أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني (8-2 كانون الأول / ديسمبر 2020)

دخول وفد الاتحاد الأوروبي إلى قطاع غزة عبر الجانب الفلسطيني من معبر إيرز (صفا، 8 كانون الأول / ديسمبر 2020)

دخول وفد الاتحاد الأوروبي إلى قطاع غزة عبر الجانب الفلسطيني من معبر إيرز (صفا، 8 كانون الأول / ديسمبر 2020)

مظاهرة التجار وأصحاب المحلات في الخليل ضد قرار الحكومة إعلان إغلاق شامل في محافظة الخليل (صفحة AJYAL.FM على الفيسبوك، 7 كانون الأول / ديسمبر 2020)
مظاهرة التجار وأصحاب المحلات في الخليل ضد قرار الحكومة إعلان إغلاق شامل في محافظة الخليل (صفحة AJYAL.FM على الفيسبوك، 7 كانون الأول / ديسمبر 2020)
48_45_9_5_12_20204

مراسم الجنازة في رام الله (على اليمين: وفا، 5 كانون الأول / ديسمبر 2020؛ على اليسار: صفحة Studio Dream في رام الله على الفيسبوك، 5 كانون الأول / ديسمبر 2020)

مراسم الجنازة في رام الله (على اليمين: وفا، 5 كانون الأول / ديسمبر 2020؛ على اليسار: صفحة Studio Dream في رام الله على الفيسبوك، 5 كانون الأول / ديسمبر 2020)

مراسم الجنازة في رام الله (على اليمين: وفا، 5 كانون الأول / ديسمبر 2020؛ على اليسار: صفحة Studio Dream في رام الله على الفيسبوك، 5 كانون الأول / ديسمبر 2020)

توزيع المنحة القطرية (صفحة اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة على الفيسبوك، 3 كانون الأول / ديسمبر 2020)

توزيع المنحة القطرية (صفحة اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة على الفيسبوك، 3 كانون الأول / ديسمبر 2020)

توزيع المنحة القطرية (صفحة اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة على الفيسبوك، 3 كانون الأول / ديسمبر 2020)
رئيس الحكومة الفلسطينية يشترك عبر الفيديو كونفرنس في مؤتمر الدول المانحة للسلطة (صفحة محمد اشتية على الفيسبوك، 2 كانون الأول / ديسمبر 2020)

رئيس الحكومة الفلسطينية يشترك عبر الفيديو كونفرنس في مؤتمر الدول المانحة للسلطة (صفحة محمد اشتية على الفيسبوك، 2 كانون الأول / ديسمبر 2020)

  • يتواصل في قطاع غزة والضفة الغربية الارتفاع الحاد لعدد حالات كورونا الفعلية، حيث بلغ في قطاع غزة 10,091 حالة وفي الضفة الغربية 14,894، علما بأن هذا أقل تقدير لكون عدد الحالات الفعلية أكبر بكثير. وقد قفزت نسبة النتائج الإيجابية للفحوص إلى 38% فيما تتراوح في الضفة الغربية بين 20% و30%.
  • بات حكم حماس في قطاع غزة يبدي بوادر فقدان السيطرة، حيث أعلن الناطق بلسان وزارة الصحة في قطاع غزة أن المختبر المركزي توقف عن إجراء الفحوص لنفاد المواد اللازمة لإجرائها. وقد أسرعت منظمة الصحة العالمية إلى تزويد القطاع بكمية من هذه المواد تكفي لثمانية أيام، ولكن المختبر لم يستأنف عمله حتى الآن.
  • دام الهدوء في قطاع غزة خلال الأسبوع الأخير أيضا، فيما وقعت في الضفة الغربية اضطرابات عنيفة في بلدة المغير شمال شرق رام الله وفي مخيم قلنديا. وخلال الاشتباكات الواقعة في منطقة رام الله بين القوات الإسرائيلية والمشاغبين قتل شاب فلسطيني، وأعلن الجيش الإسرائيلي عن قيام شرطة التحقيق العسكرية بفتح تحقيق في الحادث على أن يتم إحالة نتائجه إلى النيابة العسكرية عند انتهائه. وخلال الاشتباكات التي دارت في مخيم قلنديا جرح ستة من أفراد قوات الأمن الإسرائيلية، إضافة إلى جرح 4 في الجانب الفلسطيني جروح بعضهم خطيرة. واستمر في الأثناء أيضا “روتين” إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه المركبات الإسرائيلية السائرة في طرق الضفة الغربية، بما فيها الحافلات المدنية.
  • تواجه السلطة الفلسطينية مظاهر الاحتجاج والشغب، من بينها مظاهرة احتجاجية حاشدة قام بها التجار وأصحاب المحلات ضد قرار فرض إغلاق شامل على محافظة الخليل. وفي مخيم بلاطة المجاور لنابلس تواصلت الاشتباكات بين قوات الأمن الفلسطينية والمسلحين الذين يحسب بعضهم على الأقل على محمد دحلان، وقد صاحبت بعضها مظاهر الاحتجاج الشعبية.
  • في 2 كانون الأول / ديسمبر 2020 أعلنت السلطة الفلسطينية أن الحكومة الإسرائيلية حولت إليها جميع أموال المقاصة والبالغة 3.768 مليار شيكل. وفي حين تضمن البيان الفلسطيني الصادر حول الموضوع كون جميع الأموال قد تم تحويلها فعلا، ذكر الإعلام الإسرائيلي أن الحكومة الإسرائيلية قررت خصم مبلغ 600 مليون شيكل من مجموع أموال المقاصة، بسبب إقدام السلطة الفلسطينية على صرف رواتب الإرهابيين والسجناء المفرج عنهم وعائلات “الشهداء”، كما أفادت بعض التقارير بأن عملية الخصم ستتوزع على 12 شهرا وبواقع 50 مليون شيكل في الشهر الواحد.
قطاع غزة

