أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني (30-24 حزيران / يونيو 2020)

الغارات في خانيونس (حساب شهاب على التويتر، 27 حزيران / يونيو 2020)

الغارات في خانيونس (حساب شهاب على التويتر، 27 حزيران / يونيو 2020)

الغارات في خانيونس (حساب شهاب على التويتر، 27 حزيران / يونيو 2020)

الغارات في خانيونس (حساب شهاب على التويتر، 27 حزيران / يونيو 2020)

توزيع المنحة القطرية في الفروع البريدية بإشراف اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة (صفحة اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة على الفيسبوك، 27 حزيران / يونيو 2020)

توزيع المنحة القطرية في الفروع البريدية بإشراف اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة (صفحة اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة على الفيسبوك، 27 حزيران / يونيو 2020)

توزيع المنحة القطرية في الفروع البريدية بإشراف اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة (صفحة اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة على الفيسبوك، 27 حزيران / يونيو 2020)

توزيع المنحة القطرية في الفروع البريدية بإشراف اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة (صفحة اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة على الفيسبوك، 27 حزيران / يونيو 2020)

الناطق بلسان كتائب القسام أبو عبيدة:

الناطق بلسان كتائب القسام أبو عبيدة: "الضم إعلان حرب على الشعب الفلسطيني" (موقع كتائب القسام، 25 حزيران / يونيو 2020)

"مسيرة الغضب" ضد نوايا الضم والمنظمة من حماس في محافظة خانيونس (موقع حماس، 26 حزيران / يونيو 2020)

لقاء وفد حماس وبوغدانوف (موقع حماس، 23 حزيران / يونيو 2020)

لقاء وفد حماس وبوغدانوف (موقع حماس، 23 حزيران / يونيو 2020)

"مسيرة الغضب" ضد نوايا الضم والمنظمة من حماس في محافظة خانيونس (موقع حماس، 26 حزيران / يونيو 2020)

رئيس حكومة السلطة الفلسطينية محمد اشتية يحضر المهرجان في فصايل بالأغوار (وفا، 24 حزيران / يونيو 2020)

رئيس حكومة السلطة الفلسطينية محمد اشتية يحضر المهرجان في فصايل بالأغوار (وفا، 24 حزيران / يونيو 2020)

  • سُجّل تصعيد في قطاع غزة والضفة الغربية خلال الأسبوع الأخير، حيث تم في قطاع غزة إطلاق قذيفتين صاروخيتين باتجاه إسرائيل، ما أسفر عن إغارة طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي على أهداف لحماس في جنوب القطاع. أما الضفة الغربية فقد شهدت عملية دهس، وإحباط محاولة لارتكاب عملية طعن. وفي طرق الضفة الغربية استمر “روتين” إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه المركبات الإسرائيلية.
  • سجل في الضفة الغربية ارتفاع حاد لعدد حالات كورونا الفعلية والذي بلغ 1924 حالة فعلية، معظمها في محافظة الخليل. وحذر الناطق بلسان وزارة الصحة الفلسطينية من حلول كارثة. أما في قطاع غزة فقد ظل عدد الحالات الفعلية على انخفاضه (14 حالة)، والوضع مستمر تحت السيطرة.
  • كلما اقترب الأول من تموز / يوليو وهو الموعد المرتقب لتطبيق القانون الإسرائيلي في الضفة الغربية، كلما ازدادت حدة التهديدات التي تطلقها حماس وباقي المنظمات الإرهابية، حيث وصف الناطق بلسان حماس مثل هذا الإجراء الإسرائيلي “بإعلان حرب على الشعب الفلسطيني”، ومع ذلك يعتقد محللون فلسطينيون بأن حماس ليست معنية بمواجهة عسكرية واسعة النطاق وأن رد فعلها سيكون مدروسا ويتمثل في القيام بتحركات عنيفة محدودة النطاق (إطلاق البالونات الحارقة والمفخخة وإطلاق النار العرضي باتجاه إسرائيل). ويجري حاليا بين حماس وغيرها من التنظيمات الإرهابية التنسيق بهدف وضع أسلوب عمل مشترك. وفي المقابل تستمر حماس في حملتها التحريضية الداعية إلى ارتكاب العمليات العسكرية في الضفة الغربية.
  • كما يجري في مختلف أنحاء قطاع غزة التخطيط لإطلاق “فعاليات شعبية” في إطار “يوم الغضب” المحدد في 1 تموز / يوليو 2020، بل قام منظمو هذه الفعاليات بترتيب الإيصال الجماعي للمتظاهرين، إلى جانب القيام بنشاط توعوي من شأنه تسخين الأجواء (نشر شريط فيديو يتضمن توثيقا لأعمال عنف جرت خلال مسيرات العودة). ويتوقع القيام بمثل هذه الفعاليات في عمق القطاع، ولكنها وبتقديرنا قد تمتد إلى محيط الجدار بل إلى الأراضي الإسرائيلية، رغم كون حماس معنية بتجنب مواجهة ذات نطاق واسع مع إسرائيل.
  • تواصل السلطة الفلسطينية حراكها الدبلوماسي في الساحة الدولية، بهدف ردع إسرائيل عن تطبيق مشروعها لضم الأراضي. وقد تم تنظيم عمليات احتجاجية تركزت في الأغوار مع أنه لم يلاحظ حتى الآن حشد واسع النطاق للسكان. وكرر قيادات في السلطة الفلسطينية تهديداتهم القائلة بأن ضم الأراضي من قبل إسرائيل سيفضي إلى انهيار السلطة الفلسطينية، ما سيلزمها بتولي كامل مسؤولية جميع أراضي الضفة الغربية باعتبارها قوة محتلة (صائب عريقات: ” سيصبح نتنياهو مسؤولا عن جمع القمامة” في أنحاء الضفة الغربية وصرف رواتب الموظفين في حال تنفيذ خطة الضم (قناة I24News، 28 حزيران / يونيو 2020).
الضفة الغربية[1]

