أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني (25-19 حزيران / يونيو 2019)

صور مأخوذة من شريط يوثق المتظاهرين الفلسطينيين وهم يعبرون الجدار الأمني شرقي مخيم البريج على اليمين: متظاهرون يعلقون صورة للرئيس المصري السابق محمد مرسي. الصورة السفلية: صورة للرئيس المصري السابق محمد مرسي وعلم للجان المقاومة على الجدار الأمني (صفحة المصور حازم مزيد على الفيسبوك، 21 حزيران / يونيو 2019)

صور مأخوذة من شريط يوثق المتظاهرين الفلسطينيين وهم يعبرون الجدار الأمني شرقي مخيم البريج على اليمين: متظاهرون يعلقون صورة للرئيس المصري السابق محمد مرسي. الصورة السفلية: صورة للرئيس المصري السابق محمد مرسي وعلم للجان المقاومة على الجدار الأمني (صفحة المصور حازم مزيد على الفيسبوك، 21 حزيران / يونيو 2019)

وحدات أحفاد الناصر (التابعة على ما يبدو للجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية) توجه رسالة تهديدية إلى إسرائيل مفادها أنها ستحول ليلها إلى نهار. وفي الصورة: متفجرات ومواد حارقة بفتائلها جاهزة للاستعمال (حساب بال حدث على التويتر، 23 حزيران / يونيو 2019)

وحدات أحفاد الناصر (التابعة على ما يبدو للجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية) توجه رسالة تهديدية إلى إسرائيل مفادها أنها ستحول ليلها إلى نهار. وفي الصورة: متفجرات ومواد حارقة بفتائلها جاهزة للاستعمال (حساب بال حدث على التويتر، 23 حزيران / يونيو 2019)

حريق في محمية بئيري (مراقب إسرائيلي للمناطق المشجرة من موظفي سلطة الطبيعة والحدائق، 23 حزيران / يونيو 2019)

حريق في محمية بئيري (مراقب إسرائيلي للمناطق المشجرة من موظفي سلطة الطبيعة والحدائق، 23 حزيران / يونيو 2019)

حريق في حرش

حريق في حرش "شوكيدا" شمال غرب النقب وعلى مسافة ستة كيلومترات من سديروت (مراقب غابات إسرائيلي، 24 حزيران / يونيو 2019)

عملية توزيع الدعم القطري تحت تأمين أجهزة حماس الأمنية (صفحة الصحفي حسن اصليح، 20 حزيران / يونيو 2019)

عملية توزيع الدعم القطري تحت تأمين أجهزة حماس الأمنية (صفحة الصحفي حسن اصليح، 20 حزيران / يونيو 2019)

إسماعيل هنية في لقاء مع الإعلاميين الأجانب (حساب الدائرة الإعلامية في مكتب هنية، 20 حزيران / يونيو 2019)

إسماعيل هنية في لقاء مع الإعلاميين الأجانب (حساب الدائرة الإعلامية في مكتب هنية، 20 حزيران / يونيو 2019)

دمية تحمل صورتي ملك البحرين والرئيس ترامب يتم إشعالها خلال مظاهرة أقيمت في حلحول (صفحة إقليم شمال الخليل لحركة فتح، 24 حزيران / يونيو 2019)

دمية تحمل صورتي ملك البحرين والرئيس ترامب يتم إشعالها خلال مظاهرة أقيمت في حلحول (صفحة إقليم شمال الخليل لحركة فتح، 24 حزيران / يونيو 2019)

حرق صور للرئيس ترامب في غزة (حساب المصور داود أبو الكأس، 24 حزيران / يونيو 2019)

حرق صور للرئيس ترامب في غزة (حساب المصور داود أبو الكأس، 24 حزيران / يونيو 2019)

وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة يلقي كلمة في الاجتماع (صفحة التلفزيون الفلسطيني على الفيسبوك، 23 حزيران / يونيو 2019)

وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة يلقي كلمة في الاجتماع (صفحة التلفزيون الفلسطيني على الفيسبوك، 23 حزيران / يونيو 2019)

الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة.

الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة.

