أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني (11-5 كانون الأول / ديسمبر 2018)

فلسطينيون في

فلسطينيون في "مخيم العودة" شرق المحافظة الوسطى للقطاع (صفحة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة"، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018)

خليل الحية في

خليل الحية في "مخيم العودة" شرق مدينة غزة (صفحة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة على الفيسبوك، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018)

قيادات حماس في

قيادات حماس في "مسيرة العودة" شرقي جباليا.

صورتان ملتقطتان في مشهد الحادث (على اليمين: وفا، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018)، على اليسار: صفحة وائل مساعيد على الفيسبوك، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018)

صورتان ملتقطتان في مشهد الحادث (على اليمين: وفا، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018)، على اليسار: صفحة وائل مساعيد على الفيسبوك، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018)

عمليات القوات الأمنية الإسرائيلية للقبض على مرتكبي الاعتداء الإرهابي.

عمليات القوات الأمنية الإسرائيلية للقبض على مرتكبي الاعتداء الإرهابي.

العمادي ونائبه يتجولان بين الفروع البريدية للتأكد من سلامة سير عملية صرف المنحة (صفحة اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، 7 و8 كانون الأول / ديسمبر 2018)

العمادي ونائبه يتجولان بين الفروع البريدية للتأكد من سلامة سير عملية صرف المنحة (صفحة اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، 7 و8 كانون الأول / ديسمبر 2018)

وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي في اللقاء السابع عشر للدول الأعضاء في محكمة الجنايات الدولية (صفحة وزارة الخارجية الفلسطينية على الفيسبوك، 5 كانون الأول / ديسمبر 2018)

وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي في اللقاء السابع عشر للدول الأعضاء في محكمة الجنايات الدولية (صفحة وزارة الخارجية الفلسطينية على الفيسبوك، 5 كانون الأول / ديسمبر 2018)

  • تصدرت أحداث الأسبوع الأخير عملية طعن عند مفترق عوفرا (شمال شرق رام الله)، حيث أطلقت النار من سيارة كان يستقلها إرهابيان على الأشخاص المنتظرين في موقف للحافلات. وقد أصيب جراء الاعتداء تسعة أشخاص بجروح، منهم 2 أصيبا بجروح بالغة. وباشرت قوات الجيش الإسرائيلي عمليات التمشيط في المدن والقرى المجاورة بحثا عن الفاعلين. وتفادت السلطة الفلسطينية الإشارة إلى الاعتداء، فيما أشاد به الجهاد الإسلامي في فلسطين.
  • كذلك حدثت خلال الأسبوع الأخير عمليتا دهس، إحداهما في إذنا (شمالي غربي الخليل)، والأخرى في محيط بلدة الجفتلك، شمال غور الأردن. وأصيب أحد مقاتلي حرس الحدود خلال الاعتداء في منطقة الخليل بجروح طفيفة، فيما تم إطلاق النار على الفاعل فقتل.
  • وعلى حدود إسرائيل وقطاع غزة أقيمت “مسيرة العودة” (السابعة والثلاثون)، كما أقيمت مسيرة بحرية احتجاجية واكبتها مظاهرة. وكانت “مسيرة العودة” شبيهة بما سبقها من مسيرات خلال الأسابيع القليلة الماضية، رغم حدوث تصاعد ما لمستوى العنف الممارس ضد القوات الإسرائيلية (عدة عمليات إلقاء قنابل يدوية ومحاولات لاجتياز الجدار الأمني).
  • وعلى حدود إسرائيل الشمالية استمرت عملية “الدرع الشمالي” لكشف وتعطيل الأنفاق المتوغلة في الأراضي الإسرائيلية والتابعة لحزب الله، حيث تم الكشف خلال الأسبوع الأخير عن نفق ثالث من هذا القبيل، تجاوز الحدود اللبنانية الإسرائيلية. ويواصل حزب الله متابعة عمليات الجيش الإسرائيلي ودراسة صورة الوضع والنوايا الإسرائيلية.
“مسيرة العودة” (7 كانون الأول / ديسمبر 2018)
  • كان عنوان “مسيرة العودة” المقامة يوم الجمعة 7 كانون الأول / ديسمبر 2018 (وهي السابعة والثلاثون من نوعها) “انتفاضة الحجارة الكبرى”، وذلك بمناسبة الذكرى ال-31 لانطلاق الانتفاضة الأولى. واشترك في المسيرة نحو 9000 متظاهر فلسطيني تجمعوا في النقاط الخمس “التقليدية”.
  • وشابهت المسيرة في مميزاتها المسيرات المقامة في الأسابيع الأخيرة، ومنذ جولة التصعيد الأخيرة، ولكن الشهادات الميدانية تفيد بأن هذه المسيرة سجلت تصاعدا لمستوى العنف الممارس ضد القوات الإسرائيلية، حيث تم تسجيل عدد من حوادث إلقاء القنابل اليدوية خلال المظاهرات باتجاه القوات الإسرائيلية، كما حاول عدد من المتظاهرين اجتياز الجدار الأمني، وتم في عدد صغير من المواقع إشعال إطارات السيارات.
  • وأفاد الناطق بلسان وزارة الصحة في قطاع غزة بإصابة 33 شخصا خلال أحداث المسيرة نتيجة إطلاق قوات الجيش الإسرائيلية للنار (حساب أشرف القدرة على التويتر، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018)). ويظهر أن شخصا واحدا بلغ من العمر 62 عاما قتل نتيجة استنشاق الدخان (أمد، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018). وأعلنت “الهيئة العليا لمسيرات العودة” أن مسيرة الجمعة 14 كانون الأول / ديسمبر 2018 ستقام تحت شعار “المقاومة (أي الإرهاب) حق مشروع” (دنيا الوطن، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018).