يتضمن تقرير لوزارة الصحة أن عدد المرضى الفعليين في الضفة الغربية قد ارتفع خلال ال24 ساعة الأخيرة بما يزيد عن ثلاثمئة ليبلغ 1924 شخصا (تم آخر تحديث لهذه المعلومة بتاريخ 30 حزيران / يونيو 2020)[2] علما أن معظم هذه الحالات تابعة لمحافظة الخليل (1586 حالة)، لتمثل نحو 82% من مجموع الحالات الفعلية. أما مجموع عدد المرضى في الضفة الغربية منذ انتشار الفيروس فقد بلغ 2315، فيما بلغ عدد الوفيات تسع وفيات. كما أن عدد الحالات الفعلية في شرقي القدس يشهد تناميا، حيث وصل إلى 131 حالة.

  • وأعلنت وزيرة الصحة في السلطة الفلسطينية أن 13 مريضا يخضعون للعلاج المكثف، حالة ثلاثة منهم بالغة الخطورة حيث يخضعون للتنفس الاصطناعي (صفحة وزارة الصحة في الضفة الغربية على الفيسبوك، 30 حزيران / يونيو 2020). ومن بين المرضى أربعون من أفراد الطواقم الطبية (دنيا الوطن، 29 حزيران / يونيو 2020). كما ذكرت وزيرة الصحة أن المستشفيات تملك 305 أجهزة تنفس، وأنه من المنتظر وصول مئة جهاز آخر (موقع Newpal، 29 حزيران / يونيو 2020).
  • وأفاد د. كمال الشخرة الناطق بلسان وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية أن السبب الرئيس في انتشار الفيروس يكمن في احتشاد السكان في الأعراس ومجالس التعزية دونما اهتمام بالتعليمات الصحية. كما ساهمت في انتشار المرض الروابط العائلية القائمة بين سكان محافظة الخليل وسكان مدينتي رهط وبئر السبع الإسرائيليتين، كما حذر كمال الشخرة من مغبة وقوع كارثة طبية، مؤكدا أهمية التزام السكان بالتعليمات، ومنوها إلى توقع وزارته لارتفاع عدد المرضى والوفيات نتيجة الإصابة بالفيروس (صفحة التلفزيون الفلسطيني على الفيسبوك، 28 حزيران / يونيو 2020).
خطر انتقال العدوى: عمال فلسطينيون يعبرون إلى الأراضي الإسرائيلية عبر ثغرات في الجدار الأمني بجنوب جبل الخليل (صفحة يوسف عمرو على الفيسبوك، 28 حزيران / يونيو 2020)    خطر انتقال العدوى: عمال فلسطينيون يعبرون إلى الأراضي الإسرائيلية عبر ثغرات في الجدار الأمني بجنوب جبل الخليل (صفحة يوسف عمرو على الفيسبوك، 28 حزيران / يونيو 2020)
خطر انتقال العدوى: عمال فلسطينيون يعبرون إلى الأراضي الإسرائيلية عبر ثغرات في الجدار الأمني بجنوب جبل الخليل (صفحة يوسف عمرو على الفيسبوك، 28 حزيران / يونيو 2020)
قطاع غزة
  • أما الأوضاع الصحية في قطاع غزة فتختلف تماما عنها في الضفة الغربية من حيث عدد المرضى، ورغم الاحتمال الكبير في انتقال عدوى الفيروس، حيث تمكنت حماس حتى الآن من الحيلولة دون الانتشار الخارج عن السيطرة للفيروس في القطاع. وبنتيجة ذلك لم يسجل أي تغير في عدد حالات المرض، والذي ما زال يبلغ 14 حالة، فيما لا يزال 252 شخصا يمكثون في خمسة مراكز للحجر الصحي في أنحاء القطاع (دنيا الوطن، 29 حزيران / يونيو 2020)، ولكن رغم ما تقدم إلا حذرت الجهات الطبية في القطاع من خطر امتداد الفيروس عبر ثغرات مختلفة منها الأنفاق والمهربون، وعليه تتم عمليات التدريب والتمرين للطواقم الطبية لمواجهة سيناريو من زيادة أعداد المرضى.
إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون باتجاه إسرائيل
  • تم في 26 حزيران / يونيو 2020 إطلاق قذيفتين صاروخيتين من جنوب قطاع غزة باتجاه إسرائيل، حيث انفجرت إحداهما في ارض خالية في إقليم شاعر هنيغف، فيما سقطت الأخرى داخل قطاع غزة. ولم تقع إصابات أو أضرار. وردا على ذلك أغارت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي على أهداف تابعة لحماس في جنوب القطاع، من بينها ورشة لتصنيع القذائف الصاروخية ومراكز لصنع الوسائل القتالية (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 26 حزيران / يونيو 2020).
  • وذكر مصدر في حماس أن الغارات وجهت لثلاثة مراكز ومواقع عسكرية للجناح العسكري لحماس إضافة إلى موقع للجهاد الإسلامي في فلسطين في دير البلح وآخر في خانيونس (موقع france2، 27 حزيران / يونيو 2020). وأعلن الناطق بلسان حماس حازم قاسم أن الغارات تمثل “عدوانا جديدا” على القطاع، وامتدادا للعدوان الذي يواجهه سكان القدس والضفة الغربية (حساب حازم قاسم على التويتر، 27 حزيران / يونيو 2020).
إطلاق القذائف الصاروخية بالتوزيع الشهري

