مراسم بمناسبة حلول الذكرى التسعين للمجزرة التي ارتكبها السكان العرب بحق السكان اليهود عام 1929. وتضمنت تصريحات لقيادات فلسطينية عدة استنكارا للزيارة، والتي ساووها بزيارة رئيس الوزراء أريك شارون لجبل الهيكل والتي نشأت عنها انتفاضة العام 2000 يمثل ردا ذا نوعية متميزة على الإرهاب الإسرائيلي”. وفي 4 أيلول / سبتمبر 2019
  • في 8 أيلول / سبتمبر 2019 توفي السجين الفلسطيني بسام السايح نتيجة مرض كان يعاني منه منذ سنوات عدة، وكان قد سجن عام 2015 لضلوعه في الإرهاب، حيث كان من بين المخططين لعملية إطلاق النار على الزوجين هانكين في بلدة إيتامار (1 تشرين الأول / أكتوبر 2015). وصدر عن الجناح العسكري لحماس نعي رسمي له، واتهم عدد من المسؤولين والمتحدثين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة إسرائيل ومصلحة السجون بالذات بوفاته، والتي زعموا أنها ناتجة عن الإهمال الطبي.
  • تواصل السلطة الفلسطينية اتخاذ إجراءات الانفصال الاقتصادي عن إسرائيل، حيث وقع وزير الاقتصاد في السلطة سلسلة من الاتفاقات مع بعض الدول العربية لتطبيق إستراتيجية الحكومة الفلسطينية القاضية بالانفصال عن الاقتصاد الإسرائيلي.
مسيرة العودة
  • أقيمت “مسيرة العودة” تحت شعار “حماية الجبهة الداخلية”، وقد شارك فيها نحو 6200 متظاهر كانوا تجمعوا في المراكز الخمسة لمخيمات العودة. ووصف الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي هذه المظاهرات بأنها حملت طبيعة عنيفة جدا، حيث اقترب العشرات من المتظاهرين من الجدار الأمني، وألقوا عددا كبيرا من المتفجرات والقنابل اليدوية والزجاجات الحارقة باتجاه الجدار وقوات الجيش الإسرائيلي، بل حاول عدد منهم تخريب الجدار الأمني، والذي أصابه التلف فعلا في عدة نقاط.
    وخلال هذه الحوادث لاحظت القوات الإسرائيلية عددا من المشبوهين ممن كانوا عبروا الجدار في كل من شمال القطاع وجنوبه، ثم عادوا فورا إلى أراضي القطاع (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 6 أيلول / سبتمبر 2019). كما تم إطلاق عدد من البالونات الحارقة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وبرز خلال المظاهرات خالد البطش وخضر حبيب من كبار مسؤولي الجهاد الإسلامي في فلسطين واللذان كانا متواجدين شرقي مدينة غزة (قناة الأقصى، 6 أيلول / سبتمبر 2019).
متظاهرون في شرق رفح يرفعون العلم الفلسطيني عند الجدار الأمني، وقبالة مركبة عسكرية (صفحة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة" على الفيسبوك، 6 أيلول / سبتمبر 2019).     المتظاهرون ومعظمهم من الأطفال والفتيان يتسلقون الجدار الأمني شرقي رفح (صفحة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة" على الفيسبوك، 6 أيلول / سبتمبر 2019)
على اليمين: متظاهرون في شرق رفح يرفعون العلم الفلسطيني عند الجدار الأمني، وقبالة مركبة عسكرية (صفحة “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” على الفيسبوك، 6 أيلول / سبتمبر 2019). على اليسار: المتظاهرون ومعظمهم من الأطفال والفتيان يتسلقون الجدار الأمني شرقي رفح (صفحة “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” على الفيسبوك، 6 أيلول / سبتمبر 2019)
توثيق لإلقاء مفرقعة على سيارة جيب عسكرية شرقي مخيم البريج
(صفحة balhadath24 على الفيسبوك، 6 أيلول / سبتمبر 2019)
    توثيق لإلقاء مفرقعة على سيارة جيب عسكرية شرقي مخيم البريج
(صفحة balhadath24 على الفيسبوك، 6 أيلول / سبتمبر 2019)
توثيق لإلقاء مفرقعة على سيارة جيب عسكرية شرقي مخيم البريج (صفحة balhadath24 على الفيسبوك، 6 أيلول / سبتمبر 2019)
  • وأعلن الناطق بلسان وزارة الصحة في قطاع غزة عن مقتل اثنين من المتظاهرين وإصابة 67 آخرين بجروح (صفحة أشرف القدرة على الفيسبوك، 6 أيلول / سبتمبر 2019). يشار إلى مقتل أحد متظاهري “مسيرة العودة” في الأسبوع السابق، بعد كون المظاهرات لم تسفر عن مقتل أحد طوال الأسابيع السابقة. وردا على ذلك دعت “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” مشاركي المسيرات إلى عدم تقديم أي مبرر لإسرائيل في قتل الأبرياء، كما أكدت أن على إسرائيل تحمل مسؤولية “العدوان” على الشعب الفلسطيني (صفحة “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” على الفيسبوك، 6 أيلول / سبتمبر 2019).