زيارة قام بها إسماعيل هنية لمجلس عزاء الشخص الذي مات جراء استنشاق الدخان. وكتب على اللافتة أن حركة الإخوان المسلمين وحماس وجناحها العسكري تنعى العنصر في الجناح العسكري أحمد عواد حسن أبو عودة (العويدات)" أبو عواد" (صفحة "فلسطين مباشر" على الفيسبوك، 8 كانون الأول / ديسمبر 2018).
زيارة قام بها إسماعيل هنية لمجلس عزاء الشخص الذي مات جراء استنشاق الدخان. وكتب على اللافتة أن حركة الإخوان المسلمين وحماس وجناحها العسكري تنعى العنصر في الجناح العسكري أحمد عواد حسن أبو عودة (العويدات)” أبو عواد” (صفحة “فلسطين مباشر” على الفيسبوك، 8 كانون الأول / ديسمبر 2018).

  • وكعهدهم كل أسبوع شارك في الأحداث قيادات حماس وغيره من التنظيمات، ومنهم خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحماس، وأحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي، وفتحي حماد، عضو المكتب السياسي، والذي صرح في مقابلة جرت معه خلال المسيرة بأن الشعب الفلسطيني مستمر في “مسيرات العودة” لاسترداد حقوقه، وأنه يعمل بكل الوسائل التي يملكها، بما فيها “المقاومة”، (الأقصى، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018).
  • وأكد حازم قاسم الناطق بلسان حماس أن “مسيرات العودة” امتداد للانتفاضة الأولى التي أعادت إحياء القضية الفلسطينية في العالم بأسره، لتؤكد مرة أخرى حقوق الفلسطينيين أمام مخططات تصفية القضية. وأضاف أن كفاح الفلسطينيين سيستمر حتى نيل حقوقهم، وعلى رأسها كسر “الحصار” المفروض على القطاع (موقع حماس، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018).
مسيرة بحرية احتجاجية
  • أقيمت عصر 10 كانون الأول / ديسمبر 2018 مسيرة الاحتجاج البحرية التاسعة عشرة منطلقة من القطاع باتجاه حدود إسرائيل الجنوبية، وقد ضمت عشرين زورقا (الأقصى، 9 كانون الأول / ديسمبر 2018). وأفاد أشرف القدرة الناطق بلسان وزارة الصحة في القطاع بأن 11 فلسطينيا جرحوا خلال هذه المسيرة (صفحة د. أشرف القدرة على الفيسبوك، 10 كانون الأول / ديسمبر 2018). وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن عدد الجرحى قد بلغ 32 شخصا (معا، 10 كانون الأول / ديسمبر 2018).
  •  وفي خطاب ألقاه أحمد المدلل القيادي في الجهاد الإسلامي في فلسطين، وعضو “الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة”، قال إن الفلسطيينيين سوف يكسرون “الحصار” عبر اشتراكهم المتواصل في “مسيرات العودة” والأنشطة البحرية، منوها إلى كون “أطفال الحجارة” تمكنوا من قهر الجيس الإسرائيلي سنة 1987، كما أن العمليات الانتحارية تمكنت من قض مضاجع “الاحتلال”. وقال إن غرفة العمليات المشتركة وحدت الفلسطينيين خلال جولة التصعيد الأخيرة، ما يثبت أن ما يوحد الفلسطينيين دائما هو ساحة القتال (المركز الفلسطيني للإعلام، 10 كانون الأول / ديسمبر 2018).
الأنشطة البحرية (صفحة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، 10 كانون الأول / ديسمبر 2018).    المظاهرة المواكبة للمسيرة البحرية (صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيسبوك، 10 كانون الأول / ديسمبر 2018)
على اليمين: الأنشطة البحرية (صفحة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، 10 كانون الأول / ديسمبر 2018). على اليسار: المظاهرة المواكبة للمسيرة البحرية (صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيسبوك، 10 كانون الأول / ديسمبر 2018)
  • لم يتم خلال الأسبوع الأخير إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون باتجاه إسرائيل.
إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون خلال جولات التصعيد وفيما بينها[1]

