أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني (30-24 كانون الثاني / يناير 2018)

تعليق دمى لترامب ونائبه بنس (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 27 كانون الثاني / يناير 2018).

تعليق دمى لترامب ونائبه بنس (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 27 كانون الثاني / يناير 2018).

نشطاء فلسطينيون يتظاهرون أمام مدخل مقر الغرفة التجارية الفلسطينية في بيت لحم عقب زيارة وفد أمريكي له، يرفعون اللافتات المناوئة للولايات المتحدة وإسرائيل (معا، 29 كانون الثاني / يناير 2018).

نشطاء فلسطينيون يتظاهرون أمام مدخل مقر الغرفة التجارية الفلسطينية في بيت لحم عقب زيارة وفد أمريكي له، يرفعون اللافتات المناوئة للولايات المتحدة وإسرائيل (معا، 29 كانون الثاني / يناير 2018).

مستشفى بيت حانون الذي توقف عمله لنقص الوقود (صفحة مستشفى بيت حانون على الفيسبوك، 30 كانون الثاني / يناير 2018)

مستشفى بيت حانون الذي توقف عمله لنقص الوقود (صفحة مستشفى بيت حانون على الفيسبوك، 30 كانون الثاني / يناير 2018)

مظاهرة احتجاجية حاشدة لموظفي الأونروا في غزة (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 30 كانون الثاني / يناير 2018)

مظاهرة احتجاجية حاشدة لموظفي الأونروا في غزة (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 30 كانون الثاني / يناير 2018)

كاريكاتير نشته حماس تنتقد فيه تقليص خدمات الأونروا بسبب الأزمة المالية (الرسالة، 29 كانون الثاني / يناير 2018)

كاريكاتير نشته حماس تنتقد فيه تقليص خدمات الأونروا بسبب الأزمة المالية (الرسالة، 29 كانون الثاني / يناير 2018)

أبو مازن يلقي كلمة في قمة الدول الأفريقية (قناة TEN، مصر، 28 كانون الثاني / يناير 2018)

أبو مازن يلقي كلمة في قمة الدول الأفريقية (قناة TEN، مصر، 28 كانون الثاني / يناير 2018)

مظاهرة نظمها حزب الله ضد قرار ترامب بشأن القدس بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية (حساب تويتر PALINFO، 28 كانون ثاني/ يناير 2018)

مظاهرة نظمها حزب الله ضد قرار ترامب بشأن القدس بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية (حساب تويتر PALINFO، 28 كانون ثاني/ يناير 2018)

  • تواصلت في الضفة الغربية وقطاع غزة المظاهرات والمشاغبات العنيفة، حيث انضمت إلى الاحتجاجات على إعلان ترامب (ولاحقه) احتجاجات أخرى على قرار الولايات المتحدة تقليص المبالغ التي تحيلها إلى الأونروا. وأطلقت من قطاع غزة قذيفة صاروخية لأول مرة منذ أربعة أسابيع.
  • حادثان يجدر الإشارة إليهما في شمال الضفة الغربية: اعتقال فلسطيني كان يرتدي الملابس العسكرية، حاول التسلل إلى بلدة إيتامار وكشف منظومة من العبوات الناسفة (مؤلفة من 11 عبوة) إلى الشمال من طولكرم من قبل دورية للشرطة الفلسطينية. يشار إلى أن تركيب وزرع العبوات الناسفة يمثلان عملية استثنائية تستلزم المهارة وعمل الفريق، مما قد يمثل بتقديرنا دليلا على وقوف أحد التنظيمات الإرهابية المتمرسة وراء زرعها.
  • وفي قطاع غزة تزداد ضائقة السكان: ففي مستشفى بيت حانون توقف تقديم الخدمات نتيجة النقص في السولار المطلوب لتشغيل المولدات، وللسبب نفسه قد تتوقف خلال الأيام القليلة القادمة الخدمات في مستشفيين آخرين. كما أن أزمة السولار تهدد عمل البلديات، لا سيما ما يتعلق منه بتشغيل مضخات المجاري وآبار المياه التي تزود السكان بالمياه. أضف إلى ذلك إمكان تقليص الدعم المالي المقدم للأونروا. وقد أقيمت في غزة مهرجانات ومظاهرات احتجاجية، إضافة إلى أضراب أعلنه 13,000 موظف.
الاعتداءات والمحاولات الإرهابية
  • 28 كانون الثاني / يناير 2018 – اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية بسام عبد العزيز الحاج محمد، 42 عاما، من سكان بيت فوريك، منطقة نابلس، بعد محاولته التسلل إلى بلدة إيتامار (شمال الضفة) وهو يرتدي الملابس العسكرية (تختلف عن الزي العسكري الإسرائيلي). وتم اقتياده للتحقيق، وتمكن فلسطيني آخر كان بمعيته من الفرار، كما عثر في الموقع على عدد من الزجاجات الحارقة الجاهزة. وإثر ذلك دخلت قوات من الجيش الإسرائيلي قرية بيت فوريك للبحث عن الفلسطيني الهارب، حيث تعرضت القوات للقذف بالزجاجات الحارقة وغيرها من الأجسام، دون وقوع خسائر (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 28 كانون الثاني / يناير 2018).