إطلاق القذائف الصاروخية بالتوزيع الشهري

إطلاق القذائف الصاروخية بالتوزيع السنوي

إطلاق القذائف الصاروخية بالتوزيع السنوي

محاولة التسلل إلى إسرائيل عن طريق البحر
  • لوحظ في 28 حزيران / يونيو 2020 شخص مشبوه كان قد عبر الحدود البحرية من شمال قطاع غزة إلى الأراضي الإسرائيلية، وقد تم إرسال قطعة بحرية تابعة لسلاح البحر الإسرائيلي إلى المنطقة، حيث أوقف المقاتلون المشتبه به والذي لم يكن مسلحا، واقتادته للتحقيق (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 28 حزيران / يونيو 2020).
عملية دهس
  • وصلت في 24 حزيران / يونيو 2020 سيارة يقودها أحد السكان الفلسطينيين بسرعة كبيرة إلى حاجز لحرس الحدود في أبو ديس (شرقي مدينة القدس)، وانحرف السائق بالسيارة عن طريقها وصعد بها على الرصيف محاولا دهس مقاتلة من أفراد حرس الحدود كانت تقوم بـتامين المعبر. وقد أصيبت المقاتلة بجروح طفيفة، فيما خرج الفاعل من سيارته. وقد أطلق سائر المقاتلين الحاضرين في المكان النار عليه، ليصاب بجروح بالغة مات على أثرها بعد وقت قصير (الناطق بلسان الشرطة، 23 حزيران / يونيو 2020).
السيارة المستخدمة في عملية الدهس.     توثيق لعملية الدهس في كاميرات المراقبة الأمنية
(صفحة حرس الحدود على الفيسبوك، 23-24 حزيران / يونيو 2020)
على اليمين: السيارة المستخدمة في عملية الدهس. على اليسار: توثيق لعملية الدهس في كاميرات المراقبة الأمنية (صفحة حرس الحدود على الفيسبوك، 23-24 حزيران / يونيو 2020)
  • وتبين أن الفاعل هو أحمد مصطفى عريقات، 27 عاما، من سكان أبو ديس (حساب فتح على التويتر، 23 حزيران / يونيو 2020؛ صفحة بلدية أبو ديس على الفيسبوك، 23 حزيران / يونيو 2020). ويبدو أن الدافع من وراء الاعتداء الإرهابي كان شخصيا/عائليا (وهو من الدوافع الشائعة إلى حد ما لاعتداءات الإرهاب الشعبي).
  • وقد استدرج مقتل أحمد عريقات ابن عم صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الاستنكارات لإسرائيل من قبل مسؤولين في السلطة الفلسطينية، إذ رغم نشر شريط الفيديو من قبل الشرطة الإسرائيلية والذي جسد بشكل جيد كون ما جرى هو عملية دهس، إلا أن جهات مسؤولة في السلطة زعمت (كما هو مألوف في عمليات الدهس الإرهابية) أنه تم “إعدام” الفاعل، والذي قالت جهات فلسطينية إنه كان سيحضر مساء ذلك اليوم حفلة زفاف شقيقته، مما يستبعد كونها عملية دهس مخططا لها، بل هو فقدان السيطرة على السيارة ليس إلا. وفيما يلي عدد من التصريحات بهذا الشأن:
    • محمد اشتية رئيس حكومة السلطة الفلسطينية: كتب في صفحته على الفيسبوك، يقول “المجد والخلود لروح الشهيد أحمد عريقات، الذي أعدمه الاحتلال أمس واحتجز جثمانه” (صفحة محمد اشتية على الفيسبوك، 24 حزيران / يونيو 2020). أما صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، فحمل بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية مسؤولية “إعدام جنوده” لأحمد عريقات (وفا، 23 حزيران / يونيو 2020). بدوره زعم جبريل الرجوب سكرتير اللجنة المركزية لحركة فتح أن أحمد عريقات قد “تم إعدامه” على أيدي القوات المرابطة على الحاجز (صوت فلسطين، 25 حزيران / يونيو 2020).
    • واستنكرت وزارة الخارجية في السلطة الفلسطينية مقتل أحمد مصطفى عريقات معلنة عدم جواز السكوت عن هذا الحادث، حيث أوضحت أنها ستعمل بالتعاون مع مؤسسات القانون الدولي والأمم المتحدة على التحقيق فيما ترتكبه إسرائيل من “جرائم” ومن ضمنها قتل عريقات (صفا، 24 حزيران / يونيو 2020). وقدم مركز الدفاع عن حقوق الإنسان شكوى رسمية إلى المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي حول مقتل مصطفى عريقات (دنيا الوطن، 24 حزيران / يونيو 2020). وصدرت أيضا عن حماس وغيرها من التنظيمات بيانات استنكار مقتل مصطفى عريقات.
 أحمد مصطفى عريقات مع ابن عمه صائب عريقات (صفحة عريقات على الفيسبوك، 27 أيلول / سبتمبر 2017).    أحمد عريقات في استقبال السجين المفرج عنه مشير حلبية، من عناصر حماس وسكان أبو ديس (صفحة أحمد عريقات على الفيسبوك، 11 تموز / يوليو 2019)
على اليمين: أحمد مصطفى عريقات مع ابن عمه صائب عريقات (صفحة عريقات على الفيسبوك، 27 أيلول / سبتمبر 2017).
على اليسار: أحمد عريقات في استقبال السجين المفرج عنه مشير حلبية، من عناصر حماس وسكان أبو ديس (صفحة أحمد عريقات على الفيسبوك، 11 تموز / يوليو 2019)

