أخبار الإرهاب والنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني (27 من أيلول- 2 من تشرين الأول 2017)

تجتمع بعثة من أفراد الأجهزة الأمنية من السلطة الفلسطينية، برئاسة وزير الإسكان مفيد حساينة، مع أفراد أمن لحماس في القطاع (حساب التويتر PALINFO، 29 من أيلول 2017).

تجتمع بعثة من أفراد الأجهزة الأمنية من السلطة الفلسطينية، برئاسة وزير الإسكان مفيد حساينة، مع أفراد أمن لحماس في القطاع (حساب التويتر PALINFO، 29 من أيلول 2017).

إسماعيل هنية ويحيى السنوار في لقاء مع أعضاء البعثة المصرية (صفحة الفايسبوك شهاب، 1 من تشرين الأول 2017)

إسماعيل هنية ويحيى السنوار في لقاء مع أعضاء البعثة المصرية (صفحة الفايسبوك شهاب، 1 من تشرين الأول 2017)

تحضيرات لجلسة الحكومة الفلسطينية في منزل أبو مازن في القطاع (حساب التويتر PALINFO، 1 من تشرين الأول 2017)

تحضيرات لجلسة الحكومة الفلسطينية في منزل أبو مازن في القطاع (حساب التويتر PALINFO، 1 من تشرين الأول 2017)

يعقد رئيس الحكومة الفلسطيني، رامي الحمد الله، مؤتمرا صحفيا على الجانب الفلسطيني من معبر إيريز لدى وصوله إلى القطاع (صفحة الفايسبوك شهاب، 2 من تشرين الأول 2017)

يعقد رئيس الحكومة الفلسطيني، رامي الحمد الله، مؤتمرا صحفيا على الجانب الفلسطيني من معبر إيريز لدى وصوله إلى القطاع (صفحة الفايسبوك شهاب، 2 من تشرين الأول 2017)

يلتقي يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحماس في القطاع، في فندق كومودور في غزة، مع شباب فلسطينيين (يوتيوب، 29 من أيلول 2017)

يلتقي يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحماس في القطاع، في فندق كومودور في غزة، مع شباب فلسطينيين (يوتيوب، 29 من أيلول 2017)

  • لم تتم هذا الأسبوع عمليات تخريبية ذات ثقل ملحوظ في الضفة، وعلى حدود قطاع غزة مع إسرائيل ساد الهدوء.
  • إعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية ثلاثة مواطنين عرب إسرائيليين من سكان أم الفحم، بشبهة كونهم قد خططوا لارتكاب عملية إطلاق للنيران أخرى في الحرم القدسي. حيث تبين في التحقيق معهم أنهم يؤيدون الإيديولوجية الداعشية. وقد عُثر في حوزتهم على مسدسات وذخائر.
  • في 3 من تشرين الأول 2017 وصل إلى قطاع غزة، عن طريق معبر إيريز، أعضاء حكومة الوفاق برئاسة رامي الحمدالله. حيث ستعالج البعثة موضوع نقل الصلاحيات السلطوية إليها بما فيه الصلاحيات في المعابر والسيطرة على الأجهزة الأمنية.
  • يكرر الناطقون بلسان حماس تأكيدهم على تأييدهم للخطوة هذه ولكنهم يوضحون في الوقت نفسه أنهم سوف لا يسمحون بأن يتم المسّ بسلاحهم (“سلاح المقاومة”). حيث تدل تفوهاتهم على أن القوة الحقيقية في القطاع ستبقى بأيدي حماس حتى إذا، ظاهريا، أعيدت الصلاحيات الحُكْمية إلى أيدي حكومة الوفاق.
  • تم قبول السلطة الفلسطينية كعضوة كاملة في الإنتربول (منظمة الشرطة الجنائية الدولية). حيث تم الترحيب في السلطة بالقرار هذا وإظهاره بمظهر “نصر كبير”. وقالت جهات فلسطينية إن الانضمام سيمكن الفلسطينيين من “ملاحقة” مجرمي حرب ومسؤولين إسرائيليين.