بلغ عدد الحالات الفعلية في قطاع غزة 10،091 حالة بعد تعافي 550 مريضا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فيما ارتفع عدد الوفيات بست حالات ليبلغ 155 وفاة، فيما يتم علاج 372 مريضا في أقسام العناية المكثفة، علما بأن حالة 153 منهم خطيرة (وكالة الرأي، 8 كانون الأول / ديسمبر 2020).

  • أعلن د. أشرف القدرة الناطق بلسان وزارة الصحة في قطاع غزة في 7 كانون الأول / ديسمبر 2020 عن تسلم وزارة الصحة من منظمة الصحة العالمية مواد خاصة بإجراء 19,500 فحص مخبري لاكتشاف الإصابة بكورونا، تكفي لثمانية أيام (حساب د. أشرف القدرة على التويتر، 7 كانون الأول / ديسمبر 2020). وقد تم فعلا نقل المواد إلى المختبر والذي توقف عن العمل منذ يومين، إلا أن المختبر لم يستأنف إجراء الفحوص حتى الآن، مع توقع استئنافها قريبا.
130475115_5341672515844685_8169847482605058816_n    130400032_5341672699178000_2276746262450182639_n
المختبر المتوقف عن العمل قبل وصول عُدد الفحص من منظمة الصحة العالمية
(صفحة AJYAL.FM على الفيسبوك، 7 كانون الأول / ديسمبر 2020)
  • وصل إلى قطاع غزة في 8 كانون الأول / ديسمبر 2020 وفد يتألف من 48 ممثلا للاتحاد الأوروبي لدى السلطة الفلسطينية عبر معبر إيرز، على أن يمكث في القطاع بضع ساعات يزور خلالها المستشفى الأوروبي في شرق خانيونس والمخصص لمعالجة مصابي كورونا، كما سيلتقي مندوبين عن بعض المنظمات غير الحكومية (صفا، 8 كانون الأول / ديسمبر 2020).
الضفة الغربية

يتواصل الارتفاع الحاد لعدد الحالات الفعلية (14,894 حالة في 8 كانون الأول / ديسمبر 2020، مقابل 11,692 في 1 كانون الأول / ديسمبر 2020). أما عدد الوفيات فقد بلغ 712 وفاة (مقابل 636 في 1 كانون الأول / ديسمبر 2020). وتم خلال الأسبوع الأخير اكتشاف 8974 حالة جديدة، ليبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا حتى الآن 75,517 مصابا في أراضي السلطة. أما نسبة الفحوص الإيجابية فتتراوح بين 20%-30%، وهي وإن كانت تقل عن مثيلتها في قطاع غزة إلا أنها تعتبر نسبة عالية جدا. ورغم ما تقدم ما زالت السلطة الفلسطينية تتجنب اتخاذ قرار بفرض إغلاق شامل وكامل على مناطق الضفة الغربية، وإنما اكتفت بإعلان سلسلة من الإجراءات الوقائية ومنها فرض إغلاق شامل على أربع محافظات تبلغ أعداد المصابين فيها نسبة عالية وهي نابلس والخليل وبيت لحم وطولكرم، كما يتواصل الإغلاق الليلي وحظر التحرك بين المحافظات لمدة أسبوع.