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون خلال جولات التصعيد وفيما بينها

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون خلال العام الأخير

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون خلال العام الأخير

الإطلاق بالتوزيع متعدد الأعوام

الإطلاق بالتوزيع متعدد الأعوام

عملية إطلاق للنار عند مفترق عوفرا
  • تم مساء 9 كانون الأول / ديسمبر 2018 إطلاق النار من سيارة عابرة باتجاه موقف للحافلات عند مفترق عوفرا (شمال شرق رام الله). وأفادت التحقيقات الأولية بأن سيارة من طراز بيجو كان يستقلها إرهابيان ملثمان وصلت من رام الله إلى موقف الحافلات عند مفترق عوفرا. وأطلق الإرهابي الجالس في الجزء الخلفي من السيارة النار (من سلاح معياري) باتجاه المنتظرين عند الموقف، وقامت قوة عسكرية كانت تؤمن حركة السير بإطلاق النار باتجاه السيارة، ولكنها تمكنت من الفرار. وجرح من جراء إطلاق النار تسعة أشخاص، أصيب اثنان منهم بجروح بالغة. وباشرت القوات العسكرية التي وصلت إلى الموقع تمشيط البلدات المحيطة به بهدف القبض على الفاعلين (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 10 كانون الأول / ديسمبر 2018).
صورتان ملتقطتان في مشهد الحادث (على اليمين: وفا، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018)، على اليسار: صفحة وائل مساعيد على الفيسبوك، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018)    صورتان ملتقطتان في مشهد الحادث (على اليمين: وفا، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018)، على اليسار: صفحة وائل مساعيد على الفيسبوك، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018)
صورتان ملتقطتان في مشهد الحادث (على اليمين: وفا، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018)، على اليسار: صفحة وائل مساعيد على الفيسبوك، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018)
  • وتجنبت السلطة الفلسطينية الإشارة إلى هذا الاعتداء، بل أشادت به جهات فلسطينية متعددة، منها حماس التي أشار الناطقون بلسانها إلى كونها تؤكد حق الشعب الفلسطيني في ممارسة “المقاومة” ضد إسرائيل في مرحلة تحاول فيها إسرائيل والولايات المتحدة تعريف “المقاومة” بأنها جريمة. وأكدت حماس في بيان صادر عنها أنها قامت بتوسيع نطاق “المقاومة” في الضفة الغربية وأنها ترسّخ روح “المقاومة” لدى أبناء الشعب الفلسطيني (موقع حماس، 10 كانون الأول / ديسمبر 2018). أما الجهاد الإسلامي في فلسطين فقد أشاد بالاعتداء مشيرا إلى كونه بمثابة رسالة وفاء للشعب الفلسطيني (فلسطين اليوم، 10 كانون الأول / ديسمبر 2018).

