أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني (10-4 كانون أول/ ديسمبر 2019)

عناصر الأجهزة الأمنية التابعة لحماس يحرسون ويوجهون الفلسطينيين القادمين للمشاركة في المظاهرات (موقع وزارة الداخلية في قطاع غزة، 6 كانون أول/ ديسمبر 2019)

عناصر الأجهزة الأمنية التابعة لحماس يحرسون ويوجهون الفلسطينيين القادمين للمشاركة في المظاهرات (موقع وزارة الداخلية في قطاع غزة، 6 كانون أول/ ديسمبر 2019)

متظاهرون فلسطينيون في شرق مدينة غزة (صفحة فيسبوك مخيم ملكة للعودة، 6 كانون أول/ ديسمبر 2019).

متظاهرون فلسطينيون في شرق مدينة غزة (صفحة فيسبوك مخيم ملكة للعودة، 6 كانون أول/ ديسمبر 2019).

القيادي في حماس، خليل الحية، في مقابلة مع جريدة الأخبار اللبنانية (قناة YOUTUBE لجريدة الأخبار، 5 كانون أول/ ديسمبر 2019)

القيادي في حماس، خليل الحية، في مقابلة مع جريدة الأخبار اللبنانية (قناة YOUTUBE لجريدة الأخبار، 5 كانون أول/ ديسمبر 2019)

خليل الحية في لقاء على قناة PALTODAY (YOUTUBE، 4 كانون أول/ ديسمبر 2019)

خليل الحية في لقاء على قناة PALTODAY (YOUTUBE، 4 كانون أول/ ديسمبر 2019)

قياديين من حماس يستقبلون إسماعيل هنية عند وصوله إلى اسطنبول (حساب تويتر

قياديين من حماس يستقبلون إسماعيل هنية عند وصوله إلى اسطنبول (حساب تويتر "فلسطين لايف"، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019)

قياديين من حماس يستقبلون إسماعيل هنية عند وصوله إلى اسطنبول (حساب تويتر

قياديين من حماس يستقبلون إسماعيل هنية عند وصوله إلى اسطنبول (حساب تويتر "فلسطين لايف"، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019)

حماد الرقب في المؤتمر الصحفي (فلسطين أونلاين، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019)

حماد الرقب في المؤتمر الصحفي (فلسطين أونلاين، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019)

حرق إطارات السيارات في البلدة القديمة في الخليل أمام قوات الجيش الإسرائيلي (صفحة فيسبوك QUDSN، 9 كانون أول/ ديسمبر 2019)

حرق إطارات السيارات في البلدة القديمة في الخليل أمام قوات الجيش الإسرائيلي (صفحة فيسبوك QUDSN، 9 كانون أول/ ديسمبر 2019)

رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة (على اليمين) ونائب وزير الأوقاف الفلسطيني حسام أبو الرب في المؤتمر الصحفي في الخليل (وفا، 5 كانون أول/ ديسمبر 2019)

رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة (على اليمين) ونائب وزير الأوقاف الفلسطيني حسام أبو الرب في المؤتمر الصحفي في الخليل (وفا، 5 كانون أول/ ديسمبر 2019)

  • في 6 كانون أول/ ديسمبر 2019 تجددت “مسيرات العودة” بعد توقف دام ثلاثة أسابيع. شارك في المسيرات ما يقارب 4200 فلسطيني، وعلى الرغم من انتشار الأجهزة الأمنية التابعة لحماس، غير أن أعمال العنف الاعتيادية استمرت قرب الحدود (إلقاء عبوات ناسفة وزجاجات حارقة ومفرقعات نارية).
  • في 7 كانون أول/ ديسمبر 2019 تم إطلاق ثلاثة صواريخ من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية فرد عليها الجيش الإسرائيلي بقصف مواقع لحماس. خلال الأسابيع التي مرت منذ نهاية عملية “الحزام الأسود” كانت هناك أربع حالات إطلاق نار باتجاه إسرائيل، حيث شملت إطلاق 7 صواريخ. لم تسفر تلك الأحداث عن وقوع إصابات غير أن استمرارها يعرقل سير الحياة الاعتيادية لسكان الجنوب وغلاف غزة.
  • وصلت إلى القاهرة هذا الأسبوع وفود لشخصيات بارزة من حماس ومن الجهاد الإسلامي للتباحث حول اتفاقية التهدئة. وأفادت مصادر مصرية بأن هناك مساراً قد بدأ بالتبلور لتهدئة طويلة الأمد. أما خليل الحية، وهو من كبار قادة حماس، فقد قال في تصريحات لوسائل الإعلام إن الأنباء التي تتحدث عن تفاهمات طويلة الأمد ستؤدي إلى وقف “عمليات المقاومة” ليست صحيحة. وعلى حد تعبيره قان التفاهمات التي سيتم التوصل إليها يجب أن تكون بناء على تلك التي تم التوصل إليها بعد عملية “تسوك إيتان”، والتي من شأنها أن تؤدي إلى تخفيف “الحصار” على قطاع غزة دون وضع قيود على حرية حماس في التحرك.
  • في 9 كانون أول/ ديسمبر 2019 دعت حركة فتح إلى إضراب شامل في محافظة الخليل احتجاجاً على مشروع البناء الذي أعلنته إسرائيل في سوق الجملة في الخليل. وهذا الإضراب الذي فرضه نشطاء فتح في عدد من المناطق كان كاملاً وشمل المحلات التجارية والمؤسسات التربوية. وعلى صعيد مواز تتابعت التصريحات النارية الصادرة عن كبار الشخصيات في حركة فتح والسلطة الفلسطينية بخصوص خطة البناء في الخليل، حيث شملت التصريحات تهديد بإلغاء مجمل العلاقات بين السلطة الفلسطينية وبين إسرائيل والولايات المتحدة.
مسيرات العودة