  • أعلنت وزيرة الصحة في السلطة الفلسطينية مي الكيلة أن نسبة النتائج الإيجابية للفحوص في المحافظات التي أعلن فيها الإغلاق بلغت 30%، مشيرة إلى أن اللجنة الوبائية قد أوصت بإعلان إغلاق عام، إلا أن البيانات الواردة من المحافظين والأجهزة الأمنية ومختلف الوزارات أسفرت عن اتخاذ قرار بقصر الإغلاق على المحافظات ذات النسبة العالية من المرضى والحالات الخطيرة. وأكدت الوزيرة خطورة الموقف والتي تتمثل في نسبة النتائج الإيجابية للفحوص ونسبة الإشغال العالية في الأقسام المخصصة لحالات كورونا وأسرّة العناية المكثفة في المستشفيات. وأضافت أن المستشفيات المخصصة لمرضى كورونا أصبحت نسبة الإشغال فيها مئة بالمئة، وأن الأقسام التي خصصتها المستشفيات الحكومية لمرضى كورونا أشرفت على استنفاد كامل طاقتها الاستيعابية (دنيا الوطن، 8 كانون الأول / ديسمبر 2020).
  • اثر قرار الحكومة الفلسطينية بفرض إغلاق شامل على محافظة الخليل خرجت جموع من التجار وأصحاب المحلات في المدينة في مظاهرة حاشدة في وسط المدينة، محتجين على قرار الحكومة إعلان الحظر الشامل والمتوقع استمراره أسبوعا (حساب المركز الفلسطيني للإعلام على التويتر، 7 كانون الأول / ديسمبر 2020).
إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل
  • لم يتم خلال الأسبوع الأخير ملاحظة إطلاق أي قذيفة صاروخية أو قذيفة هاون باتجاه إسرائيل.
إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع الشهري

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع الشهري

إطلاق القذائف الصاروخية بالتوزيع السنوي

إطلاق القذائف الصاروخية بالتوزيع السنوي

مواجهات بين قوات الأمن الإسرائيلية والسكان الفلسطينيين عقب وقوع مشاغبات
مواجهات في قريتي المغير ومالك
  • أعلن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أنه خلال مشاغبات عنيفة وقعت في 4 كانون الأول / ديسمبر 2020 بجوار قريتي المغير ومالك (شمال شرق رام الله) أقدم العشرات من المشاغبين على قذف الحجارة باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود، بل حاولوا دحرجة صخور كبيرة وإطارات مشتعلة من الجبال المشرفة على محور “ألون”[2] ما عرض للخطر حياة المسافرين في هذه الطريق. وقد حالت القوات الأمنية دون إغلاق الطريق مستخدمة وسائل تفريق المظاهرات وإطلاق بندقية “روجر”[3]. وأضاف الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن ما قيل حول سقوط جرحى وقتيل فلسطينيين قد تناهى إلى الجيش لتفتح شرطة التحقيق العسكرية تحقيقا سيتم إحالة نتائجه إلى النيابة العسكرية (حساب الجيش الإسرائيلي على التويتر، 6 كانون الأول / ديسمبر 2020).
  • وأعلنت وزارة الصحة في الضفة الغربية عن مقتل علي أيمن نصر أبو عليا خلال مواجهات وقعت في قرية المغير بعد إصابته بجروح في بطنه. وتعارضت الروايات حول عمر القتيل[4]. كما ذكر رئيس المجلس القروي لقرية المغير أن أربعة سكان آخرين أصيبوا بعيارات مطاطية وتم تقديم العلاج لهم في مشهد الأحداث (وفا، 4 كانون الأول / ديسمبر 2020). وتضمن تقرير تناول علي أبو عليا أن قتله صادف عيد ميلاده وأنه كان أصيب بعيار مطاطي قبل سنتين وخلال مواجهات دارت في المغير في اليوم الذي أقيمت فيه جنازة الفتى ليث أبو عليا[5] (وفا، 5 كانون الأول / ديسمبر 2020). وصدر عن إقليم فتح في المغير بيان نعي للقتيل (حساب تويتر الرسمي لحركة فتح، 5 كانون الأول / ديسمبر 2020). كما أصدرت حركة حماس في رام الله والبيرة بيانا مماثلا (حساب عياش أبو عليا على التويتر، 4 كانون الأول / ديسمبر 2020).
     