  • أقيمت يوم الجمعة الموافق 21 حزيران / يونيو 2019 مسيرة العودة باشتراك حوالي 6000 متظاهر، وهو عدد أكبر بقليل من أعدادهم خلال الأسابيع السابقة. وأبدى المتظاهرون قدرا كبيرا من العنف عند الجدار وعلى النمط المعروف والمتمثل في إلقاء الزجاجات الحارقة والمتفجرات وتخريب الجدار ومحاولات التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية. وفي الجمعة المقبلة (28 حزيران / يونيو 2019) ستجري المسيرة تحت عنوان “فليسقط مؤتمر البحرين”.
  • رغم توسيع منطقة الصيد البحري ودخول الأموال القطرية لقطاع غزة تواصلت بل ازدادت عمليات إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ما نتج عنه ارتفاع لعدد الحرائق التي شبت بالقرب من بلدات غلاف غزة (تم في 24 حزيران / يونيو 2019 ملاحظة اشتعال 13 حريقا في منطقة غلاف غزة) وتواكب عمليات إطلاق البالونات حرب نفسية يشنها مطلقو البالونات والذين يهددون بتحويل بلدات غلاف غزة إلى “كتلة من لهب”. وردا على ذلك أوقفت إسرائيل عمليات نقل الوقود إلى محطة توليد الكهرباء التي تغذي القطاع بالكهرباء عبر معبر كيرم شالوم.
  • أقيمت في عدد من مدن الضفة الغربية مظاهرات احتجاجية على إقامة الورشة الاقتصادية في البحرين، وجرت أهمها في رام الله، باشتراك بضعة بضعة آلاف من الفلسطينيين، ولم يبلغ عن وقوع حوادث استثنائية. وشهد قطاع غزة إضرابا عاما ومسيرة في وسط مدينة غزة، كما يجري التخطيط لإقامة فعالية عند معبر كارني الواقع بين إسرائيل والقطاع.
“مسيرات العودة” في قطاع غزة (21 حزيران / يونيو 2019)
  • أقيمت يوم الجمعة 21 حزيران / يونيو 2019 “مسيرة العودة” تحت عنوان “أرضنا مش للبيع”، واشترك فيها حوالي 6000 متظاهر، وهو عدد أكبر بقليل من أعدادهم في الأسابيع السابقة. وشهدت الحوادث مدى كبيرا من العنف عند الجدار الأمني، حيث أقدم المتظاهرون على إلقاء الزجاجات الحارقة، كما حاولوا قطع أسلاك الجدار، بل اجتيازه إلى داخل الأراضي الإسرائيلية. وفي منطقة البريج ألقي عدد من المتفجرات باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي. وأعلن أشرف القدرة الناطق بلسان وزارة الصحة في القطاع أن 79 شخصا جرحوا خلال المظاهرات، أصيب واحد منهم بجروح بالغة في صدره (حساب أشرف القدرة على التويتر، 21 حزيران / يونيو 2019).
مظاهر العنف عند الجدار في صور
متظاهرون فلسطينيون يسحبون الأسلاك الشائكة القريبة من الجدار الأمني شرقي مخيم البريج 
(صفحة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة"، 21 حزيران / يونيو 2019)     متظاهرون فلسطينيون يسحبون الأسلاك الشائكة القريبة من الجدار الأمني شرقي مخيم البريج 
(صفحة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة"، 21 حزيران / يونيو 2019)
متظاهرون فلسطينيون يسحبون الأسلاك الشائكة القريبة من الجدار الأمني شرقي مخيم البريج (صفحة “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة”، 21 حزيران / يونيو 2019)
توثيق فلسطيني لمهاجمة سيارة جيب تابعة للجيش الإسرائيلي بقنابل يدوية من صنع محلي شرقي البريج (وسط القطاع) 
(صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيسبوك، 21 حزيران / يونيو 2019)، 
(حساب معتز أبو ريدة على الفيسبوك، 21 حزيران / يونيو 2019) 
   توثيق فلسطيني لمهاجمة سيارة جيب تابعة للجيش الإسرائيلي بقنابل يدوية من صنع محلي شرقي البريج (وسط القطاع) 
(صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيسبوك، 21 حزيران / يونيو 2019)، 
(حساب معتز أبو ريدة على الفيسبوك، 21 حزيران / يونيو 2019)
توثيق فلسطيني لمهاجمة سيارة جيب تابعة للجيش الإسرائيلي بقنابل يدوية من صنع محلي شرقي البريج (وسط القطاع)
(صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيسبوك، 21 حزيران / يونيو 2019)،
(حساب معتز أبو ريدة على الفيسبوك، 21 حزيران / يونيو 2019)
  • ودعت “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” السكان الفلسطينيين إلى المشاركة في مسيرة الجمعة 28 حزيران / يونيو 2019 والتي ستقام تحت عنوان “ليسقط مؤتمر البحرين” (صفحة “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة”، 21 حزيران / يونيو 2019). وعلى خلفية إقامة الورشة الاقتصادية في البحرين ستقام قبل خروج مسيرة الجمعة مظاهرات ومسيرات احتجاجية في مختلف أنحاء القطاع. كما أعلن عن إضراب عام في 25 حزيران / يونيو 2019).
  • وقال داود شهاب الناطق بلسان الجهاد الإسلامي في فلسطين إن مسيرات العودة تفرض واقعا آخر، مشيرا إلى أن رسالة “مسيرة العودة” الأخيرة وهي “الأرض مش للبيع” تمثل رسالة واضحة لجميع المطبّعين (فلسطين اليوم، 21 حزيران / يونيو 2019).

