أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني 9-15 آب / أغسطس 2017

على اليمين: الفاعلة (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 12 آب / أغسطس 2017).

على اليمين: الفاعلة (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 12 آب / أغسطس 2017).

شريط من كاميرات المراقبة الأمنية وثقت فيه عملية الطعن (صفحة الشرطة الإسرائيلية على الفيسبوك، 12 آب / أغسطس 2017)

شريط من كاميرات المراقبة الأمنية وثقت فيه عملية الطعن (صفحة الشرطة الإسرائيلية على الفيسبوك، 12 آب / أغسطس 2017)

مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن الإسرائيلية على حدود القطاع (حساب شبكة فلسطين للحوار على التويتر، 12 آب / أغسطس 2017)

مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن الإسرائيلية على حدود القطاع (حساب شبكة فلسطين للحوار على التويتر، 12 آب / أغسطس 2017)

السيارات الإسرائيلية المصابة بالحجارة التي ألقيت عليها بجوار حوسان إلى الغرب من بيت لحم (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 13 آب / أغسطس 2017)

السيارات الإسرائيلية المصابة بالحجارة التي ألقيت عليها بجوار حوسان إلى الغرب من بيت لحم (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 13 آب / أغسطس 2017)

مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن الإسرائيلية على حدود القطاع (حساب شبكة فلسطين للحوار على التويتر، 12 آب / أغسطس 2017)

مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن الإسرائيلية على حدود القطاع (حساب شبكة فلسطين للحوار على التويتر، 12 آب / أغسطس 2017)

مراسم احتفالية بمناسبة توجه الحجاج إلى مكة (صفحة وزارة الداخلية في غزة على الفيسبوك، 13 آب / أغسطس 2017)

مراسم احتفالية بمناسبة توجه الحجاج إلى مكة (صفحة وزارة الداخلية في غزة على الفيسبوك، 13 آب / أغسطس 2017)

خليل الحية في حديثه لقناة فلسطين اليوم المحسوبة على الجهاد الإسلامي في فلسطين (صفحة القناة على الفيسبوك، 14 آب / أغسطس 2017)

خليل الحية في حديثه لقناة فلسطين اليوم المحسوبة على الجهاد الإسلامي في فلسطين (صفحة القناة على الفيسبوك، 14 آب / أغسطس 2017)

مسؤولو وزارة التربية يقدمون لأبو مازن الكتب المدرسية الجديدة (وفا، 12 آب / أغسطس 2017)

مسؤولو وزارة التربية يقدمون لأبو مازن الكتب المدرسية الجديدة (وفا، 12 آب / أغسطس 2017)

  • تمت بالقرب من الحرم الخليلي وبجوار باب العمود في القدس محاولتان للطعن، ولكن قوات الأمن الإسرائيلية سيطرت على الفاعلين واعتقلتهم. ومن قطاع غزة أطلقت قذيفة صاروخية باتجاه إقليم “حوف أشكلون”، دون وقوع إصابات أو حدوث أضرار. وردا على ذلك أغارت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي على هدفين لحماس في قطاع غزة.
  • وفي إيجاز صحفي على حدود غزة أجراه قائد المنطقة الجنوبية إيال زمير، قال إن إسرائيل ستسرع بناء الجدار تحت الأرض عند حدود القطاع. ورد على ذلك إسماعيل رضوان الناطق بلسان حماس بقوله إن حماس لن تسمح لإسرائيل بهدم الأنفاق القتالية، لأنه “من حق الشعب الفلسطيني القانوني” أن يدافع عن نفسه. وأضاف أن ثمة حاجة إلى الأنفاق ما دام ثمة وجود إسرائيلي في المناطق الفلسطينية.
الاعتداءات والمحاولات الإرهابية
  • في 9 آب / أغسطس 2016 – محاولة طعن بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل: وصل أحد الفلسطينيين إلى المنطقة حاملا سكينا واقترب من مقاتلي حرس الحدود الذين كانوا يقومون بتأمين المنطقة. وقد سيطر عليه المقاتلون وانتزعوا منه السكين وقاموا باعتقاله، وذلك دون وقوع إصابات.