على اليمين: بيان النعي الصادر عن فتح (حساب فتح الرسمي على التويتر، 5 كانون الأول / ديسمبر 2020)؛ على اليسار: بيان النعي الصادر عن حماس (حساب عياش أبو علي على التويتر، 4 كانون الأول / ديسمبر 2020)
  • وأقيمت جنازة عسكرية لأبو عليا حيث انطلقت المراسم الرسمية من مستشفى رام الله الحكومي بحضور محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام وعناصر الأجهزة الأمنية، ثم مرت برام الله وقرية المغير حيث تم دفنه.
     23_7_13_5_12_20202
مسيرة الجنازة في المغير. وُضع علم حماس على علم فلسطين المسجى به الفتى
(وفا، 5 كانون الأول / ديسمبر 2020)
  • وصدرت تصريحات استنكارية عن جميع الأطياف السياسية الفلسطينية، حيث اتصل أبو مازن بوالد علي أبو عليا معزيا ومدينا لإسرائيل (وفا، 5 كانون الأول / ديسمبر 2020). كما أدان محمد اشتية رئيس حكومة السلطة الفلسطينية مقتل علي أبو عليا (صفحة محمد اشتية على الفيسبوك، 4 كانون الأول / ديسمبر 2020). بدوره قال الناطق بلسان حماس أسامة القواسمي إن الرد على موت أبو عليا هو الوحدة الوطنية وتصعيد المقاومة الشعبية الشاملة (دنيا الوطن، 5 كانون الأول / ديسمبر 2020). كما اتصل صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس بوالد علي أبو عليا مؤكدا أن “مقاومة الاحتلال” بشتى صورها هي الطريق الأوحد لوقف العدوان الإسرائيلي (قناة حماس على التلغرام، 5 كانون الأول / ديسمبر 2020). بدوره أكد الجهاد الإسلامي في فلسطين أنه لا مناص من تصعيد المقاومة والانتفاضة الشاملة لردع الاحتلال والدفاع عن الفلسطينيين وأرضهم (موقع الجهاد الإسلامي في فلسطين، 4 كانون الأول / ديسمبر 2020).
مشاغبات في مخيم قلنديا
  • خلال قيام قوات من الشرطة وحرس الحدود الإسرائيليين بتنفيذ مهمة مناطة بهما في 7 كانون الأول / ديسمبر 2020 نشبت مشاغبات عنيفة خطيرة تضمنت إلقاء الطوب والأشياء الثقيلة من أسطح المباني، ما أسفر عن إصابة ستة من المقاتلين بجروح. وقد استخدمت القوات وسائل تفريق المشاغبين، كما هرعت إلى مشهد الاشتباكات قوات أخرى تابعة للجيش الإسرائيلي. وبعد القيام بعمليتي اعتقال غادرت القوات مخيم قلنديا (الناطق بلسان حرس الحدود، 7 كانون الأول / ديسمبر 2020). وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن إصابة أربعة أشخاص بجروح خلال المواجهات، جروح بعضهم بالغة.
الطوب والأشياء الثقيلة التي ألقيت من أسطح المباني ويظهر في الخلفية شرطي تابع لحرس الحدود (تشير الدائرة الحمراء إلى الأشياء التي تم إلقاؤها خلال المواجهات (حساب adham922 على التويتر، 7 كانون الأول / ديسمبر 2020)
الطوب والأشياء الثقيلة التي ألقيت من أسطح المباني ويظهر في الخلفية شرطي تابع لحرس الحدود (تشير الدائرة الحمراء إلى الأشياء التي تم إلقاؤها خلال المواجهات (حساب adham922 على التويتر، 7 كانون الأول / ديسمبر 2020)
  • استمرت في مختلف أنحاء الضفة الغربية حوادث إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة. وفيما يلي أبرز هذه الحوادث:
  • 2 كانون الأول / ديسمبر 2020: إلقاء حجارة باتجاه طريق مجاور للمغير جنوب شرق نابلس دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 2 كانون الأول / ديسمبر 2020).
  • 2 كانون الأول / ديسمبر 2020: إلقاء زجاجات حارقة باتجاه الطريق الواصل بين تفوح وعصرين شمال شرق رام الله دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 2 كانون الأول / ديسمبر 2020).
  • 2 كانون الأول / ديسمبر 2020: إلقاء حجارة باتجاه حافلة في منطقة حزما شرقي مدينة القدس وإلحاق أضرار بزجاج الحافلة دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 2 كانون الأول / ديسمبر 2020).
  • 2 كانون الأول / ديسمبر 2020: إلقاء حجارة باتجاه حافلة في منطقة دير نظام وإلحاق أضرار بزجاج الحافلة دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 2 كانون الأول / ديسمبر 2020).
  • 3 كانون الأول / ديسمبر 2020: إلقاء حجارة باتجاه حافلة في منطقة بيت أمر دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 3 كانون الأول / ديسمبر 2020).
  • 3 كانون الأول / ديسمبر 2020: إلقاء حجارة باتجاه حافلة بين العروب وبيت أمر شمالي الخليل وإلحاق أضرار بزجاج الحافلة دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 3 كانون الأول / ديسمبر 2020).
  • 5 كانون الأول / ديسمبر 2020: إلقاء حجارة باتجاه حافلة وعدد من السيارات في منطقة اللبن الشرقية شمال شرق رام الله وإلحاق أضرار بزجاج الحافلة دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 3 كانون الأول / ديسمبر 2020).
  • 6 كانون الأول / ديسمبر 2020: إلقاء حجارة بجوار المغير شمال شرق رام الله وإلحاق أضرار بعدد من السيارات دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 6 كانون الأول / ديسمبر 2020).
  • 6 كانون الأول / ديسمبر 2020: إلقاء حجارة باتجاه حافلة في طريق غوش عتسيون-الخليل دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 6 كانون الأول / ديسمبر 2020).
  • 6 كانون الأول / ديسمبر 2020: إلقاء حجارة باتجاه سيارة في حوارة جنوبي نابلس وإلحاق أضرار بالسيارة دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 6 كانون الأول / ديسمبر 2020).
  • 6 كانون الأول / ديسمبر 2020: إلقاء زجاجة صبغ باتجاه سيارة في منطقة اللبن الشرقية شمال شرق رام الله دون وقوع إصابات أو أضرار (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 6 كانون الأول / ديسمبر 2020).
  • 7 كانون الأول / ديسمبر 2020: إلقاء حجارة باتجاه عدد من السيارات جنوبي الخليل دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 7 كانون الأول / ديسمبر 2020).
اعتداءات إرهابية خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية[6]

