نُشِر: 24/02/2006 نوع: مقالة


صورة يحيى عياش (على خلفية صورة لباص إسرائيلي أصيب في عملية انتحارية)، كما تظهر على غلاف صحيفة "فلسطين المسلمة"، الناطقة باسم "حماس"، في الذكرى السنوية العاشرة لموت عياش (كانون الثاني، 2006). وإلى الناحية اليسرى تظهر الجملة: "يحيى عياش، مهندس المقاومة الحديثة". لقد حولت حركة "حماس" يحيى عياش، المسئول عن ارسال الانتحاريين، الذي يتحمل مسئولية موت حوالي 55 إسرائيليا وجرح حوالي 430 شخصاً، إلى اسطورة وقدوة للتقليد في المجتمع الفلسطيني وفي العالمين، العربي والإسلامي. 

عام

1) تدير حركة "حماس" بنية اعلامية تحتية واسعة تستعملها من أجل الحرب على الوعي. وتشتمل هذه البنية التحتية على الصحف، محطة للراديو، قناة تلفزيونية (بدأت مؤخراً بالبث التجريبي) ومواقع على شبكة الانترنت. ومن خلال وسائل الاعلام التابعة لها، تبث حركة "حماس" رسائلها إلى الضفة الغربية وقطاع غزة وإلى أنحاء العالم العربي والإسلامي، التي تدعو إلى كراهية إسرائيل والغرب وتضفي الشرعية على إرهاب الانتحاريين وتجعل منفذيه قدوة تُحتذى.

2) "تُعتبر "فلسطين المسلمة" احدى أهم الصحف التابعة لـ "حماس"؛ وهي عبارة عن صحيفة فخمة تُعتبر الناطق الأساسي بإسم "حماس" منذ اقامتها. ووفقا لتقديراتنا، فإن الصحيفة موجهة من دمشق، وتتم طباعتها (أو نشرها) من بيروت، وما تزال تُوزع من بريطانيا (1) إلى الضفة الغربية، قطاع غزة، العالم العربي وحتى الجاليات المسلمة في أوروبا، الولايات المتحدة، كندا واستراليا (2). يتم توزيع الصحيفة على شكل نشرة مطبوعة، إلى جانب توزيعها كطبعة انترنت، من بيروت أيضاً (3).

3) يقوم "مركز المعلومات للاستخبارات والإرهاب" في "مركز تراث الاستخبارات" بمتابعة صحيفة "فلسطين المسلمة"، كجزء من متابعة الحرب على الوعي التي تديرها "حماس" (4). وقد تم هذه المرة استطلاع أعداد الصحيفة الصادرة في كانون الثاني وشباط 2006، كما هي منشورة في موقع الصحيفة على شبكة الانترنت. ويوفر هذا العددان الصادران على خلفية الذكرى السنوية العاشرة لموت يحيى عياش وانتصار "حماس" في الانتخابات، استعراضاً واسعا للتصور الإسلامي الراديكالي الذي تتبناه "حماس"، فيما يتعلق بالمواجهة مع إسرائيل، وكذلك فيما يتعلق بالتعاطف مع الجهاد العالمي، مع التأكيد بصورة خاصة على تنمية إرهاب الانتحاريين وتحويل منفذيه إلى نماذج للتقليد.   

 

توزيع "فلسطين المسلمة" حسب الصفحة الرئيسية الداخلية



عدد كانون الثاني 2006 من "فلسطين المسلمة" يستغل الذكرى السنوية العاشرة لموت يحيى عياش من أجل تنمية إرهاب الانتحاريين وتحويله إلى اسطورة

1) بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لتصفية يحيى عياش من قبل إسرائيل (5 كانون الثاني 1996)، يركز التقرير الرئيسي على الغلاف، على شخصية يحيى عياش وأعماله، حيث يدور التقرير حول مَن يُعتبر أحد الرموز الأكثر بروزاً لإرهاب الانتحاريين الذي حولته "حماس" إلى اسطورة في المجتمع الفلسطيني والعالم العربي على حد سواء (5).

