أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني (30 تشرين الأول / أكتوبر – 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)

متظاهرون يحالون تخريب الأسلاك الشائكة عند الجدار الأمني (صفحة

متظاهرون يحالون تخريب الأسلاك الشائكة عند الجدار الأمني (صفحة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة"، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)

متظاهرون في محيط الجدار الأمني

متظاهرون في محيط الجدار الأمني

إسماعيل رضوان يلقي كلمة خلال المسيرة البحرية شمال القطاع (صفحة

إسماعيل رضوان يلقي كلمة خلال المسيرة البحرية شمال القطاع (صفحة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة"، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)

الوفد المصري عند وصوله إلى القطاع (حساب الإعلامي حسن اصليح على التويتر، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)

الوفد المصري عند وصوله إلى القطاع (حساب الإعلامي حسن اصليح على التويتر، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)

أبو مازن يلتقي الرئيس المصري السيسي في شرم الشيخ على هامش اجتماعات منتدى الشباب العالمي (وفا، 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)

أبو مازن يلتقي الرئيس المصري السيسي في شرم الشيخ على هامش اجتماعات منتدى الشباب العالمي (وفا، 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)

  • لوحظ خلال “مسيرة العودة” يوم الجمعة الأخير تراجع لمستوى العنف، كما خلت المسيرة البحرية الأسبوعية والمظاهرة المقامة بالتزامن معها عند الحدود الشمالية للقطاع من مشاغبات خطيرة. وفي الخلفية استمرار مصر في جهود الوساطة، والتي شملت وصول وفد مصري لإجراء جولة جديدة من المحادثات في القطاع، هي الخامسة من نوعها خلال الشهر الأخير.
  • وفي الضفة الغربية تم خلال الأسبوع الأخير إحباط محاولتين لارتكاب عمليتي طعن، إحداهما على مدخل كريات أربع، حيث أطلقت النار على الفاعل، ما أصابه بجروح، والأخرى عند محطة الوقود الواقعة في “كفار أدوميم”، حيث أصيبت الفاعلة نتيجة إطلاق النار عليها.
  • تضمن إيجاز قدمه ناداف أرغمان رئيس جهاز الأمن العام لأعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست تأكيده أن حماس لا تنفك عن محاولاتها ارتكاب الاعتداءات الإرهابية في الضفة الغربية، حيث يتم توجيه الاعتداءات من قطاع غزة وتركيا ولبنان. بدليل أن جهاز الأمن العام تمكن خلال العام الأخير من إجهاض 480 اعتداء إرهابيا، وهو أمر يدل على ما يجري من أنشطة في الخفاء (واي نت، 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2018).
أحداث “مسيرة العودة”[1]
  • أقيمت يوم الجمعة الموافق 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2018 في قطاع غزة مسيرة أخرى في إطار “مسيرات العودة”، وقد تميزت بضيق نطاقها، حيث حضرها بضعة آلاف من المتظاهرين (مقابل نحو 16 ألفا في الأسبوع الماضي). وقد تجنب معظم المشتركين الاقتراب من الجدار الحدودي، ما حد من مستوى الاحتكاك مع القوات الإسرائيلية، والذي أسفر بدوره عن انخفاض عدد المصابين (أفادت بيانات وزارة الصحة في القطاع بأن عدد الجرحى الذين تم نقلهم إلى المستشفيات بلغ 32 مصابا). كما أنه لم يتم إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، ولم تسجل محاولات لاقتحام الجدار.
  • ويبدو أن الانخفاض الملموس لمستوى العنف جاء نتيجة لضغط مصري تم ممارسته على حماس وباقي التنظيمات إثر التقدم المتحقق في مفاوضات التسوية، بل إن الوفد المصري قام بجولة في إحدى نقاط المظاهرات للوقوف عن كثب على تطبيق ما يترتب على الفلسطينيين ضمن التفاهمات المتوصل إليها. ودعا أعضاء الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى خلال مؤتمر صحفي عقدوه بعد لقائهم بالوفد الأمني المصري إلى إجراء مسيرات العودة بالوسائل السلمية (الوطنية، 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018). ولكنهم أوضحوا في الوقت نفسه أن حماس وسائر التنظيمات الإرهابية العاملة في القطاع لن تتخلى عن مواصلة إقامة المسيرات.