مظاهرات، ومواجهات وأعمال مخلّة بالنظام

  • إستمرت هذا الأسبوع الأعمال المخلّة بالنظام والمظاهرات في الضفة. وكذلك استمرت أعمال إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة. ففي نشاط إفشالي ومنعي أجرته قوات الأمن الإسرائيلية على أنحاء الضفة تم اعتقال من يُشتبه بتورطهم في نشاط إرهابي مع ضبط وسائل قتالية وأموال خُصِّصت لتمويل أعمال إرهابية. وفيما يلي أحداث بارزة:
    • 1 من تشرين الأول 2017- في نشاط أجرته قوات الأمن الإسرائيلية في بني نعيم (منطقة الخليل) عثرت قوات الأمن على أربع بنادق، ووسائل بصرية، وجهاز لاكتشاف المعادن وذخائر (صفحة الفايسبوك لون أحمر، 1 من تشرين الأول 2017).
    • 30 من أيلول 2017- أُلقيت زجاجة حارقة على موقع للجيش الإسرائيلي في جبل الخليل. فلم تقع هناك إصابات. وتمت أعمال تمشيط للعثور على الإرهابيين (صفحة الفايسبوك لون أحمر، 30 من أيلول 2017).
    • 29 من أيلول 2017– تم إطلاق للنيران من سلاح خفيف على موقع للجيش الإسرائيلي في بيت إيل. فلم تقع هناك إصابات ولم يلحق ضرر (صفحة الفايسبوك لون أحمر، 29 من أيلول 2017).
    • 29 من أيلول 2017– ألقى فلسطينيون الحجارة على قوات للجيش الإسرائيلي، عملت في منطقة العروب في غوش عيتسيون. فأصيبَ جندي من الجيش الإسرائيلي بجروح طفيفة (صفحة الفايسبوك لون أحمر، 29 من أيلول 2017)
    • 28 من أيلول 2017– زرع فلسطينيان عبوتين ناسفتين بين بيت فجار والبارك الصناعي عيتسيون. حيث اعتُقِل الاثنان خلال النشاط من قبل قوات الأمن الإسرائيلية فأُحيلا إلى الجهات المختصة لمتابعة التحقيق (صفحة الفايسبوك لون أحمر، 28 من أيلول 2017)
    • 28 من أيلول 2017– أُعتُقِل فلسطيني، مقيم غير شرعي، على أيدي شرطة إسرائيل في موقع بناء في تل أبيب. حيث حكى في التحقيق معه أنه قد خطط لارتكاب عملية طعن بواسطة سكين أوشك على شرائه (صفحة الفايسبوك لون أحمر، 28 من أيلول 2017)
عمليات تخريبية ذات ثقل ملحوظ ارتُكِبت في السنة الأخيرة[2]

عمليات تخريبية ذات ثقل ملحوظ ارتُكِبت في السنة الأخيرة

إعتقال سكان من أم الفحم بشبهة كونهم قد خططوا لارتكاب عملية إطلاق للنيران في الحرم القدسي
  • في نشاط لقوات الأمن الإسرائيلية اعتُقِل ثلاثة سكان من أم الفحم. حيث اعتُقِل الثلاثة، مواطنون عرب إسرائيليون، ومن بينهم قاصر يبلغ 16 عاما من العمر، بشبهة كونهم قد خططوا لارتكاب عملية إطلاق للنيران على نحو يشابه عملية إطلاق النيران التي ارتُكِبت في 14 من تموز 2017 والتي قُتِل فيها شرطيان (والتي كان متورطين فيها سكان من أم الفحم أيضا). وحسب مكتشفات التحقيق، خطط بعد فترة قصيرة من ارتكاب العملية في الحرم القدسي، اثنان من المعتقلين، ومن بينهم القاصر البالغ 16 عاما من العمر، لارتكاب عملية إطلاق للنيران في الحرم القدسي. وخلال التحقيق سلم المعتقلون مسدسين وذخائر، كان المفروض أن تُستعمل من قبلهم لارتكاب العملية. وتبين في التحقيق أنهم يؤيدون الإيديولوجية الداعشية وعلى خلفية ذلك خططوا لارتكاب العملية. وعُثِر في منزل المعتقل الثالث، الذي يؤيد داعش أيضا، على مسدس رشاش من نوع كارل غوستاف.
إطلاق قذائف صاروخية على إسرائيل
  • لم تُرصد خلال الأسبوع سقوطات لقذائف صاروخية في الأراضي الإسرائيلية.
سقوطات لقذائف صاروخية حسب الأشهر

سقوطات لقذائف صاروخية حسب الأشهر
* كانت ست من القذائف الصاروخية التي سقطت في شهر شباط، قذائف أُطلِقت من شبه جزيرة سيناء على إسرائيل، على ما يبدو من قبل ناشطي لواء سيناء لداعش.
** في شهر نيسان أُطلِقت قذيفة صاروخية واحدة من شبه جزيرة سيناء سقطت في الأراضي الإسرائيلية. فأُطلِقت القذيفة من قبل ناشطي لواء سيناء لداعش.