2) كان يحيى عياش قائداً للذراع التنفيذية- الإرهابية التابعة لـ "حماس" في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقد تخصص في إعداد العبوات الناسفة وارسال الإرهابيين الانتحاريين بين السنوات 1994- 1996، سعيا بصورة واضحة إلى إفشال اتفاق أوسلو الذي تم التوقيع عليه في العام 1993. وقد أطلق عليه لقب "المهندس"، لكونه خريجاً في الهندسة الكهربائية من جامعة "بير زيت"، وقد استعمل المعرفة التي اكتسبها في مجال هندسة الكهرباء من أجل تصنيع العبوات الناسفة التي يستعملها الإرهابيون الانتحاريون. وقد كان يحيى عياش مسئولا عن موت حوالي 55 إسرائيليا وجرح حوالي 430 شخصاً في سلسلة من العمليات الإرهابية الدامية والفتاكة بصورة خاصة التي ضربت المدن الإسرائيلية. وفي هذه الفترة، وردا على أفعاله، قامت قوات الأمن الإسرائيلية بتصفيته تصفية موضعية بتاريخ 5 كانون الثاني 1996.

3) جاء في العنوان الرئيس للمقال: عياش المهندس العسكري لـ "حماس". أما في العنوان الثانوي، فقد ورد ما يلي: " يحيى عياش صاحب تجربة، وصاحب مدرسة في الحرب التحريرية. يحيى عياش أرسى منهجاً في أسلوب المقاومة (6)، وصار صاحب نظريات في طرق التفجير والتخفي والتمويه، وفي طرق تجنيد الأفراد وإرسال "الاستشهاديين". النتائج السياسية والأمنية التي حققتها عمليات يحيى فاقت حجمها العسكري، والدوي الذي أحدثته متفجراته هزّت عواصم العالم. يحيى عياش نقل المقاومة من مرحلة إلى مرحلة، وحقق قفزة استراتيجية في الأداء العسكري. يحيى عياش هو مجدد العمل المقاوم في فلسطين، ومبتكر علم عسكري جديد .......".

4) وتظهر في التقرير فيما بعد قائمة بالعمليات الإرهابية تحت عنوان: "أهم عمليات المهندس يحيى عياش"، وتتضمن عرضاً للعمليات الإرهابية التي كان مسئولا عنها. ويتضمن العرض وصف الإرهابيين الانتحاريين على أنهم "مجاهدون" وأنهم ينفذون عمليات "فدائية" في سبيل الله، "استشهاديون"، و"شهداء" وأبطال. هكذا على سبيل المثال، يتم عرض رائد عبد الله زكارنة، الإرهابي الانتحاري الذي نفذ العملية الانتحارية في العفولة في نيسان 1994، بواسطة سيارة مفخخة، حيث يعرضه المقال على أنه "المجاهد البطل الشهيد" بينما توصف العمليات الانتحارية في التقرير بأنها عمليات "في سبيل الله" وأنها "عمليات بطولية".

5) يشتمل المقال على لقاء مع زهير لبدة (أبو رشيد) الذي آوى يحيى عياش عندما كان مطلوبا من قبل إسرائيل بين السنوات 1993- 1994. ينظر أبو رشيد إلى يحيى عياش على أنه شخصية نموذجية وقدوة تُحتذى، ويمعن في مدحه: "كان مهندسنا رجلاً روحانياً، متواضعاً لأبعد الحدود، يخاف الكبر والرياء، فبعد أن خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين يتحدث عنه بعد عملية (ديزنكوف) والتي قتل بها 25 صهيونياً.. دمعت عيناه وبدأ يستغفر الله ويدعوه أن يتقبل عمله".

وفي ختام المقابلة، يقول أبو رشيد: "عياش رمز لهذه الأمّة، رمز للمقاومين في كل مكان، كان مخلصاً لله، كان يرفض الظهور نهائياً..".

دعم حركة "حماس" (السنية) لإيران (الشيعية) في إطار المعركة المشتركة ضد "أعداء الإسلام"

1) يتضمن العدد خبراً حول وفد من "حماس" يزور ايران. ويشتمل الخبر على اقتباس منسوب لخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الذي قال في هذا السياق: "إذا شنّت (إسرائيل) هجوماً على إيران، سنوسع ساحة المعركة. نحن جزء من جبهة موحدة ضد أعداء الإسلام، وكل عنصر منها يدافع عن نفسه بوسائله الخاصة". وقد ورد في الخبر لاحقاً أن مشعل أكد على دعم حركة "حماس" لإيران فيما يتعلق بـ "الدفاع عن حقها النووي الواضح".  