علي الأشقر أحد القتيلين في مسيرة العودة، وهو يتسلق الجدار الأمني شمال القطاع (شريط ورد في حساب المصور محمد حمدان على الإنستغرام، 7 أيلول / سبتمبر 2019)
علي الأشقر أحد القتيلين في مسيرة العودة، وهو يتسلق الجدار الأمني شمال القطاع (شريط ورد في حساب المصور محمد حمدان على الإنستغرام، 7 أيلول / سبتمبر 2019)

  • وقد علقت جهات متعددة على مقتل المتظاهرين:
    • حماس: أصدرت بيانا رسميا أعربت فيه عن اسفها لمقتل المتظاهرين، موضحة أنه يعكس “العقلية الإجرامية” الإسرائيلية، ومؤكدة أن مسيرات العودة ستستمر باعتبارها وسيلة في الكفاح إلى أن تكون قد نالت أهدافها (موقع حماس، 6 أيلول / سبتمبر 2019).
    • حازم قاسم الناطق بلسان حماس: أشار إلى البيان الصادر عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي حول إصابات المتظاهرين مؤكدا أنه وإن كانت إسرائيل تحاول تبرير “جرائمها” إلا أن المتظاهرين كانوا يقفون على مسافة بضع عشرات من الأمتار من الجدار الأمني، وأن مختلف اللجان الدولية قد أثبتت ذلك فيما مضى عند قيامها بتقصي مجرى الحوادث خلال المسيرات. واتهم إسرائيل بتعمد قتل وجرح المتظاهرين (موقع حماس، 6 أيلول / سبتمبر 2019). وفي تصريح آخر له أشار قاسم إلى كون إسرائيل تتعمد استهداف المتظاهرين وهو ما يؤكد الطبيعة الدموية للقادة الإسرائيليين. ودعا إلى تصنيف إسرائيل “كدولة إرهابية” وقادتها “كمجرمي حرب” (سوا، 6 أيلول / سبتمبر 2019).
    • وخلال حضوره للمسيرة أشار خليل الحية عضو المكتب السياسي لحماس إلى مقتل المتظاهرين مطالبا جميع الوسطاء بالعمل على وقف العنف الإسرائيلي بحق المتظاهرين. وقال إنه إن لم تكف إسرائيل عن هذه الأعمال فإن حماس قادرة على إلزامها بذلك (الجزيرة، 6 أيلول / سبتمبر 2019).
  • وأعلنت “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” عن إقامة “وقفة طلابية” في 10 أيلول / سبتمبر 2019 تحت عنوان “طلاب ضد الحصار”، داعية وسائل الإعلام إلى تغطية الوقفة والتي سيشارك فيها 1000 طالب (صفحة “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة”، 8 أيلول / سبتمبر 2019). أما “مسيرة العودة” المقررة يوم الجمعة المصادف 13 أيلول / سبتمبر 2019، فسيكون عنوانها “فلنشطب أوسلو من تاريخنا”، وذلك بمناسبة ذكرى توقيع اتفاق أوسلو، وردا على المخطط الأمريكي لتصفية القضية الفلسطينية (معا، 6 أيلول / سبتمبر 2019).
إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل
  • تم خلال الأسبوع الأخير إطلاق سبع قذائف صاروخية من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية وذلك في حادثين منفصلين، وخلال يومين متتاليين (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 8 أيلول / سبتمبر 2019). ولم تقع إصابات، وشب حريق نتيجة سقوط إحدى القذائف:
    • في 8 أيلول / سبتمبر 2019 أطلقت قذيفتان صاروخيتان باتجاه إسرائيل، فسقطتا في أراضي قطاع غزة (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 8 أيلول / سبتمبر 2019). وجاء في الإعلام الفلسطيني أن ثلاثة أو أربعة من الفلسطينيين جرحوا في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة من جراء انفجار قذيفة صاروخية من صنع محلي كانت أطلقت باتجاه إسرائيل، ولكنها سقطت على أحد منازل الحي (أمد، 8 أيلول / سبتمبر 2019).
الأضرار اللاحقة بالمنزل شرقي مدينة غزة من جراء سقوط القذيفة الصاروخية التي أطلقت باتجاه الأراضي الإسرائيلية 
(صفحة Shja3eya على الفيسبوك، 8 أيلول / سبتمبر 2019)
   الأضرار اللاحقة بالمنزل شرقي مدينة غزة من جراء سقوط القذيفة الصاروخية التي أطلقت باتجاه الأراضي الإسرائيلية 
(صفحة Shja3eya على الفيسبوك، 8 أيلول / سبتمبر 2019)
الأضرار اللاحقة بالمنزل شرقي مدينة غزة من جراء سقوط القذيفة الصاروخية التي أطلقت باتجاه الأراضي الإسرائيلية (صفحة Shja3eya على الفيسبوك، 8 أيلول / سبتمبر 2019)
  • في 6 أيلول / سبتمبر 2019 أطلقت خمس قذائف صاروخية من منطقة بيت حانون شمالي قطاع غزة، وسقطت في أراض خالية، إحداها في محيط مدينة سديروت، ما أشعل حريقا في موقع سقوطها. وردا على إطلاق القذائف الصاروخية هاجمت طائرات ودبابة تابعة للجيش الإسرائيلي عددا من المواقع العسكرية التابعة لحماس شمالي قطاع غزة (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 7 أيلول / سبتمبر 2019). وأفاد الإعلام الفلسطيني بأن إسرائيل هاجمت موقع مراقبة في منطقة مكب بيت حانون (حساب شهاب على التويتر، 7 أيلول / سبتمبر 2019). كما أغارت طائرات مقاتلة على موقع “عسقلان” غربي بيت لاهيا (حساب شبكة قدس الإخبارية على التويتر، 7 أيلول / سبتمبر 2019).
إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع الشهري

