أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني (17-11 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)

مشهد سقوط شظية لصاروخ اعتراضي في مدينة بات يام (إيحود هتسالا، 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)

مشهد سقوط شظية لصاروخ اعتراضي في مدينة بات يام (إيحود هتسالا، 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)

مسلحون من أعضاء

مسلحون من أعضاء "كتائب شهداء الأقصى" يعزون والد كمال أبو وعر (القدس، 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)

صورتان ملتقطتان خلال العرض العسكري الذي أقامته سرايا القدس في غزة (موقع سرايا القدس، 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)

صورتان ملتقطتان خلال العرض العسكري الذي أقامته سرايا القدس في غزة (موقع سرايا القدس، 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)

صورتان ملتقطتان خلال العرض العسكري الذي أقامته سرايا القدس في غزة (موقع سرايا القدس، 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)

صورتان ملتقطتان خلال العرض العسكري الذي أقامته سرايا القدس في غزة (موقع سرايا القدس، 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)

صورتان لقذيفة

صورتان لقذيفة "بهاء 1" الصاروخية الظاهرة في الشريط (موقع سرايا القدس، 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)

صورتان لقذيفة

صورتان لقذيفة "بهاء 1" الصاروخية الظاهرة في الشريط (موقع سرايا القدس، 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)

أبو مازن يخاطب بمناسبة حلول ذكرى عرفات السادسة عشرة (صفحة أبو مازن على الفيسبوك، 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).

أبو مازن يخاطب بمناسبة حلول ذكرى عرفات السادسة عشرة (صفحة أبو مازن على الفيسبوك، 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).

  • تواصل في قطاع غزة والضفة الغربية على السواء تصاعد أعداد حالات كورونا الفعلية، حيث بلغ في القطاع 3545 حالة وفي الضفة الغربية 4976 حالة. وتكتفي حماس والسلطة الفلسطينية واللتان تواجهان حالات متعددة من عدم الالتزام بالتعليمات الصحية بتشديد الإجراءات الوقائية محليا ولكنها تتجنب (في الوقت الحالي) فرض حجر صحي شامل، مع أن فرض مثل هذه الحجر لا يُستبعد في حال انهيار المنظومات الصحية المحلية.
  • أطلقت في 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020 قذيفتان صاروخيتان من قطاع غزة، مما أسفر عن انطلاق صفارات الإنذار في مدينة أشدود ومنطقة السهل، وردت على ذلك طائرات ودبابات تابعة للجيش الإسرائيلي بمهاجمة بنية أساسية تحت أرضية ومواقع عسكرية تابعة لحماس في القطاع. وادعت مصادر فلسطينية بأن إطلاق القذائف لم يكن متعمدا بل تسبب فيه تسرب مياه الأمطار إلى مرابض الإطلاق، ومن ثم حدوث تماس كهربائي. وقال محلل سياسي محسوب على حماس إن حماس معنية في استمرار التهدئة الحالية.
  • وفي الضفة الغربية لم يتم خلال الأسبوع الأخير ارتكاب اعتداءات إرهابية خطيرة، مع تواصل حوادث إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه المركبات الإسرائيلية بما فيها الحافلات السائرة في طرق الضفة الغربية. وفي عدة حالات تضررت المركبات ولكن لم يصب أحد بأذى.
  • أقيم في قطاع غزة حفل تكريمي بمناسبة حلول ذكرى المسؤولين في الجهاد الإسلامي في فلسطين بهاء أبو العطا في غزة وإياد صوالحة في جنين، حيث أجرى بضع مئات من عناصر الجهاد الإسلامي عرضا عسكريا في غزة مر بحي الشجاعية وصولا إلى منزل أبو العطا. ونشرت سرايا القدس وهي الجناح العسكري للجهاد الإسلامي في فلسطين شريطا خاصا بهذه بمناسبة ذكرى أبو العطا ظهرت ضمنه عملية إعداد قذيفة صاروخية جديدة تحمل اسم “بهاء 1” للإطلاق. وذكر محلل عسكري محسوب على الجهاد الإسلامي في فلسطين أنها قذيفة صاروخية جديدة ذات دقة عالية ورأس متفجر كبير (فلسطين اليوم، 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
  • إثر فوز جو بايدن في انتخابات الرئاسة الأمريكية وفي ضوء الأزمة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية كثرت مؤخرا التقارير المتناقضة الخاصة بقرب التوصل إلى حل لقضية أموال المقاصة. وجاء في عدد من تلك التقارير أن السلطة الفلسطينية على وشك القبول بتسلم الأموال خلال الفترة القريبة المقبلة بفعل وساطة يقوم بها الاتحاد الأوروبي. ومن جهة ثانية أفادت أنباء بأن الأمر غير وارد في الوقت الحالي.
قطاع غزة
وضع الإصابات بالمرض
  • تواصل في قطاع غزة الارتفاع السريع لعدد المصابين بمرض كورونا وعدد الحالات الفعلية، حيث سجل خلال ال 24 ساعة الأخيرة رقم قياسي جديد بعد اكتشاف 486 حالة جديدة (17 تشرين الثاني / نوفمبر 2020). وبذلك يكون عدد الحالات الفعلية في قطاع غزة قد بلغ 3545 حالة. وتوفي خلال ال 24 ساعة الأخيرة شخصان آخران، ليبلغ عدد الوفيات 50 وفاة (وكالة الرأي، 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
  • نفى رئيس طاقم الطوارئ التابع لمنظمة الصحة العالمية في قطاع غزة د. عبد الناصر صبح وجود أي ارتباط لمنظمة الصحة العالمية بالبيان القائل بأن الجهات الرسمية في غزة تتلاعب بأعداد المرضى، مؤكدا زيف البيان. وأضاف أن المنظمة تعمل بالتعاون الوثيق مع وزارة الصحة في قطاع غزة ويتم إطلاعها على جميع البيانات بشكل مستمر (وكالة الرأي، 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
الضفة الغربية
وضع انتشار المرض