في 6 كانون أول/ ديسمبر 2019 تجددت مسيرات العودة عند حدود قطاع غزة بعد توقف دام ثلاثة أسابيع. انطلقت المسيرات تحت شعار “المسيرة مستمرة”. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن مشاركة ما يقارب 4200 فلسطيني في ذروة المسيرات. وبرغم انتشار الأجهزة الأمنية التابعة لحماس لم تتوقف أعمال العنف الاعتيادية قرب الحدود: وصل بضعة عشرات من ألمتظاهرين معظمهم من ألأطفال إلى خمس نقاط مختلفة على الحدود وألقوا عبوات ناسفة وزجاجات حارقة ومفرقعات نارية ورشقوا الحجارة. ردت عليها القوات الأمنية باستخدام وسائل تفريق المظاهرات. وأفادت وزارة الصحة في غزة بأن الفرق الطبية قامت بمعالجة 37 حالة إصابة (معاً، 6 كانون أول/ ديسمبر 2019).

  • وفي نهاية أعمال المسيرات دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة الفلسطينيين إلى المشاركة في مسيرات العودة التي ستنطلق في 13 كانون أول/ ديسمبر 2019 تحت شعار “فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا”. وتم اختيار هذا العنوان بمناسبة إعلان ترامب القدس عاصمة إسرائيل وتعبيراً عن مقومة وجود “الكيان السرطاني” (أي، إسرائيل) كل كامل التراب الفلسطيني (أمد، 6 كانون أول/ ديسمبر 2019).
محادثات في مصر بشأن مسار التهدئة
  • في 2 كانون أول/ ديسمبر 2019 وصل إلى مصر وفدان رفيعان عن حماس والجهاد الإسلامي بفلسطين: الوفد عن حماس برئاسة اسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس; والوفد عن الجهاد الإسلامي بفلسطين برئاسة زياد النخاله، أمين عام حركة الجهاد الإسلامي بفلسطين. وكشفت مصادر مصرية عن مشاركة قيادات رفيعة من الأذرع العسكرية في الحركتين. المحادثات التي تمت في القاهرة تناولت التفاهمات مع إسرائيل والحاجة إلى تعزيز التهدئة ووقف إطلاق الصواريخ (القدس، 4 كانون أول/ ديسمبر 2019). وقالت “مصادر مصرية” أن هناك مسار بدأ يتبلور لتهدئة طويلة الأمد (العربي الجديد، 4 كانون أول/ ديسمبر 2019).
  • خليل الحية، أحد كبار قادة حماس في قطاع غزة، تطرق مؤخراً في لقاءات صحفية إلى الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام بخصوص اتفاقية تهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل والتي يتم التباحث حول تفاصيلها الآن في القاهرة. فيما يلي أهم ما جاء في أقواله:
  • “الحديث عن تهدئة لمدة 10 سنوات أو وقف عمليات المقاومة ضد العدو ليس صحيحاً على الإطلاق”. حماس هي “حركة مقاومة” وأشكال “المقاومة” (أي العمليات الإرهابية) قد تتغير من حين لآخر، لكن حماس “لن تتوقف عن مقاومة العدو”. غاية إسماعيل هنية الذي يزور مصر حالياً هي التوصل إلى تفاهم “على تهدئة لا تقيد المقاومة، وبالتأكيد لا تمنعها من الرد على أي عدوان. المقاومة تقوى أكثر مع كل يوم هدوء في القطاع يصب”. وعلى حد تعبيره “لن نتباحث على أي طاولة مفاوضات للوسيط بيننا وبين الاحتلال حول موضوع تهدئة طويلة الأمد…” (لقاء صحفي مع جريدة الأخبار اللبنانية الموالية لحزب الله، 5 كانون أول/ ديسمبر 2019).
  • الأنباء بشأن وساطة مصرية للتوصل على تفاهم طويل الأمد هي إشاعات تبثها إسرائيل والسلطة الفلسطينية. “آذان حماس لا تصغي لهذه الأمور”. كل ما تتطلع إليه حماس هو تطبيق التفاهمات التي تم التوصل غليها بعد عملية “تسوك إيتان” وتخفيف الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني. إذا لم يتم تخفيف الحصار على الشعب الفلسطيني فإن المواجهة والانفجار آت لا محالة، وستتحمل إسرائيل المسؤولية عن ذلك. وعلى حد قوله، لا يعقل ان يُسجن مليوني فلسطيني في سجن كبير اسمه قطاع غزة. حيث يتحركون هناك جياع بلا غذاء ودواء وعمل وحرية وحركة ودون أمل يلوح في الأفق. على أولئك الذين فرضوا الحصار أن ينهوه. حماس تفاوض وفي الوقت ذاته تحارب وتوجه “الاحتلال الإسرائيلي” (قناة PALTODAY، 3 كانون أول/ ديسمبر 2019).
خليل الحية في لقاء على قناة PALTODAY 
(YOUTUBE، 4 كانون أول/ ديسمبر 2019)
     خليل الحية في لقاء على قناة PALTODAY 
(YOUTUBE، 4 كانون أول/ ديسمبر 2019)
خليل الحية في لقاء على قناة PALTODAY
(YOUTUBE، 4 كانون أول/ ديسمبر 2019)
إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على إسرائيل
  • في 7 كانون أول/ ديسمبر 2019 في ساعات المساء تم إطلاق 3 صواريخ من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. أعترضت منظومة القبة الحديدة الصواريخ الثلاثة. ورداً على ذلك قام الجيش الإسرائيلي بضرب “مواقع إرهابية” ومنها معسكر لحماس يضم مخازن ومكاتب ونقاط حراسة. أثناء الضربات تم تدمير موقع عسكري لقوة حماس البحرية في شمال قطاع غزة (حساب تويتر الناطق عن الجيش الإسرائيلي، 7 كانون أول/ ديسمبر 2019).
إطلاق صواريخ وقذائف هاون بمقطع شهري