عناصر قوة الضبط التابعة لحماس يضربون المتظاهرين بالهراوات للحيلولة دون اقترابهم من الجدار الأمني (صفحة حماس على الفيسبوك، 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)
عناصر قوة الضبط التابعة لحماس يضربون المتظاهرين بالهراوات للحيلولة دون اقترابهم من الجدار الأمني
(صفحة حماس على الفيسبوك، 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)

  • إلى ذلك دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الجمهور الفلسطيني إلى حضور “مسيرة العودة” المقرر إقامتها في 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2018، والتي ستحمل عنوان “المسيرة مستمرة” (صفحة “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة” على الفيسبوك، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018).

بوستر نشرته الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة دعت من خلاله إلى المشاركة في "مسيرة العودة" المقررة في 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2018 )صفحة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة"، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)
بوستر نشرته الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة دعت من خلاله إلى المشاركة في “مسيرة العودة” المقررة في
9 تشرين الثاني / نوفمبر 2018 )صفحة “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة”، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)

أحداث أخرى
  • أقيمت في 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018 أنشطة المسيرة البحرية الأسبوعية الخامسة عشرة، وقد اشترك فيها 15 قاربا أبحرت من ميناء غزة متوجهة إلى شمال القطاع، وإلى محيط موقع “زيكيم”. وفي أثناء ذلك نظمت مشاغبات على الحدود الإسرائيلية في منطقة زيكيم، حيث أفاد الإعلام الفلسطيني بأنه فيما يختلف عن أحداث المسيرات البحرية السابقة تجنب المتظاهرون إشعال الإطارات، كما أن القوارب المشاركة في المسيرة تجنبت الوصول إلى الحدود البحرية، بل اقتربت منها لمسافة لم تتجاوز 500 متر (الأناضول، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018).
  • ومع ذلك، ورغم تراجع العنف، إلا أن الإعلام الفلسطيني ذكر أن المتظاهرين أقدموا خلال المشاغبات على قطع أسلاك الجدار الأمني. وجاء من الهلال الأحمر الفلسطيني أن 21 فلسطينيا أصيبوا خلال المظاهرات (صفا، 5 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
  • وأدلى قادة حماس ومنظمو المسيرات خلال الأحداث ببعض التصريحات التي دارت حول استمرارها:
    • القيادي في حماس إسماعيل رضوان: أوضح أن المسيرات البرية والبحرية مستمرة حتى رفع “الحصار” المفروض على قطاع غزة، وبشكل كامل (موقع إذاعة صوت الأقصى، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018).
    • أدهم أبو سلمية الناطق بلسان “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة”: أوضح أن وتيرة المسيرات متأثرة بقدرة الإجراءات الإقليمية والدولية على الاستجابة لمطالب الفلسطينية وشعور الفلسطينيين في غزة بتحسن ظروفهم المعيشية، واهمها ارتفاع عدد ساعات تزويد الكهرباء (موقع إذاعة صوت الأقصى، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018).
    • طلال أبو ظريفة عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة: قال إن محادثات التهدئة تجري بشكل جيد، وإن المسيرات وإن كانت مستمرة، إلا أنها أقل لجوء إلى إطلاق البالونات الحارقة، كما تم التوقف عن إشعال النار في إطارات السيارات وإضرار الجدار الأمني، مضيفا تأكيده أن الهدف من ذلك حرمان إسرائيل من ذريعة لإفشال المساعي المصرية للتوصل إلى اتفاق (وكالة الأناضول، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018).
إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون
  • لم تسجل خلال الأسبوع الأخير حوادث إطلاق قذائف الصاروخية وقذائف الهاون باتجاه إسرائيل.
إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون خلال جولات التصعيد الأخيرة وفيما بينها[2]