رفض "حماس" الاستمرار في "التهدئة" واستمرارها في المواجهة العنيفة مع إسرائيل

7) جاء تحت عنوان: "مشعل: "حماس" لن تجدد التهدئة"، أن خالد مشعل صرح بأن حركة "حماس" لن تجدد التهدئة عند انتهاء العام 2005. ولاحقاً، يتم اقتباس مشعل الذي يقول أن: "بندقيتنا الفلسطينية ستظل موجهة إلى العدو الصهيوني فقط، والسلام لا تصنعه إلا البندقية".

8) في أحد التقارير التي يتضمنها العدد، يوجد استعراض لمواقف "حماس"، وهي مأخوذة من برنامجها الذي نُشر عشية الانتخابات لـ"المجلس التشريعي" الفلسطيني. وتتضمن هذه المواقف استمرار مقاومة إسرائيل، مع التأكيد على المقاومة العنيفة، اعتبار أرض فلسطين كافة أرضا إسلامية، بمعنى شطب حق دولة إسرائيل في الوجود.   

الاطراء على العملية الانتحارية في نتانيا (5 كانون الأول، 2005)

9) تتضمن الصحيفة استعراضا متعاطفاً للعملية الانتحارية التي وقعت في المجمع التجاري في نتانيا بتاريخ 5 كانون الأول، 2005 التي نفذها "الجهاد الاسلامي في فلسطين". وفي نهاية الخبر يتفاخر الكاتب بأنه: "تبقى أهمّ وأكبر عملية نفّذت في (نتانيا) هي التي وقفت وراءها حركة المقاومة الإسلامية ("حماس")، ونُفّذت في شهر آذار/مارس 2002، واستهدفت فندق (بارك) الصهيوني في المدينة، وأدّت العملية التي نفذها "الاستشهادي" القسامي عبد الباسط عودة إلى سقوط أكثر من ثلاثين قتيلاً صهيونياً و100 جريح". ويعكس الخبر حالة التنافس ما بين "حماس" و"الجهاد الإسلامي في فلسطين"، وأي التنظيمين ينفذ أكبر عدد من العمليات الانتحارية، وأي عملية أدت إلى أكبر عدد من القتلى وحازت على أكبر صدى إعلامي وشعبي.  

  التضامن مع العمليات الإرهابية في العراق ضد الولايات المتحدة الأمريكية

10) يتضمن هذا العدد مقابلة أجريت في دمشق مع الشيخ حارث الضاري، رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق، الذي تقدمه الصحيفة على أنه شخصية عراقية "تتمتع بموقف وطني وإسلامي متقدم" وداعم لمقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق. ويبرر الشيخ الضاري استعمال العنف ضد الأمريكيين ومن يعاونهم ويصور المقاومة بأنها مشروعة وفق القوانين الإلهية والوضعية.   

عدد "فلسطين المسلمة" في شباط 2006، يركز على انتصار "حماس" في انتخابات "المجلس التشريعي" الفلسطيني من خلال التأكيد على التزام "حماس" باستمرار الإرهاب وعدم الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود


عرض انتصار "حماس" في الانتخابات على أنه معبر عن دعم الشعب الفلسطيني لاستمرار العنف والإرهاب ضد إسرائيل ومعارضة حقها في الوجود. في منتصف الصورة تظهر الكتابة التالية: "الفلسطينيون اختاروا المقاومة [أي الإرهاب والعنف] والتغيير والإصلاح. فلسطين نحو فجر جديد و"حماس" على قدر الثقة". ويعكس العنوان تصور "حماس" القائم على عدم التفريق ما بين الاصلاحات واستمرار الإرهاب.

1) جاء في ختام الكلمة الافتتاحية التي تظهر في مستهل العدد: "المهم أننا نقول مبروك لكل الشعب الفلسطيني، ولتكن الانتخابات نقطة تحوّل نحو الوحدة الوطنية ودعم المقاومة [أي، العنف والإرهاب ضد إسرائيل]. وقد جاء في كلمة هيئة التحرير: " إن هذه النتائج تدل على أن الأغلبية الواسعة من أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل قد صوّتوا لبرنامج المقاومة، والتغيير، والإصلاح، لذا فإن من يطالبون "حماس" بوقف مقاومتها للاحتلال، إنما يصادمون ويناقضون رأي الأغلبية الناخبة....".