رسم كاريكاتيري لحماس إثر عملية إطلاق النار في عوفرا، يؤكد تنفيذ الاعتداء رغم التنسيق الأمني القائم بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل: "عملية عوفرا...التنسيق الأمني" (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 10 كانون الأول / ديسمبر 2018)
رسم كاريكاتيري لحماس إثر عملية إطلاق النار في عوفرا، يؤكد تنفيذ الاعتداء رغم التنسيق الأمني القائم بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل: “عملية عوفرا…التنسيق الأمني” (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 10 كانون الأول / ديسمبر 2018)

  • وتواصل قوات الأمن الإسرائيلية عمليات البحث عن الفاعلين والذين تمكنوا من الهروب (تم آخر تحديث لهذه الفقرة في 11 كانون الأول / ديسمبر 2018). وفي إطار أعمال البحث دخلت قوات الأمن الإسرائيلية عددا من المدن والبلدات في محيط ارتكاب الفعلة، من بينها رام الله، كما دخلت هذه القوات مقر وكالة وفا في رام الله، محاولة العثور على توثيق للفاعلين. وأقدم العشرات من السكان الفلسطينيين على إلقاء الحجارة باتجاه أفراد القوات الأمنية (حساب شبكة قدس الإخبارية على التويتر، 10 كانون الأول / ديسمبر 2018). ودعا بعض النشطين إلى مسح أشرطة كاميرات المراقبة الأمنية في منطقة عمل الإرهابيين شمالي شرقي رام الله (حساب شهاب على التويتر، 10 كانون الأول / ديسمبر 2018).
  • وفي ظل عمليات القوات الأمنية أجرى أبو مازن اتصالات مع بعض الجهات العربية والدولية داعيا إلى وقف “التصعيد الإسرائيلي”. بدوره شجب صائب عريقات سكرتير اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، دخول قوات الجيش الإسرائيلي لمدينة رام الله ومقر وكالة وفا للأنباء. أما وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية، فقد أصدرت بيانا استنكرت فيه “اقتحام” القوات الإسرائيلية لعدد من المدن والبلدات والمخيمات في الضفة الغربية، إضافة إلى اقتحامها لمقر وكالة وفا برام الله (وفا، 10 كانون الأول / ديسمبر 2018). وخلت هذه الاتصالات والاستنكارات من أي إشارة إلى الاعتداء الإرهابي الذي أوجب القيام بعملية القوات الإسرائيلية.
عمليتا دهس إرهابيتان
  • تم في 11 كانون الأول / ديسمبر 2018 ارتكاب محاولتين للدهس بحق افرد القوات الأمنية الإسرائيلية:
    • بلدة إذنا، شمال غرب رام الله: أقدمت سيارة فلسطينية هاربة من قوات الأمن الإسرائيلية على محاولة دهس مقاتلي حرس الحدود الذين كانوا يؤمنون عملية لتطبيق القانون قامت بها الإدارة المدنية. وقد أصابت السيارة الفلسطينية سيارة تابعة لمفتش من موظفي الإدارة المدنية، ثم حاولت الهرب، وعندها تعرض للدهس مقاتل في حرس الحدود، أصيبت جراء ذلك بجروح طفيفة. وقامت قوة تابعة لحرس الحدد بإطلاق النار على السائق فقتل (مكتب الناطق بلسان الشرطة الإسرائيلية، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018). وأفد الإعلام الفلسطيني بأن سائق السيارة هو عمر حسن العواودة، 27 عاما، من سكان بلدة إذنا (معا، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018؛ وفا، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018).

نعي صادر عن حماس / محافظة الخليل لعمر حسن العواودة (حساب موقع إمامة على التويتر، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018)
نعي صادر عن حماس / محافظة الخليل لعمر حسن العواودة (حساب موقع إمامة على التويتر، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018)