السكين التي عثر عليه بحوزة الفاعل عند الحرم الإبراهيمي في الخليل (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 9 آب / أغسطس 2017)

السكين التي عثر عليه بحوزة الفاعل عند الحرم الإبراهيمي في الخليل (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 9 آب / أغسطس 2017)

  • في 12 آب / أغسطس 2017 – محاولة طعن إرهابية عند باب العمود في القدس: وصلت فلسطينية وفي يدها سكين إلى مفترق الطرق المجاور لمحطة القطار الخفيف عند باب العمود في القدس وطعنت رجلا في كتفه وأصابته بجروح خفيفة. وتم اعتقال الفاعلة وهي من سكان شرقي القدس. وأفاد الإعلام الفلسطيني بأن الفاعلة هي فدوى حمادة، ثلاثين عاما، وهي أم لأربعة أطفال (فيما ذكر موقع آخر أنها أم لستة أطفال) ومن سكان صور باهر شرقي القدس (معا، سالونيك نت، 12 آب / أغسطس 2017).
الفاعلة (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 12 آب / أغسطس 2017)   شريط من كاميرات المراقبة الأمنية وثقت فيه عملية الطعن (صفحة الشرطة الإسرائيلية على الفيسبوك، 12 آب / أغسطس 2017)
على اليمين: الفاعلة (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 12 آب / أغسطس 2017). على اليسار: شريط من كاميرات المراقبة الأمنية وثقت فيه عملية الطعن (صفحة الشرطة الإسرائيلية على الفيسبوك، 12 آب / أغسطس 2017)

المظاهرات والمواجهات والمشاغبات

  • تواصلت حوادث إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة حيث واصلت قوات الأمن الإسرائيلية عمليات الإحباط والاستباق في أنحاء الضفة الغربية. وفي هذا الإطار تم اعتقال المشبوهين بممارسة النشاطات الإرهابية كما ضبطت وسائل قتالية وأخرى لإحداث أعمال الشغب. وفيما يلي أهم الأحداث:
    • 15 آب / أغسطس 2017 – ألقيت متفجرة باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية التي كانت تقوم بمهامها في جنين دون وقوع خسائر (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 15 آب / أغسطس 2017).
    • 14 آب / أغسطس 2017 – ألقيت الحجارة على قوات الأمن الإسرائيلية التي كانت تعمل بجوار أريحا، وأصيب جندي بجروح بسيطة (صفحة “تسيفاع أدوم” على الفيسبوك، 14 آب / أغسطس 2017).
    • 14 آب / أغسطس 2017 – قدمت نيابة محافظة القدس لائحة اتهام بحق ثلاثة من سكان شرقي القدس كانوا يخططون لارتكاب اعتداء متعدد المراحل ضد الإسرائيليين. وجاء في لائحة الاتهام أنه بين آذار / مارس 2017 وتموز / يوليو 2017 (وهو موعد إلقاء القبض عليهم) التقى المتهمون وقاموا بتخطيط عمليات إطلاق نيران على السيارات الإسرائيلية العابرة في الطريق الالتفافي لنابلس، كما خططوا لزرع العبوات الناسفة على الطريق، وشاركوا مرات عدة في المشاغبات وإلقاء الحجارة على قوات الأمن الإسرائيلية (نانا 10، 14 آب / أغسطس 2017).
    • 10 آب / أغسطس 2017 – تم اعتقال خمسة فلسطينيين من سكان الخليل كانوا في طريقهم إلى مكان كانوا عازمين على ارتكاب اعتداء إرهابي فيه. وقد تمت عملية الاعتقال في العيزرية شرقي القدس. وأفادت التحقيقات الأولية بأنهم كانوا غادروا منازلهم في الخليل في ساعات الصباح من 10 آب / أغسطس 2017، تاركين وراءهم وصايا أعلنوا فيها عن اعتزامهم ارتكاب اعتداء إرهابي في الأراضي الإسرائيلية. وكان المعتقلون مزودين بالعديد من الوسائل القتالية (نانا 10، 10 آب / أغسطس 2017).
    • 9 آب / أغسطس 2017 – أطلقت النيران على قوات الأمن الإسرائيلية عندما كانت تقوم بمهمة اعتقال مطلوبين في مخيم الدهيشة المجاور لمدينة بيت لحم. وأصيب أحد الجنود الإسرائيليين بجروح متوسطة وتم نقله إلى أحد المستشفيات (واي نت، 9 آب / أغسطس 2017).
الاعتداءات الإرهابية الأكثر خطورة التي تم ارتكابها خلال العام الأخير[1]