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون خلال جولات التصعيد الأخيرة وفيما بينها

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون خلال العام الأخير

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون خلال العام الأخير

الإطلاق بالتوزيع السنوي

الإطلاق بالتوزيع السنوي

 

محاولتان لارتكاب عمليات الطعن
  • قام في 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018 أحد الفلسطينيين بمحاولة ارتكاب عملية طعن عند مفترق إلياس (القريب من مدخل كريات أربع)، بعد وصوله إلى المفترق ومحاولته فتح بابي سيارتين لطعن ركابها، وكانوا عددا من المدنيين وضابطا. وحين لاحظ أحد مقاتلي الجيش الإسرائيلي محاولة الطعن أطلق النار باتجاه الفاعل، والذي أصيب بجروح، فيما لم يصب أحد من المدنيين والجنود الموجودين في الموقع. وتم نقل الفاعل والذي أصيب بجروح بين بسيطة ومتوسطة إلى أحد المستشفيات (الإعلام الإسرائيلي، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018). وأفاد الإعلام الفلسطيني بأن الفاعل هو أحمد عبد الناصر ادعيس (مناصرة)، 28 عاما، ومن سكان بني نعيم (معا، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018.
  • أصاب مقاتلو حرس الحدود التابع للشرطة الإسرائيلية إحدى السكان الفلسطينيين خلال محاولتها طعن أحد المقاتلين عند محطة وقود “كفار أدوميم”. وكانت الفاعلة قد وصلت إلى محطة الوقود، واختفت في أحد المحلات التجارية، وقد لاحظها قوات حرس الحدود فلاذت بالفرار، وبعد دعوة المقاتلين لها بالتوقف، استلت مقصا وأخذت تركض باتجاههم، فأطلق أحدهم النار عليها ما أدى إلى إصابتها. وعند تفتيش حقيبتها عثر بداخلها على سكين (مكتب الناطق بلسان الشرطة، 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2018).

السكين والمقص المعثور عليهما داخل حقيقة الفاعلة (الشرطة الإسرائيلية، 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)
السكين والمقص المعثور عليهما داخل حقيقة الفاعلة
(الشرطة الإسرائيلية، 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)

إحباط الاعتداءات الإرهابية في الضفة الغربية
  • ضمن إيجاز قدمه رئيس جهاز الأمن العام ناداف أرغامان إلى أعضاء لجنة الشؤون الخارجية والأمنية التابعة للكنيست، ذكر أن أوضاع الساحة الفلسطينية خلال العام الأخير غير مستقرة، مؤكدا أنه بالرغم مما يظهر على السطح من هدوء نسبي، إلا أن حماس لا تنقطع عن محاولة تنظيم الاعتداءات الإرهابية في الضفة الغربية، وذلك من خلال توجيهها للعناصر في الضفة من قطاع غزة وتركيا ولبنان. وأضاف أن السنة الأخيرة شهدت نجاح جهاز الأمن العام في إجهاض 480 اعتداء إرهابي، كما تم اعتقال نحو 500 فلسطيني كانوا يعتزمون ارتكاب الاعتداءات الإرهابية بصورة مستقلة. وأضاف أن أبعاد إحباط الاعتداءات من شأنها الإشارة إلى ما يجري تحت السطح (واي نت، 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2018).
الاعتداءات الإرهابية الخطيرة التي تم ارتكابها في الضفة الغربية[3]

الاعتداءات الإرهابية الخطيرة التي تم ارتكابها في الضفة الغربية

 