2) يُعنى الملف الرئيسي في هذا العدد بإنتصار "حماس" في انتخابات "المجلس التشريعي" الفلسطيني. ويقتبس التقرير أجزاء من برنامج "حماس" الانتخابي، خاصة موضوع الاستمرار في المقاومة [أي، استمرار العنف والإرهاب] ضد إسرائيل وحرمة الاعتراف بإسرائيل من الناحية الاسلامية الشرعية. ومن بين المقاطع المقتبسة من البرنامج الانتخابي لـ "حماس": "فلسطين التاريخية جزء من الأرض العربية والإسلامية وهي حق للشعب الفلسطيني لا يزول بالتقادم، ولا يغير من ذلك أي إجراءات عسكرية أو قانونية مزعومة".

3) يؤكد التقرير أن الشعب الفلسطيني قد عبر بواسطة التصويت في الانتخابات عن التزامه "بطريق المقاومة" [أي، العنف والإرهاب] والتزامه بفلسطين التاريخية من البحر إلى النهر [أي، القضاء على دولة إسرائيل]. وجاء في التقرير لاحقا أن الفلسطينيين عبروا عن رأيهم بطريق التصويت وأنهم يرفضون اتفاق أوسلو وخارطة الطريق وجميع الاتفاقيات والتفاهمات التي تم توقيعها مع إسرائيل.

4) جاء في هذا العدد أن خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي (والقائد الفعلي لـ "حماس")، أكد مرة أخرى أن الحركة متمسكة بسلاحها وبخيار المقاومة كخيار استراتيجي "حتى تحرير آخر شبر من أرض فلسطين وعودة كل لاجئ فلسطيني إلى أرضه ووطنه".     

تغطية العملية الإرهابية في محطة الباصات المركزية في تل أبيب (كانون الثاني، 2006)

1) في اطار الحرب على التوعية التي تقوم بها "فلسطين المسلمة" من أجل تنمية إرهاب الانتحاريين، يتضمن هذا العدد أيضا تقريراً يستعرض العملية الانتحارية التي نفذها "الجهاد الإسلامي في فلسطين" في محطة الباصات المركزية في تل أبيب بتاريخ 19 كانون الثاني، 2006، التي أسفرت عن جرح حوالي 30 شخصاً. ويصف التقرير العملية الإرهابية بأنها عملية تضحية بطولية "في سبيل الله" وأن الإرهابي الانتحاري الذي نفذها "استشهادي".  

التضامن مع العمليات الإرهابية في العراق ضد الولايات المتحدة

6) يتضمن هذا العدد أيضا تقريرا يشجع العمليات الإرهابية ضد الولايات المتحدة بمبررات اسلامية وشرعية. ويتضمن التقرير لقاءاً مع طارق الهاشمي، الأمين العام للحزب الاسلامي العراقي، الذي يشير إلى أن تحرير العراق لا يتم إلا عن طريق كافة أنواع الجهاد، وعلى رأسه الجهاد المسلح.

7) يعكس هذا التقرير من الناحية الفعلية صلة "حماس" مع الجهاد العالمي وتضامنها مع عناصر الجهاد العالمي ونشاطهم في أنحاء العالم (7). في المقابلة التي أجريت معه شدد الهاشمي على أن: "موقفنا موقف شرعي رصين يؤيد المقاومة ويقرّها، وأن التحرير لا يتم إلا بكل أنواع الجهاد، وعلى رأسها الجهاد المسلح". 

تنمية "ثقافة الانتحاريين"

8) يتضمن العدد مقالة تحت عنوان: تكريم شامل للشهادة؛ وتتضمن المقالة الثناء والإطراء على "الشهداء". وقد جاء في المقالة: "ربما تكون (شهادة) أو (استشهاد) (8) شخص نهاية للتنفس والحركة على هذه الأرض، ولكنها ليست نهاية الحياة والتأثير فيها (9)".              

9) يقتبس الكاتب من الأقوال المنسوبة إلى يحيى عياش: "بإمكان اليهود اقتلاع جسدي من فلسطين، غير أنني أريد أن أزرع في الشعب شيئاً لا يستطيعون اقتلاعه" ويضيف كاتب المقالة: "وقد زرع.... ليست "الشهادة" ذروة الجهاد فقط، بل هي ذروة الحياة بكل أشكالها". ويمتدح كاتب المقال "الشهداء القادة" ويسوق الأمثلة على "الشهداء" البارزين ومن بينهم قادة "حماس" (أحمد ياسين، عبد العزيز الرنتيسي ويحيى عياش)، قادة "الإخوان المسلمون" في مصر (حسن البنا (10) وسيد قطب (11)) وعبد الله عزام، وهو فلسطيني من شمالي الضفة الغربية وقد كان المنظر الأيديولوجي لأسامة بن لادن (12).