سقوطات لقذائف صاروخية حسب السنوات

سقوطات لقذائف صاروخية حسب السنوات

الوضع الإنساني في قطاع غزة

الإمداد بالكهرباء

  • أفادت شركة الكهرباء بأن الإمداد بالكهرباء في قطاع غزة يأتي حاليا بنطاق أربع ساعات من الإمداد الكهربائي و-12 ساعة من انقطاعه. وذلك بعدما توقف عمل أحد الخطوط الذي يُمدّ منطقة خان يونس ورفح بالكهرباء (دنيا الوطن، 27 من أيلول 2017).

أونروا

  • أفادت أونروا بأنها قد استلمت تبرعا من اليابان بقيمة 10.2 ملايين دولار لصالح المخيمات الفلسطينية. وحسبما تقوله الوكالة ستخصَّص من هذا المبلغ 3.7 ملايين دولار لصالح الفلسطينيين في قطاع غزة (قدس.نت، 27 من أيلول 2017).
إقالة صلاح البرداويل
  • أفيدَ في الإعلام الفلسطيني بأن صلاح البرداويل، عضو المكتب السياسي لحماس، الذي يعمل أيضا ناطقا بلسان حماس ويكون صاحب قناة الأقصى، أنهى مزاولة وظيفته كمدير القناة. حيث أفيدَ بأن من يحل محله سيكون وسام عفيفة، الذي يعمل أيضا رئيس هيئة التحرير للرسالة.نت (القدس، 30 من أيلول 2017). فحاليا لا يكون واضحا ما هي الخلفية لإنهائه لمزاولة وظيفته. ومن الممكن أنه يكون مرشحا لأن يعيَّن رئيسا لدائرة الإعلام التابعة لحماس (مدار نيوز، صوت فتح، 30 من أيلول 2017).

صلاح البرداويل (حساب التويتر العائد لصلاح البرداويل، 1 من تشرين الأول 2017)
صلاح البرداويل (حساب التويتر العائد لصلاح البرداويل، 1 من تشرين الأول 2017)

إعتقال ناشطين حمساويين في ليبيا
  • أفاد الصادق الصور، رئيس قسم التحقيقات في مكتب المدّعي العام في ليبيا، بأنه ضُبِط في ليبيا أربعة ناشطين حمساويين، كانوا مسؤولين عن تهريبات وسائل قتالية إلى مصر وعن تسليم معلومات أمنية. حيث عمل الأربعة في البداية في مدينة بنغازي وبعد ذلك نُقِلوا إلى طرابلس حيث تم ضبطهم أيضا (الوطن، 28 من أيلول 2017). ونفى فوزي برهوم، ناطق بلسان حماس، صحة أقوال رئيس قسم التحقيقات. وحسبما يقوله تتمثل سياسة حماس الغير قابلة للتغيير بكون حماس لا تتدخل في شؤون الدول العربية أو الدول الأخرى. وحسب أقواله يوجَّه حاليا اهتمام حماس إلى “فلسطين” فقط وإلى نضالها ضد إسرائيل. فدعا إلى الكفّ عن نشر هذه الأكاذيب (موقع حماس، 29 من أيلول 2017).
عملية إبحار إلى قطاع غزة
  • أفيدَ بأن “ائتلاف أسطول الحرية” قد شرع في تحضير عملية إبحار جديدة لبضعة سفن من المزمع انطلاقها من قبرص ووصولها إلى قطاع غزة بمحاولة لكسر “الحصار” المفروض عليه. وحسبما يقوله بدأت التحضيرات قبل حوالي سبعة أشهر ومن المزمع أن تنطلق عملية الإبحار في أوائل سنة 2018 (شهاب، 28 من أيلول 2017).
  • يُذكر أنه منح مؤخرا زاهر بيراوي، ناشط فلسطيني في بريطانيا، والذي يكون محسوبا على حركة الإخوان المسلمين وحماس، مقابلة لجريدة فلسطين العائدة لحماس. وفي المقابلة بين بيراوي بالتفصيل الصعوبات الكثيرة التي تواجه بعث سفن إلى القطاع. وذلك رغم محاولته للتقليل من معناها وأهميتها. فأشار بيراوي إلى أن الغاية الرئيسية من عمليات الإبحار تكون توعوية: إبقاء موضوع الفلسطينيين في القطاع و”الحصار” المفروض عليهم، مواضيعَ “حيةً” في الرأي العام الدولي. وكذلك تهدف عمليات الإبحار إلى التشهير بإسرائيل، وخلق صدى للحملات السياسية والإعلامية التي تصاحب بعث السفن[3].