  • محيط بلدة الجفتلك شمال غور الأردن: خلال عملية هدم مبنى غير قانوني حاول أحد السكان دهس بعض أفراد قوة التأمين التي كانت حاضرة في الموقع، فأطلقت القوة النيران التحذيرية في الجو. وأصيب الفاعل بجروح طفيفة، وقامت قوات الأمن باعتقاله (هتسالا ليلو غفولوت، الضفة الغربية، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018). وجاء في الإعلام الفلسطيني أن النار أطلقت باتجاه سيارة عمر عبد الكريم رحايلة، صاحب المبنى المهدوم، والذي كان أسرع إلى منزله بعد علمه بعملية الهدم (وفا، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018؛ معا، 11 كانون الأول / ديسمبر 2018).
أحداث أخرى
  • واصلت قوات الأمن الإسرائيلية عملياتها الهادف إلى إحباط واستباق الأعمال الإرهابية في مختلف أنحاء الضفة الغربية واعتقلت خلالها عددا من المشبوهين، كما تمت مصادرة وسائل قتالية معيارية ومصنوعة محلية. واستمرت خلال الأسبوع الأخير أيضا الاعتداءات على المركبات الإسرائيلية بالحجارة والزجاجات الحارقة. وتقوم الشرطة العسكرية الإسرائيلية بالتحقيق في ملابسات مقتل شاب فلسطيني بالغ من عمره 22 عاما ومن سكان مخيم طولكرم، إثر إطلاق النار عليه خلال مشاغبات جرت في المكان أثناء عملية كانت قوات الجيش الإسرائيلي تقوم بها (واي نت، 9 كانون الأول / ديسمبر 2018).
  • وفيما يلي عدد من الحوادث:
    • 9 كانون الأول / ديسمبر 2018 – عثرت قوات الجيش الإسرائيلي خلال تأمينها للمصلين في قبر يوسف على متفجرة مصنوعة محليا، كما شهدت مدينة نابلس مشاغبات تم خلالها إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على قوات الجيش، دون وقوع إصابات (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 9 كانون الأول / ديسمبر 2018).
    • 8 كانون الأول / ديسمبر 2018 – ألقيت متفجرة باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية في بلدة عزون، دون إصابات أو أضرار (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 9 كانون الأول / ديسمبر 2018).
    • 6 كانون الأول / ديسمبر 2018 – بعد ورود معلومات مسبقة إلى قوات حرس الحدود، توجهت هذه القوات، والعاملة في المنطقة المحيطة بالقدس إلى ميشور إدوميم، حيث أوقفت سيارة كان يقودها شخص مشبوه بنقل الأموال المخصصة لحماس. وعند تفتيش السيارة عثرت القوات على عشرات آلاف الشواكل والدولارات، وقامت باعتقال المشبوه، وهو من سكان بيت لحم (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 6 كانون الأول / ديسمبر 2018).
    • 5 كانون الأول / ديسمبر 2018 – خلال عملية لقوات الأمن الإسرائيلية في بلدة سموع (جنوبي الخليل) تم ضبط سلاح مصنوع محليا (حساب الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي على التويتر، 5 كانون الأول / ديسمبر 2018).
عمليات خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية[2]