ونشر ضمن صفحة فتح على الفيسبوك، كاريكاتير عنوانه "جريمة قتل الشاب أحمد عريقات"
(صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 25 حزيران / يونيو 2020)
ونشر ضمن صفحة فتح على الفيسبوك، كاريكاتير عنوانه “جريمة قتل الشاب أحمد عريقات”
(صفحة فتح الرسمية على الفيسبوك، 25 حزيران / يونيو 2020)

إحباط عملية طعن
  • وصل رجل فلسطيني إلى معبر قلنديا (شمال القدس) سائرا على الأقدام، وأثار مظهره شبهات الحراس الأمنيين، فوجه إليه نداء بالتوقف، إلا أنه لم يستجب، فاطلقوا النار في الهواء، فما كان منه إلا أن هرب، ولكن تم ضبطه بعد لحظات. وعند إلقاء القبض عليه سقطت منه سكين كان أخفاها في ملابسه، ليتم اعتقاله وإحالته للتحقيق. وخلال عملية تحييد الإرهابي أصيب اثنان من الحراس الأمنيين بجروح بسيطة (الناطق بلسان الشرطة، kalandiaMC، 27 حزيران / يونيو 2020). وجاء في الإعلام الفلسطيني أن المعتقل هو أحمد وجيه وهدان، 22، من سكان مخيم قلنديا (صفحة kalandiaMC على الفيسبوك، 27 حزيران / يونيو 2020).
السكين التي وجدت بحوزة المشبوه (الناطق بلسان الشرطة، 27 حزيران / يونيو 2020).     أحمد وجيه وهدان (صفحة kalandiaMC على الفيسبوك، 27 حزيران / يونيو 2020)
على اليمين: السكين التي وجدت بحوزة المشبوه (الناطق بلسان الشرطة، 27 حزيران / يونيو 2020).
على اليسار: أحمد وجيه وهدان (صفحة kalandiaMC على الفيسبوك، 27 حزيران / يونيو 2020)
رجم الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه المركبات الإسرائيلية
  • كما استمرت في مختلف أنحاء الضفة الغربية حوادث إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية والمركبات المدنية. وفيما يلي الحوادث الأكثر خطورة:
    • 29 حزيران / يونيو 2020 – إلقاء زجاجتين حارقتين باتجاه سيارة بين “ياكير” وعيمانوئيل (جنوب شرق ألفي مناشي) دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 29 حزيران / يونيو 2020).
    • 29 حزيران / يونيو 2020 – إلقاء الحجارة باتجاه حافلة بين آدم وحزما (جنوب شرق رام الله) دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 29 حزيران / يونيو 2020).
    • 29 حزيران / يونيو 2020 – إلقاء الحجارة بالقرب من حزما دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 29 حزيران / يونيو 2020).
    • 28 حزيران / يونيو 2020 – قذف الحجارة باتجاه سيارة بين “كفار تبوح” وأريئيل دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 28 حزيران / يونيو 2020).
    • 28 حزيران / يونيو 2020 – إلقاء زجاجتين حارقتين باتجاه السياج الأمني لبلدة “غفعون هحداشا” (شمال غرب رام الله) دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 28 حزيران / يونيو 2020).
    • 28 حزيران / يونيو 2020 – رجم الحجارة باتجاه سيارة بجوار أم صفا دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 28 حزيران / يونيو 2020).
    • 26 حزيران / يونيو 2020 – إلقاء الحجارة باتجاه سيارة في طريق غوش عتسيون-الخليل وبجوار العروب (شمال شرق الخليل) دون وقوع إصابات وإلحاق أضرار بزجاج السيارة (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 26 حزيران / يونيو 2020).
    • 25 حزيران / يونيو 2020 – قذف الحجارة بجوار اللبن الشرقية دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 25 حزيران / يونيو 2020).
    • 24 حزيران / يونيو 2020 – قذف الحجارة باتجاه سيارة تابعة للشرطة شمالي حاجز نعلين دون وقوع إصابات وإلحاق الأضرار بالسيارة (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 24 حزيران / يونيو 2020).
    • 24 حزيران / يونيو 2020 – إلقاء الحجارة باتجاه حافلة بالقرب من مخيم الفوار جنوب غرب الخليل دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 24 حزيران / يونيو 2020).
    • 24 حزيران / يونيو 2020 – خلال قيام قوات الجيش الإسرائيلي بمهمة في منطقة رام الله لاحظ المقاتلين عددا من الفلسطينيين وهم يقذفون بالزجاجات الحارقة، فأطلقوا النار، ما أدى إلى إصابة أحد الفاعلين ونقله للعلاج، كما تم اعتقال أحد الفاعلين الآخرين بعد مطاردته، فيما تمكن عدد آخر منهم من الفرار (الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، 24 حزيران / يونيو 2020).
    • 23 حزيران / يونيو 2020 – إلقاء الحجارة باتجاه سيارة بين كريات أربع والخليل دون وقوع إصابات (هتسالا ليلو غفولوت يوش، 23 حزيران / يونيو 2020).
اعتداءات إرهابية خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية[3]