نقطة مراقبة للقوات الإسرائيلية في إيتامار، كانت قد لمحت محاولة التسلل وأبلغت بذلك المسؤولين (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 27 كانون الثاني / يناير 2018)
نقطة مراقبة للقوات الإسرائيلية في إيتامار، كانت قد لمحت محاولة التسلل وأبلغت بذلك المسؤولين
(الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 27 كانون الثاني / يناير 2018)

  • 27 كانون الثاني / يناير 2018 – أطلقت النار من سيارة عابرة على موقع الحراسة التابع للجيش الإسرائيلي بالقرب من جبع (شمال الضفة الغربية)، دون إصابات، وبد هرب الفاعلون (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 28 كانون الثاني / يناير 2018).
اكتشاف منظومة عبوات ناسفة من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية
  • عثرت دورية تابعة للشرطة الفلسطينية في 26 كانون الثاني / يناير 2018 على عدد من الأجسام المشبوهة المخفاة إلى جانب الطريق الواصل بين بلدتي العار وعتيل، إلى الشمال من طولكرم (وفا، المركز الفلسطيني للإعلام، 27 كانون الثاني / يناير 2018). وبعد قيام خبراء المتفجرات بفحص الأجسام، تبين أنها منظومة من العبوات الناسفة والتي يبلغ وزن الواحدة منها ما بين 20-30 كغم، يبدو أن الأمطار جرفت ما كان يغطيها من تراب (وفا، 26 كانون الثاني / يناير 2018؛ صفحة الناطق بلسان الشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية، 27 كانون الثاني / يناير 2018). ولم تعرف حتى الآن الجهة التي زرعت العبوات وهدف العملية الإرهابية، مع العلم أن الطريق تسير عليه المركبات المدنية الفلسطينية، وأحيانا مراكب عسكرية إسرائيلية.
  • وصرح عدنان الضميري الناطق بلسان الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، بأن الطريق التي اكتشفت العبوات فيها يستخدمها سكان الضفة الغربية، مشيرا إلى أن الأمطار التي هطلت خلال الأيام الأخيرة هي التي سمحت بكشفها والحيلولة دون إيذاء السكان الفلسطينيين. وقال إنه لم يتم التعرف على الجهة التي زرعت العبوات، وإنه يتم إجراء تحقيق في الأمر (صفحة عدنان الضميري على الفيسبوك، 26 كانون الثاني / يناير 2018، دنيا الوطن، 28 كانون الثاني / يناير 2018).

يمثل تركيب العبوات وزرعها عملا استثنائيا يتطلب المهرة وعمل الفريق، وهما ما لا يملكهما معظم الإرهابيين من مرتكبي اعتداءات الإرهاب الشعبي، وعليه فإن هذه العبوات قد يمثل بتقديرنا دليلا على عمل منظم يقف وراءه أحد التنظيمات الإرهابية المتمرسة.