إستعدادات في قطاع غزة

  • تعرب حماس والسلطة الفلسطينية عن التفاؤل الحذر بالنسبة لاتفاق المصالحة. وفي إطار التحضيرات لمجيء أعضاء بعثة حكومة الوفاق إلى القطاع وصلت إلى القطاع بعثة عن حرس الرئلسة. حيث اجتمعت البعثة مع ممثلي وزارة الداخلية لحماس، ووزير الأشغال العمومية وضباط من الأجهزة الأمنية المختلفة. فناقش خلال الاجتماع أعضاء البعثة التحضيرات للزيارة وخصوصا الخطوات التي ستُتّبَع لتأمين أعضاء الحكومة. وقال إياد البزم، الناطق بلسان وزارة الداخلية في القطاع، إن الأجهزة الأمنية في القطاع انتهت من إجراء التحضيرات لتأمين حكومة الوفاق. وفي هذا الإطار، نُشِر أفراد أمن في الشوارع والمفارق الرئيسية وبالقرب من منشآت حُكْمية، لضمان وصولهم إلى الأماكن المخطَّط لزيارتها (الرسالة.نت، 1 من تشرين الأول 2017).
 تجتمع بعثة من أفراد الأجهزة الأمنية من السلطة الفلسطينية، برئاسة وزير الإسكان مفيد حساينة، مع أفراد أمن لحماس في القطاع (حساب التويتر PALINFO، 29 من أيلول 2017).    ينتشر أفراد أمن لتأمين وصول بعثة حكومة الوفاق الوطني إلى القطاع (صفحة الفايسبوك شهاب، 1 من تشرين الأول 2017)
من اليمين: تجتمع بعثة من أفراد الأجهزة الأمنية من السلطة الفلسطينية، برئاسة وزير الإسكان مفيد حساينة، مع أفراد أمن لحماس في القطاع (حساب التويتر PALINFO، 29 من أيلول 2017). من اليسار: ينتشر أفراد أمن لتأمين وصول بعثة حكومة الوفاق الوطني إلى القطاع (صفحة الفايسبوك شهاب، 1 من تشرين الأول 2017)
  • بموازاة ذلك، وصلت إلى القطاع بعثة مصرية رفيعة المستوى، تضم السفير المصري في إسرائيل، حازم خيرت، وأفراد المخابرات العامة (فلسطين اليوم، 1 من تشرين الأول 2017). فمن المزمع أن يشرف أعضاء البعثة، الذين دخلوا عن طريق معبر إيريز، على سيرورة تسليم الدوائر الحكومية إلى أيدي وزراء حكومة الوفاق الوطني (صفحة الفايسبوك شهاب، 1 من تشرين الأول 2017). وأفيدَ في الإعلام الفلسطيني بأن وزير المخابرات المصري، خالد فوزي، سيصل إلى القطاع في 3 من تشرين الأول 2017 مع حاكم محافظة سيناء (معا، 2 من تشرين الأول 2017). واجتمع أعضاء البعثة مع إسماعيل هنية وأحمد السنوار (دنيا الوطن، 2 من تشرين الأول 2017).
  • إلتقى يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة، مع البعثة الإدارية ومع وكلاء الوزراء وأطلع الحاضرين على القرارات التي تم اتّخاذها بغية دفع سيرورة المصالحة إلى الإمام. حيث حث السنوار المشاركين إلى عدم التدخل على أي نحو في نشاط الدوائر (القدس، 27 من أيلول 2017). وفي إطار سيرورة المصالحة والتفاهمات التي تم التوصل إليها، أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة عن الإفراج عن بضعة سجناء أعضاء في فتح (بال إينفو، 1 من تشرين الأول 2017).
إستعدادات السلطة الفلسطينية