اعتداءات إرهابية خطيرة تم ارتكابها في الضفة الغربية

توزيع المنحة القطرية
  • أعلن رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع محمد العمادي أن اللجنة، وبالتعاون مع صندوق التنمية القطري قد باشرت عملية صرف الدعم لمئة ألف عائلة محتاجة في قطاع غزة، وبواقع مئة دولار نقدا لكل منها. وأوضح أن عملية الصرف ستستمر حتى 4 تموز / يوليو 2020 بواسطة الفروع البريدية. وأضاف العمادي أن اللجنة القطرية وطواقمها المنتشرة في مراكز التوزيع تشرف على عملية تقديم الدعم (صفحة اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع، 27 حزيران / يونيو 2020). كما أعلنت قطر عن تقديمها تبرعا بقيمة 1.5 مليون دولار للأونروا لحساب وكالة الغذاء في القطاع (القدس، 23 حزيران / يونيو 2020).
تهديدات صادرة عن حماس وباقي التنظيمات الإرهابية بالرد على ضم الأراضي الفلسطينية إلى إسرائيل

زادت حماس وسائر التنظيمات الإرهابية العاملة في قطاع غزة خلال الأسبوع الأخير من وتيرة تهديداتها لإسرائيل فيما لو أقدمت على ضم الأراضي الفلسطينية، حيث وصف الناطق بلسان الجناح العسكري لحماس مثل هذا القرار ب “إعلان الحرب على الشعب الفلسطيني”، مضيفا أن التنظيمات ستعمل كل مستطاع لحماية الشعب الفلسطيني. وجاء فيي تصريحات أخرى نشرت في الإعلام، أن التنظيمات باشرت استعداداتها الميدانية للرد على تطبيق إسرائيل لخططها، وذلك عبر التنسيق الواسع النطاق فيما بينها، ولكن العديد من المحللين الفلسطينيين في القطاع يرون أن حماس ليست معنية بمواجهة عسكرية واسعة النطاق وأن رد فعلها سيكون مدروسا وبراغماتيا، من قبيل إطلاق البالونات الحارقة وإطلاق النار عرضيا من قبل هذا التنظيم أو ذاك، وقد تستثني حماس نفسها منه. وفي المقابل تستمر قيادات حماس في الدعوة إلى إطلاق موجة من العمليات العسكرية في الضفة الغربية، بما في ذلك استئناف الانتفاضة.