إطلاق صواريخ وقذائف هاون بمقطع شهري

إطلاق صواريخ وقذائف هاون بمقطع عدة سنوات

إطلاق صواريخ وقذائف هاون بمقطع عدة سنوات

إطلاق صواريخ على إسرائيل منذ نهاية جولة التصعيد الأخيرة في قطاع غزة

في 14 تشرين ثاني/ نوفمبر 2019 في ساعات الفجر الأولى تم التوصل على وقف إطلاق نار بعد عملية “الحزام الأسود”. وبرغم وقف إطلاق النار استمر إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، حيث أُطلقت على الأراضي الإسرائيلية حتى الآن 7 صواريخ في أربع حالات إطلاق نار (هذا الرقم صحيح حتى 10 كانون أول/ ديسمبر). لم يتبن أي تنظيم المسؤولية عن إطلاق الصواريخ. لم تسفر تلك الحالات عن وقوع إصابات أو التسبب بأضرار، لكنها تعرقل المسار الطبيعي لحياة سكان جنوب البلاد وسكان منطقة غلاف غزة. فيما يلي تفاصيل حالات إطلاق النار منذ 17 تشرين ثاني/ نوفمبر 2019[1]:

  • 7 كانون أول/ ديسمبر 2019: تم إطلاق 3 صواريخ من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. اعترضت منظومة القبة الحديدة الصواريخ الثلاثة.
  • 29 تشرين ثاني/ نوفمبر 2019: تم رصد إطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل. سقط الصاروخ في منطقة عراء غير مأهولة.
  • 26 تشرين ثاني/ نوفمبر 2019: تم إطلاق صواريخ على منطقة غلاف غزة. اعترضت منظومة القبة الحديدية أحد تلك الصواريخ. سقط الصاروخ الثاني في منطقة عراء غير مأهولة.
  • 25 تشرين ثاني/ نوفمبر 2019: تم إطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل . تم رصد سقوط الصاروخ في منطقة عراء غير مأهولة. لم تقع إصابات ولم تتسبب أضرار.

إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل منذ نهاية عملية "الحزام الأسود"

  • في الضفة الغربية استمرت حالات رشق الحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة على قوات الأمن وعلى أهداف مدنية (معظمها سيارات). وقامت قوات الأمن الإسرائيلية بعمليات استباقية ومانعة في أنحاء الضفة الغربية، حيث تم خلالها اعتقال مشتبهين بالتورط بأنشطة إرهابية. كما تم ضبط أسلحة نظامية وأسلحة مرتجلة وأموال كانت مخصصة لتمويل الإرهاب.
  • فيما يلي مزيد من الأحداث الأبرز:
    • 9 كانون أول/ ديسمبر 2019: رشق حجارة على سيارة إسرائيلية قرب قرية لبن الشرقية، إلى الشمال الشرقي من رام الله. لم ترد تقارير عن وقوع إصابات. كما وردت تقارير عن رشق حجارة على حافلة إسرائيلية قرب مخيم العروب، إلى الشمال من الخليل. لم ترد تقارير عن وقوع إصابات (إنقاذ بلا حدود في الضفة الغربية، 9 كانون أول/ ديسمبر 2019).
    • 8 كانون أول/ ديسمبر 2019: رشق حجارة على سيارة إسرائيلية قرب قرية سنجيل، إلى الشمال الشرقي من رام الله. تسببت اضرار لزجاج السيارة. كما تم رشق حجارة على سيارة إسرائيلية في جبل الخليل، حيث تسببت أضرار لزجاج السيارة (إنقاذ بلا حدود في الضفة الغربية، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019).
    • 8 كانون أول/ ديسمبر 2019: اعتقلت قوات الأمن في ساعات الصباح قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل فتاة فلسطينية أشهرت سكيناً في وجههم وقالت إنها “جاءت لكي تستشهد” (الشرطة الإسرائيلية، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019). وأفادت وسائل الإعلام الفلسطينية بأن الفتاة المعتقلة هي أفنان أبو سنينه البالغة من العمر 14 سنة وهي من سكان الخليل (صفحة فيسبوك QUDSN، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019).
    • 8 كانون أول/ ديسمبر 2019: اعتقال فلسطيني أثناء عملية تفتيش قرب الحرم الإبراهيمي بينما كان يحمل بيده سكيناً (الشرطة الإسرائيلية، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019).
    • 5 كانون أول/ ديسمبر 2019: صادرت قوات الأمن الإسرائيلية مخرطة لتصنيع الأسلحة في قرية لظاهرية إلى الجنوب من الخليل (الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، 5 كانون أول/ ديسمبر 2019).
مصادرة مخرطة في بلدة الظاهرية أثناء عمليات للقوات الأمنية 
(حساب تويتر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، 5 كانون أول/ ديسمبر 2019)
     مصادرة مخرطة في بلدة الظاهرية أثناء عمليات للقوات الأمنية 
(حساب تويتر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، 5 كانون أول/ ديسمبر 2019)
مصادرة مخرطة في بلدة الظاهرية أثناء عمليات للقوات الأمنية
(حساب تويتر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، 5 كانون أول/ ديسمبر 2019)
  • 5 كانون أول/ ديسمبر 2019 – خلال عمليات تمشيط قامت بها القوات الأمنية الإسرائيلية في بيت أمر (إلى الشمال من الخليل) تم العثور على سلاح ذاتي الصنع من نوع كارلو (الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، 5 كانون أول/ ديسمبر 2019).

مصادرة سلاح غير مشروع في بيت أمر أثناء عمليات القوات الأمنية 
 (حساب تويتر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، 5 كانون أول/ ديسمبر 2019)
مصادرة سلاح غير مشروع في بيت أمر أثناء عمليات القوات الأمنية
(حساب تويتر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، 5 كانون أول/ ديسمبر 2019)

  • 4 كانون أول/ ديسمبر 2019 – رشق حجارة على نقطة للجيش الإسرائيلي على مفرق الفوار (إلى الجنوب الغربي من الخليل). كما تم إلقاء زجاجة صبغة على حافلة إسرائيلية على شارع غوش عتسيون- الخليل (إنقاذ بلا حدود في الضفة الغربية، 4 كانون أول/ ديسمبر 2019). كما قام فلسطينيون برشق سيارة إسرائيلية بالحجارة على مفترق أدورايم (إلى الجنوب من الخليل)، ما أدى إلى إصابتها بأضرار (مكتب الناطق عن جبل الخليل، 4 كانون أول/ ديسمبر 2019).