الأجهزة الأمنية الفلسطينية تبطل مفعول منظومة من العبوات الناسفة على طريق علار – عتيل (شهاب، 27 كانون الثاني / يناير 2018).   إحدى العبوات (صفحة الناطق بلسان الشرطة الفلسطينية على الفيسبوك، 27 كانون الثاني / يناير 2018)
على اليمين: الأجهزة الأمنية الفلسطينية تبطل مفعول منظومة من العبوات الناسفة على طريق علار – عتيل (شهاب،
27 كانون الثاني / يناير 2018). على اليسار: إحدى العبوات (صفحة الناطق بلسان الشرطة الفلسطينية على الفيسبوك،
27 كانون الثاني / يناير 2018)
اعتقال فلسطيني حاول تفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار ضد قوات الجيش الإسرائيلي
  • اعتقلت الشرطة الإسرائيلية فلسطينيا من سكان الخضر (قرب بيت لحم) كان قد زرع عبوة شديدة الانفجار في طريق حوسان الالتفافي خلال شهر حزيران / يونيو 2017. وقبل قيام خبراء المتفجرات التابعين للشرطة، تعرفت قوات الجيش الإسرائيلي على نوع العبوة. وقادت التحقيقات إلى الفاعل والذي اعترف بأنه زرع العبوة مستهدفا الجنود الإسرائيليين. وتم تقديم لائحة اتهام بحقه (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 28 كانون الثاني / يناير 2018).
المظاهرات والمواجهات والمشاغبات
  • تواصلت خلال الأسبوع الأخير المظاهرات والمشاغبات العنيفة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، احتجاجا على إعلان ترامب الذي اعترف فيه بالقدس كعاصمة دولة إسرائيل، مضافا إليها الاحتجاجات على الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على الأونروا وقرارها تقليص مبالغ الدعم التي تقوم بنقلها إليها وما ترتب على ذلك من أوضاع خطيرة. وتركزت المظاهرات والاحتجاجات بصورة رئيسية في المخيمات وبمشاركة الأطفال والأحداث من تلامذة مدارس الوكالة الدولية. وفي نابلس أقدم عدد من المتظاهرين على إقفال مقر الأونروا احتجاجا على تقليص الدعم.
مظاهرة في مخيم الأ/عري برام الله شارك فيها طلاب مدارس الأونروا (صفكة عنات مباشر على الفيسبوك، 28 كانون الثاني / يناير 2018).    مظاهرة في مخيم بلاطة بنابلس (صفحة اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم بلاطة، 29 كانون الثاني / يناير 2018)
على اليمين: مظاهرة في مخيم الأ/عري برام الله شارك فيها طلاب مدارس الأونروا (صفكة عنات مباشر على الفيسبوك،
28 كانون الثاني / يناير 2018). على اليسار: مظاهرة في مخيم بلاطة بنابلس (صفحة اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم بلاطة،
29 كانون الثاني / يناير 2018)
  • ونخص بالذكر المظاهرة التي نظمت في مخيم العايدة ببيت لحم في 27 كانون الثاني / يناير 2018، والتي تضمنت محاكمة صورية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه مايك بنس بدعوى اتباعهما “سياسة منحازة إلى إسرائيل”. وكان المتظاهرون يحملون دمى لترامب ونائبه بنس أقدموا على تعليقها وإشعال النار فيها (معا، المركز الفلسطيني للإعلام، 27 كانون الثاني / يناير 2018). وكان من بين الحضور في هذا الحدث محمد المصري سكرتير فتح في بيت لحم ومحمد اللحام عضو المجلس العسكري لفتح، والذي ذهب إلى حد نشر صور للحدث ضمن صفحته على الفيسبوك (صفحة محمد اللحام على الفيسبوك، قناة الغد على اليوتيوب، 27 كانون الثاني / يناير 2018). وأقيمت مظاهرة أخرى قبالة مدخل مقر الغرفة التجارية الفلسطينية في بيت لحم احتجاجا على زيارة لوفد أمريكي للمكان (معا، 29 كانون الثاني / يناير 2018).
نشطاء فلسطينيون يتظاهرون أمام مدخل مقر الغرفة التجارية الفلسطينية في بيت لحم عقب زيارة وفد أمريكي له، يرفعون اللافتات المناوئة للولايات المتحدة وإسرائيل (معا، 29 كانون الثاني / يناير 2018).   أفراد من الشرطة الفلسطينية يسرعون إلى المكان لتفريق المتظاهرين (معا، 29 كانون الثاني / يناير 2018)
على اليمين: نشطاء فلسطينيون يتظاهرون أمام مدخل مقر الغرفة التجارية الفلسطينية في بيت لحم عقب زيارة وفد أمريكي له، يرفعون اللافتات المناوئة للولايات المتحدة وإسرائيل (معا، 29 كانون الثاني / يناير 2018). على اليسار: أفراد من الشرطة الفلسطينية يسرعون إلى المكان لتفريق المتظاهرين (معا، 29 كانون الثاني / يناير 2018)
  • واستمرت في الوقت نفسه عمليات قذف الحجارة والزجاجات الحارقة على قوات الأمن والأهداف المدنية. وخلال عمليات للإحباط والأعمال الاستباقية التي قامت بها قوات الأمن الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، تم اعتقال عدد من المشبوهين بالنشاط الإرهابي وضبط الوسائل القتالية. وفيما يلي أبرز هذه الأحداث:
    • 28 كانون الثاني / يناير 2018 – رشق عدد من الفلسطينيين بالحجارة سيارات قرب تكوع (منطقة غوش عتسيون)، دون وقوع إصابات بالأرواح، وإلحاق بعض الأضرار بالسيارات (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 28 كانون الثاني / يناير 2018).
    • 27 كانون الثاني / يناير 2018 – تعرضت قوات أمنية إسرائيلية كانت تمارس أنشطتها في شرقي القدس لقذف الحجارة، حيث أصيبت إحدى مقاتلات حرس الحدود بجروح بسيطة (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 27 كانون الثاني / يناير 2018).
    • 27 كانون الثاني / يناير 2018 – قامت قوات الأمن الإسرائيلية عند قيامها بمهامها في بيت لحم والخليل بضبط وسائل قتالية منها مدفع رشاش من نوع “ماغ” (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 27 كانون الثاني / يناير 2018).
    • 27 كانون الثاني / يناير 2018 – ألقيت الحجارة على سيارات كانت تسير بجوار قرية المغير، دون وقوع خسائر أو أضرار (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 28 كانون الثاني / يناير 2018).
    • 26 كانون الثاني / يناير 2018 – تعطلت سيارة عسكرية في منطقة مخيم الفوار (منطقة الخليل)، ما حدا بالسكان المحليين إلى التجمهر حولها وقذفها بالحجارة والزجاجات الحارقة دون وقوع إصابات (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 26 كانون الثاني / يناير 2018).
الاعتداءات الإرهابية الخطيرة التي تم ارتكابها خلال السنة الأخيرة[1]