المسؤول في الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمد المدلل يرفع شعار "تسقط صفقة القرن" في مخيم العودة شرقي رفح (صفحة "بالستين بوست" على الفيسبوك، 21 حزيران / يونيو 2019)
المسؤول في الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمد المدلل يرفع شعار “تسقط صفقة القرن” في مخيم العودة شرقي رفح (صفحة “بالستين بوست” على الفيسبوك، 21 حزيران / يونيو 2019)

إرهاب البالونات

زاد نطاق عمليات إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ما انعكس ارتفاعا لعدد الحرائق التي لوحظ شبوبها في الأراضي الإسرائيلية. وقد أعلنت وحدات إطلاق البالونات في 23 حزيران / يونيو 2019 عن زيادة عملياتها، حيث أصدرت وحدة “برق” (وهي وحدة لإطلاق البالونات محسوبة على الجهاد الإسلامي في فلسطين) بيانا دعت فيه قوات الجيش الإسرائيلي وسكان غلاف غزة إلى ترك أماكن سكناهم، قبل إشعال غلاف غزة (فلسطين اليوم، 24 حزيران / يونيو 2019). وفي 24 حزيران / يونيو 2019 لوحظ 13 حريقا شب في غلاف غزة نتيجة إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة. وأعلنت وحدة الإرباك الليلي عن عودتها إلى العمل اعتبارا من 26 حزيران / يونيو 2019، مؤكدة أن زيادة عملياتها تأتي احتجاجا على إقامة ورشة البحرين الاقتصادية.

 
بالونات حارقة تم إطلاقها باتجاه إسرائيل من قبل وحدة أبناء الزواري شرقي خانيونس في 23 حزيران / يونيو 2019 
(صفحة وحدة "أبناء الزواري" في شرق خانيونس على الفيسبوك، 23 حزيران / يونيو 2019) 
     بالونات حارقة تم إطلاقها باتجاه إسرائيل من قبل وحدة أبناء الزواري شرقي خانيونس في 23 حزيران / يونيو 2019 
(صفحة وحدة "أبناء الزواري" في شرق خانيونس على الفيسبوك، 23 حزيران / يونيو 2019)
بالونات حارقة تم إطلاقها باتجاه إسرائيل من قبل وحدة أبناء الزواري شرقي خانيونس في 23 حزيران / يونيو 2019
(صفحة وحدة “أبناء الزواري” في شرق خانيونس على الفيسبوك، 23 حزيران / يونيو 2019)
وحدة أبناء الزواري شرقي خانيونس تطلق البالونات الحارقة باتجاه الأراضي الإسرائيلية في 24 حزيران / يونيو 2019 
(صفحة وحدة أبناء الزواري في شرق خانيونس على الفيسبوك، 24 حزيران / يونيو 2019) 
   وحدة أبناء الزواري شرقي خانيونس تطلق البالونات الحارقة باتجاه الأراضي الإسرائيلية في 24 حزيران / يونيو 2019 
(صفحة وحدة أبناء الزواري في شرق خانيونس على الفيسبوك، 24 حزيران / يونيو 2019)
وحدة أبناء الزواري شرقي خانيونس تطلق البالونات الحارقة باتجاه الأراضي الإسرائيلية في 24 حزيران / يونيو 2019
(صفحة وحدة أبناء الزواري في شرق خانيونس على الفيسبوك، 24 حزيران / يونيو 2019)
  • وفيما يلي أهم الأحداث:
    • في 24 حزيران / يونيو 2019 لوحظ اشتعال 13 حريقا في منطقة غلاف غزة، إثر إطلاق بالونات حارقة ومتفجرة من قطاع غزة اكتشفها مراقبو المناطق المشجرة. وفي ساعات العصر سقط بالون حارق في قرية “ساعد” التعاونية، على مسافة قريبة من روضة أطفال كانت خالية من الأطفال. ولم يشتعل حريق نتيجة سقوط هذا البالون. وكان أحد الحرائق قد شب في منطقة “نير عام” لتطال النيران مستودعا للمياه قريبا من القرية، كما اشتعل حريق في مزرعة للأفوكادو في قرية “عالوميم” التعاونية (واي نت، 25 حزيران / يونيو 2019).
    • في 23 حزيران / يونيو 2019 تم كشف ستة حرائق في إقليم إشكول، وحريق في إقليم شاعر هنيغف وآخر في إقليم سدوت هنيغف. وأفاد خبراء الحرائق بأن جميع هذه الحرائق تسبب فيها سقوط البالونات الحارقة (الناطق بلسان مصلحة الإطفاء والإنقاذ، المنطقة الجنوبية، 23 حزيران / يونيو 2019).
    • في 21 حزيران / يونيو 2019 وخلال إقامة مسيرة العودة تم إطلاق عدد من البالونات الحارقة من منطقة بيت حانون (شمال القطاع)، ما أشعل حريقين في بلدات غلاف غزة.
الرد الإسرائيلي
  • ونظرا لإطلاق البالونات الحارقة أعلن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق أنه تقرر وقف نقل الوقود إلى محطة التوليد في قطاع غزة عبر معبر كيرم شالوم، وقد توقف نقل الوقود فعلا في 25 حزيران / يونيو 2019 حيث سيستمر حتى أشعار آخر (حساب منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق على التو، 25 حزيران / يونيو 2019). وإثر وقف نقل الوقود يتوقع حصول فترات مطولة من انقطاع الكهرباء عن القطاع. وتجدر الإشارة إلى أنه رغم الحرائق التي أحدثتها البالونات الحارقة، وافق منسق الأعمال على إدخال مادة الهيليوم السائل إلى القطاع، والتي تستخدمها المستشفيات للأغراض الطبية (موقع والا، 23 حزيران / يونيو 2019).