سيارة إسرائيلية تضررت جراء رشقها بالحجارة على ايدي فلسطينيين على مفترق أدورايم (إلى الجنوب من الخليل) 
(مكتب الناطق عن جبل الخليل، 4 كانون أول/ ديسمبر 2019)
سيارة إسرائيلية تضررت جراء رشقها بالحجارة على ايدي فلسطينيين على مفترق أدورايم (إلى الجنوب من الخليل)
(مكتب الناطق عن جبل الخليل، 4 كانون أول/ ديسمبر 2019)

  • 3 كانون أول/ ديسمبر 2019 – إلقاء زجاجتين حارقتين على شارع غوش عتسيون- الخليل، بالقرب من معسكر العروب للاجئين. كما تم إلقاء زجاجتين حارقتين على “شارع الأنفاق”. لم ترد تقارير عن وقوع إصابات في كلا الحالتين (إنقاذ بلا حدود في الضفة الغربية، 3 كانون أول/ ديسمبر 2019).
عمليات ملحوظة تم تنفيذها في الضفة الغربية[2]

عمليات ملحوظة تم تنفيذها في الضفة الغربية

اعتقال عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية حاولوا تنفيذ عمليات في القدس
  • في 28 تشرين أول/ أكتوبر 2019 تم اعتقال فلسطينيين اثنين في جبل المكبر للاشتباه بانضمامهم لتنظيم الدولة الإسلامية. ويتبين من لائحة الاتهام التي تم تقديمها بحقهما أهم الأعمال التي قاموا بها (مكتب الناطق عن الشرطة، 5 كانون أول/ ديسمبر 2019):
    • تصفح المتهمان ما بين 2016-2019 مواقع إنترنت تختص بالأنشطة العسكرية والدينية والسياسية لتنظيم الدولة الإسلامية. كما طالع الاثنان كراسات إرشادية لإنتاج المواد المتفجرة والصواريخ.
    • خلال شهر حزيران/ يونيو 2019 حاول أحدهم الانضمام لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في شبه جزيرة سيناء لكن شرطة الحدود الأردنية منعته من اجتياز الحدود.
    • في شهر أيلول/ سبتمبر 2019 تحدث الاثنان عن إمكانية تنفيذ عمليات قتل جماعي باسم تنظيم الدولة الإسلامية. ومن جملة ذلك تحدث الاثنان عن إمكانية إطلاق النار في مناسبة حاشدة في ساحة البلدية في القدس وعملية في بركة السلطان خلال الاحتفالات بعيد الاستقلال وغيرها من العمليات. ولأجل تنفيذ العملية تباحث الاثنان في إمكانية شراء سلاح وخططوا لتنفيذ عملية طعن إذا لم يتمكنوا من الحصول على أسلحة.
    • قام أحدهم بجمع مبلغ 2000 شيكل وحولها إلى تنظيم الدولة الإسلامية بواسطة شخص آخر.
اسماعيل هنية يقوم بأول جولة زيارات خارج البلاد
  • رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، وصل في 8 كانون أول/ ديسمبر 2019 إلى تركيا قادماً من مصر (موقع حماس، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019). وبهذا فقد بدأ هنية جولة زيارات خارج البلاد بعد حصوله على موافقة السلطات المصرية لأول مرة منذ انتخابه رئيساً للمكتب السياسي (2017). جولة زياراته خارج البلاد ستستمر بضعة أشهر وريما تستغرق نصف سنة. وخلال هذه الجولة سيزور هنية تركيا وماليزيا وقطر. وأفادت التقارير بان هناك ترتيبات لزيارة دول أخرى (وكالة أناضوليا، 7 كانون أول/ ديسمبر 2019; عربي 21، 6 كانون أول/ ديسمبر 2019). وقالت مصادر رفيعة من حماس إنه سيزور أيضاً سوريا لكنه لن يزور إيران (الخليج أونلاين، 7 كانون أول/ ديسمبر 2019).
استعدادات حركة حماس لإحياء ذكرى 32 سنة على تأسيسها
  • خلال مؤتمر صحفي تم عقده في 8 كانون أول/ ديسمبر في مدينة غزة مقابل بيت مؤسس حماس، أحمد ياسين، أعلنت حماس عن بداية الاحتفالات لإحياء ذكرى مرور 32 عاماً على تأسيس الحركة. وقال أحد كبار قادة حماس، حماد الرقب، إن الاحتفالات ستتم في انحاء الأراضي المحتلة وفي خارج البلاد تحت راية الجهاد و”المقاومة” الفلسطينية (فلسطين أونلاين، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019).
  • الناطق عن حماس، فوزي برهوم، قال في مؤتمر صحفي إنه لن يكون هذه السنة اجتماعاً مركزياً بسبب الأوضاع على الساحة الداخلية وفي المنطقة، إنما ستكون هناك فعاليات محلية يتم افعلان عنها لاحقاً (فلسطين الآن، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019). المسئول عن الأنشطة الجماهيرية في حماس، محمد الترك، قال إن الفعاليات ستبدأ في 13 كانون أول/ ديسمبر. وعلى حد تعبيره فقد قررت حركة حماس تنظيم مسيرات في محافظات القطاع وإطلاق حملة إلكترونية في شبكات التواصل الاجتماعية. كما وتتم فعاليات تطوعية لنشطاء حماس مثل حملات التبرع بالدم وحملات تنظيف الشوارع الرئيسية (فلسطين أونلاين، 7 كانون أول/ ديسمبر 2019).