استمر في الضفة الغربية تصاعد عدد الحالات الفعلية، حيث انضم في 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2020 383 مريضا جديدا إلى المصابين بالمرض ليبلغ عدد الحالات الفعلية 4976 حالة (16 تشرين الثاني / نوفمبر 2020). أما عدد الوفيات في الضفة فقد ارتفع ليصل إلى 524 وفاة (صفحة وزارة الصحة الفلسطينية على الفيسبوك، 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).

إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل وردّ الجيش الإسرائيلي

لوحظ في 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020 إطلاق قذيفتين صاروخيتين من أراضي قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية، لم تشغّل إحداهما نظام الإنذار المبكر في مدينة أشدود ومحيطها لعدم وجود ما يستدعي ذلك. وإثر إطلاق الثانية أطلقت صفارات الإنذار في مدينة أشدود ومنطقة السهل. وأعلن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن مقاتلات ومروحيات قتالية ودبابات تابعة للجيش الإسرائيلي هاجمت بنية تحتية تحت أرضية ومواقع عسكرية تابعة لحماس في القطاع (حساب الجيش الإسرائيلي على التويتر، 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020). وأفاد الإعلام الفلسطيني بأن الطائرات الإسرائيلية قصفت أراضي زراعية بجوار المطار المدمر شرقي رفح، إضافة إلى قيام دبابات بقصف موقعين لقوة الضبط شرقي مدينة غزة وفي بيت لاهيا شمال القطاع، ولم يعلن عن وقوع إصابات. (صفا، 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020؛ المركز الفلسطيني للإعلام، 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).

