أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني (4-9 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

السكان الفلسطينيون يعتدون على قوات الأمن الإسرائيلية بالحجارة والزجاجات الحارقة، خلال قيامها بواجباتها في بلدة شويكة والتي يسكن فيها الفاعل (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر ، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

السكان الفلسطينيون يعتدون على قوات الأمن الإسرائيلية بالحجارة والزجاجات الحارقة، خلال قيامها بواجباتها في بلدة شويكة والتي يسكن فيها الفاعل (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر ، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

قوات الأمن الإسرائيلية تطارد الفاعل (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018).

قوات الأمن الإسرائيلية تطارد الفاعل (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018).

توزيع الحلوى في قطاع غزة إثر العملية (حساب شبكة قدس الإخبارية على التويتر، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

توزيع الحلوى في قطاع غزة إثر العملية (حساب شبكة قدس الإخبارية على التويتر، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

توثيق فلسطيني لعملية اختراق بوابة الجدار الأمني وإضرام النار في موقع مهجور للجيش الإسرائيلي في منطقة زيكيم (صفحة

توثيق فلسطيني لعملية اختراق بوابة الجدار الأمني وإضرام النار في موقع مهجور للجيش الإسرائيلي في منطقة زيكيم (صفحة "فلسطين على الهواء" على الفيسبوك، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

مسؤولون في التنظيمات الإرهابية حضروا وقائع المسيرة البحرية: فتحي حماد وإسماعيل رضوان عن حماس وجميل مزهر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (صفحة إسماعيل رضوان على الفيسبوك، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

مسؤولون في التنظيمات الإرهابية حضروا وقائع المسيرة البحرية: فتحي حماد وإسماعيل رضوان عن حماس وجميل مزهر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (صفحة إسماعيل رضوان على الفيسبوك، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

"طراز جديد للقذائف الصاروخية" تم عرضه (قناة الوطنية على اليوتيوب، 4 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

زياد النخالة الأمين العام المنتخب يلقي أول خطاب له بعد انتخابه، موجَّها إلى الحاضرين في مخيم العودة شرقي غزة (فلسطين اليوم، 5 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

زياد النخالة الأمين العام المنتخب يلقي أول خطاب له بعد انتخابه، موجَّها إلى الحاضرين في مخيم العودة شرقي غزة (فلسطين اليوم، 5 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

أبو حمزة المتحدث باسم الجناح العسكري للجهاد الإسلامي يلقي كلمة خلال العرض المقام في غزة (قناة الميادين على اليوتيوب، 5 تشرين الأول / أكتوبر 2018).

أبو حمزة المتحدث باسم الجناح العسكري للجهاد الإسلامي يلقي كلمة خلال العرض المقام في غزة (قناة الميادين على اليوتيوب، 5 تشرين الأول / أكتوبر 2018).