  • خلال جلسة الحكومة الأسبوعية التي انعقدت في رام الله قال رامي الحمدالله، رئيس حكومة الوفاق الوطني، إنه قد شُكِّلت بضعة لجان وزارية ستتمثل مهمتها بالسهر على أن تُنقل إلى أيدي الحكومة السيطرة على المعابر الحدودية، وقوات الأمن والهيئات الحكومية وكذلك الدوائر التي تعتني بالمسائل المدنية، والإدارية والعدلية. وكذلك أفيدَ بأنه قد شُكِّل فريق وطني لتطبيق المصالحة في القطاع. فيضم الفريق بضعة وزراء في حكومة الوفاق ومن بينهم وزير المالية والتخطيط، ووزير الحكم المحلي، ورئيس سلطة الأراضي ورئيس سلطة الأراضي والمياه (وفا، 26 من أيلول 2017). وفي 1 من تشرين الأول 2017 اجتمعت في رام الله حكومة الوفاق لجلسة خاصة تمهيدا لخروجها إلى قطاع غزة (قدس نت، 1 من تشرين الأول 2017).
  • إنه استنادا إلى الجريدة اليومية الحياة، التي تصدر في لبنان، حدد أبو مازن ثلاثة شروط للمصالحة: وقف التدخل من جانب قطر، ودول وجهات أخرى فيما يدور في القطاع؛ ورفض “نموذج حزب الله” في لبنان أي أن حكومة الوفاق ستحكم ظاهريا فقط بينما ستكون حماس فعلا هي التي ستحكم؛ ويتمثل الشرط الثالث بأن كل مساعدة وتبرع لصالح القطاع سيُستلمان فقط عن طريق حكومة الوفاق (الحياة، 29 من أيلول 2017).
  • يكرر مسؤولو حماس تأكيدهم على أنهم يملكون رغبة كبيرة في نقل الصلاحيات إلى حكومة الوفاق الوطني ودفع المصالحة إلى الإمام:
    • أشار طاهر النونو، ناطق بلسان حماس، إلى أنه تكون هناك أمام حماس ثلاث غايات: ضمان ثقة الجمهور بالحكومة التي تمثله، ورفع جميع العقوبات المفروضة على القطاع وخلق المساواة بين جميع أبناء الشعب الفلسطيني بلا صلة بانتمائهم السياسي (الأقصى، 1 من تشرين الأول 2017).
    • في رسالة وجهها إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس، إلى سكان القطاع، عبر هنية عن قصد حماس لمصالحة سترتكن على توحيد الضفة والقطاع. حيث ادّعى بأن حماس وضعت موضوع المصالحة الفلسطينية الداخلية على رأس سلم أفضلياتها. وحسبما يقوله هو يتوقع أن تبدي فتح التعاون في السيرورة هذه وأن تعود حكومة الوفاق للعمل في القطاع (موقع حماس، 30 من أيلول 2017).
    • في لقاء عقده يحيى السنوار مع شباب في مدينة غزة قال إن حماس مستعدة لتنازلات “ملحوظة ومفاجئة” من أجل إنهاء الانقسام وإحراز المصالحة. حيث أشار إلى أن هذا هو “خيار إستراتيجي” لا يمكن التراجع عنه وأنه “سيكسر عنق” كل من سوف لا يقبل ذلك. وزاد قائلا أن محمد الضيف، رئيس الجناح العسكري لحماس، يؤيد المصالحة (شهاب، 28 من أيلول 2017).
    • قال مشير المصري، من مسؤولي حماس، إن الشعب الفلسطيني دخل عصرا جديدا وإن حماس تمدّ قلبها ويدها إلى حكومة الوفاق لكي تعمل هذه الأخيرة كل ما يمكن لمساعدة الشعب الفلسطيني. وزاد قائلا أنه يجب تحت رعاية مصرية إجراء حوار شامل مع جميع المنظمات وليس فقط بين حماس وفتح. وأشار المصري أيضا إلى أن حكومة الوفاق هي حكومة مؤقتة حتى تشكَّل حكومة (الأقصى، 1 من تشرين الأول 2017).