  • وزعمت مصادر فلسطينية أن إطلاق القذائف الصاروخية لم يكن متعمدا، بل يعود إلى عطل ناتج عن الظروف الجوية العاصفة.
  • وذكر مصدر مسؤول في “المقاومة الفلسطينية” في غزة أن ما تسبب في إطلاق القذائف كان تسرب مياه الأمطار إلى أحد مرابض إطلاق القذائف، ما أسفر عن تماس كهربائي تسبب بدوره في انطلاق القذائف الصاروخية. وأضاف أن “المقاومة” كانت في حالة استعداد طوال عدة أيام لما أسماه بالتهديدات الإسرائيلية غير المباشرة “للمقاومة”. وأشار المصدر ذاته إلى أن حماس ليست معنية في الوقت الحالي بالتصعيد مع إسرائيل، ولكنها لا تخشى مواجهتها في حالة لجوئها إلى “حماقة” (القدس، 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
  • وكتب إبراهيم المدهون الكاتب الصحفي المحسوب على حماس[1] أن الصواريخ التي دوى انفجارها في أشدود ونشرت الهلع بين سكان تل أبيب لم يكن إطلاقها متعمدا بل إن الأحوال الجوية تسببت في انطلاقها، وأوضح أن “المقاومة” تعمل على منع تكرار مثل ذلك وأن أي عطل تتعرف عليه يتم إصلاحه. وأضاف أن “المقاومة” جاهزة لكل احتمال بما في ذلك المواجهة، في الوقت الذي تخشى فيه إسرائيل أي تصعيد لأنه في غير صالحها. وأكد أن الهدوء مطلب “للمقاومة” (حساب إبراهيم المدهون على التويتر، 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
كاريكاتير للرسام الغزي بهاء ياسين المحسوب على حماس تعليقا على إطلاق القذائف الصاروخية 
(صفحة شهاب على الفيسبوك، 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)
كاريكاتير للرسام الغزي بهاء ياسين المحسوب على حماس تعليقا على إطلاق القذائف الصاروخية
(صفحة شهاب على الفيسبوك، 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)
إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع الشهري

إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بالتوزيع الشهري

إطلاق القذائف الصاروخية بالتوزيع السنوي

إطلاق القذائف الصاروخية بالتوزيع السنوي

 

إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة
  • استمرت في الضفة الغربية خلال الأسبوع الأخير أيضا حوادث إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة في الطرق. وفيما يلي عدد من أبرز هذه الحوادث:
    • 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2020: إلقاء حجارة باتجاه سيارات في منطقة مدارس بلدة اللبن الشرقية شمال شرق رام الله) دون وقوع إصابات أو أضرار (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
    • 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2020: إلقاء زجاجات حارقة باتجاه سيارة إسرائيلية جنوب شرق بيت لحم دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
    • 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2020: إلقاء حجارة عند مفترق حلحول (شمال الخليل) وإلحاق أضرار بإحدى السيارات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
    • 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2020: إلقاء متفجرة شرقي رام الله دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2020.
    • 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2020: إلقاء حجارة باتجاه حافلة في منطقة بيت أمر شمال الخليل دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
    • 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020: إلقاء حجارة جنوب نابلس وإلحاق أضرار بإحدى السيارات دون وقوع خسائر بالأرواح (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
    • 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2020: إلقاء حجارة باتجاه سيارة شرطة في منطقة بيت جالا شمال غرب بيت لحم وإلحاق أضرار بزجاجها دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
    • 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2020: إلقاء زجاجات حارقة من سيارة عابرة على البوابة الخلفية لبلدة عوفرا شرقي بيت إيل دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
    • 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2020: إلقاء حجارة باتجاه حافلة بجوار بيت ساحور جنوب شرق بيت لحم دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
    • 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2020: إلقاء حجارة باتجاه حافلة بجوار العروب في منطقة الخليل دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
    • 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2020: إلقاء حجارة باتجاه سيارات في محيط بيت أمر دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
    • 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2020: إلقاء حجارة باتجاه حافلة في منطقة بيت عنون دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
    • 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2020: إلقاء حجارة في محيط بلدة جماعين جنوب غرب نابلس وإلحاق بعض الأضرار دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
    • 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2020: إلقاء ثلاث زجاجات حارقة باتجاه سور بلدة بساغوت شمال القدس دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
اعتداءات إرهابية خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية[2]