  • قتل إسرائيليان في 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018 خلال عملية إطلاق نار تم تنفيذها في منطقة “بركان” الصناعية، على أيدي فلسطيني يبلغ من العمر 23 عاما ومن سكان بلدة شويكة المجاورة لمدينة طولكرم، وهو واحد من آلاف الفلسطينيين العاملين في المنطقة. وقد هرب الفاعل من مشهد الجريمة وما زالت قوات الأمن الإسرائيلية تبحث عنه. أما التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها حماس، فأثنت على الفعلة والفاعل.
  • وفي قطاع غزة تواصلت أحداث “مسيرات العودة” أيام الجمعة وما جرى فيما بينها من أحداث احتجاجية. وشهد يوم 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018 مسيرة بحرية ترافقت مع مظاهرة حافلة عند الحدود الإسرائيلية في منطقة زيكيم (شمال القطاع). واستمر في الوقت نفسه إرهاب الحرائق والمتضمن لإطلاق البالونات الموصولة بها المتفجرات.
  • قال يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة ضمن مقابلة شاملة لمراسلة جريدة لا ربوبليكا الإيطالية، باعتبارها مندوبة عن صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية متحدثا عن الأوضاع السائدة في قطاع غزة والتسوية المحتملة مع إسرائيل، إن الوضع في القطاع أوشك على الانفجار، وإنه مقابل التسوية مع إسرائيل، فإن حماس تطاب بتخفيف “الحصار”. وأعرب السنوار عن تأييده لمواصلة اللجوء إلى “الوسائل الشعبية” (البالونات والطائرات الورقية الحارقة والاحتجاجات) في المنطقة المحيطة بالجدار للتوصل إلى تسوية مع إسرائيل.
  • أقام الجناح العسكري للجهاد الإسلامي في فلسطين عرضا عسكريا حافلا في غزة، تم خلاله عرض الوسائل القتالية التي يملكها التنظيم، بما في ذلك، وبحسب قوله صواريخ من نوع جديد لم يكشف عن مميزاتها. وأكد المتحدثون باسم التنظيم التزامهم بـ “الجهاد والمقاومة”.
عملية قتل إرهابية في منطقة “باركان” الصناعية
  • قتل في 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018 إسرائيليان في عملية قتل إرهابية تمت في منطقة “بركان” الصناعية. وكان أحد الفلسطينيين والذي كان يعمل منذ بضعة شهور في مصنع “ألون” بالمنطقة الصناعية في بركان (وهي منطقة صناعية يعمل فيها إسرائيليون بالإضافة إلى نحو 3000 فلسطيني) وهو مسلح برشاش مصنوع محليا من نوع كارلو. وحين دخل المصنع طلب من مسؤول المخزن أصفادا بلاستيكية، ثم صعد إلى طابق المكاتب لإصلاح بعض الأعطال الكهربائية والسلاح مخفي في حقيبة الظهر التي كان يحملها، وبعد ذلك أرغم عاملا آخر وتحت التهديد بتكبيل أيدي السكرتيرة التي كانت جالسة في أحد المكاتب، ومن ثم أطلق عليها النار فقتلت. وبعد ذلك قصد مجمعا آخر للمكاتب في الطابق نفسه وأطلق النار على شخص آخر فأرداه قتيلا هو الآخر. وفيما كان خارجا صادف موظفة أخرى وأطلق عليها النار أيضا، ما أدى إلى إصابتها بجروح، ثم أسرع إلى الفرار.
مشهد الاعتداء الإرهابي.    الإرهابي يهرب من مشهد الاعتداء وقد صورته إحدى كاميرات المراقبة الأمنية (يوتيوب، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
على اليمين: مشهد الاعتداء الإرهابي. على اليسار: الإرهابي يهرب من مشهد الاعتداء وقد صورته إحدى كاميرات المراقبة الأمنية
(يوتيوب، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
  •  وانطلقت قوات الأمن الإسرائيلية تطارد الفاعل الفار والذي تفيد التقديرات بأنه ما زال مسلحا. وبعد تقييم الموقف تقرر تعزيز المنطقة بالمزيد من القوات. وفي إطار عمليات البحث جرت بعض الاعتقالات، والتي طالت أفرادا من عائلة الفاعل (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018). وعند كتابة هذه السطور لم يتم بعد القبض على الإرهابي الفاعل.
قوات الأمن الإسرائيلية تطارد الفاعل (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018).    السكان الفلسطينيون يعتدون على قوات الأمن الإسرائيلية بالحجارة والزجاجات الحارقة، خلال قيامها بواجباتها في بلدة شويكة والتي يسكن فيها الفاعل (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر ، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
على اليمين: قوات الأمن الإسرائيلية تطارد الفاعل (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018). على اليسار: السكان الفلسطينيون يعتدون على قوات الأمن الإسرائيلية بالحجارة والزجاجات الحارقة، خلال قيامها بواجباتها في بلدة شويكة والتي يسكن فيها الفاعل (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر ، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
  • وعلم أن الفاعل هو أشرف وليد سليمان نعالوة، 23 عاما، من سكان بلدة شويكة (منطقة طولكرم)، والذي كان يحمل تصريحا للعمل في إسرائيل، وعمل خلال الأشهر الأربعة الأخيرة كهربائيا في المصنع الذي ارتكب فيه اعتداءه. وكان غاب عن العمل خلال الأسبوعين الأخيرين بدعوى حدوث “بعض المشاكل العائلية”. ويرجح أنه كان يعمل لوحده. وقدم الإعلام الفلسطيني أشرف وليد سليمان نعالوة أيضا باسم أشرف أبو شيخة، وهو اسمه على صفحته في الفيسبوك، والتي تم إزالتها بعد العملية الإرهابية التي ارتكبها. وكان قد كتب قبيل انطلاقه لارتكاب الاعتداء في صفحته على الفيسبوك: “اللهم، بشرني بما أنتظره منك، فأنت خير المبشرين” (حساب محمد سعيد نشوان، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
الإرهابي أشرف نعالوة (صفحة "صوت طولكرم" على الفيسبوك، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018).    الرسالة التي حملها الإرهابي لصفحته على الفيسبوك (حساب محمد سعيد نشوان على التويتر، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
على اليمين: الإرهابي أشرف نعالوة (صفحة “صوت طولكرم” على الفيسبوك، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018). على اليسار: الرسالة التي حملها الإرهابي لصفحته على الفيسبوك (حساب محمد سعيد نشوان على التويتر، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
  • ونشرت وكالة وفا الإخبارية (والخاضعة لمكتب رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن) خبرا مقتضبا، مفاده أن الجيش الإسرائيلي وضع حواجز في مداخل قرى غرب منطقة سلفيت بعد “مقتل مستوطنين في حادث لإطلاق النار في منطقة بركان الصناعية” (وفا، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018). ونشر زكريا زبيدي العنصر في فتح بمنطقة جنين رسالة ضمن صفحته على الفيسبوك أيد فيها الإرهابي وأهالي بلدته، قائلا إن “شويكة شوكة بحلق المحتل وبركان سينفجر بكيانكم الغاصب، صباحكم مقاومة بطعم آخر” (صفحة زكريا زبيدي، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018).