الاعتداءات الإرهابية الأكثر خطورة التي تم ارتكابها خلال العام الأخير

إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل
  • تم في 8 آب / أغسطس 2016 رصد سقوط قذيفة صاروخية في منطقة خالية داخل إقليم “حوف أشكلون” دون وقوع خسائر أو أضرار.
سقوط القذائف الصاروخية بالتوزيع الشهري

سقوط القذائف الصاروخية بالتوزيع الشهري

سقوط القذائف الصاروخية بالتوزيع السنوي

سقوط القذائف الصاروخية بالتوزيع السنوي

رد إسرائيلي على إطلاق القذيفة الصاروخية
  • ردا على إطلاق القذيفة الصاروخية أغارت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي على هدفين لحماس شمالي قطاع غزة. وأفاد الإعلام الفلسطيني بأن الهدفين هما “موقع بدر” و”موقع فلسطين” التابعان لقوات “الضبط الميداني” في بيت لاهيا (سما، شبكة فلسطين للحوار، 9 آب / أغسطس 2017). وأعلن عن سقوط عدد من الجرحى، جروح أحدهم بالغة (المركز الفلسطيني للإعلام، حساب شبكة فلسطين للحوار على التويتر، 9 آب / أغسطس 2017).
  • ووصف فوزي برهوم الناطق بلسان حماس مهاجمة إسرائيل لهذين الموقعين بأنها “تجاوز خطير” تتحمل إسرائيل تبعاته، مؤكدا أنه غير مسموح أن تبقى غزة ساحة لتجارب الأسلحة الإسرائيلية (المركز الفلسطيني للإعلام، 9 آب / أغسطس 2017). بدوره قال حازم أبو شنب الناطق بلسان فتح إن القصف لا يتفق وأجواء التهدئة السائدة في المنطقة (وفا، 9 آب / أغسطس 2017).
مظاهرات على حدود قطاع غزة
  • تظاهر حوالي مئة شخص في 11 آب / أغسطس 2017 في أربع نقاط على حدود قطاع غزة هي شرق جباليا وشرق مدينة غزة وشرق مخيم البريج وشرق خانيونس. وأصيب أربعة متظاهرين بجروح من جراء إطلاق القوات الأمنية الإسرائيلية للنار. وأفاد الناطق بلسان وزارة الصحة في القطاع أن شابا يبلغ من العمر 16 عاما قد أصيب بجروح بالغة في رأسه في شرق جباليا من جراء إلقاء قنبلة غاز مسيل للدموع. وأصيب شاب آخر بجروح متوسطة في شرق مخيم البريج من عيار ناري في ساقه (المركز الفلسطيني للإعلام، 11 آب / أغسطس 2017).
 
مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن الإسرائيلية على حدود القطاع (حساب شبكة فلسطين للحوار على التويتر، 12 آب / أغسطس 2017)

معبر رفح

  • تم في 14 آب / أغسطس 2017 فتح معبر رفح لتمكين الحجاج من سكان القطاع من التوجه إلى مكة. وبلغ عدد المغادرين في أول أيام فتح المعبر نحو 800 من أصل 2500 من المقرر مغادرتهم خلال الأيام القليلة القادمة (وفا، 14 آب / أغسطس 2017).
  • وقبيل فتح المعبر قال محمود الزهار عضو مكتب حماس السياسي إن حماس تتخذ إجراءات متعددة لتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة، حيث سيفتح معبر رفح خلال الأيام المقبلة أمام الحجاج وغيرهم من المواطنين وللأغراض التجارية (دنيا الوطن، 11 آب / أغسطس 2017).

مراسم احتفالية بمناسبة توجه الحجاج إلى مكة (صفحة وزارة الداخلية في غزة على الفيسبوك، 13 آب / أغسطس 2017)

أزمة الكهرباء في قطاع غزة
  • أعلن مدير العلاقات العامة لشركة الكهرباء في القطاع أنه لا يمكن تحديد جداول زمنية لتزويد السكان بالكهرباء لوقوع خلل في الخطوط المصرية منذ ما يزيد عن شهر. وأضاف أن كميات الكهرباء في القطاع تبلغ 94 ميغاواط (منها 74 ميغاواط من خطوط الكهرباء الإسرائيلية و24 ميغاواط من محطة توليد الكهرباء في القطاع والتي لا تعمل ضمنها سوى وحدة واحدة). أما الكمية المطلوبة لتزويد جميع سكان القطاع بالكهرباء فتبلغ 600 ميغاواط (المركز الفلسطيني للإعلام، 13 آب / أغسطس 2017).

 

على اليمين: كاريكاتير لإسماعيل البزم يعبر عما يتعرض له سكان قطاع غزة من معاناة أمام إصرار اللجنة الإدارية لحماس على مواصلة عملها وما يقابلها من إجراءات لأبو مازن ضد القطاع: “اللجنة الإدارية، إجراءات أبو مازن” (صفحة إسماعيل البزم على الفيسبوك، 12 آب / أغسطس 2017). على اليسار: كاريكاتير يعبر عن عجز اللجنة الإدارية التابعة لحماس عن إدارة شؤون القطاع (صفحة إسماعيل البزم على الفيسبوك، 10 آب / أغسطس 2017)

إسرائيل تقوم ببناء جدار تحت الأرض على حدود قطاع غزة

خلال إيجاز صحفي على حدود قطاع غزة أوضح اللواء إيال زمير قائد المنطقة العسكرية الجنوبية أن إسرائيل ستسرع عملية إنشاء الجدار على حدود القطاع والذي سيبلغ عمقه عشرات الأمتار وسوف يتضمن المستشعرات القادرة على التعرف على عمليات حفر الأنفاق. كما سيتم إنشاء كاسر للأمواج سيمتد إلى البحر على هيئة شريط بري اصطناعي يتضمن سياجا عاليا وأجهزة كشف. وتوقع اللواء زمير أن بناء الجدار من شأنه أن يقود إلى مواجهة جديدة مع حماس، واصفا إياه بجزء من احتمال تصعيد مستقبلي.

  • كما كشف اللواء زمير خلال الإيجاز عن مثال على تعاظم حماس من خلال مشروع الأنفاق والتي أكد أن حفرها لم يتوقف منذ حملة “الجرف الصامد”، حيث قدم معلومات استخبارية تفيد بحفر فتحتين لنفقين قتاليين في شمال قطاع غزة خلال العامين الأخيرين، وعلى مسافة نحو كيلومتر واحد من الحدود الإسرائيلية. وقد حفر النفقان تحت منازل سكنية في أطراف بيت لاهيا ومخيم الشاطئ (وهو الحي الذي يقيم فيه إسماعيل هنية). ويوجد أحد النفقين تحت عمارة مؤلفة من ستة طوابق تتضمن موقف سيارات موصولا بفتحة الدخول إلى شبكة من أنفاق حماس. أما النفق الثاني فقد تم حفره تحت منزل المسؤول في حماس عمار حامد المقيم هناك مع أسرته الممتدة.
 