عمليات خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية

نشاط قطري
  • دخل قطاع غزة عبر معبر إيرز في 6 كانون الأول / ديسمبر 2018 محمد العمادي سفير قطر في الأراضي الفلسطينية، حاملا مبلغ 15 مليون دولار إلى القطاع، باعتباره الدفعة الثانية من التمويل القطري لدفع رواتب الموظفين (أمد، 6 كانون الأول / ديسمبر 2018). وفي إطار هذه الدفعة سيتم دفع 50% من رواتب الموظفين عبر فروع بنك البريد أو دائرة الترخيص في القطاع (الرأي، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018). وقام محمد العمادي ونائبه بجولة في الفروع البريدية للتأكد من سير توزيع الأموال وفقا للأنظمة (صفحة اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، 7 و8 كانون الأول / ديسمبر 2018).
  • وذُكر أن الأموال التي تم صرفها للموظفين في القطاع أثارت غضبهم نظرا لعدم وضوح الطريقة التي تم بها احتساب المبلغ المصروف، ولكون الأموال المدفوعة حاليا تقل عن المبالغ التي كانت قد صرفت لهم في إطار الدفعة الأولى (فلسطين اليوم، 8 كانون الأول / ديسمبر 2018).
  • وفي 8 كانون الأول / ديسمبر 2018 أقيم حفل قام خلاله محمد العمادي بتسليم سيارات لتنظيف الشوارع لممثلي كل من خان يونس ودير البلح، تخصص لتنظيف الشوارع الرئيسية في القطاع، وبخاصة شارعا صلاح الدين والرشيد، واللذان أنهت قطر ترميمهما بواسطة منحة قدمها أمير قطر بمبلغ 407 ملايين دولار، إضافة إلى الحفاظ على نظافة الأحياء السكنية التي تم بناؤها بأموال قطرية.
  • وخلال حديث جرى معه أكد محمد العمادي الدور الإيجابي الذي تقوم به قطر لدعم قطاع غزة، معربا عن رضاه لآلية نقل الأموال والتي تتم بموافقة إسرائيل، كما قال، وبالتنسيق الأوروبي والأمريكي وبشفافية كاملة. وأشار إلى رفض السلطة الفلسطينية نقل الأموال بنفسها. وأوضح العمادي أن قطر تدعم غزة، لكون قضيتها إسلامية، وأنها تفي بالتزامها بمنح القطاع مليار دولار، وفقا لما كانت قد أعلنته بعد انتهاء حملة “الجرف الصامد”، (سوا، 9 كانون الأول / ديسمبر 2018).
 Dtw-لقاء العمادي وإسماعيل هنية خلال وجود العمادي في قطاع غزة (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 6 كانون الأول / ديسمبر 2018).-WkAIQYex   كاريكاتير يوحي بأن الدعم القطري عسل مخلوط بالسم: "السم في العسل..." (صفحة إسماعيل البزم على الفيسبوك، 8 كانون الأول / ديسمبر 2018)
على اليمين: لقاء العمادي وإسماعيل هنية خلال وجود العمادي في قطاع غزة (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 6 كانون الأول / ديسمبر 2018). على اليسار: كاريكاتير يوحي بأن الدعم القطري عسل مخلوط بالسم: “السم في العسل…” (صفحة إسماعيل البزم على الفيسبوك، 8 كانون الأول / ديسمبر 2018)
مبالغ أخرى من المال مخصصة للقطاع
  • أعلن مفيد الحساينة وزير الإسكان والأشغال العامة في السلطة الفلسطينية أن الكويت حولت مبلغ 4.5 مليون دولار لتمويل مشاريع إنشائية وتشييد مستشفى للولادة ضمن مجمع مستشفى الشفاء بقطاع غزة.
  • أعلن البنك الدولي عن تقديم منحة بمبلغ 23 مليون دولار قامت بريطانيا بنقله عبر صندوق متعدد المتبرعين، وذلك لتمويل مشاريع مائية وأخرى متعلقة بالطاقة. وجاء من البنك أن هذه الأموال سيتم استخدامها لتمويل تنمية البنى التحتية (وفا، 8 كانون الأول / ديسمبر 2018).
  • أعلن رئيس دائرة التعاون والتنمية الاقتصادية في المكتب الفدرالي الألماني أن ألمانيا ستخصص خلال عام 2019 مبلغ 62.5 مليون دولار لتمويل المشاريع الإنمائية في قطاع غزة والضفة الغربية. وقال إن المبالغ المقدمة للقطاع سيتم توظيفها في إقامة البنى التحتية أساسا (ميدل يست مونيتور، 9 كانون الأول / ديسمبر 2018).
إحباط مشروع قرار أمريكي لاستنكار حماس في الأمم المتحدة
  • تم في 6 كانون الأول / ديسمبر 2018 التصويت على مشروع القرار الأمريكي الخاص باستنكار حماس وغيرها من التنظيمات الإرهابية الفلسطينية من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة[3]، إلا أنه لم يوافَق عليه لفشله في الحصول على ما يزيد عن ثلثي عدد الأصوات، وهي النسبة المطلوبة لتمريره. وقد صوتت إلى جانب مشروع القرار 87 دولة، ورفضته 57 دولة، فيما غابت 33 دولة عن عملية التصويت (موقع الأمم المتحدة، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018).
  • واعتبرت السلطة الفلسطينية إحباط مشروع القرار الأمريكي بمثابة نجاح لها بعد تمكنها عبر ما كانت بذلته من مساع دبلوماسية من دفع عدد كبير من الدول للتصويت ضد المشروع. وصرح نبيل أبو ردينة الناطق بلسان أبو مازن بأن رفض منظمة التحرير الفلسطينية ومعها دول المجموعة العربية في الأمم المتحدة لمشروع القرار الأمريكي يثبت دعم العالم لحقوق الشعب الفلسطيني، وقدرة القيادة الفلسطينية برئاسة أبو مازن على الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وإجهاض المشاريع الهادفة إلى ضرب هذه الحقوق (وفا، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018).