  • وفيما يلي أهم التصريحات الصادرة عن المتحدثين باسم حماس والمحللين الفلسطينيين:
    • الناطق بلسان الجناح العسكري لحماس أبو عبيدة: قال إن “المقاومة” تعتبر قرار الضم الإسرائيلي بمثابة “إعلان حرب” على الشعب الفلسطيني وسوف تعمل كل شيء للدفاع عن الشعب والأرض والمقدسات. وأضاف أن “المقاومة” ستجعل إسرائيل تعض أصابع الندم. بدوره قال الناطق بلسان حماس فوزي برهوم إن كلام أبو عبيدة يوجه رسالة واضحة إلى إسرائيل مفادها أنه في حال تطبيقها لخطة الضم فإن الأوضاع لن تعود إلى سابق عهدها (الرسالة نت، 25 حزيران / يونيو 2020).
    • الناطق بلسان حماس حازم قاسم: قال إن “المقاومة” في القطاع تستعد وتتدرب وتتعاظم في مواجهة لحظة الحقيقة التي يتعين عليها فيها العمل. ومضى يقول إن “المقاومة” مقبلة على مرحلة جديدة في الكفاح ضد إسرائيل، وهي التي ستحدد طبيعته بناء على طاقاتها واستنادا إلى أولوياتها (فلسطين اليوم، 26 حزيران / يونيو 2020). وفي مقابلة أخرى له أشار حازم قاسم إلى وجوب تركيز أنشطة الجهاد والكفاح في الضفة الغربية على وقف خطة الضم (المنار، 26 حزيران / يونيو 2020).
    • وتعليقا على أقوال الناطق بلسان الجناح العسكري لحماس من أن خطة الدعم هي بمثابة “إعلان حرب” يرى محللون فلسطينيون في القطاع أن رد فعل حماس سيكون قاسيا، ولكنه سيكون في الوقت نفسه مدروسا وبراغماتيا بعيدا عن إطلاق مواجهة عسكرية واسعة النطاق مع إسرائيل، حيث من الممكن أن تسمح بإطلاق البالونات الحارقة / المفخخة أو القذائف الصاروخية بين الحين والأخر من قبل هذا التنظيم أو ذاك، ولكن يبدو أنها لن تنضم إلى مثل ذلك، لكي لا تستدرج إسرائيل لرد فعل واسع ضد قطاع غزة (الغد، 28 حزيران / يونيو 2020).
حراك سياسي لحماس
  • أجرى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس اتصالا هاتفيا بنيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة إلى عملية السلام في الشرق الأوسط والذي أكد رفض سكرتير الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش لخطة الضم الإسرائيلية باعتبارها انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة (موقع حماس، 25 حزيران / يونيو 2020).
  •  التقى وفد من قيادة حماس برئاسة هنية في 23 حزيران / يونيو 2020 في الدوحة نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف، وهو ممثل خاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط والدول الأفريقية، حيث اطلع الوفد بوغدانوف على المستجدات السياسية في القضية الفلسطينية، ولا سيما خطط الضم الإسرائيلية (موقع حماس، 23 حزيران / يونيو 2020).
لقاء وفد حماس وبوغدانوف (موقع حماس، 23 حزيران / يونيو 2020)    لقاء وفد حماس وبوغدانوف (موقع حماس، 23 حزيران / يونيو 2020) ل
قاء وفد حماس وبوغدانوف (موقع حماس، 23 حزيران / يونيو 2020)
نشاط مكثف لتنسيق الرد على الخطط الإسرائيلية
  • جرى في قطاع غزة نشاط مكثف بهدف التوافق حول رد مشترك لجميع التنظيمات، حيث عقدت حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين لقاء لمناقشة موقفهما من هذه الخطط، وصدر بعد اللقاء بيان تضمن فيما تضمنه جاهزية “المقاومة” للرد على عدوان إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدين دعم التنسيق بين “قوى المقاومة” (سوا، 27 حزيران / يونيو 2020).
  • في 28 حزيران / يونيو 2020 عقد لقاء للتنظيمات الفلسطينية العاملة في قطاع غزة تحت عنوان “موحدون في مواجهة قرار الضم وصفقة القرن”، ومما جاء في البيان الختامي للقاء الدعوة إلى تفعيل “المقاومة الشاملة” باعتبارها السبيل الأكثر فعالية لإدارة الصراع ومواجهة الاحتلال على الأرض. ورحب جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح بدعوة تنظيمات القطاع إلى توحيد الجهود (وفا، 28 حزيران / يونيو 2020).
مهرجانات احتجاجية
  • شهدت مناطق مختلفة من قطاع غزة مهرجانات احتجاجية ألقى خلالها قيادات حماس كلمات شددوا فيها على تصريح أبو عبيدة الخاص بتفعيل “المقاومة” لخطة الضم الإسرائيلية. وفي خانيونس نظمت حماس “مسيرة غضب” تحت عنوان “لا لضم الضفة والأغوال” (الأقصى، 26 حزيران / يونيو 2020).
  • ويتم في أنحاء القطاع تنظيم فعاليات شعبية في إطار “يوم غضب” تحدد موعده في الأربعاء 1 تموز / يوليو 2020 وبعنوان “موحدون ضد الضم” (وفا، 29 حزيران / يونيو 2020). وأُعلن أنه تمكينا للجمهور من المشاركة في هذه الفعالية المقرر إقامتها في مدينة غزة، نظم المسؤولون عملية لإيصال المشاركين بوسائط النقل من أنحاء القطاع. وتضمن شريط نشره المنظمون تمهيدا “ليوم الغضب” صورا توثيقية لأعمال العنف المنفذة في السابق خلال مسيرات العودة.
استمرار معركة السلطة الفلسطينية لإحباط نية الخطة الإسرائيلي لضم الأراضي