الصور الجوية التي عرضها قائد المنطقة الجنوبية والمتضمنة لفتحات أنفاق تقع تحت منازل سكنية في قطاع غزة (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 10 آب / أغسطس 2017)
  • وأثارت تصريحات قائد المنطقة الجنوبية حول النية في بناء الجدار وهدم الأنفاق حفيظة الناطقين بلسان حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين ومسؤوليهما:
    • إسماعيل رضوان الناطق بلسان حماس: قال إن حماس لن تسمح بهدم الأنفاق المخصصة لقتال إسرائيل لأن من حق الشعب الفلسطيني الطبيعي أن يدافع عن نفسه. وأضاف أنه ما دامت إسرائيل متواجدة في المناطق الفلسطينية هناك حاجة إلى الأنفاق. ونوه إلى أن حماس ستتمكن من تجاوز أي سور وأن السور لا يمثل عائقا بوجهها (دنيا الوطن، 14 آب / أغسطس 2017).
    • حازم قاسم الناطق بلسان حماس أوضح أن “المقاومة” في قطاع غزة ستبقى مسيطرة على جميع الوسائل القادرة على حماية الشعب الفلسطيني من الضربات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن حماس وإن كانت لا تسعى للتصعيد، إلا أنها لا تخشى المواجهة، ومؤكدا أن “المقاومة” ستصمد أمام إسرائيل بكل شجاعة (“أخبار روسيا”، 10 آب / أغسطس 2017). وتعليقا على عرض الصور الجوية نفى حزام قاسم ما نشره الجيش الإسرائيلي من تحديدات أماكن الأنفاق تحت المساكن في مدينة غزة، مؤكدا أنها أكذوبة من سلسلة الأكاذيب الإسرائيلية الهادفة إلى ضرب معنويات الشعب الفلسطيني. ودعا الإعلام إلى عدم التعاون مع “أكاذيب إسرائيل” مطالبا المؤسسات الدولية بتحمل مسؤوليتها في فضح نوايا إسرائيل ومخططاتها ضد الفلسطينيين (موقع حماس، 14 آب / أغسطس 2017).
    • الناطق بلسان حماس عبد اللطيف القانوع: قال إن على إسرائيل تحمل تبعات إنشاء سور الخرسانة على حدود قطاع غزة، والذي اعتبره غير قانوني وهدفه تضييق الخناق على القطاع، مؤكدا أن السور لن يقدم الأمن لإسرائيل لأن المقاومة حق رسخته جميع القوانين ولها الحق في الاحتفاظ بكافة أنواع الوسائل القتالية (الأناضول، 15 آب / أغسطس 2017).
    • فوزي برهوم الناطق بلسان حماس: علق على الصور الجوية التي نشرتها إسرائيل بقوله إن إسرائيل قد نشرت صورا لبنايات في القطاع مدعية بأنها تتستر على شبكة من الأنفاق. وأكد أن ما تدعي به إسرائيل أكذوبة تهدف إلى تقويض سمعة حماس، وأن إسرائيل تتذرع بها لقتل آلاف الأشخاص في القطاع (العربية الحدث، 10 آب / أغسطس 2017).
    • المسؤول في حماس صلاح البردويل: قال إن الإجراءات الإسرائيلية على حدود قطاع غزة ومنها قرار إنشاء السور بكلفة باهظة تمثل “رسائل فارغة” توصلها إلى سكان إسرائيل. واستبعد أن تقود هذه الإجراءات إلى حرب، مع إشارته إلى رغبة إسرائيل في فرض معادلة من الردع، وإلى أن الأموال الطائلة المخصصة لإنشاء السور ما هي سوى محاولة لإقناع الناس في إسرائيل بدفع الضرائب في سبيل أمنهم (المركز الفلسطيني للإعلام، 10 آب / أغسطس 2017).