توريد الكهرباء للقطاع
  • جاء في الإعلام الفلسطيني أنه سجل ازدياد ملموس لعدد ساعات توريد الكهرباء لسكان القطاع، بعد إعلان سلطة الطاقة في القطاع أنه إثر تجهيز السولار لمحطة توليد الكهرباء وبتمويل من قطر، تم تشغيل مولّد ثالث في محطة التوليد، حيث أعلن إثر ذلك أن الكهرباء تصل للمنازل طوال 16 ساعة يوميا، بل سجلت في بعض المناطق أمثلة على وصول ساعات التوريد إلى 20 ساعة بل إلى 24 ساعة (راية، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018؛ الخليج أون لاين، 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2018).
إضراب في معبر كيرم شالوم
  • ذكر ناهض شحيبر رئيس جمعية النقل الخاص في القطاع أن إدارة الجانب الفلسطيني لمعبر كيرم شالوم (والمدار من قبل السلطة الفلسطينية) قامت في 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018 بإبلاغ جمعية النقل الخاص بقرارها فرض ضريبة تبلغ 30 شيكلا عن كل شاحنة تدخل إلى القطاع قادمة من إسرائيل. وردا على هذا القرار أعلنت جمعية النقل الخاص عن تعطيل حركة الشاحنات على المعبر حتى يتم إلغاء القرار (الأيام، 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2018). كما حملت الجمعية لصفحتها على الفيسبوك رسائل حمّلت فيها نظمي مهنا رئيس سلطة المعابر الفلسطينية والخاضعة لأبو مازن مسؤولية النتائج المترتبة  على تعطيل حركة الشاحنات (صفحة جمعية النقل الخاص في القطاع، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018).
سائقو شاحنات فلسطينيون يتخذون إجراءات احتجاجية عند مدخل الجانب الفلسطيني لمعبر كيرم شالوم ردا على قرار السلطة الفلسطينية فرض ضريبة عن عبور كل شاحنة تدخل القطاع (صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيسبوك، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)    سائقو شاحنات فلسطينيون يتخذون إجراءات احتجاجية عند مدخل الجانب الفلسطيني لمعبر كيرم شالوم ردا على قرار السلطة الفلسطينية فرض ضريبة عن عبور كل شاحنة تدخل القطاع (صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيسبوك، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)
سائقو شاحنات فلسطينيون يتخذون إجراءات احتجاجية عند مدخل الجانب الفلسطيني لمعبر كيرم شالوم ردا على قرار السلطة الفلسطينية فرض ضريبة عن عبور كل شاحنة تدخل القطاع (صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيسبوك، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)

كاريكاتير يوجه انتقادا إلى القرار: "الضرائب في الميت حرام" (صفح إسماعيل البزم على الفيسبوك، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)
كاريكاتير يوجه انتقادا إلى القرار: “الضرائب في الميت حرام”
(صفح إسماعيل البزم على الفيسبوك، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)

تبرعات للقطاع من جهات خارجية
  • كشف التلفزيون الرسمي لدولة قطر أنه منذ بدء الحملة التي أطلقتها قطر قبل 24 يوما تحت شعار “عزة تستحق الحياة” بلغت قيمة التبرعات مبلغ 4،360,000 دولار (فلسطين اليوم، 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2018).
  • أعلن حمود الشرفا الناطق بلسان “هيئة الإغاثة الإنسانية” التركية IHH في قطاع غزة أن الهيئة قدمت دعما بقيمة 100,000 دولار إلى 565 من سكان قطاع غزة ممن أصيبوا بجروح نتيجة نيران القوات الإسرائيلية خلال اشتراكهم في “مسيرات العودة” (الأناضول، 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2018).
استمرار محاولات التسوية بوساطة مصرية
  • تواصل مصر مساعيها في قطاع غزة لتحقيق تهدئة بين إسرائيل وحماس. وفي هذا الإطار وصل في 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018 الوفد المصري برئاسة أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات العامة المصرية، في خامس زيارة تتم في نطاق جولات المحادثات الحالية. وكانت الأنباء أفادت بأن الوفد حمل الرد الإسرائيلي على قضية التسوية والمتخذ حوله قرار المجلس المصغر للحكومة الإسرائيلية (معا، 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018).
لقاء لقادة حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين
  • عقد يوم 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018 لقاء لحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين في مكتب إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس، تم خلاله التباحث حول قضايا مختلفة، منها “مسيرات العودة” ومساعي رفع “الحصار” وتحقيق التهدئة. وقد يكون تم في اللقاء أيضا مناقشة إطلاق القذائف الصاروخية الأخير والذي أقدم عليه الجهاد الإسلامي في فلسطين كتحرك مستقل تم على ما يبدو دون علم حماس. وأعلن في ختام اللقاء عن توافق الطرقين حول عدد من المبادئ، منها (فلسطين اليوم، 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018):
    • ترسيخ الروابط بين حماس والجهاد الإسلامي ومواصلة التنسيق على الأصعدة كافة.
    • الدفاع عن “المقاومة” وفتح غرفة عمليات مشتركة لجميع التنظيمات العاملة في القطاع.
    • استمرار “مسيرات العودة” حتى تحقيق أهدافها، مع الحرص على “سلميتها”.
مناورة للجهوزية في أوقات لطوارئ في شمال القطاع
  • تم في 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018 في المنطقة الشمالية من القطاع إجراء مناورة تدريبية لاختبار جاهزية الجبهة الداخلية والدوائر الحكومية لحالات الطوارئ ومنها هجوم عسكري إسرائيلي. ودامت المناورة ساعتين، وجرت في عدة مراكز في القطاع، وشاركت فيها تسعة وزارات وأجهزة حكومية. وسمعت خلال التمرين أصوات الانفجارات، كما سجلت حركة نشطة للمركبات الشرطية وسيارات الإسعاف، إضافة إلى انتشار قوات كبيرة في الشوارع ومفترقات الطرق الرئيسية.
  • وتقول جهات في القطاع إن المناورة تم خلالها اختبار جاهزية طواقم الإخلاء والأطقم الطبية ضمن عدد من السيناريوهات، منها تفجير عبوة متفجرة في مركز شرطة ومهاجمة مركبة ومدرسة وغير ذلك (وكالة الرأي، 31 تشرين الأول / أكتوبر 2018؛ وكالة الأناضول، 1 تشرين الأول / أكتوبر 2018؛ موقع الشرطة الفلسطينية في القطاع، 1 تشرين الأول / أكتوبر 2018). وبيّن الناطق بلسان وزارة الداخلية في القطاع أن المناورة استهدفت تحسين أداء الأجهزة الأمنية والدوائر الحكومية والخدمات المقدمة للجمهور عند الطوارئ، وأنها تمثل جزء من اختبار جاهزية الأجهزة الحكومية في الطوارئ (موقع الداخلية في غزة، 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018).
محاكاة سيناريو انفجار في مقر شرطة جباليا (موقع الشرطة الفلسطينية في القطاع، 1 تشرين الأول / أكتوبر 2018؛ صفحة وزارة الداخلية في القطاع على الفيسبوك، 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)    محاكاة سيناريو انفجار في مقر شرطة جباليا (موقع الشرطة الفلسطينية في القطاع، 1 تشرين الأول / أكتوبر 2018؛ صفحة وزارة الداخلية في القطاع على الفيسبوك، 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)
محاكاة سيناريو انفجار في مقر شرطة جباليا (موقع الشرطة الفلسطينية في القطاع، 1 تشرين الأول / أكتوبر 2018؛
صفحة وزارة الداخلية في القطاع على الفيسبوك، 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)
كلاب للشرطة تبحث عن متفجرات (موقع الشرطة الفلسطينية في القطاع 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018؛ صفحة وزارة الداخلية في القطاع على الفيسبوك، 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)    كلاب للشرطة تبحث عن متفجرات (موقع الشرطة الفلسطينية في القطاع 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018؛ صفحة وزارة الداخلية في القطاع على الفيسبوك، 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)
كلاب للشرطة تبحث عن متفجرات (موقع الشرطة الفلسطينية في القطاع 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018؛
صفحة وزارة الداخلية في القطاع على الفيسبوك، 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)
مقتل عنصر في الجناح العسكري لحماس إثر “حادث عمل”
  • أعلنت وزارة الصحة في القطاع عن مقتل داود رزق عيد جنيد، 37 عاما، في “حادث عمل” شمال القطاع (صفحة د. أشرف القدرة على الفيسبوك، 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018). وذكرت وسائل الإعلام بأنه قتل نتيجة انفجار وقع في مقر الإدارة المدنية السابقة في جباليا (صفحة قناة القدس على الفيسبوك، 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018؛ أمد، 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018). وصدر عن جناح حماس العسكري بيان جاء فيه أن جنيد كان من عناصره (موقع كتائب عز الدين القسام، 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018).

داود جنيد (موقع كتائب عز الدين القسام، 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)
داود جنيد (موقع كتائب عز الدين القسام، 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2018)

اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية
  • في ختام مباحثات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية والذي كان انعقد خلال 29-28 تشرين الأول / أكتوبر 2018 في رام الله، صدر بيان تطرق بإسهاب إلى موضوع العلاقات القائمة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، حيث جاء فيه أن المجلس قرر إنهاء التزام منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية باتفاقاتها مع إسرائيل (والتي وصفها البيان ب “سلطة الاحتلال”). وفي هذا الإطار تقرر أيضا تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين بحدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس. وتقرر كذلك وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل بأشكاله والانفكاك الاقتصادي عن إسرائيل (إلغاء بروتوكول باريس). وفوّض المجلس أبو مازن واللجنة التنفيذية لمتابعة تطبيق هذه القرارات (وفا، 29 تشرين الأول / أكتوبر 2018). ولم تلحظ حتى الآن أي إجراءات على الأرض تطبيقا للقرارات. وفي هذه السياق أشار عضو المجلس الثوري لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى أن قرارات المجلس المركزي سيتم تطبيقها بالتدريج (وهي صيغة تسمح لأبو مازن باتباع المرونة في تحديد كيفية تطبيق الإجراءات وسرعة تنفيذها).
لقاء أبو مازن والرئيس المصري
  • اجتمع أبو مازن في 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2018، وعلى هامش مناقشات منتدى الشباب العالمي في شرم الشيخ، بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (وفا، 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2018). وصرح عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لفتح بأن السيسي وعد بو مازن بعدم تبني أي اقتراح يتعلق بالقضية الفلسطينية دون موافقة الفلسطينيين، مشيرا إلى أن مصر لن توافق على أقل من إنشاء دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وإيجاد حل لمشكلة اللاجئين. وحول أوضاع قطاع غزة أكد السيسي لأبو مازن أن مصر حريصة على حفظ الهدوء على الحدود بين القطاع وإسرائيل، كما تعمل على وقف إراقة الدماء. وأضاف عزام الأحمد أن أبو مازن أوضح للرئيس السيسي أن جميع الاتفاقات يجب أن يتم توقيعها بين القيادة الفلسطينية الشرعية، وهي منظمة التحرير الفلسطينية، وإسرائيل (التلفزيون الفلسطيني، 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2018).
  • وتفيد مطالعة لصفحة الرئيس المصري الرسمية على الفيسبوك، بأن السيسي تجاهل كليا لقاءه لأبو مازن، كما أن الصور التي نشرها السيسي والمتعلقة باشتراكه في منتدى الشباب بشرم الشيخ لا يظهر فيها أبو مازن إلى جانب السيسي (صفحة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الرسمية على الفيسبوك، 4،3، تشرين الثاني / نوفمبر 2018).

[1] للمزيد من المعلومات راجعوا نشرة مركز المعلومات الصادرة (بالإنجليزية) في 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018 وعنوانها: Summary of Events Along the Gaza Strip Border
[2]
يستثنى من هذه الإحصاءات سقوط القذائف الصاروخية في أراضي قطاع غزة.
[3]
نعرف ب "الاعتداءات الإرهابية الخطيرة" عمليات إطلاق النار والطعن والدهس وزرع المتفجرات أو العمليات المؤلفة من أكثر من أحد العناصر المذكورة، ونستثني منها حوادث إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.