 على اليمين: حماد الرقب في المؤتمر الصحفي (فلسطين أونلاين، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019); على اليسار: شعار إحياء الذكرى السنوية الـ 32 لتأسيس حركة حماس. الكتابة على الصاروخ "الغرفة المشتركة" (أي غرفة العمليات المشتركة) وفي الأسفل شعار ألفعاليات "بحد السيف... بددنا الزيف" (منتدى PALDF، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019)
على اليمين: حماد الرقب في المؤتمر الصحفي (فلسطين أونلاين، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019); على اليسار: شعار إحياء الذكرى السنوية الـ 32 لتأسيس حركة حماس. الكتابة على الصاروخ “الغرفة المشتركة” (أي غرفة العمليات المشتركة) وفي الأسفل شعار ألفعاليات “بحد السيف… بددنا الزيف” (منتدى PALDF، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019)

الخلافات مستمرة بشان المستشفى الأمريكي
  •  فتح والسلطة الفلسطينية تواصلان هجومهما بناء المستشفى الأمريكي في شمال قطاع غزة بواسطة جمعية أمريكية غير حكومية 0NGO) اسمها Friend Ships. وصرح أبو مازن خلال انعقاد مجلي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن السلطة الفلسطينية لن تسمح ببناء المستشفى الأمريكي في غزة (وفا، 6 كانون أول/ ديسمبر 2019). وفي تعقيبهم على ذلك قال كبار قادة حماس إن حركة حماس ترحب بتقديم خدمات إنسانية دون مقابل لكن سيتعين على المستشفى التوقف عن العمل والمغادرة إذا تبين أنه يمس بالمصالح الأمنية والقومية الفلسطينية (موقع حماس، 3 كانون أول/ ديسمبر 2019; فلسطين أونلاين، 5 كانون أول/ ديسمبر 2019). اما على الصعيد العملي فقد دخلت إلى القطاع في 4 كانون أول/ ديسمبر 2019 عن طريق معبر كرم ابو سالم معدات أخرى للمستشفى الأمريكي (حساب تويتر الصحفي حسن اصليح، 4 كانون أول/ ديسمبر 2019).

كاريكاتير يظهر فيه أبو مازن يرتدي زي الكاراتيه ويقف بجانب المستشفى الأمريكي الذي تم إنشائه بالقرب من معبر بيت حانون (إيرز) ويقول لامرأة تحمل تحويلاً طبياً لتلقي العلاج في إسرائيل: التحويلات ممنوعة والمستشفى (الأمريكي) ضد المصلحة الوطنية. ارجعوا للموت في غزة (حساب تويتر PALINFO، 7 كانون أول/ ديسمبر 2019)
كاريكاتير يظهر فيه أبو مازن يرتدي زي الكاراتيه ويقف بجانب المستشفى الأمريكي الذي تم إنشائه بالقرب من معبر بيت حانون (إيرز) ويقول لامرأة تحمل تحويلاً طبياً لتلقي العلاج في إسرائيل: التحويلات ممنوعة والمستشفى (الأمريكي) ضد المصلحة الوطنية. ارجعوا للموت في غزة (حساب تويتر PALINFO، 7 كانون أول/ ديسمبر 2019)