    • المسؤول في الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمد المدلل: أكد أن الأنفاق تمثل إحدى الوسائل القتالية ووسائل الدفاع عن النفس وان التذرع بها لشن حرب جديدة أو تضييق الحصار ستكون له عواقب وخيمة. وأضاف قائلا إن “المقاومة” لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولة إسرائيل القضاء على الأنفاق من خلال السياج والسور الخرساني، مشيرا إلى أن الفلسطينيين سيردون على ذلك في الموعد المناسب، ما من شأنه إشعال حرب جديدة (الخليج أون لاين، 13 آب / أغسطس 2017).
برنامج سياسي لجناح حماس العسكري
  • نقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصدر كبير في حماس قوله إن قيادة جناح حماس العسكري قدمت إلى القيادة السياسية مقترحا حول التعامل مع الأوضاع الإنسانية السائدة في قطاع غزة، من أهم بنوده الأربعة تخلي حماس عن مهامها الإدارية وما تقوم به كسلطة في القطاع، فيما تبقى السلطات الأمنية الميدانية حيال إسرائيل في أيدي الجناح العسكري وقصر مهام الأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية على الشؤون المدنية (الأناضول، 10 آب / أغسطس 2017).
ردود الفعل والتعليقات ضمن حماس
  • صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحماس: نفى الخبر واصفا إياه بالفبركة وأوضح أن حماس لن تلقي قطاع غزة في فراغ سياسي، وأشار إلى أن الخبر كاذب إلى حد لم يطلع عليه المكتب السياسي أصلا (دنيا الوطن، 11 آب / أغسطس 2017). وفي المقابل أكد مصدر في حماس صحة الخبر (الميادين، 11 آب / أغسطس 2017). وذكر أنه بعد تسريب هذه المبادرة وجه المسؤول الإعلامي في حماس مدير قناة الأقصى بتناول المبادرة ضمن برنامج مفتوح، حيث أكد معظم المشتركين كونه حقيقيا، علما بأن الجناح العسكري كان قد قدم الاقتراح قبل ثلاثة شهور، وتم تسريبه الآن بعلم من يحيى السنوار وبالتنسيق معه (أمد، 13 آب / أغسطس 2017).
  • خليل الحية عضو مكتب حماس السياسي: أكد النبأ هو الآخر، قائلا إنه رغم انشغال الجناح العسكري “بالمقاومة” بعيدا عن الحياة المدنية والسياسية في القطاع، إلا أنه بحكم كونه ينتمي إلى الكتلة السكانية، يعاني هو أيضا من الأزمات التي تؤثر على “المقاومة” فيمن تؤثر عليه، لذلك أثار الجناح العسكري اقتراحه بالتخلي عن المسؤولية وترك المجتمع الدولي وإسرائيل وجميع عناصر القوة تتحمل مسؤولياته حيال سكان القطاع. وأشار إلى أن المقترح موضوع على مائدة المباحثات منتظرا قرار قيادة الحركة. وأكد الحية أن الاقتراح أمر داخلي وأن قيادة الحركة هي التي ستتخذ قرارها في قبوله أو رفضه (صفحة قناة فلسطين اليوم، 14 آب / أغسطس 2017).
ردود الفعل في فتح
  • نظر مسؤولو فتح إلى البرنامج على أنه “غير جدي”، حيث صرح أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لفتح بأنه ليس سوى تلويحات فارغة في الهواء (دنيا الوطن، 11 آب / أغسطس 2017). أما أسامة القواسمي الناطق بلسان فتح فأكد أن الخطاب الذي يدور حول مطالبة الجناح العسكري لحماس للقيادة بترك فراغ أمني وسياسي في القطاع ما هو إلا حيلة سياسية لإحراز ورقة مساومة (دنيا الوطن، 11 آب / أغسطس 2017).