اعتداءات إرهابية خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية

موت إرهابي مصاب بمرض عضال في إسرائيل
  • أعلن في 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020 أن الإرهابي كمال أبو وعر المصاب بمرض السرطان مات في السجن الإسرائيلي (وفا، 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020). وذكر الناطق بلسان مصلحة السجون الإسرائيلية أن السجين الأمني كان من أعضاء فتح ومنذ بضعة شهور بات يرقد في أحد المراكز الطبية التابعة للمصلحة. وكان السجين محكوما عليه بأربعة مؤبدات زائد خمسين عاما بعد إدانته بالقتل العمد وعضوية منظمة غير معترف بها ومحاولة القتل (واي نت، 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020) [3].
  • وتضمنت بيانات صادرة عن مختلف الأطياف السياسية الفلسطينية إلقاء مسؤولية موته على إسرائيل واتهامها (كما درجت عليه العادة في مثل ذلك) باتباع سياسة من إهمال متعمد لصحة السجناء الأمنيين. وأجرى محمد اشتية رئيس حكومة السلطة الفلسطينية اتصالا مع والد أبو وعر مقدما تعازيه بوفاة “مناضل وابن بار بفلسطين ضحى بحريته من أجل حرية شعبه ووطنه” (وفا، 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020). وجاء في بيانين صادرين عن حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين أن المنظمتين لن تألوا جهدا في سبيل الإفراج عن السجناء كافة (موقع حماس، 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020؛ موقع الجهاد الإسلامي في فلسطين، 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
كمال أبو وعر (حساب فتح الرسمي على التويتر، 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)؛     صورة من مجلس العزاء المقام في قباطيا (حساب aeinnews على التويتر، 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)
على اليمين: كمال أبو وعر (حساب فتح الرسمي على التويتر، 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)؛ على اليسار: صورة من مجلس العزاء المقام في قباطيا (حساب aeinnews على التويتر، 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)
إحياء ذكرى قتل بهاء أبو العطا في عملية استهداف
  • أقام الجهاد الإسلامي في فلسطين في 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020 مراسم تكريمية لعائلتي المسؤولين في الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا في غزة وإياد صوالحة في جنين[4]. وفي خطاب مسجل ألقاه أمين عام الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة قال إن طريق الشهداء هي الطريق إلى النصر وتحرير “فلسطين”، والتي سيظل مستقبلها ومستقبل المنطقة مرتبطا بالسلاح والاستعداد للقتال والاستشهاد(موقع الجهاد الإسلامي في فلسطين، 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
 صورتان ملتقطتان في الحفل المقام في غزة: على اليمين: المسؤولون الحاضرون في الحفل في غزة.     مشاهدة الخطاب المسجل للنخالة خلال الحفل (فلسطين اليوم، 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)
صورتان ملتقطتان في الحفل المقام في غزة: على اليمين: المسؤولون الحاضرون في الحفل في غزة. على اليسار: مشاهدة الخطاب المسجل للنخالة خلال الحفل (فلسطين اليوم، 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)
  • اشترك المئات من عناصر الجناح العسكري للجهاد الإسلامي في فلسطين والذي يحمل اسم “سرايا القدس” في 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2020 في عرض عسكري مر بشوارع حي الشجاعية في غزة ليصل إلى منزل بهاء آب / أغسطس 2020و العطا (موقع سرايا القدس، 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
  • ونشرت سرايا القدس شريطا ظهر فيه عناصر للسرايا ووسائل قتالية مختلفة (من مدافع هاون وقذائف صاروخية وصواريخ كتف وبندقية قنص). كما تضمن الشريط صورا لأبو العطا وإصابات في الطرف الإسرائيلي خلال عمليات القصف وإطلاق النار التي قام بها عناصر سرايا القدس (موقع سرايا القدس، 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2020). كما تضمن الشريط عملية إعداد قذيفة صاروخية للإطلاق مكتوب عليها “بهاء 1”. وعلق المحلل رامي أبو زبيدة الخبير في الشؤون العسكرية خلال تحليله للشريط الذي نشره موقع فلسطين اليوم المحسوب على الجهاد الإسلامي في فلسطين بقوله إن “بهاء 1” هي قذيفة صاروخية جديدة ذات دقة عالية وتحمل راسا متفجرا كبيرا (فلسطين اليوم، 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