اعتداءات إرهابية خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية

توزيع المنحة القطرية في القطاع
  • ذكر رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع محمد العمادي أن اللجنة بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية أطلقت في 3 كانون الأول / ديسمبر 2020 عملية توزيع الدعم نقدا على 100,000 عائلة محتاجة في القطاع، وذلك بواقع 100 لكل عائلة. وقال إن العملية ستتم عبر الفروع البريدية في القطاع مع اتخاذ إجراءات احتياطية مشددة منعا لانتشار فيروس كورونا وبإشراف كامل من طواقم اللجنة القطرية (موقع اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع، 3 كانون الأول / ديسمبر 2020).
تحويل أموال المقاصة إلى السلطة الفلسطينية
  • نشر حسين الشيخ رئيس هيئة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية في 2 كانون الأول / ديسمبر 2020 في صفحته على الفيسبوك بيانا أعلن ضمنه عن قيام الحكومة الإسرائيلية بتحويل كافة أموال المقاصة إلى حساب السلطة الفلسطينية وبمبلغ 3.768 مليار شيكل (صفحة حسين الشيخ على الفيسبوك، 2 كانون الأول / ديسمبر 2020). وأعادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” نشر المعلومات التي وردت في صفحة الشيخ حول تحويل كامل أموال المقاصة من إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية (وفا، 2 كانون الأول / ديسمبر 2020).
  