ر في فتح زكريا زبيدي يعرب عن تأييده للاعتداء الإرهابي وسكان بلدة شويكة التي انطلق منها الإرهابي (صفحة زكريا زبيدي على الفيسبوك، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
ر في فتح زكريا زبيدي يعرب عن تأييده للاعتداء الإرهابي وسكان بلدة شويكة التي انطلق منها الإرهابي
(صفحة زكريا زبيدي على الفيسبوك، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

العنص
  • وحفلت الشبكات الاجتماعية التابعة للتنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها حماس، بالثناء والمديح للاعتداء ومرتكبه، كما تم في مختلف أنحاء قطاع غزة توزيع الحلوى على المارة. وجاء في بيان رسمي صادر عن حماس أن الاعتداء الإرهابي يمثل ردا طبيعيا على “جرائم” إسرائيل بحق الفلسطينيين (موقع حماس، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018). وقال موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس إن الاعتداء يشهد بحضور “المقاومة” وضعف التنسيق الأمني والتمسك بالقدس (حساب موسى أبو مرزوق على التويتر، (7 تشرين الأول / أكتوبر 2018). أما فتحي حماد عضو المكتب السياسي لحماس، فقال إن “مندوبا عن سكان الضفة الغربية ثأر لـ”شهداء فلسطين” داعيا إلى توسيع نطاق العمليات من هذا القبيل (الأقصى، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018). وقال داود شهاب الناطق بلسان الجهاد الإسلامي في فلسطين إن العملية جاءت في توقيت هام، وتمنى حدوث المزيد من أمثالها في الضفة الغربية والقدس (فلسطين اليوم، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
"ستبقى نار الضفة بركان لا يهدأ #المقاومة مستمرة، #عملية بركان" (صفحة NABLES24 على الفيسبوك، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018).    "فليصمت الجميع ولتقل البندقية كلمتها #المقاومة مستمرة، #عملية بركان" (حساب "صوت غزة" على التويتر،7 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
بوسترات تم نشرها على الشبكات الاجتماعية الفلسطينية بعد العملية الإرهابية. على اليمين: “ستبقى نار الضفة بركان لا يهدأ #المقاومة مستمرة، #عملية بركان” (صفحة NABLES24 على الفيسبوك، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
على اليسار: “فليصمت الجميع ولتقل البندقية كلمتها #المقاومة مستمرة، #عملية بركان” (حساب “صوت غزة” على التويتر،7 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
الأحداث الميدانية
  • تواصلت في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بل ازدادت، حوادث إلقاء الحجارة على المركبات الإسرائيلية، وواصلت قوات الأمن الإسرائيلية عمليات الإحباط والاستباق. وفي هذا الإطار تم اعتقال بعض المشبوهين في الأنشطة الإرهابية، وضبط الأموال المخصصة لتمويل الإرهاب والوسائل القتالية المستوردة والمصنوعة محليا. وفيما يلي عدد من أبرز هذه الأحداث:
    • 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018 – اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية في مخيم الجلزون (منطقة رام الله) عددا من المشبوهين بإطلاق النار وإلقاء المتفجرات باتجاه بلدة بيت إيل ومواقع عسكرية مجاورة لها (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
    • 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018 – قامت قوات الأمن الإسرائيلية في بيت أمر (الواقعة بين الخليل وغوش عتصيون) 13 مطلوبا مشبوهين بالضلوع في العمل الإرهابي. وتم خلال أعمال التمشيط التي قامت بها قوات الأمن ضبط سلاح من نوع كارلو (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
    • 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018 – خلال عمل قوات الأمن الإسرائيلية في بلدة يعبد (شمال غرب الضفة الغربية) تم اعتقال أربعة مشبوهين، وقد تعرضت القوات خلال عملياتها للاعتداء من قبل المئات من سكان البلدة والذين رجموها بالحجارة. كما جرى فحص بعض المركبات وتفتيش عدد من المنازل، حيث عثرت القوات على وسائل قتالية وعتاد عسكري (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
    • 4 تشرين الأول / أكتوبر 2018 – وصل طفل يناهز عمره الثماني سنوات إلى حاجز في الطريق 433 (طريق القدس – موديعين)، وقام عند وصوله بإلقاء سكين كان يمسك بها باتجاه جندي كان واقفا بجواره، ولم يصب الجندي بأذى فيما لاذ الطفل وهو من سكان بيت عور التحتا بالفرار (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 4 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
    • 4 تشرين الأول / أكتوبر 2018 – خلال عملية لقوات الأمن الإسرائيلية في قلقيلية أقدم أحد السكان الفلسطينيين على إلقاء الزجاجات الحارقة باتجاهها، فأطلق المقاتلون النار باتجاهه، ما أدى إلى جرحه. وخلال تفتيشه عثر على متفجرة ومزيد من الزجاجات الحارقة (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 4 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
اعتداءات إرهابية خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية[1]