عام

تواصل السلطة الفلسطينية حراكها الدبلوماسي الذي تحاول عبره إحباط تنفيذ قرار الضم الإسرائيلي. وميدانيا جرت فعاليات احتجاجية تركز معظمها في الأغوار، فيما تواصل السلطة اتخاذ الإجراءات الهادفة إلى تطبيق إعلان أبو مازن عن وقف العمل بالاتفاقات المعقودة مع إسرائيل. وكرر متحدثون كبار في السلطة تهديدهم بانهيار السلطة الفلسطينية في حال تطبيق إسرائيل لخطة الضم.

 

الساحة الدولية

  • صرح وزير الخارجية رياض المالكي بأن هناك اتصالات مكثفة تجري بهدف وضع مشروع قرار ضد خطة الضم الإسرائيلية لتقديمه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف تحديد الإجراءات والعقوبات الواجب فرضها على إسرائيل، فيما لو أقدمت على تطبيق خطة الضم. وقال إن الفلسطينيين يسعون لعقد اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة (القدس، 25 حزيران / يونيو 2020).
  • في 24 حزيران / يونيو 2020 دار في مجلس الأمن الدولي نقاش حول الموقف في الشرق الأوسط، قال خلاله المالكي إن إسرائيل ماضية في سياسة تقوم على الاحتلال والتمييز، وهو ما سوف يقود إلى تفاقم النزاع في المنطقة، داعيا المجتمع الدولي إلى أن يوضح لإسرائيل أن الضم سيكون له انعكاسات فورية، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية ضد الضم (دنيا الوطن، 24 حزيران / يونيو 2020).
  • وفي أثناء النقاش دعا أنطونيو غوتيرش أمين عام الأمم المتحدة إسرائيل إلى التخلي عن خطة الضم، لكون تطبيق القانون الإسرائيلي يمثل انتهاكا مطلقا للقانون الدولي وسوف يضر بحل الدولتين واحتمال استئناف التفاوض بين الطرفين (موقع الأمم المتحدة، 24 حزيران / يونيو 2020). وفي ختام النقاش اصدر مندوبو الدول الأوروبية الأعضاء في مجلس الأمن، ومنها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، بيانا مشتركا أكدت فيه أن تطبيق القانون الإسرائيلي سيعتبر انتهاكا للقانون الدولي سيكون له تداعيات على علاقاتها بإسرائيل (وكالة الأناضول، 24 حزيران / يونيو 2020).
  • وعقد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لقاءات مع مفوض الأونروا العام والقنصل اليوناني العام ورئيس مكتب التمثيل الدبلوماسي القبرصي في السلطة الفلسطينية كل على انفراد، حيث أوضح لمحدثيه أن الضم الجزئي أو الضم الكامل يمثلان انتهاكا للقانون والاتفاقات الدولية، ما سيمثل ضربة للسلام والاستقرار في المنطقة (وفا، 25 حزيران / يونيو 2020).
  • واجرى محمد اشتية رئيس حكومة السلطة الفلسطينية لقاء بالفيديو مع أربعين من البرلمانيين والصحفيين البريطانيين، دعا خلاله الحكومة البريطانية إلى تنفيذ قرار مجلس العموم القاضي بالاعتراف بدولة فلسطينية (وفا، 29 حزيران / يونيو 2020).

محمد اشتية خلال لقائه بالفيديو مع البرلمانيين والصحفيين البريطانيين 
(وفا، 29 حزيران / يونيو 2020)
محمد اشتية خلال لقائه بالفيديو مع البرلمانيين والصحفيين البريطانيين
(وفا، 29 حزيران / يونيو 2020)

فعاليات احتجاجية ميدانية
  • ميدانيا نظمت فعاليات احتجاجية في عدة مراكز معظمها في منطقة الأغوار، حيث دعي الجمهور إلى الاشتراك في هذه الفعاليات، غير أنه يبدو أن الاستجابة ليست كبيرة. ومن المقرر قيام وزارة الإعلام والثقافة في السلطة الفلسطينية في 30 حزيران / يونيو 2020 بإطلاق برنامج إذاعي خاص في جميع وسائل الإعلام في الضفة الغربية تحت عنوان “عدوان الضم” بهدف لفت اهتمام الجمهور إلى الكفاح ضد خطة الضم الإسرائيلية وتشجيعه على المشاركة في مختلف الفعاليات الاحتجاجية (وفا، 29 حزيران / يونيو 2020).
  • في 24 حزيران / يونيو 2020 نظم في قرية فصايل في الأغوار مهرجان حضره أعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح وعدد من مسؤولي السلطة الفلسطينية. وفي 27 حزيران / يونيو 2020 أقيم في قرية بردلة شمال الأغوار مؤتمر لمكافحة خطة الضم الإسرائيلية (وفا، 27 حزيران / يونيو 2020).