الاعتداءات الإرهابية الخطيرة التي تم ارتكابها خلال السنة الأخيرة

إطلاق القذائف باتجاه إسرائيل
  • رصد في 30 كانون الثاني / يناير 2018 سقوط قذيفة صاروخية تم إطلاقها من قطاع غزة في أراضي إقليم شاعر هنيغف، حيث انفجرت في منطقة خالية دون أن تقع إصابات أو أضرار. ولم يعرف في الوقت الحالي من يقف وراء إطلاق القذيفة.
سقوط القذائف الصاروخية في الأراضي الإسرائيلية بالتوزيع الشهري

سقوط القذائف الصاروخية في الأراضي الإسرائيلية بالتوزيع الشهري

ملاحظات
* استثنيت من هذه الإحصاءات سقوط القذائف الصاروخية في قطاع غزة أو إطلاق قذائف الهاون باتجاه إسرائيل
* كانت ست من القذائف الصاروخية التي سقطت في الأراضي الإسرائيلية خلال شباط / فبراير قد أطلقت من شبه جزيرة سيناء وفيما يبدو على يدي ولاية سيناء التابعة لداعش. وتم خلال شهر أبريل / نيسان إطلاق قذيفة صاروخية واحدة من شبه جزيرة سيناء سقطت في الأراضي الإسرائيلية. وكان الفاعلون هم عناصر ولاية سيناء لداعش. وتم في شهر تشرين الأول / أكتوبر 2017 إطلاق قذيفتين صاروخيتين من شمال شبه جزيرة سيناء من قبل فرع لداعش في سيناء. وسقطت القذيفتان في أراضي إقليم إشكول.

سقوط القذائف الصاروخية بالتوزيع السنوي

سقوط القذائف الصاروخية بالتوزيع السنوي

مواجهات مع قوات الجيش الإسرائيلي على حدود القطاع
  • جرح خلال مواجهات دارت عند السياج الحدودي شرقي القطاع في 26 كانون الثاني / يناير 2018 تسعة فلسطينيين من جراء إطلاق القوات الإسرائيلية للنار، ثلاثة منهم شرق جباليا، وثلاثة شرقي مدينة غزة، وثلاثة شرقي خانيونس (معا، 26 كانون الثاني / يناير 2018؛ حساب الناطق بلسان وزارة الصحة في القطاع على التويتر، 26 كانون الثاني / يناير 2018).
إمدادات الكهرباء والمياه
  • أعلنت إدارة معبر رفح عن عبور شاحنات حاملة للوقود في المعبر قاصدة محطة توليد الكهرباء (شبكة قدس الإخبارية، 24 كانون الثاني / يناير 2018). وعلم أن واقع تجهيز الكهرباء يصل إلى أربع ساعات يليها ما بين 12-16 ساعة انقطاع (حساب أمامة على التويتر، 27 كانون الثاني / يناير 2018)، وذلك بعد بلوغ عدد ساعات التجهيز إلى ست ساعات. ويبدو أن تراجع عدد ساعات التجهيز عائد إلى برودة الجو وما ترتب عليها من ارتفاع الطلب على الكهرباء.
  • وصرح مازن غنيم رئيس سلطة المياه الفلسطينية بأن ثمة جهودا تبذل لتطبيق برنامج محطة التحلية المركزية والذي سيقود إلى حل أزمة المياه في قطاع غزة. وقال إن تطبيق البرنامج يتطلب يكلف 600 مليون دولار، وإن سلطة المياه تأمل في الحصول على 200 مليون دولار خلال مؤتمر الدول المانحة المقرر انعقاده في بروكسل خلال آذار / مارس المقبل (شبكة قدس الإخبارية، 27 كانون الثاني / يناير 2018).
تسيير مستشفيات القطاع يواجه صعوبات

أعلن اشرف القدرة الناطق بلسان وزارة الصحة في القطاع أنه نظرا لنقص الوقود لتشغيل المولدات التي تجهز المستشفيات بالكهرباء سيصار خلال الأيام القليلة القادمة إلى وقف الخدمات التي يقدمها مستشفيان من مستشفيات غزة، يختص أحدهما بعلاج الأطفال (حساب اشرف القدرة على التويتر، 28 كانون الثاني / يناير 2018). وفي 29 كانون الثاني / يناير 2018 أعلن القدرة عن وقف تقديم خدمات مستشفى بيت حانون لنقص الكهرباء (حساب اشرف القدرة على التويتر، 29 كانون الثاني / يناير 2018). وذكر وكيل وزارة الصحة في القطاع أن 45% من الأدوية الأساسية في مستشفيات القطاع قد نفدت (وكالة الرأي التي أنشأتها حكومة حماس، 29 كانون الثاني / يناير 2018).