اعتداءات إرهابية خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية

“مسيرة العودة”[2]
  • جريا على العادة، ومثل كل جمعة منذ 30 آذار / مارس 2018 جرت يوم الجمعة الموافق 5 تشرين الأول / أكتوبر 2018 أحداث “مسيرة العودة” على الحدود الإسرائيلية، حيث اشترك فيها نحو عشرين ألف متظاهر كانوا يقذفون الحجارة ويشعلون الإطارات، إضافة إلى إلقاء القنابل اليدوية والمتفجرات باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية. كما حاول بعض المتظاهرين اجتياز الجدار والتسلل الى الأراضي الإسرائيلية.
  • وفي ضوء تزايد عدد المشتركين وارتفاع مستوى العنف خلال “مسيرات العودة” والتي شملت اللجوء إلى إلقاء القنابل اليدوية والمتفجرات، وتحول المظاهرات العنيفة على امتداد الحدود إلى أحداث يومية، تقرر في الجيش الإسرائيلي تعزيز القوات المرابطة على حدود القطاع. كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عن تضييق منطقة صيد الأسماك المقابلة للقطاع ردا على الأحداث العنيفة، إضافة إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات، فيما لو استمر مثل ذلك.
  • قام رياض منصور ممثل السلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة بتسليم ثلاث رسائل متماثلة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي وسكرتير الأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة دارت حول “الانتهاكات” الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال “مسيرات العودة”. وأشار منصور إلى كون ما تبديه إسرائيل من قسوة نحو الفلسطينيين يمثل إرهابا وانتهاكا للقانون الدولي”، مؤكدا وجوب الرد على الأوضاع الخطيرة في القطاع، ولا سيما في المجال الصحي (وفا، 4 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
المسيرات البحرية والمظاهرات
  • تواصلت في الأيام التالية للجمعة المظاهرات بجوار الجدار الأمني، بما في ذلك المظاهرات الليلية، كما استمرت محاولات تجاوز الجدار الأمني ودخول الأراضي الإسرائيلية. وفي 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018 انطلقت مسيرة بحرية احتجاجية (هي الـ 11 من نوعها)، شارك فيها بحسب ما أعلنه الفلسطينيون 32 زورقا من صغير وكبير باتجاه شاطئ زيكيم، وهو خط الحدود البحرية الإسرائيلية، وأقدم الفلسطينيون خلال المسيرة على حرق الإطارات المحمولة على أطواف. وخلال المسيرة البحرية وصل نحو 5000 متظاهر فلسطيني إلى الشاطئ، حيث أشعلوا الإطارات وألقوا القنابل اليدوية والمتفجرات المصنوعة محليا والزجاجات الحارقة باتجاه القوات العسكرية الإسرائيلية بجوار الجدار الأمني وبالقرب من قرية “زيكيم” التعاونية. وادعى المتظاهرون بأن البعض منهم تمكن من اجتياز الجدار والوصول إلى موقع تابع للجيش  الإسرائيلي وإضرام النار فيه (صفحة “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة”، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
انطلاق المسيرة البحرية.    بعض النسوة يتسلقن الجدار محاولات تخريبه خلال مظاهرة عنيفة على الشاطئ (صفحة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة"، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
على اليمين: انطلاق المسيرة البحرية. على اليسار: بعض النسوة يتسلقن الجدار محاولات تخريبه خلال مظاهرة عنيفة على الشاطئ
(صفحة “الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة”، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

لمشاهدة شريط يوثق المواجهات الواقعة شمال القطاع
يرجى الضغط هنا
https://www.facebook.com/ShehabAgency.MainPage/videos/254206495282783/