رئيس حكومة السلطة الفلسطينية محمد اشتية يحضر المهرجان في فصايل بالأغوار 
(وفا، 24 حزيران / يونيو 2020)
رئيس حكومة السلطة الفلسطينية محمد اشتية يحضر المهرجان في فصايل بالأغوار
(وفا، 24 حزيران / يونيو 2020)

تهديدات بانهيار السلطة الفلسطينية واستمرار قطع العلاقات بإسرائيل
  • كرر مسؤولون في السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية وفتح تحذيرهم لإسرائيل من مغبة انهيار السلطة، ما سيلزمها بتحمل كامل المسؤولية عن جميع أراضي الضفة الغربية:
    • في خطاب ألقاه أبو مازن أمام البرلمان العربي هدد بحل السلطة الفلسطينية ردا على تطبيق القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية. وقال إن الإجراء الإسرائيلي غير قانوني وسيفرض عليها تحمل كامل المسؤولية عن جميع أراضي الضفة الغربية باعتبارها قوة محتلة (التلفزيون الفلسطيني، 24 حزيران / يونيو 2020).
    • وحذر صبري صيدم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح من انهيار السلطة الفلسطينية في حال نفذت إسرائيل خطة الضم، وأعلن أن السلطة مستمرة في اتخاذ إجراءاتها على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، مشيرا إلى أن قيادة السلطة لم تتخذ حتى الآن قرارا بحل السلطة، ولكن إذا مضت إسرائيل في اتخاذ إجراءاتها، سيصبح انهيار السلطة أمرا ممكنا (القدس، 28 حزيران / يونيو 2020).
    • وقال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إنه في حال إقدام إسرائيل على ضم “سنتيمتر واحد من أراضي الضفة” ستكون النتيجة تدمير السلطة الفلسطينية لتتحمل إسرائيل مسؤوليتها كاملة باعتبارها سلطة احتلال. وأضاف إشارة إلى التأثير الاقتصادي لإعلان السلطة عن وقف الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل وعجزها عن دفع الرواتب[4]، أن السلطة طلبت من الدول العربية إقراضها مبلغ مئة مليون دولار على أن تعيدها بعد حصولها على الأموال التي تحتفظ بها إسرائيل حاليا (الأناضول، 27 حزيران / يونيو 2020).
نتائج استطلاع للرأي لمركز البحوث السياسية
  • اجرى المركز الفلسطيني للبحوث السياسية برئاسة البروفيسور خليل الشقاقي في 30 حزيران / يونيو 2020 استطلاعه الدوري الربعي في الضفة الغربية وقطاع غزة بين 17-20 حزيران / يونيو 2020 عن الربع الثاني من السنة الحالية. وقد دار جزء من الأسئلة حول نية إسرائيل في ضم أراض فلسطينية. وأفادت النتائج بما يلي (موقع مركز البحوث السياسية، 30 حزيران / يونيو 2020):
    • يعتقد ثلثا المجيبين (66%) بأن إسرائيل ستضم منطقتي الأغوار والمستوطنات.
    • يتمنى 71% توقف السلطة الفلسطينية عن تطبيق اتفاق أوسلو وقطعها للعلاقات مع إسرائيل، فيما يؤيد 52% ممن شملهم الاستطلاع العودة إلى الكفاح المسلح كردة فعل على الضم.
    • ترى أغلبية كبيرة من المجيبين أن دول العالم، بما فيها الدول العربية، لن تفرض عقوبات على إسرائيل إثر تنفيذها لخطة الضم.
    • أعرب الكثيرون عن قلقهم من عدم صرف الرواتب، بل من انهيار السلطة نتيجة ردها على تنفيذ الضم.

[1] للحصول على مزيد من المعلومات يرجى مطالعة نشرة مركز المعلومات (باللغة الإنجليزية) الصادرة في 29 حزيران / يونيو 2020 وعنوانها: The number of new coronavirus cases in Judea and Samaria continues to spike while in the Gaza Strip the numbers are low and the situation is so far under control
[2]
بلغ عدد الحالات بحسب حساب مركز المعلومات 1920 حالة.
[3]
نعرّف بالاعتداءات الإرهابية الخطيرة عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار والعمليات المؤلفة من اثتثين أو اكثر من العمليات المشار إليها ونستثني منها عمليات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.
[4]
أجلت السلطة الفلسطينية صرف الرواتب، حيث باتت تعمل حاليا على صرفها حتى 20 تموز / يوليو 2020. وقررت السلطة صرف راتب واحد قبل حلول عيد الأضحى في 31 تموز / يوليو 2020 وتأخير صرف الرواتب الأخرى (الرسالة نت، 28 حزيران / يونيو 2020). وفي هذا السياق أشار حسين الشيخ رئيس هيئة الشؤون المدنية إلى أن قضية أموال المقاصة قد أدخلت السلطة في مأزق كبير (دنيا الوطن، 24 حزيران / يونيو 2020).