بوستر نشرته وحدة أبناء الزواري في رفح أعلنت فيه عن استعدادها لتوفير كميات ضخمة من الغاز (الهيليوم) إلى جميع وحدات إطلاق البالونات (صفحة وحدة أبناء الزواري على الفيسبوك، 24 حزيران / يونيو 2016) علما بأن عمليات إطلاق البالونات التي يقوم بها أبناء الزواري، يرافقونها بالحرب النفسية والتبجحات

بوستر نشرته وحدة أبناء الزواري في رفح أعلنت فيه عن استعدادها لتوفير كميات ضخمة من الغاز (الهيليوم) إلى جميع وحدات إطلاق البالونات (صفحة وحدة أبناء الزواري على الفيسبوك، 24 حزيران / يونيو 2016) علما بأن عمليات إطلاق البالونات التي يقوم بها أبناء الزواري، يرافقونها بالحرب النفسية والتبجحات

  • وأعلنت شركة كهرباء القطاع أنه في حالة توقف محطة التوليد عن العمل، فإن كميات الكهرباء في القطاع، وهي غير كافية في الوقت الحاضر أصلا، ستقل بمقدار سبعين ميغاواط، ما سيؤثر على عدد ساعات تزويد الكهرباء، مما ينعكس مسا بحياة السكان اليومية (دنيا الوطن، 25 حزيران / يونيو 2019).
  • وأصدرت وحدات أبناء الزواري بيانا أكدت ضمنه أنها لن تسكت طويلا أمام التفاهمات التي تم التوصل إليها بين حماس وإسرائيل، وأنها في مواجهة عدم التزام إسرائيل (“الاحتلال”) بالتفاهمات الأخيرة قد عادت إلى أرض المعركة وسوف تجبر إسرائيل (“العدو”) على الالتزام بالتفاهمات، كما ستحول منطقة غلاف غزة إلى جحيم (صفحة أبناء الزواري في المغازي على الفيسبوك، 25 حزيران / يونيو 2019).
موضوع التهدئة
  • صرح إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس بأن التفاهمات التي تم التوصل إليها بين حماس وإسرائيل في إطار التهدئة مهددة بالخطر، وذلك حيال ما أسماه “التعامل بمزاجية عالية” من قبل إسرائيل وتلكؤها في تطبيقها وعدم استجابتها لمطالب حماس. وقال إن إسرائيل لم توفر لسكان القطاع حتى الآن حرية التحرك في المعابر، كما أنها تنتهك التوافقات حول منطقة الصيد البحري وتؤخر تنفيذ المشاريع الهادفة إلى زيادة كميات الكهرباء التي يزود بها القطاع. واستنكر هنية تصرفات إسرائيل في مواجهة “مسيرات العودة”، حيث تستخدم القوة المفرطة بحق المتظاهرين. وأضاف أن المواطن في القطاع لا يشعر إطلاقا بثمار التهدئة، وأن حماس ملتزمة بمواصلة دعم الاتصالات لتحسين أوضاع مواطني القطاع (موقع حماس، 20 حزيران / يونيو 2019).
إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل
  • لم يلاحظ إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون باتجاه إسرائيل خلال الأسبوع الأخير.
  • أفادت أنباء 24 حزيران / يونيو 2019 بأن جناح حماس العسكري أطلق قذيفة صاروخية تجريبية من قطاع غزة باتجاه البحر (أمد، 24 حزيران / يونيو 2019).
إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع الشهري