  • رئيس الحكومة الفلسطيني محمد اشتيه أعلن في مستهل جلسة الحكومة الفلسطينية (9 كانون أول/ ديسمبر 2019) في رام الله أن السلطة على اتصال مع الأتراك لأجل الإسراع قدر الإمكان إلى تشغيل المستشفى التركي الذي تم بنائه خلال السنوات الأخيرة في غزة ولم يتم تشغيله حتى الآن (صفحة فيسبوك محمد اشتيه، 9 كانون أول/ ديسمبر 2019). وقد تكون هذه خطوة احتجاجية ضد حماس على خلفية الجدل حول المستشفى الأمريكي. وأفاد رئيس وكالة TIKA إلى أن من المتوقع أن يصادق البرلمان التركي خلال شهر كانون أول/ ديسمبر على الميزانية اللازمة لأجل تشغيل المستشفى التركي في غزة (موقع QUDSN، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019).
المستشفى التركي في غزة والذي تم بنائه خلال السنوات الخيرة لكن لم يتم تشغيله بعد (موقع QUDSN، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019).     وصول معدات أخرى للمستشفى الأمريكي عن طريق معبر كرم أبو سالم (إيرز) (حساب تويتر الصحفي حسن اصليح، 4 كانون أول/ ديسمبر 2019)
على اليمين: المستشفى التركي في غزة والذي تم بنائه خلال السنوات الخيرة لكن لم يتم تشغيله بعد (موقع QUDSN، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019). على اليسار: وصول معدات أخرى للمستشفى الأمريكي عن طريق معبر كرم أبو سالم (إيرز) (حساب تويتر الصحفي حسن اصليح، 4 كانون أول/ ديسمبر 2019)
مشاريع في مجال المياه
  • مازن غنيم، رئيس سلطة المياه الفلسطينية أفاد بأن محطة معالجة المياه العادمة في خان يونس قد باشرت العمل بشكل تجريبي. وعلى حد تعبيره فسيتم تشغيل المحطة بمساعدة تمويل بقيمة 55 مليون دولار من الصندوق الكويتي للتنمية ومن الحكومة اليابانية (وفا، 4 كانون أول/ ديسمبر 2019).
  • في دير البلح في جنوب قطاع غزة تم فتح مركز لتحلية المياه. نيقولاي ملدونوف، كبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، والذي شارك في مراسيم ألافتتاح إنه قد بدأت خلال السنوات الخمس الأخيرة عملية بناء ثلاثة مراكز تحلية في قطاع غزة في آن واحد. وعلى حد تعبيره فإن هذا المعهد سيوف مياه الشرب لـ 35000 نسمة والآن جاري العمل على توسيعه بحيث تصل كفاءته في عام 2021 لتلبية الحاجة لماء الشرب لحوالي مليون شخص (سوا، 4 كانون أول/ ديسمبر 2019).
التنظيمات الإرهابية في القطاع تواصل غبرا قدراتها على جمع المعلومات عن قوات الجيش الإسرائيلي ومراقبتها لها
  • الجناح العسكري للجبهة ألديمقراطية كتائب المقاومة الوطنية، نشرت في 8 كانون أول/ ديسمبر شريطاً مصوراً بعنوان “بالمرصاد”، حيث عرضت فيه نشاطات وحدة الاتصالات ووحدة جمع المعلومات المراقبة ووحدة الإعلام العسكري التابعة لها. وقيل في الشريط إن وحدة جمع المعلومات والمراقبة تتابع تحركات الجيش الإسرائيلي على الأرض وفي الجو والبحر وتعمل على بناء بنك من الأهداف العسكرية، وفي ساحة المعركة تقوم بمساعدة وتوجيه النيران المباشرة وغير المباشرة (قناة YOUTUBE لكتائب المقاومة الوطنية، 8 كانون أول/ ديسمبر 2019).
احتجاجات السلطة الفلسطينية وحركة فتح ضد مشروع البناء الإسرائيلي في سوق الجملة في الخليل
  • في 9 كانون أول/ ديسمبر 2019 أعلنت حركة فتح إضراباً عاماً في محافظة الخليل احتجاجاً على مشروع البناء الإسرائيلي في منطقة سوق الجملة في الخليل. كان الإضراب شاملاً وشاركت فيه المحلات التجارية والسلطات المحلية والمؤسسات التربوية والمكاتب الحكومية. وفي أماكن متفرقة اضطر نشطاء حركة فتح لفرض الإضراب من خلال إغلاقهم المحلات التجارية. وتم إعلان الإضراب احتجاجاً على مشروع البناء الإسرائيلي في الخليل وعمليات الهدم في أنحاء المحافظة. أما في البلدة القديمة في الخليل فقد كانت هناك مواجهات وأعمال شغب مقابل قوات الجيش الإسرائيلي حيث شملت رشق حجارة وحرق إطارات (وفا، صفحة فيسبوك QUDSN، 9 كانون أول/ ديسمبر 2019).
إضراب عام في الخليل احتجاجاً على عمليات إسرائيل (وفا، 9 كانون أول/ ديسمبر 2019).     عناصر ملثمون من حركة فتح يفرضون الإضراب العام في الخليل (صفحة فيسبوك QUDSN، 9 كانون أول/ ديسمبر 2019)