  • وصرح فوزي برهوم الناطق بلسان حماس بأن تجاهل حكومة الوفاق لاحتياجات المستشفيات من شأنه أن يفضي إلى انهيار القطاع (موقع حماس 28 كانون الثاني / يناير 2018). بدورهم احتج أطباء وإداريو مستشفى يوسف النجار في رفح على تدهور الأوضاع الصحية (شهاب، 29 كانون الثاني / يناير 2018).
مستشفى بيت حانون الذي توقف عمله لنقص الوقود (صفحة مستشفى بيت حانون على الفيسبوك، 30 كانون الثاني / يناير 2018)    مستشفى بيت حانون الذي توقف عمله لنقص الوقود (صفحة مستشفى بيت حانون على الفيسبوك، 30 كانون الثاني / يناير 2018)
مستشفى بيت حانون الذي توقف عمله لنقص الوقود
(صفحة مستشفى بيت حانون على الفيسبوك، 30 كانون الثاني / يناير 2018)
  • ويشكو رؤساء بلديات القطاع هم الآخرون من نقص الوقود، حيث أعلن رئيس بلدية دير البلح أن المؤسسات الدولية التي تجهز الكهرباء لبلديته أعلنت توقفها عن ذلك اعتبارا من مطلع شباط / فبراير 2018، مشيرا إلى أن هذا القرار يطال جميع بلديات القطاع، مما يهدد عمل البلديات، ولا سيما ما يتعلق بمضخات المجاري وآبار المياه التي تمد السكان بالمياه (موقع إذاعة صوت الأقصى، 29 كانون الثاني / يناير 2018؛ المركز الفلسطيني للإعلام، 29 كانون الثاني / يناير 2018). بدوره حذر رئيس بلدية رفح خلال مظاهرة احتجاجية على الأوضاع الاقتصادية لموظفي بلدية رفح، من مغبة توقف خدمات البلدية جراء توقف تجهيز السولار (صفحة بلدية رفح على الفيسبوك، 28 كانون الثاني / يناير 2018).
احتجاجات على سوء الأوضاع الاقتصادية
  • في ضوء تدهر الأوضاع أطلقت حماس حملة على الشبكات الاجتماعية تحت شعار “أنقذوا غزة. ويتوقع أن تتضمن هذه الحملة الأعمال الاحتجاجية من قبل جهات مختلفة. وقد عمت القطاع وبالأخص مخيمات اللاجئين المهرجانات والمظاهرات الاحتجاجية (شهاب، 29 كانون الثاني / يناير 2018).
  • أصدرت وكالة الغوث الأونروا في قطاع غزة بيانا تناولت فيه تقليص الدعم الاقتصادي. وتضمن البيان جدولا زمنيا للعمليات الاحتجاجية ضد السياسة الأمريكية (شبكة قدس الإخبارية، 27 كانون الثاني / يناير 2018). وقام موظفو الوكالة في 29 كانون الثاني / يناير 2018 بتعطيل جميع مدارس الوكالة في القطاع، ونظموا مسيرة حاشدة انتهت بمهرجان أقيم قبالة مقر اليونسكو في غزة. وقال أمير المسحال رئيس اتحاد موظفي أونروا في القطاع في المهرجان إن الموظفين لن يسمحوا لأي كان بالمس بحقوق العاملين (المركز الفلسطيني للإعلام، 29 كانون الثاني / يناير 2018). أما عدنان أبو حسنة، الناطق بلسان الوكالة الدولي، فأشار إلى حاجة الوكالة إلى مبلغ 500 مليون دولار لتتمكن من تقديم الدعم، معربا عن أمله في زيادة الدول العربية لتبرعاتها (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 26 كانون الثاني / يناير 2018).
  • كما نظمت في محافظة خان يونس مسيرة بمدينة بني سهيلا، تحدث فيها عضو المجلس التشريعي والمسؤول في حماس مشير المصري، حيث أكد أن السلطة الفلسطينية لا يقف أمامها سوى خيار “المقاومة” لتحرير الأرض والمقدسات، مشيرا إلى أن المقاومة تعمل ليل نهار من أجل إعداد العدة لزوال دولة الكيان”، داعيا إلى سحب الاعتراف بإسرائيل وإلغاء الاتفاقات الموقعة معها وعلى رأسها اتفاق أوسلو، كما ناشد السلطة الفلسطينية وقف “جريمة التنسيق الأمني”، لأن استمرار التنسيق الأمني يحول دون اشتعال انتفاضة القدس (موقع حركة حماس، 26 كانون الثاني / يناير 2018؛ المركز الفلسطيني للإعلام، 26 كانون الثاني / يناير 2018).
 مشير المصري يلقي كلمة في المهرجان (موقع حماس، 26 كانون الثاني / يناير 2018)   مهرجان حماس في شرق محافظة خان يونس.
مهرجان حماس في شرق محافظة خان يونس. على اليسار: مشير المصري يلقي كلمة في المهرجان
(موقع حماس، 26 كانون الثاني / يناير 2018)


كاريكاتير نشته حماس تنتقد فيه تقليص خدمات الأونروا بسبب الأزمة المالية
(الرسالة، 29 كانون الثاني / يناير 2018)