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع الشهري

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع المتعدد السنوات

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع المتعدد السنوات

إطلاق طائرة مسيرة متفجرة
  • تم صباح 7 أيلول / سبتمبر 2019 إطلاق طائرة مسيرة متفجرة من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، حيث ألقت المتفجرات على سيارة عسكرية دون سقوط إصابات، مع أن السيارة لحقت بها بعض الأضرار. وردا على ذلك أطلقت طائرة تابعة للجيش الإسرائيلي النار على المجموعة التي أقدمت على إطلاق الطائرة المسيرة. وفي موعد لاحق أغارت طائرات مقاتلة وطائرات أخرى تابعة للجيش الإسرائيلي على عدد من الأهداف الإرهابية والتي تحوي منشأة خاصة بتخزين العدة القتالية البحرية ومنطقتين عسكريتين تابعتين لمنظومة حماس الجوية في شمال القطاع ووسطه (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 7 أيلول / سبتمبر 2019). وذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن تم إطلاق صاروخين باتجاه هدف داخل مخيم البريج في المنطقة الوسطى من قطاع غزة (شهاب، حساب دنيا الوطن على التويتر، 7 أيلول / سبتمبر 2019).
  • وإشارة إلى إطلاق الطائرة المسيرة قال خضر حبيب من كبار مسؤولي الجهاد الإسلامي في فلسطين إن “المقاومة” قد حققت نقلة نوعية حين هاجمت بواسطة طائرة مسيرة سيارة جيب تابعة للجيش الإسرائيلي، موضحا أن غرفة العمليات المشتركة للتنظيمات العاملة في القطاع مسؤولة عن الرد على العمليات الإسرائيلية، وهي الجهة التي تتخذ القرار الخاص بموعد الرد ومكانه (دنيا الوطن، 9 أيلول / سبتمبر 2019).
إسقاط طائرة مسيرة للجيش الإسرائيلي
  • في ليلة 9-10 أيلول / سبتمبر 2019 سقطت طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي شرقي رفح في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة. ويقوم الجيش بالتحقيق في هذا الحادث (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 10 أيلول / سبتمبر 2019). وذكرت مصادر فلسطينية في القطاع أن قوات مسلحة تعمل على امتداد الجدار الأمني أطلقت النار باتجاه طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي كانت تقوم بمهمة فوق رفح، وتمكنت من إسقاطها والسيطرة عليها (موقع عرب 48، 10 أيلول / سبتمبر 2019). وفي ساعات الظهيرة أصدر الجناح العسكري لحماس بيانا أعلن فيه مسؤوليته عن إسقاط الطائرة المسيرة، والتي جاء في البيان أنها كانت مزودة بعدد من الكاميرات، وكانت تقوم بمهمة خاصة فوق أراضي القطاع (معا، 10 أيلول / سبتمبر 2019).