على اليمين: رسالة حسين الشيخ التي أعلن ضمنها عن قيام الحكومة الإسرائيلية بتحويل كافة أموال المقاص إلى حساب السلطة الفلسطينية (صفحة حسين الشيخ على الفيسبوك، 2 كانون الأول / ديسمبر 2020). على اليسار: صورة لصفحة موقع وفا حول بيان حسين الشيخ (وفا، 2 كانون الأول / ديسمبر 2020).
  • وعقب تحويل الأموال أعلنت المالية الفلسطينية عن صرف رواتب تشرين الثاني / نوفمبر 2020 كاملة لجميع موظفي السلطة في 3 كانون الأول / ديسمبر 2020، إضافة إلى صرف نصف الديون المستحقة للموظفين عن فترة ما بين أيار / مايو وتشرين الأول / أكتوبر 2020. وجاء في البيان أيضا أن مبالغ الديون المتبقية للموظفين سيتم صرفها حتى موعد لا يتجاوز نهاية كانون الأول / ديسمبر 2020 مع تخصيص جانب منها لدفع ديون مستحقة لموردي الخدمات والسلع للسلطة ولا سيما للمستشفيات والقطاع الصحي في إطار الكفاح ضد جائحة كورنا. وأكد البيان أن وزارة المالية ستواصل التحاسب مع إسرائيل (“الجانب الآخر”) لاسترداد مبالغ إضافية متبقية (صفحة وزارة المالية في السلطة الفلسطينية على الفيسبوك، 2 كانون الأول / ديسمبر 2020). وبتقديرنا أن البيان كان يشير إلى الأموال التي قررت الحكومة الإسرائيلية خصمها من أموال المقاصة.
  • وأفادت أخبار في الإعلام الإسرائيلي أن الحكومة الإسرائيلية قررت خصم مبلغ يقارب 600 مليون شيكل من أموال المقاصة مقابل الرواتب التي كانت السلطة الفلسطينية قد صرفتها للإرهابيين المحبوسين في إسرائيل والإرهابيين المفرج عنهم وعائلات “الشهداء” خلال عام 2019. وجاء في هذه الأخبار أن خصم الأموال لن يتم مرة واحدة بل سيتوزع على 12 شهرا وبواقع 50 مليون شيكل شهريا (هيئة “كان”، 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
رئيس الحكومة الفلسطينية يواصل العمل على تجنيد الأموال من الدول المانحة
  • اشترك محمد اشتية رئيس حكومة السلطة الفلسطينية في 2 كانون الأول / ديسمبر 2020 عبر الفيديو كونفرنس في مؤتمر الدول المانحة للسلطة الفلسطينية، حيث دعا إلى مقاطعة المستوطنات وعدم الاكتفاء بوسم منتجاتها. وقال إن التنمية الاقتصادية ليست بمعزل عن المشروع السياسي الوطني بل هي رافعة له لإنهاء “الاحتلال” وإقامة الدولة الفلسطينية. وأضاف اشتية أن تسلم أموال المقاصة سيمكّن السلطة من استكمال مشاريعها التنموية والتركيز على الطاقة النظيفة والإبداع التكنولوجي، مؤكدا أن التنمية ستكون شاملة للجميع (صفحة محمد اشتية على الفيسبوك، 2 كانون الأول / ديسمبر 2020).
تصريحات لمسؤولين في السلطة وحركة فتح حول “المقاومة الشعبية” (الإرهاب الشعبي)
  • صرح وزير التنمية الاجتماعية في السلطة الفلسطينية أحمد المجدلاني بأن السلطة تعمل حاليا على ثلاثة مستويات في كفاحها ضد إسرائيل ولا سيما ضد الاستيطان أولها تصعيد “المقاومة الشعبية” لإسرائيل و”مشروع الاستيطان”، معتبرا أنه المسار الرئيس الذي يمكنها عبره بناء جبهة داخلية متينة ودعم تحالف دولي ضد إسرائيل. أما المستوى الثاني فيتمثل في إكمال الحراك السياسي الخاص بالاعتراف ب “فلسطين” وفرض عقوبات على إسرائيل. ومضى يقول إن المستوى الثالث يتضمن مواصلة التحرك القضائي ضمن الكفاح ضد الاستيطان (سوا، 6 كانون الأول / ديسمبر 2020).
  • ذكر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد خلال مقابلة للتلفزيون الفلسطيني أن السلطة تنوي تنمية “المقاومة الشعبية” داعيا حماس وغيرها من المنظمات الفلسطينية إلى المساهمة الفعالة في “المقاومة الشعبية”. وردا على سؤال وجه إليه قال عزام الأحمد إن “المقاومة الشعبية” قد توسعت وباتت تعمل في كل مكان توجد به مستوطنات (التلفزيون الفلسطيني، 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
تواصل المواجهات بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية ومسلحين في مخيم بلاطة
  • أفاد أخبار نشرت في 6 كانون الأول / ديسمبر 2020 بوجود مظاهر للاحتجاج الشعبي في مخيم بلاطة إثر وقوع مواجهة مسلحة بين قوة تابعة للأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية وعدد من المسلحين. وكان بعض الشباب أغلقوا شارع القدس والسوق تعبيرا عن غضبهم لاستمرار الحصار المفروض على المخيم منذ نحو 40 يوما. كما قام الشباب بقذف الحجارة باتجاه قوات الأمن المرابطة بجوار المخيم إضافة إلى إضرامهم النار بالإطارات وإغلاقهم للشوارع. وذكرت مصادر محلية أن قوة تابعة لأجهزة السلطة الفلسطينية تسللت إلى المخيم حيث كان أفرادها يرتدون الملابس المدنية في محاولة لاعتقال أحد أنصار محمد دحلان. ودارت مواجهة مسلحة غير أن محاولة الاعتقال باءت بالفشل (فلسطين أون لاين، 6 كانون الأول / ديسمبر 2020؛ صفحة ASKA2R على الفيسبوك، 6 كانون الأول / ديسمبر 2020).
  • وفي 7 كانون الأول / ديسمبر 2020 أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية بوقوع مواجهات بين الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة وعدد من سكان مخيم بلاطة بعد اعتقال الأجهزة الأمنية مسؤولا في “كتائب شهداء الأقصى”. وذكر شهود عيان أن عناصر الأجهزة الأمنية ألقوا القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية باتجاه الشباب والذين منعوا دخول الأجهزة الأمنية للمخيم (موقع فضائية الكوفية، 7 كانون الأول / ديسمبر 2020).
1607345899-4932-29    Eoos43PW8AECn7F
المواجهات التي اندلعت في مخيم بلاطة ومبنى اشتعلت فيه النيران
(موقع فضائية الكوفية، 7 كانون الأول / ديسمبر 2020)