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع الشهري

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع متعدد السنوات

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع متعدد السنوات

الحوادث الميدانية
  • استمرت في مختلف أنحاء الضفة الغربية حوادث إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية والأهداف المدنية. وخلال عمليات استهدفت إحباط الأعمال الإرهابية واستباقها قامت قوات الأمن الإسرائيلية باعتقال عدد من المشبوهين بارتكاب الأعمال الإرهابية، كما تم ضبط بعض الوسائل القتالية بعضها قياسي والبعض الآخر مصنوع محليا. 5
اعتداءات إرهابية خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية[1]

اعتداءات إرهابية خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية

الأوضاع الإنسانية في القطاع

توزيع أموال الدعم القطري

  • بدأت في 20 حزيران / يونيو 2019 وبعد تأخير استمر بضعة أيام عملية توزيع أموال الدعم القطري عبر الفروع البريدية في القطاع. وقد تلقت ضمن هذه العملية 60,000 عائلة محتاجة مبلغ 100 دولار لكل منها (سوا، 20 حزيران / يونيو 2019).

تمويل المشاريع في قطاع غزة

  • أعلن ناجي سرحان وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان أن مبلغ 1,700,000 يورو تمت إحالته إلى عدد من شركات المقاولة المشاركة في مشروع إعادة إعمار 75 وحدة سكنية طالها الدمار خلال جولة التصعيد الأخيرة في القطاع، كما تقوم هذه الشركات بإعادة تأهيل البنى الأساسية في حي الندى شمال بيت حانون، علما بأن تمويل المشاريع يأتي من إيطاليا (سوا، 20 حزيران / يونيو 2019).
  • أطلقت وزارة الصحة في القطاع بحضور السفير الياباني لدى السلطة الفلسطينية مشروعا تبلغ تكاليفه نصف مليون دولار يهدف إلى توريد الكهرباء إلى مستشفى ناصر في خانيونس عبر استخدام الطاقة الشمسية، على أن يسمح المشروع بتوفير نحو الثلث من كميات الوقود التي يستهلكها المستشفى. وكان مشروع مماثل قد تم إطلاقه بتمويل ياباني لتطهير مياه المجاري في رفح (قناة الأقصى، 18 حزيران / يونيو 2019).

أوضاع الأونروا المالية

  • عرض بيير كرينبول مفوض وكالة الغوث الأممية الأونروا خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك الأوضاع المالية التي تعيشها الوكالة، حيث أشار إلى إن الوكالة في حاجة إلى مبلغ 1.2 مليار دولار لتغطية ميزانيتها لسنة 2019 (فلسطين اليوم، 22 حزيران / يونيو 2019).

تصريحات لإسماعيل هنية حول أولويات حماس

  • خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية استعرض أولويات حماس المستندة إلى كونها حركة تحرير وطنية تولت السلطة بالوسائل الديمقراطية (موقع حماس، 20 حزيران / يونيو 2019).
    • تقف على رأس أولويات حماس إعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، حيث دعا هنية إلى توحيد المؤسسات في الضفة والقطاع وإجراء انتخابات عامة للمؤسسات وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية لتمثل كافة الفصائل.
    • الأولوية الثانية: استئناف “المشروع الوطني الفلسطيني” باعتباره يواجه الأخطار من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث أكد أن حماس تبحث عن قاسم مشترك يسمح بإدامة التوق إلى إقامة الدولة الفلسطينية.
    • الأولوية الثالثة: كسر “الحصار” على قطاع غزة، حيث شكر مصر وقطر والأمم المتحدة على ما تبذله من جهود للتوصل إلى تفاهمات مع إسرائيل حول هذه القضية.
    • الأولوية الرابعة: إسقاط المحاولات الإسرائيلية لضم الضفة الغربية، حيث أكد أن “المقاومة” ستكافح جميع هذه المحاولات.
    • الأولوية الخامسة: وقف معاناة السجناء في المعتقلات الإسرائيلية، والذين أكد أن حماس تدعم جميع مطالبهم.
    • الأولوية السادسة: المحافظة على فلسطينيي الشتات عبر الدفاع عن “حق العودة” ورفص جميع مخططات الوطن البديل والحوار مع الدول المضيفة للاجئين لضمان حياتهم في المخيمات.
إسماعيل هنية في لقاء مع الإعلاميين الأجانب
(حساب الدائرة الإعلامية في مكتب هنية، 20 حزيران / يونيو 2019) 
    إسماعيل هنية في لقاء مع الإعلاميين الأجانب
(حساب الدائرة الإعلامية في مكتب هنية، 20 حزيران / يونيو 2019)
إسماعيل هنية في لقاء مع الإعلاميين الأجانب (حساب الدائرة الإعلامية في مكتب هنية، 20 حزيران / يونيو 2019)