بموازاة ذلك، يؤكد قياديو حماس على أنه في إطار المصالحة سوف لا تجرى أي مناقشة لكل ما يتعلق بسلاح “المقاومة”. وقال خليل الحية، نائب رئيس المكتب السياسي في القطاع، إنه سوف لا يكون هناك أي تدخل لأي جهة في نشاط حكومة الوفاق في القطاع ولكن حماس سوف لا تسمح بأن يتم المسّ بسلاح “المقاومة” (الجزيرة، 27 من أيلول 2017). وأكد موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي، على أن موضوع سلاح “المقاومة” سوف لا يُطرح على مائدة المباحثات لأن هذه هي قضية غير قابلة للمناقشة سواء في الماضي أو في المستقبل (أناطوليا، 27 من أيلول 2017). فتدل هذه التفوهات على أن القوة الحقيقية ستبقى بأيدي حماس حتى إذا، ظاهريا، أعيدت الصلاحيات الحُكْمية إلى أيدي حكومة الوفاق.

 

صورة كاريكاتورية نشرتها حماس مفادها أنها لم تتنازل عن سلاح "المقاومة". فكُتِب تحت البندقية: "سلاح المقاومة" (حساب التويتر PALINFO، 30 من أيلول 2017)
صورة كاريكاتورية نشرتها حماس مفادها أنها لم تتنازل عن سلاح “المقاومة”. فكُتِب تحت البندقية: “سلاح المقاومة” (حساب التويتر PALINFO، 30 من أيلول 2017)