حماس ترفض إعلان إسرائيل عن قيامها بإنشاء بنية أساسية عسكرية في جنوب لبنان وهضبة الجولان
  • علق موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس ورئيس مكتب العلاقات الدولية والسياسية على التقارير الإسرائيلية التي أفادت بقيام حماس ببناء قوة وقاعدة في هضبة الجولان وبنية أساسية عسكرية في لبنان بتعليمات مباشرة من إيران. وقال إن الاتهام القائل بأن حماس تتلقى تعليمات من إيران وتنصب قاذفات الصواريخ في الجولان وتنشء بنية أساسية في لبنان يمثل تحريضا، ذلك أن وجود حماس في لبنان هو وجود سياسي وشعبي لدى الفلسطينيين في المخيمات.
  • وأضاف أبو مرزوق أن سياسة حماس تقوم على مقاومة الاحتلال من داخل أراضي “فلسطين” وأن إسرائيل هي من يريد نقل المعركة إلى ما خارج حدود “فلسطين”. وقال إن خير دليل على ذلك هي محاولات التصفية الإسرائيلية بحق كبار مسؤولي حماس وناشطيها في الخارج بدء بخالد خالد مشعل ومرورا بتصفية عز الدين الشيخ خليل في دمشق ومحمود المبحوح في دبي وانتهاء بمحاولة اغتيال محمد حمدان أحد مسؤولي حماس في لبنان. وأكد أبو مرزوق أن من حق حماس في الرد في الوقت والمكان المناسبين لها (القدس، 27 كانون الثاني / يناير 2018).
صراع حماس ضد داعش والتنظيمات السلفية في القطاع
  • ردا على شريط نشرته ولاية سيناء التابعة لداعش في 3 كانون الثاني / يناير 2018 والذي هاجمت فيه حماس ووثقت لهروب عنصر تابعين لحماس من القطاع والتحاقهم بصفوف داعش، نشر جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس في القطاع شريطا تحت عنوان “داعش المهمة الجديدة”
  • وتوجه حماس ضمن الشريط ولاية سيناء التابعة لداعش “تحاصر” القطاع من جهة الجنوب، وبذلك تشارك إسرائيل في محاصرة القطاع. وتضمن الشريط اعترافات لاثنين من عناصر داعش عادا من سيناء إلى القطاع، وروى أحدهما كيف قسمت داعش البضائع الداخلة إلى القطاع عبر الأنفاق إلى ثلاثة أنواع، أولها السلع المحظورة مثل السجائر، والثاني البضائع العامة والثالث السلع المرسلة إلى النظيمات العسكرية بما فيها حماس. وأضاف أن داعش سمح أول الأمر بمرور السلع العامة، فيما أتلف السلع المحظورة وصادر السلع العسكرية، ولكنه في مرحلة لاحقة أصبح يمنع مرور أي سلعة. وروى العنصر الثاني أنه كان يعمل في جهاز الشرطة الإسلامية التابع لداعش في منطقة رفح المصرية، وأنه في إطار عمله كان هو وزملاؤه يمنعون مرور السلع والوسائل القتالية إلى القطاع (حساب جهاز الأمن الداخلي في القطاع، 25 كانون الثاني / يناير 2018؛ وكالة الأناضول، 26 كانون الثاني / يناير 2018؛ الأيام، 28 كانون الثاني / يناير 2018)
داعش يحاصر قطاع غزة من الجنوب فيما تحاصره إسرائيل من باقي الجهات.    أحد عناصر داعش معتقل من قبل حماس يتحدث عن أعمال داعش على امتداد حدود القطاع (حساب جهاز الأمن الداخلي في القطاع، 25 كانون الثاني / يناير 2018)
صورتان من الشريط. على اليمين: داعش يحاصر قطاع غزة من الجنوب فيما تحاصره إسرائيل من باقي الجهات. على اليسار:
أحد عناصر داعش معتقل من قبل حماس يتحدث عن أعمال داعش على امتداد حدود القطاع (حساب جهاز الأمن الداخلي في القطاع،
25 كانون الثاني / يناير 2018)
شريط صوتي لجهات سلفية في القطاع تدعو فيها إلى القيام بالعمليات الإرهابية
  • نشرت مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي شريطا صوتيا صادرا عن تنظيم يطلق على نفسه “جيش الأمة السلفي – أكناف بيت المقدس”[2] يتحدث في شخص يسمى الشيخ حذيفة والذي يشجع تحت عنوان “رسالة إلى أهلنا في الضفة والداخل المحتل” سكان الضفة الغربية والعرب الإسرائيليين على حد سواء على ارتكاب الاعتداءات الإرهابية ضد قوات الجيش والمدنيين الإسرائيليين، مؤكدا انعدام الحاجة إلى الحجارة، وداعيا إلى استخدام السكاكين والخناجر والمسدسات وبنادق القنص، كما يدعو الفلسطينيين إلى تنفيذ العمليات الإرهابية في المدن المحتلة، والتي خص منها بالذكر كلا من تل أبيب وحيفا ويافا والقدس. وأضاف أن يجب القيام بهذه الأعمال في كل مكان، في بيوتهم وأماكن عملهم وسهرهم.
خطاب أبو مازن في القمة الإفريقية