يلاحظ أن هنية، وضمن الأولويات التي أشار إليها لم يتطرق إلى قضيتين، أولاهما إنشاء البنية العسكرية لحماس في القطاع، وهي قضية تقف على رأس أولوياتها، حيث تم تعريفها في تصريحات أدلى بها مسؤولو حماس في السابق، ولكن لا مصلحة لحماس في ذكرها في التوقيت الحالي. أما القضية الثانية فهي الخاصة بتحسين ظروف السكان المدنيين المعيشية ودعم مشروعات البنية التحتية في القطاع، والتي تعنى حماس بدعمها، ولكن ليس على حساب قضايا أخرى تقف في مرتبة أعلى من أولوياتها

الورشة الاقتصادية في البحرين
  • انطلقت في 25 حزيران / يونيو 2019 أعمال الورشة الاقتصادية في البحرين والتي بادرت إلى إقامتها الولايات المتحدة بهدف مناقشة إيجاد إطار للتنمية الاقتصادية للمنطقة عامة وللفلسطينيين خاصة. ويغيب عن الورشة مندوبون إسرائيليون، فيما رفضت السلطة الفلسطينية بشكل قاطع انتداب ممثلين عنها لرفضها “صفقة القرن” وانعقاد الورشة، وهو ما دفعها إلى الإعلان عن مظاهرات احتجاجية خلال فترة انعقاد المؤتمر، علما بأن الجهات المسؤولة في قطاع غزة تتهيأ هي الأخرى لإقامة الفعاليات الاحتجاجية، كما تم إعلان الإضراب العام.
  • وعشية افتتاح الورشة في 22 حزيران / يونيو 2019 وخلال مقابلة إعلامية كشف جارد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي عن الجزء الاقتصادي “لصفقة القرن”، إذ صرح بأن الولايات المتحدة تعتزم إنشاء صندوق يبلغ رأس ماله نحو 50 مليار دولار[2] لإطلاق 179 مشروعا ومبادرة تجارية وأخرى متعلقة بالبنى الأساسية في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن ومصر ولبنان، وذلك بهدف خفض مستوى البطالة في الضفة الغربية وقطاع غزة عبر إيجاد ما يقارب المليون فرصة عمل. وقال كوشنر إن الحديث يدور حول برنامج يستغرق تنفيذه عشر سنوات تقريبا، من المتوقع أن يزيد الناتج القومي الفلسطيني بنسبة 100%، مضيفا أنه لن يكون في الإمكان إطلاق مشروع اقتصادي دون أن تسبقه تسوية القضية السياسية، ولكنه أوضح أن الولايات المتحدة ستتعامل أولا مع القضية الاقتصادية لكونها اقل أثارة للخلافات (رويترز، 22 حزيران / يونيو 2019).
  • وتبين وثائق كشفتها وكالة أنباء رويترز أن 147 من أصل المشاريع ال 179 التي يدعمها الصندوق سيتم تنفيذها في الضفة والقطاع، لتركز أساسا على مجالات المياه والطاقة والاتصالات والسياحة والطب. ومن المشاريع التي تم الإشارة إليها إنشاء معبر بين الضفة الغربية وقطاع غزة يمر في الأراضي الإسرائيلية. كما ذُكر أن إدارة أموال الصندوق سيتولاها مجلس محافظين يقرر طرق توزيع الأموال وفق المشاريع المستهدف تمويلها (رويترز، 22 حزيران / يونيو 2019).
تعليقات فلسطينية أولية على الورشة الاقتصادية في البحرين