  • وعقب الأحداث المشار إليها قال فتحي حماد عضو المكتب السياسي لحماس إن الفلسطينيين حرروا بعض أمتار من أرض فلسطين، مؤكدا أن هذا اليوم من الواجب أن يسجل في تاريخ الشعب الفلسطيني، وأضاف أنه كان من بين الحضور في موقع الحدث بعض قادة فصائل “المقاومة” والذين وصلوا من كل من رفح وبيت حانون والضفة الغربية، مشيرا إلى أن زيكيم يجب أن تصبح منذ الآن نقطة للتجمع (الأقصى، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
  • وجاء من وزارة الخارجية في قطاع غزة أن 29 من الفلسطينيين قد جرحوا خلال الأحداث، فيما ذكر الناطق بلسان الوزارة أن الوزارة بدأت بتسيير قارب إسعاف دعما للطواقم الطبية العاملة خلال المسيرات البحرية (المركز الفلسطيني للإعلام، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018)؛ شبكة قدس الإخبارية، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018؛ معا، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
إرهاب الحرائق
  • بالتزامن مع التصعيد خلال المواجهات الجارية على الحدود الإسرائيلية سجل ارتفاع لعدد الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي يتم إطلاقها باتجاه إسرائيل، حيث أطلق عدد من البالونات خلال الأسبوع الأخير، تسببت في إشعال الحرائق في بلدات النقب الغربي. وقامت قوات الإطفاء خلال يوم 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018 بإخماد خمسة حرائق شبت نتيجة هبوط البالونات الحارقة فيها، اندلع أحدها بجوار دفيئات إحدى قرى إقليم إشكول، علما بأن بعض البالونات كانت موصولة بها مواد متفجر (الناطق بلسان مجلس إشكول الإقليمي، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018). وردا على إطلاق البالونات الحاملة للمتفجرات أغارت طائرة تابعلة لسلاح الجو الإسرائيلي على مجموعة كانت تطلق البالونات الحارقة باتجاه الأراضي الإسرائيلية جنوب قطاع غزة. وتحدث الإعلام الفلسطيني عن غارة تمت باتجاه مجموعة من الفلسطينيين شرقي رفح، دون وقوع إصابات (حساب شبكة فلسطين للحوار، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018).

عبوة ناسفة م وصولة ببالون حارق هبط في الأراضي الإسرائيلية (الناطق بلسان مجلس إشكول الإقليمي، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
عبوة ناسفة م وصولة ببالون حارق هبط في الأراضي الإسرائيلية
(الناطق بلسان مجلس إشكول الإقليمي، 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون
  • لم يرصد سقوط قذائف صاروخية وقذائف هاون في الأراضي الإسرائيلية
إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون خلال جولات التصعيد الأخيرة وفيما بينها[3]

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون خلال جولات التصعيد الأخيرة وفيما بينها
الأرقام الخاصة بأشهر أيار / مايو وحزيران / يونيو وتموز / يوليو 2018 تعكس تقديرا للحد الأدنى لعدد القذائف الصاروخية وقذائف الهاون، حيث لا نستطيع في الوقت الحالي الفصل بين إطلاق القذائف الصاروخية وإطلاق قذائف الهاون.