10) يشتمل العدد على تقرير يغطي وقائع الحفل التكريمي الذي أقامه اللاجئون الفلسطينيون في لبنان تخليداً لذكرى يحيى عياش. وجرى التأكيد في الحفل على تنمية أسطورة الإرهابيين الانتحاريين، من خلال القاء الأشعار وقراءة مقاطع من السيرة الذاتية ليحيى عياش. وطبقا للمقالة، فقد "كان لفرقة (صقور الأقصى) وقفات إنشادية رائعة، فيما نصب وراء الفرقة مجسّم لباص مدمّر ينبعث منه الدخان" (13).

تنمية أسطورة يحيى عياش وإرهاب الانتحاريين


عرض لفرقة "صقور الأقصى"، وفي الخلفية مجسّم لباص مدمّر وصورة ليحيى عياش

___________________

1. في السابق، ظهر في الصفحة الأولى عنوان في لندن كان يستعمل للمراسلات. وقد تم رفع العنوان في لندن، حسب تقديراتنا، من أجل إخفاء الحقيقة بأن توزيع الصحيفة يتم من بريطانيا ومن أجل التصعيب على محاولات العثور على مكان توزيع الصحيفة من قبل السلطات البريطانية.

2. يظهر على الأعداد سعر الصحيفة في بريطانيا وباقي دول أوروبا، الولايات المتحدة، كندا، استراليا ودول العالم العربي.

3. رجل الاتصال الخاص بـ "فلسطين المسلمة" في بيروت هو نزار حسن سليمان حسين (حسب موقع "هاجناه"). نزار حسين، هو مدير مجموعة مواقع الانترنت الرائدة التابعة لـ حماس من بيروت. وفقا لتقديراتنا، فإنه يتم تفعيله من قبل المكتب الاعلامي التابع لـ حماس في دمشق ويعمل من لبنان في اطار مكتب ممثل حركة حماس في لبنان، أسامة حمدان.

4. راجع النشرات السابقة الصادرة عن "مركز المعلومات حول الاستخبارات والارهاب" بخصوص "فلسطين المسلمة": "لندن كبؤرة لتوزيع المواد التحريضية القاسية" www.intelligence.org.il/sp/britain/news_p.htm ، وعدد "فلسطين المسلمة" من حزيران 2003، www.intelligence.org.il/sp/britain/news_pa.htm ..  

5. راجع: http://www.intelligence.org.il/sp/6_04/aw_tv.htm ,

و- http://www.nablus-city.net/htm/details.asp?ID=2175

6. "المقاومة"، مصطلح مركزي في مصطلحات "حماس" وهي تعبر عن الارهاب والعنف وأشكال أخرى من المقاومة لإسرائيل، في كافة المستويات، الى جانب العمل الارهابي المسلح.

7. تجدر الإشارة الى أن "حماس" تتعاطف مع "العمل الجهادي" في العراق، الى جانب ساحات مواجهات اضافية للجهاد العالمي، مثل الشيشان وأفغانستان.  

8. "الشهادة" أو "الاستشهاد"- مصطلحات مركزية في التصور الارهابي لحركة "حماس".

9. طبقاً لتصورات الاسلام الراديكالي، فإن الارهابي الانتحاري لا يموت بل يبقى حيا في الجنة.

10. مؤسس حركة "الاخوان المسلمون" في مصر، عام 1928. وقد قتلته قوات الأمن المصرية عام 1949.

11. منظر اسلامي متطرف أثر بصورة بالغة على الكثير من الحركات الاسلامية في مصر وخارجها. وقد جرى اعدامه شنقا من قبل النظام المصري في العام 1966.

12. قُتل عبدالله عزام في انفجار غامض في أفغانستان في العام 1989، ليتحول الى "شهيد" يحظى بالتوقير من قبل "حماس"، على غرار باقي "الشهداء" المذكورين في المقال).  

13. في اطار تنمية الأسطورة الخاصة بإرهاب الانتحاريين، تقوم "حماس" (وباقي المنظمات الارهابية) باستعمال الوسائل الفنية المتنوعة لهذا الغرض (كتيبات، أفلام، قصائد، عروض ومعروضات).

مقالات أخرى في المجال