  • قرر الفلسطينيون تنظيم فعاليات احتجاجية في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال فترة انعقاد مؤتمر البحرين، وذلك في المدن الكبرى ونقاط الاحتكاك مع قوات الأمن الإسرائيلية. وفي قطاع غزة أعلن الإضراب العام، حيث دعي السكان إلى حضور سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية، والتي سيتم تنظيم ما يماثلها في الدول العربية والولايات المتحدة وأوروبا.
  • وانطلقت الفعاليات الاحتجاجية فعلا في 24 حزيران / يونيو 2019 عندما تظاهر بضعة آلاف من الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وفي ساحة المنارة برام الله أقيمت المظاهرة الرئيسية بحضور عدد من مسؤولي فتح (شهاب، 24 حزيران / يونيو 2019). وعند مدخل البيرة الشمالي قام عشرات الطلبة الجامعيين بإشعال الإطارات (إمامة، 24 حزيران / يونيو 2019). ونظمت مسيرات في كل من قلقيلية وجنين وطولكرم (القدس، إمامة، صفا، 24 حزيران / يونيو 2019)، شارك فيها مئات معدودة من المتظاهرين. ومن المتوقع تنظيم فعاليات أخرى خلال أيام بدء أعمال الورشة الاقتصادية، منها المهرجانات الخطابية الاحتجاجية في مناطق شتى من الضفة الغربية والإضراب العام في القطاع ومسيرة في وسط مدينة غزة ومهرجان خطابي قبالة معبر كارني على الحدود الفاصلة بين إسرائيل وقطاع غزة.
توثيق مصور للفعاليات الاحتجاجية
مظاهرة في ساحة المنارة برام الله (صفحة منير الغاجوب رئيس مكتب الإعلام لمفوضية التعبئة والتنظيم التابعة لحركة فتح، 24 حزيران / يونيو 2019).    دمية تحمل صورتي ملك البحرين والرئيس ترامب يتم إشعالها خلال مظاهرة أقيمت في حلحول (صفحة إقليم شمال الخليل لحركة فتح، 24 حزيران / يونيو 2019)
على اليمين: مظاهرة في ساحة المنارة برام الله (صفحة منير الغاجوب رئيس مكتب الإعلام لمفوضية التعبئة والتنظيم التابعة لحركة فتح، 24 حزيران / يونيو 2019). على اليسار: دمية تحمل صورتي ملك البحرين والرئيس ترامب يتم إشعالها خلال مظاهرة أقيمت في حلحول (صفحة إقليم شمال الخليل لحركة فتح، 24 حزيران / يونيو 2019)
إضراب عام في رفح (على اليمين) وفي جباليا (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 25 حزيران / يونيو 2019)     إضراب عام في رفح (على اليمين) وفي جباليا (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 25 حزيران / يونيو 2019)
إضراب عام في رفح (على اليمين) وفي جباليا (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 25 حزيران / يونيو 2019)
حرق صور للرئيس ترامب في غزة (حساب المصور داود أبو الكأس، 24 حزيران / يونيو 2019)     حرق صور للرئيس ترامب في غزة (حساب المصور داود أبو الكأس، 24 حزيران / يونيو 2019)
حرق صور للرئيس ترامب في غزة (حساب المصور داود أبو الكأس، 24 حزيران / يونيو 2019)