إعلان المسؤولية الصادر عن الجناح العسكري لحماس (حساب pna على التويتر، 10 أيلول / سبتمبر 2019)
إعلان المسؤولية الصادر عن الجناح العسكري لحماس (حساب pna على التويتر، 10 أيلول / سبتمبر 2019)

محاولات للتسلل داخل إسرائيل
  • في 8 أيلول / سبتمبر 2019 أوقف مقاتلو الجيش الإسرائيلي فلسطينيين اثنين كانا قد اجتازا الجدار الأمني في جنوب قطاع غزة، وعثرت في حوزة أحدهما على سكين ومقص ووسائل إشعال النيران، وتم إحالتهما للتحقيق (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 8 أيلول / سبتمبر 2019).
  • في 7 أيلول / سبتمبر 2019 اجتاز ثلاثة فتيان فلسطينيين الجدار الأمني وقامت قوات الجيش الإسرائيلي بتوقيفهم، حيث عثرت في حوزة أحدهم على سكين، وتم إحالة الفتيان للتحقيق (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 7 أيلول / سبتمبر 2019).
عملية طعن
  • تعرض شخص إسرائيلي وابنه كانا قد دخلا بلدة عزون (شرقي قلقيلية) لعلاج الأسنان لعملية طعن ارتكبها أحد السكان الفلسطينيين. وقبل أن يقدم الفاعل على فعلته سأل الشخصين ما إذا كانا يهوديين، وبعد ردهما بالإيجاب أقدم على طعنهما، حيث أصيب الاب بجروح بسيطة فيما أصيب الابن بجروح متوسطة الخطورة، وتم نقلهما إلى أحد المستشفيات (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 7 أيلول / سبتمبر 2019).
  • أما الفاعل فهو مصطفى سلامة، 15 عاما، من سكان عزون. وقد سلم نفسه للأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية (صفحة عزون على الفيسبوك، 8 أيلول / سبتمبر 2019). وأفادت جهات فلسطينية في بلدة عزون بأن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت يوسف سلامة والد الفاعل (وكالة سند، 8 أيلول / سبتمبر 2019).
  • وأشادت جهات فلسطينية بعملية الطعن، مشيرة إلى أنها تمثل ردا نوعيا جدا على “الإرهاب الإسرائيلي” فيما وصفت حماس العملية بأنها رد بلدة عزون على استهداف إسرائيل لمتظاهري “مسيرة العودة” في القطاع، قائلة إنها تحمل رسالة إلى القادة الإسرائيليين وللمستوطنين في الضفة الغربية مفادها أنهم لا أمان لهم على الأراضي الفلسطينية (الوطن، 7 أيلول / سبتمبر 2019). بدوره أشار الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى أن تعزز “المقاومة” في الضفة والقطاع يمثل ردا طبيعيا على أعمال القتل واقتحام المقدسات التي تقوم بها إسرائيل (سوا، 7 أيلول / سبتمبر 2019).
الحوادث الميدانية
  • استمرت في مختلف أنحاء الضفة الغربية حوادث إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية والأهداف المدنية. وخلال عمليات استهدفت إحباط الأعمال الإرهابية واستباقها قامت قوات الأمن الإسرائيلية باعتقال عدد من المشبوهين بارتكاب الأعمال الإرهابية، كما تم ضبط بعض الوسائل القتالية بعضها قياسي والبعض الآخر مصنوع محليا. وفيما يلي عدد من أبرز هذه الحوادث:
    •  9 أيلول / سبتمبر 2019 – خلال قيام قوات الأمن الإسرائيلية بمهام لها في الخليل وجنين تم ضبط بعض الوسائل القتالية المحلية الصنع من نوع “كارلو” ومسدس (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 9 أيلول / سبتمبر 2019).
    • 8 أيلول / سبتمبر 2019 – ألقيت الحجارة باتجاه سيارة على مقربة من مفترق عزون (شرقي قلقيلية) دون وقوع إصابات، مع إلحاق الأضرار بالسيارة (هتسالا يوش، 8 أيلول / سبتمبر 2019).
    • 8 أيلول / سبتمبر 2019 – ألقيت الحجارة باتجاه سيارة كانت تسير في طريق القدس-غوش عتسيون وبجوار مفترق الخضر دون وقوع إصابات مع الحاق الأضرار بزجاج السيارة (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 8 أيلول / سبتمبر 2019).
    • 6 أيلول / سبتمبر 2019 – اعتقل مقاتلو حرس الحدود الإسرائيلي فتى فلسطينيا آثار شبهاتهم عند إحدى نقاط الفحص الأمني في مدخل الحرم الخليلي، حيث عثرت في حوزته على سكين مخبأة بين طيات ملابسه. وتم اعتقال الفتى البالغ من العمر 15 عاما، قيد التحقيق (الناطق بلسان الشرطة، 6 أيلول / سبتمبر 2019).
    • في 5 أيلول / سبتمبر 2019 – تم قذف الحجارة باتجاه سيارة في طريق غوش عتسيون دون إصابات مع إلحاق الأضرار بزجاج السيارة (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 5 أيلول / سبتمبر 2019).
    • 5 أيلول / سبتمبر 2019 – ألقيت الحجارة باتجاه سيارة على مقربة من دير نظام (شمالي غربي رام الله) دون وقوع إصابات، ولحقت أضرار بالسيارة (غرفة عمليات 443، 5 أيلول / سبتمبر 2019).
    • 4 أيلول / سبتمبر 2019 – ألقيت زجاجتان حارقتان باتجاه موقع للجيش الإسرائيلي في طريق غوش عتسيون- الخليل وبجوار بلدة بيت أمر، دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 4 أيلول / سبتمبر 2019).
    • 4 أيلول / سبتمبر 2019 – ألقيت الحجارة باتجاه سيارة عند مفترق يكير (شمالي غربي الضفة الغربية) دون وقوع إصابات مع إلحاق الضرر بالسيارة (إيحود هتسالا، 4 أيلول / سبتمبر 2019).
اعتداءات إرهابية خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية[1]