  صورتان لقذيفة "بهاء 1" الصاروخية الظاهرة في الشريط (موقع سرايا القدس، 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)
صورتان لقذيفة “بهاء 1” الصاروخية الظاهرة في الشريط (موقع سرايا القدس، 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)
الصعوبات المالية للأونروا
  • قال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الغوث الأونروا في مقابلة لوكالة الصحافة الفرنسية إن الوكالة تواجه أخطر أزمة مالية في تاريخها، قد تسفر عن كارثة في قطاع غزة وتزيد من عدم الاستقرار في لبنان. وأكد أن لا مصلحة لأحد في تعليق الدراسة في المدارس ووقف الخدمات الطبية في القطاع وأن تعليق برنامج الدعم الذي تقوم الوكالة بتنفيذه في لبنان من شأنه أن يمثل مصدرا آخر لعدم الاستقرار (وكالة الصحافة الفرنسية باللغة العربية، 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
مظاهرة أمام مقر الأونروا في غزة احتجاجا على نية عرقلة صرف رواتب موظفي الوكالة (موقع قناة العالم، 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)
مظاهرة أمام مقر الأونروا في غزة احتجاجا على نية عرقلة صرف رواتب موظفي الوكالة
(موقع قناة العالم، 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)
وضع عملية إعادة إعمار منازل القطاع المتضررة أثناء حملة “الجرف الصامد”
  • ذكر وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة ناجي سرحان أن 90% من المنازل المدمرة خلال حملة “الجرف الصامد” قد تم إعادة إعمارها. وأضاف أن عدد الوحدات السكنية التي تعرضت للدمار خلال حملة “الجرف الصامد” بلغ 11,000 وحدة، كما دمرت 1000 وحدة سكنية أخرى قبل وبعد حملة “الجرف الصامد”، ليبلغ مجموع الوحدات السكنية المدمرة 12,000 وحدة أكملت عملية بناء 10,800 منها، وتنتظر 1200 وحدة سكنية أخرى إكمال بنائها. وأشار إلى أن نفقات إعادة إعمار الوحدات السكنية المتضررة جزئيا تبلغ 300 مليون دولار تم دفع ما يقارب 200 مليون منها، في حين تظل 100 مليون تحتاج إلى مصدر تمويل لها وتم الاتفاق مع الأونروا قبل بضعة أيام على قيامها بالسعي للحصول على هذا المبلغ لإتمام عملية إعادة الإعمار (دنيا الوطن، 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
إحياء ذكرى ياسر عرفات
  • أقامت حركة فتح والسلطة الفلسطينية خلال الأيام الأخيرة فعاليات مختلفة في الضفة الغربية بمناسبة حلول الذكرى السادسة عشرة لوفاة ياسر عرفات، وذلك في المدن الفلسطينية وبحضور عناصر فتح ومسؤوليها. وقد أقيم في 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020 مهرجان في الرام حضره العديد من عناصر الحركة المسلحين والملثمين. وحُمّلت لصفحة فتح الرسمية على الفيسبوك صور ورسائل شتى تضمنت عبارات الإشادة بمسيرة ياسر عرفات ومقاطع من خطابات ألقاها وسط تأكيد السير على خطى عرفات حتى نيل الحرية والاستقلال (وفا، 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020؛ صفحة فتح على الفيسبوك، 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020؛ صفحة أبو مازن على الفيسبوك، 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020). كما أقيمت مراسم في قطاع غزة حضرها عناصر فتح وممثلو مختلف المنظمات.
 أبو مازن يخاطب بمناسبة حلول ذكرى عرفات السادسة عشرة 
(صفحة أبو مازن على الفيسبوك، 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020). 
  عناصر ملثمون ومسلحون من فتح خلال مهرجان أقيم في الرام
(صفحة فتح على الفيسبوك، 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)
على اليمين: أبو مازن يخاطب بمناسبة حلول ذكرى عرفات السادسة عشرة
(صفحة أبو مازن على الفيسبوك، 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020). على اليسار:
عناصر ملثمون ومسلحون من فتح خلال مهرجان أقيم في الرام
(صفحة فتح على الفيسبوك، 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020)
أخبار متعارضة في الإعلام الفلسطيني والعربي حول حل قريب لقضية أموال المقاصة