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون خلال العام الأخير

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون خلال العام الأخير

الإطلاق بالتوزيع السنوي

توريد الكهرباء لقطاع غزة
  • ذكر عصام الدعاليس رئيس الدائرة السياسية لحماس أن قطر قد دفعت عن الوقود المخصص للقطاع وأن إسرائيل أصبحت توافق على تمديد محطات التوليد بالوقود. وقال إن السلطة الفلسطينية حذرت شركات نقل الوقود وموظفي شركة الكهرباء من تشغيل المحطة لأكثر من أربع ساعات يوميا (حساب عصام الدعاليس على التويتر، 6 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
إدخال الوقود الممول من قطر وتحت إشراف الأمم المتحدة لمحطة التوليد بغزة (صفحة غزة الآن، 9 تشرين الأول / أكتوبر 2018)   إدخال الوقود الممول من قطر وتحت إشراف الأمم المتحدة لمحطة التوليد بغزة (صفحة غزة الآن، 9 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
إدخال الوقود الممول من قطر وتحت إشراف الأمم المتحدة لمحطة التوليد بغزة (صفحة غزة الآن، 9 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
  • أعلن ظافر ملحم رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في السلطة الفلسطينية أن السلطة تقوم بتنفيذ خطة لإعادة تأهيل محطات الطاقة التي تزود القطاع بالكهرباء. وقال إنه بدء من 10 تشرين الأول / أكتوبر 2018 يتم تطبيق مشروع لتطوير الطاقة الشمسية بكلفة 2.5 مليون دولار، سوف يحد من الفجوة القائمة بين احتياجات المستهلكين والقدرة الإنتاجية للكهرباء (دنيا الوطن، 5 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
محادثات التسوية
  • عاد وفد مسؤولي حماس برئاسة خليل الحية عضو المكتب السياسي لحماس في 4 تشرين الأول / أكتوبر 2018 من مصر إلى قطاع غزة بعد إعلانه عن انتهاء جولة اللقاءات التي عقدها مع جهات المخابرات العامة المصرية (حساب شهاب على التويتر، 3 تشرين الأول / أكتوبر 2018). وذكرت “مصادر” أن المصريين قدموا خلال اللقاءات لوفد حماس عرضا للتسوية الجزئية وتخفيف “الحصار” مؤقتا (العربي الجديد، 2 تشرين الأول / أكتوبر 2018). كما وافقت السلطات المصرية على إطلاق سراح أربعة فلسطينيين من سكان قطاع غزة كانوا معتقلين عندها (شهاب، 4 تشرين الأول / أكتوبر 2018). وأفاد الفلسطينيون بشكل غير رسمي بأن وفدا آخر برئاسة يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحماس في القطاع يتوقع توجهه إلى مصر قريبا، فيما ذكرت “مصادر موثوق بها” أن مصر تنتظر حاليا ردود فتح وحماس على اقتراحاتها (القدس العربي، 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
حديث يحيى السنوار للإعلام الغربي
  • تحدث يحيي السنوار رئيس المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة في حديث شامل له مع جريدة لا ريبوبليكا الإيطالية مشترك بينها وبين صحيفة “يديعوت احرونوت” الإسرائيلية عن أوضاع قطاع غزة والتسوية المحتملة مع إسرائيل، فأكد أن “الانفجار لا مرد له” إذا استمر الوضع في القطاع على ما هو عليه الآن، وأن حماس تطالب مقابل التهدئة مع إسرائيل بتخفيف “الحصار”. وأعرب السنوار عن دعمه لمواصلة اتخاذ “الوسائل الشعبية” (البالونات والطائرات الورقية والمظاهرات الاحتجاجية).