اعتداءات إرهابية خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية

الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة
  • أعلن يحيى أبو عبيد مدير مشروع تنقية المياه في خانيونس أن انتهاء أعمال المرحلة الأولى من إنشاء محطة تنقية المياه التي ستقوم بتزويد المياه لسكان خانيونس، وذلك بتمويل من الأمم المتحدة والتي تمكنت من الحصول على مبلغ 57 مليون دولار من عدة جهات من بينها الحكومة اليابانية وبنك التنمية الإسلامي وغيرهما (دنيا الوطن، 8 أيلول / سبتمبر 2019).
وفد أمني مصري
  •  وصل إلى قطاع غزة في 8 أيلول / سبتمبر 2019 الوفد الأمني المصري برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق المسؤول عن الملف الفلسطيني في زيارة أخرى للقطاع. ويرافق أعضاء الوفد وفد فني من ثلاثة أو أربعة أعضاء. وقال الناطق بلسان حماس عبد اللطيف القانوع إن الزيارة تعتبر تكملة للزيارة الأخيرة التي قام بها وفد حماس للقاهرة (وكالة الأناضول،
    8 أيلول / سبتمبر 2019).
  • وخلال إقامة أعضاء الوفد في قطاع غزة قاموا بزيارة للحدود بين القطاع ومصر وفي معبر رفح والمنطقة التجارية الواقعة على الحدود (حساب Pal Tweet على التويتر، 8 أيلول / سبتمبر 2019؛ حساب الصحفي حسن اصليح على التويتر، 8 أيلول / سبتمبر 2019؛ حساب مراسل “روسيا اليوم” على التويتر، 8 أيلول / سبتمبر 2019). وبعد ذلك اجتمع أعضاء الوفد بمسؤولي حماس إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس ويحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة، كما ضم الاجتماع ممثلي التنظيمات في القطاع. وذكر بيان رسمي صادر عن حماس أن اللقاءات تركزت في مسألة المصالحة الداخلية الفلسطينية والوسائل الممكنة لتخفيف معاناة سكان القطاع. أما بالنسبة لإسرائيل، فذُكر أن مسؤولي حماس استهجنوا خلال الاجتماع “عدوانية” إسرائيل في التعامل مع المتظاهرين خلال مسيرات العودة، محذرين بأن هذا الوضع لو استمر فإنه سيصل إلى حد التصعيد (موقع حماس، 8 أيلول / سبتمبر 2019). وفي 9 أيلول / سبتمبر 2019 غادر أعضاء الوفد المصري قطاع غزة عبر معبر إيرز (أمد، 9 أيلول / سبتمبر 2019).