عقب فوز جو بايدن في الانتخابات الأمريكية وفي ضوء الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية كثرت مؤخرا الأنباء الخاصة بقرب حل قضية أموال المقاصة، فمقابل تقارير تحدثت عن كون السلطة على وشك المواقفة على قبول الأموال، ظهرت أخرى أكدت أن الأمر غير وارد. وأشار الخبير الاقتصادي جعفر صدقة إلى أن إسرائيل تحتفظ بثلاثة مليارات شيكل تراكمت منذ شهر أيار / مايو 2020 (العربي الجديد، 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).

  • وجاء في بعض الأخبار أن الاتحاد الأوروبي يسعى لاستئناف تحويل أموال المقاصة إلى السلطة الفلسطينية. فيما يلي أهم هذه الأخبار:
    • أعلن الناطق بلسان الاتحاد الأوروبي في السلطة الفلسطينية شادي عثمان أن الموضوع مدرج على جدول أعمال الاتحاد الأوروبي الذي يبذل مساعيه لإيجاد حل له، مشيرا الى الرغبة الأوروبية في حل أزمة أموال المقاصة، والتي لم تثمر عن أي نتيجة حتى الآن. ويأمل الاتحاد في حل الأزمة قريبا لما في ذلك مصلحة مشتركة لجميع الأطراف. ونفى عثمان كون الاتحاد الأوروبي عمل كوسيط لتسلم أموال المقاصة من إسرائيل، مؤكدا أن تسلم هذه الأموال لا يحتاج إلى وسيط، فإذا قررت إسرائيل تحويلها إلى السلطة فستقوم بذلك بشكل مباشر ودون وسطاء (الحدث، 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
    • وفي تصريح آخر لصحيفة الأيام المحسوبة على السلطة الفلسطينية أشار شادي عثمان إلى كون الاتحاد الأوروبي قد دعا مرة تلو أخرى إلى نقل الدخل المتأتي من الضرائب التي تقوم إسرائيل بجبايتها وقبول السلطة بتسلمها، وأضاف أن الاتحاد أثار الموضوع مع الجانبين ويأمل في حل المشكلة قريبا وفي الحصول على نتيجة إيجابية في القريب العاجل، لأن الأوضاع المالية للسلطة الفلسطينية بلغت بغياب أموال المقاصة مرحلة خطيرة مما يؤثر على أدائها لمهامها. وأشار إلى كون الاتحاد الأوروبي يعمل منذ فترة طويلة مع الطرفين على حل هذه القضية البالغة الأهمية والحيوية (الأيام، 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
    • وفي المقابل ذكر دبلوماسي أوروبي طلب عدم ذكر اسمه أن الأيام الأخيرة شهدت اختراقا في الاتصالات الأوروبية مع إسرائيل والفلسطينيين تمهيدا لاستئناف تسلم أموال المقاصة، وأضاف أنه من المنتظر أن تباشر السلطة الفلسطينية تسلم أموالها خلال الفترة القريبة المقبلة (العين، 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
استنكارات فلسطينية ودولية لاعتزام إسرائيل إنشاء وحدات سكنية في جنوب القدس
  • أفاد الإعلام الإسرائيلي بأن سلطة الأراضي الإسرائيلية أصدرت في 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020 مزادا لبيع عشر قطع أرض تصلح لبناء 1257 شقة في حي “غفعات هماتوس” في جنوب القدس (وهي منطقة تقع خارج “الخط الأخضر”)، وذك بعد تأجيل نشر المزاد بشكل متكرر منذ سنوات (كلكاليست، 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).
  • وصرح محمد اشتية رئيس حكومة السلطة الفلسطينية في مستهل جلسة حكومته بأنه يظهر أن هناك خطة تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض خلال الأسابيع العشرة القادمة وقبل أن يغادر الرئيس ترامب البيت الأبيض في 21 كانون الثاني / يناير 2021. وأعرب عن القلق الذي تنظر به السلطة الفلسطينية إلى المشاريع الجديدة “الاستيطانية الاستعمارية” والهادفة إلى تطويق وخنق الأحياء الفلسطينية في القدس ومنع التواصل بينها وبين باقي أراضي الضفة، محذرا بأن البناء في “جفعات هماتوس” سيسفر عن محاصرة بلدة بيت صفافا، كما أكد أن حكومته ستتخذ جميع الإجراءات الممكنة حيال القرارات والتشريعات والمشاريع التي تعمل عليها الحكومة الإسرائيلية داعيا العالم إلى القيام بواجبه لمنع “العدوان الإسرائيلي” (وفا، 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).