  • وفيما يلي عدد من المواضيع التي طرقها السنوار (“يديعوت أحرونوت”، 5 تشرين الأول / أكتوبر 2018):
    • المواجهة مع إسرائيل: قال إن “المقاومة المسلحة” حق للفلسطينيين بمقتضى القانون الدولي، مؤكدا أن الحرب لا مصلحة فيها لأي من الطرفين، ولا سيما الفلسطينيين الذين يفرض فيهم أن يقاتلوا “دولة نووية بالمقلاع”. ولكنه أشار مع ذلك إلى أن حماس، لو تم مهاجمتها فسوف تدافع عن نفسها، وأضاف أنه رغم وعيه بأن جزء من القذائف الصاروخية التي تقوم حماس بإطلاقها تعترضه “القبة الحديدية”، إلا أن حماس تملك وسائل قتالية أخرى متنوعة ومتعددة.
    • التسوية مع إسرائيل: قال إنه إذا كان معنى وقف إطلاق النار أن القطاع لن يتم مهاجمته ولكن سكانه سيظلون بلا كهرباء وتحت “حصار”، فلا جدوى ترجى من ذلك، لكون الحصار نوعا من أنواع الحرب. وأشار إلى أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لأنها، ورغم موافقة معظم المنظمات على المبادئ والمتطلبات، أفشلت أي محاولة لتحقيق ذلك، ولكنه استدرك قائلا إنه حتى لو تم التوافق على وقف لإطلاق النار، إلا أن حماس ستظل تحافظ على “سلاح المقاومة”.
    • حفر الأنفاق في قطاع غزة: أوضح السنوار أن زعم قيام حماس بإنشاء الأنفاق عوضا عن دعم سكان قطاع غزة لا يعدو كونه جزء من الدعاية الإسرائيلية، منوها إلى أن حماس لم تستخدم الأموال العامة أو الأموال الدولية يوما لسد احتياجاتها هي، مشددا على أن الأنفاق ليست هي مصدر الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع، بل هو من يفرض عليها “حصارا”، مشيرا إلى كون الأنفاق تستخدم سابقا في إدخال المواد الأساسية والأدوية إلى قطاع غزة.
    • “إرهاب الحرائق”: الطائرات الورقية ليست سلاحا بل إنها “رسالة”، وهي ليست سوى خرقة مبللة بالوقود غير قادرة على أكثر من إشعال النار في حرش تكفي مطفأة لإخمادها.
  • وإزاء الانتقادات التي وجهت إلى أجراء السنوار لحديث مع وسيلة إعلامية إسرائيلية، أصدر المكتب السياسي لحماس في القطاع بيانا أوضح فيه أن الصحفية الإيطالية طلبت رسميا إجراء حديث مع السنوار لنشرها في صحيفتي لا ريبوبليكا الإيطالية والغارديان البريطانية، وأن التحريات التي أجراها المكتب دلت على أن الصحفية ليست إسرائيلية، مشيرة إلى أن الحديث لم يتم إجراؤه مع الصحفية مباشرة، بل هي أرسلت أسئلتها وتم تزويدها بالإجابات. وأضاف بيان المكتب السياسي لحماس أن الظاهر كون الصحفية قد باعت الحديث لصحيفة “يديعوت أحرونوت” والتي شوهت جانبا من مضمونه لتوحي وكأنه جرى مع صحيفة إسرائيلية. وأعلن المكتب أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية بحق الصحفية الإيطالية، وسوف ترفع دعوى عليها (موقع حماس، 4 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
مقتل عنصر للجناح العسكري لحماس عند انهيار نفق
  • نعى الجناح العسكري لحماس مقتل حامد عبد الخالق أحمد المصري، 31 سنة، من سكان بيت حانون، والذي مات من جراء إصابته في انهيار نفق قبل بضعة أيام (موقع كتائب عز الدين القسام، 6 تشرين الأول / أكتوبر 2018). وذكر الناطق بلسان وزارة الصحة في القطاع أن المصري مات في المستشفى الإندونيسي بعد إصابته في “حادث” وقع في 1 تشرين الأول / أكتوبر 2018 (صفحة د. أشرف القدرة، 6 تشرين الأول / أكتوبر 2018).