  • وصل أبو مازن على رأس وفد ضم كبار مسؤولي السلطة إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لحضور مؤتمر القمة الأفريقية. وفي خطاب ألقاه أمام الحضور قال إنه من المهم أن تلتزم جميع الدول الأفريقية بعدم إرسال بعثات دبلوماسية إلى القدس وعدم الاعتراف بأي إجراء يتم اتخاذه بشأن القدس والقضية الفلسطينية يخالف قرارات مجلس الأمن الدولي. وقال إن إسرائيل تشن هجمة “شرسة” على القدس، وتعمل على تغيير هويتها الروحية ومكانتها التاريخية وتعبث بالمقدسات المسيحية والإسلامية. وقال إن قرار ترامب الخاص بالقدس حول الولايات المتحدة إلى طرف منحاز لإسرائيل، مؤكدا أن متابعة جهود السلام تتطلب آلية جديدة تشمل أطراف كثيرة وتعمل برعاية الأمم المتحدة، داعيا إلى تشكيل لجن دولية برعاية المنظمة الدولية، ومناشدا الدول الأفريقية انتداب ممثلين عنها لعضوية اللجنة (الجزيرة، 28 كانون الثاني / يناير 2018).
العلاقات بين السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة
  • سجل المزيد من التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دافوس بأن الولايات المتحدة، وبمجرد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، قد أزالت قضية القدس من مائدة المفاوضات. وأضاف ترامب أن رفض الفلسطينيين لقاء نائب الرئيس بنس يدل على “عدم الاحترام”، وأن الدعم الأمريكي للفلسطينيين سيتوقف إلى أن يجلس الفلسطينيون إلى مائدة المفاوضات. ورد على ذلك نبيل أبو ردينة الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية بقوله إنه في حال عدم تراجع الولايات المتحدة عن قرارها الخاص بالقدس، فإنسها ستفقد أي دور في المفاوضات السلمية. أما صائب عريقات سكرتير اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فأكد أن تصريح ترامب يبعد الولايات المتحدة عن أي دور في جهود السلام ويزيحها عن الإجماع الدولي. ووصف التهديدات الأمريكية بوقف الدعم المالي للفلسطينيين بأنه ابتزاز، مشيرا إلى أن الرئيس ترامب يستطيع شراء أشياء عديدة بماله، ولكن كرامة الفلسطينيين لا يمكنها شراءها.
تصريحات لكبار مسؤولي السلطة الفلسطينية حول النشاط الدولي
  • على ضوء تردي العلاقات بين السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة تعزز السلطة مساعيها مع الأمم المتحدة والدول الأوروبية، حيث أعلن رياض المالكي وزير خارجية حكومة الوفاق عن سنة 2018 سنة الاعتراف الدولي بفلسطين. وقال إن مجلس الأمن الدولي سيناقش في نهاية شباط / فبراير 2018 موضوع قبول “دولة فلسطين” عضوا كاملا في الأمم المتحدة، وقضية الحماية الدولية للشعب الفلسطينية، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالمستوطنات (دنيا الوطن،
    29 كانون الثاني / يناير 2018).
  • فيما يلي تصريحات صادرة عن شخصيات اخرى بارزة في من السلطة الفلسطينية ومن منظمة التحرير الفلسطينية:
    • في حوار صحفي مع صائب عريقات، سكرتير اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قال إن السلطة الفلسطينية تعتزم رفع دعوى إلى المحكمة الدولية في هاغ (ICC) ضد تصريح ترامب المعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل. لم يذكر متى سيتم تقديم الدعوى، لكنه قال إن لدى السلطة الفلسطينية برنامج شامل للرد على قرار الرئيس الأمريكي. وقال إن السلطة الفلسطينية ستحاول الانضمام إلى الوكالات الدولية المختصة وستقدم لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة طلباً لقبولها كعضو كامل. وأكد في حديثه بانهم لن يتنازلوا عن هذا المطلب حتى وإن استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) على القرار.
    • وكرر صائب عريقات قوله بأنهم لا يعتبرون الولايات المتحدة وسيطة في العملية السلمية لكنهم لا يرغبون باستبدال الولايات المتحدة بالاتحاد الأوروبي لأنهم يعتقدون أن الاتحاد الأوروبي هو حليف الولايات المتحدة. ولهذا فإنهم معنيون بوسيط من الأمم المتحدة يتمسك بالشرعية الدولية. كما ودعا عريقات كافة الدول العربية غلى قطع علاقاتها مع الولايات المتحدة. وذلك تطبيقاً لقرارات عربية وإسلامية تُلزم بقطع العلاقات مع كل دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتنقل غليها سفارتها (اناضوليا، 29 كانون ثاني/ يناير 2018).