نتائج التصويت الأممي على مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة والقاضي باستنكار حماس (حساب سفير إسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون على التويتر، 6 كانون الأول / ديسمبر 2018)
نتائج التصويت الأممي على مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة والقاضي باستنكار حماس (حساب سفير إسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون على التويتر، 6 كانون الأول / ديسمبر 2018)

  • وشكرت حماس السلطة الفلسطينية على هذا الإجراء الذي أحبطت عبره مشروع القرار، والذي أوصلت خلاله رسالة مفادها أنه بالرغم من الخلافات القائمة بينها وبين حماس، إلا أنها تتصدى للدفاع عن حماس. وضمن مقابلة هاتفية خاطب صائب عريقات سكرتير اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حماس مؤكدا أن جميع الإجراءات التي اتخذتها السلطة لإحباط القرار استهدفت القيام بواجبها، وأنها لم تكن تتوخى العرفان من حماس (التلفزيون الفلسطيني، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018).
رسالة وردت ضمن صفحة فتح على الفيسبوك: كيف نسمح بإدانة المقاومة بالإرهاب ونحن أصحاب الطلقة الأولى" (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018).    كاريكاتير صادر عن حماس يوحي بأن نيران "المقاومة" تبقى متقدة رغم محاولة واشنطن إطفاءها: "واشنطن تفشل في تمرير قرارها بإدانة حماس بالأمم المتحدة"(فلسطين، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018)
على اليمين: رسالة وردت ضمن صفحة فتح على الفيسبوك: كيف نسمح بإدانة المقاومة بالإرهاب ونحن أصحاب الطلقة الأولى” (صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018). على اليسار: كاريكاتير صادر عن حماس يوحي بأن نيران “المقاومة” تبقى متقدة رغم محاولة واشنطن إطفاءها: “واشنطن تفشل في تمرير قرارها بإدانة حماس بالأمم المتحدة”(فلسطين، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018)
  • أصدرت حماس بيانا أكدت فيه أن فشل الإدارة الأمريكية يمثل انتصارا كبيرا للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية (موقع حماس، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018). وصرح إسماعيل هنية بأن التصويت يشكل مكسبا هاما جدا للشعب الفلسطيني وجميع حلفائه، يؤكد شرعية نضال الشعب الفلسطيني والإرهاب الحقيقي الذي يمثله الاحتلال (شهاب، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018). وفي مقابلة لخليل الحية عضو المكتب السياسي لحماس خلال أحداث “مسيرة العودة”، قال إن الشعب الفلسطيني يشكر الدول التي أفشلت مشروع القرار الأمريكي، بل ذهب إلى حد القول بأن فشل مشروع القرار يؤكد حق الفلسطينيين في مقاومة “الاحتلال” (الأقصى، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018).
وفد عن حماس يزور لبنان
  • وصل وفد عن حماس برئاسة محمود الزهار عضو مكتبها السياسي إلى بيروت في 9 كانون الأول / ديسمبر 2018 في زيارة رسمية للبنان، حيث اجتمع أعضاؤه بالرئيس اللبناني ميشال عون وعدد من كبار المسؤولين. وأكد عون خلال الاجتماع تضامن لبنان مع الفلسطينيين في نضالهم لاستعادة أرضهم وإنشاء دولة عاصمتها القدس. وتمنى الوفد “السلامة والأمن للبنان الشقيقة من كيد المؤامرات الإسرائيلية إثر مزاعم الاحتلال حول الكشف عن النفق جنوب لبنان”. وفي هذا السياق أشار محمود الزهار إلى أن إسرائيل تقوم بتصدير أزمتها الداخلية إلى جنوب لبنان (صفحة ميشال عون على ألف، 10 كانون الأول / ديسمبر 2018؛ صفحة كتلة حماس في المجلس التشريعي، 10 كانون الأول / ديسمبر 2018).
زيارة وفد السلطة الفلسطينية لفرنسا