[1] للاطلاع على مزيد من المعلومات المتعلقة بالموضوع يرجى مطالعة نشرة مركز المعلومات الصادرة (بالإنجليزية) في 7 كانون الأول / ديسمبر 2020 وعنوانها: The Spread of Covid-19 in Judea and Samaria (Updated to December 7, 2020).
[2]
هي طريق في المنطقة الشرقية من جبال الضفة الغربية كان قد تم شقها بمقتضى "مشروع ألون".
[3]
هي بندقية تستخدمها قوات الأمن كوسيلة لتفريق المظاهرات تعتبر سلاحا غير قاتل. ولا يُلجأ إلى استخدام "الروجر" إلا ضد الإرهابيين والمشاغبين العنيفين ومن بينهم من يقدم على إلقاء الزجاجات الحارقة ويقتصر اللجوء اليها عادة على حالات ما قبل اللجوء إلى الذخيرة الحية (ويكبيديا).
[4]
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن أبو عليا بلغ عمره 13 عاما، فيما نقلت تحقيقات إعلامية عن أبناء عائلته أنه قتل في عيد ميلاده ال 15.
[5]
كان الفتى ليث أبو عليا أو ليث أبو نعيم قد قتل في 30 كانون الثاني / يناير 2018 خلال مواجهات دارت في المغير وأقيمت جنازته في 31 كانون الثاني / يناير 2018.
[6]
نعرّف بالاعتداءات الإرهابية الخطيرة عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار والعمليات المؤلفة من اثنتين أو اكثر من العمليات المشار إليها ونستثني منها عمليات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.