    • تيسير جرادات، نائب وزير الخارجية في حكومة الوفاق، قال إن عدداً من الدول الأوروبية تنظر بجدية في إمكانية الاعتراف بـ “دولة فلسطين”. وعلى حد قوله فإنه يجري مباحثات في هذا الشأن مع لوكسمبورغ وإيرلندا والبرتغال وبلجيكا وقال إن سلوفانيا ستقرر عما قريب بشأن اعترافها بفلسطين[3]. وقال إن هناك محادثات تجري في الوقت ذاته مع دول كبرى مثل فرنسا وبريطانيا وأسبانيا وقال أيضاً أنه تم مؤخراً طرح إمكانية أن يتخذ الاتحاد الأوروبي قراراً بالاعتراف الجماعي بفلسطين، بحيث يُتاح لكل دولة اتخاذ القرار في الوقت الذي تراخ مناسباً (دنيا الوطن، 24 كانون ثاني/ يناير 2018).
نتائج استطلاع للرأي تشير إلى تراجع الثقة بالعملية السلمية
  • في 25 كانون ثاني/ يناير 2018 نشر معهد الأبحاث الذي يترأسه خليل الشقاقي نتائج استطلاع رأي فلسطيني- إسرائيلي يتناول بالأساس جوانب من العملية السياسية. تم إجراء الاستطلاع خلال شهر كانون أول/ ديسمبر 2017 وشمل 1200 مُستطلَع من الضفة الغربية وقطاع غزة. ويفحص الاستطلاع أساساً تأثير إعلان ترامب الذي تعترف الولايات المتحدة بموجبه بالقدس عاصمة لإسرائيل. وبالمقارنة مع الاستطلاع السابق الذي تم إجراءه في شهر حزيران/ يونيو 2017 فإن نتائج الاستطلاع الحالي تشير إلى تراجع في ثقة الجماهير الفلسطينية بعملية السلام وارتفاع في عدد مؤيدي الكفاح المسلح.
  • فيما يلي بعض نتائج الاستطلاع (موقع معهد PSR، 25 كانون ثاني/ يناير 2018):
    • تأييد حل الدولتين: 48% من سكان الضفة الغربية يؤيدون الحل (عدد مشابه للعدد الذي كان في شهر حزيران/ يونيو 2017)، أما في قطاع غزة فقد بلغت نسبة مؤيدي حل الدولتين 44% مقابل 61% كانوا يؤيدون هذا الحل في شهر حزيران/ يونيو 2017. وفي أوساط مؤيدي فتح بلغت نسبة مؤيدي حل الدولتين 67% وفي أوساك مؤيدي حماس بلغت نسبتهم 30% فقط.
    • مدى واقعية حل الدولتين: 60% من الفلسطينيون (62% من الضفة الغربية و 56% من غزة) يعتقدون أن حل الدولتين لم يعد عملياً (مقابل 52% في الاستطلاع المُشترك السابق)، في حين يعتقد 37% منهم أنه ما زال عملياً. إجمالاً، 75% من الفلسطينيون لا يتوقعون قيام دولة فلسطينية في السنوات الخمس القادمة.
    • هل جعلت المستوطنات حل الدولتين أمر غير عملي؟ وفي إجابة عن سؤال عما إذا كان التوسع الاستيطاني قد جعل حل الدولتين غير قابل للتطبيق – أجاب 62% من المستطلعين في الضفة الغربية و 65% من غزة بـ”نعم”.
    • الذهاب إلى العملية السلمية كخيار مفضل: 26% من المستطلعين يؤيدون ذلك مقابل 45% أيدوا ذلك في استطلاع حزيران/ يونيو 2017.
    • خيار الكفاح المسلح: 38% أيدوا خيار الكفاح المسلح مقابل 21% ممن أيدوا هذا الخيار في حزيران/ يونيو 2017.
مظاهرة نظمها حزب الله ضد قرار ترامب بشأن القدس بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية (حساب تويتر PALINFO، 28 كانون ثاني/ يناير 2018)   مظاهرة نظمها حزب الله ضد قرار ترامب بشأن القدس بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية (حساب تويتر PALINFO، 28 كانون ثاني/ يناير 2018)
مظاهرة نظمها حزب الله ضد قرار ترامب بشأن القدس بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية
(حساب تويتر PALINFO، 28 كانون ثاني/ يناير 2018)

[1] نعرّف بالاعتداءات الإرهابية الخطيرة عمليات إطلاق النار والطعن والدهس وزرع المتفجرات والاعتداءات المؤلفة من أكثر من أحد الأنواع المشار إليها، ونستثني من هذا التعريف حوادث قذف الحجارة والزجاجات الحارقة.
[2] جيش الأمة السلفي في أكناف بيت المقدس هو تنظيم سلفي جهادي في قطاع غزة يتزعمه إسماعيل حميد المكنى أبو حفص المقدسي، والذي سبق اعتقال حماس له عدة مرات. وقد أطلق عناصر هذا التنظيم أكثر من مرة القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل. ويتعاون عناصر النظيم مع التنظيمات الجهادية في شبه جزيرة سيناء.
[3] بعد أن صرح وزير خارجية سلوفانيا بان البرلمان سيصوت على قرار الاعتراف بفلسطين، أعلن الرئيس أن سلوفانيا تتراجع عن اعترافها بفلسطين، وذلك بسبب تغير الظروف بطريقة تمس بالثقة بين الأطراف على حد تعبيره (STA وكالة الأنباء السلوفانية، 26 كانون ثاني/ يناير 2018).