وفد من حماس في مصر
  • غادر القطاع في 11 آب / أغسطس 2017 متوجها إلى مصر وفد يضم 18 عضوا من بينهم عضوا المكتب السياسي صلاح البردويل وروحي مشتهى اللذان يدعمان دحلان من بين صفوف فتح في القطاع وممثلون عن الجهاد الإسلامي في فلسطين برئاسة خالد البطش وغيرهم. وسيحضر الوفد اجتماعا “للجنة التكافل”، وقد انضم إليه رئيس لجنة الطاقة في القطاع. وذكر عصام أبو دقة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية أن اللجنة مشكلة منذ أربع سنوات وتحمل طابعا اجتماعيا وإنسانيا (دنيا الوطن، 12 آب / أغسطس 2017).
  • وأعلن حازم قاسم الناطق بلسان حماس بالتزامن مع مغادرة الوفد أن وفدا عن حماس قام في 11 آب / أغسطس 2017 بزيارة للقاهرة إثر توصل مصر والوفد إلى تفاهمات قبل بضعة أسابيع. وأوضح قاسم أن الوفد قد تناول مع المصريين الأساليب التي تسهل اتخاذ إجراءات تخفف من تأثير الحصار الإسرائيلي على القطاع وتخفف أيضا من الإجراءات التي تتخذها السلطة الفلسطينية حيال القطاع. وأضاف أن الوفد ترافقه بعثة مختصة برئاسة فتحي الشيخ خليل رئيس لجنة الطاقة (شهاب، 12 آب / أغسطس 2017).
  • وخلال زيارتهم لمصر التقى أعضاء الوفد وفدا من دولة الإمارات حيث توافق الجانبان على تخصيص 15 مليون دولار شهريا لتنفيذ المشاريع الحيوية في القطاع (القدس العربي، 14 آب / أغسطس 2017).
التنسيق الأمني مع إسرائيل
  • أكد مسؤولون في السلطة الفلسطينية أن أبو مازن متمسك بقراره وقف جميع قنوات الاتصال مع إسرائيل رغم انتهاء أزمة الأقصى. وجاء في بيان صادر عن اللجنة التنفيذية لحركة فتح بعد اجتماع عقدته برئاسة أبو مازن تأكيد اللجنة لضرورة مواصلة تطبيق قرارات المجلس المركزي والحد من الروابط مع إسرائيل (وفا، 12 آب / أغسطس 2017).
  • وذكر مسؤولون فلسطينيون أن أبو مازن قد وضع عددا من الشروط لعودة التنسيق الأمني، منها إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل عام 2000 وإلغاء الإدارة المدنية وتحويل صلاحياتها إلى السلطة الفلسطينية وإعادة النظر في جميع الاتفاقات بملحقاتها الأمنية والاقتصادية وتوسيع صلاحيات السلطة الفلسطينية في المنطقتين ب و ج (الرق الأوسط، 9 آب / أغسطس 2017).
كتب مدرسية جديدة في أراضي السلطة الفلسطينية
  • التقى أبو مازن وفدا من وزارة التربية والتعليم العالي في السلطة الفلسطينية برئاسة الوزير صبري صيدم، حيث أهداه أعضاء الوفد أول نسخة من الكتب المدرسية الجديدة الصادرة في إطار المنهج الدراسي الجديد لتلامذة الصفوف الخامس إلى الحادي عشر. وقال صيدم إن المئات من الطواقم التعليمية قد وصلت الليل بالنهار للانتهاء من إعداد المناهج الدراسية في الموعد المحدد، والتي كان هدفها وضع منهج دراسي فلسطيني عصري يواكب أحدث النظم التعليمية الدولية (وفا، 12 آب / أغسطس 2017).

[1] نعرّف بالاعتداءات الإرهابية الخطيرة عمليات إطلاق النار والطعن والدهس وزرع المتفجرات والاعتداءات المؤلفة من أكثر من أحد الأنواع المشار إليها. وتستثنى من هذا التعريف حوادث قذف الحجارة والزجاجات الحارقة.