على اليمين: إضراب عام في الخليل احتجاجاً على عمليات إسرائيل (وفا، 9 كانون أول/ ديسمبر 2019). على اليسار: عناصر ملثمون من حركة فتح يفرضون الإضراب العام في الخليل (صفحة فيسبوك QUDSN، 9 كانون أول/ ديسمبر 2019)
  • وبموازاة ذلك تتابعت التصريحات النارية الصادرة عن كبار الشخصيات في السلطة الفلسطينية وفي حركة فتح بشان مشروع البناء:
  • في 6 كانون أول/ ديسمبر 2019 اجتمع أبو مازن باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مقره في رام الله. ومن جملة المواضيع تطرق أبو مازن إلى مشروع البناء الإسرائيلي في سوق الجملة في الخليل وقال إنه فيما لو تم تطبيق مخطط البناء فهذا يعني أن مجمل علاقاتهم مع إسرائيل والولايات المتحدة المكتوبة والمتفق عليها ستكون لاغية (وفا، 6 كانون أول/ ديسمبر 2019).
  • في 5 كانون أول/ ديسمبر 2019 عقد رئيس بلدية الخليل، تيسير أبو سنينة، ونائب وزير الأوقاف ألفلسطيني حسام أبو الرب مؤتمراً صحفياً حذروا خلاله من انعكاسات مخطط البناء الإسرائيلي في الحرم الإبراهيمي وفي البلدة القديمة في الخليل. وقال ابو سنينة إن مخطط البناء الإسرائيلي هو بمثابة “إعلان حرب” على الفلسطينيين. وقال حسام ابو الرب أنه وفقاً لتعليمات أبو مازن ورئيس الحكومة الفلسطينية ينبغي اللجوء إلى كافة الوسائل للدفاع عن تلك المنطقة. ودعا الجماهير الفلسطينية للقدوم إلى الحرم الإبراهيمي (وفا، 5 كانون أول/ ديسمبر 2019).
  • حسين الشيخ، وزير الشؤون المدنية وعضو اللجنة المركزية في حركة فتح حذر من “انفجار” بسبب قرار وزير الأمن ببناء حي يهودي في الخليل ودعا إلى الانتقال إلى مواجهة من نوع آخر (حساب تويتر حسين الشيخ، 4 كانون أول/ ديسمبر 2019).
أمر يحظر أعمال محافظ القدس من طرف السلطة الفلسطينية
  • أفادت وسائل إعلام فلسطينية أن وزير المن الداخلي جلعاد أردان قد أصدر أمراً يحظر أعمال عدنان غيث الذي عينته السلطة الفلسطينية “محافظاً لمدينة القدس” (تعيين شخصي من رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن). تم اقتياد غيث إلى مركز شرطة محافظة القدس وهناك تم تسليمه الأمر الذي يقيد حركته. وهذه خطوة لا سابقة لها وتستهدف شخصاً بسبب وظيفته وأعماله باسم السلطة في الأراضي الإسرائيلية وتمنعه من ممارسة أعماله من طرف السلطة الفلسطينية أو بتمويل منها (YNET، 9 كانون أول/ ديسمبر 2019).
  • وأفادت وسائل إعلام فلسطينية أن الأمر يحظر على غيث جمع أو توزيع الأموال أو عقد اجتماعات تنظيمية وعقد اجتماعات ومؤتمرات في القدس. الأمر يسري لمدة ستة شهور (صفحة الفيسبوك الرسمية لحركة فتح، 10 كانون أول/ ديسمبر 2019).
  • الجدير ذكره أن عادل توفيق غيث، من سكان سلوان في شرقي القدس، وهو أحد أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح، كان قد اعتقل سابقاً عدة مرات على ايدي الشرطة الإسرائيلية منذ تعيينه في منصبه في شهر آب/ أغسطس 2018 وتم استجوابه بشأن ضلوعه في إحياء مناسبات مختلفة وتمويل مشاريع مختلفة في القدس، والتي حظر بعض منها وزير الأمن الداخلي. ومن جملة الأمور التي تم التحقيق معه بشأنها ضلوعه في قضية اختطاف تاجر الأراضي عصام عقل، وهو مواطن إسرائيلي وأمريكي خطفته السلطة الفلسطينية وتم احتجازه بشكل غير قانوني في المعتقل لمدة طويلة إلى أن تم الإفراج عنه بعد تدخل أمريكي.

عدنان غيث، محافظ القدس من طرف السلطة الفلسطينية 
(صفحة فيسبوك الرسمية لحركة فتح، 10 كانون أول/ ديسمبر 2019)
عدنان غيث، محافظ القدس من طرف السلطة الفلسطينية
(صفحة فيسبوك الرسمية لحركة فتح، 10 كانون أول/ ديسمبر 2019)

[1] في ليلة 16 تشرين ثاني/ نوفمبر 2019 تم رصد إطلاق صاروخين من قطاع غزة باتجاه مدينة بئر السبع. يبدو أن هذا إطلاق هذه الصواريخ من تدبير عناصر حماس الذين امتنعوا عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل أثناء جولة التصعيد. وكان هذا الحدث بمثابة "نغمة إنهاء" الجولة ولهذا لم يتم شمله في الإحصائيات التالية.
[2]
العمليات الملحوظة" وفق تعريفنا لها هي عمليات إطلاق نار، طعن، دهس وزرع عبوات ناسفة أو عمليات مشتركة. لا تشمل رشق الحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة.