أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني (16-10 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

بعض الفلسطينيين يسحبون الأسلاك الشائكة القريبة من الجدار الأمني في شرق البريج (حساب شبكة قدس الإخبارية على التويتر، 12 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

بعض الفلسطينيين يسحبون الأسلاك الشائكة القريبة من الجدار الأمني في شرق البريج (حساب شبكة قدس الإخبارية على التويتر، 12 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

مواجهات مع الجنود الإسرائيليين في محيط الشاطئ (صفحة المصور أنس جمال الشريف على الفيسبوك، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

مواجهات مع الجنود الإسرائيليين في محيط الشاطئ (صفحة المصور أنس جمال الشريف على الفيسبوك، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

مواجهات مع الجنود الإسرائيليين في محيط الشاطئ (صفحة المصور أنس جمال الشريف على الفيسبوك، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

مواجهات مع الجنود الإسرائيليين في محيط الشاطئ (صفحة المصور أنس جمال الشريف على الفيسبوك، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

كبار مسؤولي حماس في

كبار مسؤولي حماس في "مخيم العودة" شمال القطاع في إطار الأنشطة البحرية الأسبوعية (صفحة المجلس التشريعي الفلسطيني في القطاع، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

كبار مسؤولي حماس في

كبار مسؤولي حماس في "مخيم العودة" شمال القطاع في إطار الأنشطة البحرية الأسبوعية (صفحة المجلس التشريعي الفلسطيني في القطاع، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

إلياس صالح ياسين يشترك في جنازة عائشة الرابي التي قتلت نتيجة رشق الحجارة عند مفترق تابواح (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

إلياس صالح ياسين يشترك في جنازة عائشة الرابي التي قتلت نتيجة رشق الحجارة عند مفترق تابواح (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

  • تصدرت أحداث الضفة الغربية عمليتا طعن، إحداهما في محيط نابلس (حيث أصيب أحد أفراد الجيش الإسرائيلي بجروح متوسطة، وهرب الفاعل، ليلقى عليه القبض لاحقا) فيما وقع الآخر بجوار أريئيل، حيث قتل الفاعل من جراء إطلاق النار عليه. وفي حادث ثالث قتلت سيدة فلسطينية في محيط مفترق تابواح شمال الضفة نتيجة إصابة حجارة لسيارة كانت تستقلها. ويدّعي الفلسطينيون بأن بعض السكان الإسرائيليين هم من قذفوا بالحجارة، والحادث قيد التحقيق.
  • في قطاع غزة بقي مستوى العنف على حاله، ما تمثل في محاولة نحو عشرين فلسطينيا التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية وذلك خلال “مسيرة العودة” التي أقيمت يوم الجمعة الأخير، وقتل أربعة منهم بنيران الجيش الاسرائيلي بعد وصولهم إلى نقطة قريبة من موقع عسكري. كما سجل تصعيد لإرهاب الحرائق، وقرر وزير الدفاع ردا على ذلك حظر إدخال السولار والغاز إلى القطاع. ويكرر قادة حماس دعوتهم للسكان إلى مواصلة حضور المظاهرات العنيفة، بل تصعيدها.
  • كشفت القوات الإسرائيلية خلال الأسبوع الأخير نفقا ممتدا إلى الأراضي الإسرائيلية في وسط قطاع غزة، كان معدا لارتكاب اعتداء إرهابي داخل الأراضي الإسرائيلية. وكان النفق متطورا، حيث تضمن عددا من التفرعات وتم خلال إنشائه الجمع بين عدد من أساليب البناء، علما بأنه النفق الخامس عشر الذي تعطله قوات الجيش الإسرائيلي منذ تشرين الأول / أكتوبر 2017.
أحداث مسيرة العودة[1]
  • أقيمت يوم الجمعة المصادف 12 تشرين الأول / أكتوبر 2018 أحداث “مسيرة العودة” على الحدود الإسرائيلية، وهي المسيرة التاسعة والعشرون منذ بدء المسيرات في 30 آذار / مارس 2018. وشارك فيها هذه المرة نحو 15,000 متظاهر (أي أقل من عدد حضور مسيرة الأسبوع السابق، والتي كان اشترك فيها نحو عشرين ألف متظاهر). واستمر مستوى العنف عاليا خلال أحداث المسيرة والتي شهدت استخداما مكثفا للقنابل اليدوية والمتفجرات. كما استمر ارتفاع محاولات اجتياز الجدار الأمني وزيادة خطورة إرهاب الحرائق. وحاول نحو عشرين متظاهرا عبور الجدار إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، حيث اقترب أربعة منهم من موقع للجيش الإسرائيلي، وأطلقت عليهم النار فقتلوا.
  • ولا يبدو في الوقت الحالي أن منظمي المظاهرات وعلى رأسهم حماس يتجهون إلى وقف المظاهرات العنيفة، إنما يدعو قادة التنظيمات المواطنين إلى مواصلة حضور المظاهرات، بل تصعيدها. كما يظهر أن المستوى الفني وما يبديه المتظاهرون من جرأة في ارتفاع، وأن المنظمين يضفون على المظاهرات طابع الانتظام عبر تشكيل وحدات جديدة يتم تكليفها بمواجهة الجنود الإسرائيلي بشكل منظم.
رد الفعل الإسرائيلي
  • ردا على التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية وارتفاع مستوى العنف، قرر وزير الدفاع الإسرائيلي منع إدخال السولار والغاز إلى القطاع اعتبارا من 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018. ودعا رئيس الوزراء في بدء اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي إلى وقف المشاغبات العنيفة، مهددا بإنزال ضربة قوية، وهدد وزير الدفاع أيضا بالرد، ولكنه نوه إلى وجوب استيفاء كافة الخيارات الأخرى قبل الاتجاه للحرب (واي نت، 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
حوادث أخرى

محاولات للتسلل إلى الأراضي الإسرائيلية

  • اقترب فلسطينيان في 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018 من الجدار الأمني جنوب قطاع غزة ووضعا عبوة ناسفة عند الجدار. وقد انفجرت العبوة داخل أراضي القطاع، ملحقة أضرارا بالجدار، دون أن يصاب أحد. وردا على ذلك أغارت طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي على موقع لحماس جنوب قطاع غزة (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018).

المسيرات البحرية

  • أقيمت في 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018 مسيرة بحرية أخرى لرفع “الحصار”، وكانت الثانية عشرة من نوعها. وكانت المسيرة انطلقت من ساحل بيت لاهيا، باشتراك 25 زورقا (المركز الفلسطيني للإعلام، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018)، علما بأن الزوارق لم تعبر الحدود الإسرائيلية. وبالتزامن، وصل بضعة آلاف من الفلسطينيين إلى الشاطئ مشتبكين مع القوات الإسرائيلية بجوار الحدود الإسرائيلية والى الشمال من قرية “زيكيم” التعاونية. وتم خلال المواجهات إلقاء المتفجرات باتجاه الجنود الإسرائيليين دون وقوع إصابات (يسرائيل هيوم، 16 تشرين الأول / أكتوبر 2018). وأفاد الناطق بلسان وزارة الصحة في القطاع بأن 32 فلسطينيا أصيبوا بجروح نتيجة إطلاق القوات الإسرائيلية نيرانها خلال المسيرة البحرية، والى الشمال من بيت لاهيا، كما أصيب بضع عشرات من السكان نتيجة تطاير الشظايا واستنشاق الغاز المسيل للدموع، وتم تقديم العلاج لهم في مكان الأحداث (صفحة د. أشرف القدرة على الفيسبوك، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
منطقة إقامة المسيرة البحرية (حساب شبكة فلسطين للحوار على التويتر، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018).     الأحداث المتزامنة مع المسيرة البحرية والمقامة على الشاطئ (صفحة المصور أنس جمال الشريف على الفيسبوك، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
على اليمين: منطقة إقامة المسيرة البحرية (حساب شبكة فلسطين للحوار على التويتر، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018). على اليسار: الأحداث المتزامنة مع المسيرة البحرية والمقامة على الشاطئ (صفحة المصور أنس جمال الشريف على الفيسبوك، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
  • واشترك في الأنشطة المذكورة أيضا قادة حماس والذين أعلنوا أن المسيرات البرية والبحرية سوف تستمر، بل سيتم تصعيدها، داعين المواطنين الفلسطينيين إلى المشاركة فيها بشكل فعال:
    • صرح مشير المصري الناطق بلسان حماس بأن “المقاومة السلمية” الفلسطينية مستمرة وسوف تستمر كذلك “مسيرات العودة”، بل ستزداد تصاعدا بمرور الوقت، داعيا الشعب الفلسطيني إلى مصارعة العدو الصهيوني بكافة ما يملك من وسائل. وأشار إلى أن تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية لا تأثير لها وأن “الوقود والدولارات” لن تفضي إلى إنهاء المسيرات، بل إن الشيء الوحيد الذي سيضع حدا لها هو إنهاء “الحصار” (قناة الأقصى، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
    • بدوره أكد أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي أن “مسيرات العودة” تستمر بل ستزداد تصاعدا وبكافة الوسائل المتوفرة، حتى يتم رفع “الحصار” كاملا. ونوه إلى أن صبر الفلسطينيين لن يدوم طويلا، وسوف يلجؤون إلى جميع ما يملكونه من وسائل (دنيا الوطن، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018؛ صفحة المجلس التشريعي في القطاع على الفيسبوك، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
    • وشدد فتحي حماد عضو المكتب السياسي لحماس على أن “مسيرات العودة” مستمرة حتى كسر “الحصار”، موضحا أن “الحصار” يؤذي مواطني غزة، ولكن تصعيد الأوضاع (“التفجير”) سوف يطال الجميع (بالسوا، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018).

إرهاب الحرائق

  • بالتوازي مع تصعيد المواجهات على حدود القطاع سجل ارتفاع لعدد الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي يتم إطلاقها باتجاه إسرائيل، بما فيها البالونات الموصولة بها متفجرات، حيث اندلع خلال الأسبوع الأخير ما معدله عشرة حرائق يوميا. وتم خلال مظاهرات الجمعة أيضا إطلاق عشرات الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، ما أدى إلى إشعال ستة حرائق في منطقة غلاف غزة:
  • في 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018 تم إشعال عدد من الحرائق في الأراضي الإسرائيلية، برز منها حريق في دفيئات قرية نتيف هعاسرا والذي أحدث أضرارا جسيمة، وآخر في محمية غفارعام الطبيعية، وآخر في مزرعة للأفوكادو تابعة لقرية ساعد التعاونية، كما شب حريق بجوار قرية أور هنير التعاونية، إضافة إلى سقوط بالون حارق على خط للكهرباء قبالة قرية كفار عازا التعاونية.
  • في 16 تشرين الأول / أكتوبر 2018 تم العثور على عبوتين ناسفتين موصولتين بعناقيد من البالونات وإبطال مفعولهما في حقول تقع في منطقة إقليم إشكول (الناطق بلسان مجلس إشكول الإقليمي، 16 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
  • وردا على مظاهر إرهاب الحرائق أغارت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي على مجموعة من مطلقي البالونات الحارقة، حيث أغارت طائرات يوم 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018 على مجموعة شمال القطاع، وبجوار بيت حانون. وأفاد الإعلام الفلسطيني بأن فلسطينيا واحدا أصيب بجروح خلال الغارة (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018). وفي 16 تشرين الأول / أكتوبر 2018 أغارت طائرة إسرائيلية على مجموعة أخرى شمال القطاع (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 16 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون
  • لم يتم التعرف على إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
أطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون خلال الجولات التصعيدية الأخيرة وفيما بينها[2]

أطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون خلال الجولات التصعيدية الأخيرة وفيما بينها
الأرقام الخاصة بأشهر أيار مايو وحزيران يونيو وتموز يوليو 2018 تعكس تقديرا للحد الأدنى من القذائف وقذائف الهاون، حيث لا نملك في المرحلة الحالية التمييز بين إطلاق القذائف الصاروخية وإطلاق قذائف الهاون.

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون خلال العام الأخير

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون خلال العام الأخير

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع السنوي

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع السنوي

الكشف عن نفق متسلل إلى الأراضي الإسرائيلية تابع لحماس
  • كشفت قوات الجيش الإسرائيلي عن نفق متسلل إلى الأراضي الإسرائيلية تابع لحماس في منطقة خانيونس. وقد تم اكتشاف مسار النفق في نطاق الجهود المتواصلة لكشف الأنفاق وتعطيلها. وقامت القوات الأمنية الإسرائيلية بهدم النفق عبر عمل هندسي تم داخل الأراضي الإسرائيلية، وكان قبل تعطيله يتميز بعدد كبير من التفرعات، علما بأنه تم خلال بنائه الجمع بين عدد من أساليب البناء واستخدام مواد متنوعة، وكان موصولا بشبكتي الهاتف والكهرباء في القطاع (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 11 تشرين الأول / أكتوبر 2018)، وهو النفق الخامس عشر الذي عطلته القوات العسكرية الإسرائيلية منذ شهر تشرين الأول / أكتوبر من عام 2017.

النفق الذي كشفت عنه القوات الإسرائيلية (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 11 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
النفق الذي كشفت عنه القوات الإسرائيلية (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 11 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

الاعتداءات والمحاولات الإرهابية

عملية طعن في محيط نابلس

  • وصل مواطن فلسطيني في 11 تشرين الأول / أكتوبر 2018 إلى موقف الحافلات الكائن في “ساحة لواء شومرون الإقليمي” بجوار حوارة إلى الجنوب من مدينة نابلس، وأقدم على طعن جندي احتياط إسرائيلي كان ينتظر في الموقف، حيث أصابه بجروح متوسطة، ثم لاذ بالفرار. وقد حاول بعض الجنود والمارة السيطرة عليه، كما أطلق مقاتلو الجيش الإسرائيلي الموجودون في المنطقة النار باتجاهه ولكنه تمكن من الفرار. وجرحت مواطنة إسرائيلية من جراء تطاير الشظايا. وفي ليلة 12 تشرين الأول / أكتوبر 2018 تمكنت قوات الأمن الإسرائيلية من اعتقال الفاعل (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 12 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
مشهد عملية الطعن في محيط حوارة إلى الجنوب من نابلس (موقع شهاب، 11 تشرين الأول / أكتوبر 2018)    مشهد عملية الطعن في محيط حوارة إلى الجنوب من نابلس (موقع شهاب، 11 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
مشهد عملية الطعن في محيط حوارة إلى الجنوب من نابلس (موقع شهاب، 11 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
  • وأفادت وسائل الإعلام الفلسطينية بأن الفاعل هو معز أحمد الحاج علي، 19 عاما، من سكان بلدة جماعين الواقعة إلى الجنوب من نابلس (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 12 تشرين الأول / أكتوبر 2018)، وكان قبيل انطلاقه لارتكاب الاعتداء قد نشر وصية له ضمن صفحته على الفيسبوك، استماح فيها العذر من والديه وإخوته، ملمحا إلى أنه قرر ارتكاب فعلته ثأرا لصديقه أحمد عبد الجابر سليم[3] (حساب شبكة فلسطين للحوار على التويتر، 12 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
 معز أحمد الحاج علي، 19 عاما، من سكان بلدة جماعي جنوب نابلس (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 12 تشرين الأول / أكتوبر 2018).    الوصية التي حمّلها الإرهابي لصفحته على الفيسبوك (حساب شبكة فلسطين للحوار على التويتر، 12 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
على اليمين: معز أحمد الحاج علي، 19 عاما، من سكان بلدة جماعي جنوب نابلس (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 12 تشرين الأول / أكتوبر 2018). على اليسار: الوصية التي حمّلها الإرهابي لصفحته على الفيسبوك (حساب شبكة فلسطين للحوار على التويتر، 12 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
  • وأشادت حماس بهذه العملية الإرهابية مؤكدة كونها ردا للشعب الفلسطيني على إجراءات إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني وفشلا للمنظومة الأمنية الإسرائيلية (موقع حماس، 11 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
مقتل امرأة فلسطينية نتيجة رشق الحجارة
  • تم في 13 تشرين الأول / أكتوبر 2018 رشق الحجارة باتجاه سيارة بمنطقة مجاورة لمفترق تابواح في شمال الضفة الغربية، ما أدى إلى مقتل امرأة فلسطينية كانت تستقل السيارة بصحبة زوجها. وباشرت قوات من الشرطة هرعت إلى المكان التحقيق في هوية الفاعلين، والحادث حاليا قيد تحقيق السلطات الأمنية الإسرائيلية وخاضع لقرار يحظر نشر أي معلومات تتعلق به. وعلم أن القتيلة هي عائشة الرابي، 47 عاما، من سكان بلدة بديا، ويدّعي الفلسطينيون بأن راشقي الحجارة هم من السكان الإسرائيليين.
  • وانطلقت خلال جنازة القتيلة النداءات الداعية إلى تنفيذ عمليات الثأر لها، كما أعلن أبو مازن عن اعتبارها “شهيدة”، مستنكرا تعرضها للقتل، والذي كان بحسب قوله من فعل مستوطنين يتمتعون بحماية قوات “الاحتلال”. واتصل أبو مان بوالد القتيلة وزوجها معزيا، حيث أشار إلى أن ما أصابها يعتبر جريمة مروعة، لا يمكن أن تمر دون عقاب (صفحة أبو مازن على الفيسبوك، 13 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
القتيلة عائشة الرابي، 47 عاما، من سكان بلدة بديا.     السيارة المصابة عند مفترق تابواح (موقع بالسوا، 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
على اليمين: القتيلة عائشة الرابي، 47 عاما، من سكان بلدة بديا. على اليسار: السيارة المصابة عند مفترق تابواح (موقع بالسوا، 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
 شريط يوثق زوج القتيلة وهو يتلقى مكالمة التعزية من أبو مازن (صفحة بلدية بديا على الفيسبوك، 13 تشرين الأول / أكتوبر 2018).    رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، يعزي زوج القتيلة (وفا، 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
على اليمين: شريط يوثق زوج القتيلة وهو يتلقى مكالمة التعزية من أبو مازن (صفحة بلدية بديا على الفيسبوك، 13 تشرين الأول / أكتوبر 2018). على اليسار: رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، يعزي زوج القتيلة (وفا، 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
عملية طعن عند مفترق غيتي أفيسار (المجاور لمدينة أريئيل)
  • وصل أحد السكان الفلسطينيين إلى مفترق غيتي أفيسار المجاور لمدينة أريئيل، حيث يقع موقف انتظار للحافلات كانت قوات الأمن الإسرائيلية تقوم على تأمينه. وعند وصوله انطلق راكضا باتجاه قوات الحراسة التي كان أفرادها واقفين عند الموقف، محاولا طعن أحدهم، فقام آخر بإطلاق النار عليه، ما أدى إلى قتله (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
  • وأفاد الإعلام الفلسطيني بأن الفاعل هو معز إلياس صالح ياسين، 22 عاما، من سكان بلدة بديا الواقعة إلى الجنوب من قلقيلية (حساب شبكة فلسطين للحوار على التويتر، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018). وأصدرت حركة فتح في سلفيت بيانا نعت فيه الفاعل (صفحة بلدية بديا على الفيسبوك، 13 تشرين الأول / أكتوبر 2018). وذكر بعض متابعي الشبكات الاجتماعية أن إلياس صالح ياسين نفذ فعلته ثأرا لعائشة الرابي ابنة بلدته، والتي قتلت من جراء رشق الحجارة عند مفترق تابواح في 13 تشرين الأول / أكتوبر 2018. ونشر الإعلام الفلسطيني صورا لجنازة عائشة الرابي في بلدة بديا، ظهر فيها إلياس صالح ياسين بين حاملي نعشها (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
 إلياس صالح ياسين من سكان بلدة بديا (حساب شبكة فلسطين للحوار على التويتر، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018).   إلياس صالح ياسين يشترك في جنازة عائشة الرابي التي قتلت نتيجة رشق الحجارة عند مفترق تابواح (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
على اليمين: إلياس صالح ياسين من سكان بلدة بديا (حساب شبكة فلسطين للحوار على التويتر، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018). على اليسار: إلياس صالح ياسين يشترك في جنازة عائشة الرابي التي قتلت نتيجة رشق الحجارة عند مفترق تابواح (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

النعي الرسمي الصادر عن حركة فتح بوفاة لياس صالح ياسين (صفحة بلدية بديا على الفيسبوك، 13 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
النعي الرسمي الصادر عن حركة فتح بوفاة لياس صالح ياسين (صفحة بلدية بديا على الفيسبوك، 13 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

الاعتداءات الإرهابية الخطيرة المرتكبة في الضفة الغربية[4]

الاعتداءات الإرهابية الخطيرة المرتكبة في الضفة الغربية

معبر رفح
  • وصلت إلى قطاع غزة 51 شاحنة حاملة للسلع من غاز للطبخ وإسمنت وغيرهما قادمة من مصر عبر معبر رفح (فلسطين اليوم، 10 تشرين الأول / أكتوبر 2018). كما تواصل عبور الناس للمعبر (الموقع الرسمي لوزارة الداخلية في القطاع، 10 تشرين الأول / أكتوبر 2018). وفي 12 تشرين الأول / أكتوبر 2018 أغلقت مصر المعبر لمدة نحو يومين، ثم أعيد فتحه في 14 تشرين الأول / أكتوبر (المصري اليوم، 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
دعم قطري للقطاع
  • جاء في بيان لوزارة الخارجية القطرية أنه تنفيذا لتوجيهات أمير قطر، سيقدم صندوق التنمية القطري إلى القطاع دعما بقيمة 150 مليون دولار، لتحسين الأوضاع الإنسانية فيه. وسوف يتولى برنامج الأمم المتحدة للتنمية الإشراف على توزيع الدعم (دنيا الوطن، 10 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
  • ويشار إلى أن إسرائيل قد وافقت في 9 تشرين الأول / أكتوبر 2018 على إدخال الوقود إلى القطاع بعد قيام قطر بدفع ثمنه، ولكن هذا الترتيب توقف العمل به تنفيذا للقرار الصادر عن وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان إثر الحوادث العنيفة التي شهدها قطاع غزة، بحظر دخول السولار والغاز للقطاع اعتبارا من 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018.

قطر والأمم المتحدة تتجاوزان أبو مازن في دعم القطاع (صفحة إسماعيل البزم على الفيسبوك، 13 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
قطر والأمم المتحدة تتجاوزان أبو مازن في دعم القطاع (صفحة إسماعيل البزم على الفيسبوك، 13 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

  • تم في الدوحة عاصمة قطر في 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018 إطلاق حملة على الإنترنت تحت مسمى “غزة تستحق الحياة”، وذلك تحت إشراف “هيئة تنظيم الأعمال الخيرية” وبمشاركة الهلال الأحمر القطري ومؤسسات خيرية أخرى، وبهدف جمع تبرعات بمبلغ 10 ملايين ريال قطري (حوالي 2.65 مليون دولار) لسد الاحتياجات الطارئة لسكان غزة ضمن خمسة مجالات رئيسية هي الصحة والتعليم والرفاهية والماء والصحة العامة والتمكين الاقتصادي (موقع الهيئة الخيرية القطرية، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018).

إطلاق حملة حشد الأموال في قطر من أجل سكان القطاع (موقع "قطر الخيرية"، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
إطلاق حملة حشد الأموال في قطر من أجل سكان القطاع (موقع “قطر الخيرية”، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

تصريحات لقادة حماس حول مسيرات العودة والتهدئة
  • جاء في كلمة ألقاها إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس أمام حضور مؤتمر “الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين” الذي انعقد في تركيا أن قضيتي القدس وفلسطين تخصان الأمم الإسلامية بأسرها, وقدم إستراتيجية لحماس تتضمن تبني مشروع شامل للمقاومة موجه ضد الاحتلال، مشيرا إلى وجوب العمل لرفع “الحصار” عن قطاع غزة. وأوضح هنية أن حماس تسعى للتوصل إلى تفاهم مع جهات متعددة من بينها مصر وقطر والأمم المتحدة لإيجاد تهدئة مقابل رفع الحصار. وأردف قائلا إنه لا يجوز الربط بين اتفاق التهدئة وأي تسوية سياسية، كما لا يجوز أن يتمخض عن انفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة (الأقصى، 12 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
  • في مقابلة لقناة الأقصى تحدث عصام الدعاليس رئيس الدائرة السياسية لحماس عن منجزات “مسيرات العودة”، حيث عد النقاط التالية:
  • خشية من المواجهة العسكرية وافقت إسرائيل على قيام الأمم المتحدة بتسلم الأموال التي قدمتها قطر للقطاع ليرسل الوقود إليه. وقال إن إسرائيل تكون بذلك “كسرت” محاولة أبو مازن نسف عملية تحويل الأموال.
  • قامت مصر بفتح معبر رفح بشكل دائم، كما وعدت خلال الزيارة الأخيرة التي قام به وفد حماس للقاهرة بتقديم مزيد من التسهيلات للمعبر وزيادة العدد اليومي للعابرين.
  • قررت إسرائيل فتح معبر كيرم شالوم وغيره من المعابر والسماح بعبور السلع إلى غزة، بعد أن اعتادت إغلاق المعابر بين حين وآخر.
  • بدأت الأمم المتحدة العمل بتوجيهات من الولايات المتحدة للحيلولة دون وصول أحداث القطاع إلى حد المواجهة العسكرية. وقال إن نيكولاي ملادينوف وغيره من مسؤولي الأمم المتحدة طلبوا خلال زياراتهم للقطاع بالتزام الهدوء، مشيرا إلى أن هذا الطلب لم يشمل وقف المسيرات، بل مجرد وقف إطلاق البالونات الحارقة وعدم الاقتراب من الجدار (بالسوا، 13 تشرين الأول / أكتوبر 2018؛ الرسالة نت، 13 تشرين الأول / أكتوبر 2018).

غزة مشرفة على الانفجار: "لا صوت يعلو فوق صوت الانفجار" (صفحة رسام الكاريكاتير إسماعيل البزم، 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
غزة مشرفة على الانفجار: “لا صوت يعلو فوق صوت الانفجار” (صفحة رسام الكاريكاتير إسماعيل البزم، 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

اجتماع المجلس الثوري لفتح
  • عقد في رام الله بين 12-14 تشرين الأول / أكتوبر 2018 اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح، بهدف بلورة توصياته مع اقتراب موعد انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني المقرر في 28 تشرين الأول / أكتوبر 2018. وأكد أبو مازن في كلمة له خلال الاجتماع أهمية اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني والذي قال إنه سيتناول تحديد العلاقات مع الإدارة الأمريكية، والتحرر من “الاحتلال” والعلاقات مع حماس على ضوء تعاونها مع المشاريع الإسرائيلية الأمريكية الهادفة إلى نسف المشروع الوطني الفلسطيني. وأشار أبو مازن خلال كلمته حرصه على سكان قطاع غزة، معلنا أن السلطة ستواصل القيام بواجبها نحو “الشهداء” والسجناء وعائلاتهم، مهما بلغت الضغوط (وفا، 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
  • وفي ختام الاجتماع أوصى المجلس الثوري بالإجماع بتمرير قرار خلال اجتماع المجلس المركزي حول حل المجلس التشريعي للسلطة (وهو إجراء موجه ضد حماس مباشرة) وإجراء انتخابات عامة خلال سنة. كما قرر المجلس وضع آليات للانفكاك التدريجي من “الاحتلال” وتصعيد “المقاومة الشعبية”، كما دعا جميع الشركاء إلى إيثار الكفاح ضد إسرائيل على الخلافات الداخلية (وفا، 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
  • ووجه المتحدثون باسم حماس انتقادا إلى قرار حل المجلس التشريعي، وهو إجراء يعتبر ضربة لحماس التي تملك أغلبية من أعضاء المجلس:
  • أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي عن حماس: هاجم القرار قائلا إن قرارات أبو مازن بشأن حل المجلس تفتقر إلى أدنى قيمة دستورية، لكون المجلس مستقلا، وإن حله ما هو إلا محاولة تعيسة لعقد “صفقة القرن” (للرئيس ترامب). ودعا إلى وقف الإجراءات غير القانونية التي يتخذها أبو مازن بحق المجلس التشريعي (دنيا الوطن، 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
  • محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحماس: أكد أنه لا يمكن لأي فصيل إلغاء وجود المجلس التشريعي، ذلك أن القانون يقضي باستمراره حتى يتم انتخاب مجلس جديد يحل محله. وقال إن المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي لفتح ليسا هما مؤسستين معنيتين لكونهما تتألفان من نواب معينين من أبو مازن دون إجراء انتخابات (شهاب، 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
إجراءات السلطة الفلسطينية أمام المنظمات الدولية
  • وافق المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو خلال اجتماع له في 10 تشرين الأول / أكتوبر 2018 في باريس وبالإجماع على مشاريع القرارات المقدمة من “فلسطين”، منها قرار وجوب حماية وحفظ التقاليد والثقافة والتعليم في أراضي الدولة الفلسطينية، بما فيها شرقي القدس. كما قضت القرارات بفضح ما ترتكبه إسرائيل بحق الأماكن التراثية والثقافية الفلسطينية، ولا سيما في البلدة القديمة من القدس والحرم القدسي وكنيسة المهد والحرم الإبراهيمي وقطاع غزة. وشكر رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية الدول التي تعمل دفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني (دنيا الوطن، 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
  • وصرح شعوان جبارين عضو اللجنة الوطنية والمكلف بمتابعة الدعاوى القضائية المرفوعة إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي[5], بأن المحكمة تتابع “عمليات الإعدام” على الحدود الشرقية لقطاع غزة، حيث تقوم حاليا بجمع المعلومات. وأضاف أن اللجنة الوطنية قامت بموافاة المحكمة بالمعلومات المطلوبة، وأنه سيتم تقديم تقرير شامل للمحكمة، مشيرا وجود دلائل تفيد باحتمال تحول المحكمة من مرحلة الدراسة إلى مرحلة التحقيق الفعلي، قبل نهاية عام 2018 (وفا، 13 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
إغلاق ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن
  • أقام العشرات من النشطاء الفلسطينيين وأنصارهم في 11 تشرين الأول / أكتوبر 2018 مهرجانا احتجاجيا قبالة ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن إثر إغلاقه نهائيا عملا بتوجيهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتم خلال المهرجان إزالة لافتة الممثلية من واجهة مقرها، مع الإبقاء على العلم الفلسطيني، لكون العمارة الواقع فيها المقر يخضع للملكية الخاصة غير الحكومية (معا، 11 تشرين الأول / أكتوبر 2018). وقد عين أبو مازن حسام زملت الذي كان يشغل حتى الفترة الأخيرة منصب ممثل السلطة في الولايات المتحدة، ممثلا للسلطة في بريطانيا (صفحة حسام زملت على الفيسبوك، 1 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
إغلاق مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن نهائية، مع الإبقاء على العلم يرفرف على سطح المبنى (صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيسبوك، 11 تشرين الأول / أكتوبر 2018)    إغلاق مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن نهائية، مع الإبقاء على العلم يرفرف على سطح المبنى (صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيسبوك، 11 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

إغلاق مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن نهائية، مع الإبقاء على العلم يرفرف على سطح المبنى (صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيسبوك، 11 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
إغلاق مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن نهائية، مع الإبقاء على العلم يرفرف على سطح المبنى (صفحة شبكة قدس الإخبارية على الفيسبوك، 11 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

[1] للمزيد من المعلومات انظر نشرة مركز المعلومات الصادرة (بالإنجليزية) في 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018، وعنوانها: Summary of Events Along the Gaza Strip Border
[2]
يستثنى من هذه الأرقام سقوط القذائف الصاروخية في أراضي قطاع غزة.
[3]
كان صديقه أحمد عبد الجابر سليم قد قتل في 15 كانون الثاني / يناير 2018 خلال مواجهات وقعت مع القوات الإسرائيلية بجوار الجدار الأمني في جيوس بمنطقة قلقيلية.
[4]
نعرّف بالاعتداءات الإرهابية الخطيرة عمليات الطعن والدهس وزرع العبوات الناسفة أو العمليات المؤلفة من أكثر من واحد من العناصر المشار إليها أعلاه، فيما تستثنى منها حوادث رشق الحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة.
[5]
شعوان راتب عبد الله جبارين المولود في بلدة سعير قضاء الخليل، هو محام، تم انتخابه بعد إنهائه دراسة الحقوق في إيرلندا مديرا عاما ل "منظمة الحق لحقوق الإنسان" التي تمارس حربا قانونية على إسرائيل، كما يحاضر في جامعة بيرزيت بدوام جزئي. وجاء في عدة تقارير أنه كان في الماضي ناشطا في منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مع أنه ينفي انتماءه لتلك المنظمة.