لقاء أعضاء الوفد لكبار مسؤولي حماس (موقع حماس، 8 أيلول / سبتمبر 2019)
لقاء أعضاء الوفد لكبار مسؤولي حماس (موقع حماس، 8 أيلول / سبتمبر 2019)

  • وأفادت تقارير لمراسل “الأخبار” في غزة بأن زيارة الوفد قد تم تقديمها إثر التصعيد الأمني، حيث طلب الوفد من حماس خلال الاجتماع المحافظة على التهدئة أمام حساسية الفترة الحالية وخشية تدهور الأوضاع الأمنية. وحول أحداث الجمعة 6 أيلول / سبتمبر 2019 ومقتل متظاهرَيْن خلال “مسيرة العودة” ذكر أعضاء الوفد أن إسرائيل أوضحت أن ما حدث ناتج عن سوء تقدير من بعض الجنود. وقد رفضت حماس هذا التوضيح مؤكدة حقها في الرد على العدوان بما يردع إسرائيل ويحول دون تكراره (الأخبار اللبنانية، 9 أيلول / سبتمبر 2019).
التعليقات على زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية للحرم الإبراهيمي في الخليل
  • في 4 أيلول / سبتمبر 2019 قام بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية بزيارة الحرم الإبراهيمي في الخليل، حيث أقيمت مراسم إحياء ذكرى ضحايا المذبحة التي ارتكبها عرب الخليل بحق اليهود عام 1929. وأعلنت وزارة الأوقاف الفلسطينية أن هذه الزيارة تمثل تصعيدا خطيرة وإهانة لمشاعر المسلمين. وكانت قد انطلقت قبل زيارة نتنياهو دعوات بعض السكان الفلسطيني، وضمن الشبكات الاجتماعية أساسا، للتجمهر عند الحرم الإبراهيمي والاشتباك مع القوات الأمنية الإسرائيلية. وقد وقعت فعلا بعض أعمال الشغب. وخلال لقاء عقده رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية مع نيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة للمسيرة السلمية في الشرق الأوسط، أشار إلى أن زيارة نتنياهو للخليل وإعلانه عن إنشاء وحدات استيطانية جديدة في المدينة يمثلان جزء من معركة نتنياهو الانتخابية (وفا، 5 أيلول / سبتمبر 2019).
  • وتضمنت تصريحات للمسؤولين الفلسطينيين استنكارات متعددة لهذه الزيارة، فيما يلي بعضها:
  • عباس زكي عضو مركزية فتح: دعا الأسر الفلسطينية المقيمة في الخليل إلى تصعيد الأعمال الكفاحية لإسقاط رئيس الحكومة الإسرائيلية، كما أكد أن على حركة فتح، وزيادة عما تمارسه من نشاط دبلوماسي وسياسي، أن تعود إلى قيادة الكفاح الشعبي الميداني (الميادين، 4 أيلول / سبتمبر 2019).
  • أسامة القواسمي الناطق بلسان فتح: ساوى زيارة نتنياهو “بالجريمة” التي يتم ارتكابها بحق سكان القدس والاقصى. داعيا الفلسطينيين إلى تصعيد “المقاومة الشعبية” ردا على هذه الجريمة وبكافة أساليبها وعلى امتداد كل الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن “كل فعل له رد فعل” (الميادين، 4 أيلول / سبتمبر 2019).
  • أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي: أكد أن الحكومة الإسرائيلي تدفع بالمنطقة إلى حرب دينية، ووصف زيارة نتنياهو للخليل بأنها “لعب بالنار” وسوف تسقط حكومته. ودعا إلى إطلاق انتفاضة شعبية دفاعا عن المقدسات ولجما للمخططات الإسرائيلية (فلسطين اليوم، 4 أيلول / سبتمبر 2019).
  • نافذ عزام المسؤول في الجهاد الإسلامي في فلسطين: استنكر الزيارة قائلا إنها تمثل “عدوانا جديدا” على الشعب الفلسطيني (الرسالة نت، 5 أيلول / سبتمبر 2019).
حراك اقتصادي للسلطة الفلسطينية
  • صرح خالد العسيلي وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني بأن مناقشات المجلس العربي الاقتصاد والاجتماعي تم خلالها اتخاذ عدد من القرارات التي تخدم الاقتصاد الفلسطيني، حيث تدور بعضها حول انفكاك الاقتصاد الفلسطيني عن الاقتصاد الإسرائيلي والدعم العربي للاقتصاد الفلسطيني (التلفزيون الفلسطيني، 5 أيلول / سبتمبر 2019). وفعلا قام الوزير الفلسطيني بتوقيع عدة اتفاقات للتعاون مع الاتحادات النوعية العربية في مختلف المجالات، دعما لتنمية المنتجات الفلسطينية. وقال إن الاتفاقات هي تطبيق لاستراتيجية الحكومة الفلسطينية القاضية بالانفكاك عن الاقتصاد الإسرائيلي وتوجيه الموارد إلى زيادة التعاون الاقتصادي مع الدول العربية (وفا، 7 أيلول / سبتمبر 2019).
  • وقال شكري بشارة وزير المالية في السلطة الفلسطينية في مؤتمر صحفي عقده في رام الله إن السلطة الفلسطينية قررت التوجه إلى محكمة التحكيم العليا الدولية في لاهاي في محاولة لاستعادة أموالها التي تحتفظ بها إسرائيل. وأضاف أن السلطة تطالب بإلغاء القانون الذي أقرته الكنيست حول خصم أموال المقاصة. وأشار بشارة إلى أن أبو مازن ومحمد اشتية رئيس حكومة السلطة الفلسطينية وافقا على خطة لمحاربة إسرائيل حول الشؤون المالية بمقتضى القوانين المعمول بها دوليا (فلسطين اليوم، 4 أيلول / سبتمبر 2019).

وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة خلال مؤتمر صحفي أعلن فيه عن عزم السلطة الفلسطينية على التوجه إلى المحكمة الدولية العليا في لاهاي
(وفا، 5 أيلول / سبتمبر 2019)
وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة خلال مؤتمر صحفي أعلن فيه عن عزم السلطة الفلسطينية على التوجه إلى المحكمة الدولية العليا في لاهاي (وفا، 5 أيلول / سبتمبر 2019)

  • التقى محمد اشتية رئيس حكومة السلطة الفلسطينية بنيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة للمسيرة السلمية في الشرق الأوسط، حيث أطلعه على خطة الحكومة الفلسطينية للانفصال التدريجي عن إسرائيل عبر دعم الناتج القومي ووقف التحويلات الطبية إلى إسرائيل وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع العالم العربي بواسطة الاتفاقات الثنائية (وفا، 5 أيلول / سبتمبر 2019).
تعليقات على وفاة سجين فلسطيني مريض في السجن الإسرائيلي
  • مات في 8 أيلول / سبتمبر 2019 متأثرا بمرض ظل يعاني منه لسنوات بسام السايح وهو عنصر في حماس كان مسجونا في إسرائيل منذ عام 2015، لضلوعه في الإرهاب، حيث كان من بين مخططي عملية إطلاق النار التي قتل فيها الزوجان هانكين في إيتامار (1 تشرين الأول / أكتوبر 2015). ونعاه الجناح العسكري لحماس رسميا مؤكدا أن دماءه لن تذهب هدرا (موقع الجناح العسكري لحماس، 8 أيلول / سبتمبر 2019).
  • وقد عادت وفاة السجين وأثارت النقاش الإعلامي لموضوع السجناء، حيث انطلقت النداءات في أنحاء الضفة الغربية للتظاهر عند نقاط الاحتكاك مع قوات الأمن الإسرائيلية (شهاب، أيلول / سبتمبر 2019). وفي المدن الكبرى وعدد من المراكز الأخرى في الضفة الغربية وقطاع غزة دارت اشتباكات ومسيرات واجتماعات شعبية (شهاب، 8 أيلول / سبتمبر 2019).
مظاهرة في ساحة الشهداء بنابلس (حساب شبكة قدس الإخبارية على التويتر، 8 أيلول / سبتمبر 2019).      مسيرة في رام الله (صفحة المصور محمد قاروط أدكيدك على الفيسبوك، 8 أيلول / سبتمبر 2019)
أعمال احتجاجية إثر وفاة السجين. على اليمين: مظاهرة في ساحة الشهداء بنابلس (حساب شبكة قدس الإخبارية على التويتر، 8 أيلول / سبتمبر 2019). على اليسار: مسيرة في رام الله (صفحة المصور محمد قاروط أدكيدك على الفيسبوك، 8 أيلول / سبتمبر 2019)
  • وحمل عدد من كبار المسؤولين في الضفة الغربية وقطاع غزة إسرائيل ومصلحة السجون مسؤولية وفاته، زاعمين أنها تعود إلى الإهمال الطبي. وفيما يلي عدد من التصريحات:
  • محمد اشتية رئيس حكومة السلطة الفلسطينية شجب وفاة السجين معتبرا أنها “جريمة قتل” ناشئة عن الإهمال الطبي في السجون الإسرائيلية (صفحة محمد اشتية على الفيسبوك، 9 أيلول / سبتمبر 2019).
  • إبراهيم ملحم الناطق بلسان الحكومة الفلسطينية – زعم أن وفاة السجين “جريمة” ارتكبتها إسرائيل عبر عدم تمكينه من تلقي العلاج الطبي. ودعا إلى إجراء تحقيق دولي وإخضاع السجون الإسرائيلية للمراقبة والإشراف. وقال أن وفاة السجين ستكون أحد مواضيع مراجعة السلطة للمحكمة الدولية في لاهاي (دنيا الوطن، 9 أيلول / سبتمبر 2019).
  • صائب عريقات سكرتير اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية – استهجن ” الجريمة البشعة” التي ارتكبها “الاحتلال” عبر “إعدامه” للسجين بسام السايح، مطالبا بفتح السجون الإسرائيلية أمام الرقابة الدولية وتشكيل لجنة تحقيق دولية لتقصي مثل هذه “الجرائم”. كما طالب المدعية العامة في محكمة الجنايات الدولية بفتح تحقيق قانوني وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين قضائيا (حساب صائب عريقات على التويتر، 8 أيلول / سبتمبر 2019).