  • زار باريس وفد عن السلطة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله رئيس حكومة الوفاق، لحضور اجتماعات اللجنة الفلسطينية – الفرنسية المشتركة والتي يحضرها إدوار فيليب، رئيس الحكومة الفرنسية (دنيا الوطن، 5 كانون الأول / ديسمبر 2018).
  • وخلال الزيارة أعلن رياض المالكي، وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني أن فرنسا وافقت على التعاون مع السلطة الفلسطينية حول إعادة النظر في بروتوكول باريس الاقتصادي[4] وتحديد الأساليب المتوافقة مع المراقبة المطلوبة للبروتوكول، والذي من المطلوب تغييره لصالح الفلسطينيين. وأكد أن سنوات التعاون الاقتصادي مع إسرائيل أضرت بالمصلحة الاقتصادية الفلسطينية. وأضاف أن رامي الحمد الله رئيس حكومة الوفاق قد عينه هو وعبير عودة، وزيرة الاقتصاد الوطني، مسؤولين مباشرين عن التعاون مع الجانب الفرنسي فيما يرتبط بالبروتوكول ومراقبته المطلوبة، وهو ما يتطلب توجه فرنسا إلى إسرائيل لتلقي ردود فعلها ومعرفة ما إذا كان لديها استعداد للتعاون حول هذه القضية (وفا، 8 كانون الأول / ديسمبر 2018).
نشاط فلسطيني في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي
  • تم انتخاب أحمد براك النائب العام للسلطة الفلسطينية عضوا في اللجنة الاستشارية لتعيين القضاة بمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي (ICC). وهذه أول مرة يتم فيها انتخاب مندوب عن السلطة الفلسطينية لأداء وظيفة في هذه المؤسسة (وفا، 6 كانون الأول / ديسمبر 2018). وقال حنا عيسى الخبير الفلسطيني في القانون الدولي إن ذلك يمثل إجراء فلسطينيا هاما ورمزيا يعكس ما تحظى به فلسطين في العالم من احترام (وفا، 6 كانون الأول / ديسمبر 2018).
  • وخلال اللقاء السابع عشر لمؤتمر الدول الأعضاء في المحكمة الدولية في لاهاي، تم إطلاع الحضور على التقرير السنوي الخاص بالدراسات الأولية المرتبطة بالقضية الفلسطينية، ورغم كون المدعية العامة فاتو بنسودا قد أشارت إلى ما تم إحرازه من تقدم خلال التحقيق التمهيدي، إلا أنه لم يرد ضمن التقرير أي قرار خاص بفتح التحقيق في الموضوع. وقد أعرب رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية عن عدم رضاه من التقرير، طالبا مباشرة التحقيق حول ضحايا الشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن تأجيل بدء عمل لجنة التحقيق هو بمثابة تأجيل للعدل، وهو ما يقدم لإسرائيل المزيد من الحصانة. كما عقد المالكي على هامش اللقاء اجتماعا بالمدعية العامة، استهدف على حد قوله دراسة قضايا مختلفة، ومنها طلب السلطة الخاص ب”جرائم الحرب” الإسرائيلية، وقضية الخان الأحمر وغير ذلك (موقع وزارة الخارجية في السلطة الفلسطينية، 5 كانون الأول / ديسمبر 2018).

[1] تتضمن الإحصائيات إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون وفقا لتقديرات الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي.
[2]
نعرّف "بالاعتداءات الخطيرة" عمليات إطلاق النار والطعن والدهس وزرع المتفجرات أو العمليات المؤلفة من أكثر من المقومات الواردة أعلاه، ونستثني منها إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.
[3]
للمزيد من المعلومات انظر نشرة مركز المعلومات الصادرة (بالإنجليزية) في 9 كانون الأول / ديسمبر 2018 وعنوانها: "The United States proposed a UN General Assembly resolution condemning Hamas and other terrorist organizations in the Gaza Strip"
[4]
بروتوكول باريس" هو اتفاقية إطار حددت العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وكان قد وقع في أيار / مايو 1994 ليمثل جزء من اتفاقية أوسلو التي تم توقيعها بعد ذلك ببضعة أسابيع. وأصبحت السلطة الفلسطينية في الفترة الأخيرة تهدد بإلغاء هذه الاتفاقية.