بوستر لشبيبة فتح يدعو الأعضاء إلى الخروج للإعراب عن غضبهم على "صفقة القرن" و"ورشة البحرين الخيانية" على كافة خطوط التماس مع "العدو". ويوصَف يوما 24-26 حزيران / يونيو ب "يومي غضب" (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 21 حزيران / يونيو 2019)
بوستر لشبيبة فتح يدعو الأعضاء إلى الخروج للإعراب عن غضبهم على “صفقة القرن” و”ورشة البحرين الخيانية” على كافة خطوط التماس مع “العدو”. ويوصَف يوما 24-26 حزيران / يونيو ب “يومي غضب” (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 21 حزيران / يونيو 2019)

تصريحات رافضة للورشة
  • يستمر مسؤولو السلطة الفلسطينية وحماس عبر تصريحاتهم العلنية في توجيه الانتقادات اللاذعة إلى إقامة ورشة البحرين، فيما استدرج نشر تفاصيل جزئها الاقتصادي موجة أخرى من الانتقادات وبدعوى أنه يمثل محاولة لتصفية القضية الفلسطينية عبر تقديم الأموال. وفيما يلي عدد من هذه التصريحات:
    • خلال اجتماع اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية كرر أبو مازن تأكيده رفض الفلسطينيين مناقشة الأوضاع الاقتصادية إلى حين إيجاد حل للوضع السياسي (دنيا الوطن، 22 حزيران / يونيو 2019).
    • أكدت اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية رفضها القاطع لإقامة الورشة، مناشدة جميع من دعي إلى حضورها احترام الموقف الفلسطيني والامتناع عن الحضور، كما دعت اللجنة الجمهور الفلسطيني إلى المشاركة في الفعاليات الاحتجاجية (وفا، 23 حزيران / يونيو 2019).
    • أوضحت وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للسلطة الفلسطينية أن ورشة البحرين ما هي إلا محاولة لشرعنة الاحتلال والاستيطان، كما أنها تفضح انحياز الأمريكيين لإسرائيل (سوا، 23 حزيران / يونيو 2019).
    • عقد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس مؤتمرا صحفيا أوضح ضمنه أن الورشة الاقتصادية في البحرين وإن قدمت على أنها اقتصادية، إلا أن جوهرها سيكون سياسيا، وبهدف تقزيم القضية الفلسطينية لتحويلها من قضية وطنية إلى قضية اقتصادية وإنسانية (موقع حماس، 20 حزيران / يونيو 2019).
    • صرح إسماعيل رضوان المسؤول في حماس بأن “الوطن خارج إطار البيع والتداول” وأن فلسطين أرض مقدسة تابعة للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية، مؤكدا استحالة المساومة على الأرض “لا بالبليارات ولا بالمليارات ولا بأي ثمن” (دنيا الوطن، 22 حزيران / يونيو 2019).

دعوة صادرة عن الجالية الفلسطينية في هولندا للاشتراك في مظاهرة قبالة السفارة الأمريكية في لاهاي في 25 حزيران / يونيو احتجاجا على انعقاد مؤتمر البحرين (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 22 حزيران / يونيو 2019)

دعوة صادرة عن الجالية الفلسطينية في هولندا للاشتراك في مظاهرة قبالة السفارة الأمريكية في لاهاي في 25 حزيران / يونيو احتجاجا على انعقاد مؤتمر البحرين (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 22 حزيران / يونيو 2019)

كاريكاتير رافض "لصفقة القرن"، حيث تطل من الأرض يد ياسر عرفات (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 24 حزيران / يونيو 2019).    كاريكاتير لأمية جحا المحسوب على فتح (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 25 حزيران / يونيو 2019)
على اليمين: كاريكاتير رافض “لصفقة القرن”، حيث تطل من الأرض يد ياسر عرفات (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 24 حزيران / يونيو 2019). على اليسار: كاريكاتير لأمية جحا المحسوب على فتح (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 25 حزيران / يونيو 2019)
الأوضاع الاقتصادية في أراضي السلطة الفلسطينية
  • أشار أبو مازن خلال اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح إلى رفض السلطة الفلسطينية تسلم أموال المقاصة من إسرائيل بسبب خصم الأموال المخصصة لعائلات “الشهداء” منها، قائلا إن السلطة لن تكون على استعداد للبحث مع إسرائيل في قضية رواتب “الشهداء” وعائلاتهم وغيرها من القضايا الاقتصادية إلا بعد تحويل أموال المقاصة بكاملة إليها (دنيا الوطن، 22 حزيران / يونيو 2019).
  • في ضوء الأزمة الحادة التي تمر بها السلطة الفلسطينية قال رجل الأعمال منيب المصري إن خمسين رجل أعمال فلسطيني من سكان أراضي السلطة الفلسطينية وخارجها سيقرضون السلطة مبلغ 150 ألف دولار. وأضاف أن تحويل الأموال سيبدأ في الشهر القادم ليتوزع على أربعة شهور (دنيا الوطن، 18 حزيران / يونيو 2019). وشكر وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني خالد العسيلي رجال الأعمال الذين عرضوا إقراض السلطة قائلا إن الأمر يخضع حاليا للتدارس مع سلطة النقد ووزارة المالية الفلسطينيتين، وقال إن أموال المقاصة التي تحولها إسرائيل للسلطة الفلسطينية تشكل 64% من الموازنة العامة للسلطة (التلفزيون الفلسطيني، 21 حزيران / يونيو 2019).
  • وفي الاجتماع الطارئ الذي عقده وزراء المالية العرب في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة أعلن أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة عن إنشاء “شبكة أمان مالية عربية” بمبلغ مئة مليون دولار يتم تقديمه إلى السلطة الفلسطينية شهريا (دنيا الوطن، 23 حزيران / يونيو 2019)، غير أن استعداد الدول العربية لتطبيق هذا الإعلان أمر مشكوك فيه.

[1] نعرّف بالاعتداءات الإرهابية الخطيرة عمليات إطلاق النار والطعن والدهس أو العمليات المؤلفة من اثنتين أو أكثر من هذه العمليات، ونستثني منها عمليات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.
[2]
يلاحظ أن عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فح قد أعرب عن شكه في احتمال تعبئة خمسين مليار دولار (الميادين، 23 حزيران / يونيو 2019).