تعليق صائب عريقات على وفاة السايح (حساب عريقات على التويتر، 8 أيلول / سبتمبر 2019)
تعليق صائب عريقات على وفاة السايح (حساب عريقات على التويتر، 8 أيلول / سبتمبر 2019)

  • محمود العالول نائب رئيس حركة فتح – استنكر وفاة السجين منوها إلى كونها من نتائج الإهمال الطبي في السجون الإسرائيلية. كما أشار العالول إلى أن اتصالات جرت خلال الأيام الأخيرة مع بعض المسؤولين في “المقاومة الشعبية” بهدف إعادة إحيائها بل دراسة أشكال جديدة للمقاومة. وقال إن مثل هذه المقاومة من شأنها زيادة التأثير على إسرائيل والضغط عليها (سوا، 9 أيلول / سبتمبر 2019).
  • إسماعيل هنية – ألقى خلال كلمة له اللوم على إسرائيل في وفاة السجين، مهددا بأنها ستدفع ثمن “جرائمها” (الأقصى، 8 أيلول / سبتمبر 2019).
  • عبد اللطيف القانوع الناطق بلسان حماس – ألقى اللوم على إسرائيل مشيرا إلى أن ما حدث جريمة تكشف عن وجه إسرائيل الوحشي ومعاملتها للسجناء داعيا إلى السعي لمحاكمة “قادة المجرمين” (سوا، 8 أيلول / سبتمبر 2019).
  • الجهاد الإسلامي في فلسطين – أعلن أن وفاة السجين تقف على رأس سلم الأولويات، داعيا إلى زيادة نطاق دعم السجناء وبذل الجهود على الصعيد القضائي لمحاكمة إسرائيل على جرائمها بحق السجناء والشعب الفلسطيني (موقع الجهاد الإسلامي في فلسطين، 8 أيلول / سبتمبر 2019). وهدد خضر حبيب القيادي في الجهاد الإسلامي في فلسطين بأن إسرائيل ستدفع ثمنا غاليا عن وفاة السجين (فلسطين اليوم، 9 أيلول / سبتمبر 2019).
خطاب مقرر لأبو مازن في الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • من المقرر أن يلقي أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية في 26 أيلول / سبتمبر 2019 خطابا خلال الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد كشف رياض منصور مندوب السلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة بعض المعلومات حول القضايا التي سيثيرها أبو مازن في خطابه، ومنها الأوضاع الحالية في الأراضي الفلسطينية، حيث سيتطرق إلى “اعتداءات” المستوطنين وما تقوم به الحكومة الإسرائيلية بحق المقدسات، بما في ذلك زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية للحرم الإبراهيمي في الخليل، إضافة إلى توضيحه للجمعية كيف أن العام 2019 يغلق الباب على كافة إمكانات المسيرة السياسية، بسبب السياسة الأمريكية التي تتبنى الموقف الإسرائيلي (التلفزيون الفلسطيني، 9 أيلول / سبتمبر 2019).

[1] نعرف بالاعتداءات الإرهابية الخطيرة عمليات إطلاق النار والطعن والدهس أو العمليات المؤلفة من اثنتين أو أكثر من هذه العمليات، ونستثني منها عمليات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.