شجب خفيف اللهجة من جانب السلطة الفلسطينية للعملية التخريبية في هار أدار
  • بعد ثلاثة أيام من ارتكاب العملية التخريبية في هار أدار التي قُتِل فيها ثلاثة إسرائيليين، أطلقت السلطة الفلسطينية شجبا خفيف اللهجة، لا يتعرض فقط للعملية في هار أدار بل ل”جميع أعمال العنف” (تكتيك إعلامي رائج يُتّبَع من قبل السلطة). حيث لم يُطلَق هذا الشجب شخصيا من قبل أبو مازن بل من قبل نبيل أبو ردينة، الناطق بلسان ديوان رئيس السلطة الفلسطينية، الذي أشار إلى أن “موقف الرئيس (محمود) عباس يتمثل دائما بشجب أي أعمال من العنف، بما فيه هذا العمل (في هار أدار)، وشجب أعمال عنف (مهما) يكون مصدرها” (معا، دنيا الوطن، 29 من أيلول 2017).
تم قبول السلطة الفلسطينية كعضوة في الإنتربول
  • بعد تصويت أنتج أغلبية %76 (75 دولة صوتت لصالح و-24 دولة صوتت ضد) أُجري لدى عضوات الإنتربول، تقرر قبول السلطة الفلسطينية كعضوة كاملة في المنظمة (معا، 27 من أيلول 2017). حيث تم الترحيب في السلطة الفلسطينية بهذا القرار فهو يُعتبر نصرا كبيرا بعد محاولات متكررة من جانب إسرائيل لإفشال هذه الخطوة (وفا، 27 من أيلول 2017). وقالت جهات في فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية إن الانضمام سيمكن الفلسطينيين من أن يدفعو إلى الإمام خطوات ضد جهات إسرائيلية ارتكبت “جرائم حرب”.
لوح تظهر عليه نتائج التصويت بشأن قبول السلطة في الإنتربول (صفحة الفايسبوك العائدة لفتح، 27 من أيلول 2017).    لواء حازم عطالله، قائد الشرطة الفلسطينية، يمنح أبو مازن هدية رمزية بمناسبة انضمام السلطة كعضوة في الإنتربول (وفا، 27 من أيلول 2017)
من اليمين: لوح تظهر عليه نتائج التصويت بشأن قبول السلطة في الإنتربول (صفحة الفايسبوك العائدة لفتح، 27 من أيلول 2017). من اليسار: لواء حازم عطالله، قائد الشرطة الفلسطينية، يمنح أبو مازن هدية رمزية بمناسبة انضمام السلطة كعضوة في الإنتربول (وفا، 27 من أيلول 2017)
  • فيما يلي أهم ردود الفعل على قبول السلطة كعضوة في الإنتربول
    • حسبما يقوله رامي الحمدالله، رئيس حكومة الوفاق، تعكس هذه الخطوة التأييد الدولي الواسع لقبول “فلسطين” كدولة مستقلة. وكذلك تدل الخطوة على فشل الجهود الإسرائيلية لعرقلة النشاط أمام جهات دولية (وفا، 27 من أيلول 2017).
    • قال رياض المالكي، وزير الخارجية في حكومة الوفاق، إن انضمام السلطة الفلسطينية إلى الإنتربول يرسخ وضعها القانوني. وحسبما يقوله سيتمتع الفلسطينيون الآن بمزايا مختلفة مثل القدرة على خلق علاقات مع دول والانضمام إلى منظمات إضافية. وحسب أقواله سيقيم الفلسطينيون مديرية خاصة في الإنتربول الفلسطيني تكون متصلة بوزارة الداخلية ومراكز الشرطة. حيث ستعمل المديرية جهةً وسيطةً مع سائر العالم ومع الإنتربول الدولي. ووضح المالكي أنه في حالة سيُطلب فيها اعتقال أي مجرم، سيستطيعون طرح الطلب بواسطة الإنتربول الفلسطيني أمام الإنتربول الدولي لكي يتولى هذا الأخير المسؤولية عن اعتقال هذا الشخص وتسليمه إلى جهة طلبت إجراء عملية الاعتقال (التلفزيون الفلسطيني، 30 من أيلول 2017).
    • قال شعوان جبارين، الذي يترأس منظمة الحق، إن هذه الخطوة تمكن الفلسطينيين من ملاحقة مجرمي حرب إسرائيليين وكذلك ملاحقة مسؤولين إسرائيليين حسب مستوى مسؤوليتهم في ارتكاب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني. وحسبما يقوله يرتبط الانضمام إلى الإنتربول أيضا بالدعاوى الفلسطينية في المحكمة الدولية في لاهاي (ICC) لأنه يمكن السلطة الفلسطينية من طلب تسليم مجرمين جنائيين ومجرمي حرب سواءً ارتكبوا أعمالهم في مناطق فلسطينية أو في دول أخرى، ملمّحا إلى أعمال ارتُكِبت ضد الفلسطينيين في لبنان (مدار نيوز، 27 من أيلول 2017).
  • أفادت جهة في ديوان أبو مازن فضلت البقاء مجهولة الاسم بأن السلطة ستسلم إلى الإنتربول قائمة مطلوبين سيتصدرها محمد دحلان واثنان من مقربيه. حيث أشارت تلك الجهة إلى أن أحد الأسباب التي كانت وراء رغبة السلطة في الانضمام إلى الإنتربول هي ملاحقة مطلوبين تمت إدانتهم من قبل النظام القضائي الفلسطيني فهربوا إلى دول أجنبية (Middle East Eye، 29 من أيلول 2017). وفي هذا السياق قال جمال الطيراوي، من مسؤولي فتح، إنه بحسب القانون الفلسطيني يُحظر التوجه بشأن دحلان إلى الإنتربول لأن المنظمة سوف لا تتدخل في اختلافات داخلية (الغد، 1 من تشرين الأول 2017).
  • رحبت وزارة الخارجية التركية بانضمام السلطة الفلسطينية كعضوة كاملة في الإنتربول مشيرةً إلى أن تركيا ستواصل تأييد السيرورة التي يجريها الفلسطينيون لنيل مكانة لائقة بين المنظمات الدولية (أناطوليا، 30 من أيلول 2017).

[*] على خلفية عطلة عيد العرش العبري سوف لا تصدر النشرة في الأسبوع القادم. فنتمنى لقرائنا عيدا سعيدا وكل عام وأنتم بخير.
[2] تعرَّف "عمليات تخريبية ذات ثقل ملحوظ" من قبلنا بعمليات إطلاق للنار، أو طعن، أو دهس، أو زرع عبوات ناسفة أو عمليات مختلطة. حيث لا تُشمل فيها أعمال إلقاء للحجارة أو للزجاجات الحارقة.
[3] أنظروا المعلومات المفصلة في نشرة مركز المعلومات من 17 من أيلول 2017 "يعترف ناشط فلسطيني في بريطانيا، يكون محسوبا على حماس، بأن مشروع عمليات الإبحار إلى قطاع غزة لا يهدف إلى "كسر الحصار" ونقل مساعدات إنسانية إلى القطاع، بل إلى تعزيز النضال التوعوي ضد إسرائيل".