[1] يقيم إبراهيم المدهون في تركيا منذ أواخر عام 2018، ومنذ عدة شهور بات يقوم على إدارة "الجمعية الفلسطينية للإعلام" والمعروفة ب FIMED (وهي الأحرف الأولى لاسمها بالتركية) التي تهدف إلى تعريف المجتمع التركي بالرواية الفلسطينية. ويقف على رأس الجمعية المسؤول في حماس سامي أبو زهري. وتتخذ الجمعية من إسطنبول مقرا لها.
[2]
نعرّف بالاعتداءات الإرهابية الخطيرة عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار والعمليات المؤلفة من اثنتين أو اكثر من العمليات المشار إليها ونستثني منها عمليات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.
[3]
تم اعتقال كمال أبو وعر في كانون الثاني / يناير 2003 وكان من العناصر المسؤولة في تنظيم فتح. وقد اعترف أبو وعر خلال التحقيق معه بضلوعه في ارتكاب اعتداءات إرهابية خطيرة قتل وجرح فيها عدد من الإسرائيليين وبالتخطيط لارتكاب تفجيرات مختلفة الأشكال ضد أهداف إسرائيلية، كما اعترف بتلقيه من رئيس التنظيم في الضفة مروان البرغوثي مبلغ 80 ألف شيكل مقابل نشاطه، إضافة إلى ضلوعه في عملية لإطلاق النار على مجموعات من الناس في قبر يوسف بنابلس وذلك في اليوم الذي قتل فيه الشرطي في حرس الحدود مدحت يوسف (2 تشرين الأول / أكتوبر 2000). كما اعترف باشتراكه في ارتكاب عملية إطلاق النار في تشرين الأول / أكتوبر 2000 باتجاه مجموعة من السياح في جبل عيبال (جبل إسلامية) بنابلس ذهب ضحيتها المرحوم الحاخام بنيامين هيرلنغ، من سكان بلدة كدوميم إضافة إلى إصابة أربعة مواطنين إسرائيليين آخرين. في أيار / مايو 2001 ارتكب أبو وعر عملية قتل ذهب ضحيتها أرجنيونو أورلاندو الحارس في بلدة تامار، كما كان ضالعا في عملية إطلاق نار باتجاه سيارة إسرائيلية كانت تسير من بلدة ميغداليم باتجاه مفترق تفوح، أصيب خلالها مواطنان إسرائيليان بجروح بين متوسطة وبالغة، وأيضا في عملية قتل المرحومة عاليزا مالكا في 9 آب / أغسطس 2001 خلال قيام عدد من أعضاء فتح بإطلاق النار باتجاه سيارة عابرة في منطقة جلبون، ما أدى إلى جرح ثلاث راكبات (واي نت، 28 نيسان / أبريل 2003).
[4]
كان إياد صوالحة قائد الجناح العسكري للجهاد الإسلامي في فلسطين في جنين خلال الانتفاضة الثانية وقد قتل في عملية استهداف في 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2002.