حامد المصري (حساب الجناح العسكري لحماس، 6 تشرين الأول / أكتوبر 2018)
حامد المصري (حساب الجناح العسكري لحماس، 6 تشرين الأول / أكتوبر 2018)

عرض عسكري للجهاد الإسلامي في فلسطين
  • إثر الإعلان عن انتخاب زياد النخالة أمينا عاما للجهاد الإسلامي في فلسطين، وبمناسبة حلول الذكرى 31 لإنشاء التنظيم المذكور، أقام عناصر جناحه العسكري عرضا عسكريا في مدينة غزة، أدى خلاله زياد النخالة أمينه المنتخب قسم الولاء أمام عناصر الجناح العسكري. وتم خلال الحدث عرض العديد من الوسائل القتالية التي يملكها التنظيم، بما فيها، وحسب قول التنظيم، قذائف صاروخية من طراز جديد، لم تقدم معلومات عن مميزاتها (موقع سرايا القدس، قناة الميادين على اليوتيوب، 5 تشرين الأول / أكتوبر 2018).

لمشاهدة الشريط التوثيقي للعرض العسكري في غزة
يرجى الضغط هنا
https://www.youtube.com/watch?v=uMAVBTTp7-Q

  • أعلن خالد البطش المسؤول في الجهاد الإسلامي في القطاع خلال حديث قصير أدلى به أثناء العرض، أن العرض يمثل رسالة إلى إسرائيل مفادها أن الجناح العسكري للجهاد مستعد لمواجهة إسرائيل، وأن الجهاد ماض في استراتيجيته المتضمنة للجهاد و”المقاومة” (قناة الميادين على اليوتيوب، 5 تشرين الأول / أكتوبر 2018). وفي خطاب ألقاه خلال الحدث أبو حمزة المتحدث باسم الجناح العسكري للجهاد الإسلامي في فلسطين، قال إن الجناح العسكري قد بايع الأمين العام الجديد مؤكدا أنه سيظل حاضرا في جميع ميادين القتال دفاعا عن الشعب الفلسطيني، كما أشار إلى أن سلاح الجناح العسكري يمثل مصدر فخر واعتزاز، وليس قابلا للتفاوض (الميادين، 4 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
  • وألقى زياد نخالة الأمين العام المنتخب خطابا مطولا تم بثه ل “مخيم العودة” في غزة على الهواء مباشرة، حيث أشاد بالمشتركين في “مسيرات العودة”. وأكد أن إسرائيل تتورط في مسيرات العودة وأن أعمال القتل المتكررة الدائر خلالها يجب أن تتوقف. وأوضح النخالة أن المقاومة قادرة على جعل منطقة قطاع غزة والمستوطنات المحيطة بها مكانا غير قابل للعيش فيه. كما شدد على أن الجناح العسكري للجهاد والجناح العسكري لحماس لن يبقيا ساكتين، وسوف ينطلقان للعمل حين يريان أن الوقت بات يناسبهما (فلسطين اليوم، 5 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
الإجراءات الأمريكية ضد السلطة الفلسطينية
  • أفاد الإعلام الفلسطيني بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع على “قانون مكافحة الإرهاب” الذي يخول المحاكم الأمريكية صلاحية خصم الأموال المحولة باعتبارها دعما اقتصاديا إلى جهات من قبيل الأجهزة الأمنية الفلسطينية من أموال الدعم. وأعربت جهات في الأجهزة الأمنية عن مخاوفها من أن يعرضها القانون الجديد لرفع الدعاوى عليها بداعي دعم الإرهاب، ما سينال من الدعم الاقتصادي المقدم لها. واستنكر رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية القرار الأمريكي قائلا إنه يثبت كون الولايات المتحدة تستخف بالقانون الدولي والنظام العالمي المعتمد على القانون (وفا، 4 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
  • إثر الدعوى التي رفعتها السلطة الفلسطينية على الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية لقيامها بنقل سفارتها إلى القدس، أعلنت الولايات المتحدة انسحابها من بروتوكول اتفاقية فيينا الذي يسمح بمراجعة تلك المحكمة. وأوضح مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون أن الرئيس ترامب اتخذ قرارا بانسحاب الولايات المتحدة من البروتوكول غير الملزم الذي تضمنته اتفاقية فيينا لتسوية النزاعات، منوها إلى أن واشنطن تقوم في الوقت نفسه بإعادة النظر في جميع الاتفاقات الدولية التي من شأنها تعريضها لقرار قضائي ملزم صادر عن محكمة العدل الدولية (موقع البيت الأبيض، 3 تشرين الأول / أكتوبر 2018). وبحكم هذا الإجراء تكون الولايات المتحدة قد ألغت صلاحية المحكمة للنظر في القضايا العالقة بينها وبين السلطة الفلسطينية.
استمرار الاحتجاجات الخاصة بقضية إخلاء الخان الأحمر
  • تستمر الاستعدادات الجارية لإخلاء الخان الأحمر. وفي هذا الإطار خرجت في 5 تشرين الأول / أكتوبر 2018 مسيرة توجهت إلى طريق القدس – أريحا، وشارك فيها نحو مئتي متظاهر ترأسهم معتصم تيم مستشار أبو مازن لشؤون القدس. وكانت القوى الوطنية الإسلامية قد أعلنت عن الأسبوع القادم أسبوع الحسم لقضية الخان الأحمر، داعية إلى تعزيز الحضور في المكان.
الأونروا
  • بعد يومين من الإضراب الشامل المعلن في مقرات ومؤسسات الأونروا احتجاجا على الاقتطاعات وفصل الموظفين من قبل إدارة الوكالة في القطاع، أعلن اتحاد موظفي الأونروا في 4 تشرين الأول / أكتوبر 2018، عن تعليق إجراءاته الاحتجاجية لمدة عشرة أيام، لإتاحة الفرصة لتحقيق تقدم في الاتصالات التي بدأت في 6 تشرين الأول / أكتوبر 2018 مع إدارة الوكالة (حساب شبكة قدس الإخبارية على التويتر، 4 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
  • وجه 112 من أعضاء مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الديمقراطي رسالة إلى مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكية، دعوا فيها الإدارة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب إلى التراجع عن قراره إلغاء المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للأونروا. وطالب موقعو الرسالة بإنشاء برنامج جديد يقدم الدعم للضفة الغربية وشرقي القدس وقطاع غزة (مجلة “فورين أفيرز”، 3 تشرين الأول / أكتوبر 2018). وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية أنها تقوم حاليا بدراسة الرسالة، واصفة إياها بمبادرة إيجابية وخطوة نحو إصلاح الخطأ. وأعربت عن أملها في انضمام الكثيرين إلى هذا الطلب (دنيا الوطن، 3 تشرين الأول / أكتوبر 2018).
  • وصرح نبيل شعث مستشار أبو مازن للشؤون الخارجية والدولية بأن الرسالة تدل على اعتراض العديد من الأمريكيين على سياسة الرئيس ترامب، داعيا إلى استثمار الفلسطينيين لذلك (التلفزيون الفلسطيني، 4 تشرين الأول / أكتوبر 2018).

[1] نعرّف "بالاعتداءات الإرهابية الخطيرة" عمليات إطلاق النار والطعن والدهس وزرع العبوات الناسفة والعمليات المؤلفة مما يزيد عن واحد من العناصر المذكورة، ونستثني منها إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.
[2]
للمزيد من المعلومات انظر نشرة مركز المعلومات الصادرة (بالإنجليزية) في 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018 وعنوانها: Summary of Events Along the Gaza Strip Border.
[3]
استثني من هذا الإحصاء سقوط القذائف الصاروخية داخل ارضي قطاع غزة.